التفريغ
يقول السائل حكم تتبع الجنائز في المساجد وهل تجوز الصلاة عليها قبل الامام؟ تتبع الجنائز في المساجد ان كان يعني انه يذهب الى هذا المسجد تصلي على الجنائز ثم يخرج منه يصلي على جنازة الاخر. هذا في الحقيقة فيه محاذير. اولا - 00:00:05ضَ
ان الغالب ان الجنائز يعني تحضر قرب الصلاة وقت الصلاة. وحينما يأتي ويدخل المسجد يصلي على الجنازة ويخرج منها فيه يعني ربما يدعو الى سعة الظن به انه خرج من المسجد والناس مجتمعون وربما يكون بعد الاذان. والخروج بعد الاذان بغير عذر - 00:00:30ضَ
من يلعن اما محرم واما مكروه. ثم يترتب عليه ان يذهب الى مسجد اخر. وربما يتسبب في تفويت الصلاة فيفوت صلاة الجمعة الواجبة في سبيل اداء صلاة ليست واجبة ليؤديها غيره من صلاة الجنازة - 00:00:55ضَ
ايضا من المحاذير انه يفوت مصالح تتعلق به هو وتتعلق بنفس الجنازة فالذي يأتي الى المسجد ويحضر هذه الجنازة يحضر هذه الجنازة فانه ينتظر الصلاة وهو على خير. والله اعلم لا يدري ايهما اعظم اجر حينما يأتي وينتظر الصلاة والملائكة تقول اللهم اغفر - 00:01:16ضَ
اللهم ارحمه وينتظر صلاة الفريضة وينتظر صلاة الجنازة. ثم يكثر هذه الجماعة وما كان اكثر فهو احب الى الله عز وجل يعني صلاة الرجل ازكى من صلاتي وحدة. صلاته مع يعني ازكى من صلاته وحده وصلاته يعني مع الرجلين - 00:01:42ضَ
يعني افضل من صلاته مع الرجل وما كان اكثر واحب الى الله عز وجل كما في حديث ابي ابن كعب رضي الله عن ابي داوود وغيره ايضا في من المصالح انه يكون آآ اشد - 00:02:04ضَ
انشد وطمأنينة في المسجد. وهو ينتظر الصلاة ويدعو بين الاذان والاقامة او يقرأ القرآن. مع جماعة المسجد ولا يوحش اخوانه بخروجه من المسجد. ربما ايضا اه يفوته ما يفوته من السنن المشروعة قبل - 00:02:23ضَ
الصلاة وهذا مشاهد حينما يكون الانسان يتبع الجنائز فانه يكون في عجلة ربما آآ يحصل منه يحصل عليه مشقة ويفوت تفوته الراتبة او السنة المشروعة قبل الصلاة الى غير المصالح العظيمة التي هي مطلوبة - 00:02:43ضَ
والانسان اذا نوى الخير فان الله يبلغه اياه. ما دام نيته تحصيل هذا يبلغه بنية يأتي هذا الخير ثم ايضا مسألة اخرى او فائدة اخرى وهو ان من صلى عليها فانه بسبيل ان يتبعها - 00:03:03ضَ
ان يعزي اهلها وان يكفر الجمع. لا شك ان هذه فضائل. لانه ان حصل قيراط فهو قيراطا اخر. وان حصل اجر فان فوت اجورا اخرى متعلقة ببقائه دعائه وصلاته وقراءته مصالح عظيمة. وهو لا يدري - 00:03:23ضَ
ايهما افضل واعظم عند الله عز وجل؟ كونه يصلي ويحظي جنازة ويتبعها قد يكون قيراط هذا اعظم من قراريط. وقد قال بعض اهل العلم في قول يعني اصغرهما مثل احد. اصغرهم في احد. فقد يحصل قراريط كثيرة وغيره يحصل قراريط قليلة. وتكون القراريط القليلة - 00:03:43ضَ
من القراريط الكثيرة لان القيراط يعظم بحسب حال الذي حضر جنازة فالذي يحضر الجنازة ويعزي اهلها ويكون معه ويتبعها هذا له ايران لكنه قيراط عظيم. قال عليه اصغرهما مثل احد. اما الذي مجرد صلاة يصلي ويذهب فليس قيراطه مثل الذي - 00:04:07ضَ
صلى وجلس معها حضر الجماعة وانتظر الصلاة وانتظر صلاة الجنازة وكما تقدم سؤالا ويتبعها ويشاركها هذه فضائل عظيمة. بمعنى انه وان قلت قراريطه لا قراريطه الكثيرة قراريطه هذه قد تكون اصغرهما مثلها. نص عليه بعض اهل العلم في قالوا - 00:04:32ضَ
يعني حتى قال بعضهم آآ ذكر تفصيلا لا فيه نظر ذكره عن ابن عقيل رحمه الله ورد في حديث في ذكر اه متعددة اه لكن دلت السنة على ان عظم الاجر عظم الاجر له اسباب - 00:05:02ضَ
قد تفوق هذه الحسنات. ونعلم انه ربما تصدق انسان شاة واحدة تكون افضل من شاة. ربما تصدق يعني مال هو افضل هل من مال تصدق بغيره. وقد ذكر ابن رجب رحمه الله قاعدة تتعلق هل الافضل مثلا؟ هل الافضل كثرة الشيء - 00:05:26ضَ
كثرة الشيء وتعدده او كونه شريفا في نفسه مع قلة عدده. قاعدة نحو من هذا آآ اللغو لكن هذا معناه وان ما كان ذا شرف في نفسه افضل مما كان ذا كثرة - 00:05:57ضَ
ان في عدده. لو ان انسان انت صليت ركعتين اطمأننت فيهما خشعت فيهما. قرأت فيهما قراءة لحضور قلب واطمئنان. واخر بجوارك صلى خمس تسليمات. او عشر تسليمات في ظرف تسليمة واحدة. هذه الصلاة عند باب افضل. لانها حسنة عظيمة - 00:06:17ضَ
وجوهرة كريمة وهذي حسنات لكنها وان كثر عددها لكن قلت من جهة نفسها مثل قراءة القرآن لو ان انسان ختم القرآن ختمة في يوم كامل او في يومين او ثلاثة ايام واخر جعل - 00:06:47ضَ
سورة البقرة في ايام لا شك ان التدبر اعظم وهذا هو المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم. والذي ذكره القيم هذا بحث يطول الشاهد من هذا ان يقال كون الانسان يشهد هذه الجنازة وقد تكون عدة جنائز لكن حينما يحضرها ويواسي - 00:07:07ضَ
اهلها وينتظروا الصلاة ويشهدها ويتبعها ويحضر دفنها ويعزيه هذه مصالح عظيمة حسنة كبيرة في هذين القيراطين ربما تكون قراريط اخرى في جنائز اخرى تفوق تلك القراريط التي غيره بكثرة عدد الجنائز التي صلى عليها نعم - 00:07:32ضَ