الصلاة

حكم تشجيع الأطفال ببعض الجوائز لمحافظتهم على صلاة الفجر ؟

وليد السعيدان

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم تشجيع الاطفال لبعض الجوائز لمحافظتهم على صلاة الفجر؟ الحمد لله المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان - 00:00:00ضَ

بل والعبادة لا تقبل الا بشرطي الاخلاص والمتابعة. وقد اجمع العلماء على ان من شروط صحة الصلاة الاخلاص. بل بعضهم جعلها ركنا وبعضهم جعلها واجبا وبعضهم جعلها شرطا. لكن يتفق الجميع على انها مطلوبة ومتعلقة بصحة الصلاة - 00:00:20ضَ

ولان النبي صلى الله عليه ولان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فالقضية هذه لابد ان يتجاذبها لا بد ان ننبه فيها على امرين - 00:00:40ضَ

الاول لابد ان نربي الطلاب والناس جميعا على اهمية الاخلاص اخلاص العبادة صلاة او غيرها لله تبارك وتعالى ولا يجوز لنا ابدا ان نجعل ديدن كلامنا على هذه الجوائز فقط. وان - 00:01:00ضَ

انما نجعل ديدن كلامنا واكثره على وجوب الاخلاص لله عز وجل في شهود صلاة الفجر وغيرها من الفروض بل وغيرها من العبادات لان الاخلاص شرط في صحتها فلا ثواب الا بالنية. ولا صحة الا باخلاص. ولا مانع مع هذا - 00:01:20ضَ

ان يشجع الصبيان الصغار على حضور صلاة الفجر ببعض الجوائز. لكن مع تربيتهم وتنبيههم التنبيه الدائم المستمر على الاخلاص لله عز وجل. وعلى ان يكون الدافع وعلى ان يكون الدافع لذلك هو ارادة وجه الله عز وجل - 00:01:40ضَ

والدار الاخرة فلا نرى في ذلك بأسا بتشجيع الصغار على الحضور الى المسجد بشيء من الجوائز والهدايا وهذا يخص به دار خاصة لعدم وجوب اصل الصلاة عليهم. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشجع على بعض الاعمال الصالحة - 00:02:00ضَ

بشيء من الجوائز فقال في الغزو من قتل قتيلا فله سلبه. وهذا لا شك طريق من طرق التشجيع. وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة عن حكم الجوائز التي تعطى تشجيعا على حفظ القرآن قالوا لا نعلم بذلك بأسا لان ذلك وسيلة - 00:02:20ضَ

لتحقيق غاية شرعية نبيلة والوسائل لها احكام الغايات. وقالوا ايضا رحمهم الله لا بأس بمنح جوائز نقدية لحفزهما من الطلاب على حفظ كتاب الله عز وجل. ويوجه الطلاب الى اخلاص النية لله بحفظ القرآن. والجوائز - 00:02:40ضَ

تأتي تبعا ولا يكون هي ولا تكون هي المقصود من المقصودة من الحفظ. فعلى هذا فلا بأس بما ذكر في السؤال ان شاء الله. ولكن كما ذكرت ينبغي ان يوجهوا وان ينبهوا دائما وابدا على ان الاصل في حضورهم انما هو التعبد لله تبارك - 00:03:00ضَ

وتعالى فلا بأس بذلك في في اصح قولي اهل العلم ان شاء الله. واما قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث ابي هريرة في من يتخلف عن صلاة العشاء والفجر. ولو يعلم احدهم انه يجد عرقا سمينا او مرماتين حسنتين لشهد العشاء - 00:03:20ضَ

فهذا ليس بحق الاطفال الصغار وانما الانسان يوصف بالنفاق اذا كبر وكلف وصار في قلبه شيء من شعب النفاق اوجبت له التخلف فهذا الكلام في المنافقين والصبي الصغير الذي لم يكلف بعد لا يوصف بالنفاق. لعدم تكليفه بالصلاة. فاذا يجوز هذا الامر - 00:03:40ضَ

بثلاثة شروط. الشرط الاول ان تكون في حق الصغار الذين لم يكلفوا. الشرط الثاني ان ينبهوا دائما وابدا على اهمية الاخلاص ولا يكون مقصودهم الاول هو هذه الجوائز. الشرط الثالث ان اه الشرط - 00:04:00ضَ

الثالث الا يستمر ذلك الا يستمر ذلك حتى لا تتعود النفوس عليه وانما يكون فترة موجزة حتى يتحقق المقصود منه ثم ينقطع. فاذا توفر ذلك فلا حرج فيه ان شاء الله والله اعلم - 00:04:20ضَ