التفريغ
ما هو حكم تعدد الزوجات هل هو اصل ام رخصة؟ وما هي الضرورة التي تنطبق عليها هذه الرخصة اذا كانت رخصة تعز الزوجات قربة وطاعة وليس بمجال رخصة مع الزوجات قربة وطاعة وعمل صالح هي تكفر الامة - 00:00:00ضَ
وفي عفة الرجال والنساء وفيه القضاء على اسباب الفساد والصفاح. قال الله جل وعلا فانكحوا ما طلبكم من النساء ما ثلث ماء وثلاث ورباع فامر به جل وعلا وامر بالنكاح مثنى رباع. ونبينا صلى الله عليه وسلم تزوج تسعا من النساء - 00:00:17ضَ
مات عن تسع من النساء وزوج مع ذلك امرأة سابقتين وعنده جاريتان عليه الصلاة والسلام المقصود ان تعدد النساء امر مطلوب مع القدرة عليه ومع العدالة في ذلك. فاذا كان قادرا وعاجلا فهو مشروع له ان يعذب حتى - 00:00:38ضَ
كثر الامة وحتى يكون اعف لفرجه واعف لبصره وحتى يعف من النساء من يسر الله له اعفافا وحتى يكثر بسبب والامة والنبي عليه الصلاة والسلام قال تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم لو يوم القيامة - 00:00:55ضَ
وفي لفظ الانبياء يوم القيامة. فاكثار من يعبد الله في الارض ومن يصلح في الارض ويقوم الخلافة ان الرسل فيما دعوا اليه هذا خير عظيم. فنسأل الله ان يوفق المسلمين للهدى والصلاح والزوجات الصالحات - 00:01:13ضَ
وازواج الصالحين فاذا وجد الزوج الصالح والزوجة الصالح فخير كثير والمصلحة عظيمة ولا يخفى ان الناس قد يبتلون بحروب واوراو وغير ذلك فتعدد الزوجات فيه مصالح كثيرة. الزوج يعف الله به طرده ونظره - 00:01:32ضَ
فان المرأة تبتلى بالمرض يبتلى بالحيض والنفاس كثرت باشياء تمنع الرجل من التمتع بها اذا كان عنده ثانية وثالثة ورابعة انتفع بهذه وهذه وهذا في قضاء وطنه وفي عفة فرجه وفي غض بصره وهكذا النساء قد يبتلينا بالفقر قد يبتلينا بالحروب فاذا كان - 00:01:51ضَ
في ظل زوج يقوم عليها ويحسن اليها ويعفها ويحميها زوج او زوج او نصف زوج خير لها من عدم ذلك فالمصالح في هذا كثيرة مع العدالة ومع الاستقامة ومع تقوى الله ومع النصر ففي هذا خير كثير اما مع الظلم والعذراء فلا يجوز ذلك - 00:02:11ضَ
ولكن يجوز ويشرع مع العدالة والاستقامة والانصاف من الزوج لهن والعدل بينهن في انفاقهن في الانفاق عليهن وفي جميع شؤونهن والله - 00:02:31ضَ