التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الله اليكم سائل يسأل ما حكم دفع الرشوة حتى لا يتأخر وقت الشيء الذي اريده؟ فهل اكون داخلا في اللعنة - 00:00:00ضَ
الجواب اذا كان تأخير هذا الامر لا يضرك فانك داخل معهم كذلك في هذه اللعنة. فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم هو المرتعش والمرتشي والرائش. وهذه جريمة خطيرة تفظي الى هلاك الاقتصاد بل وهلاك المجتمع - 00:00:17ضَ
وكثرة البطالة واكل اموال الناس بالباطل. فهو مال سحت فهو مال سحت. ولا يجوز للانسان ان يقدم عليه الا في حالات الظرورة الملحة فاذا كان تأخير هذه المعاملة لا يضرك ولا يوقعك في ضرورة ولا في ضيق عظيم لا يطاق ولا يحتمل فلا يجوز لك ان تستعجل - 00:00:37ضَ
استخراج هذه المعاملة او انهاء هذه المعاملة بالرشوة والواجب عليك وعلى غيرك من اه من افراد الشعب ان يرفعوا بامر هذا الموظف المحتال الى السلطان يجب علينا ان نتكاتف جميعا بالوقوف في وجه مثل هؤلاء الذين يأكلون السحت والرشا - 00:00:59ضَ
الذين يعطلون معاملات المسلمين على اكل شيء من المال يتسحتونه زقوما في بطونهم يوم القيامة. لا يجوز لنا ان لرغباتهم ولا ان يغلبونا بطلباتهم ولا ان يحملنا حب الدنيا وحب استعجال انهاء معاملاتنا ان نرضخ لمطالبنا - 00:01:19ضَ
بهم فندفع فانها سوف تكون سلسلة نفتح بها على انفسنا وعلى غيرنا من المجتمع الا الا تنهى معاملته الا بالرشوة. فاذا يجب عليك ان تذهب الى هيئة الفساد او ان تذهب الى رئيسه في العمل او ان تخبر الجهات - 00:01:39ضَ
المختصة ويتابعونه هم عن كثب وعندهم الطرق لمتابعته حتى يمسكوه حتى يمسكوا هذا المحتال الظالم المعتدي متلبسا بقضية الرشوة فيبعد عن طريق المسلمين ويوظف غيره فاذا اذا كان تأخير انهاء هذه المعاملة لا يوقعك في ضرورة ولا في حرج ولا في ضيق فلا يجوز لك دفع الرشا واما اذا تعلق به حق - 00:01:56ضَ
سيفوت ان لم تستعجل في استخراجها او حياة ستموت وتفقد او في عضو سيقطع اذا لم اه تستعجل في انهاء هذه المعاملة فانه حينئذ يجوز لك ان تدفع المقدار الذي يطلبه هذا الموظف فيكون جائزا لك دفعه وحرام عليه اخذه بل سحت ولعنة - 00:02:21ضَ
عليه في الدنيا والاخرة. فلا ينبغي لك ان تستعجل بالدفع مباشرة بل لا بد ان تتقي الله وان تؤخر الامر وان تذكره بالله وان تخوفه بالتبليغ عنه وان تباشر التبليغ عنه اذا لم يستجب للتهديد - 00:02:44ضَ
واذا لم تجد لاستخراج حقك طريقا الا الا بدفع ذلك فنقول لا حول ولا قوة الا بالله. نعوذ بالله من نضطر فيه الى دفع شيء من الحرام حتى تنهى معاملاتنا لاقامة ديننا ودنيانا - 00:03:03ضَ
فلا يجوز لك ان تبدأه مباشرة ولا ان تستجيب لطلبه مباشرة بل حاول ان تتأخر. حاول ان ان تذكر حاول ان تخوف وتهدد ارفع الامر الى السلطات لعلهم يسترونه او يوقفونه عند حده. فاذا اغلقت الابواب في وجهك ولم تجد بدا في استخراج حقك الا بالدفع - 00:03:19ضَ
فادفع ولا حول ولا قوة الا بالله فيحل لك الدفع ويحرم عليه الاخذ والله اعلم - 00:03:39ضَ