فساد عظيم وفساد كبير ولهذا ربما اختصاص يبينون اضراره والحكم العظيمة في تحريم الشرع له والتشديد فيه. والعياذ بالله ولهذا لعن الله ابي هريرة حديث ابن عباس حديث ثوبان عند احمد - 00:00:00ضَ

المرتشي والراشي والراعش الوسيط بينهما مثل اكلة الربا عظيم من يتعامل هذا بلده نشوة وخيانة فليست المسألة مقتصرة على هذا الباب عظيم في مسألة الرشوة كما تقدم واذا وجب الحذر والتحذير منها انما - 00:00:30ضَ

استثني منها يعني ليس لاجل يعني عندنا غشوة ضررها على على غيرك ما يتقدم لكن هنالك رشوة ترفع بها ضرر عنك جدها انت عليك ضرر واقع لا تتخلص من الرشوة هل يجوز ولا - 00:01:10ضَ

لتحريم الرشوة قالوا لا يجوز. حتى ولو كان في دفع الفرع مبالغة في سد باب وبالله نسبوه الى الجمهور من جوز اخذ الرجل بدفع الرشوة بجد اي دفع الضرر لكن ليس اي ضرر وادعى سيدفع رشوة في كل شيء لا عشان يموضيها يرجع رشوة - 00:01:40ضَ

يريد هذا العمل وتعيشه. لا هذا لا يجوز. ليست ضرورة. الابواب مستنيرة تفتح ابواب كثيرة. على عموم الناس في انتشار الرشوة. انما حين يكون ظرر واقع الامر حاصل ليس لم يحصل له امر حاصل. وفي هذا الامر الذي لم يحصل هذا ربما في بعض الصور الضيقة يجوز. لكن حينما يكون - 00:02:10ضَ

بسبب حقوق مستحقة عند هذه الدائرة العمومية وتوقف هذا الموظف ولا يستطيع ليس هناك اي سؤال ولا يستطيع ان يثبت عليها شيء ما يستطيع هو ابكى ان يعني شكاية لكن ما امكن هل يجوز ان يعطيه رشوة - 00:02:40ضَ

آآ لاجل دفع الضرر عنه هذا ايضا مما آآ وهذا هو الصحيح. مستحقة ابى ان هذا المستحق هذا الشرك الذي تعيشه ويكون الاخر اهم لقوله عليه الصلاة والسلام اني اعطي احدهم العطية رواه الامام احمد - 00:03:10ضَ

اني اعطي احدهم العطية. فيذهب نارا قالوا على ما تعطيه يا رسول الله؟ قال يأبون ان يسألوني ويأبى الله من المخلوق. يعني هم يقولون الرسول عليه يعني بعض اما قد يكون اناس او قد يكون بعض المنافقين - 00:03:50ضَ

انا راجع من الصحابة رضي الله عنهم النبي عليه الصلاة والسلام ورضي عنهم لكن قد يقع من بعض الجبهات مع النبي عليه السلام يخشى ايضا ان ان يصاب بشيء مثلا لانه حينما فيه خطورة. هذا عنه وعنه. عن نفسه وعن هذا الذي طلب - 00:04:20ضَ

حتى لا يبالغ في اللحاح والعنية بالسؤال. نعم - 00:04:50ضَ