التفريغ
هل يفيد هذا الاخ يقول حديث الراكب شيطان. والراكبان شيطانان. والثلاثة ركب فالحديث صحيح رواه مالك في الموطأ وخرجه احمد وغيره من طريق عمرو شعيب عن ابيعة جده. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الراكب شيطان. واختلف الفقهاء. هل هذا للتحريم - 00:00:00ضَ
امن الكراهية قولان عندهم. القول الاول ان هذا التحريم. لان النبي صلى الله عليه وسلم الراكب شيطان قيل بانه عمل عمل الشيطان او كيده نشبهه بالشيطان لانه هو الذي الخلوة والسفر وحده. وهذا ظاهر اللفظ. انه للتحريم - 00:00:40ضَ
وقال جل وعلا ان هذا للتنزيه وليس للتحريم. ولا يلزم من كوني شيطان ان يكون هذا محرما. لان المقصود هذا من عمل الشيطان. واستدلوا على هذا لان جماعة من الصحابة كانوا يسافرون وحدهم. ولو كان حراما ما عاد الا هم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:10ضَ
وكان البريد يبعثه النبي ويذهب وحده ويرجع وحده. وكان موجودا في عصور الصحابة رضي الله عنهم. ولكن قد طبعا هذا بينه اذا كان للحاجة لا بأس به. واذا كان الغير الحاجة فيبقى الحديث على التحريم. لان اذا سافر وحده - 00:01:40ضَ
قد يعرض لو عارض فمن يسعفه ومن يعينه والقول بان اليوم مع الطرقات ليس اما الرجل قد سافر وحده في نظر. ان الرجل انا لو ركب وحده لو مضى في الطريق السريع ليقال بانه لم يسافر وحده بل سافر وحده. بدليل انه لو نام وانا موجود بكثرة انهم ينامون - 00:02:00ضَ
سبب بذلك بحوادث لانفسهم ولغيرهم. اذا كان لو كان معه غيره وثالث كان تفادى هذه المفسدة المكان هو كان الرجل سافر وحده وجدت هذه المفسدة. وحصل هذا الضرر. وذاك القول بالمنع اذا لم يكن في حاجة - 00:02:30ضَ
هو الصواب. واذا كان في حاجة فان الحاجة تقدر بقدرها - 00:02:50ضَ