التفريغ
يقول السائلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نمر بظروف صعبة واسأل الله ان يجعلني من الصابرين الراضين الشاكرين يفرج عني وعن كل مسلم اصبح تنظر الى الموت وكانه النجاة لي. سورة القبر لم تعد ترعبني كالسابق - 00:00:00ضَ
انه موطن الاحلام ومسكن الامال وتخيل تحوله الى جنة خضراء وفراشه كوافير ومسكن مريح اصبحت تتمنى لقاء الله واتمنى الدار الاخرة ان جادلني احد احدهما سألي وتركت مجادلته اتخيل منزلي في روض الجنة لترك المراء وانا محقة فابتسم واتخيل نفسي في ذلك المكان - 00:00:16ضَ
في هذا اشكال شرعي فمن صفات المؤمنين انهم من الساعة والشؤون ويؤتون ما اتوا وقلوبهم نعم وقلوبهم وجه لهم لكن رجائي برب كبير. وكلي امل بعوض منه ورحمة تنسيني ما لاقيت - 00:00:43ضَ
اولا اقول لاختي لا ينبغي سلوك هذا الطريق في مثل هذه الامور التي احيانا قد تؤود الى اشياء امور انما عليها الانسان ان يشغل نفسه ابي تفكر يقرأ القرآن ويتدبر القرآن - 00:01:04ضَ
والتفكر في ذكر الله سبحانه وتعالى في الاذكار كثرة ذكر الله سبحانه وتعالى. اما ما يتعلق نمر بظروف صعبة هذا يبين ان هذا السؤال لاجل الشدة يعني تمني الموت وسؤال الموت - 00:01:20ضَ
انه لاجل الشدة هذه الامور. والنبي عليه الصلاة والسلام قال لا يتمنى لا يتمنى احدكم الموت. وجا لا يتمنى النهي المؤكد في ضر اصابه وان كان لابد فاعلا فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي. وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي - 00:01:38ضَ
كما في حديث انس وفي حديث ابي هريرة ايضا لا يتمنين احدهم موت لضر نجا به ولا يدعو به من قبل ان يؤتى فان المؤمن ما عاش خير له وجاءت اخبار في هذا كثير عن النبي عليه الصلاة والسلام - 00:02:02ضَ
فلا يتمنى الموت وجاء في رواية عند النسائي ابن حبان باسناد صحيح عن انس لا يتمنين احدهما في ضر نزل به في الدنيا ان يبين انه اذا في بعض الاحوال - 00:02:17ضَ
اذا لم يكن عن ضر اذا لم يكن عن ظلم فلا بأس هذا اخذ منه بعض اهل العلم جواز تمني الموت شوقا الى الله لم يكن على سبيل اه ظروف - 00:02:37ضَ
لا هذا نهي عن تمني الموت بان هول المطلع شديد ولا يدري المؤمن ولانه حينما ينزل ما يدري ما حاله لكن هناك بعض الاحوال يجوز تمني الموت فيها حين نزول الموت - 00:02:49ضَ
وذكر بعضهم حال الشوق الى الله سبحانه وتعالى هذا ورد فيه وجوزه بعضهم والله اعلم لكن الكلام في هذه المسألة مثل ما تقدم ان الانسان حين تمر بهذه الظروف يعني وانا اقول لاختنا السائلة بارك الله فيها ونسأل الله سبحانه وتعالى لها العفو والعافية - 00:03:07ضَ
منه وكرمه فالواجب عليها هو ان تعرض عن مثل هذه الافكار وخصوصا لما ذكرت انها تمر بظروف صعبة فتسأل الله العفو والعافية هذا هو الواجب. سلوا الله العفو والعافية لا يتمنين احدكم - 00:03:26ضَ
نسأل الله العفو والعافية هذا جاء في عدة اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وجاء في حديث رواه الترمذي عن معاذ بن جبل رويت ابي الورد ثمان بن حزم القشيري عن اللجلاج عن معاذ بن جبل ان رجلا - 00:03:48ضَ
قال اللهم اللهم صبرني او كذا قال النبي صلى الله عليه سألت البلاء فسل له العافية الظاهر هذا انه كان الاولى عدم سؤال مثل هذا لانه حين يقول يسأل الصبر كأنه كأنه يطلب البلاء وهذا حديث ضعيف ابو الورد ثم ان ابن حزم القشيري هذا ضعيف - 00:04:04ضَ
لكن الوالد والاخبار اسألوا الله العفو والعافية يا عباس سل الله العفو يا فماس والله شيء خير من العفو والعافية اسألوا الله العافية لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله بالعافية اذا لقيتموهم فاصبروا. اذا حصل البلاء عليك بالصبر - 00:04:30ضَ
اه وهذا جاء في في كتاب الله سبحانه وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة. قالوا انا لله وانا اليه راجعون وذكر سبحانه وتعالى عن اصحابي طالوت لما قال رب الملك ربنا - 00:04:53ضَ
ولما برزوا لجالوته وجنوده قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا لما برزوا قال ربنا افرغ علينا صبرا سألوا الله ذلك حين بروز العدو اليهم لكن عليه قبل ذلك ان يسأل الله سبحانه وتعالى العفو - 00:05:14ضَ
والعافية وعافيتك عافية الله سبحانه وتعالى اوسع وان كان مقام الصبر مقام عظيم وان كان العبد كما في حديثه ايضا حديث عمار لعل حديث عمار ابن ياسر عند النسائي او شداد لعله عمار رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال في حديث في كلمات عدة كلمات وفيه واسألك الرضا بعد القضاء - 00:05:36ضَ
الرضا بعد القضاء هذا ظاهر انه حال شدة فيسأل الله الرضا بعد القضاء بعد القضاء لانه يدل على قوة اليقين والصبر المكين القلب وهو سيد الاخلاق ورأسها واولو العزم وصفهم الله سبحانه وتعالى بذلك. وامر - 00:06:03ضَ
اصبر اصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل عليهم الصلاة والسلام فهذا هو الواجب في مثل هذا وعدم الانسياق في مثل هذه تمنيات وهذه الاماني احيانا ربما تقود الى اشياء - 00:06:31ضَ
الله اعلم بها. وهذه لم يرد مثلها في السنة. لكن حين مثلا يؤذى العبد لا عليه ان يصبر ثم من دلائل اليقين هو ان المصائب ليست نقمة ياه هي رحمة - 00:06:55ضَ
هنا تنزل اذا نزلت الشدائد فانها رحمة ولهذا قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته ضراء وصبر فكان خيرا وان اصابته سراء سراء شكر وقاهر وليس ذلك حديث - 00:07:20ضَ
هذا هو حال المؤمن حال المؤمن مع الشدائد فهي خير له ولهذا ربما الشدائد حينما تنزل ويكون معها اليقين والصبر قد يقع في قلبه انه يود انها لا تزول لانه نزل عليه من اليقين والصبر. ما انساه شدة هذه المصيبة - 00:07:38ضَ
لكن ما دام يجد شيء من الالم وشدة وتململ فليراجع نفسه فليراجع نفسه فلا يشكي لان الله سبحانه اذا احب قوم ابتلاهم والمصائب للمؤمن خير عظيم وليس ذلك لاحد الا المؤمنون. اسأله سبحانه وتعالى - 00:08:00ضَ
ان يمتعنا بالعفو والعافية وان يشرح صدورنا بالايمان والقرآن والسنة بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:08:22ضَ