فوائد

حكم متابعة المأمومين للإمام إذا زاد ركعة خامسة

سامي بن محمد الصقير

يقول هناك جماعة يصلون خلف الامام صلاة الظهر وزاد الامام ركعة خامسة ونبهه البعض عن الزيادة ولم يستجب واكمل الصلاة الخامسة بعض الجماعة لم يقوموا معه الخامسة وجلسوا حتى سلم وسلموا معه والبعض قام معه لاداء الركعة الخامسة ما حكم - 00:00:00ضَ

هذا الوضع هذه مسألة مهمة وهي اذا قام الامام الى ركعة زائدة كخامسة برباعية كخامسة في رباعية او رابعة في ثلاثية او ثالثة في ثنائية صيام الامام ياتي ركعة زائدة - 00:00:28ضَ

له ثلاث حالات الحالة الاولى ان يعلم المأموم ان الامام قام الى هذه الزائدة لاصلاح صلاته حصل خلل في صلاة الامام فقام يصلح صلاته كما لو ترك الامام الفاتحة في احدى الركعات - 00:00:46ضَ

يصلي الظهر ونسي الفاتحة في احدى الركعات فقام الى الخامسة لاجل ان يصحح صلاته فاذا علم المأموم لذلك يجب عليه ان يتابعه في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به - 00:01:05ضَ

فاذا قال كيف يعرف هذا؟ نقول اذا كان الامام مثلا من اهل العلم وسبحوا به واشار اليهم ان قوموا يعلمون انه انما فعل ذلك وقام الى هذه الزائدة لاجل تصحيح صلاتها - 00:01:25ضَ

الحل الثاني ان نعلم ان الامام قام الى هذه الزائدة الزائدة سهوا يقين انه انه سهى وقام فلا تجوز متابعته في هذه الزيادة لانه هو معذور لكن انت لست معذورا في الزيادة - 00:01:40ضَ

والحال الثالثة ان نجهل الامر. لا ندري هل قام الامام الى هذه الزائدة لتصحيح صلاته او ان قيامه كان سهوا فلا تجوز متابعته. لان الاصل الزيادة وان صلاته تامة. لكن - 00:01:59ضَ

لو فرض ان المأمومين تابعوا الحالة الثانية اذا علموا انه زائد او في الحالة الثالثة اذا تردد تصح صلاته تصح صلاتهم لانهم تابعوه جهلا. وانما تبطل الصلاة في متابعة الامام في الزائدة بشرطين ان يتابعه عالما - 00:02:15ضَ

عامدا المأموم اذا تابع الامام عالما يعني بالحكم هو عام متعمدا فاذا تعمد القيام الى الخامس القيام من الزائدة. وهو يعرف الحكم ان هذا محرم تبطل صلاته والغالب ان الذين يتابعون الامام انهم حتى وان تابعوا عامدين لكنهم يكونون جاهلين. هذا هو الحكم فيما - 00:02:36ضَ

يتعلق بهذه المسألة - 00:03:02ضَ