التفريغ
سؤال الاول في هذه الحلقة وكنت اسأل عن كيفية التعامل والنصيحة لشخص سبت الذات الالهية. والعياذ بالله. هل عليه كفارة او اي شيء يردعه عن فعل هذا الامر مرة اخرى. نعم - 00:00:00ضَ
الجواب عن هذا اولا ينبغي ان يعلم ان يعلم هذا البائس وان يعلم كل من تبلغهم كلماتنا هزه ان سب الذات الالهية من اعظم الذنوب والخطايا فهو ينقض ايمان المؤمنين - 00:00:21ضَ
وينقض امان المعاهدين ويوجب اغلظ العقوبات الجنائية لمن ثبت عليه ذلك. ولم يكن مغلوبا على عقله فهو جريمة كبرى تخرج فاعلها من الملة سواء اكان مازحا ام جادا ام مستهزئا لقول الله جل جلاله ولئن سألتهم - 00:00:40ضَ
انما كنا نخوض ونلعب. قل ابالله واياته ورسوله كنتم تهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. وهذا باتفاق الفقهاء جميعا وان مات على ذلك بغير توبة فلا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين. انما يخرج بجيفته الى البرية - 00:01:08ضَ
ويحفر له حفرة يوضع فيها كما توضع جيف البهائم وليس له سوى ذلك القاضي عياض يقول لا خلاف ان ساب الله تعالى من المسلمين كافر حلال دم شيخ الاسلام ينقب عن اسحاق ابن راهوية - 00:01:39ضَ
احد ائمة الاسلام الاعلامي الكبار يقول اجمع المسلمون على ان من سب الله او سب رسوله صلى الله عليه وسلم ابو دفعة شيعة مما انزل الله عز وجل او قتل نبيا من انبياء الله عز وجل انه كافر بذلك وان كان - 00:02:01ضَ
مقرا بكل ما انزل الله. فعليه المبادرة الى التوبة ومراجعة الاسلام قبل ان يخيم الران على قلبه ويختم الله عليه ومن اضله الله فلن يهتدي اذا ابدا هذا البائس آآ يناصح - 00:02:24ضَ
يغلب علي يعرب عنه حتى يحدث توبة صادقة نصوحا جامعة لشروط قبولها. من الندم على ما فات والاقلاع عن هذه الخطيئة فورا خوفا من الله وتعظيما له جل جلاله والعزم الصادق على عدم العودة الى ذلك ابدا - 00:02:49ضَ
كانت توبة اصلاح الماضي بالندم اصلاح الحاضر بالاقلاع عن الذنب اصلاح المستقبل بالعزم على عدم العودة الى الذنب ابدا مع التخلص من الحقوق مع رد الحقوق ورد المزالم. مع الاستكثار من الحسنات والاجتهاد في الطاعات. اذهاب - 00:03:17ضَ
لهذه السيئة العظيمة. فقد قال تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات. ذلك ذكر الذاكرين. وقال صلى الله عليه وسلم واتبع السيئة الحسنة تمحها نعم واسأل الله سبحانه وتعالى ان يمن عليه بالتوبة. وان يرده اليه ردا جميلا. استحياء النفوس بالتوبة. احب الى الله - 00:03:44ضَ
من هلاكه على الكفر والردة والاصرار على الفسوق والعصيان لكن نقطة هنا بين قوسين ما يتعلق بعقوبة الساب هذه قضية سلطانية في المقام الاول لا مدخل فيها لاحاد الناس. احيانا - 00:04:18ضَ
انتشرت هذه الرذيلة وهذه الجريمة في بعض دول الكفر خارج ديار الاسلام. وفي كثير من بلاد المسلمين كذلك ليس لاحاد الناس ان يتعرضوا للساب بالقتل او نحوه لان هذه قضية سلطانية - 00:04:39ضَ
العقوبات عن الكفر والكبائر الموجبة وكبائر الحدود الموجبة لاقامة الحدود الشرعية مردها الى السلطان اذا الامام لا ادلى مدخل فيها للعامة. ولا لاشباه العامة ولا لاحد الناس. دخوله فيها فسادا عريضا - 00:05:00ضَ
لان القضية لابد ان تثبت اولا امام القضاء ثبوتا قضائيا يتحقق فيه القاضي من ثبوت تهمتي الى المتهم وانه غير مغلوب على عقله. وينتهي عليه عوارض اكراه او تأويل فاسد او نحو - 00:05:26ضَ
ولذلك هذه قضية لا يقوى عليها الا القاضي الشرعي بامكانات القضاء الشرعي في الدولة الاسلامية المتمكنة ادخال العوام في هذا الملف ادخال مفسد وترتب عليه فتن عظيمة فلا مدخل للعامة. ولا - 00:05:46ضَ
العامة فيما يتعلق باقامة الحدود. بارك الله فيكم. انتبهوا الى هذا المعنى جدا. احسن الله اليكم وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى - 00:06:06ضَ