قصص الأنبياء للشيخ نبيل العوضي

حكم و مواعظ | ما عقاب قوم ثمود بعد أن ذبحوا سيدنا صالح عليه السلام ؟ | نبيل العوضي

نبيل العوضي

يا قوم هذه ناقة التي طلبتموها هذه الاية البينة التي اردتموها اتينا ثمود الناقة مبصرة رأوها باعينهم منهم من امن منهم من اصر على كفره وعناده ونقضوا العهد والميثاق واستكبروا على شرع الله قالوا - 00:00:00ضَ

هذا سحر انت سحرتنا والناقة مبصرة. الناس يرونها واختبرهم نبي الله. قال لهم هذه الناقة سوف تشرب من مائكم يوما كاملا لا تقترب من الماء في ذلك اليوم الذي تشرب منه. فقط تشربون من لبنها انتم. في اليوم الثاني هي لا تشرب. انتم تشربون - 00:00:20ضَ

من الماء. الماء لكم يوم ولها يوم. وفي اليوم الذي لا تشربون فيه من الماء تشربون من لبنها. هذه ناقة اه لها شرب ولكم شرب يوم معلوم جعل الله عز وجل الناقة - 00:00:40ضَ

اختبار لقوم صالح اختبار لثمود هل يصبرون على طاعة الله؟ هل يصدقون نبي الله؟ هل يؤمنون بهذه الاية ام لا انا مرسل الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر. ونبئهم كل شرب محتضر اصطبر لم يقل اصبر قال - 00:01:00ضَ

الصبر يعني الصبر طويل اصبر عليهم. فانهم لن يصبروا ولن يتحملوا هذه الاية. ولن يصبروا على طاعة الله عز وجل. فان بعض الناس والعياذ بالله قد يتحدى ويطلب المعجزات فاذا رأى الاية لا يؤمن. وان يرو كل اية لا يؤمن بها - 00:01:30ضَ

بعض الناس لو رأى عباد الله المجاهدين يقاتلون في سبيل الله قلة مستضعفون ينصرهم الرب جل وعلا بالمعجزات والايات لو يرى هذا ومع هذا لا يؤمن يرى ايات الله عز وجل الكونية. وايات الله عز وجل الشرعية. ومع هذا طمس الله على قلبه. لا يؤمن ولا يتقي - 00:01:50ضَ

الله عز وجل ولا يرجع. مرت الايام والمستكبرون قد ملئوا حقدا وغيظا على نبي الله صالح عليه السلام يختبرنا بناقح ناقح لا نستطيع عليها. وكانت هناك امرأة تسمى صدوق. هذه المرأة كافرة - 00:02:10ضَ

فاجرة زوجها اسلم فتركها. اسلم وامن بصالح عليه السلام فتركها هجرها. فحقدت على من؟ على نبي الله صالح. فنادى ابن عمها يسمى مصرع. قالت له اعطيك ما تشاء مني بشرط ان تقتل هذه الناقة. وجاءت امرأة اخرى - 00:02:30ضَ

عجوز تسمى عنيزة عرضت وكانت تملك اربع بنات من اجمل البنات النساء الفتيات فعرضت بناتها الاربع على من يقتل هذه الناقة كيد النساء فجاء رجل اسمه قدار ابن سالف تجمع مع مصرع وندبوا سبعة من الرجال فصاروا تسعة يريدون قتل - 00:02:50ضَ

قتل ماذا؟ قتل الناقة. اية الله التي قال الله عز وجل على لسان صالح. هذه ناقة الله لكم اية فذر تأكل في ارض الله. ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب اليم. ومع هذا لم يأبهوا بهذا تجمع التسعة. والناس - 00:03:10ضَ

يعلمون ان هؤلاء التسعة سوف يفعلون هذا الفعل العظيم. وهذه الجريمة الكبرى. فتجمعوا على الناقة وكانت تركب الجبال. تجلس عند الجبال هذه الناقة وقد ولدت جنينها ناقة الله مع جنينها كانت تمكث كانت الجبال تنزل تشرب من الماء ثم ترقى الجبل وكانت عظيمة - 00:03:30ضَ

في مظهرها فتجمع عليها القوم التسعة. فرموها بسهم فاصيبت فهربت وهرعت وفر فجاءها قدار فقبض عليها. فشد عليها بالسيف فسقطت. وعقرها فرغت رغاء من سمعه كل من حولها رغت رغاء تحذر ولدها تحذر فصيلها تحذر جنينها فهرب جنينها - 00:03:50ضَ

الى رأس الجبل. اما قدار فشد عليها بالسيف ثم نحرها. فنادوا صاحبهم. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر. ثم ركبوا خلف من؟ خلف جنينها. وهو يهرب يهرب الى رأس الجبل فقبضوا عليه. فحزوا - 00:04:20ضَ

وطعنوه وقتلوه الناس. لما سمعوا بالخبر جاءوا يهرعون الى من؟ الى الناقة ينظرون اليها ينزف الدم ومنها يقال انهم قطعوها واخذوا يأكلون منها. يضحكون ويمرحون ويفرحون هذه التي يسميها صالح اية الله - 00:04:40ضَ

قتلناها وذبحناها ونحرناها فلم يحصل لنا شيء. يتضاحكون ويتسامرون فسمع صالح بالخبر فجاءهم مسرعا فرآها صالح عليه السلام فدمعت عيناه يا قوم ماذا صنعتم؟ قتلتم الله يا قوم ماذا فعلتم؟ لم تجرأتم على اية الله؟ لم صنعتم هذا؟ اخاف صالح عليه السلام على قومه - 00:05:00ضَ

اذا بهم يتحدونه وقالوا يا صالح يا صالح ائتنا بما تعدنا. يلا خل نشوف العذاب لنرى عذاب الله عز الذي تزعم يا صالح ائتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين قال لهم يا قوم - 00:05:30ضَ

لكم ان تمكثوا في الارض وتعيشوا فيها وتتمتع بها ثلاثة ايام فقط توقف القوم الصالح صادق من هذا الكلام قال وفي اليوم الاول سوف تصفر وجوهكم. في اليوم الثاني تحمر في اليوم الثالث اسود - 00:06:00ضَ

وسوف ترون ما اقول لكم فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة ذلك وعد ذلك وعد غير مكذوب وامسى الناس يتناقلون الكلام صالح يهددنا بالقتل الصالح الان يتجرأ ويهددنا جميعا اننا سوف نموت وسوف نقتل ونعيش فقط ثلاثة ايام. كما قاتلنا الناقة وجنينها نقتل صالح ونستريح - 00:06:19ضَ

نقتل هذا الذي يزعم انه نبي. فجاء التسعة الذين قتلوا الناقة تقاسموا. واقسم بعضهم بعض انهم يقتلون صالح في الليل ويقتلون اهله معه. ثم اذا جاء الصباح يقولون لاهله ولاقربائه ما فعلنا شيء. وما ندري عن شيء - 00:06:56ضَ

وما رأينا شيئا. قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله ما شهدنا مهلك اهله وانا لصادقون ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فاذا بهم يتجمعون في الليل التسبح. يريدون قتل صالح. فلما اقتربوا من بيت صالح عليه السلام. نزلت عليهم حجارة من السماء - 00:07:16ضَ

كل واحد نزلت عليه حجارة فرضخت رأسه وقتل. ومكروا مكرا ومكرنا مكر فانظر كيف كان عاقبة مكرهم دمرناهم وقومهم اجمعين طيب التسعة هم الذين اجرموا لما دمر الله عز وجل بعد هذه القرية كلها؟ لانهم سكتوا. رضوا فرحوا واستبشروا بهذا فكان الدمار عليهم جميعا. في الصباح رأى الناس التسع - 00:07:56ضَ

قد رضخت رؤوسهم. واذا بهم يصبحون قد اصفرت وجوههم. هذا الذي وعدكم به صالح قد مضى يوم من الاجل ثم في اليوم الثاني احمرت وجوههم وهم يقولون يقول بعضهم لبعض قد مضى يومان من الاجل ثم جاء اليوم الثالث وهم يقولون - 00:08:36ضَ

لم يبقى شيء من الاجل اسودت وجوههم. ثم لما جاء المساء تكفنوا وتحنطوا وحفروا قبورهم وقعدوا ينتظرون العذاب من الله عز وجل. ما الذي سوف يحصل؟ ما الذي سوف ويجري مضى ثلاثة ايام وصالح عليه السلام بين لهم ان هذه الثلاثة ايام متاعكم في هذه الدنيا - 00:08:56ضَ

بعدها لن تعيشوا سوف ينزل عليكم عذاب الله عز وجل. وفي صبيحة اليوم الرابع اذا بهم اول ما طلع الفجر يسمعون صيحة من فوقهم صيحة خلعت قلوبهم من اجسادهم ورجفة من اسفل منهم - 00:09:26ضَ

الواحد منهم لم يستطع ان يقوم من مجلسه جاءهم العذاب اه نجينا صالحا والذين امنوا معه. نجينا صالحا والذين امنوا معه برحمة من ومن خزي يومئذ ان ربك هو القوي العزيز - 00:09:46ضَ

واخذ الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين كان لم وفيها كأنك تمر عليهم لم يعش في هذا البلاد احد. اللعنة قد نزلت عليهم. بل حتى في هذه الايام من - 00:10:16ضَ

مر على الديار ولا انصح احدا بزيارتها. من مر على الديار يقول كان هناك اللعنة قد مكثت بهذه الديار ان ثمود كفروا ربهم. الا بعدا لثمود نزل عليهم العذاب من فوقهم ومن اسفل منهم - 00:10:36ضَ

صيحة صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتضر. نعم نزل العذاب عليهم من ومن اسفل منهم وكانت هناك جارية. مقعدة لكن لما سمعت بالعذاب هربت وركبت خرجت من ديارها. فنزلت عند اقرب - 00:11:06ضَ

وبقرية من القرى عند العرب فنزلت عندهم تخبرهم بالذي جرى بالذي حصل وكيف نزل عليهم العذاب لما لما جحدوا لما وعدهم صالح ثلاثة ايام فنزل العذاب وكيف حصل للناس وماذا جرى فاعطوها الماء لتشرب كانت متعبة قصت عليه من - 00:11:26ضَ

قصة فلما شربت من الماء ماتت من فورها. كأن الله عز وجل يريد ان الناس يسمعون بالذي حصل لقوم صالح فاذا بصالح عليه السلام بعد ان اهلكهم الله عز وجل رجع الى قريته. فرأى الناس صرعى قتلى - 00:11:46ضَ

كلهم ميتون. لم يبقى فيهم اثر. فتولى عنهم تركهم وذهب. وقال يا تقول يكلم امواتا لا هم يسمعون. نعم اموات. لكن الله عز وجل يسمعهم كلام صالح. ليقرعهم وقال يا قوم لقد ابلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم - 00:12:06ضَ

ونصحت لكم ولكن ولكن لا تحبون الناصحين الرب جل وعلا كلام صالح عليه السلام. نعم ذكرتكم امرتكم بعبادة الله بتوحيد الله. نهيتكم عن شرك نهيتكم عن الذنوب والمعاصي. ولكن لا تحبون الناصحين. رأيتم الايات - 00:12:36ضَ

رأيتم البينات ومع هذا اصدرتم وعاندتم وكفرتم الا بعدا لثمود مرة والنبي عليه الصلاة والسلام مر على الحجر فلما علم انها مدائن صالح والصحابة قد استسقوا من الماء وطبخوا طعامهم - 00:13:06ضَ

امره النبي ان يقوموا من مكانهم. وان يهرقوا القدور ويرموا الطعام. يطعمها الابل. يعرف الابل. ثم قال عليه الصلاة والسلام لما سئل قال اني اخشى ان يصيبكم مثل ما اصابهم. فلا تدخلوا عليهم كأن لم يغنوا فيها. الا ان - 00:13:36ضَ

كفروا ربهم على بعدا لثمود. ايها الداعي الى الله. ايها الداعي الى هذا الدين اصبر. وتحمل نعم ربما يطول العذاب. ربما يشتد البلاء. ربما يكثرون عليك من البلاء والشقاء. اصبر. فان نصر الله عز وجل - 00:13:56ضَ

قريب سنة الله عز وجل لا تتغير. ولا تتبدل وكذلك اخذ ربك. اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد. مرت الايام ومرت السنون وانتشر الشرك مرة اخرى في هذه الارض - 00:14:16ضَ

ان الشيطان حريص ان يجلو الناس ويبعدهم عن دين الله عز وجل. ان يصرفهم عن التوحيد وعن الايمان. ان يوقعهم بالشرك والضلال الشيطان حريص على كل هذا. ثم وقع الناس بالشرك. فاذا بابراهيم عليه السلام نبي من انبياءه - 00:14:36ضَ

الله يبعثه الله عز وجل للعالمين نبيا ورسولا - 00:14:56ضَ