التفريغ
ان الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده ربي لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة - 00:00:33ضَ
وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم. ويغفر لكم ذنوبكم - 00:01:02ضَ
من يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما اما بعد اعلموا ان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة - 00:01:30ضَ
وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ايها الناس يقول الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم مخاطبا عباده المؤمنين واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم - 00:01:52ضَ
ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون في هذه الايات يخبر الله سبحانه وتعالى بالمنة العظيمة التي من بها على عباده - 00:02:20ضَ
انه حبب اليهم الايمان وزينه في قلوبهم ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وهذا من اعظم نعمة الله على العبد فان اناسا قد زين لهم الكفر ان اناسا - 00:02:52ضَ
قد حبب اليهم الكفر ان اناسا لا يرون دينا اعظم من دين الشرك من دين الكفر من دين التعبد والتقرب الى غير الله جل وعلا احب ذلك وتعلقت به قلوبهم - 00:03:20ضَ
وصاروا يرون الناس على ظلال وهم على الحق فاذا كنت ممن حبب الله اليه الايمان وزينه في قلبه من عباد الله المؤمنين فاعلم قدر نعمة الله جل وعلا عليك ولكن الله حبب اليكم الايمان - 00:03:46ضَ
جعلكم تحبونه ولا ترضون به دينا سواه ولا تحبون دينا غيره وزينه في قلوبكم جعل لهذا الايمان زينة في قلوبكم فهذه نعمة عظيمة ان يحبب الله تعالى الى عبده الايمان - 00:04:18ضَ
فاذا كان كذلك هان عليه كل ما يلقاه في هذه الحياة اذا كان كذلك لا يضره شيء اصابه قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم عن صهيب رضي الله عنه - 00:04:46ضَ
عجبا لامر المؤمن المؤمن الذي اطمأن قلبه بالايمان المؤمن الذي حقق الايمان عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له - 00:05:08ضَ
وليس ذلك لاحد الا للمؤمن انظر حال المؤمن في حال السراء والضراء في حال الشدة والرخاء حاله حال واحد اطمأن قلبه بالايمان ورضي بما قدر الله سبحانه وتعالى له لانه حقق الايمان - 00:05:41ضَ
فاذا اصابته السراء والرخاء والفرح والسرور شكر الله جل وعلا واذا اصابته الضراء والشدائد والابتلاءات صبر على ذلك. فكان خيرا له فهذا هو حال المؤمن حال المؤمن لا يرضى بهذا الايمان بدلا - 00:06:10ضَ
حال المؤمن لو يعطى الدنيا بما فيها ما تنازل عن شيء من ايمانه جنته الايمان وبستانه الايمان يجد في ذلك راحته ولذته يجد في ذلك انشراحه وفرحته جاء في صحيح مسلم - 00:06:39ضَ
بل في الصحيحين من حديث ابن عباس في قصة نقل الطويل في حديث هرقل الطويل في قصته مع ابي سفيان هرقل ملك الروم سأل ابا سفيان ولا يزال ابو سفيان على الشرك - 00:07:06ضَ
فقال له هل يرتد احد عن دين محمد بعد ان يدخل فيه سخطة له هذا النبي الذي جاءكم تابعه اناس ودخل في دينه اناس فهل هناك احد ارتد عن هذا الدين ساخطا له - 00:07:27ضَ
قال ابو سفيان لا لم يرتد احد عن دينه قال هرقل كذلك الايمان كذلك الايمان اذا خالطت بشاشته القلوب لا يمكن ان يتركه صاحبه لا يمكن ان يتنازل عنه صاحبه - 00:07:53ضَ
لا يمكن ان يتنازل عن شيء يسير من امر الايمان وجد لذة الايمان وحلاوة الايمان ابتلي الصحابة اشد البلاء كان الواحد منهم يعذب حتى يموت تركوا الديار تركوا الاموال فارقوا الاهل افتقر كثير منهم بعد ان كان غني - 00:08:17ضَ
تعب كثير منهم بعد ان كان مرتاحا مطمئنا اي في امور الدنيا حصل لهم البلاء منهم من كان يضرب ومنهم من كان يصهر بالشمس ومنهم من كانت توضع على صدري وظهره الصخور - 00:08:47ضَ
ومنهم من قتل وما ذلك ما صدهم ذلك عن دينهم لما وجدوا من حلاوة الايمان ولذة الايمان جاء خباب ابن الارت الى النبي عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله الا تستنصر لنا؟ الا تدعو الله لنا - 00:09:11ضَ
وقد لقوا من المشركين شدة فقال النبي عليه الصلاة والسلام قد كان من قبلكم يؤتى بالرجل فيحفر له الحفرة في الارض ثم يؤتى بالمنشار فيوضع وسط رأسه فيقطع نصفين لا يرده ذلك عن دينه - 00:09:37ضَ
ويؤتى بامشاط الحديد امشاط من الحديد فيمشط لحمه عن عظمه يخرج لحمه عن عظمه لا يصده ذلك عن دينه حلاوة الايمان ولذة الايمان مهما اصاب الانسان في هذه الحياة لا يراه شيئا - 00:10:05ضَ
مقابل ما هو في من حلاوة الايمان ولذته ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. حبب الله اليكم الايمان وجعل للايمان زينة في قلوبكم - 00:10:35ضَ
وجدتم حلاوته ولذته. واذا كان العبد كذلك لا يضره ما اصابه كم من السلف عاش في فقر عاش في بلاء عاش في سجون واعتداء عليه بغير حق ومع ذلك كانوا في اتم النعيم بايمانهم - 00:10:58ضَ
كان شيخ الاسلام رحمه الله حين سجن وحين طرد من بلده يقول ما يفعل اعداء اعدائي بي ما يفعل اعدائي بي انا رجل جنتي في صدري اي جنة الايمان جنة العلم انا رجل جنتي في صدري - 00:11:27ضَ
قتلي شهادة وحبسي خلوة واخراجي من بلدي سياحة فمهما فعلتم فانا في خير ان اخرجتموني من بلدي اعتبر هذه فسحة وسياحة ان قتلتموني فهي شهادة في سبيل الله وان سجنتموني فهي خلوة اخلو بربي جل وعلا بمناجاته بعبادته بالتضرع - 00:11:51ضَ
اليه كل ذلك لما قام في قلوبهم من الايمان الذي حققوه فكان جنة في هذه الحياة الدنيا قال الله سبحانه ما اصاب من مصيبة الا باذن الله كل ما يصيبك في هذه الدنيا بقدر الله - 00:12:22ضَ
ثم قال ومن يؤمن بالله يهدي قلبه من يؤمن بالله ويحقق الايمان بالله وبقضائه وقدره يهدي قلبه يكون قلبه مهتديا منشرحا مطمئنا في اتم عيش واطيب حياة بتحقيقه لهذا الايمان العظيم - 00:12:47ضَ
حتى ان نبينا صلى الله عليه وسلم كان يمكث الايام والليالي لا يأكل فيها ولا يشرب وهذا مما جعله الله تعالى له لعظيم قربه من الله جاء في الصحيحين عن جماعة من الصحابة ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:18ضَ
كان يواصل ان يصوموا اليومين والثلاثة الايام وهذا من خصائصه واما غيره من الامة فهم منهيون عن الوصال فقالوا له يا رسول الله نريد ان نواصل قال لا تفعلوا قالوا انك تواصل - 00:13:45ضَ
قال اني لست كهيئتكم اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني قال العلماء ومعنى قوله يطعمني ربي ويسقيني اي بما يجده من لذة مناجاة الله. ومن الفرح بالقرب من الله جل وعلا. ومن لذة الايمان - 00:14:09ضَ
العبادة لا يريد الطعام ولا يريد الشراب بل يقوم له ذلك مقام الاكل والشرب. وتكون فيه القوة كانما وكأنما شرب وذلك لما في قلبه من حلاوة الايمان ولذة المناجاة لله جل وعلا - 00:14:34ضَ
فالايمان اذا حققه العبد المؤمن كان في اطيب عيش في هذه الحياة الايمان اذا حققه المؤمن لم يضره شيء مما يحصل له. بل كل ما يحصل له يعده فضلا. وخيرا ونعمة - 00:14:59ضَ
من الله جل وعلا عليه في كل احواله هو في خير فهذا الايمان الذي من وجد حلاوته ووجد لذته وجد الخير الكثير ولم يبتأس بشيء مما يحصل له في هذه الحياة. اقول ما سمعتم والحمد لله رب العالمين - 00:15:24ضَ
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا عباد الله - 00:15:57ضَ
كما سبق الحديث ان المؤمن اذا حقق ايمانه واذا وجد حلاوته ولذته في هذه الحياة هان عليه كل شيء يحصل له وكان اطيب الناس عيشا واسعدهم حالا ولم ينغص عليه - 00:16:22ضَ
ما يحصل له في هذه الحياة الدنيا ومما يصل به العبد الى هذه المراتب العظيمة الى هذه المراتب الكبيرة فيذوق حلاوة الايمان ولذته ما ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:52ضَ
في احاديث كثيرة من ذلك ما جاء في صحيح مسلم عن العباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاق طعم الايمان ذاق طعم الايمان ذاق طعم الايمان - 00:17:19ضَ
قالوا من يا رسول الله قال من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا من رضي بالله ربا من حقق هذه الامور فرضي بالله تعالى ربا الها ومعبودا فلم يرضى بعبادة غيره - 00:17:48ضَ
ولم يلتفت الى عبادة سواه بل كانت عبادته لله جل وعلا سواء كانت عبادته الظاهرة من الصلاة والصيام والنذر والذبح والحج او كانت العبادة الباطنة من الخوف والرجاء والتعظيم والتوكل وغيرها من الامور التي تقوم في القلوب - 00:18:17ضَ
ان يكون ذلك لله جل وعلا وحده فلا يتوكل على غير الله ولا يخاف غير الله ولا يحب احدا كمحبة الله كائنا من كان ولا يحصل له شيء من هذه العبادات - 00:18:50ضَ
لغير الله جل وعلا من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا رضي بهذا الاسلام دينا ولو قتل ولو سجن ولو جاع ولو قطع جسده تقطيعا فهو راض بهذا الاسلام دينا ولا يتنازل عن شيء منه مهما كان - 00:19:11ضَ
وبمحمد رسولا رضي بمحمد رسولا متبوعا ومطاعا فلا يتبع غير الرسول ولا يحكم غير الرسول ولا يقتدي بغير الرسول صلى الله عليه وسلم فمن رضي بالله ربا وحقق ذلك ورضي بالاسلام دينا - 00:19:42ضَ
وحقق ذلك ورضي بمحمد رسولا وحقق ذلك ذاق طعم الايمان وجاء في الصحيحين عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان - 00:20:11ضَ
هذه الثلاث من كانت فيه وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب الي مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه - 00:20:38ضَ
كما يكره ان يقذف في النار ثلاث اذا كانت فيك ستجد حلاوة الايمان حلاوة الايمان ليست باللسان حلاوة الايمان وذوقه وطعمه ليس كسائر المطعومات ولكنها حلاوة يجدها المؤمنون في قلوبهم - 00:21:04ضَ
لذة يجدها المؤمنون في قلوبهم كما كان بعض السلف يقول انها لتأتي على القلب اوقات اي من النعيم والسرور اقول فيها لو كان اهل الجنة على مثل هذا الحال لكانوا في عيش طيب - 00:21:33ضَ
اي لو كان نعيم الجنة كاوقاتي هذه التي اشعر فيها بحلاوة الايمان ولذته لكانوا في اطيب عيش واهنئه حلاوة الايمان شيء يجده المؤمن في قلبه لا يبالي بما فاته من الدنيا - 00:22:00ضَ
كان بعض السلف يأكل الكسر من الخبز ثم يقول لو علم الملوك وابناؤ الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف لو علموا ما نحن فيه من اللذة من الراحة من طيب العيش - 00:22:22ضَ
لجالدونا بالسيوف على هذا العيش الذي نعيشه. يريدون اخذه وسلبه منا فحلاوة الايمان شيء يجده المؤمن في قلبه ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما - 00:22:45ضَ
لا يحب احد كمحبة الله ورسوله جاء في الصحيحين عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من اهله وماله ووالده وولده والناس اجمعين - 00:23:13ضَ
لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من اهله وماله ووالده وولده والناس اجمعين. بل حتى يكون الرسول احب اليه من نفسه كما جاء في صحيح البخاري عن عبدالله بن هشام انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال عمر يا رسول الله لانت احب - 00:23:38ضَ
الي من كل شيء الا من نفسي قال لا يا عمر حتى اكون احب اليك من نفسك قال والله يا رسول الله لانت احب الي من نفسي قال الان يا عمر - 00:24:11ضَ
فلا يذوق حلاوة الحلاوة الايمان من قدم غير الله والرسول في المحبة على الله والرسول قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها - 00:24:35ضَ
ان كانت هذه الامور احب اليكم من الله ورسوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره اي انتم قد استحققتم عذاب الله. اذا قدمتم محبة هذه الامور او شيء منها على محبة الله - 00:25:07ضَ
الله ورسوله لا يذوق الايمان الا من احب الله والرسول اكثر من حب ما سواهما وعلامة ذلك الظاهرة هي الطاعة لله والرسول فلا يقدم طاعة نفسه ولا طاعة ولده ولا طاعة والده ولا طاعة اهله ولا طاعة من يحبه على طاعة - 00:25:26ضَ
الله ورسوله. بل طاعة الله ورسوله. بل طاعة الله ورسوله مقدمة على طاعة كل احد ومن زعم انه يحب الله ورسوله. ثم قدم ما تحبه نفسه. او ما يحبه غيره على ما يحب - 00:25:58ضَ
الله ورسوله فهو كاذب في دعواه قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ان كنت تحب الله فاتبع ما جاء به الرسول. والا فلست بصادق في دعواك. قال الحسن - 00:26:19ضَ
هذه الاية تسمى باية المحنة ادعى قوم محبة الله فامتحنهم الله. امتحنهم بطاعة الرسول. كم من الناس من يدعي محبة الله ورسوله وهو يعصي الله ورسوله تعصي الاله وانت تزعم حبه هذا لعمري في القياس شنيع لو كان حبك صادقا - 00:26:41ضَ
فاطعته ان المحب لمن يحب مطيع ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. قال في الامر الاول ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما والثاني ان يحب المرء لا يحبه الا لله - 00:27:13ضَ
اذا احب احدا من البشر احبه لله جل وعلا. لا يحب لمصلحة دنيوية. لا يحبه لماله ولا لجماله ولا لمنصبه ولا لسلطانه وجاهه بل اذا احب شخصا احبه قول الله - 00:27:37ضَ
لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وقال النبي عليه الصلاة والسلام من احب لله وابغض لله ووالى من اجل الله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان - 00:28:00ضَ
من احب لله لا يحب لغير الله واذا ابغض يبغض لله واذا اعطى يعطي لله واذا منع يمنع لله فقد استكمل الايمان فمما يجد به العبد حلاوة الايمان ان تكون محبته لله ومن اجل الله. قال في الثالثة وان يكره ان يعود في الكفر - 00:28:23ضَ
كما يكره ان يقذف في النار يكره ان يعود في الكفر. وان يترك الاسلام كما يكره ان يقذف في النار. ولو حصل لو ما حصل من البلاء لا يمكن ان يترك الاسلام - 00:28:52ضَ
ولا يمكن ان يتنازل عن شيء من امور الاسلام ولا ان يرجع بعد الاسلام كافرا يعظم الايمان في قلبه. وان ادى الى قتله لاجل الحفاظ على ايمانه اذا كان كذلك - 00:29:08ضَ
فيجد حلاوة الايمان ويجد لذة الايمان ويعيش باطيب عيش واهنأ حياة. من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلا نحيينه حياة طيبة والله ان المؤمنين الذين حققوا الايمان هم اطيب الناس حياة - 00:29:28ضَ
واهنأ الناس عيشا وان حصلهم ما حصل من البلاء كان الامام ابن القيم رحمه الله يقول عن شيخي شيخ الاسلام شيخ الاسلام الذي ضرب والذي سجن والذي طرد من بلده - 00:29:58ضَ
والذي مات وقد جاوز الستين سنة ومات وهو اعزب لم يتيسر له الزواج لما هو فيه من البلاء كان ابن القيم رحمه الله يقول عنه يقول والله ما رأيت احدا اطيب منه عيشا ولا - 00:30:17ضَ
امنه حياة معك مع ما كان فيه من الشدة. وخلاف الرفاهية وكنا اذا ضاقت بنا الخطوب واشتدت بنا الامور اتيناه. فما هو الا ان نراه ونسمع كلامه حتى يذهب عنا كل ما - 00:30:39ضَ
نجد مجرد رؤيتهم لهذا الامام يذهب عنهم كل ما يجدون من الشدة قال فسبحان من اشهد بعض عباده جنته وهو لا يزال في الحياة الدنيا فلذة الايمان وحلاوة الايمان هي الحياة الحقيقية. وهو العيش الهنيء الذي يجده العبد المؤمن - 00:31:00ضَ
في هذه الحياة الدنيا نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يعيننا على ذكره شكره وحسن عبادته. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهم احفظنا بالايمان قائمين - 00:31:27ضَ
اللهم احفظنا بالايمان قاعدين. اللهم ثبتنا على الايمان حتى نلقاك يا رب العالمين. اللهم اغفر لنا ولابائنا وامهاتنا ولجميع المسلمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين. اللهم اذل الكفر والكافرين اللهم من اراد المسلمين بسوء فاجعل كيده في نحره. اللهم قنا وق المسلمين من شره. اللهم اجعل - 00:31:47ضَ
هذا امنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين. اللهم انا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين والحمد لله رب العالمين - 00:32:18ضَ