حلقات نور على الدرب - صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الثانية (350 حلقة)
حلقات نور على الدرب (105) للشيخ صالح بن محمد اللحيدان - المجموعة الثانية (350 حلقة) #كبار_العلماء
التفريغ
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ العلامة صالح بن محمد الحيدان حفظه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم في لقائنا هذا. الذي نعرض فيه ما وردنا منكم اسئلة واستفسارات - 00:00:00ضَ
على الشيخ صاحب محمد الحيدان عضو هيئة كبار العلماء وعضو المجلس الاعلى للقضاء. مرحبا بالشيخ صالح. مرحبا بكم. اه من مكة المكرمة وردتنا هذه الرسالة من ابو عبد الله ميم ميم - 00:00:19ضَ
يقول في رسالته اه هو انني وكيل ناظر او ناظرة لوقف منزل واحد شرط يقول نعمل له حول بمعنى الذبح ذبيحة وتوابعها وقراءة القرآن مقابل خمسة ريال فرنسي وايضا خمسة عشر ريال مقابل سبيل ماء سنوي. والمبلغ هذا ما يكفي ذلك في الوقت الحاضر. وباتفاقنا مع المستحقين قررنا ان نجعل - 00:00:33ضَ
هذا الف ريال وكنا سابقا يكفي المبلغ وهذا امر يكلفنا بالمشقة والتعب نرغب ان نتصدق به خبز وتمر وماء سبيل او نقدا اه هل ما فعلناه جائز ام لا ارشدونا جزيتم خيرا - 00:00:56ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الاولين والاخرين نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين وبعد المقرر لدى علماء الاسلام - 00:01:12ضَ
ان من وقف وقفا ونص على مصارفه اذا لم تكن تلك المصارف في امور محرمة تعين على اولياء الوقف ومنظاره ان ينفقوا ذلك المعين على وفق ما شرطه الواقف والذي يظهر ان المبلغ الذي حدده - 00:01:33ضَ
الواقف في ذلك الزمن كان يأتي على قسط كبير من غلة ذلك الوقف فلو انكم نظرتم الى نسبة ذلك المبلغ من غلة الوقف في ذلك الزمن ثم نسبتوه الى غلة الوقت في هذا الزمن - 00:02:00ضَ
لوجدتم ان الوقفة اذا كان في مكان تتعلق به الرغبات يدر اكثر مما نص عليه الواقف وبالجملة على فرض ان منافع الوقف قد تعطلت ولم يحصل منه ذلك المبلغ فانه عند تعطلها - 00:02:21ضَ
او نقصها يجوز صرف المعين اذا لم يأتي بما نص عليه صاحب الوقف الواقف ان يصرف في مصرف مماثل من المصارف الخيرية وهذه الذبيحة التي اشار اليها وكان قصد بها ذبيحة - 00:02:45ضَ
تذبح للفقراء والمساكين فهذه من الصدقات اذا وجد ما هو انفع منها في التصدق جاز لانه ليس القصد بذات الذبيحة وانما القصد ان يصل نفعها للناس وكذلك ما يتعلق بالماء السبيل - 00:03:07ضَ
اذا كانت استغنت البلد التي فيها الوقف عن وضع مياه للشرب تفضل واصبح الوقف في هذه من هذه الناحية متعطلا جاز صرفها الى امكنة اخرى من مثل ما شرطه الواقف. نعم - 00:03:28ضَ
فان لم يوجد جاز ان تبدر للفقراء والمساكين صدقات ويصل ثوابها ان شاء الله لصاحب الوقف واما مسألة التعب فقد يكون في الوقف غلة تنفق يبذل منها في سبيل تنفيذ هذه المعينات التي نص عليها - 00:03:50ضَ
واعيد الكرة وظني ظني ان الوقف اذا كان في بلد عقاراته غالية تدر اجورا عالية ان خمسة عشر ريال والخمسة ريالات لفرنسا قد تأتي على غلة الوقت في ذلك الزمن القديم ايام - 00:04:15ضَ
نفوذ الريال الفرنسي. نعم. وسيرى له عملة واذا نظرنا الى اجرة العقارات في هذا الزمن قد يؤخذ ما يقابل المعينات التي عينها صاحب الوقف ولا يبلغ من حيث النسبة الى مبلغ ما تبلغه هذه - 00:04:35ضَ
المبالغ هذه الفرنسيات في ذلك الزمن وعلى كل حال اسأل الله ان يوفق نظير الوقف والمسؤولين عنه لان يتقوا الله سبحانه وتعالى وهو لا شك ان المعينات مقدمات في غلة ذلك الوقف على غيرها من حظوظ المستحقين وبالله التوفيق - 00:04:55ضَ
اذا في هذه الحالة يزيدون بالنسبة ينظرون النسبة. نعم كم نسبة خمسة ريالات لفرنسا فرنسا في ذلك الزمن بالنسبة لاجور هذا العقار وهذه الخمسة عشر ريال ايضا التي للسبيل ينظرون نسبتها في ذلك الزمن فقط تكون نصف الغلة وقد تكون ثلثها - 00:05:12ضَ
قد تكون نصف الغلة وقد تكون ثلثها ففي هذه الحال يقول نسبتها الان. نعم. اما اذا نص شخص بان في بيته هذا ريال فرنسي او عشرة ريالات فرنسي اشترى بها اضحية - 00:05:34ضَ
ثم نقول الان العشرة ما تأتي والبيت يؤجر في ذلك الزمن بخمسطعشر ريال واليوم يؤجر ستين الف فنقول الريال ما يأتي او العشرة ما تأتي ليس هذا نصفا ولم ينفذ شرط الواقف ولم يتقيد في وصيته. نعم. وبالله التوفيق - 00:05:46ضَ
اه طيب بالنسبة لقوله انهم يجعلون اه في شيء منها قراءة او قراءة للقرآن اه هذا الذي كان المقصود به؟ نعم من يتفرغون لتلاوة القرآن يعطونهم مبلغا الذين يتفرغون فارجو ان لا بأس بهذا. واما ان كانوا يعطونهم ليقرأوا قرآنا لهم او كما هي في بعض البلدان - 00:06:03ضَ
يقرأون قراءة ويكونون ثوابها لفلان فالذي اختاره انا ان هذا عمل لا يصح لانه غير معروف في عهد السلف صحابته رضي الله عنهم والتابعين فما كان احد يقرأ قرآن ليهدي ثوابه - 00:06:32ضَ
وانما معروف الدعاء ان يدعو الانسان لميته قريبه صديقه او عالم له فضل واثر على الناس يدعى له كما يدعو كثير من الناس لائمة المسلمين السابقين واللاحقين لامثال ايام الدعوة - 00:06:45ضَ
في هذه الجزيرة شيخ الاسلام ابن تيمية ابن عبد الوهاب وقبره ابن تيمية وامثالهم من ائمة الدعوة والامام احمد الشافعي ومالك واضحة وابو حنيفة وسواه من ائمة الاسلام الذين دعوا الى الله - 00:07:07ضَ
واخلص لله العمل اما اهداء ثواب القراءات والاعمال فالانسان لا يدري هل له ثواب عن ذلك العمل او ليس له ثواب قد يكون مراءيا وقد يكون هناك عوائق لا تجعل لذلك العمل صوابا - 00:07:20ضَ
وانما المشروع باجماع اهل العلم الدعاء. واما اهداء الاعمال والثواب فهذا محل خلاف بين اهل العلم. والذي اراه يتفق مع ما ورد في الكتاب والسنة وما سار عليه صحابة نبي الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم ان لا يهدي شخص عملا لاخر وبالله التوفيق - 00:07:37ضَ
الا الا نسناه الدليل. نعم اه من الاردن وردتنا هذه الرسالة من الفتاة اه الف الف تقول انا فتاة آآ مسلمة مؤمنة بالله والحمد لله والتزم بالاسلام قدر استطاعتي من لباس وعبادات وغيرها. ابلغ من العمر عشرين سنة. وسؤالي هو انني دائما مشغولة باحلام اليقظة. وانكر في - 00:08:02ضَ
المستقبل كيف سيتم الزواج او يمكن هو افكر في المستقبل كيف سيتم الزواج وآآ تقول في رسالتها وماذا سوف افعل؟ واقول كذا مما يسبب لي الارق بعض الايام وكم حاولت - 00:08:28ضَ
الامتناع عن ذلك ولكن لم استطع. فهل اقع في الاثم؟ وهل علي شيء؟ افيدوني جزيتم عنا خيرا الجواب هذه الاحلام انما هي تسمى الهواجس والتفكيرات والاحلام تختص بالنوم ولست اول - 00:08:45ضَ
من ينشغل في الوضع الذي يتصوره او يرغبه لحياته المعيشية وعلاقته الزوجية ولا ولن تكون الاخيرة من هذا النوع واما الاثم فارجو الا اثم عليك فيما حدثت به نفسك لا سيما - 00:09:06ضَ
والذي اتصوره ان ما حدثتي به نفسك مما انت مقبلة عليه من الحياة الزوجية والعلاقة الى اخره ولكن ما يتعلق بما يسببه لك من ارق انصحك بان تستعيني بالله سبحانه وتعالى - 00:09:27ضَ
وتجتهدين بالاذكار قبل ان تنامي تجتهدي في التسبيح والتحميد والتكبير فان ذلك من اعظم ما يستعان به على متاعب الدنيا وخيالاتها محنها وروائيها قبل ان تنامي اذا اويت الى الفراش تسبحين الله - 00:09:47ضَ
ثلاثا وثلاثين مرة وتحمدينه احنا دينه سبحانه ثلاثا وثلاثين مرة وتكبرينه ثلاثا وثلاثين مرة ثم تقولي واحدة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في كل ليلة وان شاء الله - 00:10:09ضَ
يقول هذا عونا لك على اتقاء هذه الافكار والارقام الذي ينتج عنه وبالله التوفيق. اه لكن مثل هذا الارق والافكار والوساوسة ان يلحقها شيء من قلت ان الاثم ان شاء الله لا اثنى عليك. نعم - 00:10:26ضَ
آآ وردتنا من المخوة آآ مقدمة آآ هذا السؤال باء الف ميم اه او المقدم اه باء الف ميم. يقول اه اقدم لكم سؤالي هذا الرجاء افادتي جزيتم عني خيرا لانني في حيرة - 00:10:40ضَ
هو انني قد جامعت زوجتي وقت السحر في شهر رمضان. وقبل آآ الانتهاء سمعت اذان الصبح. فهل صيامي في ذلك اليوم صحيح اما الحكم هل اعيده وفقكم الله الجواب ارجو انه الصيام وان صيامك صحيح - 00:10:57ضَ
وان كان الاحوط لك ان يكون ان يكون قضاء حاجتك قبل قرب الفجر والامر ان شاء الله في سعة فارجو ان ما حصل عليك لا يؤثر على صومك لان ما - 00:11:17ضَ
سمعت الاظننت عند اثناء الجماع وقد لا يكون طال وقته فان كنت استمريت بعد الاذان في قضاء حاجتك وجوار امرأتك فترة قد يكون انتهى الاذان المؤذن من اذان الصبح فانت عليك القضاء - 00:11:35ضَ
ولا شيء عليك ان شاء الله خلاف ذلك لانك لم تتعمد هتك حرمة شهر رمظان وبالله التوفيق اه هذه رسالة وردتنا من اه المستمع آآ حسن من خميس مشيط حسن احمد ابو جبل - 00:11:53ضَ
في الحقيقة يا اخ حسن جميع اسئلتك سبق ان اذيعت في وقت قريب وان شاء الله آآ اذا جاء اسئلة جديدة منكم سنذيعها ان شاء الله هذه الرسالة وردتنا من المستمع - 00:12:11ضَ
يقول اه راء واو حاء راء. من اهالي حائل اه بعث بهذه الرسالة يقول بعد ان اسأل عن الذي اذا مرض له مريظ او اصيب آآ اي شيء او حادث لا سمح الله. من الله عليه يتأسف سواء آآ اكرمه - 00:12:27ضَ
والناس او دعوا له او غير ذلك. فما حكم هذا التأسف الذي يأتي عفويا الجواب اما هذا من الحزن الذي لا يكلف الله سبحانه وتعالى بمؤاخزة العبد به يكون القلب يحزن - 00:12:49ضَ
وخا والعين تدمع لمصيبة تحدث و امر هام يفوت لا محظورة فيه ولا شك ان الانسان كلما كان اكثر صبرا واثبت للمصائب كان اجدر لكن دمع العين وحزن الخل لكن ده معين وحزن القلب - 00:13:08ضَ
على موت حريم من والد وولد واخ ورفيق وعزيز لا يعاب به الانسان. وقد حزن النبي صلى الله عليه وسلم ودمعت عينه وقال ان ذلك رحمة ثم قال ان القلب لا يحزن وان العين انها لتدمع ولا نقول الا ما يرضي الرب جل وعلا - 00:13:34ضَ
نعم فهذا لا شيء فيه ان شاء الله تعالى وانما المحظور والاثم والحوض ان يتسخط الانسان على قضاء الله وقدره وان يعترض على ما وقع من المصائب يعترض على موقعها جل وعلا - 00:13:57ضَ
اما انه يأسف ويحس بالتعب وضيق لما حصل فليس في ذلك ان شاء الله صعيب وبالله التوفيق. اه سؤاله الثاني يقول اذا اصيب لهم اه شخص ثم عافاه الله ووضع كرامة او وليمة ودعا الناس عليها وقال هذا عيد بالله الذي الذي عافى مريضنا او عافى مريضنا فما الحكم - 00:14:16ضَ
ارجو ان لا يكون بذلك بأس لان الهوى ان سماه عيد هذه التسمية لا تليق ولا تنبغي من كان عليه ان يقول هذا شكر لله ان من بالشفاء هذا المريض - 00:14:41ضَ
هو يقصد بالحقيقة الشكر لا العيد لنعيد انما هو ما يعتادوا ويتكرر لكن التعبير بالعيد غير مناسب لانه لا يشرع في الاسلام اعياد غير عيدي الفطر والاضحى. نعم. وما عدا عيد الفطر والاضحى فانما هي اعياد بدعية - 00:14:56ضَ
مخالفة لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتسمية ارجو ان امرها يخف ولكن على الانسان الا يكررا وبالله التوفيق آآ شكرا اثابكم الله. ايها السادة الى هنا نأتي الى نهاية لقاء هذا. الذي عرضنا فيه رسائل السادة ميم ميم ابو عبد الله من مكة المكرمة يسأل عن - 00:15:18ضَ
وقف والمستمعة ميم الف ميم الفتاة من الاردن تسأل عن كثرة الهواجس في المستقبل وهل يأثم الانسان فيها المستمع من المخواة بالف ميم اه يسأل عن الجماع اه مع اذان الفجر والمستمع - 00:15:37ضَ
راء واو حاء راء من حاء الوسيطة يسأل عن وضع الاعياد للنجاح واذا شفي المريض الى غير ذلك. عرظنا الاسرى والاستفسارات التي وردت في رسائلهم على الشيخ صالح بن محمد الحيدان عضو هيئة كبار العلماء وعضو المجلس الاعلى للقضاء. شكرا للشيخ صالح وشكرا لكم ايها السادة. والى ان نلتقي بحضراتكم نستودعكم الله - 00:15:56ضَ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:16:16ضَ