حلقات نور على الدرب - عبد الله بن عبد الرحمن الغديان - المجموعة الثالثة (212 حلقة)
حلقات نور على الدرب (139) عبد الله بن عبدالرحمن الغديان -رحمه الله- المجموعة الثالثة #كبار_العلماء
التفريغ
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم - 00:00:00ضَ
مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب وسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان - 00:00:20ضَ
عضو اللجنة الدائمة للافتاء وعضو هيئة كبار العلماء مع مطلع هذه الحلقة نرحب بالشيخ عبدالله ونشكر له تفضله باجابة الاخوة المستمعين فاهلا وسهلا. وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين. حياكم الله. اهلا وسهلا. اولى رسائل هذه الحلقة رسالة - 00:00:40ضَ
وصلت الى البرنامج من السودان كسلا. وباعثها احد الاخوة يقول اخوكم عبدالعزيز حمزة يقول يقول الرسول صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخل الجنة الا من ابى قيل من يأبى يا رسول الله؟ قال من عصاني فقد ابى ومن اطاعني فقد دخل الجنة او كما قال صلى الله عليه وسلم - 00:00:58ضَ
فهل على الرجل المسلم ملزما ان يعمل كل عمل عمله الرسول عليه افضل الصلاة والسلام؟ ام ماذا؟ افيدوني مأجورين جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - 00:01:25ضَ
الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب من المعلوم ان الله جل وعلا انزل القرآن وجاءت السنة مبينة للقرآن والاحكام منها ما هو واجب - 00:01:44ضَ
ومنها ما هو مندوب ومنها ما هو مباح هذا بالنظر للمأمور به وبالنظر للمنهي عنه منه ما هو محرم ومنه ما هو مكروه والواجب درجات وكذلك المندوب وكذلك المباح وكذلك بالنظر للمحرم - 00:02:25ضَ
فهو درجات والمكروه كذلك هو درجات واذا نظرنا من المكلفين وجدنا انهم مأمورون بتطبيق هذه الشريعة كل فيما يخصه والناس من جهة هذه الشريعة الصنف الاول من يأبى مطلقا وهؤلاء - 00:02:57ضَ
هم الذين يتصفون بناقض من نواقض الاسلام فاكثر الكفار كفر اكبر والمشركون شركا اكبر والمنافقون نفاقا اكبر هؤلاء ابوا عن اتباع هذه الشريعة اباء تاما الشخص الذي يموت عن الكفر المطلق - 00:03:46ضَ
او شرك مطلق او النفاق المطلق هذا يدخل النار ويخلد فيها ولهذا لما حصل الاباء من فرعون واخذه الله اخذ عزيز مقتدر قال تعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم القيامة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب - 00:04:20ضَ
والايات كثيرة في القرآن وكذلك الاحاديث من جهة جزاء هذا الصنف الصنف الثاني من يتصف بالشرك الاصغر الشرك الاصغر صاحبه عنده ابا ولكنه ليس اباء مطلق ولهذا لا يغفر لصاحبه يوم القيامة - 00:04:48ضَ
ولكن اما ان يدخله الله النار ويطهره واما ان يأخذ من حسناته بقدر ما ارتكبه من الشرك الاصغر هذا اذا مات ولم يتب منه والصنف الثالث اصحاب المعاصي كبائر الذنوب - 00:05:17ضَ
وهؤلاء عندهم اباء ولكنه ولكنه لا يخرجهم من الاسلام ولهذا كان الكفر الاكبر والشرك الاكبر والنفاق الاكبر مناف لاصل الايمان ولاصل التوحيد وكان الشرك الاصغر مناف لكمال التوحيد اما كبائر الذنوب فانها منافية - 00:05:44ضَ
لكمال ثواب الايمان ومنافية لكمال ثواب التوحيد الشخص عندما يزني او يسرق او يشرب الخمر يكون عنده اباء وتكون عنده معصية بحسب الشيء الذي ارتكبه وهذا يكون اباء اظافيا يعني مضاف الى الشخص من جهة - 00:06:24ضَ
ومضاف الى الجريمة التي ارتكبها من جهة اخرى وهكذا بالنظر لمخالفته للامر قد يترك شيئا من الواجبات قد يترك شيئا من الواجبات التي لا توصله الى درجة الشرك الاكبر او الكفر الاكبر - 00:06:57ضَ
او النفاق الاكبر والصنف الرابع هؤلاء اصحاب الصغائر الذين يصرون عليها والشخص اذا كان يصر على صغيرة فان الاصرار على الصغيرة له شأن عظيم لانه يدل على تساهل الانسان بالله من جهة - 00:07:21ضَ
وعلى عدم اهتمامه من جهة بنفسه من جهة اخرى فالاصرار على الصغيرة يحتاج الى ان الشخص يرجع الى نفسه ويتوب الى الله جل وعلا فكبائر الذنوب وكذلك الاصرار على الصغائر - 00:07:46ضَ
اذا مات عليها الانسان فانه تحت مشيئة الله ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه بقدر ما ارتكبه من المعاصي والصنف الخامس اصحاب الصغائر الذين تقع منهم ولكنهم لا يصرون عليها - 00:08:10ضَ
وهؤلاء يقول الله فيهم ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ويقول صلى الله عليه وسلم الحج الى الحج والجمعة الى الجمعة ورمظان الى رمظان - 00:08:33ضَ
الى اخر الى ان قال مكفرات لما بينها اذا ارتكبت الكبائر. اذا اذا اجتنبت الكبائر وبما ان هذه امور تقع من الناس كل على حسبه. فقد فتح الله باب التوبة لعباده من جميع الذنوب - 00:08:58ضَ
والآثام وفي هذا يقول الله جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم اسرفوا على انفسهم بالكفر الاكبر بالشرك الاكبر بالنفاق الاكبر الشرك الاصغر بكبائر الذنوب بالاصرار على الصغائر - 00:09:22ضَ
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم وانيبوا الى ربكم واسلموا له فالله سبحانه وتعالى فتح باب التوبة. وما على الانسان الا ان يرجع الى الله جل وعلا. وبهذا الكلام - 00:09:42ضَ
على سبيل الاختصار يتبين آآ معنى قوله صلى الله عليه وسلم آآ يعني ما ذكره من ناحية ان الشخص قد يأبى اتباع هذه السنة وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم - 00:10:06ضَ
بعد هذا رسالة من احدى الاخوات المستمعات طلبت عدم ذكر اسمها وعدم ذكر البلد الذي ارسلت منه الرسالة الرسالة مطولة وفيها قضية تتعلق بالحياة الزوجية تقول انا فتاة ابلغ من العمر عشرين سنة - 00:10:26ضَ
قبل عدة سنوات تقدم لي عدة شباب وابي اختار واحدا منهم. ولكنه لم يشاورني في ذلك الوقت وانا كنت اعلم به وكنت لا اريد هذا الشاب الذي اختاره والدي وبعد فترة طويلة شاورني والدي على الزواج منه. وكنت اريد الرفض ولكني وافقت وذلك لعدة اسباب. اولا - 00:10:44ضَ
تملكني الحياة في ذلك الوقت ثانيا قرب موعد الزواج. ثالثا احتراما وتقديرا لاختيار والدي. رابعا عدم معرفتها الجيدة لذلك الشاب ثم توكلت على الله وتزوجت وانا في قرارة نفسي غير راضية بذلك الشاب - 00:11:08ضَ
وبعد الزواج اكتشفت بعض العيوب والصفات التي جعلتني انفر منه اكثر واكثر وبعد فترة لا تتجاوز الاشهر حملت منه. فجاءت المصيبة لانني لا اريده ولا اطيقه ولا احبه ولا قلبي اليه. فكيف انجب منه اطفال؟ وكيف يعيش هؤلاء الاطفال مع والدين متنافرين؟ فطلبت منه - 00:11:28ضَ
في صالة فرضي وهو لا يصدق انني لا احبه. واصبحت كل يوم اكرهه اكثر واكثر. واقصر في حقوقه الزوجية وذلك لغضب المستمر منه. وبعد قلبي عنه وعدم التآلف بيني وبينه. وعرضت مشكلتي على والدي - 00:11:55ضَ
الذي لم يكن على علم بها فاعرض وقال عودي الى بيتك. ومرت الاشهر وانا على ذلك الحال فانجبت طفلا. فازددت سوءا وكراهية له وانا لا ادري ماذا افعل. لا استطيع الانفصال واترك الطفل للضياع. ولا استطيع العيش معه وانا كارهة له مقصرة في عقوقه - 00:12:15ضَ
وسوف يكبر الطفل ويصبح قادرا على فهم حياتنا التي لا امل في ان تتغير لانني الان مضى على زواج سنة وبضعة اشهر وانا مصممة على نفس الرأي ولم يتغير مني شيء. وكل ما اقوله الله المستعان - 00:12:39ضَ
اللهم افرجها يا رب العالمين. فاسأل فضيلتكم هل اطلب الانفصال عنه ام لا؟ وهل علي ذنب عندما اقصر في حقوقه رغم انني لا استطيع ان اؤديها على وجهها الاكمل. ارشدوني اثابكم الله. وهل لوالدي الحق في - 00:12:59ضَ
من الانفصال عن ذلكم الزوج سدد الله خطاكم على درب الخير والسداد. وشكرا لكم يا فضيلة الشيخ الجواب اولا بالنسبة من الاب فالبنت امانة في عنقه وهو راع لها والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع - 00:13:19ضَ
وكلكم مسؤول عن رعيته الى ان قال والرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته ويكون في بيته زوجته ابناؤه وبناته وبما انه راع ومسؤول عن رعيته وواجب عليه ان يؤدي - 00:13:52ضَ
هذه الامانة على الوجه المرظي ولا يجوز له ان يحملها على امر تكرهه هي وتكون كراهتها بحق ما اذا كانت كراهتها بغير حق فحينئذ هو ولي امرها وقد يكون له من النظر - 00:14:19ضَ
ما لا يكون لها ومن المؤسف ان كثيرا من اولياء امور النساء تكون لهم اهداف اما من ناحية المال او من ناحية الجاه او غير ذلك من الاغراظ العاجلة ولا تهمه بنته كونها تقع في امر طيب بالنسبة لها او في امر - 00:14:45ضَ
آآ لا يكون محبوبا عندها ويكون مصدر قلق لها في حياتها واجب على الاب ان يؤدي هذه الامانة على الوجه المطلوب قبل بدء يعني قبل عقد النكاح يعني يختار لها الزوج الصالح والرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للرجال - 00:15:18ضَ
قال اذا جاءكم من ترضون دينه وامانته فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير ثانيا بالنسبة للزوج اذا كان الزوج متصفا بعيوب كونه لا يصوم رمضان او لا يصلي - 00:15:45ضَ
لو يشرب الخمر او يقترف المعاصي او يتهاون في امور دينه على وجه العموم فهذا لا يجوز له ان يغش اه البنت المسلمة ولا يغش ولي امرها في نفسه بل عليه - 00:16:11ضَ
ان يعدل وضعه لانه ليس مرظيا في دينه ولا في امانته. لان دينه لان علاقته فيما بينه وبين الله امانة. وقد خان هذه امانة فاختل فيه هذان الشرطان فحينئذ لا يجوز له ان يقدم - 00:16:37ضَ
وهو على هذه الحالة بل عليه ان يعدل نفسه حتى يصل الى درجة ان يكون مرضيا في دينه وفي امانته واما بالنسبة للمرأة وهو الامر الثالث المرأة اذا كانت اذا اذا قام في نفسها امتناع - 00:16:59ضَ
لا تستطيعوا ان تسيطر عليه ويكون هذا قبل الزواج فواجب عليها ان تخبر ولي امرها في واقع الامر يعني تخبره في واقع الامر من ناحية موقفها ولا يجوز لها ايضا ان تمتنع الا اذا قام - 00:17:25ضَ
هناك يعني آآ محذور شرعي ككونها تعلم ان هذا الرجل ليس مرضيا في دينه ولا في امانته واذا كان عندها امر نفسي ولكنها لا تستطيع ان تعرف اسبابه ففي امكانها ان تخبر والدها - 00:17:49ضَ
في واقع الامر هذه امور كلها تكون قبل عقد الزواج. اما اذا حصل عقد الزواج وانتهى فحينئذ صارت صار كل من الزوجين امام الامر الواقع. فاذا كانت هذه المرأة فاذا كانت هذه المرأة بعد اكتشافها لزوجها انه مرضي في دينه وفي امانته ولكن - 00:18:11ضَ
لا تحبه فالله جل وعلا يقول وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا قل وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم. فالله سبحانه وتعالى - 00:18:46ضَ
هو العالم بجميع الامور ظاهرها وباطنها. ففي امكانها ان تتحمل هذا الرجل تقوم بخدمته ورعايته وتنجب منه اولاد وعسى ان تكون البركة في اولادها الذين تنجبهم منه وبالنسبة للرجل ايضا عندما يأخذ زوجة وتكون ويكون على صفة من ناحية - 00:19:06ضَ
انه لا يحبها فقط. ولكن ليس في فيها نقص من جميع النواحي. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة لاربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك. فاذا كانت مرظية في دينها - 00:19:39ضَ
امانتها فانه يمسكها لان ويصبر ويحتسب لان عواقب الامور بيد الله جل وعلا لا وبالنسبة لهذه القضية العينية في امكان هذه المرأة ان تخبر ولي امرها في واقع الامر من جهتها هي وفي واقع الامر من جهة زوجها وواجب عليه ان ينظر - 00:20:04ضَ
وفي امرها النظر الشرعي وواجب ايضا على الزوج اذا كانت فيه عيوب تقدح فيه شرعا واجب عليه ان ينهي هذا الموضوع بما يقتضيه الوجه الشرعي وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. شيخ عبد الله تفظلتم وركزتم على الناحية الشرعية. على كون الرجل مستقيما في دينه. اذا كان كذلك - 00:20:34ضَ
فكأني بكم تقولون لهذه البنت اصبري هذه البنت حسب ما ذكرته انه ليس مرظيا في دينه ولا في امانته بالاضافة الى انها لا تحبه. ولهذا كان الكلام مركزا على ان هذا الشخص - 00:21:01ضَ
ليس مرظيا في دينه ولا في امانته بالاظافة انها لا تتحمل البقاء معه والله جل وعلا يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها وابلغ اية جاءت في نفي الحرج في القرآن قوله تعالى ما يريد الله ليجعل - 00:21:25ضَ
عليكم من حرج. فبما ان الله سبحانه وتعالى لم يجعل حرجا على خلقه في تشريعه. فكيف بالنظر للناس يطبقون الشريعة تطبيقا يكون فيه حرج لا لا يعني حرج غير مأذون فيه شرعا - 00:21:45ضَ
وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. ننتقل الى قضايا اخرى عبر رسائل من الاخوة المستمعين. فهذه رسالة يسأل صاحبها ويقول ما حكم من دخل مكة بدون احرام؟ حيث اتى من داخل المملكة واقام في مكة مدة خمسة واربعين يوما - 00:22:05ضَ
ثم اتى الحج واحرم من محل اقامته بمكة وادى الحج فماذا عليه الجواب هذا الشخص اذا دخل مكة بغير نية العمرة وكذلك بغير نية الحج فانه لا يشرع له الاحرام - 00:22:25ضَ
من الميقات وعندما دخل مكة وجاء وقت الحج ونوى الحج وكانت نيته للحج انشأت وهو في مكة فحينئذ يحرم من مكة وليس عليه في ذلك بأس فان الله فان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:22:57ضَ
حينما بين المواقيت قال هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن اراد الحج او العمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث انشأ حتى اهل مكة من مكة وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. يسأل عن حكم من اقام مدة سنتين - 00:23:24ضَ
غاب عن زوجته ما حكم هذا الهجر كما يصوره؟ علما بانه يرسل النفقة لاولاده ولزوجته. جزاكم الله خيرا الجواب لا شك ان العلاقة الزوجية لها اهمية كبرى من وجوه متعددة - 00:23:47ضَ
منها المحافظة على اخلاقي كل واحد من الزوجين ومنها المحافظة على تربية الاولاد وعلى رعايتهم بتأديبهم وتعليمهم لان والدهم هو المسؤول عنهم وعندما ينفصل عن زوجته وعن اولاده هذه المدة الطويلة - 00:24:13ضَ
هو لا يأمن على نفسه من الوقوع في الفساد والمرأة لا تؤمن ايضا من الوقوع في الفساد والاولاد كذلك يتشردون وتكون اخلاق اخلاقا رديئة لان سيطرة الام على الاولاد ليست كسيطرة الاب - 00:24:52ضَ
على الاولاد ونظرة الاولاد الى الام تختلف عن نظرتهم الى الاب فالواجب على الزوج اذا تزوج زوجة ان يقوم بحقوقها الشرعية ولا يغتر بما يحصل له من الامهال من جهة الله جل وعلا فان الله سبحانه وتعالى يمهل - 00:25:16ضَ
ولا يهمل. فواجب عليه ان يقوم بحق زوجته على الوجه الشرعي. واذا ارادت المرأة ان ترفع امرها لولي امرها من اجل ان يكون هناك اتفاق بين ولي الامر وبين الزوج حسب ما يقتضيه الوجه الشرعي. واذا دعا الامر الى رفع القضية - 00:25:46ضَ
الى الحاكم الشرعي فهذا امر مشروع وليس به بأس لان الزوج هو المتسبب في ذلك وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم شيخ عبد الله. في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضل - 00:26:15ضَ
باجابة الاخوة المستمعين وامل ان يتجدد اللقاء وانتم مستمعي الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان. عضو اللجنة الدائمة للافتاء وعضو هيئة كبار العلماء - 00:26:35ضَ
شكرا للشيخ عبدالله. وانتم يا مستمعي الكرام شكرا لحسن متابعتكم. ونحن نرحب برسائلكم على عنوان البرنامج. المملكة العربية السعودية الرياض الاذاعة برنامج نور على الدرب مرة اخرى. شكرا لكم مستمعينا الكرام ولكم تحية من زميلي فهد - 00:26:51ضَ
عثمان مهندس الاذاعة الخارجية وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته - 00:27:11ضَ