فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
حيرة وشك من ترك القرآن واشتغل بالكلام | الشيخ عبدالله الغنيمان
التفريغ
ويقول الاخر منهم اكثر الناس شكا عند الموت اصحاب الكلام وكذلك الكلام في هذا كثير. الذي ذكر عن الغزالي رحمه الله بيقول اني كنت اذا اويت الى فراشي اضع الملح على وجهي ثم افكر - 00:00:00ضَ
في هذه الاكوان والعقائد فاستعرض كلام هذه الطائفة مع كلام هذه الطائفة فيأتي الصباح ولم يتبين لي الحق ثم بعد ذلك صار يأخذ صحيح البخاري ويضعه على صدره من كثرة علمنا الشكوك تأمل كيف ما يستطيع ان ينام - 00:00:25ضَ
لانهم ليغر وغير واثق ثم اختار بعد ذلك انه يسلك مسلك الصوفية. انه رآه هو اقرب شيء فالف كتابه هي علوم الدين وغيره والف كتب في آآ النهي عن الاشتغال في الكلام وعن مثل الجمع العوام - 00:00:56ضَ
الوقوع في الكلام واشبه ذلك. كذلك كتب رسائل من هذا القبيل كثيرة من هذا الشيء ولكنه فيما بعد كان يقول ان هذه الطرق التي كان الناس عليها ولم يقصد الناس العلماء انها ليست - 00:01:22ضَ
ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم اعترف بهذا وغيره قد ذكروا ان احدهم كان له صديق من اهل السنة فدخل عليه يوما وهو يفكر سلم فلم يرد عليه السلام. ثم عاد فلم يرد عليه السلام - 00:01:45ضَ
ثم عاد الثالثة فلم يرد عليه السلام لانه مستغرب التفكير قال في نفسه لابد ان هذا ذهب عقله فاراد ان يرجع يقف على رأسه ويسلم ولا يرد عليه السلام فرجع فلما رجع تنبه له فدعا يا فلان - 00:02:06ضَ
كيف يقال ماذا تعتقد؟ فضحك ضحك ساخرا ماذا اعتقد؟ اعتقد ما يعتقده المسلمون والحمد لله. يقول فاطرق برأسه وصار يبكي ويقول ولكني والله ما ادري ماذا اعتقد انظر كيف ما يدري كيف ما يعتقد وله من العمر ستون سنة - 00:02:27ضَ
افناها في الطلب وفي البحث. وفي الكد كد الذهن والفكر. ثم يصبح ما يدري ماذا يعتقد ما السبب السبب انه ترك الاصول وترك الكتاب والسنة واخذ بالافكار التي تضطرب وكل فكر - 00:02:48ضَ
يكون نظير الفكر الاخر فحار يحار في ذلك في الهدى بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وسيأتي كلام المؤلف في هذا انهم اعطوا انهم تركوا الاصول فاضاعوا السبيل - 00:03:09ضَ
اعطوا فهوما ولم يعطوا علوما يعني علوم شرعية. واعطوا ذكاء ولكنهم ما اعطوا ذكاء فلا بد ان الانسان يزكيه ربه جل وعلا ويسلمه ويبين له ولهذا نقول يجب ان نرجع الى ربنا في طلب الهداية - 00:03:30ضَ
اهدنا الصراط المستقيم فنحن بامس الحاجة الى هذا الهداية ما تنتهي حتى يدخل العبد الجنة. والا فهو بحاجة الى كل يوم الى هداية ان يهتدي الى الحق الذي اما جهله او اخطأ فيه او انه لم يدرك - 00:03:55ضَ
ثم يقول يقول اذا اذا حقق عليهم الامر لم يوجد عندهم من حقيقة العلم بالله وخالص المعرفة يأتي به خبر يعني المقصود بهذا انه لم يوجد الشيء الذي اخبر الله جل وبه جل وعلا عن نفسه اوصافه - 00:04:22ضَ
باسمائه ولم يقفوا من ذلك على عين ولا اثر بسبب انهم تركوا كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم واعتاضوا عن ذلك الكلام المتفلسفة والمتكلمين وهذا لا يأتي الا بالشك والحيرة - 00:04:47ضَ