التفريغ
خطبة مباركة لفضيلة الشيخ الدكتور خالد ابن عبدالله المصلح خطيب جامع العليا بمحافظة وعضو هيئة التدريس بجامعة القصيم قانتين ان الله تعالى من على المؤمنين بان جعل لهم ما يتزودون به اليه وما يستعينون به - 00:00:00ضَ
في مسيرهم وسفرهم الى الله تعالى. من على المؤمنين بمنة عظمى اتدرون ما هي هذه المنة؟ وما تلك المنحة؟ انها الصلاة انها الصلاة. قرة العيون. الصلاة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة نور. الصلاة نور. جنة - 00:00:40ضَ
الدنيا والاخرة انها الصلاة. لا يعرف قدرها ولا يدرك عظيم اثرها ولا يعرف كبير نفعها الا من حقق الصلاة على الوجه الذي شرعه الله تعالى. ان الصلاة مناجاة لله عز وجل. وقوف بين يديه. قيام قبل وجهه. ولذلك - 00:01:00ضَ
ليس في الدنيا مقام اعظم ولا اجل ولا اشرف انها الصلاة انها مهما فكر الانسان في مقام يجري منه نفعا وفي وقوف يدرك منه مصلحة في مقاماته ووقفاته في الدنيا لم يجد وقوفا اعظم من ان يقف بين يدي الملك - 00:01:30ضَ
بين يدي الله الذي تقضى به الحاجات وتدرك به السعادات وتكشف به الملمات وتسعد به النفوس رب الارض والسماوات وليس في الدنيا مقام اعظم من وقوفك بين يدي ربك جل وعلا. لذلك كانت الصلاة نور لانها مناجاة - 00:01:50ضَ
نور السماوات والارض لانها وقوف بين يدي نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح. انها الصلاة. قرة خلوة بالله جل في علاه. يبث فيها العبد نجواه ويبث فيها لربه شكواه. ينزل بها حاجاته. يدرك بها سعادة - 00:02:10ضَ
دنيا وعونها كما يدرك بها منازل الاخرة ورفعتها. كل من ضيع الصلاة فتحت له ابواب الشهوات بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الصلاة لا تدرك ثمرتها بحضور قالب بلا قلب بل لابد من حضور القلب اولا لذلك لما ذكر الله المؤمنين وذكر صلاتهم - 00:02:40ضَ
لم يذكر سوى الخشوع الخشوع هو مفتاح صلاح الصلاة وادراك مقاصدها وغاياتها. انها الصلاة. انها الصلاة. قرة العيون. اذا داهمك امر يدق الجبال فتذكر تذكر ارحنا بها يا من الان ندعوكم الى الاستماع الى هذه الخطبة المباركة. ان الحمد لله - 00:03:10ضَ
نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين - 00:03:50ضَ
رب العالمين لا اله الا هو الرحمن الرحيم واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله خيرته من خلقه بعثه الله بالهدى ودين الحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا فبلغ الرسالة وادى الامانة - 00:04:11ضَ
ونصح الامة حتى تركها على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك وصلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله - 00:04:32ضَ
اصدق كلام كلام رب العالمين وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فليس طريق ولا سنة اكمل مما كان عليه محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها - 00:04:55ضَ
وهي الطرق التي تخترع للوصول الى الله تعالى ورضوانه فان الله قد سدد طرق الموصلة اليه الا طريقا واحدا هو ما كان عليه محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم - 00:05:15ضَ
فمن اراد السعادة ورغب في النجاة وامل الوصول الى تحقيق العبودية لله عز وجل والفوز برظوانه في الجنة في الدنيا وفي الاخرة فليسلك سبيله فان شر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة - 00:05:34ضَ
وكل بدعة ضلالة عباد الله ان الله تعالى من على المؤمنين بان جعل لهم ما يتزودون به اليه وما يستعينون به في مسيرهم وسفرهم الى الله تعالى. من على المؤمنين - 00:05:58ضَ
بمنة عظمى جعلها في منزلة عليا جعلها زادا ونورا وهداية وصلاحا واستقامة وعونا على مصالح الدين والدنيا اتدرون ما هي هذه المنة وما تلك المنحة التي تفضل بها رب العالمين على عباده - 00:06:20ضَ
انها الصلاة الصلاة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة نور لا يعرف قدرها ولا يدرك عظيم اثرها ولا يعرف كبير نفعها الا من حقق الصلاة على الوجه الذي شرعه الله تعالى - 00:06:51ضَ
ان الصلاة مناجاة لله عز وجل وقوف بين يديه قيام قبل وجهه ولذلك ليس في الدنيا مقام اعظم ولا اجل ولا اشرف ولا انفع ولا اصلح لدنيا العبد واخراه من قيامه بين يدي ربه في الصلاة - 00:07:15ضَ
مهما فكر الانسان بمقام يجري منه نفعا وفي وفي وقوف يدرك منه مصلحة في مقاماته ووقوفاته في الدنيا لم يجد وقوفا اعظم من ان يقف بين يدي الملك بين يدي الله - 00:07:45ضَ
الذي تقضى به الحاجات وتدرك به السعادات وتكشف به الملمات وتسعد به النفوس رب الارض والسماوات ليس في الدنيا مقام اعظم من وقوفك بين يدي ربك جل وعلا سواء كان ذلك في الجماعات - 00:08:05ضَ
او كان ذلك في الخلوات كان ذلك في الفرائض والمكتوبات او كان ذلك في النوافل والمسنونات كان ذلك في حظر كان ذلك في سفر كان ذلك في بلد كان ذلك في صحراء - 00:08:27ضَ
ليس اعظم من هذا المقام انه مقام يقف فيه العبد بين يدي الملك بين يدي الله رب الارض والسماوات مقام يقف فيه بين يدي الله الذي ينصب وجهه للمصلي فقد جاء في صحيح الامام مسلم من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنه - 00:08:44ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كان احدكم يصلي فان الله قبل وجهه اذا صلى. الله الملك القدوس السلام مهيمن المؤمن العزيز الجبار المتكبر الذي له الاسماء الحسنى والصفات العلى - 00:09:07ضَ
ينصب وجهه لكل من قصده ووقف بين يديه ليس فرق بين صغير ولا كبير ذكر او انثى شريف او وظيع فكلهم اذا اقبلوا عليه وجدوا منا وفظلا وعطاء واحسانا لذلك كانت الصلاة نور - 00:09:32ضَ
لانها مناجاة نور السماوات والارض بانها وقوف بين يدي نور السماوات والارض لانها خلوة بالله جل في علاه يبث فيها العبد نجواه ويبث فيها لربه شكواه ينزل بها حاجاته يدرك بها سعادة الدنيا وعونها - 00:09:53ضَ
كما يدرك بها منازل الاخرة ورفعتها الصلاة لم يرضى الله تعالى في فرضها واسطة بل فرضها على رسوله مباشرة في ليلة المعراج ليس بينه وبينه وسيط بل فرضت عليه مباشرة فرضها خمسين صلاة في اليوم - 00:10:20ضَ
اتظنون ايها المؤمنون ان الله بحاجة لقيامنا وركوعنا وسجودنا؟ لا والله. يا عبادي انكم لن نفعي فتنفعوني انما هي اعمالكم دفعها لكم وضرها عليكم لذلك فرض الصلاة خمسين فرضا في اليوم - 00:10:43ضَ
انما لعظيم اهميتها في حياتك لكبير اثرها في مسارك اجارت المراجعة بين الله وبين رسوله صلوات الله وسلامه عليه حتى استقرت الفريضة على خمس صلوات هي خمس في العدد خمسون في الميزان - 00:11:06ضَ
فضل من الله ورحمة هذه الخمس هي في اوقات تحول فجر وظهر وعصر ومغرب وعشاء كلها في اوقات تحول اشبه ما يكون بمحطات الطريق في السفر يقف فيها المسافر ليتزود - 00:11:27ضَ
ما يبلغه غايته وما يوصله الى مقصوده فاذا خلى الواقف في سفره اذا اخل في التزود فلم يتهيأ لسفره تهيؤا يحتاجه من وقود او طعام او شراب او غير ذلك من حوائجه سينقطع به المسير - 00:11:47ضَ
ولن يبلغ المرحلة القادمة هكذا صلاتك هي زاد في طريقك الى الله تعالى. تتزود فيها من الله عونا تتزود فيها من الله نورا نتزود فيها من الله هداية تتزود فيها من الله خيرا - 00:12:07ضَ
فاذا قصرت فيها في شروطها بواجباتها في خشوعها في قيامها وقعودها في اذكارها في حضور القلب فيها. كان ذلك النقص منعكسا على سيرك الى الله لذلك كل من ضيع الصلاة فتحت له ابواب الشهوات - 00:12:27ضَ
فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات والنتيجة فسوف يلقون غيا القصور الذي نلمسه في سلوكنا وفي اخلاقنا وفي معاملتنا للناس وفي وفي مجتمعنا واهلينا انما هو ثمرة تقصيرنا في الصلاة - 00:12:51ضَ
لا تقل اني في الصف الاول اصلي فريضة ولا اضيع جماعة ولا جمعة ليس الشأن في هذا فقط هذا سبب لكن اذا كنت في الصف الاول وقلبك في الصفوف الاخيرة او في خارج المساجد. فكيف تدرك ثمرة الصلاة - 00:13:15ضَ
ان الصلاة لا تدرك ثمرتها بحضور قالب بلا قلب بل لا بد من حضور القلب اولا. لذلك لما ذكر الله المؤمنين وذكر صلاتهم لم يذكر سوى الخشوع قد افلح المؤمنون - 00:13:36ضَ
الذين هم في صلاتهم خاشعون الخشوع هو مفتاح صلاح الصلاة وادراك مقاصدها وغاياتها. متى غاب الخشوع كانت حركات تبرأ بها الذمة ويحصل بها للانسان المطلوب والواجب لكنه لا يدرك ثمرتها - 00:13:52ضَ
لا يتذوق لذتها لا ينال نورها الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم الصلاة نور اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اقول هذا القول واستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه. انه هو الغفور الرحيم - 00:14:14ضَ
الحمد لله رب العالمين الحمد له اولا واخرا وظاهرا وباطنا لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على نفسه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله - 00:14:49ضَ
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فاتقوا الله ايها المؤمنون اتقوا الله حق التقوى واجتهدوا في نيل مرضاته والقيام بحقه فالسعادة كل السعادة - 00:15:08ضَ
في ان يرضى الله تعالى عنك ورضا الله غاية ومطلوب كل مؤمن ما اسهلها وما ايسرها اذا صدق العبد في طلبها فالله يرضى عن العبد يشرب الشربة فيحمده عليها الله يرضى عنك تأكل الاكلة فتحمده عليها - 00:15:29ضَ
ليس شيء اسهل من تحصيل رضا الله لمن صدق في طلبه ان الصلاة من اعظم ما يدرك به العبد رضا الله جل وعلا فانظر الى صلاتك ايها المؤمن ليست ركوعا وسجودا خاليا عن معنى ولا قصد. ليست كلمات تردد دون غاية - 00:15:51ضَ
ومقصود ان ثمرة الصلاة تدرك بحضور القلب في اقبالك على الله. فعندما تتوضأ احسن الوضوء ثم اصلح النية والقصد وبادر الى الصلاة حيث امرك الله ان كنت من اهل الجماعات او في اطيب مكان - 00:16:12ضَ
تعرفه وتصل اليه ثم استقبل القبلة وعندما تقول الله اكبر فاعلم ان الله اكبر من كل شيء ليس شيء في الكون اكبر منه جل في علاه هو اكبر شيء واعظمه - 00:16:31ضَ
اذا كان الله اكبر فلماذا تلتفت الى هموم الدنيا؟ الى متاعها ملذاتها مشاغلها فالله اكبر من كل ذلك كل ما تؤمله في التفكير بامور الدنيا يقضى من قبله. فاقبل عليه تجد ما تريد - 00:16:47ضَ
اصدق في التوجه اليه يتولاك ومن يتوله الله يبلغه حاجته ويقضي اموره ويصرف عنه هموما يجعله راضيا مرضيا فلا تلتفت الى سواه ولله اكبر قل الله اكبر حاظر القلب بان الله اكبر من كل شيء - 00:17:06ضَ
ثم مجده بما يتيسر لك من تمجيد من اذكار استفتاح الصلاة. سبحانك اللهم وبحمدك. هكذا يفتتح المؤمن لقاءه بربه بعد التكبير باجلاله والثناء عليه ثم بعد ذلك يحمد الله بقراءة الفاتحة - 00:17:32ضَ
التي هي مفتاح كل خير. يؤم القرآن هي فاتحة الكتاب. هي الخير كله لمن تدبر اياتها ووقف عند لمعانيها فهي فهي الصلاة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله اسمع يا اخي - 00:17:51ضَ
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. فاذا قال العبد انا وانت وهو وهي الصغير والكبير في كل مكان اذا قال المصلي الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي واذا قال العبد الرحمن الرحيم - 00:18:09ضَ
قال الرب جل في علاه اثنى علي عبدي مباشرة لكل مصل خبر ممن لا ينطق عن الهوى ثم اذا قال العبد ما لك يوم الدين. قال الرب جل في علاه - 00:18:32ضَ
مجدني عبدي ثم اذا قال العبد اياك نعبد واياك نستعين. قال الله هذه بيني وبين عبدي نصفين اولها له جل في علاه اياك نعبد واخرها لك ايها المصلي واياك نستعين فالعون منه طريق تحصيل العون تحقيق العبودية له. كل من اراد عون الله - 00:18:48ضَ
فليحقق العبودية له ثم اذا قال العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الرب جل في علاه هذه لعبدي كل هذه المسائل لعبدي ولعبدي ما سأل - 00:19:12ضَ
لك من الله الهداية قلها بقلب حاضر فان النجاة في هداية الله عز وجل والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا. كل خير توفق اليه في دينك ودنياك هو من هداية الله - 00:19:31ضَ
والهداية المطلوبة هي كل ما يصلح به حالك في صلتك بالله وفي صلتك بالخلق في معاشك وفي معادك انها تصلح الدنيا والاخرة. ليست صلاحا فقط بما بينك وبين الله بل هي صلاح لكل حالك - 00:19:48ضَ
ولهذا جعلها الله اعظم المطالب فخصها بالذكر في كل ركعة من ركعات المصلين سواء قراءة او تأمينا للمصلين في الجماعات فلذلك استحضر هذه المعاني فانت بين يدي الله يجيبك ويسمع كلامك ثم تقرأ ما تيسر من القرآن ثم تقول الله اكبر راكعا - 00:20:06ضَ
فتحني صلبك له معظما لكن لينحني قلبك لله قبل ان ينحني صلبك فتمجده بما شئت من التمجيد فالركوع محل تعظيم الرب جل في علاه. قبوح قدوس رب الملائكة والروح. سبحان الله العظيم. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك. اللهم اغفر لي - 00:20:31ضَ
اللهم لك ركعت بك امنت انظر الكلمات وما فيها من عظيم التعظيم. اللهم لك ركعت بك امنت ولك اسلمت خشع لك سمعي ومخي وعظمي وعصبي ولحمي ودمي وما اقلت قدمي - 00:20:51ضَ
تعظيم لله عز وجل ينطق به اللسان يترجم ما في القلب من تعظيم رب العالمين. اما الركوع فعظموا فيه الرب ثم يرفع المؤمن صلبه قائلا سمع الله لمن حمده اي اجاب الله - 00:21:08ضَ
كل من حمده باثابته وتبليغه ما يريد وايصاله الى ما يؤمل. فالسماع هنا ليس سماع ادراك فالله يسمع كل شيء من حمد ومن كفر. لكنه لما قال سمع الله لمن حمده كان ذلك - 00:21:24ضَ
بشارة بان الله سيجيبك على هذا التعظيم وهذا الخضوع عطاء ونوالا من الله ثم ترفع رأسك حامدا الله على ما يسر لك من عبادته والذل بين يديه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا - 00:21:42ضَ
مباركا فيه ملء السما والارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. اهل الثناء احق من اثني عليه انت المستحق المتأهل اهل الثنا والمجد احق ماذا؟ قال العبد وكلنا لك عبد - 00:21:59ضَ
اذا فرغ من هذا التحميد والتمجيد خر لله ساجدا واقرب ما يكون العبد من الله وهو ساجد به تترك الامال وتبلغ المطلوبات فاذا سجد العبد انه خضع بين يدي الملك جل في علاه - 00:22:14ضَ
مسبحا الله قائلا سبحان ربي الاعلى ثم يدعو بما شاء من خير الدنيا والاخرة وخير الدعاء دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ثم اعلم انك في هذه حال يجتمع لك قربان - 00:22:37ضَ
قرب الصورة بالسجود فاقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقرب الحال بالدعاء فان الله قد قال واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. والله - 00:22:52ضَ
لو تذوق المؤمن طعم السجود وما فيه من لذة الايمان ومناجاة رب العالمين والله لا يرفع رأسه يشق عليه ان يرفع رأسه لما يجد من لذة مناجاة الملك من لذة مناجاة الله الذي به تقضى الحوائج سبحانه وبحمده - 00:23:07ضَ
يرفع المؤمن رأسه جالسا قاظعا ذليلا بين يدي ربه قد طأطأ رأسه يقول ربي اغفر لي ربي اغفر لي رب اغفر لي وكررها ويعيدها طلبا لعفوه ومغفرته على تقصيره في حقه - 00:23:26ضَ
فمهما كانت العبادة جودة واتقانا فحق الله اعظم مما نقوم به لو سجد العبد لله منذ ان خلقه الى ان يؤويه لحده ما اوفى حق الله في نعمة من نعمة السمع نعمة - 00:23:43ضَ
ذوق نعمة الشم مثل حركة نعمة القوة نعمة الايمان التي فوق كل هذه النعم. كم هم الذين حرموا معرفة الله؟ تائهون في الارض لا يلوون على شيء امتلأت قلوبهم حيرة وقلقا وضيقا لا يجدون ربا يسكنون اليه. الله من عليك بان عرفك به - 00:24:02ضَ
ويسر لك السجود بين يديه. الا يستحق هذا ان يجل وان يعظم وان وان تطلب منه العتبى جل في علاه سبحانه بحمده ثم يخر ساجدا مرة ثانية وتكرير الافعال في الصلاة لانها كالطعام يا اخواني - 00:24:26ضَ
كالطعام اذا اكلت لقمة هل يحصل لك بها الشبع لا يحصل لك بها بلقمة الشبع. كذا تكرير الصلاة في قيامها وقعودها وركوعها وسجودها. كالطعام يتقوى به انسان ليحصل لقلبه الشبع - 00:24:46ضَ
من لقاء ربه جل في علاه اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اعنا على اقام الصلاة وايتاء الزكاة. اجعل صلاتنا على ما تحب وترظى خذ بنواصينا الى البر والتقوى. اعنا على ذوق لذة - 00:25:03ضَ
الايمان وفقنا لصالح الاعمال خذ بنواصينا الى ما تحب وترضى يا رب العالمين. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا واجعلوا ولايتنا في من خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين - 00:25:19ضَ
اللهم وفق ولاة الامر الى ما فيه خير العباد والبلاد خذ بنواصيهم الى البر والتقوى واصرف عنهم السوء والفحشاء والشر وبطانة السوء يا رب العالمين اللهم انا نسألك ان توفق اخواننا المسلمين في كل مكان لما فيه الخير اللهم لم شعثهم. واصلح شأنهم وولي عليهم خيارهم واكفهم شرار - 00:25:34ضَ
بهم يا رب العالمين اللهم ارفع البأساء عن اخواننا في سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي سائر البلدان يا رب العالمين اللهم اصلح احوال المسلمين يا حي يا قيوم اقرأ يا رب العالمين عنهم الشرور من كل ذي شر انت - 00:25:53ضَ
بناصيته انك على كل شيء قدير. اللهم اغفر لنا ولاخواننا. الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غل للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد - 00:26:08ضَ
اخوة المستمعين اخواتنا المستمعات استمعتم الى خطبة مباركة لفضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبدالله المصلح. خطيب جامع العليا بمحافظة عنيزة وعضو هيئة التدريس بجامعة القصيم. نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم - 00:26:25ضَ
ورحمة الله وبركاته - 00:26:47ضَ