التفريغ
الحمد لله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا اله الا هو اليه المصير احمده واشكره واسأله المزيد من فضله وكرمه فبفظله ولطفه تتواصل النعم وباحسانه وعطائه - 00:00:00ضَ
ينعم البشر واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اله الاولين والاخرين له الرحمة الواسعة الذي لا يرد بأسه عن القوم المجرمين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله - 00:00:24ضَ
قيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد فاتقوا الله عباد الله فانها وصية الله للاولين والاخرين ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله - 00:00:44ضَ
فاوصيكم ايها الناس ونفسي بتقوى الله فاتقوه وراقبوه وذروا ظاهر الاثم وباطنه فان الذنوب والاثام اصل كل بلاء ومصدر كل فتنة والاثام والذنوب سبب كل فساد في الارض والبحر في البر والبحر كما قال جل في علاه - 00:01:09ضَ
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ايها المؤمنون ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبة فكل شر ومكروه هو بسبب ذنوبنا وما كسبته ايدينا - 00:01:34ضَ
قال الله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير وقد جاء عن علي رضي الله تعالى عنه انه قال لا يرجون عبد الا ربه ولا يخافن الا ذنبه - 00:01:57ضَ
فاتقوا الله ايها المؤمنون واقلعوا عن الذنوب والمعاصي توبوا الى الله توبة نصوحا فان لذات الذنوب لا تقارن بما فيها من الالام والمفاسد البتة عباد الله لذة الذنب سريعة الانقضاء - 00:02:16ضَ
وعقوبته والمه اضعاف ذلك ولهذا قيل ان الصبر على المعصية ان الصبر على المعصية اهون من الصبر على عذاب الله فرب شهوة ساعة اورثت حزنا طويلا عباد الله انما في الذنوب والمعاصي - 00:02:38ضَ
من اللذات والنعائم كما هو في الطعام الشهي المسموم ليس فوق ذلك ولا زيادة فهو مثل مطابق لحقيقة ما يدركه الانسان بلذة المعصية طعام شهي مسموم يعقب مرضا او موتى - 00:03:02ضَ
ايها المؤمنون ان مما يؤكد وجوب الخوف من الذنوب والمعاصي صغيرها وكبيرها سرها واعلانها ان المعاصي لا تترك صاحبها دون عقوبة ودون الم ودون عاقبة وشؤم حاضر فالذنوب والمعاصي شؤمها ومآلها - 00:03:24ضَ
هلاك وحسرة وضيق وكدر في الدنيا يتبين ذلك ويظهر في الاخرة ان الله تعالى قد اهلك امما واقواما وافنى قرى وقرونا كانوا اشد منا قوة وكانوا اطول اعمارا وارغد عيشا - 00:03:51ضَ
وكانوا اكثر اموالا واعظم تمكنا فاستأصلهم وابادهم قال جل في علاه كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك واورثناها قوما اخرين فما بكت عليهم السماء والارض - 00:04:15ضَ
وما كانوا منظرين وما ذاك والله الا بسبب الذنوب والاثام الا وهو عاقبة الخطايا والاوزار قال جل في علاه وكأين من قرية عتت عن امر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا - 00:04:41ضَ
وعذبناها عذابا نكرا فذاقت وبال امرها وكان عاقبة امرها خسرا وقد ذكر الله تعالى جمعا من الامم التي عصت وعتت واذنبت وعصت وكذبت الرسل وعاندت ثم قال جل في علاه - 00:05:01ضَ
فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من اغرقنا ثم قال جل في علاه بعد هذه العقوبات المتنوعة لامم مختلفة - 00:05:23ضَ
وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون فليس في الدنيا والاخرة شر وداء الا سببه الذنوب والمعاصي والخطايا والاثام فما الذي اغرق اهل الارض كلهم؟ حتى بلغ الماء فوق رؤوس الجبال - 00:05:45ضَ
غير الذنوب والمعاصي وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وما الذي ارسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم في اجوافهم. وماتوا عن اخرهم غير الذنوب وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين. وما الذي اهلك القرون من بعد نوح بانواع العقوبات - 00:06:07ضَ
ودمرهم بالوان التدمير وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وما الذي رفع قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها فاهلكهم جميعا ثم اتبعهم حجارة من السماء امطرها عليهم فجمع عليهم من العقوبة ما لم يجمعه على امة من الامم غيرهم - 00:06:34ضَ
وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ولاخوانهم وامثالهم. ومن سار على طريقهم وتورط في الوان معاصيهم لهم امثال ذلك. قال ربك في محكم كتابه وما هي من الظالمين ببعيد؟ فقد قرب الله المسافة - 00:07:04ضَ
بين الامم التي عصت وبين الامم اللاحقة بان ما جرى لاولئك ليس بعيدا عمن فيما تورطوا فيه وما هي من الظالمين ببعيد. ايها المؤمنون هذه سنة الله في كل من عصاه - 00:07:29ضَ
وخالف امره وتنكب صراطه وهجر هداه وهي لا تتغير ولا تتبدل. فما وقع من العذاب للامم السابقة يقع لكل امة شابهتها في كل عصر ومصر. قال تعالى فهل ينظرون الا سنة الاولين؟ فلن - 00:07:48ضَ
تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا. ايها الناس تلك المثلات والعقوبات اذا وجد اسبابها توافقت ولابد نتائجها ونهايتها فقد قرب الله سبحانه مسافة العذاب والجزاء بين هذه الامة وبين اخوانهم في العمل من الامم السابقة. فقال جل - 00:08:09ضَ
في علاه مخوفا لكل من تورط في اساءة عوقب اصحابها قال جل في علاه وما هي من الظالمين ببعيد. اي تلك العقوبات ليست ببعيدة عن الذين يشابهون اولئك عن الذين يشابهون اولئك في ذنوبهم فليحذر العباد ان يفعلوا - 00:08:35ضَ
كفعلهم لان لا يصيبهم ما اصابهم وقد جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اجتاز بديار ثمود قال لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين اي بيوتهم ومساكنهم. الا ان تكونوا باكين. فان لم تكونوا باكين فلا - 00:08:59ضَ
تدخل عليهم لان لا يصيبكم ما اصابهم. اف وتأمل نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبور ديار اولئك المعذبين الا على وجه الخوف المانع من العذاب فمشاركة اهل العذاب في اماكنهم - 00:09:24ضَ
قد توجب العقوبة وهي توجب بلا شك الحذر والخوف من ان يدرك الانسان نفس مصير المعذبين السابقين فكيف بمن وافقهم في كفرهم كيف بمن وافقهم في معاصيهم وذنوبهم فلا ينبغي لاحد ان - 00:09:45ضَ
اهل المعاصي والفجور ولان يخالطهم الا على وجه يسلم به من عذاب الله عز وجل. واقل ذلك ان يكون منكرا في قلبه لظلمهم ما قتا لهم شانئا ما هم عليه بحسب الامكان - 00:10:06ضَ
فاتقوا الله ما استطعتم. من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه. وذلك اضعف الايمان اللهم ثبت الايمان في قلوبنا واعذنا من المثلات والعقوبات استعملنا فيما تحب وترضى واصرف عنا السوء والفحشاء - 00:10:24ضَ
اقول هذا القول واستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه. انه هو الغفور الرحيم الحمد لله رب العالمين له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه ترجعون واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. اله الاولين والاخرين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله - 00:10:46ضَ
صفوته على الخلق اجمعين صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين. اما بعد فاتقوا الله عباد الله اه ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا. ايها المؤمنون عباد الله - 00:11:28ضَ
ان الذنوب تزيل النعم ولابد فما اذنب عبد الا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب قليل او كثير صغير او كبير. فان تاب ورجع رجعت اليه تلك النعمة - 00:11:51ضَ
او رجع اليه مثلها. وان اصر العبد على الذنب ولم يرجع واصر على الخطأ ولم يتب فان النعم لا تزال تتناقص حتى ترتحل بالكلية. كما قال جل في علاه ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم - 00:12:11ضَ
كثير من الناس يقول نرى العصاة لا يزدادون في الدنيا الا تنعما ولا في ملذاتها الا عطاء فاينما تقولون من العقوبات على الذنوب واين ما تقولون من انه ما من ذنب الا ولا بد - 00:12:36ضَ
ان ينقص نعمة جواب ذلك ان اعظم النعم نعمة الايمان والذنب والخطأ والعصيان والجحود ومخالفة امر الله عز وجل تنقص الايمان والايمان لا يزال يتناقص من قلب صاحبه حتى يسلب لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن - 00:12:58ضَ
ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب الرجل نهبة ذات ذات شرف يرفع الناس اليها فيه ابصارهم وهو مؤمن عباد الله ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن - 00:13:26ضَ
فكلما زنا وكلما شرب نقص من من ايمانه بقدر معصيته وان الذنب لا بد ان يؤثر على القلب حتى تعود القلوب الى قلبين على قلب ينكر الذنوب بالتوبة والمجافاة عنها. ابيض مثل الصفا - 00:13:47ضَ
لا تضره فتنة مشرق منور بمحبة الله وطاعته واسود مرباد لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا ذاك اثر الذنوب كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. ايها الناس ان الذنوب لا بد ان تؤثر في القلوب - 00:14:11ضَ
فما من ذنب الا ولابد ان يترك في القلب اثرا. فان ازال العبد الاثر بالتوبة زادت قلوبكم خيرا وبالا زاد قلبه نورا واشراقا وكان كما قال فعصا ادم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى فكان بعد - 00:14:34ضَ
ذنب خيرا منه قبل الذنب. فالاشتباء جاء بعد التوبة والاوبة. ايها المؤمنون ايها الناس من الم بذنب فليستغفر قيل الله وليتب فان عاد فليستغفر الله وليتب. فان عاد فليستغفر الله وليتب فانما هي خطايا تطوق - 00:14:59ضَ
الرقاب وتمسك بالاقدام عن السير في طريق الرحمن. وان الهلاك كل الهلاك وان الهلاك كل الهلاك في الاصرار على السيئة والمضي فيها. عباد الله كل ابن ادم خطاء فلا يخلو عبد من غفلة - 00:15:21ضَ
لا يخلو عبد من عثرة ينال فيها الشيطان منه بعظ مراده. والناس بعد الذنب صنفان ذكرهم العزيز ذو الغفار فقال ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون. جعلني الله واياكم منهم - 00:15:42ضَ
واخوانهم هذا الفريق الثاني يمدونهم في الغيب ثم لا يبصرون ان التواب الرجاع اذا الم بذنب عاد الى الرب جل في علاه. عاد الى ربه اذا مسه طائف من الشيطان فاذنب بفعل محرم او ترك واجب تذكر من اي باب اوتي ومن اي مدخل - 00:16:05ضَ
هل ان دخل عليه الشيطان تذكر ما اوجب الله عليه وما عليه من لزوم الايمان فابصر وبادر الى التوبة والاستغفار خير الخطائين التوابون. استدرك ما فرط منه بالتوبة النصوح والحسنات الكثيرة. فرد شيطانه - 00:16:30ضَ
خاسئا حسيرا. قد افسد عليه كل ما ادركه خيب سعيه واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى اما اولئك الذين استحكمت الشهوات على قلوبهم واحاطت بهم الشياطين. فانهم لا يقفون عن معصية - 00:16:49ضَ
غافلون في غيهم سادرون في معصيتهم. اخوان الشياطين واولياؤهم فانهم اذا وقعوا في الذنوب لا يزالون يمدونهم في الغي ذنبا بعد ذنب. ولا يقصرون عن ذلك. فالشياطين لا تقصر عنهم بالاغواء. لانهم لانها - 00:17:12ضَ
فيهم حتى رأتهم سلسي القياد ينقادون لما يشتهون استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله. عباد الله ان من البلاء العظيم الكبير الا يحس الانسان بعقوبة الذنب ان من البلاء العظيم الكبير الا يشعر الانسان بعقوبة ذنبه وخطأه. واشد منه ان يقع - 00:17:33ضَ
الذنب منه موقع القبول والفرح والسرور. يا لها من بلية عظمى ان يفرح الانسان بمعصية الله عز وجل. يا لها من من بلية عظمى ان يسر الانسان بما يهلكه. فاذا - 00:18:03ضَ
وقع في ذنب فرح واستبشر كأنه حاز نعيما لا ينقضي وسرورا لا ينتهي. عباد الله كيف ترجى سلامتها او لا لا سلامة لهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كل امتي معافى الا المجاهرين - 00:18:20ضَ
سلامة لمجاهر وهو من يظهر المعصية ويفرح بها ويخبر بها يبيت يستره الله ثم لا يفتأ يحدث الناس بخطاياه. ويدعوهم الى فساده وشره. كل امتي معافى الا المجاهرين. يقول صلى الله عليه وسلم وان من المجاهرة ان يعمل العبد بالليل عملا ثم يصبح قد ستره الله قد ستره ربه - 00:18:40ضَ
فيقول يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا. قد بات يستره ربه فيصبح يكشف ستر الله تعالى عنه. وان من المجاهر وان من المجاهرة ان يذكر الماجئ مجونة. وان يظهر فسادا - 00:19:10ضَ
وان ينشر فسقه واليوم تسهلت وسائل النشر. فما يبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي من الخطايا والمعاصي ومن اماكن المجون ومحال غضب الرب عز وجل ذاك من المجاهرة بالمعصية من بلي فليستتر - 00:19:27ضَ
فان من استتر يوشك ان يعود ويؤوب وان يعافى ويغفر له. اما ذاك الذي اما ذاك الذي فرح المعصية واظهرها وقد يكون قد وثقها بصورة او مقطع مرئي او صوتي او غير ذلك. كل هذا من الامعان في المجاهرة - 00:19:49ضَ
كل امتي معافى الا المجاهرين. ايها المؤمنون ان الله تعالى يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته وما في قلوب العصاة من الوحشة والظلمة والالم الشديد شيء يفوق التصور ولا يدركه خيال. وهؤلاء يفرون من ذلك - 00:20:16ضَ
الالم الشديد ومن تلك النار المضطربة في صدورهم بسبب معصية الله. يفرون اليها بالوان من المعاصي والخطايا فتجدهم لا يفترون سكرا ولا يتركون ما يغفلهم ويلهيهم عما هم فيه من جحيم. ان الابرار لفي نعيم - 00:20:39ضَ
وان الفجار لفي جحيم ليس في الاخرة فقط بل مبدأ ذلك ما في قلوبهم في هذه الدنيا من السعادة والنعيم للطائعين جعلني الله واياكم منهم ومن العذاب والجحيم لاهل المعصية والفجور والكفر. ايها المؤمنون عباد الله اكثروا من التوبة والاستغفار. تيسروا - 00:21:04ضَ
للعبد ابتلاء من الرب جل في علاه يختبر به ايمانه ويرى صدق يقينه فاروا الله من انفسكم خيرا. لو نلملونكم بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم اعلم الله من يخافه - 00:21:27ضَ
بالغيب جعلني الله واياكم منهم. اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا اللهم اسلك بنا سبيل الرشاد اعدنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن يا ذا الجلال والاكرام اللهم انا ظلمنا انفسنا ظلما كبيرا وانه لا يغفر الذنوب الا انت - 00:21:47ضَ
فاغفر لنا برحمتك وتولنا بفظلك واجعلنا من حزبك واوليائك اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها صغيرها وكبيرها علانيتها وسرها اللهم انا نستغفرك انك كنت غفارا. اللهم اغفر لنا الدقيق والجليل - 00:22:11ضَ
والصغير والكبير والسر والاعلان. وما علمناه وما جهلناه. اللهم اغفر لنا مغفرة تعم كل خطيئة وتجب كل عثرة اللهم انا نستغفرك يا ذا الجلال والاكرام. تعلم السر والاعلان فاغفر لنا الذنوب يا ذا الجلال - 00:22:34ضَ
والاكرام ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا اجعل ولايتنا فيما فيمن خافك واتقاك يا ذا الجلال والاكرام. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار - 00:22:54ضَ
اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد - 00:23:14ضَ