التفريغ
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واشهد ان لا اله الا الله - 00:00:00ضَ
اله الاولين والاخرين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد فاتقوا الله ايها المؤمنون اتقوا الله تعالى حق التقوى فتقواه تجلب كل خير - 00:00:17ضَ
وتدفع كل شر بها يدرك العبد سعادة الدنيا وفوز الاخرة اللهم اجعلنا من عبادك المتقين وحزبك المفلحين واوليائك الصالحين يا رب العالمين ايها الناس بعث الله تعالى محمد بن عبد الله - 00:00:36ضَ
صلى الله عليه وعلى اله وسلم بشيرا ونذيرا وداعيا اليه باذنه وسراجا منيرا بعثه على حين انقطاع من الرسل وانطماس من سبل الهداية وضلالات عمت حتى لم يبقى الا نزر قليل - 00:00:53ضَ
ممن كان على دين النبيين بعثه الله تعالى بالهدى ودين الحق تنبأه باقرأ حيث جاءه جبريل في الغار فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل - 00:01:17ضَ
بامره بالنذارة يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر فانذر قومه وابتدأ سرا صلى الله عليه وسلم في دعوته فامن به من شرح الله صدره للايمان واقبل على الاسلام من نور الله قلبه بانوار الهداية - 00:01:40ضَ
فكان صلى الله عليه وعلى اله وسلم على هذا الامر دعوة لقومه على السر والخفاء حتى قبله من قبله. فجاءه الامر بالصدع بالحق فاصدع بما تؤمر واعرظ عن المشركين فنبأ فانذر الله فانذر صلى الله عليه وسلم قومه - 00:02:04ضَ
ودعاهم الى عبادة الله وحده تعارضه من عارضه وسفها قوله المعاندون والمشركون اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب فلقي صلى الله عليه وسلم من قومه ترغيبا وترهيبا ترغيبا في ترك الحق والهدى - 00:02:28ضَ
وترهيبا في حمله على ترك دعوته والاعراض عما امره الله تعالى به من الصدع بالتوحيد وانذار الناس ثم انه صلى الله عليه وسلم مضى على هذا الحال وسخر الله له نصيرا - 00:02:54ضَ
وعضيدا واصحابا يعينونه فكان اول من اعان خديجة بنت خويلد رضي الله تعالى عنها نافعت عنه وازرته وعضدته وثبتته وكانت عونا له على تحمل هذه الرسالة والتف حوله اصحابه فدوه بانفسهم - 00:03:13ضَ
واموالهم واهليهم وكان ممن اعانه ابو طالب عمه الذي ربى في حضنه وكان قائما عليه لم يتبع ابو طالب النبي صلى الله عليه وسلم نخوة لابيه ودين ابائه واجداده لكنه علم ان ما جاء به حق - 00:03:40ضَ
فناصره وازره على انه لم يوافقه في دينه حيث بقي على الشرك بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المنوال من الدعوة الى الله والتحمل للاذى مع وجود من يناصره ويعاضده ويدافع عنه - 00:04:06ضَ
ماتت زوجته خديجة ثم تبعها بقليل عمه ابو طالب ففقد عضيدا ونصيرا يمنعه من قومه ويثبته على ما هو عليه من الحق فاشتد بلاء المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:27ضَ
فخرج يطلب نصيرا في غير مكة وكان ما توجه اليه الطائف فجاءهم يدعوهم ويطلبهم النصرة لتبليغ دين الله فلم يلق منهم الا الاذى والتهكم فرجع مهموما مغموما صلى الله عليه وسلم بما اصابه - 00:04:48ضَ
من التكذيب والاذى فجاءه جبريل فسلم عليه ثم قال له يا محمد هذا ملك الجبال ارسله الله تعالى فمره بما شئت فسلم عليه ملك الجبال فقال له ان شئت ان اطبق عليهم الاخشبين جبلي مكة - 00:05:10ضَ
فعلت فثبت الله تعالى محمدا بناصر من الملائكة ومعين من عنده جل في علاه فقال بل يستأني بهم حتى يخرج الله من اصلابهم من يعبده لا يشرك به شيئا فكان هذا تثبيتا من الله ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا فثبت الله رسوله - 00:05:34ضَ
بما امده به من الملائكة الذين ثبتوا قلبه وبينوا له عظيم نصرة ربه جل في علاه وكان مما ثبت الله به محمد ابن عبد الله في هذه الفترة الحرجة بعد موت عظيده ونصيره - 00:06:03ضَ
ان اسرى به الى المسجد الاقصى ليريه من الايات ما ينقطع به كل تردد وما ينقشع به كل اغراء وما يتبين به صدق ما جاء به صلى الله عليه وسلم - 00:06:26ضَ
فاسري به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى بعد ان هيأه الله تعالى بما اجرى من الايات التي هيأت رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا الموقف العظيم وهذه الرحلة التي لها ما بعدها وهي اشرف ايامه. واعظم لياليه صلى الله عليه وسلم - 00:06:44ضَ
يقص ذلك بنفسه فيقول بينما انا نائم في الحجر في الكعبة قبل الهجرة اتاه ات صلى الله عليه وسلم فشق ما بين ثغرة ثغرة نحره الى اسفل بطنه ثم استخرج قلبه صلى الله عليه وسلم فملأه حكمة وايمانا - 00:07:10ضَ
ثم اوتي صلى الله عليه وسلم بدابة بيضاء يقال لها البراق يضع خطوه حيث ينتهي به بصره فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الدابة ومعه جبريل عليه السلام - 00:07:34ضَ
حتى اتيا بيت المقدس وكان هذا مبدأ المعراج ومبدأ الايات العظيمة التي سيراها فدخل المسجد المسجد الاقصى تلقي الانبياء جميعا جمعهم الله تعالى له فصلى بهم ركعتين صلى الله عليه وسلم - 00:07:52ضَ
كلهم يصلي خلفه صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الاقصى فجاءه جبريل واتاه باناءين باناء فيه خمر واناء فيه لبن - 00:08:13ضَ
وخيره بينهما فاختار اللبن فقال له جبريل اخترت الفطرة ثم عرج به الى السماء صعد به الى السماء صلى الله عليه وسلم فاستفتح جبريل السماء الدنيا فقيل من فقال جبريل - 00:08:32ضَ
ومن معك؟ قال محمد فقالت له الملائكة وقد بعث اليه اي اوحي اليك؟ قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح له صلى الله عليه وسلم فوجد في السماء الدنيا ادم ابا البشر - 00:08:48ضَ
فسلم عليه فرد ادم عليه السلام وقال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ثم عرج به صلى الله عليه وسلم فاستفتح ففتح له فرأى فيها صلى الله عليه وسلم عيسى ابن مريم - 00:09:08ضَ
ويحيى ابن زكريا صلوات الله وسلامه عليهما فرحب به ودعايا له بخير ثم عرج به الى السماء الثالثة فاذا هو صلى الله عليه وسلم بيوسف ابن يعقوب فسلم عليه وقد اعطي شطر الحسن - 00:09:25ضَ
فرحب به ودعا له بخير ثم عرج به الى السماء الرابعة فسلم على ادريس بعد ان رحب به ودعا له بخير ثم عرج به الى السماء الخامسة فلقي فيها هارون - 00:09:46ضَ
ترحب به ودعا له ثم عرج به الى السماء السادسة ولقي فلقي فيها موسى ابن عمران عليه السلام فسلم عليه ورحب به ثم عرج به الى السماء السابعة فلقي فيها ابراهيم عليه السلام - 00:10:04ضَ
ابا الانبياء فسلم عليه وهو مسند ظهره الى البيت المعمور والبيت المعمور بيت في السماء السابعة تفد اليه الملائكة يدخله كل يوم سبعون الف ملك لا يعودون اليه حتى تقوم الساعة - 00:10:23ضَ
ثم ذهب به صلى الله عليه وسلم الى سدرة المنتهى وهذه منزلة عالية سامقة فبقي عندها جبريل ورأى في الايات ورأى من الايات ما يبهر العقول ويزيغ الابصار لكن الله ربط على قلبه - 00:10:42ضَ
فلم يجب صلى الله عليه وسلم لتلك الاحوال وتلك الحوادث وذلك الذي شاهده من الايات العظيمة اثرا يزيغ قلبه او يطغى به بصره بل كان ثابتا ثبته الله جل في علاه - 00:11:01ضَ
ثم انه صلى الله عليه وسلم اوحى الله اليه بفرض الصلاة ففرضها الله تعالى اول ما فرضها خمسين صلاة فلما قبل ما فرظ الله تعالى ونزل بعد ان لقي ربه - 00:11:19ضَ
لقيه موسى عليه السلام اشار عليه بان يراجع الله في التخفيف من هذا العدد الذي يشق على على الناس بما خبر وعرف من حال الناس عليه السلام فقال له ارجع الى ربك - 00:11:37ضَ
فاسأله التخفيف فان امتك لا يطيقون ذلك فرجع النبي صلى الله عليه وسلم الى ربه فوظع عنه عشرا اول ما وضع وهكذا الى الى ان انتهى الفرض الى خمس صلوات هن خمس في العدد - 00:11:55ضَ
وخمسون في الميزان قال الله تعالى قد امضيت فريضتي وخففت عن عبادي ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ليلته الى فراشه واصبح في قومه هذا خبر الاسراء الذي - 00:12:13ضَ
اخبر الله تعالى به في كتابه حيث قال سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله وقد ذكره الله تعالى بقوله وما جعلنا الرؤية التي اريناك الا فتنة للناس - 00:12:31ضَ
فجعلها الله تعالى اختبارا وابتلاء للناس واخبر الله عن المعراج في سورة النجم فقال والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى. جبريل عليه السلام ذو مرة - 00:12:49ضَ
فاستوى اي ذو خلق حسن استوى ارتفع وعلا وهو بالافق الاعلى ثم دنا فتدلى هذا شأن جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى. ما كذب الفؤاد ما رأى - 00:13:12ضَ
يمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة اخرى. عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى. اذ يغشى السدرة ما يغشى. ثم زكى الله ثبات رسوله فقال ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من ايات ربه الكبرى. امنا بذلك - 00:13:32ضَ
وصدقنا خبر الله وخبر رسوله ونسأله جل في علاه ان يثبتنا على الحق والهدى. اقول هذا القول واستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه. انه هو الغفور الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه - 00:13:51ضَ
احمده حق حمده لا احصي ثناء عليه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد فاتقوا الله ايها المؤمنون - 00:14:23ضَ
اتقوا الله تعالى وامنوا به جل في علاه وبما اخبرت به رسله فهو العليم الخبير وهو جل في علاه رب العالمين من اصدق من الله قيلا ومن احسن منه حديثا جل في علاه - 00:14:40ضَ
ايها المؤمنون ان الله تعالى يلطف بعباده بانواع من الالطاف ومن ذلك ما جرى للنبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة وفي هذا النبأ العظيم باسرائه ومعراجه حيث لطف به فثبته وبين له من الايات ايماء - 00:15:00ضَ
زاده يقينا بصدق ما جاءت به الرسل وثبت فؤاده وقشع عنه الم اعدائه وتكذيب المكذبين ايها المؤمنون ان خبر الاسراء والمعراج. خبر عظيم فيه يتبين صدق الصادقين وتكذيب الكاذبين وتردد المترددين - 00:15:21ضَ
فان الله تعالى اخبر انه فتنة انه فتنة للناس وما جعلنا الرؤية التي اريناك الا فتنة للناس فكان فتنة للناس فكان منهم من قبل ما جاء به صلى الله عليه وسلم - 00:15:46ضَ
وصدقه كما كان من ابي بكر حيث ما كان يقول شيئا من اخبار تلك الليلة وحوادثها الا كان يقول صدقت صدقت صدقت فكان الصديق رضي الله عنه مصدقا للنبي صلى الله عليه وسلم. بل كان يقول اني لاصدقه في اعظم من ذلك - 00:16:01ضَ
اصدقه في خبر السماء يأتيه في لحظة وهذا من كمال عقله ووفرة يقينا وسلامة ايمانه حيث هداه الله تعالى للاستدلال على صدق ما اخبر به من الاسراء بما هو اعظم حيث يخبر النبي صلى الله عليه - 00:16:24ضَ
وسلم ان الله اخبره بكذا وكذا فيكون مصدقا له فيما اخبر به من خبر السماء ايها المؤمنون ان حادثة الاسراء وتكذيب المشركين لها هو اختبار لايمان المؤمنين وصدق الصادقين ولذلك اذا جاءك الخبر عن الله وعن رسوله - 00:16:45ضَ
فاياك ان تعرظه على عقلك لتصدق او تكذب اعرظه على عقلك لتتبصر وتفهم اما ان تجعله محلا للتصديق والتكذيب وهو خبر رب العالمين الذي انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون - 00:17:11ضَ
خبر رب العالمين الذي هو بكل شيء عليم. فهذا لا يتقدم عليه ولا اليه الا من في قلبه مرض فان خبر الله صدق لا يأتيه كذب وخبره علم لا يتخلله جهل - 00:17:30ضَ
ولذلك يجب على كل مؤمن اذا جاءه الخبر عن الله او الخبر عن رسوله ثابتا ان يصدق به وان يؤمن وان يسلم له فعقلك مهما كان وفرة وقوة وقدرة هو خلق من خلق الله. يعجز عن ادراك قدرة الله - 00:17:50ضَ
الذي هو بكل شيء عليم وهو على كل شيء قدير فلذلك ينبغي للمؤمن الا يجعل اخبار الله واخبار رسوله محلا للعرض على العقل ليقبل او يرد انما العقل دوره ان يفهم عن الله - 00:18:11ضَ
ان يدرك مقاصد كلامه واما ما اخبر به فانه ليس محلا للمراجعة والبحث ولذلك نبه الى هذا الائمة المتقدمون في التعاطي والتعامل مع القرآن جاء قوم الى عبد الله بن عباس يسألونه عن حشر الناس يوم القيامة - 00:18:29ضَ
كما قال الله تعالى ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم يقولون لابن عباس كيف يحشرهم على وجوههم قال الذي امشاهم على اقدامهم قادر على ان يحشرهم على وجوههم الشأن في القدرة ليس محل نظر - 00:18:51ضَ
ولا محل تفكير لانه شأن رب العالمين. انت مؤمن بان الله على كل شيء قدير. وانه انما اراد اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فسلم لخبر الله وخابر رسوله - 00:19:11ضَ
جاء قوم الى ابن عباس سألوه عن الحساب قالوا ان الله يحاسب الناس في ساعة واحدة وهو واحد وهم خلق لا يحصيهم الا هو جل في علاه فكيف يحاسبهم وهو واحد وهم خلق؟ قال وانتبه - 00:19:25ضَ
قال الذي يرزقهم في ساعة واحدة قادر على ان يحاسبهم في ساعة واحدة هل رزق الله لك يشغله عن رزق غيرك؟ لا والله سبحانه فهو على كل شيء قدير. ثق ان خبر الله - 00:19:43ضَ
وخبر رسوله اذا جاء ثابتا فلا يقوم له تكذيب ولا يمكن ان يعارضه عقل مهما كان العقل صريحا قويا انه يقف عاجزا امام قدرة الله ولا يحيطون بشيء من علمه - 00:20:01ضَ
ولا يحيطون به علما فليس لك الا ان تقول سبحانك ما قدرناك حق قدرك اقول هذا القول واسأل الله ان يثبت ايماني وايمانكم وان يعيذنا من تشكيك المشككين وتظليل الظالين. اللهم اربط على قلوبنا وثبت اقدامنا. اللهم ارزقنا الهدى والتقى والعفاف والرشاد والغنى - 00:20:21ضَ
اجعلنا ممن امن بك وسلم لخبر رسولك واتبعه ظاهرا وباطنا يا رب العالمين. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا ولاة امورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين - 00:20:44ضَ
اللهم انصر اخواننا المجاهدين الذين يجاهدون لاعلاء كلمتك في العراق وسوريا واليمن وفي سائر البلدان يا رب العالمين. اللهم انا نعوذ بك من شر كل ذي شر انت اخذ بناصيته. اللهم من اراد بلادنا وبلاد المسلمين بكيد او شر او فساد فاجعل - 00:20:59ضَ
كيده في نحره واجعل عاقبة السوء تحيط به اللهم اعذنا من شر كل ذي شر انت اخذ بناصيته بناصيته يا رب العالمين. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا - 00:21:17ضَ
واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد - 00:21:31ضَ