خطب الجمعة || الشيخ عبدالرحمن الودعان
خطبة (لله ورسوله المنة) | الجمعة ١٤٤١/١١/١٩ | الشيخ عبدالرحمن الودعان
التفريغ
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله - 00:00:05ضَ
وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اللهم لك الحمد بالايمان ولك الحمد بالاسلام ولك بالقرآن ولك الحمد بمحمد صلى الله عليه وسلم. اللهم لك الحمد على ان جعلتنا من خير امة - 00:00:41ضَ
اخرجت للناس. اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. اللهم لك الحمد حتى ترضى ولا لك الشكر على رضاك. اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. كما يحب ربنا ويرضى. اما بعد - 00:01:01ضَ
ايها المؤمنون في موقف عظيم قل ان سمعنا بمثله وقل ان رأته عين فاخبرت به ذلك الموقف عقب غزوة حنين حينما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم من الله شيئا. وضاقت عليكم الارض بما - 00:01:21ضَ
ما رحبت ثم وليتم مدبرين. ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين. وانزل لم تروها لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ونصره على اعدائه غنم مغانم كثيرة. بابي وامي عليه الصلاة والسلام. فماذا - 00:02:01ضَ
بها كان معه في هذه الحرب المهاجرون والانصار ومعه اولئك الذين اسلموا حديثا واولئك الذين تبعوه ولما يسلموا بعد. وفي من الاعراب الذين اسلم بعضهم ولما يسلم اخرون اتوا ينظرون ماذا يفعل - 00:02:30ضَ
فماذا صنع النبي صلى الله عليه وسلم بالغنائم بدأ يفرقها في قريش وفي رجال من العرب يؤلف قلوبهم على الاسلام واما احب الناس اليه واقرب الناس اليه واما الانصار رضي الله تعالى عنهم فما اعطاهم شيئا - 00:03:02ضَ
والانصار بشر بشر من البشر والانصار قبل قليل كان النبي صلى الله عليه وسلم في المعركة يلتفت يمينا ولا يقول الا يا معشر الانصار وينادي بالمهاجرين والانصار. ويلتفت شمالا وينادي بهم - 00:03:32ضَ
وهم حوله تلك الكوكبة المباركة فلما جاءت الغنائم وكان الظن ان تكون لهم لن يعطوا منها فلسا وهنا بدأت القالة فيهم وبدأ صغارهم وشبابهم يتحدثون هل وجد النبي صلى الله عليه وسلم قومه فاثرهم علينا حتى قال قائلهم كيف يعطي رسول - 00:04:00ضَ
صلى الله عليه وسلم قريشا وسيوفنا تقطر من دمائهم وهنا لم يتمالك سيدهم وكبيرهم الا ان يذهب فيفتح هذه الصفحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فذهب سعد بن عبادة رضي - 00:04:34ضَ
الله تعالى عنه نقيب نقباء الانصار وكبير كبرائهم وسيد ساداتهم. الى محمد صلى الله الله عليه وسلم بابي وامي عليه الصلاة والسلام. بل بابائنا وامهاتنا بابي وامي عليه الصلاة والسلام - 00:04:58ضَ
فقال له فقال له يا رسول الله ان معشر الانصار او قال ان هذا الحي من الانصار قد وجدوا في نفوسهم انك وقت الغنائم في معاشر العرب في قريش وغيرهم. ولم يعطوا منها شيئا - 00:05:18ضَ
فقالت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم واين انت من هذا يا سعد؟ فقال يا رسول الله فقال يا رسول الله وما انا الا رجل من قومي. وما انا الا رجل منهم يا رسول الله - 00:05:46ضَ
فقال له بابي وامي عليه الصلاة والسلام اذهب الى قومك فاجمع فاجمعهم لي في هذه الحظيرة ولا تدخل معهم احدا ابدا. قال انس رضي الله عنه فجمعهم في قبة من ادم حتى - 00:06:06ضَ
اجتمعوا ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قد اجتمعوا يا رسول الله فاتى اليهم عليه الصلاة والسلام فوقف فيهم خطيبا فاحمد الله وهو المحمود جل في علاه ثم اثنى على مولاه جل في علاه فقال ثم قال - 00:06:26ضَ
الا يا معشر الانصر يا معشر الانصار ما قالة بلغتني عنكم يا معشر الانصار ما قال ثم بلغتني عنكم انكم وجدتم في انفسكم اني معاشر العرب وتركتكم فقالوا يا رسول الله - 00:06:54ضَ
قالوا يا رسول الله اما اكابرنا فلم يقولوا شيئا واما قوم منا هم حدثاء الاسنان فقد قالوا غفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم قد فرق في قومه وتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم - 00:07:24ضَ
فقال لهم بابي وامي عليه الصلاة والسلام يا معشر الانصار الم اتكم؟ الم ات؟ الم اتكم ضلالا؟ فهداكم الله يذكرهم باعظم نعمة. اي والله ان هذا اعظم نعمة. انها نعمة الهداية. الم - 00:07:55ضَ
ظلالا فهداكم الله. الم اتكم اية فاغناكم الله؟ الم ات بكم اعداء فالف الله بين قلوبكم وهم لا يزيدون على ان يخفضوا رؤوسهم ويقولون لله ولرسوله المنة والفضل. لله ولرسوله المنة والفضل - 00:08:23ضَ
صدق الله وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم وهنا يأتي العدل والانصاف من اعظم رجل عرفته البشرية في العدل والانصاف. انه محمد انه محمد انه محمد انه سيد الاولين. وسيد الاخرين بابي وامي عليه الصلاة والسلام - 00:08:53ضَ
فيقول لهم يا معشر الانصار لماذا؟ لا تجيبونني. قالوا وبماذا نجيفك يا رسول الله؟ ولله ولرسوله والفضل قال والله لو شئتم لقلتم فلا صدقتم ولا ثقتم اتيتنا مخذولا فنصرناك واتيتنا طريدا فاويناك - 00:09:24ضَ
واتيتنا عائلا فاسيناك واتيتنا مكذبا فصدقناك واتيتنا خائفا فاويناك يا معشر الانصار يا معشر الانصار اوجدتم في نفوسكم في دعاعة من الدنيا انه مجرد شيء حقير من امر الدنيا ما يسوى عند الله شيئا - 00:09:58ضَ
اوجدتم في نفوسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها اقواما على اسلامهم ووكلتكم الى اسلامكم. يا معشر والله لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار يا معشر الانصار انتم شعار والناس دثار يا معشر الانصار ايذهب يذهب الناس بالشاة - 00:10:41ضَ
والبعير وتذهبون انتم برسول الله صلى الله عليه وسلم تؤونه الى بيوت والى رحالكم. فوالله لما ترجعون به خير مما يرجعون به ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه - 00:11:26ضَ
قال ابو سعيد حتى رأيت بياض ابطيه ثم قال اللهم اغفر للانصار ولابناء الانصار ولابناء ابناء الانصار ثم سكت ثم سكت وهنا لم يملك الانصار انفسهم فخفضوا رؤوسهم. ولم تملك عيونهم الا ان تترقرق بالدموع - 00:11:51ضَ
دموع المودة ودموع المحبة ودموع الايمان ودموع التقوى ثم يصيحون بصوت واحد رضينا برسول الله رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم قسما وحظا لا يتفرقون عن هذا المجلس بغنيمة واحدة - 00:12:27ضَ
هي اعظم الغنائم. لقد فازوا وانتصروا على انفسهم. وفازوا وانتصروا على الشيطان الذي قاد ان يجعل بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. تلك الجدة ولكن الايمان يعلو ولا يعلى عليه. انه الايمان وانه التقوى وانه محبة الله ورسوله صلى الله - 00:12:58ضَ
الله عليه وسلم ايها المؤمنون هكذا كانوا في ايمانهم وهكذا كانوا في محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا وتركوا الدنيا وطلقوها البتة. لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:13:28ضَ
وهكذا رضوا بان يغتنموا هذه الغنيمة. فماذا غنمنا نحن يا عباد الله؟ من ايماننا وماذا غنمنا من محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ما هي غنيمتنا من الله؟ ومن رسول الله - 00:13:52ضَ
صلى الله عليه وسلم وما هي غنيمتنا من هذا الدين العظيم؟ ما الذي فرحنا به من ديننا؟ وما الذي اخذناه من عظائم في هذا الدين الجليل واين اقوام منا تركوا هذا الدين وراء ظهورهم؟ وكان اقل الناس معرفة هم به رسول الله - 00:14:12ضَ
صلى الله عليه وسلم ايها المؤمنون لو تحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه وعن تلك المحبة العظيمة التي في قلوبهم وعن اثارها الجليلة لخرجنا كثيرا عن النص وعن الزمن - 00:14:35ضَ
ولكن يا عباد الله يكفي من القلادة ما احاط بالعنق ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. انها ثلاث قضايا رئيسية لتعرف بها مدى اثر هذه المحبة - 00:14:59ضَ
في قلبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. اما اول اثارها فهي ان يكون في قلبك اعظم من قلبك ذاته واعظم من نفسك ذاتها فان لم تكن كذلك فلست مؤمنا - 00:15:19ضَ
بينما كان عمر رضي الله عنه يده في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم جاش خاطره بهذه المحبة فقال يا رسول الله والله انك لاحب الي من كل شيء الا من نفسي - 00:15:52ضَ
والله هذه مرتبة عظيمة لو بلغناها لكان شيئا عظيما شيئا جليلا شيئا لا يوصف ولكنه خطأ ولكنه لا يجوز. ولكنه حرام في شريعة الله. ولكن الله لا يرضى بذلك. ولكن الرسول صلى الله عليه - 00:16:15ضَ
لا يقبله ويأبه. فقال لا يا عمر. لا يا عمر. هذا لا يكون. لا يا عمر حتى اكون احب اليك من نفسك فماذا يقول رضي الله عنه؟ هل يتردد؟ قال انه الان لانت يا رسول الله احب الي من كل شيء حتى من - 00:16:44ضَ
نفسي اقول ما تسمعون واستغفر الله الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد ايها - 00:17:09ضَ
لو سألتك ولو سألت انت كل احد اتحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكانت اجابة كل واحد منا نعم احبه كثيرا ولكن ليس هذا هو الشأن يا عبد الله - 00:17:49ضَ
ليس هذا هو الشأن انما الشأن ما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم بالله جل وعلا يقول والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده - 00:18:13ضَ
والناس اجمعين نعم والناس اجمعين انه قسم جليل والذي نفسي بيده هل حققنا هذه المحبة يا عباد الله انه يجب ان تكون هناك عاطفة في القلوب نشعر بها ثم تتدفق الى خالي القلوب فتؤثر - 00:18:45ضَ
في سلوكنا وتؤثر في اعمالنا وتؤثر في من حولنا فليست محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة تقال وتلاك بالالسن ولذلك الثاني من اعظم اثار هذه المحبة يا عباد الله - 00:19:20ضَ
ان نتعرف على رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرف على حبيبك فاي محبة هذه الذي يجهل فيها المحب عامة شأن محبه لقد احب اولادنا اللاعبين واحبوا الممثلين بل احبوا الفجرة والكافرين واصبحوا - 00:19:43ضَ
حتى ارقام فنايلهم التي يلبسونها وارقام سراويلهم ان كان لها ارقام وصفة قصة دعوات رؤوسهم وصفة مشياتهم وصفة اكاذيبهم واحابيلهم. ولو سألتهم ما صفة محمد لقالوا ومن محمد ولو سألتهم ان يتحدثوا عن رجل تافه لا يسوى في ميزان الله جناح بعوضة - 00:20:10ضَ
نتحدث عنه ساعة وساعتين وقالوا فعلى كذا وجاب كذا وسجل كذا وفعل كذا والف كذا وكتب والى اخره بحسب انواع هذه المحبة ولو قلت له تحدث لي ثلاث دقائق عن سيد البشرية لتلعثم قبل ان ينطق حرفا واحدا - 00:20:44ضَ
هذا ليس ذلك الرجل الاوروبي الكافر لا انه محمد انه عبد الله انه احمد انه انا وانت. اذا قصرنا في معرفة رسول الله ومحبته. نعم الا وانت ليس ذلك الرجل البعيد لا تلتفت الى ورائك انه انا وانت انه ولدي وولدك انه اختي واختك انه - 00:21:09ضَ
زوجي وزوجته. واما الثالث يا عباد الله فهو العمل بسنته لا ادري والوقت محدود كيف اقول. ولكن اعيد تلك الكلمة التي قلتها يكفي من القلادة ما احاط بالعنق وانتقل الى ثلاث اخريات في تلك كانت في نفسك وهم هذه الثلاث الاخريات التي تعرف بها - 00:21:36ضَ
محبتك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهي ثلاث مباركات في من حولك. اما اولها فالدعوة الى سنته صلى الله الله عليه وسلم. واما ثانيها فان تربي اهل بيتك على سنته صلى الله عليه وسلم. واما ثالثها فهي ان - 00:22:06ضَ
دافع عن سنته وان تعظمها واختم بهذا الحدث العظيم من ملك الاعراب اخذ ملك العراق ملك حكم سنين عديدة لخليفة الحجاز عبدالله بن الزبير حكم مصعب بن عمير واحد حكم لعبدالله بن الزبير حكم مصعب بن الزبير لاخيه العراق سنوات وكان رجلا قويا - 00:22:26ضَ
شديدا فاخذ رجلا من عرفاء الانصار اخذه بجنينة فعلها فكاد ان يبطش به. فسمع بذلك خويدم رسول الله صلى الله عليه وسلم انس رضي الله عنه فجاء مهرولا فدخل على ملك العراق وقال يا مصعب الله الله في وصية رسول الله - 00:23:07ضَ
الله عليه وسلم قال وما وصيته؟ قال انه صلى الله عليه وسلم قال اوصيكم بالانصار خيرا احسنوا الى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم. فهنا يترك سيد العراق كرسي العرش وينزل الى الارض ويضع ويضع خده على الارض ويقول على العين - 00:23:36ضَ
والرأس وصية محمد صلى الله عليه وسلم. دعوا الرجل اطلقوه. هكذا كانوا يعظمونه بابي وامي. ووالله لولا الوقت لذكرت لكم صورا عجيبة من صور هذه المحبة والتعظيم فليكن لنا جزء من محبته وتعظيم سنته والدعوة اليها في بيوتنا اولا في نفوسنا وفي بيوتنا - 00:24:06ضَ
مع اولادنا وازواجنا وفي من حولنا وفي جميع الاحوال التي نستطيعها. واظرب لكم مثلا اختم به انظروا الى سنة لا يجهلها مسلم شرقي ولا غربي. ومع هذا فاكثرنا يحب ان يتشبه - 00:24:35ضَ
فيها بالكفرة الفجرة اصحاب جهنم. اتدرون ان هذه السنة اليسيرة تأمل معي لكثير من المسلمين اليوم وانا والله تأملت في حرم الله قلت لشخص كان معي انظر الى هذه السنة التي يعرفها الجميع كيف يطبقونها وهم يشربون من ماء زمزم - 00:24:55ضَ
ثمانين في المئة من الذين يشربون يشربون بشمائلهم انظر الى نفسك انت انظر الى اولادك. انظر الى اهل بيتك هل يطبقون هذه السنة؟ هذه سنة من الاف السنن الواقع ان كثير من المسلمين اذا اتوا يأكلون بالملعقة والشوكة - 00:25:20ضَ
اكلوا باليسار بل انت اذا رأيت الاجانب بل حتى في مطاعمنا الان عندما يضعون الشوكة الشوكة والسكين يحطون الشوكة اه السكين بيسارك بيد يحطون السكين بيمينك قد تقطع بها واما بيسارك فيضعون الشوكة فنقول لهم لا يا احبابي سنة المسلمين العكس ترى احنا منا في اوروبا - 00:25:41ضَ
حنا هنا في اوروبا انظر هذا حال المسلمين في سنة واحدة. فماذا لو اتينا نذكر؟ تعال الى الصلاة. كيف هي صلاتنا اسأل الله ان نتقي الله عز وجل. اتقوا الله عباد الله. اتقوا الله جل في علاه. واستمسكوا بهذه العروة الوثقى. واستمسكوا بسنة رسول الله صلى الله عليه - 00:26:03ضَ
واجتهدوا في العمل بها والدعوة اليها والدفاع عنها. اللهم اجعلنا من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم على الحقيقة. اللهم اجعلنا من اتباع رسول الله صلى الله وسلم على الحقيقة. اللهم اهدنا فيمن هديت. اللهم اهدنا فيمن هديت. اللهم اهدنا فيمن هديت. اللهم ات نفوسنا تقواها. وزكها انت خير من زكاها انت وليها - 00:26:25ضَ
ومولاها اللهم صل على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم انا نسألك الفردوس من الجنة لنا ولوالدينا وازواجنا واولادنا - 00:26:45ضَ
واخواننا واحبابنا يا رب العالمين - 00:27:04ضَ