التفريغ
ثم اما بعد ايها المسلمون فالله جل وعلا احكم كتابه العظيم. فمن قرأه كانما يتنزل عليه في زمانه ومكانه وجد فيه شفاء لنفسه وشفاء لمجتمعه. هذا الكتاب العظيم القرآن كلام الله جل وعلا خاطب به الله سبحانه وتعالى نبيه محمدا عليه الصلاة والسلام ومن خلاله - 00:00:01ضَ
خطب امة الاسلام بل البشرية جمعاء. ولذلك حينما نقرأ فيه ما يعنينا في زماننا وفي عصرنا نقرأ بنفسي الحاضر وبعقل الحاضر وبوجدان الحاضر فاننا انئذ نجد فعلا كان هذا الخطاب القرآني العظيم لم ينزل الا فينا وكأنه ما كان في التاريخ القديم الا لنا. صحيح اذا - 00:00:31ضَ
ان هذا القرآن قد خاطب به الله جل وعلا محمدا واصحابه وجيلهم اجمعين لكن حقائقه خطاب شاذ كاف عام لكل زمان ولكل مكان اذا اخذ فعلا بقواعده وبمنهجه القرآني العظيم. ومن - 00:01:01ضَ
نأخذ اية محكمة في كتاب الله جل وعلا. اذ يقول سبحانه وتعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين. الذين يظنون انهم ملاقو ربهم وانهم اليه راجعون. رب العالمين - 00:01:21ضَ
في غير ما اية وفي غير ما سورة حض المسلمين على الصبر وعلى الرجوع الى الله جل وعلا وعلى اتخاذ الاسباب التعبدية العملية التي تحفظ شخصية المسلم وتوازنه النفسي. واذ قال سبحانه وتعالى واستعينوا بالصبر. انما - 00:01:41ضَ
طلب الاستعانة بالصبر ليس من حيث هو تواكل. فلم يكن كذلك في الاسلام وانما من حيث هو عقيدة الصبر ليس معناه ان تستسلم للواقع المر. وان تستسلم لهواجسك. وان تستسلم للمدمرات النفسية والاجتماعية. كلا - 00:02:01ضَ
وانما الصبر عقيدة ترجع بمقتضاها الى الخالق جل وعلا اذ ترى اصول القضاء والقدر كما سطرها الله الله جل وعلا في القرآن العظيم تفيد ان لا شيء يقع في الكون الا بعلم الله. وان لا شيء يقع في الكون الا بإذن - 00:02:21ضَ
فلا يكون اذا لامره جل وعلا في النفس وفي المجتمع وفي اي شيء مما وقع ويقع وقد يقع لا يكون في امره جل وعلا من ذلك كله عبث ابدا. وانما رب العزة يتصرف في قضائه وقدره بحكمة بالغة - 00:02:41ضَ
فرب مصيبة افادت درسا وربت جيلا وانتجت امة ولذلك حينما نؤمر بالصبر فمعناه اننا نؤمر اذا تدبر الحوادث والكوارث والمصائب من اي صورة كانت سواء كانت متعلقة بقوانين الله في الطبيعة - 00:03:01ضَ
وبالحروب والكوارث او غير ذلك المؤمن مطالب بان يتدبر وان ينظر الى الاسباب والمسببات وان يستنبط والمآلات كيف وقع ما وقع؟ ولماذا وقع؟ وكيف يمكن ان لا يقع؟ لا يمكن ابدا للعقل المسلم. فرضا كان او - 00:03:21ضَ
جماعة او مؤسسة ان يتدبر هذا وقد اضطرب كيانه النفسي. وقد اختل توازنه الاجتماعي. فاذا النفس وتتكامل شخصيتها وتتوازن لابد لها من الصبر. فالصبر اذا رجوع الى الله جل وعلا لاستمداد - 00:03:41ضَ
القوة والحفاظ على القدرة التأملية والحفاظ على القدرة التبصرية التي تبصر وتخترق بانظارها حقائق الاشياء تتأمل وحينما يصاب كما رأيت وسمعت كثيرا من الشباب حينما يصاب كثير من الشباب بنوع من الاكتئاب ونوع - 00:04:01ضَ
من الانكسار والانهزام النفسي فذلك اذا عدم الصبر وانما الصبر حقيقة ان تستطيع ان تمتص كل ما يقع المسلمين ان تستطيع ان تثبت بشخصيتك القوية وان تنفذ الى حقائق الاشياء وان تخرج من المصيبة اي مصيبة - 00:04:21ضَ
ان تخرج منها اقوى واشد واعظم. هذه هي ايجابية العقيدة الاسلامية. والا فلا فائدة لايمان مؤمن لا يخرج من المصيبة اقوى مما كان عليه قبلها. المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل الخير. انما القوة - 00:04:41ضَ
يأخذها المؤمن من اصول هذا الاعتقاد الذي اذ يقرأ الصبر في القرآن اقرأه بعين نافذة يدرك انه ليس صفة ولا خلقا وحسب يخطئ اولئك الذين يظنون ان الصبر هو مجرد خلق ومجرد صفة وانما هو حقيقة - 00:05:01ضَ
عقدية هو ايمان هو تصور اذا كنت تعتقد وتوقن ان الله جل وعلا مستويا على عرشه جل وعلا انه وعلى مستو على عرشه يحكم كونه بقضائه وقدره والا شيء يعزب عنه او يغيب والا شيء يقع رغما عنه جل وعلا - 00:05:21ضَ
بل يفعل ما يشاء ويختار. فإنما هو يبتلي العباد ويخرج من الأمة اجيالا اصلحا واحفظ لدين الله جل وعلا ولشخصية الامة ولاصولها وتراثها واحفاظ بعد ذلك لمستقبلها. المصائب حينما تقع بالمسلمين - 00:05:41ضَ
فردية كانت او جماعية. تعلقت بشخص في اسرة ما او ببيئة او بمؤسسة او بالامة اجمع. المصيبة حين تقع بالمسلمين وجب عليهم ان يقرؤوها على انها لغة لغة تكلم بها الله جل وعلا معه خاطبهم بها كما يخاطبهم باياته - 00:06:01ضَ
القرآن فتلك ايضا اية من ايات الله جل وعلا ارينا في الارض فوجب ان نقرأها ولذلك حينما قال جل لرسوله عليه الصلاة والسلام اول ما قال له من القرآن اقرأ اقرأ باسم ربك الذي خلق - 00:06:21ضَ
ولا ينصرف معنى القراءة ها هنا الى المعنى الحرفي. اي قراءة الكتاب والورق. فمحمد عليه الصلاة والسلام ما كان قارئا. معلوم قطعا في السير وفي غير ذلك انه كان اميا. ورب العزة اذ يعلم انه امي. ما كان ليكلفه بما لا طاقة له به. فلا يعقل في منطق الشرع - 00:06:39ضَ
في منطق العقل والتاريخ ان يأمره بقراءة كتاب او ورق وهو جل وعلا يعلم انه غير قارئ وانما القراءة ها هنا بمعنى اصلها اللغة التي هي تجميع كل ما هو في الكون وربطه بالله جل وعلا اي ان تفهمه ان تفسره ان تتدبر كل مخلوق - 00:06:59ضَ
وكل هذا الشتات هذا الاختلاف الواقع في المخلوقات. من اراض وسماوات وانواع الحيوان وانواع التحولات من الليل والنهار والطقوس وكل ما هو حاضر في الوجود ان تقرأه ان تفهمه ان تتلقى حقائقه ربطا بمصداقية - 00:07:19ضَ
اي ربطان بخالقيته. ولذلك قال اقرأ باسم ربك الذي خلق. فحينما يقرأ المؤمن اذا الاحداث او الوقائع بالمنهج القرآني فانه يربط كل شيء بالله جل وعلا ويفهم ان ذلك كله خطاب من الله جل وعلا في - 00:07:39ضَ
في نفسه وفي خصوص مجتمعة ليقرأ فإذا قرأ آنئذ وفهم عن الله امكنه آنئذ ان يخرج من المصيبة بل من مستفيدا ومفيدا بعد ذلك يكون ويربي وينتج ولا يتخاذل ولا يموت ولا تقتله الكآبة - 00:07:59ضَ
انما تقتل الكآبة غير المؤمنين. ولذلك جل وعلا قال واستعينوا بالصبر والصلاة. لان الصلاة سير الى الله جل وعلا. ارتباط بين الانسان في الارض والله جل وعلا في السماء. حينما تعرج اليه وتسافر - 00:08:19ضَ
اليه سبحانه وتعالى بوجدانك بروحك وتتصل به في الصلوات. هذه الصلوات تمد من طول صبرك. تمد من طول صبرك لأن الصبر قد ينقضي وقد يضعف وقد يهين ويخور ولذلك ارداف الى الصبر الصلاة لأن الصلاة هي المقوم الذي - 00:08:39ضَ
يمنح الصبر الاستمرار ويمنحه حقيقته ولا ينقلب الى نوع من الإلف ونوع من عدم الإكتراث فرق كبير بين عدم الاكتراث والصبر. هناك من لا يكترث بالوقائع والمصائب. ليس لانه صابر. كلا ولكن لان احساسه قد مات. لان وجدانه - 00:08:59ضَ
قد انقضى وانقطع لانه بلغة اخرى ميت الروح فهذا ليس بصبر. بل المؤمن يتألم لمصابي المسلمين. هذا هو المؤمن. المؤمن تتألم للكوارث ولكل ما يقع ولكنه يستفيد. لا يفقد توازنه النفسي ولا يفقد شخصيته وقدرته على التأمل وعلى النظر وعلى - 00:09:19ضَ
استفادة والدرس ولذلك جل وعلا قال ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون فجعل صفة ربانية صفة قائمة على العلم والتعلم بما كنتم تعلمون الكتاب وفي القراءة الاخرى من - 00:09:39ضَ
بما كنتم تعلمون الكتاب. فهي عملية مزدوجة. تعليم وتعلم او تعلم وتعليم ثم مدارسة والمدارسة من شأنها ان تخليص العبر وان تستخلص الفوائد وان تستخلص الدروس. هذه هي الاركان التي تعطي صفة الربانية في الفرد وفي الامة - 00:09:59ضَ
ولكن كونوا ربانيين منسوبين الى الرب وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما كما هو مخرج في صحيح البخاري في الرباني يعرف الرباني قال الرباني من يعلم بصغار العلم قبل كباره. الرباني من يعلم بصغار العلم قبل كباره - 00:10:19ضَ
فهو نوع من التدرج والتدريج في تكوين الشخصية وفي تتبع القضايا والافكار وفي استفادة العبر من الصغير الى الكبير وذلك هو الرباني المربي والتربية هي صفة للرب جل وعلا وانما كان الرب ربا لانه يربيه ولانه ينمي ولان - 00:10:39ضَ
يزكي جعل الله جل وعلا المصائب في النفس وفي المجتمع تجارب جماعية وشخصية فردية لابد في حكم الله وقضائه وقدره. من ان تذوق كل نفس حظها من الابتلاء. حظها من المحنة. لان المحنة هي اشبه ما - 00:10:59ضَ
بالنار التي تبرد الحديد او تصفي الذهب. فالنار اذ تسهر المعدن يخرج انقى واصفى. صافيا مصفا من كل كل الملوثات الترابية والحجرية والمعدنية كما الذهب. ولذلك جعل المصائب ذوقا وارأس المصائب في الانسان - 00:11:19ضَ
ان يموت ليس اشد على الانسان ان يفقد عزيزا لديه في اسرته او في محيطه بصفة عامة. والله جل وعلا اذ جعل الموت يقع بيننا نبهنا وقضى جل وعلا بقضائه الحكيم واعلمنا ذلك في القرآن العظيم وفي سنة رسوله عليه الصلاة - 00:11:39ضَ
السلام. ان هذه التجربة من الموت التي قد تقع للجماعات كما في الحروب والكوارث. وقد تقع في الافراد كما هو الانسان وقضاؤه الذي قضاه الله جل وعلا فيه وعليه. فاذ قال سبحانه وتعالى كل نفس ذائقة الموت - 00:11:59ضَ
عبر بهذا التعبير العجيب من الذوق. كان يمكن ان يقال كل نفس تموت. وقد قيل انك ميت وانهم ميتون. للدلالة على الواقعي والمستقبل اي ميت لا محالة قطعا وكذلك البشرية جمعاء. جيل من الناس ينسخ الجيل السابق تماما كاوراق الاشجار - 00:12:19ضَ
في تقلب الفصول من خريف وربيع ينسخ فصلا والفصل الذي نسخ ينسخ بابنائه بعد من الجيل اللاحق. وجعل الله هذه الحقيقة مؤثرة في في النفس كوسيلة من وسائل التربية كوسيلة من وسائل التربية تؤثر على الذي ينظر ويتدبر القرآن ويتفكر - 00:12:39ضَ
في خلق السماوات والارض من الوقائع ومن الانسان. وجعل كما قلت الموت ذوقا لان الذوق في العربية وفي الطبيعة لا يكون الا تجربة وجدانية شخصية لا يمكن ابدا ان تنتقل اثارها من شخص الى شخص اعني بذلك ان ما تتذوق - 00:13:03ضَ
حينما نتحدث عن لفظ الذوق في الحسيات. اي حينما تتذوق الأطعمة والأشربة. والألوان التذوق الوجداني النفسي. حينما الاشياء يستحيل عليك ان تعرف كيف تذوقها الاخرون ويستحيل عليك ان تنقل تجربتك الى الاخرين ببساطة - 00:13:23ضَ
لان الذوق لا ينتقل من شخص الى شخص. بل لتدرك الحقيقة انت ايضا كما ادركها انا وجب عليك ان تذوق انت ايضا كل حقائق الذوق في الحسيات والمعنويات لا تدرك الا بالتجربة. ولذلك عبر الحق جل وعلا عن الموت بانه - 00:13:43ضَ
تجربة مهما رأيت مما ترى من موت اخوانك وخلانك فانك لن تعرف حقيقة الموت حتى تموت. ولذلك قال الحق جل وعلا في سورة قاف فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد. اي بمجرد موت الانسان ينكشف غطاء - 00:14:03ضَ
غيبي عنه فيكون بصره احد اي دقيق النظر والبصر وها هنا ليس بمعنى العين الباصرة ولكن بمعنى الادراك الوجداني فبصرك اليوم حديد اي دقيق النظر وترى الاشياء على حقائقها وتقول انا اذ يا ليتني يا ليتني تقول - 00:14:23ضَ
وآنئذ يا ليتني يا ليتني ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا لأنه ادرك الحقائق آنئذ عيانا وجرب موت حقيقة تجربة حسية مادية وروحية ولا احد ينبئ عن الموت ولا احد يستطيع تعريفه انما - 00:14:43ضَ
يعرفه الذي مات واذا مات فقد انقطع السبيل اليه. اذا فلا يمكن للانسان الا ان يخشع. الا ان يخشع وان يخضع عند حدث الموت حدث جلل فعلا حدث رهيب فعلا سبب الرهبة والخوف منه انك توقن انك - 00:15:03ضَ
انا وانت وكل مخلوق على الارض كل من عليها فان كل شخص سيجرب هذه الحقيقة الغريبة المفزعة ولذلك جعلها الله جل وعلا حقيقة تربوية. لا ينبغي ان تكون حقيقة مدمنة للنفس وللشخصية. بل هي حقيقة تربوية. يجب - 00:15:23ضَ
ان تأخذ العبرة منها بقوله جل وعلا واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة اي هذه الصلاة ثقيلة ثقيلة ولكن على الخاشعين غير ثقيلة. الذين عرفوا الله جل وعلا وعرفوا سلطانه في السماء وفي الارض وعرفوا جلاله - 00:15:43ضَ
هؤلاء تقع بقلوبهم خشية الله جل وعلا وتقع بقلوبهما الرهبة والرغبة انئذ تصبح الصلاة لهم حامل لا محمولة يعني ما يحس بعض ان الصلاة شيء ثقيل عليه كلا بل هي تحمله لا يجد راحته الا فيها كما قال عليه - 00:16:03ضَ
الصلاة والسلام وجعلت قرة عيني في الصلاة اي انه يجد فيها راحته هي لذة من ملذات العبادة لان المؤمن ربي فيها نفسه. يفرج فيها عن كربه. يبصر من خلالها حقائق الكون والانسان والتاريخ. ويكون فيها اشد ما يكون المؤمن - 00:16:23ضَ
حينئذ واقرب ما يكون صلة بالله جل وعلا. واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة لله على الخاشعين. هؤلاء ليس كبيرة عليهم وليست ثقيلة عليهم بل هي اخف ما تكون الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم - 00:16:43ضَ
اليه راجعون. نرجع الى ما بدأنا به لان الصابر انما صبر لانه عرف الله. وحينما يشتغل بالصلاة سيرا الى الله جل وعلا كل المصائب ان اذ يفهمها وليس معنى ذلك انها لا تفزعه ولا ترهبه ولا تؤلمه بل تؤلمه ان كان بشرا ولكنه - 00:17:03ضَ
افهمها واذا فهمها احسن التعامل معها وانا اذ يكون قد اخذ الدرس جيدا. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه واجعلنا لك من الشاكرين واجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين. اللهم اغفر لنا اجمعين - 00:17:23ضَ
اللهم اغفر لنا وللمؤمنين. اللهم اكشف الغمة عن هذه الامة. اللهم اكشف الغمة عن هذه الامة. اللهم اكشف الغمة عن هذه الامة. اللهم دمر اعداءها. اللهم شتت شملهم ونجنا من كيدهم. اللهم وخذ بنواصينا الى دينك القويم. وارجع بنا الى صراطك المستقيم - 00:17:43ضَ
حتى نكون اهلا لولايتك واهلا للايمان بك واهلا لنصرتك واجعلنا يا مولانا لك من التوابين واجعلنا من المتطهرين ونعوذ بك ان نكون من الفتانين ونعوذ بك ان نكون من المفتونين فارحمنا يا ربنا فوق الارض وارحمنا يا ربنا تحت الارض - 00:18:03ضَ
وارحمنا يا ربنا يوم العرض واجعلنا يا ربنا رضينا مرضيين وارضى عنا في الدنيا وارض عنا في الاخرة واجعلنا لك من شاكرين وصل اللهم وسلم وبارك على سيد الاولين والاخرين. سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما. وانصر اللهم ملك البلاد - 00:18:23ضَ
امير المؤمنين محمدا السادس نصرا تعز به الاسلام وترفع به راية المسلمين واحفظنا يا ربنا بما تحفظ به الذكر الحكيم واخر دعوانا جاءني الحمد لله رب العالمين. ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى مع تحيات - 00:18:43ضَ