فوائد منوعة

خمسة مسائل تتعلق بالعيد | الشيخ عبد الله السعد

عبدالله السعد

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فالله اسأل ان يقبل من جميع المسلمين صيامهم وقيامهم - 00:00:00ضَ

وان يكونوا ممن صاموا هذا الشهر وقاموا ليالي هذا الشهر ايمانا واحتسابا ولعلي انبه على خمسة مسائل تتعلق بالعيد واحكامه فاقول وبالله تعالى التوفيق المسألة الاولى هي اخراج زكاة الفطر - 00:00:22ضَ

ولا يخفى ان زكاة الفطر واجبة على الكبير وعلى الصغير وعلى ذكر والانثى وعلى الحر والعبد وهم يقطعوها صاع من طعامها الصاع تقريبا ثلاثة كيلو وتكون من غالب قوتي البلد - 00:00:53ضَ

واحب ان انبه هنا على مسألة وهي ان هذه الصدقة كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابن انها طهرة للصائم من اللهو ومن الوفث وانها طعمة للمساكين وحديث ابن عباس لا بأس باسناده وقد خرجه ابو داوود والنسائي - 00:01:17ضَ

فالحكمة من هذه الصدقة انها قهوة للصائم من اللهو ومن الرفث. اي من تقصيره الذي حصل اه في حال في حال صيامه كما ان ايضا هذه الصدقة طعمة للمساكين نعم من اداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة - 00:01:44ضَ

ومن اداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ومعنى ذلك انه لا يجوز انه لا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد وافضل اوقات اخراج هذه الصدقة قبل صلاة العيد. الشخص قابض الى - 00:02:11ضَ

ويخرجها وان اخرجها قبل ذلك كما في حديث ابن عمر في الصحيحين كانوا يجمعون الصدقة قبل العيد بيوم او يومين. نعم هذا ما يتعلق بالمسألة الاولى واحب ايضا ان اضيف اليها انه على القول الصحيح لا يجوز اخوات النقود - 00:02:37ضَ

وانما طعام كما في حديث ابي سعيد الخدري الصحيح والذي يكون فيه عليه الصلاة والسلام والذي يقول فيه ابو سعيد فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام - 00:03:05ضَ

او كما جاء في الحديث فهي طعام. نعم فلا يجوز اخراج المال في هذه الصدقة نعم هذا ما يتعلق بالمسألة الاولى. واما المسألة الثانية فهي التكبير الله تعالى يقول ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم - 00:03:21ضَ

فمن السنة هو التكبير والتكبير يكون عند صهوج العبد الى صلاة العيد عند نصلي الى صلاة العيد. كما ثبت ذلك عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما كان يكبر اذا خرج لصلاة - 00:03:53ضَ

حتى يصلي مع الامام فيكبر بتكبيره الى ان تنقضي الصلاة نعم وذهب جمهور اهل العلم الى ان التكبير يبدأ من ثبوت رؤية هلال شوال يعني من مغيب الشمس من ليلة العيد. والامر في ذلك واسع. لكن الذي يظهر كما ثبت عن عبد الله بن عمر ولم يأتي عن - 00:04:21ضَ

الصحابة ما يخالفه وهو ايضا قول اكثر التابعين ان التكبير يكون عند خروج الى صلاة آآ العيد والتكبير ليس له صيغة معينة جاء عند ابن ابي شيبة من حديث ابي اسحاق عن الاسود ان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان يكبر فيقول الله اكبر الله اكبر - 00:04:56ضَ

لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد. وهذا صحيح عن عبد الله ابن مسعود وجاء في مصنف عبد الرزاق من حديث ابي عثمان عن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه انه كان يكبر - 00:05:28ضَ

قول الله اكبر الله اكبر الله اكبر كبيرا وهذا صحيح ايضا ام سلمان وايضا جاء عن ابن عباس عند ابن ابي شيبة من حديث عكرمة عن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه كان يكبر فيقول الله اكبر كبيرا. الله اكبر كبيرا الله - 00:05:49ضَ

وافضل واجل الله اكبر على ما هدانا. او نحو ذلك وهذا ايضا صحيح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. فتبين ان التكبير ليس له صيغة معينة نعم فمن السنة الاكثار من التكبير عند خروج المصلي لصلاة العيد - 00:06:19ضَ

نعم المسألة الثالثة فيما يتعلق بصلاة العيد فاولا من السنة انك تخرج من طبيب وتعود من طبيب اخر. كما كما جاء ذلك في صحيح البخاري نعم فهذا من السنة اما ما يتعلق في ذات صلاة العيد فعلى القول الواضح انها فرض عين - 00:06:45ضَ

وذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم امر حتى الحيض بان يخرجن ويعتزل بامره عفوا عليه الصلاة والسلام الحيز وسواء وذوات ان يخرجن الى المصلى ويأتي ويعتزل الحيض صلى كما في حديث ام عطية في البخاري وعندما سئل عليه الصلاة والسلام عن المرأة التي لا يكون لها جلباب قال لتلبسها اختها - 00:07:14ضَ

من جلبابها لتلبسها اختها من جلبابها نعم اذا كن النساء مع مراد حتى الحيض فمن باب اولى او رجال فيجب على الرجال ان يصلوا العيد ايش نعم فهي فرض عين القول الراجح - 00:07:54ضَ

نعم وذهب بعض اهل العلم حتى على النساء. نعم هذا بالنسبة للمسألة الثالثة اما المسألة الرابعة وهي تكون قبل الصلاة نعم وزلك بالمبادرة الى الافطار فكان من هديه صلى الله عليه وسلم - 00:08:21ضَ

ان يأكل تمرات قبل ان يخرج الى الصلاة ويأكلهن وترا كما جاء ذلك في صحيح البخاري من حديث انس ابن مالك رضي الله عنه فهذا من السنة انك تأكل تمرات - 00:08:56ضَ

وتأكلهن وترا. ومن الحكمة في ذلك ان العبد مخلوق لله جل وعلا ومطلوب منه ان يكون عبدا لله مؤديا لفرائض الله فعندما امره الله عز وجل بالصيام صام وعليه ان يبادر الى ذلك - 00:09:16ضَ

ايضا في نفس الوقت عندما آآ يكون اه السنة في في الوقت في هذا الوقت الافطار كما هو بالنسبة ليوم العيد فلا يجوز افطار لا يجوز صيام هذا اليوم. فصيام - 00:09:46ضَ

يومي العيد الفطر والاضحى محرم على العبد ان يصوم هذين اليومين وكذا ايضا ايام التشريق. وهي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة نعم الا لمن حج ولم يجد الهدي - 00:10:06ضَ

ولم يصم ثلاثة ايام قبل يوم العيد فلا بأس ان يصوم هذه الايام في ايام التشريق وسبعة اذا رجع نعم فبما ان المطلوب من العبد في يوم العيد المبادرة الى الافطار فكان عليه الصلاة والسلام يبادر - 00:10:29ضَ

الى ذلك تحقيقا لمرضاة الله عز وجل فمن السنة ان الانسان اه يأكل تمرات كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة الخامسة وهي في آآ التهنئة بيوم العيد - 00:10:52ضَ

طبعا الذي جاء عن بعض الصحابة انهم كانوا يقولون تقبل الله منك تقبل الله منا ومنك. تقبل الله منا ومنك. فاذا الانسان قال ذلك ودعا لاخيه بالقبول والتوفيق والبركة فهذا حسن وجميل كما جاء عن بعض الصحابة وقد حسن الحافظ بن حجر بعض هذه الاثار كما في كتابه - 00:11:17ضَ

الفتح هذه المسائل التي احببت ان انبه عليها هذا والله اسأل ان يجعلنا واياكم من المقبولين الفائزين ومن واغفر لهم اجمعين. هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:11:48ضَ