درس الطائف

درس سنن الإمام الترمذي تابع كتاب العلم (٩) الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي

محمد بن محمد المختار الشنقيطي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه قال الامام ابو عيسى الترمذي رحمه الله باب في من يطلب بعلمه الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:00ضَ

الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام لا تمان الاكملان على اشرف الانبياء والمرسلين وخيرة الله من الخلق اجمعين وعلى اله وصحبه ومن سار على سبيله ونهجه بسنته الى يوم الدين - 00:00:21ضَ

اما بعد هذا الباب من ابواب العلم عقده المصنف رحمه الله لكي يبين فيه ما يتعلق بالنية في العلم والنية في العلم تنقسم الى قسمين الاسم الاول نية تقرب الى الله - 00:00:44ضَ

توجب الفوز بمرضات الله سبحانه وتعالى وهي التي توصف بكونها نية صالحة والقسم الثاني من ينوي غير ذلك اما النية الصالحة هي ان يتمحض قصده لله والدار الاخرة ولا يمكن فهم هذا الباب - 00:01:12ضَ

والحديث الذي اورده المصنف رحمه الله الاحاديث التي اوردها فيه الا بعد التنبيه على الاصل وهو النية الصالحة وتقدم معنا في بداية الدروس الاشارة الى بعض ما ينبغي ان يكون عليه طالب العلم من ارادة وجه الله - 00:01:43ضَ

اصل ما عند الله سبحانه وتعالى وهذه النية محلها القلب ولذلك هي سر بين العبد وربه في جميع احواله وشؤونه في العلم سواء كان طالبا او كان كان طالبا متعلما او كان - 00:02:07ضَ

نابغا معلما لو كان عاملا بعلمه ان هذه النية النية مصحوبة معه لا تفارقه يجددها العبد الصالح بتجدد الاحوال ويتفقدها ويتفقد قلبه في جميع الشؤون لان هذا القلب والعياذ بالله لا يثبت - 00:02:32ضَ

الا اذا ثبته الله وما سمي القلب قلبا الا من تقلبه وقد يبدأ الانسان وهو يريد وجه الله وما عند الله ثم والعياذ بالله ينقلب الى نية الدنيا ويفتن في دينه - 00:02:59ضَ

وهي الفتنة العظيمة والمصيبة العظيمة لان مصيبة الدين ليست كمصيبة الدنيا اعظم مصائب الدين ما يتعلق بالنية والاخلاص لان مدار الاعمال قبولا وردا عليها اذا فتن في اخلاصه فقد فتن فتنة عظيمة - 00:03:21ضَ

ولا يمكن للشيطان ان يقر قراره ولا يهنأ حتى يفتن الانسان في هذا الامر العظيم واذا فتن في نيته فمعنى ذلك انه قد حرم عمله والعياذ بالله ومن هنا ان النية - 00:03:43ضَ

اما ان تكون صالحة او تكون غير صالحة وهذا فيما تشترط فيه النية الخالصة لله عز وجل كطلب العلم ومن دلائل عماد هذه النية الخالصة ان يكون السبب الباعث والداعي للعلم وللجلوس في مجالس العلم ولسماع العلماء - 00:04:06ضَ

ولكتابة العلم ولنشره ولذكره وللتحدث به ان يكون السبب الباعث والله طاعة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له لا يريد الا ان يطيع ربه ولا يبتغي الاجر الا من سيده ومولاه - 00:04:31ضَ

الذي لا يضيع اجر من احسن عملا يكون السبب الباعث والداعي خروجه الى مجالس العلم والسبب الداعي والباعث لجلوسه في مجالس العلم والسبب الباعث لجميع ما يكون من شأنه في العلم وهو حتى وهو يخط ويكتب - 00:04:53ضَ

هو ان يرضى الله عنه ولذلك جاءت المعينة على هذه النية الخالصة اولا ان الله سبحانه وتعالى ندبنا الى ذلك قال سبحانه وتعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا - 00:05:16ضَ

ولا يشرك بعبادة ربه احدا وبين سبحانه وتعالى ان من يرجو الله والدار الاخرة عليه ان يخلص قلبه له سبحانه وتعالى ولا يبتغي اي شيء سواه وتعالى وهذا الشعور اذا استقر في القلب - 00:05:40ضَ

فاصبح العبد وامسى وليس في قلبه الا الله انه مخلص ومخلص من ربه. لان الله خلص من فتنة القلب لان القلب فيه فتن واعظمها فتنة النية اذا يكون السبب الباعث - 00:06:02ضَ

للعلم هو مرضاة الله يستشعر امورا ذكرها الله في كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بينها في سنة النبي عليه الصلاة اذا استشعر هذه الامور اولا ان الله سبحانه وتعالى بين - 00:06:23ضَ

ان من قصد الاخرة انه يريد وجهه وان من كان يريد حرث الاخرة يزد له في حرثه وانه سيؤتيه حرث الدنيا وحرث الاخرة وهذا يدل على حب الله للمخلصين وحب الله لهذه الخصلة العظيمة وهي الاخلاص - 00:06:43ضَ

فاذا خلص القلب من الشوائب والدليل على خلوصه انه لا يلتفت الى اي شيء سوى الله فلو انه ابتدأ طلب العلم رأى في العلم محاسن ورأى في العلم عواقب حميدة - 00:07:04ضَ

من الدنيا فانه لا يلتفت اليها اذا رأى الناس تعظم العالم او الشيخ واحب انه يكون مثله فقد فتن لكن اذا نظر الى ان الله ينظر اليه ان الله يسمعه وان الله يراه - 00:07:23ضَ

ان من يحدث الناس بذكر الله فقد فاز وانجح اتمنى ان يكون له هذا المقام فقد اراد ما عند الله سبب الباعث الذي يبعث النفوس ويحركها هو الاخلاص لوجه الله عز - 00:07:43ضَ

تكون خالصا لله واذا خلص هذا السبب الباعث جاءت كل الامور تبعا له وانصرفت شعب القلب كلها الى هذا الاصل العظيم ان الله سبحانه وتعالى بين اولا انه احق ان يخلص لوجهه - 00:07:59ضَ

وانه سبحانه وتعالى لا يقبل الشريك في اي عمل يعمل له سبحانه وهو اغنى الشركاء عن الشرك انه هو المستحق لهذا حق مستحق له سبحانه وبين سبحانه وتعالى انه اذا كان العبد - 00:08:19ضَ

يعبده مخلصا له الدين انه سيشرح له صدره وسييسر له امره سيفتح الله على المخلص فتحا فوق ما يرجو وما يؤمل سيفتح الله عليه بطمأنينة القلب الا بذكر الله تطمئن القلوب - 00:08:42ضَ

يفتح الله علي بالانتفاع من العلم كلما جلس مجلسا في العلم احس ببركته واحس بخيره واحس انه يقربه الى الله ولذلك تجد دلائل العبودية مستجمعة في المخلصين وهم مخلصون من اول ما يخرج الانسان من بيته لطلب العلم - 00:09:01ضَ

يخرج وليس في قلبه الا الله. ويستشعر ان كل خطوة يخطوها انه يقترب من الجنة انه يقترب من سلعة الله الغالية وان الله يسمعه وان الله يراه حتى انه تنصب عليه مكاره الدنيا وشدائدها فلا يلتفت الى شيء منها - 00:09:22ضَ

كلما اخلص وارتفعت درجته في الاخلاص المشاق العظيمة لانه يفتن على قدر ايمانه ومع هذا لا تؤثر في اخلاصه بشيء لانه استشعر ان هذا كله سيجعله الله في ميزان حسناته - 00:09:41ضَ

وتجد النصب والتعب والسهر والعناء في العلم لما تقرأ ائمة الاسلام ودواوين العلم في احوال قد يصل ببعض احيان قد لا يصدق البعض ان هذا يكون او هذا وقع او حصل - 00:10:00ضَ

انه شيء عظيم لكنه بفضل الله ثم بالاخلاص الاخلاص هو الاساس هذي النية الصالحة التي يكون السبب الباعث اليها الباعث فيها هو وجه الله والدار الاخرة ولا اكرم من وجه الله - 00:10:20ضَ

ولا اعظم ان يقصد العبد الله ولا اسمى ولا اسمى ولا اعلى ولا اجل من ان يبتغي ما عند الله ان الله خلقه للعبادة. الامر الثاني انه اذا خلص سببه الباعث - 00:10:37ضَ

النظر في جميع امره في العلم فالتمس طاعة الله واجتنب معصيته وهو اذا صلح القلب صلحت الجوارح وتجد هذا العلم نافعا كلما طلبه اقترب من ربه يزدلف ويقترب النية الصالحة - 00:10:52ضَ

اما ضدها وهو الذي ترجم له المصنف ذكرنا هذا الاصل تتميز الاشياء هذا الباب اسباب عظيمة وهو متعلق بالنية والعياذ بالله ان يريد غير وجه الله وهو اساس الشر كله في العلم - 00:11:11ضَ

اساس الشر في العلم ان تكون النية فاسدة جميع ما ترى من الخير في العلم بفظل الله ثم بالنية الصالحة وجميع ما ترى في العلم من الشر والسوء والفتن وكثرة الشقاق والنزاع وكثرة الاهواء والبدع - 00:11:34ضَ

كلها جاءت الخلل في النية انه والعياذ بالله اذا فسد القلب فسدت الجوارح ومن هنا هذه النية هي نية الدنيا بخطر هذه النية وخطر فساد النية في العلم جاءت النصوص - 00:11:53ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتحذير منها ولذلك عقد ائمة الحديث رحمهم الله والسنن ابوابا عديدة في التحذير سوء القصد فساد النية والعياذ بالله وهذا يجمعونه لطلب العلم من اجل الدنيا - 00:12:15ضَ

يجمعونه في قضية الدنيا والدنيا سميت دنيا لدنوها وقربها من الاخرة هي اقرب الى العبد من الاخرة وقيل سميت الدنيا دنيا لدنائتها وهوانها لذلك تجد كرام الناس فيها يهانون وعزتهم يذلون - 00:12:42ضَ

من يستحق التبجيل والاكرام حقه ونحو ذلك من قديم الزمان مما به فتن به الشيطان بني الانسان اهل الاخرة ليسوا اهلا للدنيا هذه الدنيا دنيئة بما فيها من الشرور طلب الدنيا - 00:13:09ضَ

يكون بقصدها العلم والدنيا غالبا ما تراها متاعا زائلا ما وصفه الله عز وجل وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور هذا الله عز وجل الذي يقص الحق وهو خير الفاصلين - 00:13:36ضَ

متاع الغرور هي متاع لكنه متاع ليس بمستقر ولا دائم انما هو مرحلي ووقتي لا يستمر مع العبد وهو ايضا متاع غرور. ان الانسان يطلبه لانه يغتر به وتجد فيه الجمال والزينة - 00:13:59ضَ

فيه الحظوظ الامور التي ظاهرها وزينة وجمالا وبهاء غالب عمل الشيطان التزيين وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون تأتي النوايا السيئة بزينة الدنيا يا فلان اطلب العلم مرجعا لاهلك قبيلتك وجماعتك - 00:14:30ضَ

يا فلان يريدك ان تكون علامة رمزا يحيي ذكرى عائلتك واسرتك يا فلان هذي السمعة فلان نريدك ان تكون اتخذ الناس رؤوسا جهالا العلم فيه اتخاذ انهم يتخذونه بهذه الامنيات - 00:15:08ضَ

وهي التي تغره وهي التي والعياذ بالله نسأل الله العافية يتعلق بها قلبه وهو يفكر كيف يكون بهذه المرتبة ان يتسامع الناس انه قد اخذ الشهادة يتسامع الناس انه قد تخرج - 00:15:36ضَ

سامع الناس انه الاول او المبرز ونحو ذلك غرور ان الانسان اغتر بهذا وهو لا يعلم قال الله قال رسوله سوق للاخرة وليست سوقا الدنيا ليحرف هذا العلم الطاهر الزاكي الذي يراد به وجه الله وابتغى به ما عند الله الى هذه الحظوظ - 00:15:56ضَ

او هو يفكر هذا التفكير في نفسه فهو يرى ما يعيشه بعض اهل العلم محبة الناس او حظوظ الدنيا فيطلبها وهو لا يدري ان هذا كله بفظل الله عز وجل - 00:16:23ضَ

انه لم ينله اهل العلم بحولهم ولا قوتهم ان الله وضعه لهم الله هو الذي اعطاهم هو الذي زاد في حرفهم ومن هنا ينصرف الى الدنيا ولا ينصرف الى ربه والعياذ بالله - 00:16:41ضَ

الذي استهوته الشياطين في الارض حيران تجده كل من يسلك من يسلك هذا المسلك الوخيم وهو ان يعرض بعلمه وطلبه عما عند الله الى ما الدنيا انه اخسر الناس صفا - 00:17:00ضَ

مصير الدنيا والاخرة ذلك هو الدنيا لان الذي يبحث عنه لن يجده واذا وجده لن يتمتع به واذا تمتع به فانه ويسير ولا يساوي شيئا في جنب الباقي عند العظيم الكبير. الدنيا طلب الدنيا - 00:17:22ضَ

نستكثر بذلك العلم من المال وهو يرى انه كلما حاز الشهادات العليا كان ما له اكثر راتبه اكثر يريد المال ولو قيل لا نعطيك هذا المال ما طلب ولا كتب - 00:17:49ضَ

ولا راغب ولا حظر هذه هي نية الدنيا الباعث هو الدنيا اذا قيل له لا نعطيك هذه الدنيا كف فاذا اتى يوم القيامة صرف عن ربه وقيل له اذهب فخذ اجرك مما - 00:18:06ضَ

من طلب بعلمه الدنيا اولا يبدأ هذا البلاء بالقلب يكون القصد اذا قصد هذا المقصد والعياذ بالله جاءت احد في العلم فانه في طلبه للعلم يدور مع هذه الغاية اذا كان يبحث - 00:18:28ضَ

عن السمعة انه نسأل الله السلامة والعافية يلهث وراء الناس ان يعرفوه ويلهث وراء الناس سواء بكلماته بعباراته بمواعظه بفتاويه بخطبه بتعليمه بقراءته بامامته يبحث اما عند الناس ولن تجد - 00:18:52ضَ

مثل هذا الشقي شقاء يرفعه الله فيضع يعزه الله فيذله ويكرمها الله فيهنها والعياذ بالله يلتمس الدنيا في جميع امور العلم اكثر الناس عذابا في العلم هم هؤلاء الذين لم يريدوا وجه الله - 00:19:18ضَ

تجد الذي يخلص كل يوم يمر عليه في طلب العلم يجد وكل يوم يمر عليه في طلب العلم يجد انكسارا كل يوم يمر علي في طلب العلم يجد حبا لله - 00:19:45ضَ

من علمني من فهمني كل يوم يزداد شكرا لله. هذه السنة ما كنت اعلمها اللهم لك الحمد هذا خير ما كنت انتبه له الحمد لله الذي نبهني قبل ان يوافيني اجلي - 00:20:02ضَ

مع الله ان العلم نافع والقلب معلق بالله. كل يوم ولا يمكن انسان ان يخلص لله الا ويجد اثر ذلك ولربما يخرب يخرج من بيته الى اربع حلق او خمس حلق - 00:20:19ضَ

ويجد الاخلاص في جميعها الحلقة التي يذهب اليها وليس في قلبه الا الله الحلقة التي يذهب اليه يحس انه يريد ما عند الله والشيخ الذي يطلب العلم عنده في قراءة القرآن وتعلمه - 00:20:40ضَ

او في مدارسته ومعرفة احكامه وتفسيره او في السنة في حفظها وتعلمها او في السنة في معرفة معانيها ودلائلها وفي اي شيء يتصل بالعلم يجد اثر اخلاصه منذ ان يخرج من بيته - 00:21:00ضَ

لانه يريد الله ومن يريد الله فان الله معه اخلص لله كان الله معه فاذا جلس جلس وجد من فتح الله انشراح الصدر طمأنينة القلب وكم من خطب يقوم منها - 00:21:19ضَ

بقلب غير القلب الذي جلس فيه وكم من وكم الاخلاص يؤثر وكذلك والعياذ بالله الرياء وطلب الدنيا يؤثر تجد الذي يخرج الى طلب العلم او يقصد طلب العلم وفي قلبه الدخن - 00:21:38ضَ

لا يلبث ان يقول انا في ضيق في هم في غم ايات الله تضيق كلام الله وكلام رسوله من اراد الله الدار الاخرة حاشا والله لقد مرت على بعض اهل العلم مجالس - 00:21:58ضَ

في شدة الجوع في رمضان ومرت عليهم مجالس في شدة الاعياء وهم في سهر مع مشائخهم والله ما شعروا بما يجدوه في لانه في لذة العلم هذا العلم النافع الاخلاص لا يعدله شيء - 00:22:20ضَ

والاخلاص مفتاح الخير كله كما ان الاخلاص كذلك الرياء مفتاح الشر كله اذا رأيت هذه المحاسن كلها تذكر ان ضد ذلك فيه الهلاك وكل مجلس تستشعر فيه ان الله وفقك للاخلاص له - 00:22:43ضَ

وانك تجد ان قريب تكثر من حمد الله واعتقاد الفضل لله حذر العلماء من طلب العلم للدنيا كم من اقوام هلكوا من اقوام عذبوا كم من اقوام ولقد رأينا اقواما - 00:23:00ضَ

كانوا من اهل القرآن ثم انصرفوا والعياذ بالله الى حظوظ الدنيا انصرفت قلوبهم اليها ما لبثوا مدة وجيزة واذا بهم يجدون من الضيق والهم والغم والنكد كان بعضهم يريد المال - 00:23:23ضَ

فاذا به والعياذ بالله ينال المال واعرف بعضهم عاش اكثر من عشر سنوات منعما ثم مكر به خرج من الدنيا باسوأ حال فقيرا ذليلا ومنهم من طلب الناس عند الناس - 00:23:46ضَ

تظاهر لهم بالصلاح والخير فاحبوه اجتمعت الناس حوله ما زال قلبه والعياذ بالله يذهب مع الناس شعبة شعبة تردى تردى فاصبح نسأل الله السلامة والعافية لا يعقل من الهداية شيئا - 00:24:10ضَ

والعياذ بالله قاسي القلب مظلم القلب هو يحدث عن نفسه والله لقد جاءني بعضهم من من القراء وممن اعطوا كتاب الله كان من من خيار عباد الله ثم فتن بالدنيا وحظوظ الدنيا - 00:24:37ضَ

وبلغ ما بلغ من المبلغ حتى جاءني يبكي يا شيخ انا انا ما ادري ماذا بي الله القرآن اعطاك الله الرفعة في الدنيا ما الذي تجده قال في ضيق يحس ان روحي - 00:24:55ضَ

تكاد تخرج اسألك سؤال هذا الذي تفعله وهذا الذي هل تريد بي وجه الله استشعرت ان الذي علمك وكنت جاهلا ان الذي رفعك وكنت وضيعا ان الذي اعزك وكنت ذليلا - 00:25:14ضَ

انك اخلصت ما استطاع ان يجيبني قال والله يا شيخ هذا هو السبب نعم هذا هو كنت اظن انني اجد من اهل الدنيا الثراء وما زادني الله الا المال موجود عندي - 00:25:35ضَ

لكنني في كرب لا اعلمه الا الله ننبه على مثل هذا لانه فتنة هذه الازمنة النية لله سبحانه وتعالى ولو جلست عمرك كله وانت تطلب العلم كل مجلس تسمعها لكان شيئا قليلا في حقك - 00:26:02ضَ

لو كان تجلس في مجلس العلم الى تقريبا تسعين في المئة كله عن الاخلاص وعشرة في المئة عن العلم لان اساس العلم هو روح العلم وبركة العلم كلها في الاخلاص - 00:26:21ضَ

تفقد قلبك في كل دقيقة وكل ثانية دقيقة وفي كل دقيقة فظلا عن الساعة ما الذي في قلبك واذا وجدت فانت احد الرجلين اما ان تجد تريد وجه الله فاعلم ان عندك فتنة السراء - 00:26:38ضَ

انك مأمور بالشكر دعاء الله الثبات اللهم لك الحمد ان وجدت انشراحا وجدت خيرا قلت اللهم لك الحمد لا بحولي ولا بقوتي اللهم زدني واما ان تجد غير ذلك تجد - 00:26:56ضَ

انك مشغول عن ربك هذا يقرب الى الله الحرف وليس بالكلمة. الحرف الواحد القرآن الواحد منه بعشر حسنات الحرف الواحد في العلم اذا اردت وجه الله سبحانه وتعالى فتح الله لك - 00:27:10ضَ

ابواب هذا العلم والعكس الذي لا يريد وجه الله تجده اذا جاء يفهم الايات يفهم الاحاديث تجده على ظلال مبين امامه كتب التفسير تفسير السلف وائمة العلم مانع ان احنا نجتهد كما اجتهدوا - 00:27:31ضَ

ونفسر كما فسروا مسكين ما اراد وجه الله لو اراد وجه الله سأل اين الطريق الذي يرضي الله ولا انكسر ولم يتكبر على اهل العلم ولما اغتر بنفسه ان الاخلاص ميزته انه - 00:27:56ضَ

يكسر الانسان لربه اجعلوا على الجادة والصراط المستقيم اذا جاء الى اي الى اهل علم الى اي علم لم يتعالم ولم يجادل العلماء ولم يمارس سفهاء هذا من دلائل والعياذ بالله ارادة غير وجه الله - 00:28:15ضَ

ثم نسأل الله العافية تجد اوقح الوجه سلطة اللسان على ائمة العلم ودوام العلم لقد كان اهل العلم اذا ذكر العلم والعلما وترحموا لم يذكروهم الا بالجميل من ذكرهم بسوء - 00:28:37ضَ

فاذا به نسأل الله العافية يفقد الدليل ثم لا تسأل عن هلاكه. شخص ليس عنده ائمة هدى اين يذهب لماذا؟ لان النية لكن حينما تكون النية ارادة وجه الله. اول شيء يسأل ما الذي يرضي الله - 00:29:04ضَ

الذي يرظي الله انك لا تتكلم في العلم بكلمة الا وانت تعد لها جوابا بين يديك انما هو ميراث نبوة العلماء ورثة الانبياء الموفق المخلص يسدد امام الهدى لكن اذا قصد الدنيا - 00:29:24ضَ

وجد انه ليس بحاجة نفهم كما فهموا ولا يمكن ان تسعد هذه الامة يقول الشقي منهم حتى ينقطع انقطع عن ذكر الاولين وعن سلف والبعض يتبجح ويقول ان نقدس اهل العلم وكذا لا - 00:29:47ضَ

كل الدخن اذا وجدت الذي انصرف قلبه عن الله عز وجل تجد عنده العجائب والغرائب اما من اراد الله الدار الاخرة خلص لله قلبه قلبه ولسانه وجوارحه يسدد وبقدر اخلاصك ترزق العالم الرباني الذي يقودك الى الله لانك - 00:30:05ضَ

الا ما عند الله من هنا اكثر العلماء من هذا من في تراجمهم وكتب الوعظ والتذكير بل حتى اثناء كتب العلم وهي في الفقه تنبه لا تمل من سماع شيء يذكرك - 00:30:30ضَ

ولا تسأم وتجعلها القضية التي يقوم عليها كل العلم ومن هنا يعظم المخلص العلم ويعظم العلماء ويعظم سبيل المهتدين في العلم والعكس اذا لم يأت اذا لم يكن مخلصا لم يرعى لله حرمة - 00:30:51ضَ

هنا لاوليائه حرمة نسأل الله السلامة والعافية لا تسأل عن هلاكه اللهم انا نسألك العافية والسلامة طلب العلم بالدنيا لا يكون الا بالغفلة عن الاخرة لماذا عظم الدنيا؟ لانه لا يعرف حقيقة الاخرة - 00:31:10ضَ

ومن هنا من افضل ما اذا ابتدأ طلب العلم يستكثر من تلاوة ايات اخرة مع التدبر يعلم ما هو حال السعداء ما هو حال الاشقياء وكيف وصل السعداء بفضل الله عز وجل الى ما وصلوا اليه - 00:31:29ضَ

العبودية لله عندها ينصهر قلبه لله سبحانه وتعالى واذا صهر القلب لا ينصهر بشيء الا بالله سبحان الله ولا يمين عندها اذا كان قرأ ما عند الله من الاجر والمثوبة وما اعد الله للمخلصين وللسعداء تمنى ان يكون منهم - 00:31:52ضَ

ومعهم تسقط من ولا يحمل همها ولا غمها وانما يحمل هم الاخرة لذلك نسأل الله لا يجعل الدنيا اكبر همنا مبلغ علمنا ولا غاية رغبتنا فاذا نظر العبد الى الايات الواردة في فضل الاخرة والاجر والمثوبة - 00:32:14ضَ

وقويت عزيمته ارادة وجه الله في العلم بين المصنف رحمه الله في هذا الباب الاحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوعيد الشديد لمن طلب بعلمه الدنيا ليس شرطا - 00:32:42ضَ

ان يكون هذا الوعيد في جميع طلب العلم الممكن ان يكون مسألة من مسائل العلم ليس الاخلاص من يراد به جميع العلم في كل كلمة كما ذلك الرياء وطلب الدنيا قد يكون بكلمة واحدة - 00:33:01ضَ

تجده يسأل عن المسألة فيفتي فيها وهو يطلب الدنيا ويتكلم بالكلمة ويلقي الكلمة وهو لا يريد الا ان ان يصبح معروفا ومشهورا ومرجعا للناس يسألونه ويفرح في هذا لا من اجل كثرة الاجر - 00:33:24ضَ

ولا من اجل ان الله يرضى عنه انما يفرح به لذاته نسأل الله السلامة والعافية بين العلماء رحمهم الله الوعيد الشديد من كان على هذه الحالة طالب العلم بالقيس وذم طالب الدنى بالقيس - 00:33:46ضَ

لا مهاجر لام قيس ثم طالبوا الدنى يعني الدنيا الشيء الدنيء كل شيء لا يراد به ما عند الله فهو دنيء ليس له قيمة يعني الشي يعني ليس بذي قيمة - 00:34:05ضَ

لما اعد الله لذلك قال بعض السلف العاقل لو علم ان له طوبة ولبنة من الطين باقية ولبنة من الذهب حتى ولو كان جبلا من الذهب وفاني لاثر العاقل فكيف اذا كان الامر بالعكس - 00:34:23ضَ

واذا كان الله عز وجل قد بين عواقب مخلصين وما عدل لهم ثم بعد ذلك يقول في الحديث القدسي وهو اصدق القائلين اعددت لعبادي ما لا عين رأت لا اذن سمعت - 00:34:46ضَ

مع هذا كله الذي ذكره الله في القرآن والسنة ولا اذن سمعت يعني فوق الذي في الكتاب والسنة ولا خطر على قلب بشر اللهم انا بوجهك بيننا وبين هذا الخير حائل ايا كان - 00:35:02ضَ

برحمتك نعم قال الامام ابو عيسى رحمه الله حدثنا ابو الاشعث احمد بن المقدام العجلي البصري قال حدثنا امية بن خالد قال حدثنا اسحاق ابن يحيى ابن طلحة قال حدثني ابن كعب ابن مالك عن ابيه رضي الله عنه قال - 00:35:22ضَ

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من طلب العلم ليجاري به العلماء او ليماري به السفهاء ويصرف به وجوه الناس اليه ادخله الله النار. قال الامام ابو عيسى رحمه الله هذا حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. واسحاق ابن يحيى ابن طلحة ليس - 00:35:44ضَ

القوي عندهم تكلم فيه من قبل حفظه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من طلب العلم ليجاري به العلماء عن كعب ابن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من طلب العلم ليجاري به العلماء - 00:36:06ضَ

هذا الحديث الشريف سبق وان نبهنا ان الاحاديث اذا بين المصنف ضعفها قد تكون متونها صحيحة شرح المعنى الصحيح الذي دلت عليه ادلة من الكتاب ادلة من السنة تشهد بصحة - 00:36:32ضَ

ان الحديث يكون صحيح المتن صحيحا الاسناد وقد يكون المتن ضعيف الاسناد وقد يكون صحيح الاسناد ضعيف المتن او العكس اربعة احوال ثم فائدة تجد العلماء في الشروح يشرحون احاديث ظعيفة - 00:36:51ضَ

انه اذا كان هذا الحديث منكرا متن نبهوا على نكارة المتن تزداد بيانهم توضيحا انه لا يصح سندا ولا يصح ان البعض اذا قيل هذا حديث ضعيف ظن ان هذا - 00:37:10ضَ

يعني المعنى ما هو بصحيح بالكلية لذلك يشرح العلماء الثالث لماذا تشرح لانه ربما وجدت احاديث لو وجدت طرق في كتب مخطوطة هذا وقع كم من احاديث في القديم كان كانت ضعيفة ولما - 00:37:27ضَ

يسر الاطلاع على المسانيد والسنن المخطوطة التي لم تكن متيسرة في كل الاحوال لانها كانت تكتب باليد وتخط تبين صحة هذه الاحاديث انتفع الناس شروح متقدمين لها لكن هذا كله - 00:37:46ضَ

مع التنبيه وبيان ضعف الحديث لا يجوز اذا كان الحديث ضعيفا نحكيو الانسان على انه حديث صحيح ولا يقول مسلم قال النبي بلا رواية لخوف الكذب من حدث بحديث ضعيف وهو يعلم انه ضعيف ولم ينبه على ضعفه فانه مثل الكذاب والعياذ بالله على رسول الله صلى الله عليه - 00:38:05ضَ

ويحمي الوزر من اخذ عنه هذا الحديث واعتقده المقصود ان هذا الحديث من ناحية المتن صحيح انه جاءت احاديث اخرى مشهد لصحة من اراد بعلمه الدنيا ولما كانت هذه المسألة - 00:38:26ضَ

من جهة المتن ان الذي يريد الدنيا اول ما يظهر عليه ذلك في العلم نفسه اول ما يظهر عليه انه يريد به ان يجاري العلماء ويماري ويجادل السفهاء الله السلامة والعافية - 00:38:50ضَ

ويريد ايضا يريد ايضا ان يصرف وجوه الناس اليه هذه النوايا هي محصورة لكن نية الدنيا الدنيا اكثر من هذا وهذه النوايا التي اشير اليها في الحديث انه يماري يجادل العلماء - 00:39:07ضَ

ويجاريهم يجاري العلماء يمارس سفهاء هذي لها فروع كثيرة وامثلة كثيرة الاصل في من يطلب العلم انه يطلبه ينجو لينقذ نفسه من الضلال هذا الاصل لان الناس على ضلال الا اذا اهتدوا بالكتاب والسنة - 00:39:29ضَ

لذلك قال تعالى في الحديث القدسي يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم استهدوني يكون الاستهداء بامرين الدعاء وبالسبب بالدعاء ان تسأل الله كان النبي صلى الله عليه وسلم بين السجدتين يقول اللهم اهدني - 00:39:53ضَ

وبالسبب استهدوني. تقرأ كتاب الله وتقرأ سنة النبي صلى الله عليه وسلم نبحث عن الهداية لان الهداية موجودة فين في القرآن والسنة ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم الاستهداء بكتاب الله وبسنة النبي صلى الله - 00:40:13ضَ

المقصود انه يقرأ من اجل ان ينقذ نفسه من الضلال فمثلا هو يعلم ان الله فرض عليه فرائض وحرم عليه المحرمات فاذا كان يجهلها لا يأمن ان يضيع حق الله الواجب - 00:40:35ضَ

ينتهك حدود الله بفعل محرم اذا الجهل اما ان يوقعه في ترك واجب واما ان يوقعه فعل محرم وتظيع عليه التقوى لان قائمة على فعل الفرائض وترك المحارم والله فرض عليه ان يتقيه - 00:40:55ضَ

اذا هو يريد ان ينقذ نفسه من الضلال هذا اول امر نعرف ما الذي احله الله في عمل به وما الذي حرمه الله فيجتنبه الامر الثاني انه يطلب هذا العلم - 00:41:17ضَ

من اجل ان يعمل به هو يريد ان ينقذ نفسه من الظلام في فكره ورأيه يعلم حلال الله ويعلم يعتقد الحلال لما احله الله ما حلا والله حلاوة وانما حرم الله حرام - 00:41:34ضَ

فاذا وفق لهذا يحتاج الى ان يوفق للعمل بالعلم لا يكفي ان يعلم هو يحتاج الى توفيق الله له ان يعمل بعلمه وكم من عالم بواجب مضيع له نسأل الله السلامة - 00:41:48ضَ

وكم من عالم بمحرم منتهك لحد الله وحرمته فاذا يسأل الله التوفيق للعمل لذلك بركة العلم العمل هتف العلم بالعمل فان اجابه والا ارتحل العلم بالعمل العمل فاذا وفقه الله - 00:42:09ضَ

صار عالما بالحق عاملا به ارتقى الى عباد الله واولياء الله الصالحين الذين اهتدوا في انفسهم وهم اهل ان يهدوا باذن الله غيرهم لذلك قال الله والعصر ان الا الذين - 00:42:39ضَ

امنوا وعملوا الصالحات. هؤلاء اهتدوا في انفسهم وتواصوا بالحق وتواصوا قبر ذكر انهم دعوا غيرهم بعد ان اهتدوا وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا واوحينا اليهم فعل الخيرات واقام الصلاة وايتاء الزكاة - 00:43:00ضَ

وقال في علماء بني اسرائيل وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا هذا كله ماذا؟ من الله وجعلنا التوفيق ان يوفق الله الانسان لدعوة الغير العبرة من يهتدي بنفسه وان يهدي غيره. فاذا جمع الله للعبد بين هذه الثلاث - 00:43:28ضَ

قد افلح وانجح في العلم وهذا كله بعد الاخلاص لوجه الله في جميع ما يكون من امره وشؤونه العلماء رحمهم الله ذكروا الاخلال في هذه الامور ان الانسان من اعظم ما يكون اخلاله بنيته - 00:43:52ضَ

اذا طلب بعلمه الدنيا اراد به الدنيا فانه نسأل الله السلامة والعافية يضل ضلالا مبينا كما جاء في هذا الحديث وفي غيره من الاحاديث يكفي في شدة العاقبة السيئة لمن لم يرد وجه الله في العلم حديث ابي هريرة رضي الله عنه - 00:44:13ضَ

الذي كان اذا حدث به غشي عليه وفيه العالم الذي لم يرد بعلمه وجه الله طلب به الدنيا الذي اشتمل عليه هذا الحديث فان الله تعالى يأتي يعرفه نعمته يقول له الم تكن جاهلا - 00:44:36ضَ

لم تكن ضالا فهديتك ويقرره بنعمه فيقر بها يقول الله ماذا عملت لي؟ هنا السؤال اللهم ارحم في موقف العرض عليك ارحم ضعفنا يجبر كسرنا فيقول تعلمت من اجلك تعلمت من اجلك وفعلت وفعلت - 00:44:59ضَ

يقول الله له كذبت تقول الملائكة كذبت انما تعلمت ليقال فلان عالم ما في القبور وحصل ما في الصدور كل ما في قلبه يخرج يوم القيامة الا يعلم اذا بعثر ما في القبور - 00:45:25ضَ

حصل ما في الصدور العجيب ان الله ذكر الاخرة باهوالها كلها وجعل هذه القضية فيها قال افلا يعلمون اذا بعثر ما في القبور وحصل الاخرة كلها من يحصل الخير والاخلاص جعلنا الله واياكم من اهله - 00:45:46ضَ

واما ان يحصل السمعة الشرف يريد عز الدنيا اريد المال نستغني عن الناس كذا والعياذ بالله يهلك لم يمنعك الله تسعة لخير لك في دنياك لكن لا تخلط بين سوق الدنيا وسوق - 00:46:08ضَ

الذي يراد به وجه الله هذا الملائكة تعلمت هنا بعثر ما حصل ما في الصدور والتعبير بالتحصيل معناه انه لا يغادر شيء في القلب محصل للديون درهما واحدا ولله المثل الاعلى - 00:46:34ضَ

يحصل حق الله يقول الله تعالى تعلمت من اجل ان يقال فلان عالم وقد قيل اذهبوا تعلمته من اجل من اجل هذه هذا يدل على ان السبب الباعث هو ماذا - 00:46:56ضَ

ان يقال فلان عالم اذا هو ينتظر ماذا؟ السمعة وقد بصيغة التحقيق وقد قيل اثقاله انك فلان عالم كلشي ليس لو عند ربه شيء اذهبوا به الى لماذا؟ لانه صرف ما لله لغير الله - 00:47:19ضَ

لم يرد ما عند الله لذلك يحذر مؤمن من قوله تعلمت ليقال فلان عالم في كل كلمة يقوله هذا هنا بين النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي تعلم من اجل ان يقال له عالم - 00:47:45ضَ

انه يتعلم ليجاري العلماء المفاخرة ولذلك اذا اجري السباق كل منهم يريد ان يفخر على الثاني انه سبقه وهو يريد ان يفخر دلائل هذا تجده اذا تعلم العلم لا يريد الا - 00:48:04ضَ

يجلس مجلس العلماء تشبه بالعلماء ملابس ثوبي زور ويتشبع بما لم يعطى تجده يتعلم من اجل ان يفاخر اهل العلم حتى ولو كان عالما هب انه كذلك انه عالم لكن لا يريد من علمه - 00:48:27ضَ

الا ان الناس تنظر اليه انه المبرز فتجده لا يفرح بشيء مثل ان تكون هناك مناقشة ومناظرة ومجادلة ما يريد مجادل من اجل ان يصل الى يعرفه هو ولا لاجل - 00:48:49ضَ

ان يبين الحق للاخر يتعلم تجد اثار الرياء وارادة الدنيا في سمته ودله وقوله وعمله تجد المخلص اذا ناقش غيره اشفق عليه انه من فضل الله عليه رحيم كنبيه صلى الله - 00:49:07ضَ

اذا رأى اي شخص اخطأ او ظن انه يرى غريقا ان الله من فوق سبع سماوات يحكي عن نبيه شدة شفقته ورحمته بهذه الامة هذه امة مرحومة خلقت للنزاعات اثارة الضغائن واحتقار الناس - 00:49:35ضَ

وامتهانهم انه اعلم كيف تجادل فلان وكيف يجاري العلماء هذا هذا فلان الفلاني. من يجاريه؟ من يقف ذاك ما ينفع يا اخي انت امام قضية معينة ومسألة معينة قال الله - 00:49:56ضَ

قال رسول الله ما هو الاقرب للحق والصواب كل هذا الغثاء اظلمت به السبل اظلمت به القلوب وعاشت الامة عناء لا يعلمه الا المفيدة صحف العلماء زاخرة في تاريخ تناظروا وكم تناقشوا - 00:50:13ضَ

ولا اذى بعضهم بعضا. قال الامام الشافعي ما جادلت احدا الا وددت ان يظهر الله الحق هذا السمو وددت ان الله يظهر الحق على يديه فيابى الله الا ان يرفع قدم الشافعي - 00:50:39ضَ

ومقامه لان الذي في القلب يظهر في القالب تجده في قوله في طريقته في مناقشته في خطابه مع الناس ظهر عليه هذا اما هذا الذي يجاري العلماء تجده ابدا تريد - 00:50:56ضَ

منصبا معينا في قلوب الناس. يريد منصبا معينا في مجالسهم ما احد يتكلم اذا تكلم ما احد يقول من جنون العظمة لكنه ليس في سبيل الله كان العالم اذا رؤي - 00:51:15ضَ

عند السلف تذكروا الناس الاخرة فاذا تكلم اخذ بمجامع القلوب الى ربها ما عندنا شيء اسمه قال قلتم قالوا الا لاظهار الحق بنية خالصة وبادب النبوة المخلص ما تجد عنده اي مانع ان اي انسان اخطأ - 00:51:33ضَ

يعامله بلطف حتى بالابتسامة لو علم ان الابتسامة تؤثر فيه ليسلك سبيل الموحدين المؤمنين الصالحين لابتسم في وجهه مرضاة الله يريد ان يتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم صلوات الله وسلامه عليه - 00:51:55ضَ

لانه مخلص ما ينظر الى انه فلان او علان وكم من علماء ائمة الدلائل الاخلاص في قولهم وصمتهم ودلهم العلما والمفاخرة اورثت الامة بلاء عظيما لذلك العلماء والائمة رحمهم الله يحذرون - 00:52:12ضَ

تجد الذي نسأل الله السلامة والعافية همه ان يفاخر العلماء تجده نسأل الله السلامة والعافية لا ينتفع بعلمه مثال يسير وليس باليسير يأتي شيخ يفتي في مسألة له دليل وحجة - 00:52:37ضَ

فتجد ما عنده شيء يدندن حوله الا التشويش على فتاوى العلماء هو ينتسب للعلم وتعلم وظبط هذه مسألة خلافية سئل استفتاء مستفتي فاجابه من الناحية الشرعية عند العلماء قاطبة ان الانسان اذا اعتقد انسانا من اهل العلم ممن هو موثوق بعلمه. وسأله وذكر له الدليل ان له ان يعمل بما قال له - 00:52:55ضَ

فلما يأتي يشوش ما يريد غيره ما يريد احد يسمعه لا هذه مسألة خلافية وكذا ويرد نعم طلبة العلم مع العلماء ان ان تناقش ان تناظر ان تقول نعم هذه المسألة يترجح فيها كذا وكذا ولو ان الشيخ جلس مع الشيخ فتناقش - 00:53:25ضَ

باسلوب مهذب ليس هناك مانع لا يجلس مع العلماء وانما يشوش عند من؟ عند العامة بل ان الانسان يتفاخر ويتعاظم حتى ان العلم بعض الاحيان يكون علم الة اللغة العربية كان بعض - 00:53:44ضَ

اللغة رحمهم الله اذا جلس في مجلس الفقيه ووجده لحنا لحنا واحدا لم يجلس في مجلسه وهو احوج ما يكون الى التعلم الفقهي في طهارته وصلاته وزكاته وحجه عنه ما يريد - 00:54:04ضَ

اخذ بعلمه نسأل الله العافية في محرقة البركة من هذا العلم الذي يعطى العلم ينكسر ولا يفتخر هذا هذا مقام النبوة وميراث النبوة ميراث النبوة يكسف قال انس رضي الله عنه فاستوقفته - 00:54:21ضَ

امرأة فوقف لها في حديث عدي ابن حاتم ايضا وقالت المرأة في حديث انس يا رسول الله في حادث انظري اي سكك المدينة اردت لا اقف لا اقضي لك حاجة - 00:54:37ضَ

انظري واما حديث علي بن حاتم جاء على النصرانية ولما رأى النبي صلى الله قال فاخذت المرأة بيده والله ما نزع يده من يدها الاخرة اذا كان هذا مع الضعفاء فكيف - 00:54:54ضَ

قد انزل الناس منازلهم مجاراتهم لافساد العامة عليهم او على هذا مشكل بعض الاحيان يجلس في مجلس فاذا سئل العالم عن المسألة وذكر دليلا اراد ان يظهر انه يعلم ادلة اخرى - 00:55:13ضَ

قال نعم وهذه فيها كذا وفيها كذا. ليس على سبيل الفائدة الفائدة هذا لا نتكلم عليه المعروف عند اهل العلم ان الفائدة خير كثير ينبغي ان نحرص عليه لكن الاشكال في الدخل - 00:55:34ضَ

في طريقة يقصد بها المجاراة حط من قدر هذا العالم وانه هو عالم ويشعر من حوله انه عالم بل ان بعضهم لما خرج من المجلس قالوا له لما تشوش على الشيخ؟ قال كان المفروظ يسأله كما - 00:55:50ضَ

هذي امراض القلوب مجاراة العلماء اذا كان يقصد الانسان من علمه انه يجاري اهل العلم ويفاخرهم فهو على هذا او يماري من المراء الجدل سفهاء السفه جمع سفيه والسفه الخفة - 00:56:04ضَ

قولهم ثوب سفيه اذا كان خفيفا فيه وخفيف العقل تجده يمارس سفهاء يكثر الجدال ويحب دائما ان يناقشهم وان يناظرهم نعم اذا كان مقصوده دلالتهم على الحق وهدايتهم فهو مأجور بنيته الصالحة - 00:56:24ضَ

لكن هو ليس له شيء الا ان يبحث عن من يناقشه ويشتغل به تجد في بعض الاحيان اذا اعترض عليه السفيه يستجديه والعياذ بالله ويستخفه ولذلك قال الله لنبيه فاصبر ان وعد الله حق - 00:56:48ضَ

لا يستخفنك الذين لا يوقنون سفهاء والرعاع لا يعبه بمثلهم يرفع العلم عنهم لا يشتغل بهم خاصة اذا غلب على ظنه انه اذا ناظرهم او يجادلوه الجدل الله العافية مرض - 00:57:07ضَ

نسأل الله العافية الانسان ليس عنده اذا جاءه الدليل لا ينصاع له فقط مراده الجدل النقاش هذا من خفة عقله لان الاساس في المناظرة والمناقشة الوصول للحق اذا خرج عن هذا السنن الى - 00:57:32ضَ

امر اخر فهو سفيه ناقص العقل العقل ان العقل يعقل ويمنع مثل هذه الامور النبي صلى الله عليه وسلم انه يريد ان يمارسوها او يصرف وجوه الناس اليه وهو الرياء - 00:57:52ضَ

ان يصبح مشهورا معروفا بحيث اذا قام وعد الناس وانصتوا اذا تكلم انصت الناس له واذا اه وعظ او ذكر او افتى يريد فقط يستكثر من هذا الامر ولذلك تجد عنده غرائب الفتوى - 00:58:07ضَ

وعجائب الاقوال والشذوذات من يريد ان يصرف وجوه الناس اليه ويشغلهم وما علم من ابتلي بمثل هذا ان الله سبحانه وتعالى المعاملة معه عظيمة ان الله خلق الخلق وجعل هذا الدين - 00:58:25ضَ

قوام لهم وصلاحا لهم فاذا صرف مرضاة الله وعن ما يراد به وجه الله انه مضاد لله ان هذا من اعظم والعياذ بالله العبث بدين الله ان الانسان يخرج قال الله قال رسوله عن الهدف الاسمى والاسمى - 00:58:46ضَ

وهو الهداية ودلالة الخلق يبحث عن الشواذ وعن الاقوال الغريبة والامور العجيبة ومثل هذا يعلم انه ليس هناك اضعف من المخلوق امام خالقه ان الله له سنن انه يظهر فضل ذي الفضل - 00:59:08ضَ

يؤتي كل ذي فضل فضله ان من عبث بالدين فان عواقبه وخيمة ونهاياته اليمة اذا اراد ان يتعظ اكثر وان يتبصر اللي يقرأ كتاب الله ولينظر ماذا فعل الله من انسلخ من اياته - 00:59:28ضَ

واتبعه الشيطان فكان من الغاوين ما فعل الله لاولياءه الذين ارادوا وجهه وابتغوا ما عنده اللهم اهد ضال المسلمين عدنا الى سبيلك وصراطك المبين. واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين. وصلى الله - 00:59:45ضَ