دروس 1443 هـ

درس فجر السبت - الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك 23-8-1443 هـ

عبدالرحمن البراك

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو الذي انشأ لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون سلطان. سم البغوي عندك وهو الذي ذرعكم في الارض واليه تحشرون وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار افلا تعقلون - 00:00:00ضَ

بل قالوا مثلما قال الاولون. قالوا ائذا متنا وكنا ترابا لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين قل لي من الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون. سيقولون لله - 00:00:36ضَ

قل افلا تذكرون. قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل افلا تتقون. قل من بيده ملكوت كل شيء سيقولون لله قل فان تسحرون بل اتيناهم بالحق وانهم لكاذبون. اي نعم. جزاك الله خير - 00:01:13ضَ

لا اله الا الله يذكر الله سبحانه وتعالى بدعمه على عباده وبدلائل قدرته وهو الذي انشأ لكم السماء والابصار والافئدة. هذه ثلاث نعم الله بها عباده كثيرا والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. وجعل لكم السمع والابصار والافئدة - 00:01:58ضَ

وقال في اية اخرى قل هو الذي انشأكم وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون وهذه النعم الثلاث هي في كيان الانسان وفي خلقة الانسان ولا تستقيم حياته الا بها - 00:02:35ضَ

السمع والبصر والفؤاد العقل وهو الذي انشأ لكم اي خلق لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون مع هذه النعم العظيمة شكر العباد قليل والشاكرون قليل وهو الذي ذرأكم في الارض - 00:02:56ضَ

خلقكم ونشركم في الارض بثهم على هذه الارض بث رجالا رجالا كثيرا ونساء هذه البشرية شخص واحد كما قال في الاية الاخرى ثم اذا انتم بشر تنتشرون منتشرون ومنبثون على وجه الارض - 00:03:28ضَ

وهو الذي ذرأكم في الارض واليه تحشرون تجمعون يوم القيامة هذه البشرية يجمع الاولون منهم والاخرون يوم معلوم هذا كله من دلائل قدرته سبحانه وتعالى الربوبية والهيته وهو الذي يحيي ويميت - 00:04:09ضَ

فيخرج نفوس كثيرة واجيال يولدون ويميت ويحيي جيلا وهكذا ولهذا يقول في قصص الانبياء ثم انشأنا من بعدهم قرنا اخرين اذا قص علينا اهلاك امة من الامم وجيلا من الاجيال قال ثم انشأنا من بعدهم - 00:04:41ضَ

الاخرين وفي اية ثم انشأنا من بعدهم قرونا اخرين خلقا من بعده خلق وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار هو الذي خلق الليل والنهار وجعلهما على على هذا النظام يتعاقبان - 00:05:11ضَ

يتعاقبان يولد الليل في النهار ويولد النهار في الليل وهما مختلفان متعاقبان ولا يخفى ما في ذلك من المصالح للعباد الصالح المصالح الدينية والدنيوية وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا - 00:05:34ضَ

وختم هذه الايات بقوله تعالى افلا تعقلون توبيخ للمشركين الذين يشهدون هذه الايات ومع ذلك لا يتذكرون ولا يعتبرون ولا ولا يرجعون عن غيهم وكفرهم وشركهم وتكذيبهم للرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به - 00:06:08ضَ

وله اختلاف الليل والنهار فلا تعقلون بل قالوا مثل ما قال الاولون فريق كانهم تواصوا به بل قالوا مثل ما قال اولهم قالوا اين متنا وكنا ترابا وعظاما ان المبعوثون - 00:06:35ضَ

بالبعث استفهام انكار اي لا مثله كنا ترابا وعظاما اين لمبعوثون؟ والله يقول علينا هذا الامر من انكار المشركين لبعثه. يقصه في ايات كثيرة ثم يذكر الدلائل الدالة على على قدرته تعالى على البعث - 00:06:56ضَ

وذكر في القرآن ادلة البعث بقلب النشأة الاولى وبخلق السماوات والارض وباحياء الارض بعد موتها وبما وقع من احياء الموتى في هذه الدنيا الى متى وكنا ترابا عينا لمبعوثون لقد وعدنا نحن واباؤنا من قبل - 00:07:22ضَ

لقد وعدنا لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين تكذيب بعد تكذيب واصرار على العناد والتكذيب ثم ذكر سبحانه وتعالى اقرارهم بالربوبية تعالى وخلقه للارظ والسماء - 00:07:52ضَ

قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون سيقولون لله قل افلا تذكرون تخلصون له العبادة من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله كل افلات تكون الله فتتركون - 00:08:22ضَ

شركة بي وعبادة غيره قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون سيقولون لله. وهذه الايات وامثالها يستدل بها على ان المشركين عباد الاوثان والاصنام - 00:08:42ضَ

نحن مقرين لله بالربوبية ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله في ايات كثيرة فاقرارهم بتوحيد الربوبية حجة عليهم في انكارهم وانحرافهم عن توحيد العبادة. لان من هذا شأنه هو المستحق ان يعبد - 00:09:03ضَ

الذي خلق هذا الوجود وخلق السماوات والارض وما فيهن وما بينهما هو المستحق للعبادة سبحانه وتعالى وهذا المعنى يثنى في القرآن كثيرا كثيرا نعم يا شيخ سلطان احسن الله اليكم - 00:09:39ضَ

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام المفسر ابو محمد الحسين ابن مسعود البغوي المتوفى سنة ست عشرة خمسة سنة ست عشرة وخمس مئة - 00:10:00ضَ

في تفسير الاية الثامنة والسبعين من سيرة المؤمنون وهو الذي انشأ لكم السمع اي انشأ لكم الاسماع والابصار والافئدة. لتسمعوا وتبصروا وتعقلوا قليلا ما تشكرون. اي لم تشكروا هذه النعم - 00:10:20ضَ

وهو الذي اذا رأكم خلقكم في الارض واليه تحشرون. تبعثون. وهو الذي يحيي ويميت له اختلاف الليل والنهار اي تدبير الليل والنهار في الزيادة والنقصان. قال الفراء جعلهما مختلفين عاقبان ويختلفان في السواد والبياض. افلا تعقلون ما ترون من صنعه فتعتبرون؟ في - 00:10:42ضَ

في الظلمة والنور بلفظ القرآن كان اولى من السواد وبيان ما نجد في القرآن وصف الليل بالسواد رأيت له الليل نسرق منه النهار فاذا هم مظلمون وجعل وخلق الظلمات والنور وجعل الظلمات والنور وهكذا - 00:11:17ضَ

نعم بل قالوا مثلما قال الاولون اي كذبوا كما كذب الاولون قالوا ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما لمحشورون قالوا ذلك على طريق الانكار والتعجب لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا الوعد من قبل اي وعد - 00:11:41ضَ

لقد وعدنا نحن واباؤنا من قبل هذا الوعد من قبل اي هذا الوعدان هذا الوعد من قبل. هذا الوعد ولا الوعد وقد وعدنا. لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا الوعد المفعول ثاني اذا احسن الله اليك. نائب الفاعل الظمير الظاهر - 00:12:13ضَ

ما يكون هذا وعدنا نحن ونحن هذا ضمن الفصل حفظك الله لكن وعدنا هنا اذا يكون الوعد منصور. صار مفعولا اول. وش هو الوعد احسن الله اليكم لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا الوعد هذا الوعد من قبل - 00:12:35ضَ

اي وعد اباءنا قوم ذكروا انهم رسل الله فلم نر له حقيقة ان هذا الا اساطير الاولين. اكاذيب الاولين قل يا محمد مجيبا لهم يعني اهل مكة لمن الارض ومن فيها من الخلق - 00:13:13ضَ

ان كنتم تعلمون. خالقها ومالكها سيقولون لله ولابد لهم من ذلك لانهم يقرون انها مخلوقة قل لهم اذا قروا بذلك. يقرون انه مخلوطة لله. ولهذا اجابوا انها مخلوقة الا افلا تذكرون - 00:13:39ضَ

اتعلمون ان من قدر على خلق الارض ومن فيها ابتداء يقدر على احيائهم بعد الموت قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقول فيه اشارة من المؤلف الى ان هذه الايات ذكرت للاستدلال بها على البعث - 00:14:09ضَ

لانها صيغة بعد بعد ذكر انكارهم للبعث وهي دلة على هذا وهذا على ربوبيته تعالى التي يقر بها والهيته ومن ذلك قدرته على البحث افلا تذكرون فتعلمون ان من قدر على خلق الارض ومن فيها ابتداء يقدر على احياء - 00:14:32ضَ

قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قرأ العامة لله ومثله ما بعده فجعلوا الجواب على المعنى كقول القائل للرجل من مولاك؟ فيقول لفلان اي انا لفلان وهو مولاي. وقرأ اهل البصرة - 00:15:07ضَ

فيهما الله. وكذلك هو في مصحف اهل البصرة وفي سائر المصاحف مكتوب بالالف كالاول قل افلا تتقون. تحذرون كل من بيده ملكوت كل شيء. الملكوت الملك والتاء فيه للمبالغة وهو يجير ان يؤمن من يشاء - 00:15:36ضَ

ولا يجار عليه لا يؤمن من اخافه الله او يمنع هو من السوء من يشاء ولا يمنع منه من اراده بسوء ان كنتم تعلمون قيل معناه اجيبوا ان كنتم تعلمون - 00:16:05ضَ

سيقولون لله قل فانى تسحرون اي تخدع اي تخدعون وتصرفون عن توحيد الله وطاعته والمعنى كيف يخيل لكم الحق باطلا بل اتيناهم بالحق بالصدق وانهم لكاذبون. فيما يدعون من الشريك والولد - 00:16:28ضَ

ما اتخذ حق الرزاق هناك تفضل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى في كتابه اضواء البيان في تفسير سورة بني اسرائيل - 00:16:56ضَ

قوله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل الاية اظهر الاقوال فيه انه بمعنى اخبرناهم واعلمناهم ومن معاني القضاء ومن معاني القضاء الاخبار والاعلام ونظير ذلك في القرآن قوله تعالى وقضينا اليه ذلك الامر ان دابر هؤلاء مقطوع مصبحين - 00:17:31ضَ

والظاهر ان تعديته بالاء لانه مظمن معنى الاحياء ايحاء. احسن. الايحاء احسنت وقيل مضمن معنى تقدمنا اليهم فاخبرناهم قال معناه ابن كثير والعلم عند الله تعالى قوله تعالى ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها - 00:17:59ضَ

بين جل وعلا في هذه الاية الكريمة ان من احسن اي بالايمان والطاعة فانه انما يحسن على نفسه لان نفع ذلك لنفسه خاصة وان من اساء اي بالكفر والمعاصي فانه انما يسيء على نفسه - 00:18:27ضَ

لان لان ضرر ذلك عائد الى نفسه خاصة وبين هذا المعنى في مواضع اخرى. من عمل صالحا فلنفسه ومن السالفة عليه في في ايات نعم وبين هذا المعنى في مواضع اخرى كقوله من عمل صالحا فلنفسه. ومن اساء فعليها الاية. وقوله - 00:18:47ضَ

فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. وقوله من كفر فعليه كفر ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون الى غير ذلك من الايات واللام في قوله وان اسأتم فلها بمعنى علا - 00:19:13ضَ

كيف عليها بدليل بدليل قوله ومن اساء فعليها ومن اتيان اللام بمعنى على قوله تعالى ويخرون للاذغان الاية يخرون للاذغان. نعم الاية اي عليها وقوله فسلام لك الاية اي سلام عليك على ما قاله بعض العلماء - 00:19:35ضَ

ونظير ذلك من كلام العرب قول جابر التغلبي او شريح العبسي او زهير المزني او غيرهم تناوله بالرمح ثم انتنى له فخر صريعا لليدين وللفم على اليدين وعلى الفم والتعبير بهذا اللام في هذه الاية للمشاكلة - 00:20:04ضَ

للمشاكلة كما قدمنا في نحوه وجزاء سيئة سيئة الاية فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه الاية قوله تعالى فاذا جاء وعد الاخرة ليسوء وجوهكم الاية الجواب اذا في هذه الاية الكريمة محذوف - 00:20:28ضَ

وهو الذي تتعلق به اللام في قوله ليسوءوا وتقديره فاذا جاء وعد الاخرة بعثناهم ليسوءوا وجوهكم بدليل قوله في الاولى فاذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا الاية وخير ما يفسر به القرآن القرآن - 00:20:53ضَ

قال ابن قتيبة في في مشكل القرآن ونظيره في حذف العامل قول حميد بن ثور رأتني في حبليها فصدت فصدت مخافة وفي الحبل ارواع الفؤاد فروق اي رأتني اقبلت او مقبلا - 00:21:19ضَ

وفي هذا الحرف ثلاث قراءات سبعيات تراه على الكساء لنسوء لنسوء وجوهكم بنون العظمة وفتح الهمزة اي لنسوئها بتسليطنا اياهم عليكم ليقاتلونكم ويعذبونكم وقرأه ابن عامر وحمزة وشعبة عن عاصم ليسوءا وجوهكم بالياء وفتح الهمزة - 00:21:40ضَ

والفاعل ضمير عائد الى الله. اي ليسوء هو. اي الله وجوهكم بتسليطه اياهم عليكم وقرأه الباقون ليسوءوا وجوهكم بالياء وضم الهمزة بعدها واو الجمع التي هي فاعل الفعل ونصبه بحذف النون وضمير الفاعل الذي هو الواو عائد الى الذي بعثهم الله عليهم ليسوءوا وجوهكم - 00:22:10ضَ

بانواع العذاب والقتل يشوه وجوههم ليسوءوا وجوههم احسن. بانواع العذاب والقتل قوله تعالى وان عدتم عدنا لما بين جل وعلا ان بني اسرائيل قضى اليهم في الكتاب انهم يفسدون في الارض مرتين - 00:22:40ضَ

وانه اذا جاء وعد الاولى منهما بعث عليهم عبادا لنا اولي بأس شديد فاحتلوا بلادهم وعذبوهم وانه اذا جاء وعد المرة الاخرة بعث عليهم قوما ليسوءوا وجوههم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول - 00:23:03ضَ

وليتبروا ما علوا تتبيرا وبين ايضا انهم ان عادوا للافساد للمرة الثالثة فانه جل وعلا يعود للانتقام منهم بتسليط عليهم وذلك في قوله وان عدتم عدنا ولم يبين هنا هل عادوا للافساد - 00:23:24ضَ

ولم يبين هنا هل عادوا للافساد للمرة الثالثة ام لا ولكنه اشار في ايات اخر الى انهم عادوا للافساد بتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم وكاتم صفاته ونقضي ونقضي عهوده - 00:23:47ضَ

ومظاهرة عدوه عليه الى غير ذلك من افعالهم القبيحة اعاد الله جل وعلا للانتقام منهم تصديقا لقوله وان عدتم عدنا تسلط عليهم نبيه صلى الله عليه وسلم والمسلمين فجرى على بني قريظة والنظير وبني قينقع وخيبر ما جرى من القتل والسبي والاجلاء - 00:24:06ضَ

وظرب الجزية على من على من بقي منهم. وظرب الذلة والمسكنة فمن الايات الدالة على انهم عادوا للافساد قوله تعالى ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم. وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا. فلما - 00:24:33ضَ

ما عرفوا كفروا به. فلعنة الله على الكافرين بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده. فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين - 00:24:55ضَ

وقوله اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم الاية. وقوله ولا تزال تطلع على خائنة منهم الاية ونحو ذلك من الايات ومن الايات الدالة على انه تعالى عاد للانتقام منهم قوله تعالى هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من - 00:25:19ضَ

ديارهم لاول الحشر ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم مانعة حصونهم من الله. فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين فاعتبروا يا اولي الابصار - 00:25:43ضَ

ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا. ولهم في الاخرة عذاب النار ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فان الله شديد فان الله شديد العقاب وقوله تعالى وانزل الذين ظاهروه من اهل الكتاب من شياصهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون - 00:26:04ضَ

وتأسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطأوها الاية ونحو ذلك من الايات وتركنا بسط قصة الذين سلطوا عليهم في المرتين. يقول وتركنا. نعم. بسط قصة الذين سلطوا عليهم في المرتين. ايه - 00:26:32ضَ

لانها اخبار اسرائيلية. وهي مشهورة في كتب التفسير والتاريخ والعلم عند الله تعالى قوله تعالى وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا في قوله حصيرا في هذه الاية الكريمة وجهان من التفسير معروفان عند العلماء - 00:26:53ضَ

كل منهما يشهد لمعناه قرآن وقد قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك ان الاية قد يكون فيها وجهان او اوجه وكلها وكلها صحيح ويشهد له قرآن ونورد جميع ذلك لانه كله حق - 00:27:17ضَ

الاول ان الحصير المحبس والسجن من الحصر وهو الحبس قال الجوهري يقال حصره يحصره حصرا ضيق عليه واحاط به وهذا الوجه يدل عليه قوله تعالى واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا. ونحو ذلك - 00:27:38ضَ

من الآيات الوجه الثاني ان معنى حصير اي فراشا ومهادا. من الحصير الذي يفرش لان العرب تسمى البساط احسنت. لان العرب تسمي البساط الصغيرة حصيرا قال الثعلبي وهو وجه حسن - 00:28:04ضَ

ويدل على هذا الوجه قوله تعالى لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش الاية ونحو ذلك من الايات والمهاد الفراش قوله تعالى. اعوذ بالله من لا اله الا الله العامة عندنا يخصون اسم الحصير بالمنسوج من الخوص - 00:28:25ضَ

اما مثل البسطة المنسوجة من الصوف والقطن وما اشبه ذلك فيسمون باسماء اخرى. نعم. احسن الله اليكم قوله تعالى ان هذا القرآن احسن الله اليك لا اله الا ممنوع من - 00:29:00ضَ

النساء سامي بعده علي موجود اه اليوم صحيح اي نعم سلطان ينوب عن كل من غاب جزاك الله خيرا احسن الله اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:29:32ضَ

قال الشيخ الامام ابو العباس احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية الحراني المتوفى سنة ثمان وعشرين سبعمائة رحمه الله قدس الله روحه ونور وريحه. امين رحمه الله نعم - 00:31:53ضَ

فان قيل وقد فقد سمى المسيح الفارقليط روح الحق وسماه رح القدس قيل قد قال يوحنا في كتاب اخبار الحواريين المسمى افركسيس يا احبابي اياكم ان تؤمنوا بكل روح لكن ميزوا الارواح التي من عند الله من غيرها - 00:32:11ضَ

واعلموا ان كل روح تؤمن بان يسوع المسيح قد جاء فكان جسدانيا فهي من عند الله وكل رح لا يؤمن بان المسيح قد جاء فكان جسدانيا فليست من عند الله - 00:32:42ضَ

بل من المسيح الكذاب الذي هو الان في العالم واذا كان كذلك علم ان الروح عندهم يتناول النبي المرسل من البشر وجبريل الذي نزل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم هو روح القدس وهو روح الحق كما قال - 00:33:03ضَ

تعالى قل نزله روح القدس من ربك بالحق وقال نزل به الروح الامين وقال من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله وهذا الروح انما جعله بمجيء محمد - 00:33:28ضَ

والكلام الذي نزل به هو الذي هذا الرحمن. وهذا الروح انما جعله بمجيء محمد نادى به الروح الامين على قلبه كان وقوله قل نزله الروح القدس يعني القرآن كلمة الشيخ بمجيد - 00:33:52ضَ

جاء بمجيء محمد مما ارسل الله محمدا انزل عليه والكلام الذي نزل به هو الذي بلغه محمد ولهذا قال الله تعالى الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس فاصطفى الله جبريل من الملائكة - 00:34:45ضَ

مصطفى محمدا من البشر ولهذا يشير القول الذي هو القرآن الى نزول هذا تارة والى نزول هذا تارة كما قال تعالى انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم - 00:35:21ضَ

ولهذا يشير القول الذي هو القرآن الى نزول هذا تارة والى نزول هذا تارة هذا واضح رسول لا يوصف بالنزول سيقصد القرآن هذا هو التعبير الصحيح ولهذا يضاف القول الذي هو القرآن. الذي هو القرآن الى نزول هذا تارة - 00:35:43ضَ

نعم الى قولي هذا تارة والى قولي هذا تارة. تمام انه كما قال تعالى انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين. مطاع ثم امين فهذا الرسول هنا جبريل - 00:36:45ضَ

وقال في الاخرى انه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون. ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون. تنزيل من رب العالمين فهذا الرسول هنا محمد صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم - 00:37:08ضَ

واضافه الى كل منهما بلفظ الرسول بتظمنه انه بلغه عن مرسله لم يقل انه لقول ملك ولا نبي بل كفر من قال انه قول البشر كما ذكر ذلك عن التوحيد - 00:37:34ضَ

الوحيد كما ذكر ذلك عن الوحيد وقال تعالى في القرآن قد انزل الله اليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم ايات الله مبينات ليخرج الذين امنوا ليخرج الذين امنوا وعملوا الصالحات من الظلمات الى النور - 00:37:56ضَ

ومعلوم ان نفسه لم ينزله بل ابدل الرسول من الذكر لان الرسول جاء بالذكر ولما كان الرسول الملكي هذه اية الطلاق يعني اية الصلاة قد انزل الله اليكم ذكرا رسولا. اي نعم - 00:38:21ضَ

وذكرها قبل ذلك ولما كان الرسول الملكي والرسول البشري والذكر المنزل امورا متلازمة يلزم من ثبوت واحد ثبوت الاخرين ومن الايمان بواحد الايمان بالاخرين فيلزم من كون القرآن حقا. كون جبريل ومحمد حقا - 00:38:48ضَ

وكذلك يلزم من كون محمد حقا كون جبريل والقرآن حقا. ويلزم من كون جبريل حقا كون القرآن ومحمد حقا ولهذا جمع الله بين الايمان بالملائكة والكتب وبالانبياء من جهتين من جهة انهم اخبروا به قبل ان يبعث بسنين كثيرة - 00:39:18ضَ

فكان الامر كما اخبروا به وهذا اية لنبوتهم ولهذا جمع الله بين الايمان بالملائكة والكتب وبالانبياء من جهتين من جهة انهم اخبروا به قبل ان يبعث بسنين كثيرة اخبر بي من الله - 00:39:47ضَ

الانبياء اخبروا به الله اليكم فكان الامر كما اخبروا به وهذا اية لنبوتهم كما اخبر اهل الرسل اخبرهم الله اخبرهم الله ببيت محمد واخبرهم احسن الله اليك. وكان هذا اية - 00:40:19ضَ

فبعثة محمد اية على نبوة من بشر به يعني بعزة محمد اية على رسالة المسيح الذي لانه مصدق نعم احسن الله اليكم واخبارهم بنبوته دليل على نبوته فصار ما في الكتب المتقدمة من خبره - 00:41:07ضَ

دليلا على نبوة من قبله وعلى نبوته وكما ان اخباره هو ايضا عنهم مع بعد العهد خبرا لم يتعلمه من بشر دليل على نبوته وقد اخبر بنبوتهم فثبتت نبوته ونبوتهم صلى الله عليهم اجمعين. صلى الله عليهم اجمعين. نعم - 00:41:40ضَ

الجهة الثانية انه اخبر بمثل ما اخبروا به من غير مواطئة بينهم وبينه ولا تشاعر لم يأخذوا عنه ولم يأخذ عنهم وكل منهما وكل منهما اخبر عن الله او اخبر عن الله باخبار مفصلة - 00:42:12ضَ

يمتنع الاتفاق عليهم عادة الا بتواطؤ فاذا لم يكن تواطؤ وتشاعر وامتنع اتفاق ذلك من غير مواطئة علم ان كلا من المخبرين من المخبرين المخبرين علم ان كلا من المخبرين صادق - 00:42:46ضَ

قال تعالى لقد كان في يوسف واخوته ايات للسائلين وقص قصته في السورة الى ان قال ذلك من انباء الغيب نوحيها اذ نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون - 00:43:15ضَ

وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وما تسألهم عليه من اجر ان هو الا ذكر للعالمين. وكأي من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون - 00:43:40ضَ

الى قوله قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى. افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان - 00:44:07ضَ

كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الاخرة خير للذين اتقوا افلا تعقلون جاءهم نصرنا فنجي من نشاء. ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب - 00:44:33ضَ

ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقومه يؤمنون وقال تعالى ويسألونك عن ذي القرنين قل ساتلو عليكم منه ذكرا انا مكنا له في الارض و - 00:45:07ضَ

ويسألونك عن ذي القرنين قل ساتلو عليكم منه ذكرا وقال ويسألونك عن الروح وقال ام حسبت يا اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا وقال تعالى لما قص قصة نوح - 00:45:34ضَ

من سورة هود وهي اطول ما قصه في قصة نوح تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا. فاصبر ان العاقبة للمتقين فذكر سبحانه ان هذا الذي اوحاه اليه من انباء الغيب - 00:46:06ضَ

ما كان يعلمه هو ولا قومه من قبل هذا فاذا لم يكن قومه يعلمون ذلك لا من اهل الكتاب ولا من غيرهم وهو لم يعاشر الا قومه وقومه يعلمون ذلك منه. ويعلمون انهم لم يكونوا يعلمون ذلك. ويعلمون ايضا انه هو لم - 00:46:34ضَ

يكن تعلم ذلك وانه لم يكن يعاشر غيرهم. وهم لا يعلمون ذلك. صار هذا حجة على قومه وعلى من بلغه خبر قومه ومثل ما اخبرهم عن قصة ادم وسجود الملائكة له. وتزيين ابليس له حتى اكل من - 00:47:00ضَ

شجرة وهبط هو وزوجه واخبرهم عن قصة نوح ومكثه فيهم الف سنة الا خمسين عاما وهذا في التوراة الموجودة بايدي اهل الكتاب. مقدار لبثه في قومه قبل الغرق وبعده واخبرهم عن قصة الخليل عليه السلام. وما جرى له مع قومه. والقائه في النار وذبح ولده - 00:47:25ضَ

ومجيء الملائكة اليه في صورة ظيفان. وتبشيره باسحاق ويعقوب. وذهاب الملائكة الى لوط عليه السلام. وما جرى للوط مع قومه واهلاك الله مدائن قوم لوط. وقصة اسرائيل مع بنيه كقصة يوسف - 00:47:57ضَ

وما جرى له بمصر وقصة موسى مع فرعون وتكليم الله اياه مرة بعد مرة واياته كالعصا واليد البيضاء والقمل والضفادع والدم وفلق البحر. قوله بعد مرة بعد في ما جاء في القرآن لانها لان الله كلم موسى - 00:48:21ضَ

مرات المرة الاولى حين ناداه عندما جاء يقفش من النار ناداه وارسله واعطاه الايتين المرة الاخرى واعده جانب الطور الايمن هذه التي بعد نجاتهم من من فرعون وقومه ومن العراق - 00:48:47ضَ

موسى الايمن وقال يا بني ووعدناكم فلما جاء موسى للميقات وكلمه ربه والمرة الثالثة عندما من قومه سبعين رجلا فذهب بهم الى الميقات الى موعد مع ربه وفي وفي هذه المرة قال من معه - 00:49:13ضَ

لن نؤمن عليك حتى نروا الله جاهم فاخذتهم الصاهرة فمات فاحياهم الله كما ذكر في سورة البقرة هذه المرات التي قال فيها الشيخ مرة كلمه مرة بعد مرة وتكليم الله اياه مرة بعد مرة. واياته كالعصا واليد البيضاء والقمل والضفادع - 00:49:45ضَ

والدم وفلق البحر وتظليل الغمام على بني اسرائيل واطعامهم المن والسلوى. وانفجار الماء من الحجر اثنتي عشرة عينا. لسقيهم وعبادتهم وقتل بعضهم بعضا لما تاب الله عليهم وقصة البقرة ونتق الجبل فوقهم وقصة داوود وقتله الجالوت - 00:50:13ضَ

وقصة الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت وقال لهم الله موتوا ثم احياهم وقصة الذي اماته الله مئة عام ثم بعثه وغير ذلك من احوال بني اسرائيل الى ان ذكر قصة زكريا وابنه يحيى وعيسى ابن مريم عليهما السلام. واحوال المسيح واياته - 00:50:43ضَ

ودعائه لقومه والايات التي بعث بها وتفاصيل ذلك. وذكر قصة اصحاب الكهف وقصة ذي القرنين. وغير ذلك من قصص الانبياء والصالحين والكفار مفصلة مبينة باحسن بيان واتم معرفة مع علم قومه الذين يعرفون احواله من صغره الى ان ادعى النبوة - 00:51:13ضَ

انه لم يتعلم هذا من بشر بل لم يجتمع هو باحد من البشر يعرف ذلك. ولا كان عندهم بمكة من يعرف ذلك لا يهودي ولا نصراني ولا غيرهم كل هذا الشاه يسوقه - 00:51:45ضَ

من هذه الانباء من ادل الادلة على نبوتي ورسالة صلوات الله وسلامه ولهذا الله ينبه اليه تلك من انباء الغيب نوحي اليه ما كنت تعلم الى الاية ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك - 00:52:07ضَ

ما كنت لديهم وفي قصة موسى يقول ما كنت في جانب الطور وما كنت بجانب الغربي وما كنت بجانب الطور اذ نادينا وما كنت ساويا في اهل كل هذا للتقييم انه - 00:52:26ضَ

ان هذا كله من انباء الغيب التي روح يا اوحي بها تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمه انت ولا قومك. نعم فكان هذا من اعظم الايات والبراهين لقومه بان هذا انما اعلمه به وانبأه به الله - 00:52:44ضَ

ومثل هذا الغيب لا يعلمه الا نبي. او من اخذ عن نبي فاذا لم يكن هو اخذه عن نبي تعين ان يكون نبيا صلى الله عليه وسلم. نعم ثم سائر اهل الارض يعلمون انه لم يتعلم ذلك من بشر - 00:53:11ضَ

من طرق احدها ان قومه المعادين له الذين هم من احرص الناس على القدح في نبوته معك مال علمهم لو علموا انه تعلم ذلك من بشر لطعنوا عليه بذلك واظهروه فانهم مع علمهم بحاله - 00:53:34ضَ

يمتنع الا يعلموا ذلك لو كان ومع حرصهم على القدح فيه يمتنع الا يقدحوا فيه ويمتنع الا يظهر ذلك احسن الله اليكم الم ينسبوا هذا ايضا انما يعلمه شايفين الله تعالى - 00:54:00ضَ

رد عليهم بقوله لسان الذي يلحدون اليها اعجمي المفسرون هذا اعجمي عندهم كان مقيما ومن ثبات عقولهم انهم زعموا ان الذي يعلمه هذا الاعجمي هذا قال الله تعالى اللسان الذي يلحدون اي يميلون اليه ويشيرون اليه لسان الذي يحلون اليه اعجمي وهذا لسان عربي - 00:54:33ضَ

الثاني انه قد تواتر عن قومه انهم كانوا يقولون انه لم يكن يجتمع به من يعلمه ذلك الثالث انه لو كانت هذه القصص المتنوعة قد تعلمها من اهل الكتاب مع عداوته لهم لكانوا - 00:55:02ضَ

يخبرون بذلك ويظهرونه. ولو اظهروا ذلك لنقل ذلك وعرف فان هذا من الحوادث التي تتوفر الهمم والدواعي على نقله الرابع انه حيث بعث كان الناس اما مشركا واما كتابيا فلم يكن هناك احد على الدين الذي دعا اليه - 00:55:31ضَ

وقد علم الناس بالتواتر ان المشركين من قريش وغيرهم لم يكونوا يعرفون هذه القصص. ولو قدر انهم كانوا يعرفونها فهم اول من دعاهم الى دينه عادوه وكذبوه فلو كان فيهم من علمه او يعلم انه تعلم من غيره لاظهر ذلك - 00:56:01ضَ

الخامس ان مثل هذا لو كان فلابد ان يعرفه ولو خواص الناس وكان في اصحابه الذين امنوا به من يعرف ذلك وكان ذلك يشيع ولو تواصوا بكتمانه كما شاع ما كتم من امر الدولة الباطنية - 00:56:28ضَ

ولكان خواص ما شاء ما كتم من امر من امر الدول الباطنية الدول ما هي بالدولة الدول كما كتب من امن الدول الباطنية. هاي الفقرة ذي ولو تواصوا بكتمانه قبل يا شيخ الخامس الخامس ان مثل هذا لو كان - 00:56:55ضَ

فلابد ان يعرفه ولو خواص الناس وكان في اصحابه الذين امنوا به من يعرف ذلك وكان ذلك يشيع ولو تواصوا بكتمانه كما شاع ما كتم من امر الدول الباطنية التعبير بالدول. قرامطة دولة والعبيديون دولة - 00:57:32ضَ

انظر الى المتعاقبين يشير الشيخ الى ان الباطنية يتواصلون بكتمان اسرارهم حتى انهم يفسرون الصلوات في القرآن او الصيام هذا هو الصيام المشروع في حقهم ولكان خواصه في الباطن يعلمون كذبه - 00:58:00ضَ

وكان علمهم بذلك يناقض تصديقه في الباطن كما عرف في مثل ذلك فكيف وكان اخص اصحابه واعلمهم بحاله اعظمهم محبة وموالاة بخلاف حال من يبطن خلاف ما يظهر فان خواص اصحابه لا يعظمونه في الباطن - 00:58:40ضَ

فانه علم الناس ان قومه الذين كانوا معادين له. خاصة فان خواص اصحابه لا يعظمونه في الباطن بخلاف حال من يبطن خلاف ما يظهر فان خواص اصحابه لا يعظمونه في الباطن - 00:59:10ضَ

نعم ممدوح من يظهر ما يبطل يا استاذ حامي لا يعظمان يعني في العادة هكذا خلاف ما يبطن يعرفون انه فانه علم الناس ان قومه الذين كانوا معادين له غاية العداوة. وكانوا يطلبون القدح في - 00:59:41ضَ

نبوته بكل طريق يعلمون انه لم يكن عندهم بشر يعلمه مثل هذا وانه لم يكن في قومه ولا بلده من يعرف هذا علم الناس ما علمه قومه ان هذا انبأه به الله - 01:00:13ضَ

وكان هذا من اعلامه واياته وبراهينه وهذا مما يبين الله في القرآن انه من اياته وانه حين اخبر قومه بهذا مع تكذيبهم وفرط عداوتهم له لم يمكن احدا منهم ان يقول له بل فينا من كان يعلم ذلك. وانت كنت تعلم ذلك وقد - 01:00:35ضَ

منا او من غيرنا فكان اقرارهم بعدم علمه وعلمهم ومع فرط عداوتهم له اية بينة لجميع الامم انه لم يكن هو ولا هم يعلمون ذلك هم طعنوا عليه بالافتراء ما قال علمه - 01:01:05ضَ

سورة الفرقان ان هذا الابتراه واعانه عليه قوم اخرون وان كان هذا نوع من المكابرة وبعدها بعدها وقالوا اساطير الاولين اكتتبها تملى عليه البعض الكرام اين الذي يمضي عليه ولهذا لما كان بعضهم يفتري عليه فرية ظاهرة - 01:01:31ضَ

كانوا كلهم يعلمون كذبه واذا اجتمعوا وتشاوروا في امره يعرفون ان هذا كذب ظاهر عليه كما كان بعضهم يقول انه مجنون. وبعضهم يقول انه كاهن. وبعضهم يقول انه ساحر. وبعض - 01:02:16ضَ

بعضهم يقول انه تعلمه من بشر. وبعضهم يقول اضغاث احلام فحكى الله اقوالهم مبينا لظهور كذب من قال ذلك وانه قول ضال حائر قد بهره حال الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:02:37ضَ

تحارب لم يدر ما يقولوا كما قال تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا انه ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره - 01:02:59ضَ

تقديرا واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون. ولا يملكون لانفسهم ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا. وقال الذين كفروا ان هذا الا اذ كن افتراه واعانه عليه قوم اخرون - 01:03:28ضَ

وقد جاءوا ظلما وزورا. وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا قل انزله الذي يعلم السر في السماوات والارض انه كان غفورا رحيما فاخبر عمن قال ذلك وهم يعلمون ان هذا من اظهر الكذب - 01:03:54ضَ

فان هذه القصص المذكورة في القرآن لم يكن بمكة من يعرفها فضلا عن ان يمليها كما قال وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك وقال ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا ولهذا قال انزله الذي يعلم - 01:04:26ضَ

السر في السماوات والارض فاخبر ان هذا من علم من يعلم السر اذ كان البشر لا يعلمون ذلك الا من جهة اخبار الانبياء وليس بمكة من يعلم ما اخبرت به الانبياء - 01:04:53ضَ

ثم ذكر ما اقترحوه فقال وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق. لولا انزل اليه ملك فيكون ومعه نذيرا او يلقى اليه كنز او تكون له جنة يأكل منها - 01:05:13ضَ

وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا. انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا امر بالنظر في كيفية ما ضربوه من الامثال. حيث شبهوه بمن يظهر الفرق بينه وبينه ظهور - 01:05:37ضَ

لا يخفى على الناظر. ولهذا قال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا اذ كان ظاهرا ان هذا ضلال عن طريق الحق فلا يستطيع الضال عن طريق الحق اليه سبيلا وقال تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم انه ليس له - 01:06:00ضَ

سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون انما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا قالوا انما انت مفتر - 01:06:31ضَ

بل اكثرهم لا يعلمون قل نزله رح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين - 01:06:55ضَ

فاخبر عما افتراه بعضهم من قوله انما يعلمه هذا القرآن بشر وكان بمكة مولى اعجمي لبعض قريش قيل انه مولى لبني الحضرمي والنبي لا يحسن ان يتكلم بلسان العجمي. وذاك لا يحسن ان يتكلم بهذا الكلام العربي - 01:07:21ضَ

فلما قالوا انه افترى هذا القرآن وانه علمه اياه بشر قال تعالى لسان الذي يلحدون ان يضيفون اليه هذا التعليم وينسبونه اليه وعبر عنه بلفظ الالحاد لما فيه من الميل - 01:07:47ضَ

فقال لسان هذا الشخص الذي قالوا انه يعلمه القرآن لسان اعجمي وهم لم يمكنهم ان يضيفوا هذا التعليم الى رجل عربي. بل الى هذا الاعجمي لكونه كان يجلس احيانا الى النبي صلى الله عليه وسلم - 01:08:11ضَ

وذلك الاعجمي لا يمكنه التكلم بهذا الكلام العربي. بل هو اعجمي. ومحمد صلى الله عليه وسلم لا يعرف بالعجمية لكن غاية ذلك الاعجمي كعبد بني الحضرمي ان يعرف قليلا من كلام العرب الذي يحتاج اليه في العادة - 01:08:33ضَ

مثل الالفاظ التي يحتاج اليها في غالب الاوقات كلفظ الخبز والماء والسماء والارض ولا يعرف ان يقرأ سورة واحدة من القرآن فبين سبحانه ظهور كذبهم فيما افتروه. ولم يقل احد منهم ما يمكن ان يكون شبهة من تعلمه - 01:08:58ضَ

في انباء الغيب من علماء اهل الكتاب ونحو ذلك وانما قالوا ما ظهر بطلانه لكل احد ولم ينقل عن احد منهم انه قال قولا يخفى بطلانه بل ما يظهر كذبه لكل احد - 01:09:24ضَ

فتبين انه لم يمكنهم ان يقولوا انه تعلم اخبار الغيوب من احد. وهذه القصة قصة نوح لا سيما قصته في سورة هود كما تقدم لا يعلمها الا نبي او من تلقاها عن نبي - 01:09:45ضَ

فاذا عرف انه لم يكن تلقاها عن احد. علم انه نبي. ولهذا قال تعالى في اخرها تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا. فاصبر ان العاقبة للمتقين - 01:10:06ضَ

والقول في سائر القصص كالقول فيها. وكما قال في يوسف وكما قال في سورة يوسف ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون وقال في سورة ال عمران لما ذكر قصة زكريا ومريم ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك - 01:10:32ضَ

وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون وقال في قصة موسى عليه السلام وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر وما كنت من الشاهدين - 01:11:01ضَ

ولكن انشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر. وما كنت ساويا في اهل مدينة تتلو من اياتنا ولكنا كنا مرسلين وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمة من ربك الاية والانسان انما يعلم مثل هذا بمشاهدة او خبر - 01:11:25ضَ

فنبه بقوله وما كنت لديهم على انه انما علمت ذلك باخبارنا وايحاءنا اليك واعلامنا لك بذلك. اذ كان معلوما عند كل من عرفه انه لم يسمع ذلك من بشر. وانه لم يكن هو ولا قومه يعلمون ذلك - 01:11:55ضَ

وقد قال تعالى قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا ادراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله. افلا تعقلون بين بذلك ان تلاوته عليهم هذا الكتاب وادرائهم اي اعلامهم به - 01:12:23ضَ

هو بمشيئة الله وقدرته. لا من تلقاء نفسه كما قال تعالى واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقا غير هذا او بدله قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي. ان اتبع الا ما يوحى اليه. اني - 01:12:47ضَ

خافوا ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا ادراكم به تبين انه لبث فيهم عمرا من قبله وهو لا يتلو شيئا من ذلك - 01:13:18ضَ

ولا يعلمه ولا يعلمهم ولا يعلمه ولا يعلمهم به فليس الامر من جهته ولكن من جهة الله الذي لو شاء ما تلاه عليهم ولا ادراهم به اخوتنا عليهم وادراؤهم به هو من الاعلام بالغيوب الذي لا يعلمها الا نبي - 01:13:37ضَ

وبين ان ذلك من الارسال الذي يحبه الله ويرضاه. لا من الكوني الذي قدره. وهو ولا يحبه ولا يرضاه. كارسال الشياطين. ولهذا كانوا يعرضون عليه ان يصير ملكا عليهم. وان يعطوه حتى يكون من اغناه من اغناهم. وان - 01:14:06ضَ

وجوه ما شاء من نسائهم. فيقول لو وضعتم الشمس في يميني والقمر في شمالي على ان ادع هذا الامر لم استطع ان ادعه وهذه الثلاث هي مطلوب النفوس من الدنيا - 01:14:34ضَ

السلطان والمال والنساء فيعرض عن قبول الدنيا التي هي غاية اما التي هي غاية امأ فيعرظ عن قبول الدنيا التي هي غاية اماني طالبها. ويبين انه لا يقدر على ان - 01:14:55ضَ

يدع ما امر به من تبليغ الرسالة وقال تعالى وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره واذا لاتخذوك خليلا ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا - 01:15:19ضَ

اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات. ثم لا تجد لك علينا نصيرا وان كادوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها. واذا لا يلبثون خلافك الا قليل الى سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا. ولا تجد لسنتنا تحويلا - 01:15:45ضَ

الله اكبر الله اكبر بين سبحانه انهم كادوا ان يمنعوه بكل طريق فان الانسان انما يتم عمله بارادته وقدرته فمع الادارة فمع الارادة الجازمة والقدرة التامة يجب وجود المقدور واذا تعذر احدهما امتنع فطلبوا تغيير ارادته ليركن اليهم - 01:16:14ضَ

فيغير ما اوحي اليه فعصمه الله وثبته ثم طلبوا تعجيزه بان يستفزوه ويخرجوه. حتى يعجز عن تبليغ رسالة ربه. ولو كان ذلك لعاجلهم الله بالعقوبة اسوة بمن تقدمه من الرسل - 01:16:51ضَ

فان الله كان اذا اراد اهلاك امة اخرج نبيها منها ثم اهلكها لا يهلكها وهو بين اظهرها. كما قال تعالى. وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون - 01:17:15ضَ

وهذا بعد قوله واذ قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم. قال تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم - 01:17:38ضَ

وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون فلما خرج من بينهم بالهجرة اتاهم الله بعذاب اليم يوم بدر وغيره فقوله وان كادوا ليفتنونك. اشارة الى سعيهم في افساد ارادته وقوله وان كادوا ليستفزونك من الارض - 01:17:58ضَ

اشارة الى سعيهم في تعجيزه وقال تعالى وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك. اذا لارتاب بين سبحانه من حاله ما يعلم ما يعلمه العامة والخاصة وهو معلوم لجميع قومه الذين شاهدوه متواتر عند من غاب عنه وبلغته اخباره من جميع - 01:18:26ضَ

انه كان اميا لا يقرأ كتابا. ولا يحفظ كتابا من الكتب. لا المنزلة ولا غيرها لا يقرأ شيئا مكتوبا. لا كتابا منزلا ولا غيره. ولا يكتب بيمينه كتابا. ولا ينسخ - 01:18:58ضَ

شيئا من كتب الناس المنزلة ولا غيرها. كتب الناس ولا ينسخ شيئا من كتب الناس المنزلة ولا غيرها التوراة ومعلوم ان من يعلم من غيره اما ان يأخذ تلقينا وحفظا - 01:19:19ضَ

واما ان يأخذ من كتابه وهو لم يكن يقرأ شيئا من الكتب من حفظه ولا يقرأ مكتوبا. والذي يأخذ من كتاب غيره. اما ان يقرأه واما ان ينسخه. وهو لم يكن - 01:19:41ضَ

يقرأ ولا ينسخ وقال تعالى وانه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين. وانه لفي زبر الاولين. اولم يكن لهم اية اعلمه علماء بني اسرائيل الى قوله - 01:19:59ضَ

وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون. انهم عن السمع لمعزولون. فلا تدع مع الله الها اخر فتكون من المعذبين وانذر عشيرتك الاقربين. واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين - 01:20:28ضَ

فان عصوك فقل اني بريء وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك كحين تقوم وتقلبك في الساجدين. انه هو السميع العليم. هل انبئكم على من تنزل تنزل على كل افاك اثيم. يلقون السمع واكثرهم كاذبون. والشعراء - 01:20:51ضَ

هل انبئكم على من تنزلوا الشياطين؟ تنزلوا على كل افاك اثيم يلقون السمع اكثرهم كاذبون والشعراء يتبعهم الغاوون. الم تر انهم في كل وادي يهيمون وانهم يقولون ما لا يفعلون - 01:21:22ضَ

يعانون الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا. وسيعلم الذي حين ظلموا اي منقلب ينقلبون. فقال تعالى وانه لفي زبر الاولين. وقال اولم يكن لهم اية ان يعلمه علماء بني اسرائيل - 01:21:47ضَ

وعلماء بني اسرائيل يعلمون ذكر ارسال محمد صلى الله عليه وسلم. ونزول الوحي عليه كما قال قال تعالى الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل وقال تعالى والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من - 01:22:17ضَ

وقال الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون. وقال واذا يتلى عليهم قال قالوا امنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين. ويعلمون المعاني التي فيها - 01:22:46ضَ

ويعلمون المعاني التي فيه انها موافقة لاقوال الرسل قبله في الخبر والامر فانه اخبر عن توحيد الله وصفاته وعرشه وملائكته وخلقه السماوات والارض وغير ذلك بمثل ما اخبرت به الرسل قبله - 01:23:10ضَ

وامر بتوحيد الله وعبادته وحده لا شريك له وبالعدل والصدق والصلاة والزكاة. ونهى عن الشرك والظلم والفواحش كما امرت ونهت الرسل قبله والصور المكية نزلت بالاصول الكلية المشتركة التي اتفقت عليه عليها الرسل التي لابد منها وهي الاسلام العام الذي لا يقبل الله - 01:23:33ضَ

من احد من الاولين والاخرين دينا غيره واما السور المدنية ففيها هذا. وفيها ما يختص به محمد صلى الله عليه وسلم من الشرعة والمنهاج فان دين الانبياء واحد. كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال - 01:24:06ضَ

ان معشر الانبياء ديننا واحد قال الله تعالى شرى لكم من الدين ما وصف شرى لكم من الدين ما وصى بهين وحوى الذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى نقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه - 01:24:33ضَ

وقال تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم وان هذه وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون. فتقطعوا امرهم بينهم زبرا. كل حزب بما لديه - 01:24:58ضَ

ان فرحون وقال تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا. فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله. ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون منيبين اليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين - 01:25:24ضَ

من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. كل حزب بما لديهم فرحون. واما الشرعة والمنهاج يا اخي يا اخي. احسن الله. حصن طويل هذا طبيب ما عندك قصر دخل في دلائل النبوة - 01:25:52ضَ

لا حول نعم لم يرفع المعرفة باللغات لكنه يا اصحابنا الكتب المترجمة الدرس اول المنهاج اخذ الوقت الله الجميع يا اخوان جزاكم الله خير واعانكم - 01:26:15ضَ