سلسلة مسائل عقدية II لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي
دور العقل عند المعتزلة في إثبات الأصلين الأول والثاني من أصولهم.. || فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي
التفريغ
المعتزلة يقولون ان هذا الاصل الاول والثاني التوحيد والعدل اصلان عقليات عرفا بالعقل قبل وجود الشر عرف بالعقل قبل بدء الشر بل انهما هم اللذان دل على الشرع. فهم معروفان بالعقل قبل وجود الشر. ثم جاء الشرع موافقا للعقل - 00:00:00ضَ
في اثبات هذين الاصلين وهو التوحيد فاذا اثبتهم العقل قبل وجود الشخص. قال هذان الاصلان اثبتهما العقل قبل وجود الشر المعتز يعتمدون على ثم جاء الشرع وهو الكتاب والسنة موافق للعقد - 00:00:23ضَ
ومثل الكتاب والسنة بالنسبة التوحيد والعدل عند المعتزلة مثل المدد اللاحق بجيش والجيش مستغني عنه التوحيد والعدل لا حاجة الى الشرع لكن شتيها؟ فيها الشرع فوافق. فوافق العقل في هذا - 00:00:38ضَ
ومثل الشرع حينما جاء ووافق العقل في اثبات التوحيد والعدل مثل من يتبع هواه فصادف ان الشرع ما يهواه. انسان يتبع الهوى. وصادف ان الشرع وافقه. يتعبد على هواه. ثم جاء الشرع واقر على - 00:01:01ضَ
وهذا من ابطل الباطل بان النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى والنية العمل تابع للنية والقصد والنية والقصد لا تكون لا عن علم وايمان وتصديق بالله ورسوله - 00:01:22ضَ
فاذا عمل الانسان عملا بغير نية مردود عليه اذا عمل الانسان بدون نية فهو باطل مردود عليه. كما ان الانسان الذي يتعبد فالانسان الذي يتعبد على وفق هواه عمله باطل مردود ولو وافق الشر - 00:01:45ضَ
لانه على غير نية وعلى غير اخلاص وكذلك اذا ترك ما يتركك مما نهى عنه الشرع اذا كان غير نية وعن غير قصد وعن غير ايمان بالله ورسوله فلا ينفعه - 00:02:07ضَ