التفريغ
يقول السؤال الخامس ذكر شيخ الاسلام انه يشرع الانكار ولو غلب على ظنه عدم الاستجابة. وهذا هو قول الجمهور ان الشافعية والحنابلة وهو ظاهر كلام اهل العلم قول كلام السلف رحمة الله عليهم - 00:00:00ضَ
انه عليه ان ينكر لما تعظون قوم اللهم عبدي وعذابا شديدا قالوا معذرة ربكم ولعلهم يتقون معذرة معذرة لا تدري انت قد يغلب على ظنك لكن مع ذلك قد يفتح قلبه لا تدري - 00:00:17ضَ
انت عليك ان تبذل النصيحة وتبين بالكلام الطيب والاسلوب الحسن ولعلك مثلا تنصحه مرة ثم مرة ثم لا يستجيب لكن مع ذلك ربما يفتح قلبه لك ويستجيب لك في هذه المرة. في هذه المرة - 00:00:38ضَ
جاءت ادلة عن عبدالله بن عمرو ومن حديث اذا رأيت شحا مطاعا وهو متبعا ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخويصة نفسك ودع عنك امر العامة قالوا ان هذا يدل على انه في هذه الحال لا ينكر - 00:00:56ضَ
لكن هذا في حال خاصة بل يدل على ان الاصل وجوب التغيير الا في مثل هذه الاحوال التي تكون على هذه الصفة هذه الصفة خلاف ما يعني خلاف الحال التي آآ - 00:01:14ضَ
ذكرت السؤال ولهذا السلف جروا على هذا جروا على هذا لكن قد يكون هناك بعض الاحوال حين يكون مثلا انسان يقابل انسان دائم مثلا يقابله مثلا واقع في منكر مثلا من المنكرات - 00:01:32ضَ
ويعلم انه آآ لو كلما رآه انكر عليه نفرة شباب في البغظاء والعداوة يراعي مثل هذا احمد سئل عن مثل هذا فقال لما قال اراه اذا بين له مرة كما قال رحمه الله - 00:01:49ضَ
وهذا واقع وفي هناك ادلة تدل على مثلي هذا المعنى لكن الاصل هو وجوب التغيير والانكار وبعضهم فصل قال انه لا يجب لكن يستحب وبعضهم بنى على قاعدة قالوا ان تغيير المنكر غاية - 00:02:09ضَ
والانكار وسيلة تغييره وجالته غاية والسعي في ذلك وسيلة فاذا علم ان الوسيلة لا تعمل ولا تحصلوا الغاية سقطت الغاية سقطت الوسيلة بسقوط الغاية بسقوط متوسل على قاعدة ان الوسائل تابعة للمقاصد - 00:02:35ضَ
فاذا لم تؤثر هذه الوسيلة ولم تحصل الغاية الموجوة سقطت بسقوط غاياتها. وهذا نحى له ابن عبد السلام في كتابه وذكر كلامه في قواعد الاحكام نحو ولكن هذا فيه نظر - 00:03:05ضَ
يعني نفس التذكير والبيان هذا فيه نفع عظيم. مهما كان نفس يعني ذكر هذا الامر قد يسمعه غيره مثلا قد يسمع غيره وربما مع كثرة البيان يكون سببا في الهداية - 00:03:24ضَ
والقلوب بيد الله سبحانه وتعالى فالانسان يحتاج النصح ويكرر فان الذكرى تنفع المؤمنين تنفع وانت ترجو له الخير وتحبه له هذا هو الاظهر كما تقدم - 00:03:52ضَ