مقاطع قصيرة

روعة القراءات تتجلى في "كن فيكون" عندما تُقرأ بضم النون وبفتحها فما دلالة كل قراءة؟

فاضل سليمان

انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون ويكون دي بنحط لها سكون لان احنا بنقف عليها صح؟ طيب. لكن لو احنا بصينا كده هنلاقي عليها ضمة فيكونوا بس احنا بنسكن عشان بنقف - 00:00:01ضَ

في قراءة ابن عامر والكسائي ان نقول له كن فيكون مفتوحة في جميع الاحوال احنا كده كده بنحط سكون عشان بنقف عليها. عشان هي في اخر الاية وبنقف عليها. ما فيش فرق بقى بين القراءتين. لكن لو احنا - 00:00:20ضَ

آآ آآ وصلنا هنقول فيكون والذين هاجروا في الله او فيكون والذين هاجروا في الله على قراءة ابن عامر والكسائي ايه الفرق بقى قراءة العامر والكسائي ان نقول له كن فيكون - 00:00:37ضَ

فيكون معطوف على نقول. ان نقول فيكون اما قراءة الجمهور ان نقول له كن فيكون اصلها فهو يكون. بس الضمير محذوف اذا اذا اراده ان نقول له كن فهو يكون - 00:01:04ضَ

التانية ان نقول له كن فيكون معطوف على نقول. ايه الفرق بقى في في المعنى التركيز خبرات الجمهور ان نقول له كن فيكون يعني اصلها فهو يكون بس الضمير محزوف - 00:01:30ضَ

اللي التركيز هنا على ان اللي ربنا يريده يتوجد بيأمره يتوجد او بيقول كن فهو بالزبط اللي بيحصل. هو بالزبط ارادة ربنا بالزبط اللي بتحصل اهو يكون؟ انما قراءة ابن عامر والكسائي - 00:01:51ضَ

ان نقول له كن فيكون التركيز فيها على القول ان بمجرد قول ربنا بيظهر فواحدة فيهم التركيز فيها على انه اللي ربنا يريده بالزبط هو اللي بيحصل. والقراءة التانية التركيز فيها على ان قول ربنا - 00:02:11ضَ

بعده على طول بيحصل على طول بيحصل ان ربنا يريده - 00:02:28ضَ