شرح كتاب (زاد المستقنع) | الشرح الأول
التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لمرضاته - 00:00:00ضَ
ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته ان يوفقنا للعلم النافع والعمل الصالح كنا بدأنا ما في ما يتعلق بمفسدات الصيام وذكرنا اكثر هذه المفسدات من الاكل والشرب وما فيه - 00:00:20ضَ
في معناهما مما يصل الى جوف الانسان فيحصل له بذلك الافطار والاستقامة والاستمناع واه ما مر بيانه من هذه المفطرات. ولعلنا باذن الله جل وعلا ان نكمل في هذا الدرس ما - 00:00:40ضَ
يتعلق بما تبقى من المفطرات وكنا قد نبهنا او ذكرنا الاخوة بان اه ربما يتعذر علينا اه اقامة الدرس في السبت اه القادم انشغال المسجد اه تكريم حفظة كتاب الله جل وعلا والمشتغلين به. اه فلعل - 00:01:00ضَ
وباذن الله ان يكون الاستكمال في مثل هذا اليوم من الاسبوع القادم. واسأل الله ان يعيننا على اتمام ما تبقى من كتاب الصيام وهو وان كان في ظاهره انه طويل الا انه ليس فيه كثير مسائل تحتاج الى آآ - 00:01:25ضَ
يعني لا اقول هذا قد نفيه بعض المسائل تحتاج الى شيء من التوقف لكن اسأل الله جل وعلا ان يعيننا عليها آآ كنا في الحقيقة ان في اخر الدرس الماضي آآ سأل الشيخ آآ في قول المؤلف رحمه الله او - 00:01:45ضَ
تمنع او باشر فامنى او امدى. او كرر النظر فانزل. وبالتأمل في هذه العبارة اه فيظهر انهم بين الاستمناء بالمباشرة او باليد في ما يتعلق بحكمها من حصول الامداء او - 00:02:05ضَ
فيجعلون ذلك مرتبا عليه الافطار. واما اذا كان تكرار النظر يفضي الى الامداء عندهم انه لا يحصل به التفطير ما يحصل به اه التفطير. وهذا هو مشهور المذهب عند الحنابلة رحمهم الله تعالى. اه يعني حقيقة - 00:02:25ضَ
يكون محل نظر ومحل تردد لانه اه ان اجري على الاصل بانه استدعى ذلك وانه افراغ للشهوة فانه يكون مفطرا. ولذا كان وجها او قولا عند الحنابلة. نعم. وان قيل بانه بانه ليس - 00:02:49ضَ
فيه افراغ للشهوة فانه ليس تكرار النظر بمختلف عن المباشرة فبناء على ذلك لا يكون اه للامداء حكم التفطير في كلا المسائل او في كلا الفروع وهو الذي تفرغ اه كما في الدرس الماظي فليتنبه - 00:03:09ضَ
بهذا. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين اما بعد رحمه الله تعالى في باب من يمسك صوم - 00:03:29ضَ
نعم هذا اه وضع غدا. نعم. هذا هو اه اه المفطر اه الحجامة مر الاكل والشرب وما في معناهما والاستيقاظ والاستمناء والسادس هو الحجامة والحجامة هي اخراج الدم الفاسد من البدن بطريقة معلومة معروفة عند عند اهلها - 00:03:48ضَ
القول بالتفطير بالحجامة هو مشهور المذهب عند الحنابلة. وهو من المفردات فيخالف في ذلك جمهور اهل العلم من المالكية والشافعية والحنفية الحاملة رحمهم الله تعالى في القول بالتفطير يذهبون الى ما جاء في حديث شداد - 00:04:18ضَ
وحديث ثوبان وما في معناهما من حديث نافع بن خديج ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افطر الحاجم والمحجوم وقالوا بان هذا نص في حكم او في الحكم بفطرهما فهو نص في الحكم بفطره - 00:04:40ضَ
هو صريح اصرح ما يكون في الدلالة على ذلك. وليس وليس شيء من الادلة يمنع القول به يأتي على النسخ لهذا الحديث. فما جاء في الحديث بان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم - 00:05:00ضَ
صائم فاما ان يقال بان هذا ليس فيه ما يدل على انه افطر او لم يفطر. ودلالة الفعل العفو من دلالة القول ثم هم ايضا مختلفون في هذا اللفظ في قوله وهو صائم وهو آآ صائم فبناء على - 00:05:20ضَ
قالوا بان اه افطار الحاجم والمحلوم صريح في الدلالة. ولا يمكن ان يقال بان اه فطر الحاجم والمحجوم انه اه ان النبي صلى الله عليه وسلم وصفهما بهذا وانه ليس هو سبب الفطر وانما الفطر بشيء اخر فان هذا ليس آآ - 00:05:40ضَ
طويل بعيد وتكلف في صرف ظاهر دلالة الحديث في صرف ظاهر دلالة الحديث. والخلاف في هذه المسألة خلاف طويل كبير عند الفقهاء رحمهم الله تعالى لكن هذا هو مشهور المذهب وهو قول جماعة من آآ السلف - 00:06:00ضَ
وانتصر له ابن تيمية رحمه الله تعالى في آآ يعني مباحثه وابحاثه في الفتاوى تقرر بذلك آآ افطار الحاجم والمحجوم وانه وان الحجامة مفسد من مفسدات الصيام. آآ اذا قيل - 00:06:20ضَ
ذلك فان الحنابلة يختلفون بعد هذا فيقولون ما العلة في تفطير بالحجامة فمشهور المذهب والذي عليه اكثر الاصحاب انها علة تعبدية. فلا يكون لذلك معنى. فبناء على هذا لا لا يلحق بالحجامة غيرها - 00:06:40ضَ
فلا يلحق بها ولا الشرط ولا غير ذلك من اه اه التبرع بالدم ونحوه. لماذا لانهم يرون ان العلة ايش تعبدية؟ ايش معنى تعبدية؟ يعني انها ليست بعلة ظاهرة يمكن ان - 00:07:06ضَ
عليها وانما تعبدنا الله جل وعلا بذلك فلا نزيد عليه. فلا نزيد على هذا اه الامر. اه لما قالوا هنا بان العلة تعبدية فان كما قلنا ينتهي الحكم. فالفصل والشرط وهي نوع من الانواع التي ايضا يعالج بها باخراج الدم - 00:07:26ضَ
تشتهر في بعض المناطق الفصل بقطع العرق والشرط تشريط الجلد نعم وتستعمل في الغالب اظنها في المناطق الباردة او نحوها. اه على كل حال ليس هذا محل الكلام. لكن اه انهم يقررون انها - 00:07:48ضَ
العلة في ذلك تعبدية. اما اه ابن تيمية رحمه الله وبعض اهل العلم. وهو الذي عليه الفتيا ان بالحجامة ليس مبناه على التعبد. وانما لعلة ظاهرة لعلة ظاهرة وذلك ما قرره ابن تيمية رحمه الله تعالى من ان الشرع كما انه جاء كما ان الشرع جاء - 00:08:08ضَ
الافطار بما يدخل الانسان لجوفه فانه جاء ايظا بالافطار بما يخرج منه ويكون سببا لاظعافه فلذا حصل الفطر بالاستقاءة وحصل الفطر ايضا اه لانه يظعف الانسان وينهكه. يقولون ونكون مثل ذلك في الحجامة في انها - 00:08:35ضَ
بها تعب متعاطيها. فبناء على ذلك كان الفطر آآ بهذا. على هذا القول على هذا القول آآ نقول بان الفصد والشرط اذا كان اخراجا لدم كثير فانه يكون حكمه حكم - 00:09:05ضَ
الحجامة ومثل ذلك ايضا ايش؟ التبرع بالدم. التبرع بالدم. لا تحليل الدم لان الدم تحليل الدم يكون شيئا قليلا فلا يحصل به المعنى الذي ذكره ابن تيمية ولا يحصل على قول الحنابلة لانهم يخصون - 00:09:25ضَ
بالتعبد. فلا يدخلون غير الحجامة فيها. لقائل يقول اه ما ذكرته من العلة انما هو خاص فما بال الحاجم على قول ابن تيمية على قول الحنابلة كلها تعبدية آآ على قول ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول بانه آآ لما كان الحاكم يمص الماء الدم بفمه - 00:09:45ضَ
فانه مظنة دخول بعظ اجزاء الدم. فلما كانت هذه المظنة غالبة اقيمت مقام الحقيقة كما هو في مسائل اه اه متعددة من الفقه مثل النوم فانه مظنة الحدث وليس بحدث. والتيسير بالسفر لانه مظنة - 00:10:11ضَ
المشقة وليس بلازمنا ان تكون فيه مشقة. اليس كذلك؟ فكذلك قالوا هنا. نعم. اه يأتي على هذا على قول ابن تيمية الاشكال وهو اذا اه اذا حجم بغير مص فان الحديث نص على انه يفطر بذلك. فاما ان يقال نعم وهذا يعني - 00:10:31ضَ
انه اذا لم يكن ما قد مص الدم فلا يسمى حاجما. انه اذا مص الدم اذا لم يمص الدم كما بالاستخدام الالات الحديثة ونحوها فلا يسمى ذلك ماصا فبناء عليه لا يدخل في هذا الحكم ولا - 00:11:01ضَ
على قول ابن تيمية اما على قول الحنابلة فلا يأتي عليه هذا الاشكال لانهم يقولون بان العلة آآ تعبدية حتى على قول الحنابلة فنقول بان يمكن ان يقال بانه حتى ولو آآ استعمل ذلك فانه لا - 00:11:21ضَ
سيكون لا يكون حاجما لانه لا يعتبر الا او لا يطلق على الحاجم الا من مص الدم. فيترتب على ذلك ان من يتولى الفصد او الشرط لانه لا يكون فيه مص اه فبناء على ذلك لا يدخل في حكم هذه اه المسألة - 00:11:41ضَ
على كل حال بعد ان ذكرنا ما يتعلق بها فانها من المسائل التي يعني آآ الخلاف فيها سائر. فلو ذهب احد مذهب آآ ما لك او ابي حنيفة في عدم الفطر بها فانه قول له اه اعتباره من اراد التوسع فيها فلينظر الى اه بداية المجتمع - 00:12:01ضَ
تكلم عليها وعلى اصلها في ايضا الفتح الباري وكثير من اهل العلم اه اشاروا اليها اشارات اه او تكلموا فيها طويلا والحنابلة اذا قالوا بذلك فانما يقيدونه بظهور الدم على ذلك لا يتعلق الحكم الا اذا ظهر الدم لانها هي التي تسمى حجامة. فلو حجم او احتجم فاحتبس دمه فلم يظهر - 00:12:21ضَ
فانهم لا يعتبرونه متعلقا به ذلك الحكم. لا في حق الحاكم ولا في حق المحجوم. نعم شو الدليل ان الحجامة تتعب هذا امر معلوم في الواقع ومن الامثلة على اه يعني التي يستعملها يقولون افرغ - 00:12:51ضَ
من حجامي ساباط اظن او انهم يقولون افرغ من حجام ساباط. ذلك ان حجام سباط آآ كان ما يأتيه احد فكان يأتي بامه فيحجمها ليظهر للناس انه يحجب يريد ان يتكاثر الناس عليه. فماتت امه من كثرة ما يحجمها - 00:13:27ضَ
اه نعم اه قال عامدا ذاكرا لصومه فسد. هذه الجملة عمدا ذاكرا راجعة الى ما مضى من المفطرات فعندهم انه اذا كان ذلك عن النسيان فكما قلنا في الاكل والشرب فانه يتعلق آآ بالحكم بسائر هذه - 00:13:54ضَ
لان النسيان آآ يرفع التبعة على الشخص آآ عفي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكبروا عليه ذاكرا لصومه. اما اذا كان ساهيا ناسيا له ونحو ذلك فانه لا يتعلق به حكم على ما جاء في - 00:14:14ضَ
الله لا يكلف الله نفسا الا وسعها اه لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا نعم قال لا ناسيا نعم اما اذا كان ناسيا فانه لا يتعلق به حكم وهذا صريح في من اكل او شرب - 00:14:34ضَ
من نسي فاكل او شرب وسائر المفطرات مثلها في تعلق حكم الاذن او عدل الفساد لمن تعاطى شيئا من هذه المفطرات ناسيا فان النبي صلى الله عليه وسلم لما جعل ذلك غير مؤاخذ - 00:14:59ضَ
في الاكل والشرب كان غيره بمعنى. وكذلك لو كان مكرها. فان المكره لا ينسب اليه الفعل. لا ينسب اليه الفعل فبناء على ذلك لا يكون له لا يكون له حكم فيتم صومه ولا يتعلق به شيء. ولذلك سيأتي اه - 00:15:19ضَ
كلام المؤلف رحمه الله فيمن طار الى حلقه ذواب ونحوه في الالفاظ في الفرع الذي ذكره بعد هذا. نعم نعم او يستلم او يحتلم نعم اه قال او طار الى حلقه ذباب - 00:15:39ضَ
او طار الى حلقه ذباب او غبار. يقولون بانه اذا طار الى حلقه ذباب او غبار فانه وصل الى جوفه اه كمن مثلا في مكان يكون يثوغ فيه الغبار او في نحو - 00:16:09ضَ
يثور فيها الدقيق فربما وجد اثرا في حلقه فانه لم يكن لذلك قاصدا فلم يكن على ذلك مؤاخذة ولم امنع ذلك صحة صومه في هذه المسائل لانه بغير قصد ولا اختيار بغير قصد ولا اختيار والله جل وعلا يقول ربنا لا - 00:16:29ضَ
سيدنا ان نسينا او اخطأنا ولانه لا يستطيع الانسان ان ان يحفظ نفسه عن مثل هذه الاشياء لا يستطيع الانسان ان يحفظ نفسه عن هذه الامور. فبناء على ذلك لم يكن ليفسد صومه بمثل هذه الاشياء. نعم قالوا او فكر - 00:16:49ضَ
فانزل لو حصل منه فكر عاوده التفكير حتى يعني اشتدت شهوته ثم جرى منه انزال فانه في هذه الحال يقولون بانه لا يفسد صومه بذلك. لانه جاء في الحديث ان النبي صلى الله - 00:17:09ضَ
الله عليه وسلم قال ان الله عفا لي عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تتكلم. فدل على ان حديث النفس وما يدور في خلد الانسان لا يؤاخذ به ولا يتعلق به حكم ولا يتعلق به حكم. ولان - 00:17:31ضَ
هذه الاشياء مما لا يستطيع الانسان دفعها من كل وجه. لان الانسان احيانا في بعض الاحوال تسيطر عليه الفكرة لا يستطيع ايش؟ لا يستطيع ردها ولا دفعها. ولانه ربما اجتنب اولها ظنا انها تنتهي الى شيء يسير ثم تشتد - 00:17:51ضَ
عليه فتنتهي الى امر كبير. فلما كان ذلك بغير قدرته ولا استطاعته لم يتعلق بذلك حكم وان كان بعض اهل العلم قال بانه اذا استدعى الفكر فانه آآ يؤاخذ عليه كما انه يثاب على على الفكر والتفكر - 00:18:11ضَ
في كما في قول الله جل وعلا ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى ذنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض. فهنا قال بانه لما جعل لهم اجرا على تفكرهم فان - 00:18:32ضَ
انه دل على انه ذلك من محال التكليف. لكن ما ذكرنا لكم ظاهر واضح جلي في حديث صريح الدلالة على ان الله عفا عن الامة هذا الامر. نعم قال او احتلم - 00:18:53ضَ
الاحتلام هو ان يرى الانسان في نومه انه يجامع وهو لم يجامع فيخرج منه خرج منه المني فهو انزال المني في حال في حال النوم آآ يعني آآ شيء رآه - 00:19:10ضَ
او اه حدث له في حال نومه. فالاحتلام ليس بمفطر. ولو كان فيه انزال للمني. وذلك لانه وان اشترك مع الاستمناء في حصول الشهوة الا ان ذلك كان بغير بغير ارادته ولا قدرته - 00:19:30ضَ
بناء على ذلك فانه غير مؤاخذ عليه. فانه غير مؤاخذ على هذا. فاذا نام الانسان في النهار فاحتلم فان صومه في ذلك صحيح ولا يحتاج الى اعادة اكثر ما عليه ان يغتسل ثم يزيل ما اصابه من القدر - 00:19:50ضَ
نعم قال واصبح في فيه طعام فلفظه آآ يعني انه الانسان في حال النوم ربما آآ وآآ تحرك بطنه آآ خرج بعض الطعام او انجر او اه خرج الى فمه. ففي هذه الحالة اه هل يحصل بذلك فطر او لا - 00:20:10ضَ
هل يحصل بذلك فطر او لا؟ اه كلام المؤلف هنا انه قال او اصبح في فيه طعام فلفظه فيفهم من هذا انه لو ازدغده لو ازدغد يعني ابتلعه يقال ازدغد ازدرد نعم ايه هي كلمة صعبة على على اهل العربية يمكن ما يعرفونها - 00:20:42ضَ
اخوان جميعا ها وبعض العوام يقول زرطه بالطاء وهي بالعربية استرده. نعم. ازدرده بالعربية يعني ابتلعه نعم فهنا يقولون بانه يفطر. يفطر الا الا ان يكون شيئا يسيرا. او لم - 00:21:07ضَ
يستطع اه يعني اذا كان اهو الا ان لا يستطيع هو يقال انه اذا اه اه ابتلعه فانه يفطر الا لا يستطيع دفعه بان تكون شيئا يسيرا احيانا في ايش؟ في اللعاب لا يستطيع الانسان ان - 00:21:32ضَ
اه يخرجها فتدخل مع لعابه فهنا يقولون بانه لا يتعلق بذلك فطر. ولو كان كثيرا بمجرد انه قام رجع فدخل الى فمه فانه ايضا اه في مثل هذه الحال لا يلحق به حكم لانه ليس ذلك بارادته - 00:21:52ضَ
لكنه لو انه ابتلعه قصدا فانه يفطر فانه يفطر لماذا؟ لانه لما وصل الى فم كان في حكم الخارج منه. فوجب عليه لفظه فلما لم يلفظه فانه يفطر بذلك. اما اذا لفظه فكما قال المؤلف رحمه الله تعالى فان ذلك لا يضره - 00:22:12ضَ
يكون في هذه الحال اه صومه صحيحا ويتم صومه ولا شيء عليه. نعم نعم يعني اغتسل اه من الغسل اما لشدة الحر او لغير ذلك فانه لا يؤثر هذا لا يؤثر ذلك اه على الصيام. وكثير من اه الصحابة جاء عنهم انهم اه في اه تلك الحال - 00:22:37ضَ
في تلك الحال آآ او في حال الصيام آآ اغتسلوا اغتسلوا فدل على ان الغسل ليس بمؤثر لا يضر في ذلك انه ربما آآ يدخل مع مسامات الجسد الماء نحوه فان هذا ليس مما آآ يدخل - 00:23:09ضَ
نحن معه في الغالب او انه مما جاء الشرع بالعفو عنه. فاذا اغتسل او سبح او نحو ذلك فانه لا يضره هذا نعم. قال او تمضمض او استنتر اذا تمضمض او استنثر - 00:23:29ضَ
المضمضة ادخال الماء الى الفم ثم اخراجه فلو انه اه تمضمض سواء كان ذلك لوضوء او لغيره. او حتى في فمه عدم وجود الريق فيه فاحتاج الى المظمظة آآ او لغير ذلك فانه لا يظره - 00:23:47ضَ
ذلك فانه لا يضره ذلك لانه هذا في حكم في حكم الغالب. في حكم الخارج او الظاهر نعم سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن القبلة للصائم فقال له ارأيت ان - 00:24:11ضَ
تمضمضت فدل على ان المضمضة لا لا يتعلق بها حكم افساد الصوم. فدل اذا ها هنا ان اه المضمضة بالنسبة للصائم لا شيء فيها. ومثل ذلك لو استنثر. وهنا اه ظاهر كلامي - 00:24:31ضَ
انه ان الاستنذار لا يكون الا الا بايش؟ الا باستنشاق. لانه سيستنشق الماء ثم ثم ينثره. اه حتى ولو استنشق فان انه لا بأس بذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما فدل على ان - 00:24:51ضَ
الاستنشاق مأذون في ان اصل الاستنشاق مأذون فيه. اليس كذلك؟ فبناء على هذا لا شيء فيه. لا شيء فيه يقول في مثل خاصة المضمضة يوقن الانسان انه سيبقى ماء في هذا فنقول - 00:25:19ضَ
انه لما جاء الشرع بالمضمضة للصائم في الوضوء ونحوه. وانه لا ينفك احد عن مثل هذا فيدل على ان هذا قدر يعفى عنه ولا يؤثر على الصائم في صيامه. ولا يؤثر على الصائم في صيامه. نعم - 00:25:41ضَ
قالوا او زاد على الثلاث يقولون بانه اذا زاد على الثلاث كما في حال الوضوء ونحوه فانه يكون في ذلك نوع تعدي لانه وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:25:58ضَ
فمن زاد فنعم فقد اساء وظلم. فقالوا لما كان الحكم كذلك فانه آآ هل يكون هذا لما كان عنه مؤثرا في على الصائم او لا؟ هل يكون هذا مؤثرا على الصائم؟ او لا. اه فظاهر - 00:26:23ضَ
المذهب انه حتى ولو كان منهيا عنه فان النهي عنه. لاجل عدم الزيادة وعدم الاسراف ونحو ذلك. ولا تعلق لها بحكم بحكم اصل المضمضة والاستنشاق ان لها اثرا على الصائم او غيره. فبناء على ذلك - 00:26:45ضَ
سيكون حكمه حكم المضمضة او الاستنشاق والاستنثار مطلقا. وان كان عند احمد رحمه الله تعالى انه لما سئل مرة عن ذلك توقف او كأنه قال يعيد على سبيل آآ يعني النظر والاحتياط - 00:27:05ضَ
ان هذا بعض الحنابل التي تردد في هذه المسألة لماذا ما الفرق بين هذه المسألة والتي قبلها في الاستنشاق والمضمضة؟ ان تلك المسائل اصلها مأذون فيه فلم يعارض ذلك الاصل شيء. لكن هنا في الزيادة على الثلاث هذا منهي عنه. فالمنهي فاعل - 00:27:25ضَ
مرتكب النحي. فهو معرض نفسه للجرم فبناء على ذلك كان يعني السؤال هل يتعلق به حكم التفطير او لا؟ نعم على ما ذكرنا اه اه انفا. قال او بالغ فدخل الماء - 00:27:50ضَ
القهو لم يفسد اه قال او بالغ يعني المبالغة الزيادة في الشيء والتكثر منه فاذا بالغ فانه لا يفسد في تلك لماذا؟ لانه اه حقيقة هذه المبالغة ليست بادخال وليست بشرب ولا بأكل - 00:28:10ضَ
وانما دخول الماء او وصوله الى حلقه انما هو بشيء خارج عن ذلك بشيء خارج عن ذلك. فقالوا بناء على ذلك فانه لا يكون مفسدا لصومه. لا يكون مفسدا لصومه. ولان المبالغة - 00:28:34ضَ
يعني شيء لا ينضبط من كل وجه. فلم يكن فيها فرق بين اصل الفعل والزيادة فيه. فلما لم يكن ذلك ايضا متحققا يمكن ان يكون ذلك علة لقولهم بانهم لا يفسد الصوم في تلك الحال. آآ وضح التعليل في قولنا ان المبالغة - 00:28:55ضَ
تختلف عن الدخول يعني هو لما بالغ هل كان يقصد الدخول؟ الدخول شيء خارج عن حقيقة المبالغة. اه شيء خارج عن حقيقة المبالغة. نعم انه لو وصل الماء الى حلقه لم يفسد لاجل انه لم يقصد ذلك وان هذا الدخول دخول آآ يكون على - 00:29:15ضَ
سبيل عدم القصد وآآ حكمه حكم المكره فبناء على ذلك لا يتعلق بذلك في في هذه المسائل كلها. نعم آآ لو اغتسل ما اظن انه يمكن هي تعلقها اكثر ما تكون او زاد على الثلاث او بالغ. لان هي الذي اه يعني اه محل - 00:29:43ضَ
الغسل او الاستنثار يعني اه يمكن ان تكون آآ حكم يعني داخلة آآ في هذا حتى في الاغتسال حتى في الاغتسال وبالغ في المظمظة لكنه لم لم يقصد الادخال بقصد المبالغة لا بقصد الادخال. فهو لم يقصد الادخال. فالادخال جاء رغما عنه او او او برضاه - 00:30:15ضَ
جاء رغما عنه فكما لو كان مكرها. نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى ومن اكل شاكا في طلوع الفجر صح صومه يعني لو ان شخصا اه قام متأخرا فتسحر ثم بعد ذلك - 00:30:57ضَ
جرى عليه شك لما اكلت هل كان الفجر قد طلع او انه لم يطلع فيقول الفقهاء رحمهم الله تعالى من ان هذا الشك مقابل بالاصل وان الاصل هو بقاء الليل. فبناء على ذلك لا يفسد صومه. لا يفسد صومه. نعم - 00:31:35ضَ
ومما يدل لذلك ان ابن ام مكتوم كان لا يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت فدل على ان حكم الليل لا يرتفع الا بتيقن الاصباح فدل هذا على ان الاكل ان من اكل شاكا في طلوع الفجر فانه لا يضره - 00:32:03ضَ
ذلك لانه معتظد بالاصل وهو بقاء الليل. قال لا ان اكل شاكا في غروب الشمس آآ لان هذه المسألة عكس المسألة التي قبلها. فان الذي اكل شاكا في غروب الشمس. نعم حقيقته - 00:32:30ضَ
وهو انه ايش مخالف للاصل. فان الاصل هو بقاء ما بقاء النهار. فان الاصل هو بقاء النهار. فبناء على ذلك قالوا فانه في هذه المسألة يكون متعرضا للفطر. ولان الشك لا يبنى عليه حكم. يعني هو لما شك كان - 00:32:49ضَ
الواجب عليه ان ينتظر لان الشرع لم يأتي بتعلق الاحكام بالشكوك والاوهام بناء على ذلك يقولون بانه يكون مفطرا. هذه المسألة والتي قبلها في من حصل له الشك ولم يتبين - 00:33:12ضَ
اما اذا حصل التبين التبين فانه فان العبرة بما بان واتظاح. واضح فان العبرة بما بان واتضح. ولذلك قال المؤلف رحمه الله تعالى او معتقدا انه ليل يعني اه لما كان الحكم في هذه - 00:33:33ضَ
نعم ان ان من اكل آآ خلنا نقول مثلا لو ان شخصا اكل في شاكا في طلوع هل طلع او لم يطلع ثم وهو في اخر لقمة سمع الامام يصلي الفجر - 00:34:00ضَ
في هذه الاوقات يدل في الغالب ان الوقت دخل منذ ربع ساعة اليس كذلك؟ فبناء على هذا هل ينطبق عليه المسألة من لا شك في طلوع الفجر لا بل هذا يعتبر تبين انه اكل بعد طلوع الفجر فكما لو فكما لو انه تعمد الفطر فبناء على ذلك - 00:34:22ضَ
يلزمه حكم حكم القضاء. وكذلك من اكل شاكا في غروب الشمس. فانه لما كان آآ اكله غير واقع موقعه فانه من باب اولى لو تبين انه ان الشمس لا زالت وانه اكل في اثناء النهار - 00:34:46ضَ
انه يكون ايش؟ حصل منه اكل في النهار وبناء على الشك فبناء على ذلك يجب عليه القضاء لكن من من اكل معتقدا ان الليل باق كما لو اجتهد ونظر وكان معه اخرون وقالوا لم يزل الليل وكانوا في برية - 00:35:06ضَ
فاكلوا فلما اكلوا جاء من اهل ذلك المكان من اخبرهم ان الفجر قد طلع ففي هذه الحال نقول بانه ايش؟ الحكم بما بان واتضح انه تبين انه مخطئ بذلك فتعلق به حكم القضاء لانه لانه افطر او اكل في نهار رمضان - 00:35:33ضَ
قاصدا وعفي عن الاثم عنه لاجل خطأه وعدم اغاثة واغادة الافطار فبين هاتين المسألتين فرق فليتنبه لذلك عفوا اه قال او معتقدا انه ليل فبان نهارا. ايضا مما يدخل في هذه في هذه المسألة لو انه آآ اكل - 00:36:05ضَ
آآ ظانا ان الشمس قد غربت او معتقدا ان الشمس قد غربت ثم تبين انها لم تغرب ففي هذه الحالة اكل يعتقده ليلا فبان نهارا. هذا مثال ثاني للمسألة لهذه المسألة التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى - 00:36:45ضَ
في هذه الحالة نقول ماذا نقول بانه قد افطر بانه قد افطر. ما الدليل على ذلك؟ قالوا لانه اكل في نهار رمضان اذا فتعلق بحكم الفطر ثمان هذا حصل في زمن عمر كما عند البخاري في لما قالت اسماء آآ - 00:37:06ضَ
يعني في اه انه اه جاء يوم غيم فظنوا ان الشمس قد غابت فافطروا. ثم انقشعت الغيمة فبان النهار فقيل لهم هل يعني قضيتم؟ قال هشام بد من قضاء بد من قضاء. وآآ - 00:37:32ضَ
اه جاء في عن عمر انه قال الخطب يسير. فاخذ من هذا الحنابلة رحمه الله تعالى حكم اه لمن اكله لمن اكل يعتقده اه نهارا لمن يعتقده ليلا فبان نهارا لمن يعتقده ليلا فبان - 00:37:54ضَ
وهذا كما هو مشهور المذهب فهو قول اكثر اهل العلم فهو قول اكثر اهل العلم لكن آآ هل يشكل على هذا ما جاء عن عمر؟ رضي الله تعالى عنه انه قال اه - 00:38:14ضَ
والله ما تجانفنا لاثم يعني ما قصدنا الاثم بعضهم طريقة ابن تيمية رحمه الله شيخ الاسلام وغيره قالوا بانه في هذه الحالة لا يلحق بقضاء استدلالا بقول عمر والدليل انهم لا - 00:38:36ضَ
فلما سئل عمر هل تقمون يوما مكانه؟ قال والله لا ما تجانفنا لاثم. فبناء على ذلك قالوا بانه لا يقضى واه قول شيخ الاسلام هنا اه له اعتبار وله اصل من انه اه يعني ليس باقل من حال - 00:38:54ضَ
من حال الناس ليس باقل من حال الناس. ولولا ان المسألة قول لاكثر اهل العلم لكان يعني اه القطع او استظهار كلام ابن تيمية في هذا في هذا اه يعني اه له اعتباره وله اه اه - 00:39:14ضَ
اه دليله لكن لما كان قول الاكثر اه اكثر اهل العلم فانه ربما اه يضعف الانسان او يضعف مثلي عن الترجيح ومخالفة اكثر اهل العلم آآ خاصة انه جاء في الاثار - 00:39:34ضَ
ما يدل على ذلك على قضاء ذلك اليوم. قول هشام بن عرة بد من قضاء قول عمر الاخر الامر يسير. يعني وان كان يقول بانه هشام او نحوه لكن يبقى ان في المسألة اه شيء من اه التعارض والتجاذب ولما - 00:39:54ضَ
قول الاكثر اه فان طالب العلم ينبغي له الا اه تزيد جرأته ربما يفوت عليه بعض الحق وتذكرون انا مثلنا في ذلك بقول ابن المنذر لما جاء في رفع اليدين في تكبيرات الجنازة - 00:40:14ضَ
وذكر بانه لم يرد فيها شيء ثم قال وبقول الجماعة اقول يعني كان السلف يجبنون في المسائل التي يكون فيها اكثر اهل العلم او جماعة السلف على القول بالمسألة آآ يعني آآ يحتاطون لانفسهم - 00:40:34ضَ
خاصة وان هذا مؤيد ادلة الشرع العامة وهو ان من افطر من رمضان يوم فانه يصوم يوما مكانه. نعم فعليه هذا الفصل عقده المؤلف رحمه الله تعالى لمفسد من مفسدات الصوم وهو الجماع - 00:40:54ضَ
والعلة في تخصيصه بفصل لما كانت احكام الجماع مختلفة عن سائر الاحكام من جهة ما يترتب عليها من الكفارة ونحو ذلك اه احتاج الى ان يعقد له فصلا مستقلا. ولان له تفصيلات كثيرة اه مما يحوج الى - 00:41:27ضَ
ان يبرز في فصل ويخص بهذا آآ الفصل. نعم. قال المؤلف رحمه الله تعالى ومن جامع في نهر رمضان كان في قبل او دبر فعليه القضاء والكفارة آآ هنا قوله من جامع في نهار رمضان في قبل او دبر اشارة الى ان الجماع آآ يدخل فيه ما كان - 00:41:47ضَ
حلالا او محرما. لانه يصدق في كل الحالين انه اه جماع جماع. وان كان احدهما منهيا عنه وهو اتيان آآ الدبر. قالوا فعليه القضاء آآ من جمع ويصدق عليه بالجماع بادخال ذكره في فرج امرأة اه فانه يلحق به حكم القضاء. وذلك - 00:42:16ضَ
اعتبارا باي دليل بعمومات الادلة فان الله جل وعلا امر من افطر يوما من رمظان ان يقظي اذا كان معذورا فغير المعذور من باب اولى فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. ولان النبي صلى الله عليه - 00:42:47ضَ
سلم اه امر من جامع في نهار رمضان ان يقضي يوما مكانه. كما عند ابي داود وغيره. وصم يوما مكانه. وان تكلم اهل العلم في هذه الرواية الا انها وان كان فيها شيء من الضعف معتظدة بالاصل اعتبر بها الفقهاء - 00:43:15ضَ
الله تعالى وجروا عليها. ولان الكفارة لا تعلق لها بافساد الصيام. لو كان تعلق الكفارة بافساد الصيام لكان الجماع مثل غيره. او لكان غير الجماع مثل الجماع في كونه ايش؟ موجبا - 00:43:35ضَ
كفارة وليس كذلك. فدل اذا على ان افساد الصوم بالجماع موجب للقضاء. للادلة العامة التي يستدل بها اهل العلم على وجوب القضاء بسائغ المفطرات. نعم. اه اما وجوب الكفارة على من جامع في نهار رمضان - 00:43:55ضَ
فانه هذا ثابت بالحديث الصحيح عند البخاري ومسلم. في الرجل الذي قال هلكت آآ قال وما اهلكتك؟ قال اتيت اهلي في نهار رمضان اه الحديث الذي تحفظونه جميعا. فدل ذلك على ان من جامع اهله في نهار رمضان - 00:44:15ضَ
فان عليه اكثر من القضاء وهو وهو الكفارة لصراحة الحديث وصحته عن نبينا صلى الله عليه وسلم اه ظاهر ما ذكر عنه المؤلف هنا انه لا يختلف الحكم بين ان يكون المجامع ايش؟ عالم - 00:44:36ضَ
من عامدا او جاهلا ناسيا اما العامد العالم فذلك ظاهر فانه ليس عليه القضاء والكفارة. وكذلك قالوا حكم الناس. فان الحنابلة رحمهم الله تعالى لم يفرقوا بين الناس وغيره. وذلك قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:44:56ضَ
نعم لم يستفصل عن حال الرجل فكان ناسيا او اه اه جاهل او كان جاهلا فبناء على ذلك قالوا بان حكم الناس حكم آآ غيره. وان كان يعني في قول اخر لاحمد انه - 00:45:27ضَ
ليس عليه في ذلك الا القضاء. والقول الثالث انه ليس عليه قضاء ولا كفارة. وانه كما ان من نسي فاكل او شرب ايش؟ فعليه بذلك آآ فليس عليه بذلك شيء فكذلك من جامع. هل يتصور ان انسانا ينسى - 00:45:48ضَ
الجماع فيجامع وهو صائم لو كان نائما فقام عن من النوم وكان فيه آآ يعني في اقبال شهوته فجامع زوجته وهو لم يشعر انه كان صائما فيتصور في هذا. لكن لما كان هذا التصور صحيحا هذا مما جعل ايضا الحنابلة هي يقولون بان التصوف - 00:46:09ضَ
في هذا اه قليل فبناء على ذلك كان هذا امرا يعني ما غير ظاهر فلم يكن له اعتبار آآ والجاهل هل يكون كذلك او اذا قلنا في الناس فلنقل في الجاهل مثل الحقيقة ان آآ الجاهل ليس كالناسي - 00:46:32ضَ
من كل وجه وذلك انه وان جاءت ادلة الشرع بالعفو عن الجاهل في مواطن الا انه لا يعفى عنه في كل في حال فاذا كان على حين انه مما يظهر العلم به ويعلم فان الانسان اذا اتاه جاهلا يكون - 00:46:58ضَ
كما اتى من قبل تفريطه وتقصيره فيكون ملاما فيكون ملاما. اما لو كان ذلك الحكم شيئا خفيا او غير معلوم فانه يمكن ان يقال بانه لا يؤاخذ في هذا. ولذلك قال بعض اهل العلم بان النسيان لا حيلة فيه. فلذلك كان - 00:47:22ضَ
عذرا دائما واما الجهل ففيه حيلة وهو ان يتعلم الانسان في رفع الجهل عن نفسه. اليس كذلك بناء على هذا قالوا بانه لا يعذر في كل لا يعذر في كل حال - 00:47:42ضَ
على كل حال يعني القول بعذر الناس بعذر الناس اه ظاهر وهذا هو طريقة ابن تيمية رحمه الله واظن ان الفتي على مثل ذلك. اه وانما يعني تتردد الفتي وانا لست بمتيقن من هذا تحتاج الى مراجعة - 00:47:58ضَ
اه هل يوجبنا القضاء عليه او لا؟ واما اه واما الكفارة فلا فلا. واظن ان الاكثر على عدم اه حتى وجوب اه القظاء اما الجهل فيرجع الى حال الانسان فان كان مقصرا فانه يكون آآ ملاما والا فلا - 00:48:18ضَ
اما المكره فهو جار على الاصل وما استكره عليه. فبناء على ذلك لا يكون له اه حكم. اه هل يختلف الامر بين في الاكراه بين الالجاء وبين آآ الاكراه آآ بالوعيد - 00:48:38ضَ
تعرفون الفرق بين التلجئة والاكراه بالوعيد بان يؤتى يبسط فتوضع المرأة عليه مثلا فانه في هذا ملجأ لا يستطيع ان ينفك. اما الوعيد يهدد يقال اما ان تجامع واما ان تجلد - 00:48:57ضَ
او تقطع يدك او تقتل او نحو هذا يعني لا يفرق في هذا بين ذا وذاك ان كان بعض الفقهاء يفرق بينهما نعم نعم قبل ان نأتي على هذا كما ذكرنا ان الجماع ينطبق على آآ ادخال الذكر او بعضه فمن آآ غيب حشفته في فرج امرأة فانه - 00:49:20ضَ
يكون بذلك اه اه انطبق عليه اه اسم الجماع. نعم قال وان جمع دون الفرج فانزلت اذا باشر المرأة دون فرجها فانزل فانه لا يكون في ذلك ايش؟ آآ هنا حكم حكم افساد - 00:49:56ضَ
صوم آآ حكم عفوا حكم الجماع من جهات من جهة ما يترتب عليه من من الكفارة ونحوها. آآ سواء كان جعله بين فخذيها او في مقدمة اه فخدها بدون ان يولج او نحو ذلك فانهم يقولون هذا جماع دون - 00:50:14ضَ
الفرج ما دام انه لا لم يحصل منه علاج في الفرج فانه لم يحصل منه اه ما يترتب على الجماع من وجوب من وجوب اه كفارة لكن آآ هنا يحكم بفساد صومه ولزوم القضاء فان كان وعليه بذلك الاثم - 00:50:34ضَ
وهتك حرمتي رمضان قالوا او كانت المرأة معذورة اولا اه اذا قيل بوجوب الكفارة او القضاء على الرجل فالمرأة كالرجل سواء. لان الاصل في الاحكام الشرعية ان في في حق الرجل - 00:50:54ضَ
دخلت المرأة تغليبا. فالمرأة والرجل في ذلك سواء نعم وان قال قائل بان النبي صلى الله عليه وسلم لم يستفصل عن حال المرأة ولم يجب عليها شيئا فيقال بانها دخلت في في هذا تغليبا فان ما ثبت في حق الرجل ثبت في حق المرأة وهذه المرأة اما ان تكون معذورة واما - 00:51:14ضَ
واما انه آآ يعني كان الحكم مسكوتا عنه. وليس فيه ما يدل على عدم دخولها في حكم في حكم كفارة نعم لكنه هنا آآ ذكر المؤلف او صار المؤلف هنا الى الفرق بين الرجل والمرأة - 00:51:39ضَ
فجعل المرأة انما يجب عليها القضاء والكفارة اذا كانت عامدة قاصدة. اما الناسية والجاية فانه جعلها في حكم في حكم المعدورة. فعبر بالمعذورة ليدخل في ذلك كل انواع العذر. سواء كانت - 00:51:59ضَ
او كانت جاهلة او كانت او كانت ناسية او كانت ناسية اه والحقيقة اه ما علة هذا ما علة هذا يعني آآ هي لا شك انه فيه نوع تفريق بين متماثلين لكن يمكن ان يقال بانه - 00:52:19ضَ
بجانب الاكراه يتصور ذلك في حق المرأة دون الرجل وهذا يعني محل اعتراض لانهم يقولون الرجل لا يمكن ان يجامع الا بانتشار ذكره. والانتشار لا يكون الا برغبة ولا يستطيع - 00:52:46ضَ
احد ان يكرهه على هذا لكن نقول بان هذا ليس بصحيح فانه اذا اكره وجعلت المرأة بازالة ونحو هذا فانه ربما تحرك بغير ارادته. وانفلتتها شهوته فبناء على ذلك لا يكون هذا صحيح - 00:53:02ضَ
ولذلك الفرق هنا بين الرجل بين المرأة والرجل في اه النظر واما ان يقولوا بان الحكم في ذلك واحد واما واما اه يعني ان يقال بان الرجل كذلك معذور للدلالة الادلة في حال النسيان الاكراه ونحو ذلك وهذا هو - 00:53:22ضَ
والظاهر والله تعالى اعلم. وان كان اختيار المؤلف او ما جرى عليه صاحب الكتاب اه هو التفريق بينهما. والجهل يكون الحكم فيه كما قلنا في سابقه. نعم قال او جامع من كان نوى الصوم في سفره افطر ولا كفارة. يعني لو ان شخصا سافر وهو صائم قاصد صيام شهر يوم - 00:53:48ضَ
من ايام رمضان ثم بعد ذلك عرضت له زوجته او تزينت له فجامعها فانه آآ يكون قد افطر وكما ان المسافر في نهار رمضان له الفطر بانواع المفطرات من اكل وشرب فانه لا يختلف ان يكون ذلك بجماع - 00:54:12ضَ
او غيره والمؤلف رحمه الله تعالى نص على هذه المسألة آآ يعني اشارة الى قول بعض الفقهاء بانه اذا افطر بالجماع فان عليه في ذلك آآ الكفارة فاراد ان ينبه بان هذا ليس له وجه وانه معذور بترك الصيام فكان له الفطر بالجماع - 00:54:32ضَ
معي كما له الفطر بالشغب والطعام. نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى بانه ان جامع في يومين او كرره في يوم ولم يكفر فكفارة واحدة الثانية وفي الاولى اثنتان آآ يعني هو ذكر في هذا مسألتين الاولى اذا جمع في يومين فيقولون بانه اذا جمع في يومين فعليه فعليه - 00:54:52ضَ
كفارتان لكل يوم كفارة. وذلك ان هذا يوم مستقل وعبادة منفصلة. فتعلق حكم الافساد اه حكم خاص فكان عليها في هذه الحال فكان عليهما في هذه الحال كفارة عن كل عنك - 00:55:40ضَ
كل يوم فكان عليهما كفارة عن كل يوم. ولانه في كل يوم انتهاك لحرمة هذا الشهر. وانتهاك حرمة الشهر موجبة للكفارة فبناء على ذلك تعلق به آآ بهذا كفارتان اما اذا كرره في يوم - 00:56:00ضَ
سيقولون بانه اذا لم يكفر فانه عليه كفارة واحدة. كما لو جمع مرة وثانية. فان عليه كفارة واحدة مثل الذي حلف الا يأكل طعاما كان مرة وثانية وثالثة فانه كما انه يحنث بذلك ويكون عليه كفارة يمين فكذلك يعتبرون هذا اه اه ايضا عليه كفارة - 00:56:22ضَ
واحدة. اما اذا كفر كما لو كان تكفيره بالعتق. نعم ثم جامع في نفس اليوم فنقول في هذه الحال ايش؟ عليه كفارة دانية عليه كفارة ثانية. وهذا الذي اشار في المسألة بعدها. وهي التي اشار المؤلف رحمه الله تعالى في المسألة - 00:56:45ضَ
بعدها وذلك لانهم يقولون بانه صدق عليه ايش؟ انتهاك الحرمة وهو مأمور بالامساك فلم ما لم يفعل تعلق به الحكم. وهو من جهة التعليل لا اشكال فيه وذلك لان علقنا علقنا آآ الكفارة بانها انتهاك لحرمة الصيام لمن لزمه الصيام - 00:57:10ضَ
اليس كذلك؟ انتهاك لحرمة شهر رمضان لمن تعلق به اه وجوب صيامه. فبناء على هذا يكون عليه في هذا الكفارة لكن آآ جمهور اهل العلم خلافا للحنابلة قالوا بانه لا يختلف الحال. بين ان يكفر او لا يكفر - 00:57:38ضَ
في انه لا يلزمه في اليوم الواحد اكثر اكثر من كفارة. لانه انتهاك حرمة يوم وانتهاك حرمة اليوم تلزمه او يلزمه فيها كفارة واحدة. وهذا يعني آآ قول له آآ قوة ووجاهة - 00:57:58ضَ
اه من حيث اه التعليل نعم هذا هو هي المسألة التي ذكرناها نعم يقول المؤلف وكذا من لزمه الامساك اذا جامع. من الذي يلزمه الامساك؟ ذكر المؤلف رحمه الله تعالى كما مضى مجموعة ممن - 00:58:18ضَ
الامساك من اصبح مفطرا في ليلة الثلاثين ظنا انه من شعبان فتبين انه من رمظان اذا الصغير او اسلم الكافر او عقل المجنون فانه في هذه الاحوال كلها يلزمه الامساك ومثل ذلك قالوا - 00:58:45ضَ
اذا طهرت الحائط وقدم المسافر على ما مر معنا من التفريق بين هذه المسائل. فقالوا بانه اذا لزمه الامساك ثم جامع فحصل منه الانتهاك لحرمة ما وجب عليه الامساك فيه فبناء على ذلك يتعلق به حكم حكم - 00:59:05ضَ
تكفير نعم. والمسألة يعني اه في لها اعتبار ونظر. نعم يعني لو اه يقول المؤلف رحمه الله تعالى من اه اجتمع من اصبح صائما وهو قد اكتملت شروط الصيام في حقه نعم على ما مر - 00:59:25ضَ
من كونه مسلما مكلفا قادرا على الصيام غير حائض ولا نفساء. نعم. فحصل منه ذلك. فانه علقوا به حكم حكم الكفارة حتى ولو تجدد له في اثناء اليوم بعد ذلك عذر. من جنون او مرض او سفر. لماذا - 00:59:53ضَ
لان العبرة عند حصول الفعل ووقت حصول الفعل ايش؟ ما هو يتوجه اليه التكليف ويتعلق به الامر فكان بذلك يلزمه حكم الكفارة في هذه المسألة سائل نعم او في هذه المسألة. نعم - 01:00:16ضَ