شرح كتاب (زاد المستقنع) | الشرح الأول

زاد المستقنع (85) | الجهاد | شرح د. عبد الحكيم العجلان

عبدالكريم الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لمرضاته. وان يعيننا على طاعته وان يبلغنا كل خير وهدى. وان - 00:00:00ضَ

من كل شر ورد وان يحفظنا على السنة والهدى وان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن. ان ربنا جواد كريم. آآ كنا في الدرس الماضي انهينا ما يتعلق بباب الهدي والاضاحي اه وعدنا باذن الله جل وعلا ان نبتدأ او نشرع في كتاب اه - 00:00:44ضَ

الجهاد كتاب الجهاد آآ فيما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى كان على سبيل الاختصار لاكتظاظ ومع مسيس الحاجة الى زيادة بعض المسائل اه والوقوف عليها وبحثها مما يحتاج اليه طالب العلم في هذا الوقت - 00:01:11ضَ

ومما يحتاج الى التبصير به في هذه الاعصار آآ فسيتطلب ذلك منا آآ الوقوف على بعض المسائل ومدارسة ومباحثة بعض المباحث التي ربما لم يذكرها المؤلف هنا وذكرها الفقهاء رحمه الله تعالى - 00:01:39ضَ

كتبهم اه الاخرى سنحاول جاهدين ان نقف على هذه المسائل ونعرضها بين والله الموفق والمستعان. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد - 00:01:59ضَ

رحمه الله تعالى كتاب الجهاد نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى كتاب الجهاد وجرى او جرت طريقة الحنابلة رحمه الله ان يجعلون كتاب الجهاد من آآ كتاب العبادات. والا فان الشافعية وجمع وجمع من الفقهاء - 00:02:23ضَ

يذكرون هذا الكتاب او كتاب الجهاد في اخر كتب الفقه في السير ونحوها. لكن الحنابلة اختاروا ان يكون من اه قسم العبادات. اه خاصة انه من اعظم ما يتعبد لله جل وعلا - 00:02:54ضَ

به وقد مر بنا آآ في الكلام على باب صلاة التطوع ما افضل ما يتطوع به؟ وهذا بحث يبحثه الفقهاء هناك ويشيرون اليه هنا ويشيرون اليه هنا يعني في كتاب الجهاد وذلك لان قول - 00:03:14ضَ

احمد رحمه الله ان الجهاد افضل ما يتطوع به بعد اتيان الفرائض. وذلك لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم افضل الناس رجل مؤمن اه اه يجاهد في سبيل الله جل وعلا. اه - 00:03:34ضَ

او كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهل الجهاد آآ افضل من العلم وتعليم العلم والجلوس له آآ ذكر الفقهاء ما يتعلق بذلك في ذلك الموطن وآآ ايضا نقل عن - 00:03:54ضَ

احمد في هذا الروايتان ومما ذكر عنه ان تعليم العلم افضل من الجهاد وذلك لانه اصل الجهاد واعظم الجهاد. ولان الجهاد باليد كل اه يقدر عليه. ويسهل على الناس البذل فيه لكن الجهاد القلم والبنان بالعلم والتعليم - 00:04:14ضَ

ما يستطيعه الا من انتصب لذلك آآ لهذه الوظيفة وتخلص من جميع الاشغال وافنى عمره وايامه لهذا الميدان. ولذلك نص جماعة من اهل العلم وكما قلنا من انه رواية عن احمد ان باب العلم - 00:04:44ضَ

والتعليم هو من الجهاد وهو افضل من الجهاد بالنفس والبذل اه المال فيه. وهذا له وجه. فاذا ما كنا من ان الحاجة في وقت او في زمان او في حال او في ان الى نحو تعليم الناس والانتصاب للعلم فانه ولا شك يكون ذلك مما - 00:05:04ضَ

يتأكد به تفضيل العلم وتعلمه على الجهاد في سبيل الله جل وعلا. فعلى سبيل المثال في هذه التي كثر فيها التخبط. كثر فيها الجهل. كثر فيها الدعوة الى البدع والمحدثات. كثر فيها الضلال. كثر - 00:05:34ضَ

فيها صرف الناس الى ما لا يجدي ولا يفيد ودعوتهم الى ما يكون فيه آآ اه الزيادة في الرغبات والانهماك في الشهوات من المحرمات صغائر الذنوب واه الكبيرات اه فان ذلك لا شك يكون من اعظم او مما يتأكد به ان العلم والدعوى والتعليم والانتصاب له - 00:05:54ضَ

افضل واتم ومن استشعر هذه الوظيفة وهذه الحاجة ثم انه خلى بين نفسه وبين العلم ولم يعرض عن ذلك ولم ينصرف لاي شيء من شهوات الدنيا ورغباتها. ايا كانت النفس اليها ومسيس الحاجة فيها. فانه باذن الله جل وعلا سيكون من المجاهدين. وهو من - 00:06:24ضَ

من افضل انواع الجهاد الذي يطلب بها به الاجر عند الله جل وعلا. وانكم لترون انصراف الناس عن العلم حبطهم في وحاجتهم اليه ما يدعو الى زيادة البذل والبحث والنظر والدراسة لمسائل العلم - 00:06:57ضَ

والانكباب عليها. فاذا هذا ما يتعلق باصل آآ البحث او موطن كتاب الجهاد واه درجته في العبادات منزلته عند اهل الاسلام ولذلك جاءت فيه احاديث كثيرة دالة على فظله داعية الى آآ بذل آآ البذل - 00:07:17ضَ

فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لغدوة او روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما وما ما فيها وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انتدب الله لمن خرج في سبيل الله جل وعلا - 00:07:47ضَ

ان آآ اه يجاهد في سبيل الله ان مات فدخل الجنة وان رجع رجع الى اهله اه وان رجع ايش الحديث لا لا اله. وان رجع؟ رجع مع ما نال من الاجر والغنيمة - 00:08:09ضَ

او رجع لم ينقص من اجره شيئا مع ما ينال من الغنيمة او كذا لفظ نسيته الان. آآ وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم. ولا حديث في ذلك كثيرة جدا بل لربما الف بعض اهل - 00:08:41ضَ

العلم اه في ذلك كتبا في الدلالة او في جمع الاحاديث الدالة على فضل الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى هذه اذا مسألة من اه المسائل مما يتعلق ايضا بكتاب الجهاد - 00:09:06ضَ

ان الجهاد او تعريف الجهاد في اللغة من جاهد يجاهد جهادا ومجاهدة بمعنى بذل الوسع والطاقة واستفراغ جميع القدرة لبن عن الدين ودعوة الى سبيل الله جل وعلا وهو في الاصطلاح - 00:09:35ضَ

كما عرف ذلك الفقهاء رحمهم الله تعالى قتال الكفار خاصة قتال الكفار خاصة فيفهم من ذلك ان انواع القتال الاخرى وان كان مأمورا بها فانها لا تدخل في مسمى الجهاد - 00:10:22ضَ

بخصوصه ولذلك يقول الفقهاء رحمه الله فيخرج من ذلك فيخرج من ذلك مثل قتال هل البغاة وقتال قطاع الطريق والخوارج؟ فان هذا لا يدخل في حكم الجهاد في سبيل الله جل وعلا. واذا قلنا من انه لا يدخل في حكم الجهاد. بمعنى - 00:10:55ضَ

انه ما جاء من الاحاديث والاحكام المترتبة على الجهاد فانها لا تنطبق من كل وجه على ذلك على تلك الانواع من القتال. فتسمية فتسمية هذه الانواع من القتال جهادا هو اه - 00:11:27ضَ

اه يعني للاشتراك النسبي في بذل الوسع وفي اه بعظ الاحكام. لا انه ينطبق عليه احكام الجهاد في سبيل الله جل وعلا. ولا يعني ذلك ان ذلك القتال لا يكون مأمورا - 00:11:47ضَ

لا بل لربما في بعض الاحوال كان مثل الجهاد في سبيل الله او اعظم اذا دعت الحاجة الى ذلك لانه لان ذلك كله داخل في الذب اه عن اه حياض الدين وحفظ جماعة المسلمين والقيام على مصالح - 00:12:07ضَ

العباد والبلاد. لكن من جهة المعنى الاصطلاحي عند الفقهاء فان ذلك لا لا يكون داخلا لا يكون داخلا في ايضا مما يتعلق الكلام على الجهاد فان الجهاد في شرعيته مر بمراحل - 00:12:27ضَ

اولها المنعت منه. فانه في اول الاسلام لم يؤذن بمقاتلة المشركين ولا بمجاهدتهم في اول بزوغ شمس الاسلام وظهور دعوة النبي عليه الصلاة والسلام حتى هاجر المسلمون ونزل قول الله جل وعلا اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم - 00:12:57ضَ

لقدير فكان ذلك اذنا في المدافعة لمن بغى عليهم او اعتدى او تسلط عليهم ثم ثم بعد ذلك في المرحلة الثالثة نزلت الايات والادلة في الجهاد ابتداء والحث على ذلك - 00:13:43ضَ

لوم من تخلف بدون عذر يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اذ ثاقلتم الى الارض؟ ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة وما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل - 00:14:11ضَ

ثم بعد ذلك الدرجة الرابعة ان الجهاد كان يجب على كل احد بالنفر العامة الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ففي الدرجة الرابعة جاء الاذن في قول الله جل وعلا وما كان المؤمنون لينفروا كافة. فلولا نفر من كل - 00:14:36ضَ

بفرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون. فهنا اه كان هذا اخر الامر ان النفرة لا تجب عامة ولا تكون على كل احد. وبذلك - 00:15:14ضَ

استقرت فرضية الجهاد على هذه الحال. وهنا يتعلق وبذلك مسألة وهي هل تكون او هل يكون الامر بالجهاد باقيا من كل وجه ونسخت الحال التي قبلها؟ ام انه لا يزال - 00:15:34ضَ

الحكم او القول ببعض آآ الاحكام التي انتقل منها الجهاد تدرجا. او بعبارة اخرى اذا عجز المسلمون عن الجهاد. لضعف حل بهم فهل يرجع الحكم كما كان في اول الاسلام - 00:16:06ضَ

من المنع منه وعدم فعله او القيام به. ام ان ذلك حكم قد نسخ وانتهى ذهب جماعة من اهل العلم وهذا ظاهر ايضا في تحقيق كلام الفقهاء في الجملة ان الحكم في ذلك باق - 00:16:41ضَ

وان الحال في الجهاد لاهل الاسلام على الحالين. فان كانوا في قوة وقدرة كان واجبا عليهم بحسب ما جاءت به الادلة في الدعوة الى دين الله جل وعلا وهداية الناس الى الاسلام. وان كان فيهم ضعف - 00:17:08ضَ

وعدم قدرة سيكون ذلك كما كان الحال في العهد المكي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان ممنوعا من ذلك مكفوفا عنه وهذا مما ينبغي الوقوف معه والحديث عنه - 00:17:36ضَ

في هذا الان لان كثيرا من الناس مع ضعف المسلمين وقوة الكافرين واذا حصلت بعض الاحداث اوجرت بعض الاشياء التي يحصل فيها شيء من اه الحنق وغيظ اهل الاسلام بما يفعله الكفار سواء كان ذلك في فلسطين او في غيرها من - 00:18:11ضَ

بلاد المسلمين فان ذلك ربما يحمل على فزع الى الجهاد او الدعوة اليه بدون ما نظر الى الاحكام وتروي فيما ذكره فقهاء الاسلام والصدور عن الادلة ولاجل هذا ينص الفقهاء رحمه الله - 00:18:47ضَ

انه اذا عجز المسلمون عن الجهاد اما لقلة المرعى يعني لدوابهم. او لعدم الماء في سفرهم. يعني لابسط الامور او ايسرها فان لهم ان يؤخروا الجهاد عن وقته. وان يؤجلوه عن محله - 00:19:19ضَ

وهذا يتفرع عليه مسألة اخرى وهو وهي ان الجهاد هل هو مقصود لذاته يعني يراد الجهاد في ذاته؟ ام انه مقصود لما يترتب عليه من الدعوة الى دين الله وهداية الناس وفتح البلدان - 00:19:47ضَ

وغير ذلك من الحكم التي لاجلها شرع الجهاد في سبيل الله جل وعلا. وان الفقهاء واهل العلم هنا في المقاصد ان الشرع انما شرع الجهاد لما يحصل له به من الاثر - 00:20:22ضَ

نكاية الكافرين ودعوة الناس الى دين خير المرسلين ولاجل هذا فانه مما يعلم يقينا بلا شك فيه انه لو ذهب جيش المسلمين الى بلد من البلدان. فانصاعوا وانقادوا فانه لا يجوز - 00:20:47ضَ

قتالهم فلو كان الجهاد مقصودا لنفسه لذاته لم يطلب منهم دعوتهم الى الاسلام او طلب آآ الاستجابة دين الله جل وعلا والانقياد له. فدل فهذا على ان الجهاد لا يقصد لذاته. ولاجل ذلك قلنا من انه في وقت الضعف - 00:21:23ضَ

وعدم القدرة فانه لا يكون مشروعا لان ليس مطلوبا من من المسلمين ان يغيقوا دماءهم وان تذهب قوتهم ولكن اريد للجهاد مع قوتهم ان يحصلوا الدعوة الى الى دينهم. وطلب هداية الناس الى ذلك - 00:21:55ضَ

هذا من الامور المهمة التي اذا عرفها طالب العلم فانها تنجلي عنه كثير من الاشكالات نعم وهو فرض كفاية. وهذا بيان حكم الجهاد فالجهاد كما ذكرنا من انه فرض كفاية وفرض الكفاية اذا قام به - 00:22:23ضَ

من يكفي سقط الاثم عن الباقين. ولا يقال اذا قام به البعض. لان البعض قد لا يكون كافيا كما مر التنبيه على ذلك غير مرة فاذا اذا قام به من يكفي سقط الاثم - 00:23:06ضَ

عن الباقين لكن السؤال هنا في قول المؤلف وهو فرض كفاية الى اي شيء يتوجه؟ هل هو الى في هذه النفس او هو الى جهاد الجهاد بالمال والذي يظهر هنا ان مراد المؤلف انما هو في الجهاد بالنفس. وهذا - 00:23:26ضَ

هذا هو اكثر اطلاق الفقهاء على اختلاف مذاهبهم. ان تعلق فرض الكفاية وفي جهاد النفس هو في جهاد النفس. وعلى ذلك يريدون الايات والادلة الدالة على الحث عليه. وطلب تحصيله - 00:23:55ضَ

وبيان الفضل والدرجة لمن لمن فعله فاي لقائل ان يقول فما يكون حكم الجهاد بالمال؟ هل هو داخل في هذا المعنى او في هذا الحكم في كونه فرض كفاية ام لا - 00:24:19ضَ

مشهور المذهب عند الحنابلة وقول اكثر اهل العلم ان الجهاد بالمال سنة وليس وليس بفرض كفاية وانه في منزلة دون منزلة الجهاد بالنفس ولكن في قول عن احمد واختار ابن تيمية رحمه الله وتلميذه ابن القيم الى ان الجهاد - 00:24:43ضَ

حكمه حكم الجهاد بالنفس في انه فرض كفاية وذلك لان الله جل وعلا سوى بينهما في مواطن كثيرة من كتابه. وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله ولانه من جهة المعنى لا يتأتى الجهاد - 00:25:19ضَ

بالنفس حتى يحصل بذل المال فلعله يدخل فيما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. فقالوا من انه في اقل الاحوال ان يكون مثل الجهاد بالنفس في ان كل واحد منهما فرض كفاية. وهذا - 00:25:57ضَ

القول له وجاعة من جهة الدليل. الا ان اكثر اهل العلم على انه مستحب وليس بفرض كفاية اذا قيل من ان الجهاد فرض كفاية فان المقصود هنا ان الجهاد يحصل - 00:26:26ضَ

بمن تقوم بهم الكفاية وليس الكلام في ان اقامة الجهاد فرض كفاية الفرق بينهما اسمعوا يعني ان هذا الحكم يأتي او يتوجه اذا اقيم الجهاد. في انه لابد ان يقوم به من يكفيه - 00:26:57ضَ

يعني اذا دعا الامام الى الجهاد لابد ان يقوم من يكفيه. لكنه ليس فيه ان اقامة الجهاد فرض كفاية ما الذي يترتب على ذلك؟ يترتب على ذلك؟ لقلنا من ان الجهاد فرض كفاية معناه مطلقا. معناته ان الامام لو تأخر او تخلف عن - 00:27:46ضَ

قامت ايه؟ لوجب على الناس ان يقيموه. وهذا لم يقل به احد من اهل العلم. ولذلك اذا كنا من ان الجهاد فرض كفاية يعني في قيام من يكفي عند عند الامر به والدعوة اليه. واما اقامة الجهاد فان مردها ومرجعها - 00:28:09ضَ

اها الى الامام وهي اذا من من المهام التي تناط به وعليه مسؤوليتها فلقائل ان يقول فاذا لم يقم به الامام نقول اذا لم يقم به الامام فانه ليس لاحد ان يقوم به - 00:28:39ضَ

لان الامام من جهة الاصل هو الذي توجه اليه الحكم ولذلك يقول الفقهاء والجهاد ماض مع كل امام بر او فاجر ولانه من جهة المعنى هو الادرى بمصلحة او بما تحصل به المصلحة - 00:29:20ضَ

والاعرض بقدرة بتحصيل القدرة من عدمها. بتحصيل القدرة من عدمها فان قال قائل فان علمنا يقينا ان المسلمين قادرون على الجهاد ومع ذلك فلم يقم به الامام سنقول في هذه الحال - 00:29:55ضَ

من انه لا يسع الناس الافتيات على الامام وان تقصير الامام في ذلك يكون بينه وبين الله جل وعلا. فان كان لاجتهاد صحيح فكل مجتهد له نصيب. وان كان ذلك لتقصير - 00:30:34ضَ

فان فانه يتحمل تبعته بين يدي الله جل وعلا وذلك انه لو قيل بغير ذلك لادى الى مفاسد اعظم من مفسد سادتي تضييع الجهاد من امام فسر في القيام به وهو قادر عليه - 00:31:02ضَ

لان المفاسد التي تحصل بالافتيات على الامام اعظم من المفسدة الحاصلة بتفويت امامي للجهاد مع قدرته عليه. اليس كذلك؟ وبيان هذا بالتوظيح بالمثال فانه لو كان اذا طبعا مع التيقن الان اننا قادرون على الجهاد - 00:31:30ضَ

لو افترضنا ان الامام لم يقم به. فان هذا لو قلنا ان لي الناس ان يقوموا به فيمكن ان يقول قائل نقوم بالجهاد هنا. ويقول قائل اخر اجاهد هنا ويقول اخر لا يحل جهاد هؤلاء - 00:32:00ضَ

وتحصل بذلك ماذا يحصل للمسلمين تفرق ونزاع وتذهب جماعتهم وتتفرق كلمتهم وربما فما يوقع الجهاد في غير محله. وربما يوقع الجهاد في غير محله. فيجاهد من لا من لا يصح جهاده ويقاتل من لا يجوز قتاله. اما لكونه - 00:32:26ضَ

له عهد وميثاق واما لغير ذلك من الاسباب التي يحصل بها آآ او يمتنع بها من في اه احوال مختلفة كما ذكر الفقهاء. يعني لو كان مثلا هذا الثغر او هذا المكان في - 00:33:00ضَ

فيه قوة للكفار اذا آآ دخل معهم في قتال او نحوه فلربما فما يستأصلون المسلمين ويذهبون دولتهم. وهؤلاء الناس لا يعلمون و لابد ان نقوم بالجهاد فقاموا به في هذا المكان. ولا ولا يعرف ذلك ولا تناط هذه الا بولي الامر لتحصل المفسدة - 00:33:28ضَ

ويحصى لتحصل المصلحة وتحفظ البلاد من المفسدة وكما قلنا انه في بعض الاحوال قد يكون تقصير لكن هذا التقصير من ولي الامر اخف من حصول المفاسد في الافتيات عليه على ايه - 00:33:58ضَ

ولاجل ذلك اكد اهل العلم على هذه المسألة ايما تأكيد. فالامام احمد رحمه الله تعالى لما قيل له يعني عن القتال مع الامام او سئل عن الامام يشرب الخمر ويكون عنده - 00:34:18ضَ

الغلول قال انما ذلك على نفسه. القتال مع الامام وهذا يعني حد فاصل في مثل هذه المسائل وتبيانها. وذلك انكم تعرفون انه انما حصل البلاء على العباد والبلاد في هذا الوقت حينما حصل الافتيات في هذه المسائل وصار امر الناس الى - 00:34:38ضَ

نزاعات وآآ استبيحت دماء من لا يجوز من لا يجوز. سباحة دمائهم ودخل الناس في آآ لا انتهاء لها من الاشكالات والمخالفات وتبعات ذلك على الاسلام والمسلمين من تسلط الكفار هجمتهم على اهل الاسلام جعل ذلك ذريعة التسلط على المسلمين - 00:35:07ضَ

والنكاية بهم وآآ ما يتبع ذلك مما آآ يغني عن وصفه وذكره ما ترونه وتسمعونه اه اذا هذه هي المسألة التي اه اه ذكرها او اه تتعلق بهذا في شيء اخر يحتاج الى التنبيه عليه قبل - 00:35:37ضَ

في هل عندي مسائل بس اليوم شوي ما الدهن غير حاظر كيف ممكن هذا لكن في المقدمات في شي باقي يتعلق لعلنا اليوم نقف عند هذا اظن هذه مسائل آآ وبودي ان يكون فيها شيء من الاهتمام بهذه المسائل والسؤال عنها يعني بعض - 00:36:18ضَ

يتراءى للاخوان ان فيها اشكالا او انه ربما يصيغ فيها شيء من الحاج آآ فحتى يعني يغني عن الملفوظ اه السؤال المكتوب لكن لابد من الوقوف على المسائل والاستنارة اه فيها - 00:36:50ضَ

ومن باب الجهاد من اصعب الابواب واعظمها في اصله وفيما يحيط به في الواقع وايضا ما ال اليه الامر في هذه الاوقات من تشويه له وايضا من اختلاف كثير من اه الصيغ الجهاد وطريقة الجهاد والدخول في بعض المواثيق والدخول في بعض الاحوال التي ربما - 00:37:10ضَ

تزيد من اه الاشكالات. لكن هنا ينبغي ان يطيب قلب طالب العلم بدراسة هذه المسائل على نحو ما ذكره او ذكرها اهل العلم. والا يقع في قلبه شيء شيء من التردد - 00:37:38ضَ

لاجل انه لا يوافق رغبته. فان دراسة هذا الكتاب كدراسة الباب الذي قبله والكتاب الذي سبقه الابواب المتقدمة كلها. فليس امر الجهاد باعظم من امر الصلاة. واننا لندرس كتاب الصلاة نعم ونتلقى الاحكام بدون ما ايش؟ بدون ما حرج او تحفظ او تحسس - 00:38:00ضَ

لكن كثيرا في مع بعض الاشكالات او بعض الشبه او بعض الاحوال نجد فيها يعني عدم آآ ان صح التعبير آآ او هو صحيح انقياد او استسلام لما ذكره اهل العلم ودلت - 00:38:30ضَ

الادلة من بعض المسائل التي يذكرها الفقهاء في كتاب في كتاب الجهاد. فعلى سبيل المثال يعني اذا قلنا الجهاد مع الامام نعم قال وماذا ترتجي من كذا وكذا من حكام كذا وحكام كذا وحكام كذا - 00:38:50ضَ

لا ينبغي في مثل هذا ان لتردي حال او حصول ضعف فيه او نقص كما ذكرنا ان يكون في ذلك افتيات على الحكم الشرعي على الحكم الشرعي. هذا مما يزيد - 00:39:10ضَ

الانسان من طلب زيادة الدراسة لمسائل الجهاد والوقوف والوقوف معه هل الان كثير من المسائل اه يستشكلها كثير من او بعض طلبة العلم؟ فهنا اريد ان انبه على مسألة وهو ان دراسة الكتاب الجهاد من حيث ما ذكره الفقهاء - 00:39:30ضَ

ينبغي لطالب العلم ثم ينبغي له ايضا اه محاولة فهم ما ذكره الفقهاء وما يشبهها من الوقائع في هذا الحال فهذا قدر لا يحصل التفقه الا به. لكنه ينبغي الحذر والانتباه من مسألة اخرى. وهو - 00:40:00ضَ

انه يأتي في القطع بهذه المسائل الدخول في في العمل لمجرد دراسة الاولية او النظر اه المبدئي في هذا هذه المسائل. خاصة انا ذكرنا ان مسائل الجهاد واقامتها انما هي مما يتعلق بولي الامر. فبناء على ذلك - 00:40:24ضَ

لطالب العلم ان يتفقه وينظر ويقارن ويقارب وتبدو له هذه المسألة جلية وتكون المسألة الاخرى فيها شيء من الاشكال لكن الانتقال من التعلم الى العمل فان ذلك يكتنفه امران اولهم - 00:40:54ضَ

هما ان انه يعمل احيانا في مسائل لا يحسنها في الغالب او لم يتم العلم بها ثم ايضا ان تعلق العمل بها ليس من مما اه يتوجه الامر الشرعي اليه وانما هو اه من اه له اقامة الجهاد - 00:41:14ضَ

وعليه مسؤولية ذلك بين يدي الله جل وعلا ومما يعني يحتاج او ينبه عليه هنا انكم ترون آآ امرين كثيري الحصول وهما ضارين ايما اولهم ان الكلام في مسائل الجهاد اكثر ما تكون عند الناس. مع ان العلم بهذا - 00:41:34ضَ

الباب اقل ما يكون ولذلك لو سألت كثير من اه طلبة العلم متى درست كتاب الجهاد واي الكتب قرأت في كتاب الجهاد؟ وعلى من درست من المشايخ في كتاب الجهاد؟ حتى ولو دراسة مبسطة. فانه - 00:42:17ضَ

ربما لا يجد جوابا في واحد من هذه الاسئلة بنعم. او بحصول ذلك. وانما هي مسألة في مجلس او في قراءة في اه اه موقع او غير ذلك من الاشياء التي اه يتوارد الناس على - 00:42:41ضَ

العلم ببعض المسائل اه فيها وهذا مؤذن ببلاء عريظ. ودال على ان الكلام مبناه ومبدأه على الهوى والتشهي فيه في هذه المسائل ايضا المسألة الثانية انكم ترون انه نشأ في هذا الوقت ان اقوام - 00:43:01ضَ

امن يجعلون لكتاب الجهاد علماء. يتلقون عنه لا يتلقون عن غيرهم فتسمع ان بعضهم يقول وهذا امر واقع صح ولا لا يا اخوان؟ شيخي في باب الجهاد فلان فهذا لا شك انه من اعظم الهوى واقرب ما يكون الى - 00:43:25ضَ

الى حصول الزلل للانسان لان كما ذكرنا ان باب ان كتاب الجهاد كغيره والعالم بكتاب الجهاد والعالم بكتاب الصلاة فما الذي جعلك تفرق بينهما وما هو الا الا الهوى. فما هو الا الهوى. فلاجل ذلك ينبغي الحذر من هذا. وان - 00:43:56ضَ

ان الانسان اذا صار الى هذا الطريق فانه يوشك ان يحصل عليه كثير من الزلل لاجل ذلك رأيتم الان ما يحصل من المفارقات في هذا الكتاب وآآ ايضا تشهي الناس في اخذ مسائل منبتة لم يذكرها اهل العلم او يذكرونها لكنهم يأخذونها على - 00:44:31ضَ

يا غيري على غير وجهها. ويتلقونها فيعملون بها في غير في غير ما ذكرها اهل العلم علم ودلت عليها الادلة. ودلت عليها الادلة. فالحذر من هذا حقيقة من اهم ما ينبغي - 00:45:09ضَ

بالانتباه له وحفظ النفس منه وعدم الاسترسال فيه. وكما ذكرنا من ان الانسان اذا لم يعلم شيئا فسكت لن يسأل عند الله جل وعلا انه آآ لم لم تقل في ذلك شيئا؟ ولما لا تفعل في ذلك شيئا؟ والانسان اذا توقف في مسألة فلم يعمل بشيء فيه - 00:45:29ضَ

لكونها لم يستبين له فيها شيء فانه لن يكون عليه عند الله جل وعلا تبعه لكنه من ادخل نفسه في امر فلا شك انه مسؤول عنه وهو موقوف بين يدي الله جل وعلا في ذلك الامر ولن اه يتجاوز - 00:45:54ضَ

هذه اه المسألة حتى يسأل عند الله عنها. ثم هنا مسألة تقع كثيرا في فيما يتعلق بكتاب الجهاد وفي بعض المسائل المشكلة. وهي مناسب ذكرها هنا وكما ذكرت لك انها ايضا لا تختص بهذا الكتاب. حينما يحصل النقاش في مسائل من مسائل العلم - 00:46:14ضَ

سائل الجهاد ونحوها فانك تجد ايش؟ الاخذ والرد. حتى اذا انقطع خصمه او تردد في مسألته نعم فكأن ذلك دال على صحة ما عنده. وليس الامر كذلك فان مسائل الشرع لا بد فيها من امران. العلم بصحة المسألة في نفسها ودفع ما - 00:46:44ضَ

ها ما يرد عليها. وصحة المسألة في نفسها سابق للدفع. والحاصل عند الناس انهم اذا دفعوا هذا القول استدلوا به على صحة ذلك القول الذي يقابله وليس الامر كذلك. فقد لا يصح - 00:47:20ضَ

ذلك القول من جهة لكنه لا يعني ايه؟ ان ان يكون هذا القول صحيحا لكونه قد اندفع من جهة اخرى فلاجل ذلك تجدون مثلا انهم يبحثون مسألة من اي المسائل التي تكون فيها اشكال. فيقول من يقول لك من ان هذا الدليل لا يصح - 00:47:40ضَ

ان هذا الدليل يمنع من هذا الدليل لا يصح لكن اذا لم يصح الدليل اين لك الدليل؟ ان هذه المسألة صحيحة في نفسها حتى ولو لم يصح الدليل الذي يدفعها - 00:48:00ضَ

فيحصل بذلك يحصل بذلك كثير من الاستشكال والدخول في آآ بعظ المسائل التي آآ يحصل بها كما ذكرنا شيء من الخلل في آآ فهم الشرع وخاصة كمثل مسائل الجهاد التي يتعلق بها - 00:48:15ضَ

من آآ الجدال والنقاش والاخذ والرد فليتنبه وفق الله الجميع لما يحب ويرضى واعاننا حياكم على البر والتقوى. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. فيها سلة ولا ناخذ كتاب التوحيد وننتهي قبل الاذان - 00:48:35ضَ

نعم في اسئلة عندكم تفضلوا ناخذ الاسئلة اذا فمن الذي ان الدولة قوية ما الذي يأمر بالجدال او الولي الذي نعم. نعم من المعلوم والمستقر ان الدولة الاسلام في الاصل كانت واحدة - 00:48:56ضَ

لكن ال امرها الى انها قد تفرقت. وصارت دولا وامما كل دولة لها حكم نفسها. واستقر ذلك عند علماء الاسلام. وعملوا صباح فبناء على ذلك يكون كل حكم او يكون حكم كل بلد في فيمن تولاه - 00:49:34ضَ

فاذا كانت هذه الدولة الى امام فالمصير الى ذلك الامام في الحكم بهذا او ذاك ولا يكون الحكم مرتبطا بحكم واحد وانه اذا لم توجد خلافة فلم تكن لواحد من هذه الولايات - 00:50:05ضَ

فيحصل بذلك الخلل او النزاع الذي جاء الشرع بخلافه وكما قلنا انه وجد الدول آآ في آآ العهود المتقدمة واقر ذلك اهل العلم وعملوا بمقتضاه فكان حكما قاضيا وساريا ولا آآ يصار الى خلافه - 00:50:27ضَ

وكذلك نعم اه هذه مسألة يعني جيد بحثها. اه الكلام على الاسلام هل انتشر بالسيف وما يتبع ذلك من المسائل والشبهات التي يثار فيها اه ويكثر اه الكلام عنها. وهنا ينبغي اه في - 00:50:56ضَ

في مثل هذه الشبه اذا اثيرت وكان لها مقصد فاسد ان يدفع ذلك المقصد وان يصحح ذلك المعنى ارجو ان يفهم معنى هذا الكلام. ان يدفع ذلك المقصد الفاسد ويصحح المعنى. فبعض الناس اه يأتي - 00:51:36ضَ

بدفع المسألة كلها. فيقول لم يشرع الجهاد الا دفعا او لم يحصل كذا وكذا. وان هذا لا اه له ربما فارق بعض ما دلت الادلة على حصوله قيامه فبناء على ذلك ينبغي ان يكون - 00:52:00ضَ

عشوة منطلقا من جهة النظر الى الشرع. في اصل الحكم اثباتا لذلك الحكم على حسب ما دلت عليه الادلة وبيان انتفاء المقصد الفاسد الذي ربما يسوق له. ولا يسلم ولا يسلم. في وقت من - 00:52:20ضَ

اوقات ولا مكان من الامكنة اه دين الاسلام من اثارة هذه الشبهة او غيرها. فلا ينشغل الانسان كثيرا بعد البيان بالتغداد والتكرار او جعل التنازل او الدخول في اه بعظ ما يكون - 00:52:43ضَ

زيادة في الاشكال او كثرة او تحقيقا لمثل هذه الشبهة او تحقيقا لمثل هذه الشبهة. يعني بعض المسائل انما تثار باثارة الشبهة والرد عليها. فاذا لم المسألة ظاهرة فلا يحتاج الى ابانتها حتى يرد عليها. ولذلك قال الله جل وعلا ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله - 00:53:03ضَ

عدوا بغير علم. فاذا كانت الشبهة قد ظهرت فيحسن الغد عليها. اذا اختفت فينبغي اخفاء الكلام عليها. لان اظهار ولو لقصد الرد عليها اظهار لها وليس بكل حال ان يكون الرد عليها مناسبا او كافيا - 00:53:32ضَ

فيحصل اه نقيض ما قصدنا من ظهور شبهة وعدم حصول المقصود الشرعي. ايضا من الاشياء التي اه تتعلق لهذا آآ وهذا يعني آآ حصل آآ في بعض الاحوال ظهوره لكنه لم يكن اصلا صحيحا او - 00:53:52ضَ

وموجودا عند اهل الاسلام وهو انه حينما اه يقص تأريخ النبي صلى الله عليه وسلم وتذكر سيرته على ان انها مجموع غزوات كما يحصل عند بعض متأخر المؤلفين فان هذا ايضا مما يصدق - 00:54:12ضَ

او يعزز مثل هذه اه الافكار. ولاجل ذلك اذا رأيت طريقة اهل العلم في ذكر سير النبي صلى الله عليه وسلم فانها اوسع بكثير من ان تكون غزوة او قتال لكفار فحسب - 00:54:32ضَ

فتأمل مثلا ما جاء في زاد المعاد في ذكر سير النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان ذلك في الحياة الاجتماعية في قيامه مع اهله وفي علاقته مع جيرانه وفي تواصله مع من اه اهل الذمة من اليهود الى غير ذلك من الامور. اه تعالى وانظر الى ما جاء من - 00:54:50ضَ

اقامة الدول وارساء العدل واظهار المعاملات على اتم نسق واكمل بيان منع الاحتكار آآ اشياء كثيرة آآ منع التسلط على الفقراء والربا ونحو ذلك وفتح باب الاحسان والاستيثاق وكل هذا ارساء لماذا؟ للتجارات وقيامها واستقرار الدول الدول وبنائها. فلابد حينما يتصور - 00:55:10ضَ

صور تاريخ وسيغة نبينا صلى الله عليه وسلم فانها انما اه تتصور بهذا المعنى الشامل ربما تكون بعض الكتب ذكرت ذلك مبثوثا لكنه لا يسع طالب العلم. وقد تارت الشبهة او ظهرت هذه الامور الا ان اه يقف مع - 00:55:40ضَ

وقفة وان يكون له نضغة حتى يستبان في ذلك الحق ويظهر الامر ولا تزداد هذه الشبهة نعم في شيء يتعلق بهذا نعم يا احمد يعني ايه اللي حصل في الشريعة - 00:56:00ضَ

هذه المسائل مسائل فيها اشكال. واذا قلت لك من انه سينتهي الكلام الي فيها فانا مخطئ وظالم لنفسي ولك. لكن هذه يتعلق بها مسائل كثيرة. في اولها اثبات عدم ايش؟ عدم الولاية من من حصولها. فان كثيرا من مما يقال من انه لا تثبت فيها الولاية قد تكون الولاية - 00:56:26ضَ

ثابتة فاذا افترضنا من كل وجه من ان البلد بلدا غير مسلم نعم فان ان محل اقامة الجهاد ليس هو ذاك. انما محل اقامة الجهاد هو بلاد المسلمين ولاجل ذلك شرعت الهجرة - 00:57:18ضَ

من بلاد الكفار الى بلاد المسلمين ويذكرها الفقهاء في كتاب في كتاب الجهاد فبناء على ذلك لا يكون لهذه المسألة ظهور لانه اما انه ليس فيها ليست من بلاد اهل الاسلام فليست محلا لاقامة الجهاد. من جهة الناس. لان محل اقامة - 00:57:41ضَ

من جهة ولي الامر من جهة الامام المسلم من جهة بلاد المسلمين. فان كان فيها امام ويحصل الاختلاف فيه فالاصل بقاء الولاية ولا يفتات عليه نعم يا شيخ ابراهيم كيف - 00:58:06ضَ

انا انا بودي يا اخوان ان ان كثير من المسائل هذي ما في اشكال نحن نريد ان نطيل فيها. ولا تظنوا انني ساقول في كل مسألة بل اذا جاءت المسألة ولا احسن فيها ساقول باني لا احسنها. واذا لم اكن احسنها فلا فنرجع الى المسألة السابقة انه ليس عدم احساني فيها انه - 00:58:32ضَ

حصول لضدها فان هذا ليس بالضرورة. لكن من المهم ان نقف على كثير من المسائل ونستفيد فيها ولو اخذ شيء من الوقت معنا في اه دراسة هذا اه الكتاب. نعم يا ابراهيم. فلابد يا اخواني يحاولوا ان يحضرون يستجمعون بعض - 00:58:52ضَ

يرونه وحتى نستفيد اكثر. نعم هل يعتبر ايه لكن الحاكم مسلم هذه تأتي نرجع الى مسألة التي اه هي الخلاف فيها عند اهل المشهور في اه هل هذا يحصل به الكفر او لا؟ وذلك معروف يعني عند اهل - 00:59:12ضَ

على كل حال نجعل هذه المسألة في اول الدرس القادم. ونزداد في الكلام فيها. نعم - 00:59:55ضَ