التفريغ
آآ نحن هنا في آآ مشكلة عائلية وهي تجربة من تجارب الحياة وساذكر هذه المشكلة مع طولها وسامحوني ايها الاحباب اه هي قصة من قصص الحياة نذكرها مع طولها. تقول الاخت انا مغتربة مع زوجي منذ تسع سنوات. ويعلم الله كم تحملت في - 00:00:00ضَ
هذه السنوات والحمد لله الان تم انهاء عقده وهو يريد ان يتركني في مصر ويعود ليعمل في عمل جديد هنا في السعودية. لانه ليس لديه عمل في مصر فقد تم فصله عندما سافر. وانا ارفض ان يتركني. مع العلم ان عندي اربع ابناء منهم طفل معاق ذهني - 00:00:30ضَ
وحركيا يحتاج لمجهود كبير جدا في الرعاية وانا حامل اسأل الله تعالى ان يعينك يا اختي وزوجي يريد ان يسافر بعد ولادته باسبوعين. انا اقول له ان الله هو الرزاق والمهم ان نكون مع بعضنا ونربي ابناءنا - 00:00:59ضَ
ونجتهد ان نعلمهم الدين والقرآن وان التربية ليست مجرد الطعام والتعليم المدرسي مع ان العلم او مع العلم ان ربنا رزقنا في هذه السنوات من فضله. ويمكن ان نجهز مشروعا وزوجي يعمل مهندسا - 00:01:19ضَ
فيمكن يبحث عن عمل من جديد ان اعرف ان الامر صعب علي. والاسهل له ان يعود ليعمل في وظيفة يعرفها ولكن اقول له يجب ان يكون عندنا يقين ان الله سيرزقك عملا طيبا. او يوفقك لعمل مشروع. هو - 00:01:39ضَ
استجيبوا لي ويتحجج بالظروف في مصر الى اخره. السؤال الان من منا على صواب؟ من منا على صواب؟ اه وان كنت على صواب فهل من حقي عليه ان يستجيب لي - 00:01:59ضَ
آآ طبعا الى هنا لا استطيع ان اقول انت على صواب او زوجك على صواب آآ واذا اردت ان احكم بمقتضى كلامك فسيكون هذا الحكم آآ مرتبطا بما ذكرت. والله - 00:02:19ضَ
الله تعالى اعلم بحقيقة الامر لاني لم اسمع كلام الطرف الثاني وينبغي للانسان اذا اراد ان يحكم ان يحكم بعد سماع الطرفين. ولكن اجعل من نفسي مفتيا لست بحكم فاقول بان بمقتضى كلامك كلامك هو الاصوب - 00:02:35ضَ
وهذا هو الافضل. لان التربية ليست ان يضخ الرجل المال في البيت. وليست التربية ان يكون البيت معرفة للاولاد ومسكنا لهم. وليست التربية ان نجمع الاولاد على التعليم المدرسي. وانما التربية هي علاقة - 00:03:00ضَ
اسرية آآ عظيمة جدا تقوم على وشائج وتقوم على اصول من اعظمها الديانة والاخلاق اخي الفاضلة لا سيما انك آآ مبتلاة بهذا الطفل المعاق ذهنيا وحركيا وانت حامل. اذا انت تحتاجين من يؤنسك - 00:03:20ضَ
ومن آآ يربط على كتفك وان يكون عونا لك. فالى هنا لك الحق. الى هنا لك الحق باعتبار ما ذكرت والله اعلم بقية الرسالة مع العلم يا فضيلة الشيخ ان زوجي من يوم ما جئنا الى هنا انقطع عن دروس العلم - 00:03:42ضَ
هذه افة الذين يعيشون في الخارج النوم عندما ينزلون مصر يجدون ان هناك انقطاعا في الاجيال عندما كان في مصر منذ تسع سنوات كانت هناك وضعية معينة. الان الوضعية اختلفت. الاولاد الصغار الذين تركهم في - 00:04:05ضَ
في ابتداء صارو الالف الجامعة. وربما صار بعضهم يعقد بعض المجالس. فهذا امر يجعل هناك انفصالا عظيما في الاجيال وبالتالي ينقطع عن دروس العلم لان الذي يجالسه في هذه المجالس كان يراه صغيرا او - 00:04:24ضَ
او ربما هناك امور اخر لا داعي ان نخوض فيها آآ وحتى صلاة القيام لا يصلي الا بربعين. طبعا ده مش مشكلة اه وهناك امور اخر فيها تقصير ويعترف بها. المهم انتهى الامر باني حكيت ما حدث وتفاصيل - 00:04:44ضَ
مشكلة آآ اه التي اضطرته لضربي يعني انا لا ادري ما الذي صنعتيه حتى يقوم بضربك بضربك؟ وكلمة حق من اخيه وابيه انهم لم يرضوا بما حدث لي وكانت مفاجأة لاهلي واول مرة يعرفوا ما حدث لي في هذه المرة - 00:05:07ضَ
طبعا هناك تفصيلات كثيرة جدا اه ان الزوج آآ يعني تجرأ عليها كثيرا بالضرب والسباب وتجرأ على اهلها على ابيها وعلى اخيها وانتهى الامر الى آآ طلب الطلاق ليس هذا فحسب - 00:05:31ضَ
انه كان يكذب معها امور اخرى كثيرة اه انظري يا اختي يا اختي آآ انا قرأت الرسالة بتمامها وكمالها. آآ قبل ان اتي وفهمت آآ ما فيها فهما اه عمن - 00:06:09ضَ
فهمت ما فيها فهما عما آآ انه آآ يعني آآ تغيرت اخلاقه لا سيما مسألة الكذب والحقيقة بان انسانا لو ابتلي بالكذب فانه لا يساوي ترابا يوطأ بالاحذية يعني كل خلق يمكن للانسان ان يتجاوز عنه الا خلق الكذب. وحسبنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:07:01ضَ
قال اياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور اه ولا اريد ان اتكلم في مسألة الكذب انه ربما كان يكذب من اجل المصلحة. لأ الكذب الذي ذكرت هذا كذب صريح. فنسأل الله تعالى - 00:07:33ضَ
ان يهديه اسأل الله تبارك وتعالى ان يهديه واذا كان لي من كلمة فانا كلمتي ان اقول لك اختي عليك ان تصبري لامر الله تبارك وتعالى ان الصبر ليس له عاقبة الا الجنة. الا الجنة. وآآ دائما آآ الصبور يتبعه - 00:07:53ضَ
الحميدة الراشدة. وهناك تجارب في الحياة ان نساء صبرن على قسوة ازواجهن. فرزقهم الله تبارك وتعالى بالاولاد الصالحين وعوض صبر هؤلاء آآ النساء خيرا وصلاحا في آآ اولادهم - 00:08:18ضَ