فوائد من شرح (كتاب الفتن من صحيح البخاري) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
التفريغ
حدثنا عمر بن حفص حدثني ابي حدثنا الاعمش حدثنا شقيق قال قال عبدالله قال النبي صلى الله عليه وسلم تباب المسلم فسوق وقتاله كفر سباب المسلم فجور. وسوق الفسوق هو الخروج عن عن الطاعة - 00:00:00ضَ
عن الاستقامة والكفر اعظم بمعنى هذا ان الانسان اذا خرج صدر منه شيء فيه مسبة في من لسانه سب مسلم ولا تكلم فيه بما لا بما ليس فيه فانه يكون - 00:00:23ضَ
باسقا خرج عن عن الاستقامة اما اذا قاتله سواء كان القتال يوصي يوصل الى القتل او لا يوصل الي فهذا كفر كفر يعني الكفر معناه انه اما خرج نهائية عن الاسلام او انه من اسباب الخروج عن الاسلام - 00:00:51ضَ
ثم قد يوصل الى الى القتل ونواصل الى القتل فقد توعد في جهنم ومن يقتل مسلما مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له وعذابا عظيما - 00:01:15ضَ
ابي وعيد اعظم من هذا الوعيد المسلم وجاء في حديث ابن عمر قتل المسلم اعظم عند الله من زوال الارض والسماء هذا لا يستهان به يجب ان يكون عظيما عند ثم - 00:01:36ضَ
قوله سباب المسلم فسوق سباب كل ما كان مؤذيا من الكلام وغيره ايوا هذا يجب ان يهدي ثم يقابل هذا قوله صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه - 00:01:59ضَ
يعني ان المسلم ما يسلم من يده يعني ولا نرى فيها شيء يؤذي او شيء خلاف الامانة وكذلك اللسان يجب ان لا يصدر منه ما هو اذية واللسان قد يصدر منه ما يوصل الى القتل - 00:02:23ضَ
نعم - 00:02:45ضَ