سبل السلام

سبل السلام شرح بلوغ المرام |شرح العلامة عبدالرحمن العجلان |234- كتاب الصلاة |باب سجود السهو وغيره 8

عبدالرحمن العجلان

والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وعنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم رواه البخاري. قول المؤلف - 00:00:00ضَ

رحمه الله تعالى وعنه اي عن ابن عباس رضي الله عنهما لان راوي الحديث هو هو ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم. رواه البخاري - 00:00:27ضَ

يعني لما قرأ صلى الله عليه وسلم سورة النجم سجد في اخرها وقد تقدم لنا قول علي رضي الله عنه انها من عزائم السجود حميم والنجم وقرأ والف لام ميم تنزيم. وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما ان عزائم السجود الاعراف - 00:00:49ضَ

والف لام ميم وتقدم لنا العلم بان سجود التلاوة سنة. ولا يلزم سواء كان في الصلاة او خارجها لكن يستحب ان يسجد له وكذلك في صلاة الفجر يوم الجمعة. اذا قرأ سورة الف لام ميم السجدة يستحب له ان يسجد - 00:01:19ضَ

ولو لم يسجد فلا حرج عليه. لان السجود ليس بلازم. وليس المراد السجدة كما يتوهم بعض العوام بانها تتميز صلاة الفجر من يوم الجمعة بزيادة سجدة لا. وانما المراد قراءة السورة - 00:01:49ضَ

فاذا قرأ الامام السورة سواء سجد او لم يسجد فقد اصاب السنة في قراءة سورة سورة السجدة في الركعة الاولى وسورة هل اتى على الانسان في الركعة الثانية وعرفنا ان السجود التلاوة سنة. ما يجب شيء منه سواء كان في الصلاة او خارج - 00:02:09ضَ

طلعت وابن عباس رضي الله عنهما ينقل لنا ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد للنجم وما دام ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها فيستحب لنا ان نسجد فيها - 00:02:38ضَ

عند تلاوتها وعند الاتيان على اخر اية من سورة النجم. اقرأها الحديث الاخر وعن زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم النجم فلم يسجد فيها متفق عليه - 00:02:58ضَ

الاول حديث البخاري رحمه الله. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي سجدا. الثاني عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه يقول قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم النجم فلم يسجد فيها. متفق - 00:03:20ضَ

عليه الحديث الاول في السدود. الحديث الثاني ليس فيه سجود. كيف الجمع بينهما؟ الجمع ممكن بسهولة. السجود وعدم دليل على ان السجود ليس بحتم وانه لا يمتنع السجود. ان سجد فحسن فقد سجد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:43ضَ

وان لم يسجد فلا بأس به فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يسجد والحديث الاول مقدم على الحديث الثاني ولم؟ وان كان الاول في البخاري فقط والثاني متفق عليه في البخاري - 00:04:08ضَ

ومسلم الاول مقدم لما لان الاول مثبت والمثبت مقدم على النافي من اثبت شيئا تكلم عنه يعني انه افيد انه حصل هذا الشيء بخلاف النافي فالنافي قد يجوز حصل كذا وكذا او تغيرت الحال او نحو ذلك فالمثبت قال علماء - 00:04:24ضَ

الحديث المثبت مقدم على النافل. اقرأ وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم النجم فلم يسجد فيها متفق عليه وزيد ابن ثابت رضي وزيد ابن ثابت من اهل المدينة - 00:04:50ضَ

وقراءته بها كانت في المدينة قال مالك فايد حديث ابن فايد حديث ابن عباس واجيب عنه بانه ترك السجود تارة. وفعله تارة دليل الصحيح انه سجد تارة وتركه في السجود يدل على الاستحباب والترك يدل على انه ليس بواجب. نعم - 00:05:11ضَ

دليل السنية او لمانع عارض ذلك. ومع ثبوت حديث زيد فهو ناف وحديث غيره. وهو ابن عباس مثبت مثبت مقدم المثبت لحديث ابن عباس مثبت يعني مثبت للسجود وحديث ابن وحديث زيد ابن ثابت ان في والمثبت مقدم على النافع فيؤخذ من - 00:05:37ضَ

هذا ان السجود في سورة النجم مستحب. ولا ينكر على من لم يسجد. لان النبي صلى الله عليه وسلم سجد كما في البخاري ولم يسجد كما في حديث زيد ابن ثابت في - 00:06:05ضَ

في الصحيحين والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:06:25ضَ