سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.
سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(012)_23-3-1434 | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قلها ليستوي الذين يعلمون الذين الا يعلم بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم - 00:00:00ضَ
سلسلة بعنوان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله اه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:40ضَ
ثم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا واجزه عنا خير الجزاء برحمتك يا ارحم الراحمين قال المؤلف رحمه الله تعالى - 00:01:07ضَ
فالحاصل ان نوع الحوادث هل يمكن دوامها في المستقبل والماضي ام لا او في المستقبل فقط او الماضي فقط فيه ثلاثة اقوال معروفة لاهل النظر من المسلمين وغيرهم اضعفها قول من يقول لا يمكن دوامها لا في الماضي ولا في المستقبل - 00:01:35ضَ
كقول جهم بن صفوان وابي الهذيل العلاف وثانيها قول من يقول يمكن دوامها في المستقبل دون الماضي. كقول كثير من اهل من اهل الكلام ومن وافق من الفقهاء وغيرهم والثالث قول من يقول يمكن دوامها في الماضي والمستقبل - 00:02:04ضَ
كما يقوله ائمة الحديث وهي من المسائل الكبار ولم يقل احد يمكن دوامها في الماضي المستقبل. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:02:33ضَ
اما بعد فهذه المسألة وهي مسألة تسلسل الحوادث من المسائل كما ذكر المؤلف الكبار والكلام فيها كثير لاهل العلم والانظار فيها تباينت كما ذكر بن خلاف والمراد بالحوادث المفعولات المخلوقات لله جل وعلا - 00:02:54ضَ
ذكر الشارح رحمه الله تعالى فيه ثلاثة اقوال القول الاول قول من يقول انه لا يمكن دوامها لا في الماضي ولا في المستقبل وهذا قول الجهم ابن صفوان والعلاف وغيرهم من ائمة - 00:03:18ضَ
الاعتزال والتجهل ولذا قالوا بفناء الجنة والنار لانه لو قالوا بدوام الجنة والنار للزمهم القول استمرار الحوادث في المستقبل استمرار الحوادث في المستقبل ومما يحتج به او يتشبث به هؤلاء - 00:03:37ضَ
ان الله جل جل وعلا هو الاول والاخر وفي الحكم بتسلسل الحوادث في الماضي منازعة له في اسمه الاول وفي الحكم بتسلسل الحوادث في المستقبل منازعة له في اسمه الاخر - 00:04:05ضَ
هو الاول الذي ليس قبله شيء المعنى الاول الذي ليس قبله شيء ولو قلنا بتسلسل الحوادث في الماضي لا نقول بان انه وجد قبله شيء بل العقل يرده فضلا عن سمع - 00:04:30ضَ
يعني اذا كانت الحوادث هذي من مفعولاته فيستحيل ان تسبقه ويستحيل ايضا ان توجد معه يعني مع القول بتسلسلها في الماضي وانه لا زال لا زال جل وعلا فعال لما يريد - 00:04:54ضَ
لكن لا يلزم من ذلك ان هذه منازعة لاسمه الاول التسلسل في المستقبل قالوا ان اثبات التسلسل في المستقبل ينازع اسمه الاخر على انه اذا كان معه اشيد ليس هو الاخرة اخر ايام مطلقة - 00:05:13ضَ
هو الاول فليس قبله شيء وهو الاخر وليس بعده شيء لكن هل من لازم وجود الحوادث في القدم في الازل وانه لا يزال فعال ولن يزال فعال لما يريد ان تكون معه او قبله او بعده - 00:05:35ضَ
ليس من اللازم ذلك لا عقلا ولا شرعا ولذا المثبت والمقرر عند ائمة الحديث ائمة اهل السنة وسلف هذه الامة انه يثبت التسلسل في الماضي والمستقبل ولا يلزم من ذلك المنازعة في اسميه الاول والاخر - 00:05:56ضَ
لما ذكرنا يعني كون اهل الجنة ينعمون واهل النار يعذبون الى ابد الاباد والجنة باقية والنار باقية. هل يجوز ذلك ان تكون باقية بعد الله جل وعلا لا يمكن القول الثاني قول من يكون دوام يقول يمكن دوامها في المستقبل دون الماظي - 00:06:19ضَ
كقول كثير من اهل الكلام ومن وافقهم من الفقهاء وغيرهم هذا له من ينصره من اهل السنة والماتن سيأتي بكلامه انه يشير الى هذا القول او يفهم منه هذا القول - 00:06:43ضَ
التنظير لهذه المسألة العلماء يقولون النية لا يشترط لها نية انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى النية عمل قلبي يثاب عليه عمل شرعي هل هذا العمل يدخل من عمل القلب؟ يدخل في قوله انما الاعمال بالنيات فتحتاج الى نية - 00:07:02ضَ
والنية الاولى تحتاج الى نية لان لا يلزم من ذلك التسلسل في الماضي تسلسل التسلسل في الماضي وهنا يقولون تسلسل الحوادث في الماضي لا يمكن القول الثاني التسلسل في المستقبل - 00:07:30ضَ
يمثل له في الاحكام العملية الشكر على نعمة من نعم الله الشكر نعمة يحتاج الى شكر ان نقول لا لا يحتاج الى شكر لان لا يلزم التسلسل في المستقبل مم - 00:07:52ضَ
شو الفرق بين المسألتين؟ قلنا النية لا تحتاج الى نية لانه يلزم عليه التسلسل اما الى ما لا نهاية وذاك في الشكر نقول الشكر على نعمة لئن شكرتم لازيدنكم حصل لك نعمة اشكر عليها - 00:08:12ضَ
من اجل الزيادة. هذا الشكر نعمة يحتاج الى شكر هل نقول مثل ما قلنا في النية لان لا يلزم التسلسل او نقول اشكر والشكر نعمة يحتاج الى شكر ولا تزال شاكرا - 00:08:34ضَ
طيب يكون يلزم عليه التسلسل للمستقبل لما لا نهاية لا مانع منه الامر الثاني ان من مثل افعال المخلوقين سواء كانت في الماضي او في المستقبل هي لها نياي هي عمر الانسان - 00:08:49ضَ
ليست مثل ما يضاف الى الله جل وعلا من الحوادث من مفعولاته من مخلوقاته الذي هو الاول فليس قبله شيء والاخر بلا نهاية لكن المثال مثال تقريبي يوظح المسألة ويعين على فهمها فقط - 00:09:11ضَ
يعين على فهم المسألة فقط وهذا القول له من ينصره في كلام المصنف الطحاوي ما يشير اليه على ما سيأتي ثالث الاقوال قول من يقول يمكن دوامها في الماضي والمستقبل - 00:09:32ضَ
كما يقولها ائمة الحديث قال وهي من المسائل الكبار صحيح من المسائل الكبار لانها متعلقة الخالق جل وعلا متعلقة باسمائه متعلقة بافعاله بقدره بالقضاء والقدر متعلقة كما سيأتي فهي من المسائل الكبار - 00:09:50ضَ
قال ولم يقل احد يعني تمام القسمة الرباعية اذا قلنا لا يمكن في الماضي ولا مستقبل. هذا قول. يمكن في الماضي والمستقبل يقابله. يمكن في المستقبل دون الماضي. تمام القسمة ان - 00:10:14ضَ
يقال يمكن في الماضي دون المستقبل قسم رباعية لكن لم يقل احد يمكن دوامها في الماضي دون المستقبل يعني هل المعتزل الذي يكون بفناء الجنة والنار يقولون بدوامها في الماضي لا هم يقطعون التسلسل في الماضي والمستقبل - 00:10:31ضَ
اذا لا قائل بدوامها في الماضي دون المستقبل نعم ولا شك ان جمهور العالم من جميع الطوائف يقولون ان كل ما سوى الله تعالى مخلوق كائن بعد ان لم يكن وهذا قول الرسل واتباعهم من المسلمين واليهود والنصارى وغيرهم - 00:10:52ضَ
ومن المعلوم بالفطرة ان كون المفعول مقارنا لفاعله لم يزل ولا يزال معه ممتنع محال ممتنع محال. ولما كانت تسلسل الحوادث في المستقبل. يعني كل من صنع شيء هل يتصور ان هذه الصناعة وجدت مع الصانع - 00:11:20ضَ
لا ممتنع محال ان توجد الصنعة مع صانعها والمخلوق مع خالقه هذا ممتنع في العقول ما يمكن ان يقره عاقل لكن وش معنى التسلسل في الماضي اذا نعم لا لا لا - 00:11:46ضَ
مو بصحيح نعم هو فهم لفهم من كلامه بمفتاح دار السعادة وفي حد الارواح استطرد في ادلة الفريقين ولا الرجاء نعم ولما كان تسلسل الحوادث في المستقبل لا يمنع ان يكون الرب سبحانه هو الآخر. الذي ليس بعده - 00:12:15ضَ
شيء فكذا تسلسل الحوادث في الماضي لا يمنع ان يكون سبحانه وتعالى هو الاول الذي ليس قبله شيء فان الرب سبحانه وتعالى لم يزل ولا يزال يفعل ما يشاء اه ويتكلم اذا يشاء. قال تعالى قال كذلك قال كذلك الله - 00:12:40ضَ
افعلوا ما يشاء وقال تعالى ولكن الله يفعل ما يريد وقال تعالى ذو العرش المجيد فعال لما يريد. وقال تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده - 00:13:10ضَ
والبحر يمده من بعده سبعة ابحر. ما نفدت كلمات الله. وقال تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا - 00:13:36ضَ
والمثبت انما هو الكمال الممكن الوجود. وحينئذ فاذا كان النوع دائما والاكمل هو هو التقدم على كل فرد من الافراد بحيث لا يكون في اجزاء العالم شيء يقارنه بوجه من الوجوه - 00:14:04ضَ
واما المثبت المثبت من التسلسل في الماضي هو الممكن منه اما المحال منه في الشرع والعقل هذا لا يثبته احد لكن الممكن منه كما سيأتي تفصيله هو المثبت الان لما نثبت - 00:14:28ضَ
ادلة العلو والاستواء على العرش ونسبت مع ذلك النزول الالهي هل نضرب هذا بهذا لا يمكن لان ظربنا هذا بهذا الظرب من المحال اثبات مع نفي اثبات مع نفي مع ان شيخ الاسلام كلام في هذه المسألة وهو انه يقول هو مستو على عرشه بائن من خلقه - 00:14:52ضَ
مع نزوله في الثلث الاخير من الليل ولا يخلو منه العرش شيء لا تستوعبه عقولنا الصغيرة سمعنا واطعنا يعني مثل ما جاء عن الشمس المعروف ان الشمس تدور في فلك اربعة وعشرين ساعة - 00:15:22ضَ
اذا غابت عن عن جهة من الارض طلعت على جهة اخرى ومع ذلك ثبت في الحديث الصحيح انها في اخر كل ليلة تسجد تحت العرش وتستأذن هل تطلع من المشرق او من المغرب - 00:15:44ضَ
قدم الاسلام لا تثبت الا على قنطرة التسليم ولا العقل ما يستوعب مثل هذه الامور. ولو استرسلنا معه ولا اثبتنا الا ما تهضمه عقولنا على ما يقال لظللنا وهذا سبب الظلال - 00:16:05ضَ
لظلال اهل البدع لانهم قدسوا عقولهم وانساقوا ورائها و جعلوا النصوص تابعة لها فظلوا واظلوا نسأل الله العافية نعم واما دوام الفعل فهو ايضا من الكمال. فان الفعل اذا كان صفة كمال فدوامه دوام الكمال - 00:16:22ضَ
لان تعطيل القادر من الفعل نقص انسان يستطيع ان يفعل ما ينفعه ثم تركه هذا كمال ولا نقص نقص وهذا من باب التوضيح فقط والا فالله جل وعلا الكمال المطلق له - 00:16:51ضَ
نعم ليش قم اذا مبدأ كل بلية هو التشبيه وهو الذي قاد الى التعطيل نعم قالوا والتسلسل لفظ مجمل لم يرد بنفيه ولا اثباته كتاب ولا سنة ليجب ليجب ليجب مراعاة لفظه. وهو ينقسم الى واجب وممتنع وممكن - 00:17:18ضَ
وكتسل اللفظ اذا لم يرد بكتاب ولا سنة هل نتكلف اعتباره وتوضيحه والرد على من تمسك به او هذا غير ثابت وانتهى الاشكال التسلسل لفظ مجمل يراد به ما يريده المبتدعة - 00:17:54ضَ
ويراد به ما يراد من كلام اهل العلم السابق الممكن الممكن منه المبتدعة يقولون يطلقونه على الممكن والمستحيل ولذلك ينفونه وهو لفظ مجمل يحتاج الى بيان والذي يعرظ عنه ولا يذكر ولا ولا يبحث ولا يتطرق اليه يقول انا ما في كتاب ولا سنة - 00:18:20ضَ
مثل الان الجوهر والعرض بعض الناس اثبته تبعا لاهل الكلام ثم صاروا يجيبون عنه لست بحاجة الى ان تجيب عنه مثل من يستدل بحديث ضعيف محتاج الى تأول ويجيب عنه - 00:18:53ضَ
نعم وكالتسلسل في المؤثرين محال ممتنع المؤثرين. احسن الله اليك. وكالتسلسل في المؤثرين محال ممتنع لذاته وهو ان وهو ان يكون ان يكون بسم الله وهو ان يكون مؤثرون وهو ان يكون مؤثرون كل واحد منهم استفاد تأثيره ممن قبله لا الى غاية - 00:19:14ضَ
والتسلسل الواجب ما دل عليه العقل والشرع من دوام افعال الرب تعالى في الابد وانه لا غاية الان طالب علم استفاد علما من شيخه وهذا الشيخ استفاد هذا العلم من شيخه - 00:19:49ضَ
وذاك الشيخ استفاد من شيخه الى الى اي حد هل يمكن ان يكون لا الى غاية او لابد ان يكون هناك غاية لابد يكون لابد ان يكون هناك غاية يعني في الاسلام - 00:20:11ضَ
الغاية محمد عليه الصلاة والسلام العلوم كلها استفيدت مما جاء به عليه الصلاة والسلام نعم والتسلسل الواجب ما دل عليه العقل والشرع من دوام افعال الرب تعالى في الابد. وانه كلما - 00:20:25ضَ
قضى لاهل الجنة نعيم احدث لهم نعيما اخر لا نفاذ له وكذلك التسلسل في افعاله سبحانه من طرف الازل. يعني القدم القدم المتناهية نعم وان وان كل فعل مسبوق بفعل اخر - 00:20:46ضَ
فهذا واجب في كلامه. فانه لم يزل متكلما اذا شاء. ولم تحدث له صفة في وقت بعد ان لم يكن متكلما لم تحدث هذه الصفة بل لم يزل متكلما اذا شاء متى شاء - 00:21:11ضَ
يعني لا بداية لكلامه فكلامه معه لانه صفة من صفاته نعم وهكذا فعله التي هي من لوازم حياته. فان كل حي فعال. والفرق بين ايها الميت بالفعل. ولهذا قال غير واحد من السلف الحي الفعال. وقال عثمان ابن - 00:21:34ضَ
سعيد كل حي فعال ولم يكن ربنا تعالى قط في وقت من الاوقات معطلا عن كماله من الكلام والارادة والفعل واما التسلسل الممكن فالتسلسل في مفعولاته من هذا الطرف كما تتسلسل في طرف الابد فانه اذا لم يزل حيا قادرا مريدا متكلما - 00:22:00ضَ
ذلك من لوازم ذاته. فالفعل ممكن له بوجوب هذه الصفات له. وان يفعل اكمل من الا يفعل ولا يلزم من هذا انه لم يزل الخلق معه. فانه سبحانه قدم على كل فرد من مخلوقاته. تقدما لا اول له. فلكل مخلوق اول - 00:22:33ضَ
خالق سبحانه لا اول له. فهو وحده الخالق. وكل ما سواه مخلوق بعد ان لم يكن قالوا وكل قول سوى هذا فصريح العقل يرده ويقضي ببطلانه. وكل من اعترف بان الرب تعالى لم يزل قادرا على الفعل لزمه احد امرين لابد له منهما - 00:23:03ضَ
اما ان يقول بان الفعل لم يزل ممكنا. واما ان يقول لم يزل واقعا. والا نقض تناقضا بينا حيث زعم ان الرب تعالى حيث زعم ان الرب تعالى لم يزل قادر - 00:23:36ضَ
على الفعل والفعل محال ممتنع لذاته. لوراده لم يمكن وجوده. بل قيل بهذا الافتراظ ان الفعل محال ممتنع لذاته لو اراده لم يمكن وجوده لئلا يفترض ان فعل من الافعال من مفعولات مقارن لله جل وعلا - 00:23:56ضَ
الله جل وعلا لم يزل فاعل لم يزل متكلما وما استفاد صفة الكلام بالفعل وما استفاد صفة الخلق بالمخلوقات هذه صفات ذاتية له جل وعلا من صفاته اللازمة فهي معه - 00:24:26ضَ
واذا قلنا انها ممتنعة قلنا انها وجدت وان الله جل وعلا لم لم لم يوصف بهذه الصفات قبل حتى وجدت يقول والفعل محال ممتنع لذاته لو اراده لم يمكن وجوده - 00:24:44ضَ
هذا كله فرار من ان يوجد فعل مقارن له جل وعلا وقرر في السابق انه المراد بمثل هذا الممكن الممكن منه ووجود الفعل مقارن لفاعله هذا مستحيل لابد ان يوجد الفعل بعد وجود فاعله - 00:25:01ضَ
نعم بل فرض ارادته عنده محال وهو مقدور له. وهذا قول ينقض بعضه بعضا والمقصود ان الذي دل عليه الشرع والعقل ان كل ما سوى الله تعالى محدث كائن بعد - 00:25:25ضَ
ان لم يكن اما كون الرب تعالى لم يزل معطلا عن الفعل. ثم فعل فليس في الشرع ولا في العقل ما يثبت بل كلاهما يدل على نقيضه. وهو مقتضى قول الجامية والمعتزلة - 00:25:49ضَ
الذين يمنعون التسلسل في الماضي نعم وقد اورد باب المعالي في ارشاده وغيره من النظار على التسلسل في الماضي فقالوا لانك قلت لا اعطيك درهما الا اعطيك بعده درهما. كان هذا ممكنا. ولو قلت لاعطي - 00:26:09ضَ
بك درهما حتى اعطيك قبله درهما. كان هذا ممتنع وهذا التمثيل والموازنة غير صحيح. غير صحيح لان اعطيك بعده كلام متناسق اعطيك في المستقبل فعل مضارع بعده مناسب لاعطيك لكن اعطيك - 00:26:35ضَ
فعل مضارع في الحال او في الاستقبال ومن قال قبله تناقض بين ان يكون في الفعل مستقبل وفي نفس الوقت ماضي لان مقتضى قبله ان اكون ماضيا واعطيك مضارع للاستقبال - 00:27:00ضَ
نعم وهذا التمثيل والموازنة غير صحيحة. بل الموازنة الصحيحة ان تقول ما اعطيتك درهما الا اعطيتك قبله درهما. وكل الصيغ في الماضي في المثال الصحيح نعم فتجعل ماضيا قبل ماض. كما جعلت هناك مستقبلا بعد مستقبل. واما قول القائل - 00:27:21ضَ
لا اعطيك حتى اعطيك قبله. فهو نفي للمستقبل حتى يحصل في المستقبل كون قبله فقد نفى المستقبل حتى يوجد المستقبل. وهذا ممتنع. لم ينفي الماضي حتى يكون قبلهما فان هذا ممكن والعطاء المستقبل ابتداؤه من المعطي. والمستقبل الذي له ابتداء - 00:27:51ضَ
وانتهاء لا يكون قبله ما لا نهاية له. فانما لا نهاية له فيما يتناهى ممتنع قول في حق المخلوق اني ظاهر ظاهر في حق المخلوق لان المخلوق له عمر ونهاية وبداية - 00:28:25ضَ
لا اعطيك او لا لم اعطك درهما الا اعطيتك قبله حتى لو افترض ان ان هذا يتسلسل لكنه في حياته لكن لا يمكن ان تقول لاعطيك درهما الا اعطيتك بعده وتذل بذلك الماضي مستحيل هذا - 00:28:50ضَ
نعم نعم منصفة الله عز وجل في مفعولاته جل وعلا هل يمكن ان يقال ان الله جل وعلا مع وجوده معطل عن الافعال عن الكلام عن صفاته عن الارادة هذا هو السبب هذا القدر المشترك الذي يجب اثباته - 00:29:14ضَ
بفضل الله عز وجل لا ما ننفي احنا نثبت في الماضي والمستقبل لكن نثبت في الماضي الممكن اما المستقبل الذي يتعارض مع وجوده واوليته المطلقة هذا اللي ما يمكن وليس البحث فيه - 00:29:47ضَ
لان ما في عاقل يبي يبحث عن شيء مستحيل البحث في الامور الممكنة ربي من الجن طب مسلا كلام الله عز وجل هو ما زال متكلما من فك عن صفة الكلام - 00:30:03ضَ
هذا معنى التسلسل في الماضي خدم انا ولا يزال خالقا وليس من صفة من من خلقه للمخلوقات استفاد صفة الخلق على ما سيأتي بكلام المؤلف. نعم هم اللي حملهم على نفيه في الماضي - 00:30:26ضَ
الاستحالة حتى حملهم على نفيه في المستقبل الاستحالة. ثم عرضت اسميها الاول والاخر. ما يمكن تقول اول وهو ما زال من من وجوده يخلق هذا المخلوق الذي خلق لاول مرة مقارن وسيأتي في الحديث - 00:30:49ضَ
كان الله ولا شيئا معه برواية غير بلا يتم قبله على ما سيأتي نعم قوله ليس منذ خلق الخلق استفاد اسم الخالق. ولا باحداثه البرية هذا اسم الباري قال الشارح رحمه الله ظاهر كلام الشيخ رحمه الله تعالى انه يمنع تسلسل الحوادث في الماضي - 00:31:07ضَ
ويأتي ويأتي كما اشرنا في السابق ان الشارع استروح واستظهر من كلامي هذا انه يمنع التسلسل الماضي لكن لا يلزم منه ذلك الاسم استفاده قبل ذلك مع وجوده جل وعلا. متصف بهذه الصفات - 00:31:43ضَ
ونحن نسميه بهذه الاسماء لانه اثبتها لنفسه لا لان هذه الصفة مقترنة بخلق او عدمه هو اثبت لنفسه اسم الخالق ونحن نثبت وليس من خلقه لهذا الخلق استفاد هذا الاسم - 00:32:05ضَ
انت الان ما تسمي صانع ولا كاتب الا اذا اتصف بهذه الصفة لشخص عاطل ما يفهم شي تقول هذا صانع ولا يمكن ان تقول لامي هذا كاتب هذا عالم ما يمكن ان يستكتسب الاسم - 00:32:24ضَ
الا من من الصفة التي اتصف بها تفيد هذا الاسم هذا بالنسبة للمخلوق لكن الله جل وعلا اثبت لنفسه هذه الاسماء ها موصوف فيها في الازل لكن ليس ما حنا ما ربطنا - 00:32:41ضَ
انه خلق السماوات والارض فسميناه خالق جل وعلا لانه سمى نفسه خالقا وانتهى الاشكال نعم ويأتي في كلامه ما يدل على انه لا يمنعه في المستقبل. وهو قوله والجنة والنار مخلوق - 00:32:56ضَ
قتان لا تفنيان ابدا ولا تبيدان. وهذا مذهب الجمهور كما تقدم. ولا شك في فساد لقول من منع من ذلك في الماضي والمستقبل. كما ذهب اليه الجهم واتباعه. وقال بفناء - 00:33:17ضَ
الجنة والنار لما يأتي من الادلة ان شاء الله تعالى واما قول من قال بجواز حوادث لا اول لها. من القائلين بها. اذا قلنا لا اول لها لا اول لها. يعني بلا بلا بداية - 00:33:37ضَ
انظروا في العبارة واما قول من قال بجواز حوادث لا اول لها هل هذا يمشي مع اثبات التسلسل في الماضي او تظهر معارضته لاسمه الاول الذي ليس قبله شيء يتعارض - 00:34:03ضَ
لكنه بيفظله على قول من قال بالمنع المطلق بمنع التسلسل الماضي والمستقبل نعم واما قول من قال بجواز حوادث لا اول لها من القائلين بحوادث لا اخر لها فاظهر في الصحة في اقرب الى الصحة - 00:34:32ضَ
من قول فاظهروه نعم يا شيخ. فاظهروا فاظهروا في الصحة من قول من فرق بينهما فانه سبحانه لم يزل حيا. والفعل من لوازم الحياة. فلم يزل فاعلا لما يريد كما وصف بذلك نفسه حيث يقول ذو العرش المجيد فعال لما يريد - 00:34:57ضَ
والاية تدل على امور احدها انه تعالى يفعل بارادته ومشيئته الثاني انه لم يزل كذلك. لانه ساق ذلك في معرض المدح والثناء على نفسه وان ذلك من كماله سبحانه. ولا يجوز ان يكون عادما لهذا الكمال في وقت من - 00:35:29ضَ
اوقات وقد قال تعالى افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون ولما كان من اوصاف كماله ونعوت جلاله لم يكن حادثا بعد ان لم يكن الثالث انه اذا اراد شيئا فعله فانما موصولة عامة. ان يفعلوا - 00:35:59ضَ
كل ما يريد ان يفعل. قل لا. سلام عليكم ان يفعلوا كل ما يريدوا ان يفعله. ما من صيغ العملاء من صيغ العموم يفعل كل شيء يريده جل وعلا نعم - 00:36:30ضَ
وهذا في ارادته المتعلقة بفعله. واما ارادته المتعلقة بفعل العبد. فتلك لها شأن آخر. فإن اراد فعل العبد ولم يرد من نفسه ان يعينه عليه ويجعله فاعل لم يوجد الفعل. نعم - 00:36:51ضَ
كالاوامر والنواهي بالنسبة للكفار والفساق العصاة يأمرهم الله جل وعلا بالايمان فلا يؤمنون يريد منهم ارادة شرعية ان يؤمنوا ولم يؤمنوا وطالبهم بذلك وكذلك الطاعات من المكلفين وبعضهم لا يفعل ذلك والله جل وعلا اراده شرعا - 00:37:15ضَ
لكنه لم يرده قدرا فلا ينافي فعال لما يريد نعم كونهن وقدر واحد نعم وان اراده حتى يريد من نفسه ان يجعله فاعلا وهذه هي النكتة التي خفيت على القدرية والجبرية. وخبطوا في مسألة القدر - 00:37:48ضَ
غفلتهم عنها وفرق بين ارادته ان يفعل العبد. وارادته ان يجعله فاعلا وسيأتي الكلام على مسألة القدر في موضعه ان شاء الله تعالى. الرابع ان فعله وارادته متلازمان. فما اراد ان يفعله فعله وما فعله فقد اراده. بخلاف - 00:38:18ضَ
المخلوق فانه يريد ما لا يفعل. وقد يفعل ما لا يريد. فما يريد ما لا يفعل يحب ان يكون له كذا او ان يفعل كذا لكن عجزه كسله وتأهيله لا يصل الى هذا الفعل - 00:38:48ضَ
لا يقدر فان يريد ما لا يفعل اما عجز او كسل وقد يفعل ما لا يريد في حال الاكراه في حال المجاملة في حال المداهمة قد يفعل الانسان شيء وهو لا يريده - 00:39:08ضَ
وهو كاره له نعم فما ثم فعال لما يريد الا الله وحده الخامس اثبات ايرادات متعددة بحسب الافعال. وان كل فعل له ارادة تخص هذا هو المعقول في الفطر. فشأنه سبحانه انه يريد على الدوام. ويفعل - 00:39:25ضَ
ما يريد السادس ان كل ما صح ان تتعلق به ارادته جاز فعله. فاذا اراد ان ينزل كل ليلة الى سماء الدنيا. وان يجيء يوم القيامة لفصل القضاء. وان يري عباده - 00:39:57ضَ
وان يتجلى لهم كيف شاء ويخاطبهم ويضحك اليهم وغير ذلك مما يريد سبحانه لم يمتنع عليه فعله. فانه تعالى فعال لما يريد انما تتوقف صحة ذلك على اخبار الصادق به. فاذا اخبر وجب التصديق وكذا - 00:40:20ضَ
لما يريد بهذا الاجمال يجب ان يكون عاما لكل ما يندرج تحت الارادة لكن التفصيل للمرادات لابد ان يرد به نص مثل ما ذكره المؤلف فاذا اراد ان ينزل كل ليلة الى سماء الدنيا - 00:40:50ضَ
وان يجيء يوم القيامة لفصل القضاء هذه امثلة وان يري عباده نفسه هذه الامثلة لا نثبتها الا بنص نعم فاذا اخبر وجب التصديق وكذلك محو ما يشاء واثبات ما يشاء. كل يوم - 00:41:17ضَ
ان هو في شأن سبحانه وتعالى والقول بان الحوادث لها اول. يلزم منه التعطيل قبل ذلك. وان الله سبحانه وتعالى لم يزل غير فاعل ثم صار فاعلا ولا يلزم من ذلك قدم العالم - 00:41:39ضَ
لان كل ما سوى الله تعالى محدث ممكن الوجود. موجود بايجاد الله تعالى ليس له من نفسه الا العدم والفقر والاحتيال والفقر والاحتياج وصف ذاتي لازم لكل ما سوى الله - 00:42:05ضَ
قال والله تعالى واجب الوجود لذاته. غني لذاته. والغنى وصف ذاتي لازم له سبحانه وتعالى وللناس قولان فيها هذا العالم هل هو مخلوق من مادة ام لا واختلفوا في اول هذا العالم ما هو - 00:42:31ضَ
وقد قال تعالى وهو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام وكان عرشه على الماء هذا يدل على ان العرش قابل السماوات والارض وقبل ما فيهن من المخلوقات والخلاف بين اهل العلم - 00:43:00ضَ
العرش والقلم اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب الهذه الاولية اولية مطلقة بحيث تكون متقدمة على خلق العرش او انها اولية مقيدة بوصف وهو القول قال له اكتب - 00:43:28ضَ
او اولية نسبية بما بعد العرش والناس مختلفون بالقلم الذي كتب به القضاء من الديان هل كان قبل العرش او هو بعده قولان عند ابي العلا الهمداني والحق ان العرش قبله - 00:43:58ضَ
لانه وقت الكتابة كان ذا اركان وكتابة القلم الشريف تعقبت ايجاده من غير فصل زمان الكتابة بعد وجود القلم لكن من غير فاصل اول ما خلق الله القلم قال له اكتب مباشرة - 00:44:24ضَ
وهذا هو معنى الحديث منفكا عن خلق العرش نعم وروى البخاري وغيره عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال اهل اليمن لرسول الله صلى الله عليه وسلم جئنا لنتفقى في الدين ولنسألك عن اول هذا الامر فقال كان الله - 00:44:45ضَ
ولم يكن شيء قبله. وفي رواية ولم يكن شيء معه. وفي رواية غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء. وخلق السماوات والارض. وفي ثم خلق السماوات والارض - 00:45:12ضَ
وقوله كتب في الذكر يعني اللوح المحفوظ كما قال تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر سمى ما يكتب في الذكر ذكرا كما يسمى ما يكتب في الكتاب كتابا - 00:45:37ضَ
والناس في هذا الحديث على قولين منهم من قال ان المقصود اخباره بان الله كان موجودا ولم يزل كذلك دائما. ثم ابتدأ احداث جميع الحوادث. فجنسها واعيادها مسبوقة بالعدم وان جنس الزمان حادث لا في زمان - 00:45:59ضَ
وان الله صار فاعلا بعد ان لم يكن يفعل شيئا من الازل. الى حين ابتداء الفعل ولا ما كان الفعل ممكنا والقول الثاني المراد اخباره عن مبدأ خلق هذا العالم المشهود الذي خلقه - 00:46:27ضَ
الله في ستة ايام ثم استوى على العرش كما اخبر القرآن بذلك في غير موضع وفي صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال - 00:46:50ضَ
قدر الله تعالى مقادير الخلق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء فاخبر صلى الله عليه وسلم ان تقدير هذا العالم المخلوق بستة ايام كان قبل خلق - 00:47:11ضَ
بخمسين الف سنة وان عرش الرب تعالى كان حينئذ على الماء دليل صحة هذا القول الثاني من وجوه احدها ان قول اهل اليمن جئنا لنسألك عن اول هذا الامر وهو اشارة الى - 00:47:35ضَ
احاضر مشهود موجود والامر هنا بمعنى المأمور. اي الذي كونه الله بامره وقد اجابهم النبي صلى الله عليه وسلم عن بدء هذا العالم الموجود. لا عن جنس المخلوقات لانهم لم تكون لشيء مشاهد - 00:47:58ضَ
محسوس تكون لشيء مشاهد محسوس يمكن ان يشار اليه هذا العالم اما ما لا يمكن الاشارة اليه فليس داخل في سؤالهم نعم وقد اجاب النبي صلى الله عليه وسلم عن بدء هذا العالم الموجود لا عن جنس المخلوقات. لانهم لم يسألوا - 00:48:24ضَ
عنه. وقد اخبرهم عن خلق السماوات والارض حال كون عرشه على الماء لم يخبرهم عن خلق العرش وهو مخلوق قبل خلق السماوات والارض وايضا فانه قال كان الله ولم يكن شيء قبله. وقد روي معه وروي غيره - 00:48:54ضَ
يسأل سائل عن شيء ويجاب بما يناسبه جئنا لنسألك عن اول هذا الامر معروف ان العرش قبل السماوات والارض ومما امروا به التفكر في خلق السماوات والارض بل امروا ان يتفكروا في العرش - 00:49:23ضَ
لانهم لا يمكن ان يتفكرون ما ما يرونه اللهم الا من حيث ما ثبت من وصفه وما ثبت من الوصف لا يمكن الاشارة اليه ما يمكن ان تشير الى شيء سمعت عنه - 00:49:51ضَ
بقول الثقة وانه موجود وتجزم بانه موجود وتعتقد وجوده لكن ما تشير اليه. ان الاشارة الى الموجود وهم مأمورون بالتفكر السماوات والارض ان في خلق السماوات والارض لايات فاخبرهم عما يهمهم - 00:50:06ضَ
ويمكنهم الوصول اليه والنظر اليه والتفكر فيه نعم والمجلس كان واحدا. فعلم انه قال احد الالفاظ والاخران روي بالمعنى يقال تعددت الرواية تعددت الرواية بهذه الالفاظ حديث واحد ومخرجه واحد - 00:50:27ضَ
فلا بد ان يكون قال لفظا واحدا والالفاظ الاخرى نقلها الرواة بالمعنى بالمعنى نعم ولفظ القبل ثبت عنه في غير هذا الحديث. ففي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه لا بد من - 00:50:52ضَ
بين الالفاظ لان اهل العلم ينقسمون الى قسمين في مثل هذا اذا صحت صح الاسناد بلفظ وصح ايضا بالفاظ اخرى الظرف لا يحتمل التعدد فلا بد من اثبات واحد والاجابة عن البقية ان كانت تندرج ولا تدخل ما في اشكال. لكن اذا كانت متباينة - 00:51:14ضَ
لابد ان يثبت الاقوى ويحكم على ما عداه بالوهم ولو كان راويه ثقة ومن اهل العلم من مسلكه عدم المسارعة في توهيم الثقات فيحكم على الحديث بالتعدد لانه قيل اكثر من مرة - 00:51:47ضَ
صلاة الكسوف جاء في وصفها في الصحيحين وغيرهما انها ركعتان في كل ركعة ركوعا هذا في المتفق عليه في صحيح مسلم ثلاث ركوعات واربعة ركوعات وسنة ابي داوود خمسة في صحيح مسلم ما نقول ان كل الالفاظ صحيحة - 00:52:16ضَ
الصور صحيحة كما نقول ذلك بصور صلاة الخوف من لازم قولنا ان الصور كلها صحيحة ان تكون القصة تعددت والنبي عليه الصلاة والسلام صلى الكزوم اكثر من مرة وقيل بهذا صيانة للصحيح - 00:52:37ضَ
ومحافظة على الثقات من الرواة من تعريضهم للتوهيم هذا له من ينصره لكن هناك من يقول وبقوة وبكل جرأة ان يقول اللفظ الاقوى هو المحفوظ والبقية شواذ ولهذا نظائر كثيرة - 00:53:01ضَ
هل نقول معه وقبله كلها ثابتة ها المقصود ان اللي ثبت هنا قبله شوف شوف قال هنا كان الله ولم يكن شيئا قبله وقد روي معه. وروي غيره قال قال ابن تيمية رحمه الله عن هذه الرواية بعد ذكر رواية قبله وغيره وفي رواية لغيره صحيحة - 00:53:26ضَ
كان الله ولم يكن شيء معه وكان عرشه على الماء وفي رواية لغير البخاري اي مجموع الفتاوى بينه وبين ابو حجر والعيني نعم ثم بعد ذلك قال اللهم اللي يدعم رواية - 00:54:15ضَ
قبله اللهم انت الاول وليس قبلك شيء واللفظان الاخران لم يثبت واحد منهما في موضع اخر. يعني ما ثبت الا في هذا الموظع ما فيه ما يشهد لهما من الادلة الاخرى. هذا مقتضى كلام الشارح - 00:54:36ضَ
نعم ولفظ القبل ثبت عنه في غير هذا الحديث. ففي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول في دعائه اللهم انت الاول فليس قبلك - 00:54:54ضَ
الحديث واللفظان الاخران لم يثبت واحد منهما في موضع اخر. في غير هذا حديث كأن الشيخ يثبت اللفظين في هذي في هذا الحديث لكن لا يوجد ما يشهد لهما فيكون الاول ارجح - 00:55:16ضَ
والشيخ رحمه الله عرف الجرأة في مثل هذا قال في صلاة الكسوف لم تحصل الا مرة واحدة وابراهيم ابن النبي عليه الصلاة والسلام ما مات الا مرة واحدة طب الروايات في صحيح مسلم - 00:55:36ضَ
شيخ الاسلام يرى هذا الرأي وغيره قد لا يجرؤ اللواء اهم رواة ثقات والرواية في الصحيح يحكم عليها بالوهم عندنا كون السند فيه مطعن فيضعف الخبر من اجله هذا شيء - 00:55:57ضَ
وهذا لا يوجد في الصحيحين هذا اللي يصان عنه الصحيح كون السند صحيح الى من نقل عنه واثبات الوهم الى من نقل عنه. والسند صحيح على شرط المؤلف مثل ما جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس ان النبي عليه الصلاة والسلام تزوج ميمونة وهو محرم - 00:56:24ضَ
البخاري هذا نقول الخبر ضعيف على شرط البخاري لكن نقول وهم ابن عباس صغير ابن عباس في وقته وميمونة نفسها تقول حلال. ابو رافع السفير بينهما يقول حلال او ولا يدعى العصمة لاي شخص كائنا من كان غير النبي عليه الصلاة والسلام - 00:56:47ضَ
قد يهمهم للصحابة ليسوا بمعصومين وان كانوا اوثق الناس واثبت الناس واعدل الناس نعم ان يمكن التوفيق بينها ابلغ معهما فيه فيه اختلاف نعم كمل ولهذا كان كثير من اهل الحديث انما يرويه بلفظ القبل. كالحميدي والبغوي وابن الاثير - 00:57:15ضَ
واذا كان كذلك لم يكن والبغوي وابن الاثير الحميدي هل المراد به شيخ البخاري صاحب المسند او صاحب الجمع بين الصحيحين عندكم المحقق ترجم لصاحب المسند شيخ البخاري. نعم اه - 00:58:05ضَ
او صاحب الجمع بين الصحيحين محمد ابن ابن ابي نصر فتوح الحميدي صاحب الجمل لانه قرنه باصحاب الجمع الاخرين البغوي بشرح السنة ينقل عن الصحيحين وابن الاثير جمع بين الصحيحين وغيرهما - 00:58:41ضَ
ها فالمراد صاحب الجمع للصحيحين لانه يريد ان يثبت ان هذه اللفظة اقتصر عليها من اعتنى بالصحيحين وهنا فائدة وهي انه اذا وجد اختلاف في روايات البخاري رواياته ممن رواه بعده - 00:59:07ضَ
في رواية ابي ذر وفي رواية فلان رواية ابن عساكر قال بعد السلام لا اله الا الله وحده لا شريك له ثلاث مرات. في رواية ابي ذر مرة واحدة ايهما ارجح - 00:59:33ضَ
من خلال هؤلاء الرواة ما تقدر ترجح الا اذا كان الراوي موصوف بعدم الحفظ مثل من خلال لكن العلماء الذين رووا الحديث من طريق البخاري. هؤلاء الذين يرجح في كلامه - 00:59:52ضَ
البيعقي روى الحديث من طريق البخاري وقال مرة واحدة اذا ارجح الروايات الحميدي في الجمع بين الصحيحين كما هنا روى قبله. قبله الا ابن الاثير في جامع الاصول روى الحديث ونسبه للبخاري بلفظ قبله - 01:00:10ضَ
وقل مثل هذا فيه اه البغوي في شرح السنة فكلام الائمة هو اللي يرجح بين الاختلاف في مثل هذه الامور نعم واذا كان كذلك لم يكن في هذا اللفظ تعرض لابتداء الحوادث. ولا لاول مخلوق - 01:00:30ضَ
وايضا فانه قال كان الله ولم يكن شيء قبله او معه او غيره. وكان على الماء وكتب في الذكر كل شيء. فاخبر عن هذه الثلاثة بالواو. وخلق السماوات والارض روي بالواو وبثم. فظهر ان مقصوده اخباره اياهم ببدء - 01:00:56ضَ
خلق السماوات والارض ببدء. احسن الله اليك فظهر ان مقصوده اخباره اياهم ببدء خلق السماوات والارض وما بينهما وهي المخلوقات التي خلقت في ستة ايام. لابتداء خلق ما خلقه الله قبل ذلك - 01:01:26ضَ
وذكر السماوات والارض بما يدل على خلقهما. وذكر ما قبلهما بما يدل على ووجوده ولم يتعرض لابتداء خلقه له وايضا فانه اذا كان الحديث قد ورد بهذا وهذا فلا يجزم باحدهما - 01:01:51ضَ
الا بدليل فاذا رجح احدهما رجحا. احسن الله اليك بان الرسول اراد المعنى الاخر فهو مخطئ قطعا ملنا الى الترجيح وقلنا بان الثابت هو الراجح والمرجوح يحكم عليه بالشذوذ او بالوهم - 01:02:18ضَ
ما نحتاج الى ان نتكلف المعنى الاخر فما معنى الا معنى واحد لا يعارضه شيء ثاني يكون وجوده مثل عدمه الا اننا بقدر الامكان اذا اردنا ان نرد اللفظ الذي حكمنا عليه بالوهم ونحفظ - 01:02:47ضَ
ونصون الراوي الثقة من ان يكون واهما ونرده في المعنى الى الاخر تعين مثل هذا اولى من الحكم بتوهم الراوي الثقة نعم فمن جزم بان الرسول اراد المعنى الاخر فهو مخطئ قطعا. ولم يأت في الكتاب ولا في السنة ما - 01:03:04ضَ
يدل على المعنى الآخر. فلا يجوز اثباته بما يظن انه معنى الحديث. ولم يرد كان الله ولا شيء معه مجردا. وانما ورد على السياق المذكور فلا يظن ان الاخبار بتعطيل الرب تعالى دائما عن الفعل حتى خلق السماوات والارض - 01:03:29ضَ
وايضا فقوله صلى الله عليه وسلم كان الله ولم يكن شيء قبله او معه او غيره وكان عرشه على الماء. لا يصح ان يكون المعنى انه تعالى موجود وحده لا مخلوق معه اصلا. لان قوله وكان عرشه على الماء. لان كان تدل على - 01:03:59ضَ
قبل هذا الظرف الذي تحدث عنه كان يعني في الماضي عرشه على الماء وهو مخلوق نعم نعم الما يلزم ما يلزم نعم لان قوله وكان عرشه على الماء يرد ذلك. فان هذه الجملة وهي وكان عرشه - 01:04:29ضَ
وعلى الماء اما حالية او معطوفة. وعلى كلا التقديرين فهو مخلوق موجود في ذلك الوقت فعلم ان المراد ولم يكن شيء من هذا العالم المشهود اللهم صلي وسلم - 01:05:05ضَ