سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.

سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(032)_6 -2-1435 | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .

عبدالكريم الخضير

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ان يستوي الذين يعلمون الذين ما لا يعلم بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم - 00:00:00ضَ

سلسلة بعنوان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:40ضَ

سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا واجزه عنا خير الجزاء برحمتك يا ارحم الراحمين. قال - 00:01:09ضَ

امام ابن ابي العز رحمه الله تعالى ثم ان الناس في الشفاعة على ثلاثة اقوال. فالمشركون والنصارى والمبتدعون من الغلاة في المشايخ وغيرهم يجعلون شفاعة من يعظمونه عند الله كالشفاعة المعروفة في الدنيا - 00:01:30ضَ

والمعتزلة والخوارج انكروا شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم. وغيره في اهل هذان طرفان طرف بالغ وغال في الاثبات وطرف بالغ في النفي فالمشركون من النصارى وغيرهم من المبتدعة الذي فيهم شوب شرك - 00:01:57ضَ

اثبتوها لمشايخهم. المشركون اثبتوها لمعبوداتهم والغلاة اثبتوها لشيوخهم احياء كانوا او امواتا والمعتزلة على الظد من ذلك نفوا شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام باهل الكبائر لانهم يرون ان الكبائر اهل الكبائر خالدون مخلدون في النار نسأل الله العافية - 00:02:25ضَ

وان لم يحكموا عليهم بالكفر خلافا الخوارج والخوارج مثلهم نفوا شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام في اهل الكبائر واما اهل السنة واما اهل السنة والجماعة فيقرون بشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم في اهل الكبائر - 00:02:56ضَ

وشفاعة غيره لكن لا يشفع احد حتى يأذن الله له ويحد له حدا. كما في الحديث الصحيح من توافر الشرطين المعروفين المنصوص عليهما في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام - 00:03:19ضَ

لابد من اذنه الشافع ورضاه عن المشفوع له نعم كما في الحديث الصحيح حديث الشفاعة انهم يأتون ادم ثم نوحا ثم ابراهيم ثم موسى ثم وعيسى فيقول لهم عيسى عليه السلام اذهبوا الى محمد فانه عبد غفر الله له ما - 00:03:41ضَ

تقدم من ذنبه وما تأخر. فيأتوني فأذهب فاذا رأيت ربي خررت له ساجدا فاحمد ربي بمحامد يفتحها علي. لا احسنها الان فيقول اي ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع. فاقول ربي امتي فيحدني - 00:04:09ضَ

فادخلهم الجنة. ثم انطلقوا فاسجد فيحد لي حدا ذكر هذا ثلاث مرات واما الاستشفاء فلم يشفع النبي عليه الصلاة والسلام وهو اشرف الخلق واكملهم واشرفهم الا بعد ان اذن الله له جل وعلا - 00:04:39ضَ

نعم ابن الادم ام وقف امة محمد الان يبدأ بامته الشفاعة العظمى شفاعته الموقف للناس كلهم للفصل بينهم كما تقدم نعم واما الاستشفاع بالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره في الدنيا الى الله تعالى في الدعاء. ففي - 00:05:04ضَ

تفصيل فان الداعي تارة يقول بحق نبيك او بحق فلان يقسم على الله احد من مخلوقاته فهذا محذور من وجهين احدهما انه اقسم بغير اه والثاني اعتقاده ان لا ان لاحد على الله حقا ولا يجوز - 00:05:30ضَ

الف بغير الله وليس لاحد على الله حق الا ما احقه على نفسه. كقوله تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين. وكذلك ما ثبت في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه وهو رديفه يا معاذ اتدري ما - 00:06:00ضَ

حق الله على عباده قال قلت الله ورسوله اعلم. قال حقه عليهم ان اعبدوه ولا يشركوا به شيئا. اتدري ما حق العباد على الله اذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله اعلم. قال حقهم عليه الا يعذبهم - 00:06:30ضَ

فهذا حق وجب بكلماته التامة ووعده الصادق لا ان العبد نفسه يستحق على الله شيئا كما يكون للمخلوق على المخلوق. فان الله هو المعتزلة الذين يرون انه يجب على الله جل وعلا - 00:06:59ضَ

ما يستحقه العبد بوعده ويجب على الله جل وعلا رعاية الاصلح لعباده تعالى الله عما يقولون فان الله هو المنعم على العباد بكل خير. وحقهم الواجب بوعده هو الا يعذب - 00:07:24ضَ

وترك تعذيبهم معنى لا يصلح ان يقسم به. ولا ان يسأل بسببه توسل به لان السبب هو ما نصبه الله سببا. اما ان يكون سبب شرعي جاءت النصوص بالدلالة على جعله سببا - 00:07:47ضَ

شرعيا امتلت عليه النصوص او يكون سبب عادي يعني يثبت بالتجربة وكل هذا لم يوجد فيما ادعوه سببا من الحق على الله جل وعلا الذي ذكروه نعم وكذلك الحديث الذي في المسند من حديث ابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. في - 00:08:14ضَ

قول الماشي الى الصلاة اسألك بحق ممشاي هذا وبحق السائلين عليك فهذا حق السائلين هو اوجبه على نفسه فهو الذي احق للسائلين ان يجيبهم وللعابدين ان يثيبهم. هذا لو صح الخبر لكن الخبر ضعيف - 00:08:42ضَ

وفيه اكثر من علة ولقد احسن القائل ما للعباد عليه حق واجب. كلا ولا سعي لديه ضائع ان عذبوا فبعدله او نعموا فبفضله وهو الكريم الواسع فان قيل فاي فرق بين قول الداعي بحق السائلين عليك وبين قوله بحق نبيك - 00:09:09ضَ

او نحو ذلك. ذكر الحديث الظعيف ولم يتعقبه بشيء ثم رتب عليه وفرع عليه. واذا كان الاصل لم يثبت فالفرع من باب اولى نعم فالجواب ان معنى قوله بحق السائلين عليك انك وعدت السائلين بالاجابة وانا من جملة - 00:09:43ضَ

السائلين فاجب دعائي بخلاف قوله بحق فلان فان فلانا وان كان له حق على الله بوعده الصادق. فلا مناسبة بين ذلك وبين اجابة دعاء هذا السائل فكأنه يقول لكون فلان من عبادك الصالحين اجب دعائي - 00:10:12ضَ

واي مناسبة في هذا واي ملازمة وانما هذا من الاعتداء في الدعاء. وقد قال تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفي انه لا يحب المعتدين وهذا ونحو وهذا ونحوه نعم. نعم. من الادعية المبتدعة. عندنا بدونها - 00:10:41ضَ

ونحوه وهذا ونحوه من الادعية المبتدعة. ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة ولا عن التابعين ولا عن احد من الائمة رضي الله عنهم. وانما يوجد مثل هذا - 00:11:14ضَ

في الحروز والهياكل التي يكتبها الجهال والطرقية. وكل طائفة من طوائف في البدع من المتصوفة لهم اوراد ولهم حروز ولهم احزاب يواظبون على قراءتها صباحا ومساء بل في كل وقت - 00:11:36ضَ

ويلازمونها اكثر من ملازمتهم لكتاب الله جل وعلا وبعضهم يدعي ان قراءتها افضل من قراءة القرآن والتيجان في جواهر المعاني ذكر ذكرا من الاذكار فقال قراءة هذا الذكر افضل من سبعين ختمة - 00:12:00ضَ

نسأل الله العافية فهم يبتدعون ادعية واذكار ويرتبون عليها الاجور العظيمة والله المستعان ظلمات بعضها فوق بعض وتجدون بايديهم من الاوراد والاذكار ما يلازمونها يجلبونها لبلاد الحرمين وتجد كثير من الاتراك وغيرهم - 00:12:22ضَ

تجد معهم في الصلوات على النبي عليه الصلاة والسلام دلائل الخيرات دلائل الخيرات يقرؤونه اكثر مما يقرؤون القرآن ورأيت من طباعاته بعض الطباعات التي لم يطبع المصحف مثلها مذهب وعلى ورق من افخر انواع الورق - 00:12:48ضَ

وبين كل جملتين دائرة مذهبه فيها رقم كالمصحف تماما ويبالغ في اقيامها مبالغة عظيمة لانها لها شأن عندهم وكان ائمة الدعوة يمرون باحراقه لا لانه مشتمل على الصلوات على النبي عليه الصلاة والسلام لا - 00:13:11ضَ

بل لانه مشتمل على صلوات مبتدعة واذكار مخترعة وفيه توسلات لا يقرها شرع ولا عقل ولذلك امروا باحراقه واما الان فاتسع الخرق على الراقي كان الموجود نسخة او نسختان اذا اتلفت خلاص انتهى - 00:13:36ضَ

لكن الان الطبع بمئات الالوف والله المستعان ولذلك يقول المؤلف وانما يوجد مثل هذا في الحروز والهياكل التي يكتبها الجهال الطرقية لهم حزب فلان حرص فلان هي موجودة بايديهم ويرتبون عليها الاجور العظيمة - 00:14:00ضَ

والله المستعان ويتركون افضل الكلام. ما الذي الحرف بعشر حسنات والختمة بثلاثة ملايين حسنة لكن اذا قال كبارهم ورؤوسهم ان قراءة هذا الحرز الصغير يعادل سبعين خاتمة وافضل من سبعين خاتمة - 00:14:25ضَ

الجاهل شميت العامي الذي لا يفرق بين الصحيح والظعيف ماذا يصنع المسكين ولذلك يتبعهم ويصدقهم فئة من الناس والله المستعان نعم. والدعاء من افضل العبادات والعبادات مبناها على السنة والاتباع. لا على الهوى - 00:14:47ضَ

ووالابتداع وان كان مراده الاقسام على الله بحق فلان. فذلك محذور ايضا. لان الاقسام بالمخلوق على المخلوق لا يجوز. فكيف على الخالق وقد قال صلى الله عليه وسلم من بالمخلوق شرك - 00:15:11ضَ

من حلف بغير الله فقد اشرك فالاقسام بالمخلوق على مخلوق مثله لا يجوز. فكيف بالاقسام بالمخلوق على الخالق قال الله جل وعلا جاء في الحديث من من عباده من لو اقسم على الله الابره او من عباد الله من لو اقسم على الله لابره. فهؤلاء صفتهم - 00:15:36ضَ

انهم اهل التقوى من الناس اولياء الله الذين لا يرد طلبهم وليس جميع الناس اذا اقسم على الله باسمه او صفة من صفاته لا بمخلوق فان من عباد الله من لا من اقسم على الله لابره - 00:16:00ضَ

نعم فكيف يقسم بشرك بمخلوق يحلف به على امر يلزم به ربه جل وعلا. تعالى الله عن ذلك نعم وقد قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد اشرك - 00:16:24ضَ

ولهذا قال ابو حنيفة وصاحباه رضي الله عنهم يكره ان يقول الداعي اسألك بحق او بحق انبيائك ورسلك وبحق البيت الحرام والمشعر الحرام ونحو ذلك حتى كره ابو حنيفة ومحمد رضي الله عنهما ان يقول الرجل اللهم اني اسألك - 00:16:46ضَ

بمعقد العز من عرشك ولم يكره ابو يوسف رحمه الله. لما بلغه الاثر وفيه ولكنه اثر منكر وعده ابن الجوزي من الموظوعات واورده في موضوعاته نعم وتارة يقول بجاه فلان عندك او يقول نتوسل اليك بانبيائك ورسلك - 00:17:16ضَ

اوليائك ومراده. لان فلانا عندك ذو وجاهة وشرف ومنزلة فاجب دعائنا وهذا ايضا محظور. فانه لو كان هذا هو التوسل الذي كان الصحابة احسن الله اليك. فانه لو كان هذا هو التوسل الذي كان الصحابة يفعلونه في حياة النبي. هذا اسم كان - 00:17:46ضَ

وهو ظمير فصل لا محل له من الاعراب والتوسل والخبر كامل كنت انت الرقيب عليهم نعم فانه لو كان هذا هو التوسل الذي كان الصحابة يفعلونه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:18:15ضَ

الوه بعد موته. وانما كانوا يتوسلون في حياته بدعائه. يطلبون منه ان وهم يؤمنون على دعائه. كما في الاستسقاء وغيره. فلما مات صلى الله وعليه وسلم قال عمر رضي الله عنه لما خرجوا يستسقون اللهم انا كنا - 00:18:36ضَ

اذا اجدبنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا. وانا نتوسل اليك بعم نبينا يعني بدعائه نعم معناه بدعائه هو ربه وشفاعتي وشفاعته وسؤاله ليس المراد انا نقسم عليك به او نسألك بجاهه - 00:19:06ضَ

اذ لو كان ذلك مرادا لكان جاه النبي صلى الله عليه وسلم اعظم واعظم من اي العباس ويستوي في ذلك بعد موته كما هو في حياته. جاه النبي عليه الصلاة والسلام لم يتغير بعد موته - 00:19:36ضَ

فيستمر الاستشفاء والاستسقاء بجاهه لو كان المراد بذلك بالجاهل لكن لما مات الجاه بقي وبقي الدعاء وهو الذي يستشفع به ويستسقى به نعم نسخ جوة ربانية المهم بدعائه بدعائه ربه هو زائدا - 00:19:56ضَ

موزع ربه مفعول للمصدر نعم وتارة يقول باتباعي لرسولك ومحبتي له وايماني به وبسائر انبيائك ورسلك وتصديقي لهم. ونحو ذلك. فهذا من احسن ما يكون من الدعاء والتوسل اشفاع نعم التوسل بالاعمال الصالحة - 00:20:24ضَ

توسل العبد باعماله الصالحة كما جاء في حديث الثلاثة الذين اووه الى الغار نزلت صخرة صخرة فاطبقت عليهم الغار فتوسل كل واحد منهم بافضل اعماله بما قارنه الاخلاص منها ففرج عنه - 00:20:57ضَ

نعم. فلفظ التوسل بالشخص والتوجه به فيه اجمال. غلط بسببه من لم يفهم معناه فان اريد به التسبب به لكونه داعيا وشافعا. وهذا في حياته يكون. او لكون الداعي محبا له مطيعا لامره مقتديا به. وذلك اهل للمحبة - 00:21:17ضَ

والاقتداء فيكون التوسل اما بدعاء الوسيلة وشفاعته. واما بمحبة السائل واتباعه ويراد به الاقسام به والتوسل بذاته. فهذا الثاني هو الذي كرهوه ونهوا عنه وكذلك السؤال بالشيء قد يراد به التسبب به. لكونه سببا في حصول المطلوب - 00:21:47ضَ

وقد يراد به الاقسام به ومن الاول. حديث الثلاثة الذين اووا الى الغار. وهو حديث مشهور في الصحيحين وغيرهما فان الصخرة انطبقت عليهم فتوسلوا الى الله بذكر اعمالهم الصالحة الخالصة - 00:22:20ضَ

وكل واحد منهم يقول فان كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون فهؤلاء دعوا الله بصالح الاعمال. لان الاعمال الصالحة هي اعظم ما ما يتوسل به العبد - 00:22:44ضَ

من الله ويتوجه به اليه ويسأله به لانه وعدان يستجيب للذين امنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله فالحاصل ان الشفاعة عند الله ليست كالشفاعة عند ما دل عليه الدليل من التوسل - 00:23:09ضَ

نقول به وما لم يدل عليه دليل من كتاب الله ولا سنة نبيه عليه الصلاة والسلام وهو امر محدث مخترع مبتدع مما دل عليه الدليل التوسل بدعاء العبد الصالح كما توسلوا بدعاء النبي عليه الصلاة والسلام بدعاء العباس - 00:23:36ضَ

توسل معاوية واستسقى بدعاء يزيد ابن الاسود فسقوا مثل هذا النوع له اصل وله دليل ومشروع التوسل مشروع وكذلك التوسل بالاعمال الصالحة كما في حديث الثلاثة الذين اوووا الى الغار - 00:23:56ضَ

ممكن كيف يتوسل بعمله الصالح يجرب مثل ما لو الاصم ويغلب على ظنه انه اخلص فيه جربها وتكون ثقته بالله وامله بربه اعظم من آآ خوفهم من ذنبه في هذه الحال؟ نعم - 00:24:15ضَ

بدعائه بيدق ايه ايه يتوسل به يعني باتباعه بعملك انت اتباعه حملك انت هذا من عملك الصالح فيكون من النوع الثاني نعم فالحاصل ان الشفاعة عند الله ليست كالشفاعة عند البشر - 00:24:40ضَ

فان الشفيع عند البشر كما انه شافع للطالب شفعه في الطلب بمعنى انه صار به شفعا فيه بعد ان كان وترا. بعد ان كان الطالب واحد صار الطالب اثنين الشافع والمشفوع له - 00:25:03ضَ

وضم صوته الى صوته فشفعه بمعنى انه اخرجه من الوتر الى الشفع نعم فهو ايضا قد شفع المشفوع اليه فبشفاعته صار فاعلا للمطلوب. نعم ينضم عمله واثره الى المشفوع عنده - 00:25:25ضَ

فاثر في المشفوع عنده ولولا هذه الشفاعة لولا هذه الشفاعة والعلم عند الله جل وعلا ما بذل المشروع له ما طلبه صاحب الطلب يعني اذا كان لشخص حاجة عند شخص - 00:25:48ضَ

ثم استشفع بشخص ليشفع له عنده التأثير هل يستقل به المشفوع اليه او بانضمام صوت الشافع وكما انه انضم الى المشفوع له فصار شفعا المشفوع له انضم ايضا الى المشفوع اليه في التأثير. فصار له اثر في انجاز هذا العمل - 00:26:06ضَ

وهذا لا يمكن ان يكون عند الله جل وعلا نعم فبشفاعته صار فاعلا للمطلوب. فقد شفع الطالب والمطلوب منه. والله تعالى وتر لا يشفعه احد فلا يشفع عنده احد الا باذنه. فالامر كله اليه - 00:26:34ضَ

فلا شريك له بوجه فسيد الشفعاء يوم القيامة اذا سجد وحمد الله تعالى قال فقال له الله ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعط واشفع تشفع فيحد له حدا فيدخلهم الجنة. فالامر كله لله. كما قال تعالى - 00:26:58ضَ

قل ان الامر كله لله وقال تعالى ليس لك من الامر شيء وقال تعالى الا له الخلق والامر فاذا كان لا يشفع عنده احد الا باذنه لمن شاء ولكن يكرم الشفيع بقبول شفاعته. كما قال صلى الله عليه وسلم اشفعوا تؤجروا - 00:27:27ضَ

ويقضي الله على لسان نبيه ما يشاء وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بني عبد مناف لا املك لكم من الله من شيء يا صفية عمة رسول الله لا املك لك من الله من شيء - 00:27:59ضَ

يا عباس عم رسول الله لا املك لك من الله من شيء وفي الصحيح ايضا كان هؤلاء اقرب الناس اليه. لا يستطيع نفعهم بشيء لم يكتبه الله ولا يأذن به الله - 00:28:24ضَ

فكيف بالبعيد؟ على كل حال منزلة الرسول عليه الصلاة والسلام محفوظة ومعروفة فظله على سائر الخلق مقرر ومقطوع به وجاءت به الادلة القطعية من الكتاب والسنة لكن يبقى انه عبد - 00:28:43ضَ

لا يعبد ورسول لا يكذب عليه الصلاة والسلام سلام عليكم قيل لانه يشفع اليه في امور دنيا اشفوا عند يعني اشفعوا عندي يعني اشفعوا تؤجروا يعني اذا كان لاحد طلب عندي ولا يستطيع الوصول الي اشفعوا له من كبر - 00:29:01ضَ

الصحابة مثلا فيعطيه النبي عليه الصلاة والسلام ما قضاه الله على يده وعلى لسانه نعم وفي الصحيح ايضا لا الفين احدكم يأتي يوم القيامة على رقبتي بعير له رغى. او شاة لها يعار - 00:29:27ضَ

او رقاع تخفق فيقول اغثني اغثني فاقول قد ابلغتك. لا املك لك من الله شيء فاذا كان سيد الخلق وافضل الشفعاء يقول لاخص الناس به لا املك لكم من الله من - 00:29:48ضَ

ايه؟ فما الظن بغيره واذا دعاه الداعي وشفع عنده الشفيع. فسمع الدعاء وقبل الشفاعة. لم يكن هذا هو والمؤثر فيه كما يؤثر المخلوق في المخلوق فانه سبحانه وتعالى هو الذي جعل هذا يدعو ويشفع وهو الخالق لافعال العباد - 00:30:10ضَ

فهو الذي وفق العبد للتوبة ثم قبلها وهو الذي وفقه للعمل ثم اثابه وهو الذي وفقه للدعاء ثم اجابه وهذا مستقيم على اصول اهل السنة المؤمنين بالقدر وان الله خالق كل شيء. اللهم صلي على محمد - 00:30:39ضَ

اللهم صلي وسلم وبارك - 00:31:09ضَ