سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.

سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(056) 20-4-1436 | معالي الشيخ د. عبدالكريم الخضير

عبدالكريم الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا - 00:00:00ضَ

وان جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة قال الشارح رحمه الله تعالى قال الله قال تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا - 00:00:32ضَ

واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الامير فقد اطاعني. ومن يعصي الامير فقد عصاني - 00:01:02ضَ

وعن ابي ذر رضي الله عنه قال ان خليلي اوصاني ان اسمع واطيع وان كان عبدا حبشيا مجدع الاطراف وعند البخاري ولون حبشي كأن رأسه زبيبة وفي الصحيحين ايضا على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وكره - 00:01:25ضَ

الا ان يؤمر بمعصية. فان امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة وعن حذيفة رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين بسم الله - 00:01:51ضَ

اما بعد فيقول الطحاوي رحمه الله تعالى ولا نرى الخروج ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا الذين ثبتت لهم البيعة الشرعية على الكتاب والسنة وعلى السمع والطاعة كما جاء في حديث عبادة - 00:02:11ضَ

بالمنشط والمكره والعسر واليسر لا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا هذا من فرائض الدين وواجباته المصالح المترتبة عليه لا تحتاج الى دليل عقلي ولا نقلي والواقع واقع الناس في قديم الزمان وحديثهم - 00:02:41ضَ

انهم لا يصلحون فوظى لا ائمة لهم ولا ولاة كان الامر كما في الجاهلية يأكل بعضهم بعضا وهكذا اذا اختل الامر وضاع الامن ولم يكون هناك رأس يطاع فان الناس يأكلوا بعضهم بعضا ويعتدي بعضهم على بعض - 00:03:16ضَ

ويستحل بعضهم اموال بعض ودماءهم واعراضهم وشواهد الاحوال في من حولنا ظاهرة اضافة الى ما جاءت به الادلة القطعية من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بعض الناس اذا كانت الادلة - 00:03:39ضَ

اه اذا كانت الادلة مجردة قد لا تحرك فيه ساكن من عموم الناس لا سيما من تغيرت فطرته كما هو حال كثير من الناس في في العصور المتأخرة لكن لما رأوا - 00:04:00ضَ

الامر عيانا وليس الخبر كالعيان كما جاء في الخبر رأوا الامر يانا عروا عرفوا ظرورة الانقياد لولاة الامر و طاعتهم و الانضمام تحت لوائهم وعدم الخروج عليهم ان الامر مهول وعظيم - 00:04:18ضَ

والادلة وشوائد الاحوال في من اه حولنا كثيرة جدا انظروا لما اختل الامل ماذا حصل للناس الان ليس الامر مثلك السابق في السابق يكتب في التواريخ لكن جماهير الناس لا يدرون - 00:04:41ضَ

لا يدرون لكن الان يشاهد في العيان في القنوات واحد يرفع يد والله اني لا ظننتها يد خروف بجنبها بالاظلاع وكذا فاذا بها يد مسلم نسأل الله العافية ابن الاثير في تاريخه - 00:05:03ضَ

في اخره ذكر عن التتار لما دخلوا بلاد المسلمين يقول ظرب الناس بالذل وصارت تتري الواحد يدخل القرية فيقتلهم واحدا بعد واحد ولا احد يتحرك وكان يقول للرجل انكب على وجهك - 00:05:29ضَ

على الارض حتى اتي بسيف اقتلك به ولا يتحرك يقول ابن اثير حدثني رجل انه كان في سبعة عشر رجلا فلقيهم تتري واحد فقال يكتف كل احد نفسه ان يربط كل واحد بنفسه - 00:05:51ضَ

حتى اقتلكم يقول اصحابي فعلوا ذلك قلت لهم لماذا لا نهجم عليه؟ هو واحد وعنا سبعة عشر ونقتله. قالوا ما نقدر قال وهل فيه اعظم من القتل اللي بيسويه بكم - 00:06:18ضَ

الله العافية فما استجاب له احد يقول فاخذت سكينا فبقرت بطنه فمات وحلوا اربطتهم وهربوا الذل الذي يظرب على الامة الى هذا الحد ماذا بقي فيها وما اشبه الليلة بالبارحة - 00:06:34ضَ

امم وقوى ضاربة اعداد هائلة اموال الدنيا كلها عندنا لكن ظرب علينا الظلم فما الذي علينا علينا ان نراجع ديننا علينا ان نراجع ديننا المسألة كما قال الله جل وعلا فمما كسبت ايديكم - 00:06:54ضَ

ويعفو عن كثير يبقى ان مسألة الامامة والارواء تحت لواء هذا الامام السمع والطاعة ولو كان عنده ما عنده من الظلم والمعاصي الا بامرين الكفر البواح الذي فيه من الله برهان واظح يعني مثل الشمس - 00:07:16ضَ

ما فيه اختلاف ولا خفى ولا الامر الثاني ترك الصلاة فان تركوا الصلاة تخرج عليهم ويبقى ان المسألة بعد مصالح ومفاسد كانت الرعية لا تستطيع تغييره ولو ترك الصلاة. الشكوى الى الله - 00:07:38ضَ

الا باراقة دماء واضرار ومفاسد هائلة يصبر حتى يتمكن منه ما من اللي ادنى سبب او لمعاصي لا تصل الى هذا الحد يشغشغ الناس ويتكلمون بكلام لا يطيقون نتائجه انظروا في نتائج ما يسمى بالربيع - 00:07:54ضَ

وش اللي حصل في بلدان المسلمين؟ ادركنا شيء والله ما ادركنا الا سيول الدماء والله المستعان. يتصور الانسان انه لا يستطيع ان يخرج ان يصلي يعني اقل الاحوال اقل ما يمكن ان يخطر على البال - 00:08:23ضَ

ان تدخل البطاقة الصراف ولا تطلع دراهم وانت عندك اموال يعني هذا خل مسألة الدماء والاعراض واركان الاسلام يقضى عليها ناس يعني عاشوا شئنا نراه باعيننا مهوب نقرأ في كتب - 00:08:48ضَ

نقرأ في تاريخ ابن كثير في تاريخ ابن اثير اشياء مهولة في نفح الطيب في الجزء السادس شيء لا يخطر على بال بلغ الحال بالمسلمين الى ان انهم استفتوا علماء المغرب ما عندهم علماء قضي عليهم - 00:09:06ضَ

كيف يصلون وابواب بيوتهم مخلوعة بحيث يدخل عليهم النصارى في اي وقت قالوا يمسحون الجدار كأنهم يحكون ايديهم هذا وشو؟ تيمم تيمم وش السبب اللي اوصل الناس الى هذا الحد - 00:09:22ضَ

اعراضهم عن دين الله الادفنش مقدم النصارى يابي من المسلمين ادنى مخالفة علشان يستبيحهم قال نريد الجبال ولكم السهول فاعترض من اعترض الى ان قال ان زوجته تلد في محراب الجامع - 00:09:44ضَ

لابد ان تلد في محراب الجامع شأن ايش وباغيينهم باغيهم يعني ما بس اريد ادرى سبب ومن اراد ان يتعظ فليقرأ بقصة تيمور مع اهل دمشق والجزء الثاني الثاني عشر - 00:10:10ضَ

من النجوم الزاهرة صفحتي مئتين واربعين وما بعدها يرى الامور المهولة التي قد يكون هذا ما يحصل في هذه الايام مع بشاعته اسهل وعلى كل حال هذا كل الذي جر اليه - 00:10:33ضَ

الكلام في الاتحاد اتحاد الكلمة والاعتصام بكتاب الله وسنة نبيه تحت لاواء امام مسلم على كل حال يقول المؤلف رحمه الله ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا وان جاروا - 00:10:53ضَ

ولا ندعوا عليهم لانه حتى اذا كان عندهم ظلم وعندهم معاصي تدعو عليهم تزداد هذه الذنوب ويسلطون عليك اكثر لكن المفترض في المسلم ان يدعو له لتصلح احوالهم متى تدعى لها الان؟ تدعو - 00:11:12ضَ

تدعو الله ان يكشف الغمة تدعو الله ان يكشف هذه الغمة ويرد الناس الى الصراط المستقيم كل هذه شرعية كلها شرعية لانها جاءت في البداية منه عليه الصلاة والسلام ثم من ابي بكر الخليفة الراشد بموافقة الصحابة - 00:11:49ضَ

ولا اختلف منهم احد ثم بعد ذلك في عهد عمر جعل الامر شورى هذا ايضا من من آآ اسباب انعقاد البيعة وهكذا على كل حال اذا انعقدت البيعة وتمت لا يجوز الخروج بحال نعم - 00:12:40ضَ

الاصل انعقدت البيعة له وانصاع الناس له واذعن لحكمه لا يجوز الخروج عليه الا باحد امرين الكفر البواح مو بتجيب لي كور مختلف فيه او يقبل التأويل او لا؟ بواح - 00:13:10ضَ

ظاهر مثل الشمس الامر الثاني ترك الصلاة لا ما صلوا حتى ولو بالغلبة لو تغلبوا واستتب له الامر اصل الانتخابات عموم الناس واوباش الناس صغارا وكبارهم رجالهم ونسائهم عقلاؤهم وانصاف العقلاء وما اشبه ذلك هذا موب شرعي - 00:13:28ضَ

انما البيعة لاهل الحل والعقد ايه لانه قد يمكن يبايعون لهم الغلبة مع مع اهل الكرة مثلا ولاعب كرة يمكن يزحوز من الاصوات ما لا يحوزه افضل الناس خيارهم مو بهؤلاء المرجع - 00:13:58ضَ

حتى لو او مغني من المغنيين او شيء من هذا تسوى اكتسح اكتسحوا شارع شوارع المسلمين بهذا الفن ذلكم لان الفطر تغيرت والموازين اختلت العبرة بالموازين الشرعية والله على كل حال المسألة اذا اذا تمت لو قيل الانتخابات قلنا ما الكلام لاهل الحل والعقد - 00:14:21ضَ

لكن لو صارت وانتهت وانتخبوا وعينوا رئيس بالانتخاب واستتب له الامر وش نقول نعم الذلة سببها يقول اذا تبايعتم بالعينة واخذتم باذناب البقر مم وتركتم الجهاد في سبيل الله ضرب الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى تراجعوا دينه - 00:15:01ضَ

ايه فاذا فاذا تبايعوا بالعينة كيف وقد تبايعوا بالربا الصريح الحين يجيزها الشافعي لكن جماهير اهل العلم على انها محرمة لكن الربا الصريح المجمع عليه هذا مو من اسباب الذل الذي عقد - 00:15:32ضَ

ضرب على الامة حتى صار اخس الناس الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة يذلون المسلمين خير امة اخرجت للناس الله المستعان يقولون ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا وان جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع - 00:15:49ضَ

يدا من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل اطيعوا الله واطيعوا الرسول واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فريضة من على طاعتهم فريضة ما لم يأمروا بمعصية - 00:16:12ضَ

وندعوا لهم بالصلاح بالصلاح والمعافاة عبادة ابن الصامت في الصحيح يقول بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة بالعسر واليسر والمنشط والمكره على ان نقول او نقوم - 00:16:31ضَ

بالحق لا نخاف في الله لومة لائم يعني بيان الحق بالطريقة الشرعية التي تحقق المصلحة ولا يترتب عليها مفسدة من البيعة من البيع ونصح الائمة فرظ الدين النصيحة اذا وجد الانسان - 00:16:49ضَ

المقدم عندهم الذي يستطيع ان ينصحهم يتعين عليه ذلك والذي لا يستطيع يبلغ من يستطيع وذكر الشارح الادلة على ذلك من الكتاب والسنة ثم قال تفضل اي حذيفة وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت - 00:17:14ضَ

واسأله عن الشر مخافة ان يدركني فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر. فجاءنا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ فقال نعم. فقلت هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن. قال قلت - 00:17:43ضَ

وما دخنه. قال قوم يستنون بغير سنتي. ويهتدون بغير هدي. تعرف منهم وتنكر فقلت هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال نعم دعاة على ابواب جهنم من اجابهم ما قذفوه فيها - 00:18:07ضَ

فقلت يا رسول الله صفهم لنا. قال نعم. قوم من جلدتنا يتكلمون بالسنتنا قلت يا رسول الله فما ترى ان ادركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم. قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام - 00:18:30ضَ

قال فاعتزل تلك الفرق كلها. ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك وما اكثر هؤلاء الدعاة الذين يدعون الى الى النار لا كثرهم الله وظهروا ظهورا واضحا - 00:18:55ضَ

بسبب تعدد وسائل الاعلام من مرئي ومسموع ومقروء وما اكثرهم لا كثرهم الله ولكن على الانسان ان يجاهدهم بما يستطيعون بالقرآن بالدليل بالسنة جاهد به جهادا كبيرا الله المستعان نعم - 00:19:19ضَ

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى من اميره شيئا ان يكرهه فليصبر فانه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة جاهلية - 00:19:42ضَ

وفي رواية فقد خلع فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه وعيد شديد على من اتصف بهذا الوصف لم يكن في عنقه بيعة - 00:20:02ضَ

اشبه الجاهلية بذلك خلع ربقة الاسلام من عنقه يعني هذا من الفاظ الوعيد التي تدل على ان هذا الامر من عظائم الامور وان لم يكن كفر مخرج عن الملة لكنه عظيم - 00:20:17ضَ

والله المستعان بباب المسلم وسوق وقتاله كفر لان خلع ربقة الاسلام في هذا الباب مثل الكفر الذي بقتال المسلم بان من لم يكن له بيعة وعاش منابذا للامام ولا يرى له حق ولا يطيعه - 00:20:35ضَ

عدم آله الى ان يقتتل الناس ويكون سببا في ذلك نسأل الله العافية وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا بويع لخليفة - 00:20:56ضَ

فاقتلوا الاخر منهما. هو الاخر يعني المتأخر يعني الثاني لا يبايع في الاصل لكن اذا اذا اه حصلت له البيعة القول بانه كفر دون كفر؟ لا لكن في في البداية لا يجوز ان ان تعقد له البيعة - 00:21:13ضَ

لكن اذا حصلت واستتب له الامر واستمر يحكم بغير ما انزل الله مع انه لا يرى ان هذه الاحكام افضل من حكم الله فهذا عند الجمهور كفر دون كفر ها - 00:21:43ضَ

على كل حال على حسب الحكم الشرعي هل هذا هل هذا كفر بواح لكن هل هذا حكم كفر بواح اقول كان هذا كفر بواح حد يفتى بكفر لكن ليس ببواح - 00:22:01ضَ

فيه برهان دليل قاطع من الكتاب والسنة مخظع للجميع من يسمعه نعم وعن عوف ابن ثاروا على الحكام الذي يحكمون بالقوانين ثم النتيجة لا اصل اصل البيعة لا يجوز ان يبايع - 00:22:17ضَ

الى كان اصل البيعة يجب الا يبايع لكن اذا بوي هل يبايع العبد الحبشي يجوز يبايع العبد الحبشي لا اذا بويع وجبت طاعته لكن قبل ذلك الائمة من قريش الحكم الشرعي لا يجوز ان يبايع ابتداء - 00:22:42ضَ

لكن اذا بويع وحصل له الامر واستتب لا يجوز الخروج عليه الا بالامرين الا باحد الامرين. نعم مثل ما قلنا انه ينظر حتى في في المسألتين الكفر البواح وترك الصلاة - 00:23:05ضَ

اذا كان المآل في الخروج على من ترك الصلاة او عنده كفر بواح المآل ان تراق دماء المسلمين وتنتهك اعراضهم. ولا ولا ولا يخلع ولا يصل الامر الى ان حد ان يقصى مثلا - 00:23:41ضَ

هذا يقر عقل ولا ناقل نعم بواح بواح هذا هذه مسألة تصير اجتهادية عندها اذا ما وافقه عليه غيره من اهل العلم ما صار بواح لا انا اقول لك اذا ما حصل - 00:23:57ضَ

اتفاق من اهل العلم فمعناه انه ليس ببواح اذا اختلفوا فيه وقال بعضهم هذا كفر بعضهم لا قال لا يصل ما صار بواح اذا كان بواح سوغ له الخروج والخروج لا يعلنه - 00:24:34ضَ

ويرتب عليه الاثار الا اذا رأى المصلحة متحقق والمفسدة مندفعة العقدية فقط لكن لا بد ان يسمع ويطيع لئلا يختل الامن ما هو من اجله في الظاهر مو من اجله - 00:24:56ضَ

نعم هذا يحكم حكمه ومنزلته عند علماء بلده الذين يعرفون دقائق الامور بالنسبة له. اما البعيد عنهم ما ليس له ان يحكم نعم على كل حال مثل ما قلت لك علماء البلد هم اهل الشأن - 00:25:26ضَ

وهم اعرف بحقيقة الحال نعم ها لا لا في وين ما فيها الامة فيها خير نعم وعن عوف بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خيار ائمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم - 00:26:08ضَ

ثم تصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنون ويلعنونكم فقلنا يا رسول الله افلا ننابذهم بالسيف عند ذلك قال لا ما قاموا فيكم الصلاة. الا الا من ولي على من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا - 00:26:30ضَ

فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من من طاعة وصل الامر في بعض البلاد المنتسبة الى الاسلام ان الظباط عندهم تفتيش دوري اسبوعي على الركب - 00:26:57ضَ

لينظر مدى تأثير السجود فيها وكان الظباط يسجدون على الاسفنج مش اعظم من هذا ومع ذلك هذا المتسلط بيده الجيش من رفع رأسه بيقتله وش النتيجة ما له الا الصبر - 00:27:21ضَ

نرجع فنقول ان الحل بيد عموم الناس. كل واحد يصلح نفسه كل واحد يسعى في صلاح نفسه ويستقيم على دين الله فاذا اصلح نفسه ثم اصلح من تحت يده ثم سرى ذلك الى - 00:27:50ضَ

جيرانه وجماعته والثاني مثل ذلك والثالث سرى الخير في الامة نزعت عنهم هذه الغمة لانها لان هذا الحاكم سلط عليهم بسبب ذنوبهم فاذا خفت ذنوبهم او انتهت رجعوا الى ما كانوا عليه - 00:28:13ضَ

نعم فقد دل الكتاب والسنة على وجوب طاعة ولي اولي الامر. ما لم يأمروا بمعصية. فتأمل قوله تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم كيف قال واطيعوا الرسول ولم يقل واطيعوا اولي الامر منكم لان اولي الامر لان اولي الامر - 00:28:31ضَ

لا يفردون بالطاعة بل يطاعون فيما هو طاعة لله ورسوله واعاد الفعل مع الرسول لانه من يطع الرسول فقد اطاع الله. فان الرسول لا يأمر بغير طاعة الله بل هو معصوم معصوم في ذلك - 00:28:57ضَ

واما ولي الامر فقد يأمر بغير طاعة الله فلا يطاع الا فيما هو طاعة لله ورسوله واما لزوم طاعتهم وان جاروا. فلانه يترتب على الخروج عن طاعتهم من المفاسد اضعاف ما يحصل من جورهم. بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات. ومضاعفة نجور - 00:29:19ضَ

فان الله تعالى ما سلطهم علينا الا لفساد اعمالنا. والجزاء من جنس العمل. فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة واصلاح العمل. قال تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما ما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير - 00:29:49ضَ

وقال تعالى اولما صابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم وقال تعالى ما اصابتكم مصيبة يعني في احد قد اصبتم مثليها في بدر قلتم ان هذا - 00:30:14ضَ

كيف يكون هذا استبعاد قل هو من عند انفسكم بشؤم مخالفة امره عليه الصلاة والسلام نعم لكن هل هل هذه الطاعة متعينة عليك ان يواجب عليك يعني جاءوا لعالم في مسجده يدرس العلم - 00:30:37ضَ

وقالوا له لا تدرس الان او قالوا لا تصلي لا اذا كانت متعينة لابد ان تصلي لان لان طاعته فيها معصية لكن اذا كان غير متعين عليك وغيرك من يقوم بي صار بالنسبة لك سنة - 00:31:09ضَ

نعم وقال تعالى ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن وقال تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون فاذا اراد الرعية ان يتخلصوا من ظلم الامير الظالم فليتركوا الظلم. الظلم بجميع انواعه - 00:31:30ضَ

واعظمه الشرك ولا يحصل الامن الا بانتفاء الشرك الذي هو الظلم الاكبر ثم بعد ذلك ظلم الانسان نفسه واظن بغيره كل هذه الانواع من الظلم لابد من تركها ليرتفع عنهم الظلم - 00:32:02ضَ

نعم وعن مالك بن دينار انه جاء في بعض كتب الله ان انا انا الله مالك الملك قلوب الملوك احسن الله اليك انا الله مالك الملوك قلوب الملوك بيدي فمن اطاعني جعلتهم عليه رحمة. ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة - 00:32:21ضَ

فلا تشغلوا انفسكم بسب الملوك لكن توبوا اعطفهم عليكم قوله ونتبع السنة والجماعة. ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة السنة طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم والجماعة جماعة المسلمين وهم الصحابة والتابعون لهم - 00:32:48ضَ

باحسان والتابعون لهم باحسان الى يوم الدين فاتباعهم هدى وخلافهم ضلال. قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم - 00:33:18ضَ

والله غفور رحيم. وقال تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم. وساءت مصيرا وقال تعالى قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان تولوا فانما عليه ما حمل - 00:33:41ضَ

ما حملتم وان تطيعوه تهتدوا. وما على الرسول الا البلاغ المبين وقال تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون - 00:34:11ضَ

وقال تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم بينات وهناك لهم عذاب عظيم وقال تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون - 00:34:42ضَ

وثبت في السنن الحديث الذي صححه الترمذي. عن العرباض ابن سارية قال وعظنا رسول الله وصلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب. فقال قائل يا رسول الله كانك وجلت - 00:35:18ضَ

يعني خافت ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع. فماذا تعهد الينا اه فقال اوصيكم بالسمع والطاعة فانه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا - 00:35:43ضَ

فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور. فان كل بدعة ضلالة وقال صلى النواجز هي الانياب والمحدثات الامور المبتدعة المخترعة في الدين - 00:36:11ضَ

كل بدعة ابتدعوا تخترع بالدين فانها ضلالة وجاء في عند النسائي وغيره كل ضلالة في النار البدعة ما عمل على غير مثال سابق يعني في الدين في الاصل في الدين وغيره يعني في اللغة - 00:36:40ضَ

واما البدعة الشرعية فهي ما احدث بالدين من غير ان يسبق له شرعية من كتاب ولا سنة وجاء عن عمر في الصحيح انه قال في في صلاة التراويح نعمة البدعة - 00:37:07ضَ

ولكنها ليست ببدعة لغوية ولا شرعية لانها عملت على مثال سبق صلاها النبي عليه الصلاة والسلام ليلتين او ثلاثا ثم تركها خشية ان تفرض اني مع بقاء شرعيتها لم تنسى - 00:37:23ضَ

وهي باقية شرعيتها فليست ببدعة ولكن عمر من باب المشاكلة في الكلام قال كأن قائلا قال له ابتدأت يا عمر فقال نعمة البدعة والا في الحقيقة ليست ببدعة نعم ارقامهن يا ابو عبد الله - 00:37:42ضَ

عند بيت المسجد احتاطوا يا الاخوان لان هذا اذى ولا يجوز. كانت اماطة الاذى عن الطريق صدقة. فكيف من يؤذي الناس في سيارته بعض الناس لهم ظروف لا يستطيعون البقاء بعدها معه - 00:38:31ضَ

الله المستعان اقرأ قال صلى الله عليه وسلم ان اهل الكتابين افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة. وان هذه الامة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة. يعني الاهواء كلها في النار الا واحدة. وهي - 00:39:05ضَ

وفي رواية قالوا من هي يا رسول الله؟ قال ما انا عليه واصحابي. فبين صلى الله عليه وسلم ان مختلفين هالكون من الجانبين الا اهل السنة والجماعة وما احسن هم المقتفون لاثره والمتبعون سنته - 00:39:26ضَ

وما عليه اصحاب رظي الله عنهم نعم يعني فرقة فرقة فرقة وين كلها في النار قد تكون خارجة فيكون دخولها في النار على جهة التخليد وقد تكون معصية مستحقة للعذاب - 00:39:52ضَ

فمثل ما ذكر اهل الاسلام في شرح الحديث فاذا عددنا الفرق المنتمية الى القبلة من هذه الثلاثة والسبعين فان فيهم طوائف وان كانوا منتمين الى هذه الفرق كالجهمية والمعتزلة وغيرهم من الفرق - 00:40:13ضَ

بهم من لم يحكم بكفره من قبل اهل الاسلام فهؤلاء دخولهم وغيره من على جهة التأبيد واما من كانت بدعته مغلظة مكفرة هؤلاء خالدون نسأل الله العافية بامام وما احسن قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حيث قال من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات فان - 00:40:32ضَ

حي لا تؤمن عليه الفتنة. اولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. كانوا افضل هذه الامة ابرها قلوبا واعمقها علما واقلها تكلفا. قوم قوم اختارهم الله لصحبة نبيهم واقامة دينه. فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في اثارهم. وتمسكوا بما استطعتم من - 00:40:58ضَ

اخلاقهم ودينهم فانهم كانوا على الهدي المستقيم. وهذا يعين على على المسلم هو على طالب العلم اشد ان يديم النظر في سيرة النبي عليه الصلاة والسلام القدوة وفي سيرهم رضوان الله عليهم وفي سير اهل العلم - 00:41:28ضَ

التابعين لهم باحسان ليستن بسننهم ويهتدي بهديهم اما الذي لا يقرأ عنهم شيء كيف يستطيع ان يستن بهديهم وسننهم ما سمعت انا ما انا ما استوعبته ايه ان في مسائل الخلاف - 00:41:49ضَ

اعتمد الامام رأي له حظ من النظر وله دليله ليس بقول باطل مهجور عند اهل العلم لكنه اه حجته وهناك قول اخر قال به جمع اخرون ورجحوه على هذا القول - 00:42:27ضَ

ولا شك ان حكم الحاكم يرفع الخلاف عند اهل العلم فيلزم السلطان ولو ولو اعتمد قولا مرجوحا لكن ما اعتمده له حظ ونظر وله دليله من الكتاب والسنة لا يلزم قولا مهجورا ثم يقال هذا هو الراجح - 00:42:46ضَ

انهما من مسألة الا وفيها قول باهل العلم واذا قلنا بهذا معناه اننا نخرج من الدين بالاقوال المهجورة التي لا ادلة عليها ونترك ما دل عليه الكتاب والسنة لكن المسألة مفترضة في قولين احدهما ارجح من الاخر لكن لكل قول منهما ادلته المعتبرة عند اهل العلم - 00:43:05ضَ

الجماعة قد يكون واحد مع من من اه تبع الجماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم سواء كانوا في بلد واحد او في بلدان متفرقة نعم وسيأتي لهذا المعنى زيادة بيان ان شاء الله تعالى. عند قول الشيخ ونرى الجماعة حقا وصوابا - 00:43:39ضَ

والفرقة زيغا وعذابا قوله ونحب اهل العدل والامانة ونبغض اهل الجور والخيانة وهذا من كمال الايمان وتمام العبودية. فان العبادة تتضمن كمال المحبة ونهايتها وكما للذل ونهايته فمحبة رسل الله وانبيائه وعباده المؤمنين من محبة الله وان كانت المحبة التي - 00:44:06ضَ

الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان نعم وان كانت المحبة التي لله لا يستحقها غيره فغير الله يحب في الله لا مع الله. يعني لا يشرك به مع الله في هذا النوع من انواع العبادة - 00:44:42ضَ

التي هي المحبة نعم فان المحب يحب ما يحب محبوبه. ويبغض ما يبغض. ويوالي من يواليه ويعادي من يعاديه ويرضى لرضائه ويغضب لغضبه. ويأمر بما يأمر به وينهى عما عما ينهى عنه - 00:45:03ضَ

فهو موافق لمحبوبه في كل حال. والله تعالى يحب المحسنين ويحب المتقين. ويحب توابين ويحب المتطهرين. ونحن نحب من احبه الله. والله لا يحب الخائنين ولا يحب المفسدين ولا يحب المستكبرين. ونحن لا نحبهم ايضا. ونبغضهم موافقة له - 00:45:27ضَ

وتعالى وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان. من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ومن كان يحب المرء لا يحبه الا لله. ومن كان يكره ان يرجع في الكفر بعد ان انقذه الله منه. كما - 00:45:57ضَ

ان يلقى في النار فالمحبة التامة مستلزمة لموافقة المحبوب في محبوبه ومكروهه وولايته وعداوته. ومن المعلوم ان من احب الله ان من احب الله المحبة الواجبة فلابد ان يبغض اعداءه. ولابد ان يحب ما يحبه من جهادهم. كما قال تعالى - 00:46:24ضَ

ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا. كانهم بنيان مرصود والحب والبغض بحسب ما فيهم بحسب ما فيهم من خصال الخير والشر. فان العبد يجتمع في هي سبب الولاية وسبب العداوة. المسلم يجمع - 00:46:55ضَ

احيانا يجمع بين الطاعات وبين المعاصي في حب لما عنده من طاعات ويبغض لما عنده من معاصي بخلاف الكافر الذي يبغض ولا يحب بوجه من الوجوه لانه ليس عنده من اسباب المحبة شيء - 00:47:21ضَ

فان العبد يجتمع فيه سبب الولاية وسبب العداوة والحب والبغض فيكون محبوبا من وجه مبغوضا من وجه. والحكم للغالب. وكذلك حكم العبد عند الله. فان الله قد يحب الشيء من وجه ويكرهه من وجه اخر - 00:47:38ضَ

كما قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل وما ترددت في شيء انا فاعله. ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وانا وانا اكره مساءته ولابد له منه - 00:48:02ضَ

فبين انه يتردد لان التردد تعارض ارادتين. وهو سبحانه يحب ما يحبه عبده المؤمن ويكره ما يكرهه. وهو يكره الموت فهو يكرهه. كما قال وانا اكره مساء وهو سبحانه قضى بالموت فهو يريد كونه فسمى ذلك ترددا - 00:48:24ضَ

ثم بين انه لابد من وقوع ذلك. اذ هو يفضي الى ما هو احب احب منه وقد يقضي الله جل وعلا على خيار الناس بل اصفيائهم من انبيائهم بل على النبي عليه الصلاة والسلام - 00:48:54ضَ

بما يكره لما يترتب على ذلك من مصالح راجحة المؤمن مبتلى هل هذا لهوانه على الله بل لمنزلته عند الله اشد الناس بلاء الانبياء ثم الذين يلونهم لا لهوانهم ضاعت منزلتهم عند الله بل لان الله يدخر لهم - 00:49:14ضَ

في القيامة ما هو اضعاف اضعاف مضاعفا مما اه اصابهم من هذا الالم او من المكروه نعم عليم حكيم ويعرف المآل وما يعرف النتائج ولذلك لماذا وضع الموازين وهو يعرف النتيجة - 00:49:40ضَ

ليخرج ذلك الى عالم الشهود ما يكن لاحد على الله حجة هذا عملك تراه انت قم على نفسك والا فالنتائج معروفة عند الله جل وعلا والله جل وعلا قبض قبضة فقال هؤلاء الجنة ولا ابالي وهؤلاء النار ويعلم - 00:50:03ضَ

ويعلم ذلك قبل خلق الخلق ويعرف مصير الانسان حين يبعث اليه الملك شقي ولا سعيد لكن مع ذلك الاعمال تطبيق عملي لما لما في علم الله جل وعلا خرج في عالم الشهود لئلا يكون الناس على الله حجة - 00:50:24ضَ

التردد وصف الله جل وعلا بالتردد ثابت بهذا الحديث الصحيح على ما يليق بجلاله وعظمته يعني مو مثل متردد المخلوق الذي لا يعرف العاقبة لا دم قوله ونقول الله اعلم فيما اشتبه علينا علمه - 00:50:48ضَ

تقدم في كلام الشيخ رحمه الله تعالى انه ما سلم في دينه الا من سلم لله الا من سلم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم. ورد علم ما اشتبه عليه الى عالمه - 00:51:09ضَ

ومن تكلم بغير علم وقدم الاسلام لا تثبت الا على قنطرة التسليم والاسلام في الاصل هو الاستسلام لله جل وعلا نعم ومن تكلم بغير علم فانما يتبع هواه. وقد قال تعالى ومن اضل ممن اتبع هواه بغير - 00:51:27ضَ

بهدى من الله. وقال تعالى ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريض كتب عليه انه من تولاه فانه يضله. ويهديه الى عذاب السعير. وقال تعالى - 00:51:49ضَ

الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتنع عند الذين امنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار وقال تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي - 00:52:11ضَ

بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. فالقول على الله بغير علم من عظائم الامور ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله - 00:52:41ضَ

وجوههم مسودة يدخل في هذه الاية دخولا اوليا من يفتي بغير علم ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام فالامر ليس بالسهل نعم وقد امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يرد علم ما لا يعلمه اليه - 00:53:06ضَ

ان يرد معي لما لا يعلم اليه فقال تعالى قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السماوات وقال تعالى وقد قال صلى الله عليه وسلم لما سئل الى ان اطفال المشركين الله اعلم بما كانوا عاملين - 00:53:32ضَ

وقال عمر رضي الله عنه اتهموا الرأي في الدين. فلو رأيتني يوم ابي جندل. فلقد رأيتني اني لارد في في الصلح في صلح الحديبية كره الصحابة ان يرجعوا بدون عمرة - 00:53:58ضَ

وتلكأوا في في الاحلال لكن النبي عليه الصلاة والسلام عزم على ذلك وحلق شعره وتبعه الصحابة رضوان الله عليهم وفي كتابة الصلح حصل ما حصل قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قالوا لا تكتب - 00:54:18ضَ

باسمك اللهم قال اكتبوا محمد ومحمد رسول الله قالوا لا تكتب لو نعرف انك رسول الله اتبعناك اكتب محمد بن عبد الله في اه جمل من مثل هذا الصحابة بعضهم وجد في نفسه شيء ومنهم عمر رضي الله عنه - 00:54:36ضَ

من باب الغيرة على الدين ورفع شأنه ان الخير كل الخير لاتباعه عليه الصلاة والسلام المؤيد بالوحي. نعم فلقد رأيتني واني لأرد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيي فأجتهد ولا - 00:54:52ضَ

وذلك يوم أبي جندل والكتاب يكتب وقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم يكتب يكتب احسن الله اليك والكتاب يكتب. وقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم. قال اكتب باسمك اللهم فرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب وابيت - 00:55:15ضَ

فقال يا عمر تراني قد رضيت وتأبى وقال ايضا رضي الله عنه السنة ما سنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا تجعل خطأ الرئيس سنة للامة وقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه صديق احسن الله اليك. وقال ابو بكر الصديق - 00:55:41ضَ

اي ارض تقلني واي سماء تضلني. ان قلت في اية من كتاب الله ايه رأيي او الوعيد الشديد على من قال في القرآن برأيه على من قال بالقرآن برأيه وسئل الصديق عن تفسير - 00:56:11ضَ

الاب باكية مؤبأ قال اي ارض تقل لي واي سماء تظلني؟ اذا قلت في كتاب الله مع انه لو سأل احد الطلاب لاجاب بكل جرأة ولا ولا بدون مراجعة والذي يعرف المعنى - 00:56:33ضَ

بعد الاطلاع على اقوال اهل العلم واللغويين بالكلمة من كتاب الله هذا ما عليه شيء والذي يأتي بذلك على سبيل الترجي مجموعة من طلاب علم جالسين في المجلس ويطرح كلمة او جملة من كتاب الله يقال ما معناها - 00:56:54ضَ

يقول بعضهم لعل المراد كذا وبعضهم يقول لعل المراد كذا ما يجزم بذلك على سبيل الترجي هذا ايضا يتساهل فيه اهل العلم لان الصحابة لما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام السبعين الالف - 00:57:16ضَ

الذين يدخلون الجنة بغير حساب. قال بعضهم لعلهم كذا لعلهم كذا لعلهم كذا ما ثرب عليهم النبي عليه الصلاة والسلام وانما اخبرهم بالصواب نعم نعم عن لفظ عن لفظ لفظ - 00:57:33ضَ

ما قال انا قال للمسلمين ترى انا ماني برسول بمقابل هذا الكافر الذي لا يقر برسالته ليحقق مصلحة راجحة. لكن ما قال انا منب رسول وتخلى عن الرسالة وما تخلى عن الرسالة - 00:58:08ضَ

تخلى عن النطق بالكلمة لمصلحة الراجحة نعم ان قلت في اية من كتاب الله برأيي او بما لا اعلم وذكر الحسن بن علي الحلوان علواني قال حدثنا عارم قال حدثنا محمد بن الفضل - 00:58:22ضَ

نعم. قال حدثنا حماد بن زيد عن سعيد بن ابي صدقة. عن ابن سيرين قال لم يكن احد الم اهيب لما لا يعلم من ابي بكر ولم يكن بعد ابي بكر اهيب لما لا يعلم من عمر رضي الله عنهما - 00:58:48ضَ

وان ابا بكر نزلت به قضية فلم يجد في كتاب الله منها اصلا. ولا في السنة اثرا فاجتهد برأيه ثم قال هذا رأيي فمن الله وان يكن خطأ مني واستغفر الله - 00:59:11ضَ

بهذا الاثر عن ابن سيرين ابن سيرين لم يدرك ابا بكر ولا عمر لكنه يحكي مو بينقل ويروي يحكي عنهما فلا يقال ان هذا الاثر منقطع يحكي عنهما ما تقرر - 00:59:34ضَ

في نفوس المسلمين قاطبة وليس يروي عنهما ليقال منقطع والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:59:50ضَ