سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.

سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(066) 4-2-1437 | معالي الشيخ د. عبدالكريم الخضير

عبدالكريم الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما بعد في الدرس الماظي اشرنا الى القدر منظومة لشيخ الاسلام ابن تيمية - 00:00:00ضَ

وذكرنا ان لها شرحا مختصرا الشيخ عبدالرحمن بن سعدي مطبوع مفرد اكثر من مرة ومطبوع ضمن مجموعة كتب ورسائل الشيخ في مجموع الفتاوى في الجزء الثامن صفحة مئتين وخمسة واربعين - 00:00:24ضَ

يقول سؤال عن القدر اورد احد علماء الذميين فقال ايا علماء الدين تمي دينكم تحير دلوه باوضح حجتي يعني ليس بغريب ان نتحير ذمي ليس عنده من الادلة مثل ما عندنا في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام - 00:00:48ضَ

عندهم ما يبين لهم ويوضح لهم من كتبهم السماوية لكنها تعدت اليها يد التحريف والتغيير والتبديل فمتأخروهم الذين لم يطلعوا على الكتب المنزلة قبل تحريفها وتبديلها قد يحصل عندهم شيء - 00:01:18ضَ

مثل ما حصل للسائل بن الحيرة واذا وجد هذا في من ينتسب الى محمد عليه الصلاة والسلام وكتابه القرآن مصون من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان وجدت الحيرة عند جموع من - 00:01:50ضَ

ينتسب الى العلم فضلا عن من دونه يقول ايا علماء الدين ذمي دينكم تحير دلوه باوضح حجتي اذا ما قظى ربي بكفري بزعمكم مقر معترف انه كافر لانه تابع على حد زعمه - 00:02:14ضَ

لموسى او عيسى لكن نقول على بزعمك وعندنا ان اليهود والنصارى كفار بالاجماع لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين لم يكن للذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين قد يقول قائل لماذا لا تكون من تبعيضية - 00:02:37ضَ

يكون بعض الذين كفروا من اهل الكتاب الذين كفروا هم بعض اهل الكتاب وما قل لا لو لو كانت من داخل على الكتاب فقط لامكن ان يقال مع وجود ادلة اخرى تصرح بكفرهم - 00:03:12ضَ

لكنه عطف عليهم المشركون المشركون كفار كلهم بالاتفاق فتكون حينئذ من بيانية لان العطف على نية تكرار العامل لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب ومن المشركين والمشركين ان يؤمنوا على نية تكرار الحال - 00:03:33ضَ

فمن هنا بيانية قطعا وليست تبعيضية اذا ما قظى ربي بكفري بزعمكم ولم يرضه مني فما فما وجه حيلتي دعاني وسد الباب عني فهل الى دخولي دخولي سبيل بينوا لي قضيتي - 00:03:59ضَ

قضى بظلالي ثم قال ارض بالقضاء فما انا راض بالذي فيه شكوتي فان كنت بالمقضي يا قومي راضيا فربي لا يرضى بشؤم بليتي فهل لي رضا ما ليس يرضاه سيدي - 00:04:21ضَ

فقد حرت دلوني على كشف حيرتي اذا شاء ربي الكفر مني مشيئة فهل انا عاص في اتباع المشيئة وهل لاختيار ان اخالف حكمه فبالله فاشفوا بالبراهين غلتي كثير من المثقفين الان ما لم عناية ولا علاقة بالعلوم الشرعية ولا لهم - 00:04:44ضَ

وكثير منهم يقنع بما يسمع لو يسمع مثل هذا الكلام ما عنده صلة بالعلم الشرعي ولا عناية به قد تمشي على هذه الشبهة كما مشت على كثير من المبتدعة فاجاب شيخ الاسلام شيخ الامام العالم العلامة احمد ابن تيمية مرتجلا الحمد لله رب العالمين - 00:05:12ضَ

سؤالك يا هذا سؤال معاند مخاصم رب العرش ربار البرية فهذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به ابليس اصل البلية خاصموا فهذا سؤال خاصم الملأ العلا يعني الملائكة قديما به ابليس - 00:05:42ضَ

اصل البلية ايه فهذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به ابليس اصل البلية ومن يك خصما للمهايم للمهيمن يرجعا على رأس على ام رأس هاويا في الحفيرة الى اخرها قصيدة طويلة جدا - 00:06:09ضَ

بعشر صفحات بعشر صفحات في كل صفحة خمسة عشر بيتا مية وخمسة تزيد على مئة وخمسين لان هنا واحد اثنين ثلاثة سطعشر بيت على كل حال تزيد على مئة وخمسين بيت - 00:06:38ضَ

شرح الشيخ ابن سعدية شرح مختصر وميسر ينتفع به طالب العلم ابن القيم رحمه الله كتاب مطول في القضاء والقدر اسمه الشفاء العليل بالقضاء والقدر والحكمة والتعليل ايضا قال شيخ الاسلام مرة في كلام شيخ الاسلام ثلاثة اشياء لا حقيقة لها - 00:07:19ضَ

طفرة النظام واحوال ابي هاشم وكسب الاشعري اشمعنى طفرة النظام في اوله ولا في اخره كلام طويل الكلام في الطفرة كلام من حزم ها هذي ترجمته سادسة السادسة يقول وافق الفلاسفة في نفي الجزء الذي لا يتجزأ - 00:07:59ضَ

واحدث القول بالطفرة لما الزم مشي نملة على صخرة من طرف الى طرف انها قطعت ما لا يتناهى فكيف يقطع ما يتناهى كيف يقطع ما يتناهى ما لا يتناهى قال - 00:09:16ضَ

تقطع بعضها بالمشي وبعضها بالطفرة شبه ذلك بحبل شد على خشبة معترظة وسط البئر وطوله خمسون ذراعا وعليه دلو معلق وحبل طوله خمسون دل ذراعا علق عليهم علاق فيجر به الحبل المتوسط - 00:09:43ضَ

فان يدل ويصل الى رأس البئر وقد قطع مئة ذراع بحبل طوله خمسون ذراعا في زمان واحد وليس ذلك الا ان بعض الا ان بعض القطع بالطفرة ولم يعلم ان الطفرة قطع مسافة ايضا موازية في المسافة - 00:10:05ضَ

فالالزام لا يندفع عنه وانما الفرق بين المشي والطفرة يرجع الى سرعة الزمان وبطئه الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به في كلام لابن حزم حول الطفرة - 00:10:27ضَ

لكن يكفينا هذا انها لا حقيقة لها ما كتبت على الثانيين ها احوال ابي هاشم الجبائي اما احوال ابي هاشم المراد بها الصفات المعنوية التي فرض باثباتها ابو هاشم دون سائر المعتزلة من نفيه - 00:10:55ضَ

لصفات المعاني اي انه ينفي العلم والقدرة والارادة الى اخر الصفات ثم يثبت كونه عالما قادرا ومريدا الله المستعان في كلام طويل كسب الاشعري بقي ها ايه مسألة الكأس سم - 00:11:36ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم علمنا وانفعنا بما علمتنا برحمتك يا ارحم الراحمين. قال الشارح رحمه الله تعالى - 00:12:37ضَ

واذا ثبت كون العبد فاعلا فافعاله نوعان. نوع يكون منه من غير اقتران قدرته فيكون فان قيل قرأته اللي قبلها صارت تفصل فان قيل اذا حكمتم باستحالة الايجاد من العبد فاذا اللا فعل للعبد اصلا. قيل العبد فاعل - 00:12:59ضَ

بفعله حقيقة وله قدرة حقيقية حقيقة قيل العبد فاعل لفعله حقيقة وله قدرة حقيقية قال تعالى حقيقية ولا حقيقة حقيقة نعم ما شاء الله عليك قيل العبد فاعل لفعله حقيقة - 00:13:27ضَ

وله قدرة حقيقة وله قدرة حقيقة. يعني ليست من باب المجاز وعندهم لا يقدر لان القدرة والاستطاعة عندهم ملازمة للفعل يعني قبل الفعل بثانية لا يستطيع حتى يفعل نعرف انه استطاع - 00:13:57ضَ

وقبل ذلك لا يقدر وهل التكليف يكون بهذه الاستطاعة وبهذه القدرة لا يمكن معناه انه قبل الفعل غير مكلف بالفعل لان الاستطاعة غير موجودة نعم قال تعالى وما تفعلوا من خيري يعلمه الله - 00:14:24ضَ

وقال فلا تبتأس بما كانوا يفعلون. وامثال ذلك واذا ثبت كون العبد فاعلا فافعاله نوعان. نوع يكون منه من غير اقتران قدرته وارادته فيكون صفة له ولا يكون فعلا كحركات المرتعش - 00:14:53ضَ

ونوع يكون منه مقارنا لايجاد بدون ارادة الحركات المرتعش هذه بدون ارادة من الفاعل اليست مثل حركات السليم المختار الذي له قدرة وله ارادة يفعل ما يريد ويتركه ان شاء - 00:15:18ضَ

مع ان قدرته ومشيئته وارادته تابعة لارادة الله ومشيئته نعم. ونوع يكون منه مقارنا لايجاد قدرته واختياره. فيوصف بكونه صفة وكسبا للعبد كالحركات الاختيارية والله تعالى هو الذي جعل العبد فاعلا مختارا. وهو الذي يقدر على ذلك وحده لا شريك له - 00:15:41ضَ

ولهذا انكر السلف الجبر فان الجبر لا يكون الا من عاجز. فلا يكون الا مع الاكراه. يقال للاب ولاية واجبار بكري الصغيرة على النكاح وليس له اجبار الثيب البالغ اي ليس له ان يزوجها مكرهة - 00:16:13ضَ

عن الجبر كما ذكر الشارح رحمه الله لا يكون الا من عاجز الذي لا يملك التصرف في القلب ما الذي يملك التصرف في القلب لا يحتاج الى جبر يودع فيك - 00:16:37ضَ

آآ القدرة والحرية والاختيار لكن لن تخرج عن ارادته وقدرته اما الذي يجبرك بالعصا والسيف آآ هذا يجبر ولا يجبل فرق بين من يجبل على الاخلاق ويبين الاخلاق النافعة والضارة - 00:16:56ضَ

ويترك لك حرية اختيار ما تشاء منهما وبين من يجبرك على احدهما وبين من يجبرك على احدهما اذا وجدت القوة الان ما الذي يجعل آآ حكام والسلاطين اه يتولون البلدان - 00:17:24ضَ

بالقدرة والقهر والغلبة وقد يكون بشخصه من اضعف الناس لو برز له اقل الناس او من اوساط الناس لصراعه لكن يجبرهم بغيره لا يستطيع ان يجبرهم بنفسه لذلك وجدت الجيوش - 00:17:49ضَ

للدول والا فالسلطان بذاته او بمفرده لا يستطيع ان يصنع شيء امام هذه الجمع الغفيرة من الشعوب لكن هو يجبرهم بالجيش وطبيعة ملك البشر هذه طبيعته فان جبرهم وملكهم وساسهم بالحق والعدل والانصاف - 00:18:11ضَ

وبما جاء عن الله عن رسوله صار خير لله ونعمة من الله جل وعلا لهم وان حكمهم بغير ذلك صار نقمة نعم الله جل وعلا لا يحتاج الى جيوش ولا يحتاج الى اسلحة - 00:18:40ضَ

لانه ليس بعاجز عن تصريف ملكه بنفسه كعجز المخلوق نعم والله تعالى لا يوصف بالاجبار بهذا الاعتبار. لانه سبحانه خالق الارادة والمراد. قادر ان ان يجعله مختارا بخلاف غيره ولهذا جاء في الفاظ الشارع الجبل - 00:19:02ضَ

دون الجبر. كما قال صلى الله عليه وسلم لاشد عبد القيس ان فيك ان فيك اللتين يحبهما الله الحلم والاناة. فقالت بهما ام خلقين جبلت عليهما فقال بل خلقين جبلت عليهما. ولا يجوز ان يقال حينئذ جبرت - 00:19:29ضَ

عليهما اتصلت هنا ان فيك يجوز اللملم تأكيد في خبر ان المزحلقة يسمونه اوليست مزحلقة لان صارت في اسم ان نعم فقال الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله - 00:19:59ضَ

والله تعالى انما يعذب عبده على فعله الاختياري. والفرق بين العقاب على الفعل الاختياري وغير الاختيار مستقر في الفطر والعقول واذا قيل خلق الفعل مع العقوبة عليه ظلم. كان بمنزلة ان يقال خلق اكل السم ثم حصول الموت - 00:20:40ضَ

به ظلم فكما ان هذا سبب للموت فهذا سبب للعقوبة. ولا ظلم فيهما فالحاصل ان الفعل قدر الله على هذا الشخص قد يأكل ما يضره ان يأكل ما يظره مريظ بنوع من المرظ ويعرف ان هذا الاكل يظره - 00:21:06ضَ

بل يؤدي الى وفاته ثم يأكل منه هل يجوز له ان يحتج بان الله جبره على ذلك؟ لانه كتبه عليه طب وين الاختيار ما عندك عقل تميز اليس له عند هل هل - 00:21:33ضَ

يلام ولا ما يلام حتى وان هو يلوم نفسه قبل الناس واقرب الناس اليه يلومونه لانه يستطيع ان يترك ولو عقل يميز ويعرف ما يضره بهذه المعرفة يجب عليه ان يترك ما يظره - 00:21:54ضَ

وقل مثل هذا فيما يظره في دينه نعم فالحاصل ان فعل العبد فعل له حقيقة. ولكنه مخلوق لله تعالى ومفعول لله تعالى ليس هو نفس فعل الله فرق بين الفعل والمفعول والخلق والمخلوق والى هذا المعنى اشار - 00:22:12ضَ

الشيخ رحمه الله تعالى بقوله وافعال العباد خلق الله خلق لله وكسب من العباد اثبت للعباد فعلا وكسبا. واضاف الخلق الى الله تعالى والكسب هو الفعل الذي يعود على فاعله منه نفع او ضرر - 00:22:38ضَ

كما قال تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت قوله ولم يكلفهم الله تعالى يكلفهم. احسن الله اليك ولم يكلفهم الله تعالى الا ما يطيقون. ولا يطيقون الا ما كلفهم. وهو - 00:23:02ضَ

لا يكلفهم الله تعالى الا ما يطيقون وهذا منصوص في كتاب الله جل وعلا لكن لا يطيقون الا ما كلفهم هذه ليس بصحيح بل يطيقون اكثر مما كلفهم يعني كلفهم بخمس صلوات - 00:23:25ضَ

لو كلفهم بعشر صلوات في اليوم والليلة ما يطيقون كلفهم صيام شهر لو كلفهم بصيام شهرين ما يطيقون كلفهم بحجة واحدة في العمر لو كلفهم باكثر من ذلك ما يطيقون - 00:23:56ضَ

مقتضى قوله ولا يطيقون الا ما كلفهم انهم لا يطيقون الا هذا القدر الواجب عليهم قل له فما معنى ان ان المسلمين عموما لا سيما خلاصتهم من المؤمنين والصالحين والعباد - 00:24:12ضَ

انهم يصلون اظعاف اظعاف ما كلفوا به اضعاف اضعاف ما كلفوا به وذكر عن بعضهم من مثلا الامام احمد ثلاث مئة ركعة في اليوم والليلة لو قيل انهم لا يطيقون الا ما كلفهم مو بصحيح - 00:24:32ضَ

وذكر عن الحافظ عبد الغني المقدسي انه يصلي اعداد كبيرة من الصلوات من الركعات بين خروج وقت النهي بارتفاع الشمس الى الزوال وهذا في حدود ما يستوعبه الزمان ما يستوعبه الزمان - 00:24:53ضَ

والا قال ابن المطهر في منهاج الكرامة ان علي ابن ابي طالب يصلي في اليوم والليلة الف ركعة قال شيخ الاسلام الزمان لا يستوعب الزمان لا يستوعب في ركعة في اليوم والليلة - 00:25:14ضَ

لانه اقل ركعة مجزئة تؤدى بدقيق اقل ركعة مجزئة تؤدى بدقيقة فيحتاج من غير فواصل الى الف دقيقة تصور انه مكلف بامور اخرى بعبادات اخرى بواجبات اخرى. مكلف براحة بنوم باكل وشرب - 00:25:31ضَ

والتزامات اخرى لانه ما هو بلسان عادي يبي ينطوي في بيته في السجادة ويصلي نهار حتى لو كان كذلك زمان ما يستوعب كما قال شيخ الاسلام لكن المقصود ان انهم يطيقون اكثر مما كلفهم - 00:25:59ضَ

نعم وهو تفسير لا حول ولا قوة الا بالله. نقول لا حيلة لاحد ولا تحول لاحد ولا حركة لاحد عن معصية الله الا بمعونة الله ولا قوة لاحد على اقامة طاعة الله. والثبات عليها الا بتوفيق الله تعالى - 00:26:18ضَ

واعانته توفيقه واعانته نعم وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره غلبت مشيئته المشيئات كلها. وغلب قضاؤه الحيل كلها. يفعل ما يشاء وهو غير ظالم ابدا. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون - 00:26:46ضَ

قال الشارح رحمه الله فقوله لم يكلفهم الله تعالى الا ما يطيقون. قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها وقال تعالى لا نكلف نفسا الا وسعها وعن ابي الحسن الاشعري ان تكليف ما لا يطاق جائز عقلا. ثم تردد اصحابه انه هل ورد - 00:27:19ضَ

لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها يعني مثلا في رؤية الهلال هل الناس مكلفون بالمناظير وغيرها مما يقرب ويكبر الصورة المكلفون بذلك - 00:27:49ضَ

ام ان هذا كمالي والاصل العين المجردة لان الله لا يكلف نفسا لما اتى يعني لو تركوا المناظير ما اثموا لكن لو استعملوها فانها لا تغير من الواقع شيء لكنها توضح - 00:28:16ضَ

نعم وين وين هي لا وغلب قضاؤه الحيل كله طناش ها اي طبعة ها ارفعه ارفعه خله يشوفه مكتب اسلامي؟ ايه ها قال لي معنى اللي ما عليه طبعة الرسالة - 00:28:34ضَ

اللي معناه الا ما فيها شيء بدون مزايدة يبدو انها مقحمة نعم وعن ابي الحسن وطبعة مكة وان طبعة احمد شاكر هي اللي معك ايه نعم وعن ابي الحسن الاشعري ان تكليف ما لا يطاق جاهز عقلا. ثم تردد اصحابه انه هل ورد به الشرع ام لا - 00:29:36ضَ

قل جائز عقلا يعني وان لم يرد به شرعا لان العبيد والخلق ملك لله جميعا له ان يكلفهم ما لا يطيقون ولا يسأل عما يفعل انا من جهة العقل لكن هل من جهة الشرع - 00:30:13ضَ

حاصل ايش اللي حاصل؟ ولا واقع التجويز العقلي لا قيمة له بل العبرة بالاحكام الشرعية نعم واحتج من قال بوروده بامر ابي لهب بالايمان. فان الله تعالى اخبر بانه لا يؤمن. وانه - 00:30:36ضَ

سيصلى نارا ذات لهب. فكان مأمورا بان يؤمن بانه لا يؤمن. وهذا تكليف بالجمع بين الضدين وهو محال والجواب عن هذا بالمنع فلا نسلم انه مأمور بان يؤمن بانه لا يؤمن. والاستطاعة التي بها - 00:30:58ضَ

يقدروا على الايمان كانت حاصلة. فهو غير عاجز عن تحصيل الايمان. فما كلف الا ما يطيقه كما كما كلف غيره ممن استجاب يعني هل تكليف ابي لهب بالايمان تكليف بما لا يطاق - 00:31:20ضَ

لا وتكليف بما يطاق بدليل ايمان غيره ان الايمان المطلوب منه وجد من غيره ممن هو مثله اذا هو تكليف بما يطاق نعم فما كلف الا ما يطيقه كما تقدم في تفسير الاستطاعة. ولا يلزم قوله تعالى للملائكة - 00:31:42ضَ

انبئوني باسماء هؤلاء مع عدم علمهم بذلك ولا للمصورين يوم القيامة. احيوا ما خلقتم. وامثال ذلك لانه ليس بتكليف طلب فعل يثاب فاعله. ويعاقب تاركه بل هو خطاب تعجيز وكذا لا يلزم دعاء المؤمن حجارة او حديدة - 00:32:07ضَ

الامر يأتي لمعان كثيرة كما بين بالادلة والامثلة بعلوم البلاغة ومنها ان يكون للتعجيز كما بقوله احيوا ما خلقتم ومن ارى عينيه ما لا ترى يعني في النوم ان ادعى رؤيا وما رأي يكلف - 00:32:41ضَ

ان يعقد بين شعيرتين حبة شعير حبتين يعقد بينهن هل يستطيع لا يمكن هذا تعجيز وللمصور ليسها الناس فيه الان صوروه بكل ارتياح احيوا ما خلقتم نعم وكذا لا يلزم دعاء المؤمنين في قوله تعالى ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به - 00:33:11ضَ

لان تحميل ما لا يطاق ليس تكليفا. بل يجوز ان يحمله جبلا لا يطيقه فيموت وقال ابن الانباري اي لا تحملنا ما يثقل علينا اداؤه. وان كنا مطيقين له على تجشم - 00:33:50ضَ

وتحمل مكروه قال فخاطب العرب على حسب ما تعقل. فان الرجل منهم يقول للرجل يبغضه ما اطيق النظر اليك وهو مطيق لذلك. لكنه يثقل عليه. ولا يجوز في الحكمة ان يكلفه - 00:34:09ضَ

بحمل جبل بحيث لو فعل يثاب ولو امتنع لا يمكن يكلفه بحمل جبل فان فعل اثابه وان لم يفعل عاقبه هذا لا لا يمكن ان يكون لكن الطاقة التي اشار اليها - 00:34:32ضَ

وهي واردة في اساليب العرب بشيء يثقل عليه وان كان ثقل نسبي يقول لا اطيق رؤية فلان لاطيق رؤية فلان لكن قال له بالفعل مثل تكليف ما لو كلفه بصخرة - 00:34:56ضَ

يعجز عنها لو لو رآه ما حصل شيء الا ان النفس تنفر منه والا لو رآه وجلس معه المدة الطويلة وجها لوجه ما حصل شيء ما تضرر نعم بحيث لو فعل يثاب ولو امتنع يعاقب. كما اخبر سبحانه عن نفسه انه لا يكلف نفسا - 00:35:18ضَ

الا وسعها ومنهم من يقول يجوز تكليف الممتنع عادة دون الممتنع لذاته. لان ذلك لا يتصور فلا يعقل الامر به بخلاف هذا. تكليف الممتنع لذاته كالجمع بين الظدين المستحيل هذا لذاته ممتنع ما يمكن ان تجمع بين الوجود والعدم في ان واحد - 00:35:49ضَ

نعم ومنهم من يقول ما لا يطاق للعجز عنه لا يجوز تكليفه. بخلاف ما لا يطاق للاشتغال بضده فانه يجوز تكليفه. وهؤلاء موافقون للسلف فهو لا يطاق للعجز عنه هذا - 00:36:25ضَ

المكلف لن يستطيعه لانه عاجز عنه فلا يكلف به لكن يكلف بامر هو مأمور بغيره في الوقت نفسه مثل ما تأتي الاوامر في النصوص المتعارضة وحينئذ يكون الامتثال بالترجيح ولذلك يقول - 00:36:48ضَ

بخلاف ما لا يطاق للاشتغال بظده انت اذا شغلت الوقت بشيء لا تستطيع ان تفعل شيئا في الوقت نفسه لكن انت مأمور بالشيئين جاءت النصوص بهذا وجاءت النصوص بهذا وحينئذ عليك - 00:37:21ضَ

ان تبذل اسباب الاسباب التي ذكرها من وجوه الجمع اهل العلم والا ترجح فبهذا يمكن ان تكلف بوقت ترد عليك نصوص تطالبك بكذا نصوص تطالبك بظده او بامر اخر لا تستطيعوا في الوقت نفسه ان يكون من باب الترجيح - 00:37:44ضَ

كما قيل للامام مالك امرني ابي ونهتني امي كلهم طاعة واجبة وش تسوي قال اطع اباك ولا تعصي امك اجاب مالك ولا ما اجاب ها امام دار الهجرة الامام مالك - 00:38:10ضَ

الامر واقع ومتى يكون مثل هذا؟ اذا كان هناك مشادة بين الام والاب او طلاق او ما اشبه ذلك قال ابوه سافر جيب لي الغرض هذا من البلد الفلاني قالت امه لا تسافر - 00:38:38ضَ

اطع اباك ولا تعصي امك دعني سدد وقارب واغنى احدهما بتأجيل طلبه مثلا الى ان يرضى الثاني لا معروف ان امر الام يعني مقدم على امر الاب اذا كان متشاحنين متفاصلين - 00:38:55ضَ

واذا كانت في ذمته وطاعته من طاعتها ما تبعه هو الذي يمر على الجميع تأمر على الولد ويامر على الامة على كل حال كلام مالك دقيق وبعض الناس يقول ما سوى شي - 00:39:18ضَ

ها قيلت قبلك ترى قيلت قبلك واللي ينظر اليها بالرأي المجرد شك انه اذا قطع اباك ولا تعصي امك وهما امران متعارظان على كل حال يمكن ان يطبق كلام مالك على ما قاله الشارح رحمه الله - 00:39:36ضَ

نعم وهؤلاء موافقون للسلف والائمة في المعنى لكن كونهم جعلوا ما يتركه العبد لا يطاق لكونه تاركا له مشتغلا بضده. بدعة في في الشرع واللغة فان مضمونه ان فعل ما لا يفعله العبد لا يطيقه - 00:39:56ضَ

وهم التزموا هذا لقوله لا يطيقه. فعل ما لا يفعله العبد لا يطيقه يعني تقول له لما لا تصوم يعني من النوافل مثلا ما صام قربت الشمس وما صام قالوا يدل على انه لا يطيق الصيام - 00:40:21ضَ

هل هو صحيح يضيقوه من اسهل الامور عليه ان يصوم ما يصلي نوافل مثلا او لا يعتمر نافلة ولا يحج نافلة لماذا قال انا والله صعب عليه هذا كونه صعب وشاق على النفس - 00:40:45ضَ

التي لم تتمرن وتعود على الطاعة صحيح موجود عند كثير من الناس بعض الناس لو تكلفه اشق الاعمال ولا يصوم يوم وبعضهم لو تضربه الف جلدة ما اطلع ما ما انفق درهم - 00:41:07ضَ

هذا شاقا عليه وبعض الناس يبذل الاموال الطائلة بكل سهولة لكن يصعب عليه ان يصلي الركعتين فكون العبادات يسهل بعضها على بعض الناس ويشدد بعض هذا امر يشهد به الواقع - 00:41:25ضَ

وعرفنا من سهل له تلاوة القرآن بحيث يقرأ الساعة يجلس الساعات يقرأ القرآن فاذا جاءت سجدة الله وشقت عليه لانها من نوع الصلاة ولا يسر له باب الصلاة ترى موجود - 00:41:42ضَ

نعم وتنوع العبادات من نعم الله جل وعلا على على عباده قد يفتح لك باب ويسهل عليك وتصل به الى مرضاة الله وينشد آآ يعني في غير الواجبات يعني الكلام في النوافل اما الواجبات لابد منها - 00:42:00ضَ

ولشيخ الاسلام رحمه الله رسالة في تنوع العبادات نعم وهم التزموا هذا لقولهم ان الطاقة التي هي الاستطاعة وهي القدرة لا تكون الا مع الفعل وقالوا كل من لم يفعل فعلا فانه لا يطيقه - 00:42:20ضَ

وهذا خلاف الكتاب والسنة واجماع السلف وخلاف ما عليه عامة العقلاء. كما تقدمت الاشارة اليه عند ذكر الاستطاعة. واما لا مما لا يكون الا ما لا يكون واما ما لا يكون - 00:42:43ضَ

واما ما لا يكون الا مقارنا للفعل. فذاك ليس شرطا في التكليف. مع انه في الحقيقة انما هناك ارادة الفعل وهم يحتجون بقوله وقد وقد يحتجون بقوله تعالى ما كانوا يستطيعون السمع - 00:43:05ضَ

وقوله انك لا تستطيع معي صبرا وليس في ذلك ارادة ما سموه استطاعة وهو ما لا يكون الا مع الفعل فان الله ذم هؤلاء ما كانوا يستطيعون السمع الخطاب عن - 00:43:31ضَ

الصم نعم لو كان خطاب عن الصم كان استدلالهم صحيح نعم وليس بذلك وليس في ذلك ارادة ما سموه استطاعة. وهو ما لا يكون الا مع الفعل. فان الله ذمها - 00:43:54ضَ

اي على كونهم لا يستطيعون السمع. ولو اراد بذلك المقارن لكان جميع الخلق لا يستطيعون هنا السمع قبل السمع فلم يكن لتخصيص هؤلاء بذلك معنى. ولكن هؤلاء لبعضهم الحق وثقله عليهم - 00:44:23ضَ

اما حسد لا يستطيعون السمع قبل السمع في احد يستطيع السمع قبل السمع نعم. تستطيع ان تسمع كلام شخص كلام ما بعد تكلم اصلا تستطيع ان تسمع الكلام قبل الكلام - 00:44:46ضَ

كل الناس ما يستطيعون السمع بهذا التأويل الذي ذكروه نعم اما حسدا لصاحبه واما اتباعا للهوى لا يستطيعون السمع وموسى عليه السلام لا يستطيع الصبر لمخالفة ما يراه لظاهر جعلوا اصابعهم - 00:45:03ضَ

باذانهم لما ذكر اما حسدا لصاحبه ولثقل الحق عليهم الذي يثقل عليه شيء آآ يثقل عليه سماعه وانتم اه تشاهدون من اه يعكفون على الالات من القنوات وغيرها بعضهم مجرد ما يسمع الكلام يمشيه يبي غيره - 00:45:28ضَ

ما يطيق سماعه وكل على ما اوتي بعض الناس يثقل عليها الخير فاذا جاء قرآن مشي يا ولد الين يجي شيئا مما يطيقونه ويحبونه والعكس خيار الناس يستمعون ايطيقون سماع اغاني ولا مزامير ولا - 00:46:03ضَ

ولا كلام فحش ولا اسمعني مشوني و يطبق على هذا قوم نوح جعلوا اصابعهم في اذانهم ثيابهم ليش؟ لانهم ما ينطقون سماع مثل الكلام الحق نعم وموسى عليه السلام لا يستطيع الصبر لمخالفة ما يراه لظاهر الشرع. وليس عنده منه علم. لان ما فعل - 00:46:26ضَ

صاحب موسى والخضر في ظاهره مخالف للشرع خرق السفينة وقتل الغلام واقامة الجدار بعد ان رفظ الظيافة او ذهب الامر ان لا اشكال في مخالفتهما الشرع لظاهر الشرع لكن عنده علم من الله جل وعلا لم يؤتهم موسى - 00:46:54ضَ

نعم وهذا لغة العرب وسائر الامم. فمن يبغض غيره يقال انه لا يستطيع الاحسان اليه. ومن يحبه يقال انه لا يستطيع عقوبته لشدة محبته له. لا لعجزه عن عقوبته فيقال ذلك للمبالغة كما تقول لاضربنه حتى يموت. والمراد الضرب الشديد وليس هذا - 00:47:26ضَ

لا عذرا فلو لم يأمر العباد الا بما يهوونه لفسدت السماوات والارض. قال الا ولو اتبع الحق وهوائهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن يقول وهذه لغة العرب وسائر الامم فمن يبغض غيره - 00:47:58ضَ

يقال انه لا يستطيع الاحسان اليه كما حصل من ابي بكر رضي الله عنه فانه ابغض مسرح لماذا لانه وقع في الافك وهذا امر لا شك انه شديد على النفس - 00:48:26ضَ

نفوس عادية لا تقبل مثل هذا وزواله من القلب والنفس من اشق الامور واشدها ولكن لما سمع ابو بكر كلام الله جل وعلا الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ قال بلى احب ان يغفر الله واعاد النفقة على مصطفى - 00:48:48ضَ

ها اعاد النفقة عليه وان كان وقع في امر لا يمكن ان يتحمله الرجل العادي نعم وقوله ولا يطيقون الا ما كلفهم به الى اخر كلامه. اي ولا يطيقون الا ما اقدرهم عليه. وهذه الطاقة هي التي من نحو التوفيق - 00:49:14ضَ

لا التي من جهة الصحة والوسع والتمكين وسلامة الالات ولا حول ولا قوة الا بالله دليل على اثبات القدر وقد فسرها الشيخ بعدها ولكن في كلام الشيخ اشكال. فان التكليف لا يستعمل بمعنى الاقدار. وان - 00:49:45ضَ

انما يستعمل بمعنى الامر والنهي وقد وهو قد قال لا يكلفهم الا ما يطيقون. ولا يطيقون الا ما كلفهم. وظاهره انه يرجع الى معنى واحد ولا يصح ذلك لانهم يطيقون فوق ما كلفهم به. لكنه سبحانه يريد بعباده اليسر والتخفيف - 00:50:09ضَ

كما قال تعالى يريد الله بكم اليسر. اول الامر كلفهم بخمسين صلاة خمسين صلاة يعني لو استمر التكليف بالخمسين صلاة وكل صلاة تحتاج الى عشر دقائق مثلا خمسين في عشر - 00:50:38ضَ

خمس مئة دقيقة خمس مئة دقيقة كم ساعة يعني ثلث الوقت ثلث الليل والنهار معناها انه في المقدور ممكن لكن من رحمته جل وعلا ان خفف وجعل الخمسين خمسا والاجر اجر خمسين - 00:51:04ضَ

نعم مم من خلال تجربة تجربة موسى جرب بني اسرائيل وجدهم ما يطيقون مثل هالاعمال الشاقة وهي شاقة مشقة نسبية الان وهي خمس صلوات النفس لا نهاية لها نفس اذا اذا - 00:51:28ضَ

رغبت رغبت واذا ترد الى قليل تقنع الان عيشة الناس على هذا الترف الذي يعيشونه لو خف الامر قليلا عن عيشهم شق عليهم ثم بعد ذلك يقف يشق عليهم الى ان يصلوا الى حد يعودون فيه الى ما قبل خمسين وستين سنة يعيشون على البلغة - 00:51:59ضَ

كل لو تبي تقول لواحد كلك ثلاث تمرات باليوم وكاس ماء يرضى ما يرضى لكنه اذا والنفس راغبة اذا رغبتها واذا ترد الى قليل تقنع وش ايهما اقوى بدن ابدان - 00:52:26ضَ

العباد الصالحين من كبار السن الذين يصلون الليل والنهار ويصومون الايام المتتابعة في الايام شديدة الحر ويقومون لليالي الشاتية الطويلة شديدة البرد. عندك الشباب وثلاثين وخمسة وثلاثين وخمسة عشرين يتحملون الاثقال - 00:52:48ضَ

ومع ذلك لا بغى يقوم الى كانه موثق الى صلاة الفريضة شخص انا ادركته بلغ المئة سنة بلغ المئة سنة ويصلي التهجد على عصا ولا عصا والامام يطيل يقرأ جزء في التسليمة - 00:53:14ضَ

وصوته ما يشجع انا اعرفه بعد اعرف اللي معهم صواب لان بعض الاصوات اللي تشجع وتنشط هذا صوته ما يشجع وهذا شيخ بقى ناهز المئة ويصلي على عصاه ويقرأ خمسة اجزاء في الليلة - 00:53:44ضَ

التهجد في اخر تسليمة بدل ما يقرأ جزء نقص ورقة لماذا؟ لانه سمع مؤذن في مسجد اخر والعادة اذا اذن المسجد معناهم انه منتهوا من الصلاة يؤذن الاول معناه من نتا وخفف هذا الايمان - 00:54:00ضَ

يوم سلم الامام توجه اليه هذا الشيخ الكبير يا فلان يا عبد الله يوم جاء وقت اللزوم خففت وشباب عنده اللي يصلون جالسين واذا طلعوا واذا طلعوا وقفوا بالشارع ساعتين ثلاث واقفين - 00:54:21ضَ

وذكر في بعض المناطق ما ودي اسمي المنطقة شخص من عشرين سنة يصلي على الكرسي اللي جالس ويوم العيد بالعرض واقفن ساعتين يا عرظ قدرة القدرة تتبع القلب القلب هو الذي حمل ما هو بالبدن - 00:54:41ضَ

اذا عود الامام المأمومين على تخفيف الصلاة لو يزيد اية ضاقت صدورهم خلال ما لو كان عودهم على التطويل لو خفف لذلك ضاقت صدورهم مسألة الاستطاعة والقدرة النفس راغبة اذا رغبته - 00:55:04ضَ

كل ما تفتح له مجال تمشي وابواب الخير كثيرة ولله الحمد واليوم تقرأ جزء وغدا تزيد ورقة وبعده ورقة الى ان تجد نفسك تقرأ عشرة باليوم وانت مرتاح ولو تكون لبعض الناس فلان يقرأ عشرة قال مستحيل - 00:55:25ضَ

لماذا انه ما تعود ورأينا من يجاور بالمسجد الحرام في العشر الاواخر يترك اهله وماله وولده ويذهب ليجاور العشر الاواخر ثم بعد ذلك يجلس اكثر الوقت في الحرم ثم يفتح المصحف - 00:55:47ضَ

ويقرأ له صفحة صفحتين ثم يتلفت يدور احد يسولف معه اذا ما جاءه احد هو قام يدور لماذا؟ لانه ما تعود ما تعود القراءة لكن لو تعود طار ديدنه القراءة في حال - 00:56:10ضَ

الرخاء اشق ما عليه ان ان يرى احد يمكن ان يشغله عن قراءته نعم حتى عموما ناس يقدرون لا لا لا هو بكلامه انه ما يستطعون ست هما الخمس ولا يطيقون الا ما كلفهم به. يعني زيادة على ذلك ما يطلبونه - 00:56:26ضَ

اعلى ما يطيقون هذا اللي كلفهم به لا كلامه منتقد بلا شك نعم. كما قال تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقال تعالى الذي يدخل به ينال به النعيم في الجنة - 00:57:09ضَ

وينجو به العبد من النار هذا الذي كلفوا به ثم ترك مجال المنافسة في الزيادة في المنازل في المنازل تركها ترك الاختيار والحرية ولا ولا اثم لكن بقدر ما تعطي تأخذ - 00:57:35ضَ

نعم. وقال تعالى يريد الله ان يخفف عنكم. وقال تعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج فلو زاد فيما كلفنا به لاطقناه. ولكنه تفضل علينا ورحمنا وخفف عنا ولم - 00:57:56ضَ

جعل علينا في الدين من حرج. ففي العبارة قلق فتأمله وقوله وكل شيء يجري بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره يريد بقضائه القضاء الكوني لا الشرعي. فان القضاء يكون كونيا وشرعيا. وكذلك الارادة - 00:58:17ضَ

والامر والاذن والكتاب والحكم. والتحريم والكلمات ونحو ذلك. ثم يستدل الشارع رحمه الله وتعالى بادلة تدل على الالفاظ التي اوردها سواء كانت كونية او شرعية نعم. اما القضاء الكوني ففي قوله تعالى فقضىهن سبع سماوات في يومين. والقضاء - 00:58:42ضَ

الديني والشرعي في قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه واما الارادة الكونية والدينية فقد تقدم ذكرها عند قول الشيخ ولا يكون الا ما يريد واما الامر الكوني ففي قوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون - 00:59:13ضَ

وكذا قوله تعالى واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا. في احد الاقوال وهو اقواها. والامر الشرعي في قوله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان. الاية وقوله الشرعي الذي يرتب عليه - 00:59:42ضَ

ثواب العقاب فالامر ما يطلب ان الله يأمر بالعدل واحسانه. هذه امور مطلوبة من المكلفين بخلاف الكوني نعم. وقوله ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واما الاذن الكوني ففي قوله تعالى وما هم بضارين به من احد الا باذن الله - 01:00:12ضَ

اذن الشرعي في قوله تعالى ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن واما الكتاب الكوني ففي قوله تعالى وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في - 01:00:43ضَ

اه ان ذلك على الله يسير. وقوله تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر لان الارض يرثها عبادي الصالحون والكتاب الشرعي الديني في قوله تعالى وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس - 01:01:05ضَ

وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام واما الحكم الكوني ففي قوله تعالى عن ابن يعقوب عليه السلام سلام عليكم علي بن يعقوب واما الحكم الكوني ففي قوله تعالى عن ابن يعقوب عليه السلام فلن ابرح الارض حتى يأذن - 01:01:29ضَ

ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين وقوله تعالى قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون والحكم الشرعي في قوله تعالى احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل - 01:01:59ضَ

صيد وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد. وقال تعالى ذلكم حكم الله بينكم واما التحريم الكوني ففي قوله تعالى قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة هنا في الارض وقال تعالى وحرام على قرية اهلكناها انهم لا يرجعون - 01:02:24ضَ

والتحريم الشرعي في قوله حرمت عليكم الميتة والدم وقوله حرمت عليكم امة الاية واما الكلمات الكونية ففي قوله تعالى وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل اسرائيل بما صبروا. وفي قوله صلى الله عليه وسلم اعوذ بكلمات الله التامات - 01:02:57ضَ

التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر والكلمات الشرعية الدينية في قوله تعالى واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن وقوله يفعل ما يشاء وهو غير وقوله يفعل ما يشاء وهو غير ظالم ابدا - 01:03:30ضَ

الذي دل عليه القرآن من تنزيه الله نفسه عن ظلم العباد. يقتضي قولا وسطا بين قولي القدرية فليس ما كان من بني ادم ظلما وقبيحا يكون منه ظلما وقبيحا. كما تقوله القدرية - 01:04:01ضَ

زينة ونحو ونحوهم فان ذلك تمثيل لله بخلقه. وقياس له عليهم هو الرب الغني القادر. وهم الفقراء المقهورون. وليس الظلم عبارة عن الممتنع الذي لا يدخل تحت القدرة. كما يقوله - 01:04:21ضَ

ومن يقوله من المتكلمين وغيرهم يقولون انه يمتنع ان يكون في الممكن المقدور ظلم. بل كل ما كان ممتنع بنفسه امتنع الظلم لانه غير مقدور له تعال الله عما يقولون - 01:04:44ضَ

لم يكن لتحريمه على نفسه فائدة وممتنع ما لا داعي لتحريمه نعم بل كل ما كان ممكنا فهو منه لو فعله عدل. اذ الظلم لا يكون الا من مأمور من غيره - 01:05:07ضَ

من هي؟ والله ليس كذلك فان قوله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن لا يخاف ظلما ولا هضما وقوله وقوله تعالى ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد. وقوله تعالى وما ظلمناهم ولكن - 01:05:28ضَ

ان كانوا هم الظالمين. وقوله تعالى ووجدوا ما عملوا حاضرا. ان الله لا يظلم مثقال ذرة جل وعلا بل تعدى الامر ذلك فنفى ارادة الظلم اما الله يريد ظلما ما الله يريد يعني نفي ارادة الظلم - 01:05:55ضَ

فضلا عن نفي الظلم نفسه نعم وقوله تعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وقوله تعالى ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا. وقوله تعالى يوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم. ان الله سريع الحساب - 01:06:27ضَ

وذلك يدل على نقيض هذا القول. ومنه قوله الذي رواه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ما دل على شيئين احدهما انه حرم على نفسه الظلم والممتنع لا يوصف بذلك - 01:07:00ضَ

الثاني انه اخبر انه حرمه على نفسه. كما اخبر انه كتب على نفسه الرحمة. وهذا يبطل احتجاجهم بان الظلم لا يكون الا من مأمور منهي. والله ليس كذلك. فيقال لهم هو سبحانه - 01:07:30ضَ

وكتب على نفسه الرحمة وحرم على نفسه الظلم. وانما كتب على نفسه وحرم على نفسه ما هو قادر عليه لا ما هو ممتنع عليه. وايضا لو لو كتب او حرم - 01:07:50ضَ

الممتنع عليه ما صار بذلك مستحقا للمدح انما يمدح الانسان او الممتنع عن النقائص من يقدر على فعلها انما هو في الافعال الاختيارية المدح والذم انما هم في الافعال الاختيارية - 01:08:08ضَ

لا في الامور الاجبارية ان تستطيع ان تقول ان هذا زيد افضل من عمر لانه اطول او ابيض او لا الموصوف بالوصف الثاني الذي الذي فضل عليه غيره به هل يستطيع ان يعدل من نهض اي شيء - 01:08:36ضَ

ولهذا لا لا يمدح ولا بذنب هذا والله جل وعلا انما حرم على نفسه ما يستطيع وكتب على نفسه ما يستطيع خلافا لقولهم تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا نعم - 01:09:01ضَ

وايضا على نفسه لانه عاجز عنه هذا كلام وكتب الاحسان على نفسه والرحمة على نفسه لانها تجب عليه هذا كلام المعتزلة الحمد لله نحمد الله على ان عافانا من هذا - 01:09:17ضَ

نعم وايضا فان قوله فلا يخاف ظلما ولا هضما. قد فسره السلف بان الظلم ان توضع عليه سيئات والهضم ان ينقص من حسناته. كما قال تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى - 01:09:42ضَ

وايضا فان الانسان لا يخاف الممتنع الذي لا يدخل تحت القدرة حتى يؤمن حتى يؤمن من ذلك انما يؤمن مما يمكن. فلما امنه من الظلم لو يذكر لشخص بهذا البلد مثلا - 01:10:05ضَ

اسد مستشري اصائل في الهند مثلا ما ينام لماذا امن امن لكن لم يذكر هذا الاسد عند جيرانه مثلا اجا عنه لانه ممكن ان يقفز الجدار او او يجد الباب مفتوح - 01:10:26ضَ

على غرة ويدخل ما ينام فلما امنه من الظلم بقوله فلا يخاف. علم انه ممكن مقدور عليه. وكذا قوله ولا اقتسموا لدي الى قوله وما انا بظلام للعبيد لم يعني واو - 01:10:56ضَ

تمام هذا قوله اي نعم اذا قولوا لا تختصموا لديكم اه لا لا تختصر نعم لم يعني بها نفي ما لا يقدر عليه ولا يمكن منه. وانما نفى ما هو مقدور عليه ممكن. وهو وهو ان يجزى - 01:11:19ضَ

او بغير اعمالهم فعلى قول هؤلاء ليس الله منزها عن شيء من الافعال اصلا ولا مقدسا عن ان يفعله بل كل ممكن فانه لا ينزه عن فعله. بل كل ممكن فانه لا ينزه عن فعله. بل - 01:11:44ضَ

فعله حسن ولا حقيقة للفعل السوء. بل ذلك ممتنع والممتنع لا حقيقة له والقرآن يدل على نقيض هذا القول في مواضع نزه الله نفسه فيها عن فعل نزه الله في نفسه فيها عن فعل ما لا يصلح له ولا ينبغي له. فعلم انه منزه مقدس عن - 01:12:04ضَ

انفع للسوء والفعل المعيب المذموم. كما انه منزه مقدس عن وصف السوء. والوصف ابل مع المذموم. وذلك كقوله تعالى افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون. فانه نزه نفسه عن خلق الخلق عبثا. وانكر على من حسب ذلك. وهذا - 01:12:31ضَ

فعل وقوله تعالى افنجعل المسلمين كالمجرمين وقوله تعالى وقوله تعالى ام نجعل والذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض. ام نجعل المتقين كالفجار؟ انكار منه على فمن جوز ان يسوي الله بين هذا وهذا. وكذا قول وكذا قوله. ام حسب الذين اجترحوا - 01:13:01ضَ

آتيا نجعل كذا قولهم احسن الله اليك كالذين امنوا ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون. انكار على من حسب انه يفعل هذا. واخبارنا ان هذا حكم - 01:13:31ضَ

سيء قبيح وهو مما ينزه الرب عنه وروى ابو داوود والت والحاكم في المستدرك من حديث ابن عباس وعبادة ابن الصامت وزيد ابن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لو عذب اهل السماوات وارضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم - 01:14:01ضَ

ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من اعمالهم وهذا الحديث مما يحتج به الجبرية. واما القدرية فلا يتأتى على اصولهم الفاسدة. ولهذا القدرية يلزمه ان يعذب ويلزمه ان يرحم يلزمه ان يعذب العاصي ويلزمه ان يرحم - 01:14:26ضَ

المطيع فاوجبوا على الله بعقولهم والا فالنصوص كلها ضدهم. ومنها هذا الحديث لكن قد يتمسك الجبرية بظاهر هذا الحديث والجواب عنه نعم واما القدرية فلا يأتى على اصولهم الفاسدة. ولهذا قابلوه اما بالتكذيب او بالتأويل - 01:14:54ضَ

اسعد الناس به اهل السنة الذين قابلوه بالتصديق وعملوا من وعلموا من عظمة الله تعالى وجلاله قدر نعم الله على خلقه. وعدم قيام الخلق بحقوق نعمه عليهم. اما عجزا واما جهلا - 01:15:25ضَ

واما تفريطا واضاعة واما تقصيرا في المقدور من الشكر. ولو من بعض الوجوه فان على اهل السماوات والارض ان يطاع فلا يعصى. ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر وتكون قوة الحب والانابة والتوكل والخشية والمراقبة والخوف والرجاء - 01:15:45ضَ

جميعها متوجهة اليه ومتعلقة به. حيث يكون القلب عاكفا على محبته قال له ها بل على افراده بذلك. واللسان محبوسا على ذكره. والجوارح وقفا على لا طاعته وتكون هذه الامور على اكمل الوجوه - 01:16:15ضَ

اكون هذا الاصل مقابلة لنعمه بالشكر تام بصرف هذه الامور كلها له جل وعلا نعم ولا ريب ان هذا مقدور في الجملة ولكن النفوس تشح به. وهي في الشح على مراتب لا يحصيها الا - 01:16:41ضَ

الله تعالى واكثر المطيعين تشح بهم المراتب لا يحصيها الا الله تعالى بل قد تكون بحسب او بعدد الخلق لان شح زيد يختلف عن شح عمرو ولو بشيء يسير وقد يشح في هذا ويجود في هذا والعكس من زيد - 01:17:05ضَ

امور لا يحصيها الا الله تعالى نعم واكثر المطيعين تشح به نفسه من وجه. وان اتى به من وجه اخر. فاين الذي لا تقع منه ارادتك ارادة تزاحم مراد الله. وما يحبه منه - 01:17:29ضَ

ومن الذي لم تصدر منه خلاف ما خلق له؟ ولو في وقت من الاوقات. فلو وضع الرب سبحانه عدله على اهل سمواته وارضه. لعذبهم بعدله ولم يكن ظالما لهم وغاية ما يقدر ما يقدر توبة العبد من ذلك. واعترافه وقبول التوبة محض فضله واحسانه - 01:17:50ضَ

والا فلو عذب عبده على جنايته لم يكن ظالما. ولو قدر انه تاب منها. لكن اوجب على نفسه بمقتضى فضله ورحمته انه لا يعذب من تاب. وقد كتب على نفسه الرحمة فلا يسع - 01:18:19ضَ

الخلائق الا رحمته وعفوه. ولا يبلغ عمل احد منهم ان ينجو به من النار. او يدخل او ان يدخل به الجنة كما قال اطوع الناس لربه وافضلهم عملا واشدهم تعظيما لربه - 01:18:40ضَ

قال لن ينجي احدا منكم عمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل وسأله الصديق دعاء يدعو به في صلاته فقال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا - 01:19:00ضَ

ولا يغفر الذنوب الا انت. فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم فاذا كان هذا حال الصديق الذي هو افضل الناس بعد الانبياء والمرسلين. فما الظن بسواه؟ بل انما صار صديقا بتو - 01:19:25ضَ

توفيت هذا المقام حقه. الذي يتضمن معرفة ربه وحقه وحقه وعظمته وما ينبغي له وما يستحقه على عبده ومعرفة تقصيره فسحقا وبعدا لمن زعم ان المخلوق يستغني عن مغفرة ربه - 01:19:50ضَ

ولا يكون به حاجة اليها وليس وراء هذا الجهل بالله وحقه غاية فان لم يتسع فهمك لهذا فانزل الى وطأة النعم وما عليها من الحقوق ووازن بين شكرها وكفرها. فحينئذ تعلم انه سبحانه - 01:20:15ضَ

ولو عذب اهل السماوات وارضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم في طلب الصديق رضي الله عنه دعاء يدعو به في اخر صلاته وجواب النبي عليه الصلاة والسلام له بهذا الحديث - 01:20:41ضَ

هل فيه ما ما يمدح به الصديق او ما يذم النبي عليه الصلاة والسلام علمه هو طلب دعاء بالا ثم ليتخير من المسألة ما شاء فوجه الى هذا الدعاء وجهه النبي عليه الصلاة والسلام - 01:21:03ضَ

باني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وايهم لم واينا لم يظلم نفسه هذا كلام الصحابة وقد يقول الانسان مثل هذا بالنسبة للصديق وهو افضل الناس بعد الانبياء والمرسلين فكيف بمن دونه - 01:21:31ضَ

ابن المطهر يسمونه ابن المنجس الرافظي خبيث بمنهاج الكرامة قال ها اعترافه واقرار النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام لقنه انه ظلم نفسه ظلما كثيرا ويقلبون المحاسن مساوئ - 01:21:59ضَ

كما قالوا في قول عمر رضي الله تعالى عنه وددت اني كنت كبشا سمنني اهلي فاكلوني وهذا من شدة خوفه من الله جل وعلا مع ما قدم ومع ما فعل ومع ما بذل ومع شهود شهادة النبي عليه الصلاة والسلام له بالجنة - 01:22:32ضَ

يقولون ما الفرق بين هذا وبين قول الكافر يوم القيامة يا ليتني كنت ترابا تحريف للنصوص تحريف للنصوص و تلبيس على العامة والطغام والجهال والا هذه مناقب في حقيقته وليست مثالب - 01:22:54ضَ

ولكنه الهواء الهوى وليس بايديهم الا الفلس بما يذمون به خيار الامة ليس بايديهم الا الفلس فيتشبثون بمثل هذه التأويلات والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان - 01:23:23ضَ

واعادت هؤلاء وديدنهم وشأنهم ذموا السلف وسبوا السلف نسأل الله العافية اللهم صلي وسلم على عبدك - 01:23:50ضَ