سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.
سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(072) 29-4-1437 | معالي الشيخ د. عبدالكريم الخضير
التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا - 00:00:00ضَ
ارحم الراحمين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى ولا نفضل احدا من الاولياء على احد من الانبياء عليهم السلام ونقول نبي واحد افضل من جميع الاولياء قال الشارح رحمه الله - 00:00:23ضَ
يشير الشيخ رحمه الله تعالى الى الرد على الاتحادية وجهلة المتصوفة والا فاهل الاستقامة والا فاهل الاستقامة يوصون بمتابعة العلم ومتابعة الشرع. فقد اوجب الله على الخلق كلهم متابعة الرسل - 00:00:49ضَ
قال تعالى وما ارسلنا وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك الى ان قال ويسلموا تسليما وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم - 00:01:16ضَ
والله غفور رحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد في قول المصنف رحمه الله ولا نفضل احدا من الاولياء على احد من الانبياء - 00:01:52ضَ
عليهم السلام ونقول نبي واحد افضل من جميع الاولياء هو الولي حسنة من حسنات النبي الذي هداه ودله الى الصراط المستقيم فلولا ان الله جل وعلا بعث له هذا النبي وارسل اليه هذا الرسول - 00:02:16ضَ
ما وصل بنفسه الى الهداية التي وصل اليها ان كان هناك هداية لان بعض من يزعمون الولاية خرجوا من الاسلام وادعوا دعاوى كبيرة فظلوا انفسهم على الانبياء كما سمعنا ونسمع - 00:02:44ضَ
فظلوا انفسهم على الرسل شاقوا الله ورسوله واتوا باقوال مخالفة مناقضة مناقضة صريحة لما جاء عن الله وعن رسوله ما الذي يقول الا بذكر الله تزداد الذنوب وتنطمس البصائر والقلوب - 00:03:10ضَ
والله جل وعلا يقول الا بذكر الله تطمئن القلوب هذا الذي تدعى له الولاية ويفظل نفسه هو فظل نفسه وما فضل لكن هو فضل نفسه على الانبياء فضلا عن الرسل لان النبي عندهم - 00:03:36ضَ
فوق الرسول والولي فوق النبي ويدعو يزعم ذلك لنفسه و ذكر ذلك في كتابيه الفتوحات المكية والفصوص وحكم بكفره جمع غفير من اهل العلم كفروه بسبب مقالاته الكفرية لانه يزعم انه لا فرق بين الخالق والمخلوق - 00:03:55ضَ
الرب عبد والعبد رب ومع الاسف ان يوجد من يدافع عنه ويقول سبب كلامكم هذا انكم ما فهمتوا كلام ما فهمت كلام الامام ولو فهمتموه على وجهه ما قلتم مثل هذا - 00:04:25ضَ
وعرفتم حقه وقدره يعني شخص يناقض القرآن مناقضة صريحة ونقول ما فهمنا كلامه ومع الاسف ان تروج بدعته المغلظة المكفرة المخرجة عن الملة في كثير من اقطار المسلمين ويكثر اتباعه ويتبعه فئام من الناس - 00:04:53ضَ
وسبب ذلك الهوى مع الجهل الهواء مع الجهل و اتباع هؤلاء من غير نظر ولا روية والقائد في ذلك كله اتباع الشيطان واولياء الشيطان والا لو حكم الانسان كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام - 00:05:18ضَ
لما انطلت عليه هذه الامور وكتبه تطبع بافخر انواع الطباعات وتباع باغلى الاقيام لا سيما الطبعات الاصلية القديمة الفصوص يطبع مثل يطبع المصحف مثل طباعة المصحف ومع ذلك تجد له رواج - 00:05:53ضَ
بكثير من بقاع الارض بين المسلمين نجد في الشام وفي تركيا وفي مصر وفي اليمن وفي المغرب وفي اليمن راجت مقالته وهي القول بوحدة الوجود راجت بالقرن الثامن مما دعا الفيروز ابادي صاحب القاموس - 00:06:33ضَ
يدخل هذه المقالة في شرحه للبخاري طرح البخاري ونجز منه عشرين مجلدا عشرون مجلدا واودع فيهم كلام ابن عربي في كتابيه المذكورين وظخم به الكتاب والذين ترجموا له يقولون انه غير مقتنع بهذه المقالة - 00:07:01ضَ
لكن من اجل ان يروج هالشرح ان يروج هذا الشرح في بلاد اليمن الذي راجت فيه هذه الدعوة حشر مقالات بن عربي في شرحه للبخاري والنتيجة ان الارض اكلت الكتاب من اول صفحة الى اخر صفحة. ما بقي منه ولا حرف - 00:07:32ضَ
والحمد لله الان اذا كان الولي هو من تحقق فيه الشرطان بسورة يونس الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون امنوا صدقوا وهل من يقول هذه المقالة انه افضل منا بهذا مؤمن مصدق - 00:08:01ضَ
مناقض لاركان الايمان وكانوا يتقون التقوى ايش فعل الاوامر واجتنب النواهي من وصل الى هذه المرحلة لا يفعل اوامر ولا يترك نواهي مع الاسف ان هذه امور صريحة عندهم في طبقات الشعرانية في ترجمة واحد منهم من من الاولياء على حد زعمهم - 00:08:36ضَ
وكان رظي الله عنه لم يسجد لله سجدة ولم يصم يوما في سبيل الله ولا ترك فاحشة الا ارتكبها وكان رظي الله عنه وكان رظي الله عنه بعدين واحد مالكا الكتاب - 00:09:02ضَ
قبلي كاتب عليه بقلمه اذا كان هذا رضي الله عنه فلعنة الله على من نسأل الله نسأل الله الثبات نسأل الله الثبات هذا طمس البصائر الذكر الذي يعتمده هو هو الذي يعبر عنه بقوله الا بذكر الله - 00:09:22ضَ
تزداد الذنوب وتنطمس البصائر والقلوب لانه يذكر الله على طريقة غير ما جاء عنه عن رسوله عليه الصلاة والسلام الله المستعان نعم قال ابو عثمان النيسابوري من امر السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة ومن امر الهوى على نفسه - 00:09:50ضَ
نطق بالبدعة كل ما قرب الانسان من النص انجلت له الامور واتضحت له ونطق بالحكمة بما يوافق ما جاء عن الله وعن رسوله وقل كلامه وقل فظوله بينما من امر الهوى - 00:10:13ضَ
واخذ علمه من غير الوحيين تجد الكلام كثير جدا ومعقد ما يفهم في مجلدات وفي النهاية لا شيء وفي الاحتضار يندم على ما مضى منه ويتمنى ان يموت على عقيدة العجائز - 00:10:44ضَ
وش استفاد انك نقرأ في المواقف وشرح المواقف وشرح المقاصد مجلدات كبار لكن في النهاية لا شك عندهم اول ما واجب على المكلف عند بعضهم الشك والحيرة لابد تشك حتى في نفسك تشكو من انت ومن اين انت - 00:11:05ضَ
هذا اول شي ثم يأخذون يستدلون لهذا القول يجلبون عليه وفي النهاية خيرة في البداية حيرة وفي النهاية حيرة ان الذي لا يأخذ من المعدن من كلام الله وكلام نبيه عليه الصلاة والسلام - 00:11:34ضَ
ممن قاده الهوى سوف يظل ولا محالة يعني انت لو تبي تسلك طريق من بلد الى بلد ان امسك بيدك شخص خريج يعرف الطرق والمسالك وصلت لكن لو جعلت قائدك - 00:12:02ضَ
حمار مثلا يمشي قدامك وين بيوديك ذا يبي يظلك قل مثل هذا الذي لا يفهم شيئا لن يوصلك الى مرادك والعوام يقولون من دليله البوم عمي ها ابوه مشه وش هي - 00:12:24ضَ
شو اسمه ها ها لا لا لا لي تشاءمون به الناس وجاء الله على هامة ولطيرة ليرة ولا هامة ولا صفرا اسم لا لا ما هو بالبوم يا رجال ها - 00:12:57ضَ
وعيونه مدورة ايه انت انت تعرفه انت بالليل ما يشوف شي او من اصله نظره ضعيف وبالليل ناقش وين الفار المقصود ان من تنكب عن الكتاب والسنة لن يصل لن يصل - 00:13:45ضَ
الى ما يريده الله ورسوله ولن يصل الى النهاية الموصلة الى مرظاة الله وجناته بدايته الشك ونهايته الحيرة نعم حكيم عندهم عندو عنده ظلال في كتابه تمام نوادر الاصول والولاية له كتاب في الولاية - 00:14:21ضَ
معروف انه ما هو موب على الجادة قالوا ذاك قالوا عنه الان ما وقفت عليه وليس على الجادة حكيم ليس على الجنة نعم وقال بعضهم ما ترك بعضهم شيئا من السنة الا لكبر في نفسه - 00:14:56ضَ
والامر كما قال فانه اذا لم يكن متبعا للامر الذي جاء به الرسول كان يعمل بارادة نفسه فيكون متبعا لهواه بغير هدى من الله وهذا غش النفس وهو من الكبر - 00:15:21ضَ
ولابد ان يعمل فان لم يعمل على هدى وبينة واتباعا للكتاب والسنة فبماذا يعمل لابد ان يعمل بالهوى او يقلد نعم وهذا غش النفس وهو من الكبر فانه شعبة من قول الذين قالوا لن نؤمن حتى - 00:15:40ضَ
مثل ما اوتي رسل الله. الله اعلم حيث يجعل رسالته وكثير من هؤلاء يظن انه الذكر عند امثال هؤلاء الذكر باللفظ المجرد الله الله لماذا؟ قالوا لان لا تدركه المنية وهو ما ذكر المستثنى - 00:16:08ضَ
نعم لا اله ومن يموت تبي يموت قبل يكمل ولذلك مباشرة يقولون الله الله ومن الادلة او ما يستدلون به لهذا الذكر الاية التي معنا الله الله ها الله الله مرتين - 00:16:39ضَ
هم يقول هذا دليل على ان الذكر مجرد فصلوا الجملة الاولى عن الثانية او وصلوا المضاف اليه بالجملة الاولى مع المبتدأ في الجملة الثانية وهذا لا عقل ولا ناقل نسأل الله العافية - 00:17:06ضَ
لكنه الهوى يلتمسون ادنى دليل الله الله هذا هو ثم بعد ذلك قالوا النطق بلفظ الجلالة امتهان وابتذال فنعبر عنه بالظمير الذي هو اعرف المعارف هو نعم النحات يقولون اعرف المعارف - 00:17:27ضَ
الظمير وسيبوايه وهو امامهم يقول اعرف المعارف الله ولذا يذكر انه رؤيا في المنام بعد موته وقيل لهم ما فعل الله بك؟ قال ادخلني الجنة بسبب قولي اعرف المعارف الله - 00:17:58ضَ
على كل حال مثل هذه الامور يعني الرد عليها من باب ما تحتاج الى رد امور واضحة ومكشوفة لكن خدع بهم كثير فئام جموع غفيرة من الناس تجد من من يكفر الذي يكفر ابن عربي وامثاله - 00:18:22ضَ
نعم وكثير من هؤلاء يظن انه يصل برياسته واجتهاده في العبادة وتصفية نفسه. الى ما وصل اليه الانبياء من غير اتباع لطريق لطريقتهم ومنهم يظنون ان النبوة مكتسبة تحصل بالرياضات - 00:18:50ضَ
من دون وحي هم يظنون هذا و يلتزمون هذا النوع من الرياضة بان يجوع احدهم الايام الطويلة وينطق باشياء تستغرب منه وهي في حقيقتها هلوسة بسبب الجوع قالوا عن البدوي - 00:19:15ضَ
الذي يزوره سنويا اكثر من سبعة ملايين قالوا عنه انه جاء من المغرب فصعد الى سطح مسجد صار ينظر الى السماء اربعين يوما ما توظأ ولا صلى ولا شي الله المستعان - 00:19:39ضَ
نعم ومنهم من يظن انه قد صار افضل من الانبياء ومنهم من يقول ان الانبياء والرسل انما يأخذون العلم بالله من مشكاة خاتم الاولياء ويدعي لنفسه انه خاتم الاولياء. ويكون ذلك العلم هو حقيقة قول فرعون. وهو انها - 00:19:58ضَ
هذا الوجود المشهود واجب بنفسه. ليس له صانع مباين له. لكن لكن هذا هو الله وفرعون اظهر الانكار بالكلية لكن لكنك لكن كان فرعون في الباطن اعرف بالله منهم فانه كان مثبتا للصانع. وهؤلاء ظنوا ان الوجود المخلوق هو الوجود الخالق - 00:20:23ضَ
كابن عربي وامثاله وهو لما رأى ان الشرع الظاهر لا سبيل الى تغييره. قال النبوة العامة ما يوافقون على تغيير الشرع انهم ربوا عليه ونشأوا عليه ونسوا انه سمعوا من كلام الله وكلام ورسوله ما يقنعهم - 00:21:00ضَ
باء تحويلهم عنه صعب فلا بد ان يأتي الى اصل من الاصول يقلب افهامهم رأسا على عقب كما يفعله كثير من الناس الان يعني مصادمة الشعوب وعوام الناس صعبة ما ما يرضون ان يجي كافر - 00:21:24ضَ
ويغير فطرهم ويمسخ ويغير نسيجهم؟ لا فيتوصلون الى ما يريدون بواسطة من يقتنع بهم الناس من علماء السوء فيضلل الناس بهذه الطريقة نعم قال النبوة ختمت لكن الولاية لم تختم - 00:21:46ضَ
ودعى من الولاية ما هو اعظم من النبوة وما يكون للانبياء والمرسلين. وان الانبياء مستفيدون منها كما قال مقام النبوة في برزخ فوق الرسول ودون الولي وهذا قلب للشريعة. شف الان على الترتيب - 00:22:14ضَ
الرسول اقل وفوق الرسول ها النبي وفوق النبي الولي وما الولاية الا ما اخذ من مشكاة نبوة لن تحصل الولاية لاحد الا اذا كان متبعا لنبي فيكون هذا الولي حسنة من حسنات هذا النبي - 00:22:39ضَ
وكيف يكون فوقه نعم وهذا قلم للشريعة. فان الولاية ثابتة للمؤمنين المتقين كما قال تعالى. الا الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. لكن الذي فظل نفسه على النبي - 00:23:07ضَ
هل حقق من اركان الايمان شيء منحققشاي لانه ما صدق الله ولا امن به لان الله يقول بخلاف ما يقول هو واما ايمانه بالرسل والانبياء هذا مفروغ منه وقد فضل نفسه عليهم - 00:23:38ضَ
الى اخر الاركان هذا بالنسبة للايمان بالنسبة للتقوى ماذا حقق منها؟ هو يزعم ان التكاليف سقطت عنه فلا يصلي ولا يصوم ولا كذا ولا كذا مثل ما ذكرنا عن الولي الذي - 00:23:59ضَ
قال عنه الشعراني ما قال تسقط عنه التكاليف والتكاليف انما تسقط نعم المجانين ادام العقل ثابت فالتكليف ثابت ولا شك ان العقل مناط التكليف ما في تكليف بدون عقل فاذا ارتفع التكليف - 00:24:16ضَ
دليل على ارتفاع اقل وكثير من تصرفاتهم من قرأ في طبقات الشعراني وغيره عرف ان الجنون كثير فيهم الان اذا وجد من يذكر اشياء يدان بها مخالفة للشرع ويغرق في هذه الامور - 00:24:44ضَ
وش الحل بالنسبة له ايجاب تقرير طبي انه مريض نفسي ولا مجنون ولا علشان من ان يبرأ من التابعة كم ما دام العقل ثابت الذي هو مناطق التكليف فلا بد ان يعبد الله حتى يأتيه اليقين - 00:25:13ضَ
نعم مثل من المشكلة انه ما دام يدعي العقل ويأتي بكلام فيه مرتب ما ما يخالف العقل في الظاهر يؤاخذ به ولا ودهم يحكم مجانين ولا يحكم عليهم بكفر مع ان بعض الناس الان - 00:25:37ضَ
تحكم عليه بانه كفر بكلام يقوله اسهل من ان تقول يعذر بالجاهل كان صعب بعض الناس ما يتحمل تقول والله معذور بالجهل لا والله المستعان نعم والنبوة اخص من الولاية والرسالة اخص من النبوة - 00:26:04ضَ
فما تقدم التنبيه على ذلك وقال ابن عربي ايضا في خصوصه ولما مثل النبي صلى الله عليه وسلم النبوة بالحائط من اللبن. فرآه اللبن. احسن الله اليك ولما مثل النبي صلى الله عليه وسلم النبوة بالحائط من اللبن - 00:26:35ضَ
فرأى في هذا الكلام ما يفضل به ابن عربي نفسه على الرسول عليه الصلاة والسلام وانه لبنة الذهب والرسول لبنة الفضة قد يقول قائل كيف يصل الامر بشخص عاش في بيئة مسلمة - 00:26:59ضَ
قرأ القرآن وتعلم العلم ثم في النهاية يقول مثل هذا الكلام هي المسألة استدراج استدراج الذي قال سبحان ربي الاسفل مع اني بتصور انه قالها في اول امري او قال قبلها كلام كثير عوقب بسببه بعقوبات الى ان قال ما قال - 00:27:24ضَ
ولذا على طالب العلم ان يلزم الحذر والاحتياط من الكلام اي كلام لا يتثبته ولا يعرف له اصل من الشرع لانه قد يستدرج عرفنا ناس من طلاب العلم تزاملونا وقبلنا وبعدنا - 00:27:55ضَ
اطلقوا العنان لالسنتهم وقالوا كل ما يريدون في النهاية ضاعوا قالوا كلام ما يتصور ولا يتصورون هم انهم يقولون مثل هذا الكلام نعم ولما مثل النبي صلى الله عليه وسلم النبوة بالحائط من اللبن. فرآها قد كملت اللا موضع لبنة - 00:28:20ضَ
فكان هو صلى الله عليه وسلم موضعا لبنة. واما خاتم الاولياء فلابد له من هذه الرؤيا فيرى ما مثله النبي صلى الله عليه وسلم. ويرى نفسه في الحائط في موضع لبنتين. ويرى نفسه تنطبع في موضع تاتين كاللبنتين. فيكمل الحائض - 00:28:49ضَ
والسبب الموجب لكونه يراها لبنتين. ان الحائط لبنة من فضة ولبنة من ذهب لكن اين المقدمات التي اوصلته الى هذا الحد فيه عقل والا نقل حتى من كتب المخالفين من كتب الملل الاخرى ما يستدل به على ما يقول - 00:29:18ضَ
ما في لكنه الغاية في الظلال نسأل الله السلامة نعم لا مهوب عندنا هذا شو الطبعة اللي هناك المهم ارفع عقلها يا زلمة اصلها تحقيق الالباني نعم والسبب الموجب لكونه يراها لبنتين ان الحائط لبنة من فضة ولبنة من ذهب. ولبنة الفضة - 00:29:44ضَ
وهي ظاهره هي ظاهره وما يتبعه فيه من الاحكام. كما هو اخذ عن الله في السر ما هو في الظاهرة متبع فيه لانه يرى الامر على ما هو عليه. فلا بد ان يراه هكذا. وهو موضع اللبنة الذهبية في الباطن - 00:30:25ضَ
فانه يأخذ من المعدن الذي يأخذ منه الملك الذي يوحى اليه الى الرسول قال فان فهمت ما شرنا اليه فقد حصل لك العلم النافع ها الله العظيم هو يأخذ على حد زعمه انه يأخذ من المعدن - 00:30:48ضَ
رسول يأخذ بواسطة الملك يرسل اليه ملك يلقي اليه الوحي لكن هو ما يحتاج الى واسطة يأخذ من المعدن مباشرة ومن الذي وما المعدن الذي يأخذ منه الموحى به ما افرزه في كتبه ووضعه في كتبه - 00:31:19ضَ
ومصدره ومعدنه ها شيطان نعم فمن اكثر ممن ضرب لنفسه مثل بلبنة ذهب. وللرسول المثل بلبنة فضة جعلوا نفسه اعلى وافضل من الرسول. تلك امانيهم ان في صدورهم الا كبر ما هو ببالغيه - 00:31:46ضَ
وكيف يخفى كفر من هذا كلامه وله من الكلام امثال هذا. وفيه ما يخفى منه الكفر. ومنه ما يظهر. فلهذا يحتاج الى ناقد جيد ليظهر زيفه فان من الزغل ما يظهر لكل ناقد. ومنه ما لا يظهر الا للناقد الحاذق البصير. وكفر - 00:32:21ضَ
ابن عربي وامثاله فوق كفر القائلين لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي الله لانه على حد زعمه اوتي افضل مما اوتي رسل الله نعم ولكن ابن عربي وامثاله منافقون زنادقة. اتحادية في الدرك الاسفل من - 00:32:49ضَ
والمنافقون يعاملون معاملة المسلمين. لاظهارهم الاسلام. كما كان يظهره المنافق في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ويبطنون الكفر وهو يعاملهم معاملة المسلمين لما يظهر منهم. فلو انه ظهر من احد منهم ما يبطنه من - 00:33:20ضَ
الكفر لاجري عليه حكم المرتد ولكن في قبول توبته خلاف والصحيح عدم قبولها. لانه ما في ما يستدل به على صحتها في الظاهر يمكن يتكلم بكلام ثم في النهاية يقول او يقال عنه هذا الكلام له حال لا تفهمونه وهو غير ما تقصدون - 00:33:46ضَ
نعم وهي رواية معلا عن ابي حنيفة رضي الله عنه والله المستعان قوله ونؤمن بما جاء من كراماتهم وصح عن عن الثقات من رواياتهم المعجزة في اللغة تعم كل خارق للعادة وفي عرف ائمة اهل العلم المتقدمين - 00:34:14ضَ
لامام احمد بن حنبل وغيره ويسمونها الايات ولكن كثيرا من المتأخرين يفرقون في اللفظ بينهما فيجعلون المعجزة للنبي والكرامة للولي. وجماعهما الامر الخارق للعادة. يعني من اتى من الخارق الى العادة - 00:34:45ضَ
يعني على غير ما يجري على يد البشر عادة هذا ان اقترن بدعوى النبوة فانه يكون معجزة اقترن بدعوى بدعوى النبوة قد يقول قائل يأتي من يدعي النبوة ويأتي على يديه امر خارق - 00:35:10ضَ
نقول الله جل وعلا لن يمكنه من ذلك وسوف يخذل ولن يتمكن من اظهار دعوته للنبوة والا فيختلط الامر على الناس لا يعرف المحق من المبطل لا يمكن ان ان تثبت - 00:35:38ضَ
المعجزة لشخص يدعي النبوة وهو كاذب فان كان كانت هذه كان هذا الامر الخارق للعادة غير مقرون بدعوى النبوة فينظر في العمل امل الشخص ان كان موافقا للكتاب والسنة فهي كرامة - 00:36:04ضَ
وان كان عمله مخالفا للكتاب والسنة فهي من تسويل الشيطان ومخارقه وهي فتنة له ولمن اه يقتنع به او يتبعه قد يوجد على ايدي اولياء الشيطان كما ذكر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الفرقان - 00:36:28ضَ
بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان قد يوجد امور خارقة للعادة لكنها من اجل الزيادة في فتنته فتنة من يتبعه وهذه ليست كرامة وانما هي زيادة بلاء وفتنة عليه وعلى اتباعه - 00:36:56ضَ
نعم هذا هذا مخبر عنه هذا لن ينطلي امره على المسلمين تم الاخبار عنه بوضوح وجلاء وحينئذ لا يمكن ان يغتر به احد الا من اراد الله فتنته ومع ذلك هو ما يدعي النبوة - 00:37:20ضَ
ادعي له الوهية نعم وصفات الكمال ترجع الى ثلاثة العلم والقدرة والغنى وهذه الثلاثة لا تصلح على وجه الكمال الا لله وحده فانه الذي احاط بكل شيء علما. وهو على كل شيء قدير. وهو غني عن العالمين. ولهذا - 00:37:43ضَ
هذا امر النبي ولهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يبرأ من دعوى هذه الثلاثة بقوله قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك - 00:38:09ضَ
ان اتبع الا ما يوحى الي وكذلك قال نوح عليه السلام فهذا اول اولي العزم واول رسول بعثه الله الى اهل الارض وهذا خاتم الرسل وخاتم اولي العزم. وكلاهما تبرأ من ذلك. وهذا لانهم - 00:38:30ضَ
طالبونهم تارة بعلم الغيب كقوله تعالى يسألونك عن الساعة مرساها وتارة بالتأثير كقوله تعالى. وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض منبوعا وتارة يعيبون عليهم الحاجة البشرية كقوله تعالى - 00:38:55ضَ
وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق فامر الرسول ان يخبرهم بانه لا يملك ذلك. وانما ينال من تلك الثلاثة بقدر ما يعطيه الله اه ويقدر على ما اقدره عليه. ويستغني عما اغناه - 00:39:26ضَ
من الامور المخالفة للعادة المطردة او لعادة غالب الناس. فجميع المعجزات ما تخرج عن هذه الانواع ثم الخارق مدعي النبوة ولو قرأتم في اخبار المتنبئين بدلا من ان يحصل على يديه شيء من المعجزات - 00:39:53ضَ
يحصل منه كثير من المضحكات حيث يسخر منه الصبيان بحيث يسخر منه وجاء فيما ينسب الى مسيلمة اشياء كثيرة ونقيض المعجزات. قيل له ان محمدا بصق في بئر ففارت افعل - 00:40:24ضَ
مسيلمة فبصق في بئر فغارت نعم ثم الخارق ان حصل به فائدة مطلوبة في الدين كان من الاعمال الصالحة المأمور بالمأمور بها دينا شرى اما واجب او مستحب. وان حصل به امر مباح كان من نعم الله الدنيوية التي تقتضي شكرا - 00:40:54ضَ
وان كان على وجه يتضمن ما هو منهي عنه نهي نهى ما هو منهي عنه نهي تحريم او اهي تنزيه كان سببا للعذاب او البغض كالذي اوتي الايات فانسلخ منها بلعام بن باعورا. لاجتهاد او تقليد او نقص - 00:41:24ضَ
او علم او غلبة حال او عجز او ضرورة فالخارق ثلاثة انواع محمود في الدين ومذموم ومباح. فان كان المباح تحصل ايحصل الامر الخارق للعادة لمن هو دون بعظ اهل العلم والفضل - 00:41:49ضَ
ولا يحصل لمن هو اعلم منه وافضل واتقى واورى ليس في هذا ما يدل على زيادة فضل وانما المسألة ابتلاء ابتلاء يبتلى به الشخص قد ابتلى به من يتبعه او يقلده - 00:42:20ضَ
على كل حال من ضمن الامور التي يستدل بها على حال الانسان يعني اذا كانت خوارق وهم التابع للكتاب والسنة قد يسخر له هذا الخارق ليزداد ايمانه ويقينه فان استفاد من هذا الخارق في زيادة الايمان واليقين وفي اقناع الاتباع بالحق - 00:42:42ضَ
او خيل ويمدح به لكن الذي لا يحصل له شيء من ذلك ولو كان اعلم واتقى واورع لا يدل على انه دونه في المنزلة ولا يقع في نفسه شيء انه - 00:43:14ضَ
اقل منه شأنا عند الله جل وعلا كالرؤى والمنامات وما يرى للانسان نعم هي مبشرات في الجملة لكن لا يعني ان الذي لا يرى له شيء في خلل او فيه شيء من - 00:43:31ضَ
نقص نعم فان كان المباح فيه منفعة كان نعمة والا فهو كسائر المباحات التي لا منفعة فيها قال ابو علي الجوزجاني كن طالبا للاستقامة لا طالبا للكرامة. فان نفسك متحركة في طلب - 00:43:45ضَ
كرامتي وربك يطلب منك الاستقامة قال الشيخ العباد يجاهد نفسه من اجل ان يحصل له شيء من الكرامة انت لست مطالب بهذا لست مطالب بتحقيق الكرامة او تحقق الكرامة انما انت مطالب بالاستقامة - 00:44:08ضَ
فان حصل لك كرامة تبعا لهذه الاستقامة فبها والا فالاصل انك امرت بالاستقامة فاستقم كما امرت والبقية على الله جل وعلا نعم مثل ايش يعني الاصل انه يموت لكن باعجوبة وبشيء من هذا - 00:44:37ضَ
نجف من الكرامة لكن يعرض عمله ان كان من اهل الصلاح فكذلك والا فيبتل وفتنة نعم قال الشيخ السهرة وردي في عوارفه وهذا اصل كبير في الباب. فان كثيرا من المجتهدين - 00:45:10ضَ
متعبدين سمعوا سلف الصالحين المتقدمين. وما منحوا به من الكرامات وخوارق العادات. فنفوسهم لا تزال تتطلع الى شيء من ذلك. ويحبون ان يرزقوا شيئا منه ولعل احدهم يبقى منكسر القلب متهما لنفسه في صحة عمله - 00:45:31ضَ
حتى لم يحصل حيث احسن اليك حيث لم يحصل له خارق ولو علموا بسر ذلك لهان عليهم الامر. فيعلم ان الله يفتح على بعض المجاهدين الصادقين من ذلك بابا. والحكمة فيه ان يزداد بما يرى من خوارق العادات - 00:45:55ضَ
وامارة القدرة يقينا. فيقوى عزمه على الزهد في الدنيا. والخروج عن دواعي الهوى. فسبيل للصادق مطالبة النفس بالاستقامة فهي كل الكرامة ولا ريب ان للقلوب من التأثير اعظم مما للابدان. لكن ان كانت صالحة كان تأثيرها - 00:46:18ضَ
صالحا وان كانت فاسدة كان تأثيرها فاسدا. فالاحوال يكون تأثيرها محبوبا لله تعالى تارة ومكروها لله اخرا بحسب ما يترتب عليها من النتائج لان بعض الناس تحصل الكرامة فيزداد في في الاعمال الصالحة - 00:46:46ضَ
وبعضهم يحصل شيء من ذلك فيتكل عليها ويظن انه فعلى ما يجب عليه ولا يلزم ان يزيد في ذلك لانه وصل الى حد اكثر مما وصل اليه شيخ فلان الاكثر منه علما وعبادة - 00:47:11ضَ
مثل هذه الامور قد تزيده علما ويقينا وعملا وبعض الناس قد تسبب لهم انتكاس وغرور في النفس واعجاب بها فعلى حسب ما يترتب عليها نعم هذي مقرونة بدعوة النبوة الولي ما يمكن ان يدعي النبوة لانه لو ادعى النبوة ما صار ولي - 00:47:31ضَ
نعم نعم وقد تكلم الفقهاء في وجوب القود على من يقتل غيره في الباطن. وهؤلاء يشهدون ببواطنهم وقلوبهم الامر الكوني ويعدون مجرد خلق العادة لاحدهم انه كرامة من الله له - 00:48:04ضَ
ولا يعلمون انه في الحقيقة انما الكرامة لزوم الاستقامة. وان الله تعالى لم يكرم عبدا كرامة اعظم من يعني ما حكم شخص دعا على اخر فمات يقاد به ولا ما يقاد - 00:48:26ضَ
دعا عليه اجاب الله دعوته فمات ها او عانه لكن العائن له احكام لكن دعا عليه شو بسوون ؟ هم شو نعم الذي قتله واماته هو الله جل وعلا باجله - 00:48:50ضَ
لكن لان فيه حادثة مجموعة من طلاب العلم حصل لهم او حصل الدين بسبب شخص من الاشخاص ضرر وبالغ افتحوا عليه وحصل ان اجله حل بسبب مرظ ما هو ما يدرى عاد - 00:49:16ضَ
فهم يستغلون مثل هذا من اجل تحذير من يأتي بعده في منصبه فقالوا حنا دعينا على فلان ومات وهو مريض سنين بالمستشفى فجاء من يطالب بمحاكمة هؤلاء ممن يؤيد ذلك الرجل في افعاله - 00:49:39ضَ
الفاسدة نعم وان الله تعالى لم يكرم عبدا بكرامة اعظم من موافقته فيما يحبه ويرضاه. وهو طاعته وطاعة رسوله وموالاة اوليائه ومعاداة اعدائه وهؤلاء هم اولياء الله الذين قال فيهم الا ان اولياء الله لا خوف - 00:50:05ضَ
ولا هم يحزنون واما ما يؤتى ما يبتلي الله تعالى به عبده من السراء بخلق العادة او بغيرها. او بالضراء فليس ذلك لاجل كرامة العبد على ربه ولا هوانه عليه - 00:50:38ضَ
بل قد سعد بها قوم اذ اطاعوه وشقي بها قوم اذ عصوه كما قال تعالى تأمل الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرما. واما اذا ما ابتلاه فقد ر عليه رزقه فيقول - 00:50:58ضَ
قولوا ربي اهنا كلا ولهذا كان الناس في هذه الامور ثلاثة اقسام قسم ترتفع درجتهم بخرق العادة. وقسم يتعرضون بها لعذاب الله وقسم يكون في حقهم بمنزلة المباحات كما تقدم - 00:51:26ضَ
وتنوع الكشف والتأثير باعتبار تنوع كلمات الله وكلمات الله نوعان كونية ودينية فكلماته الكونية هي التي استعاذ بها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله اعوذ بكلمات الله لايتامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر - 00:51:53ضَ
قال تعالى وقال تعالى والكون كله داخل تحت هذه الكلمات وسائر الخوارق والنوع الثاني الكلمات الدينية. وهي القرآن وشرع الله الذي بعث به رسوله صلى الله عليه وسلم وهي امره ونهيه وخبره. وحظ العبد منها العلم بها والعمل والامر بما امر الله - 00:52:22ضَ
كما ان حظ العباد عموما وخصوصا العلم بالكونيات والتأثير فيها. اي بموجبها فالاولى فالاولى تدبيرية كونية والثانية شرعية دينية فكشف الاولى العلم بالحوادث الكونية. وكشف الثانية العلم بالمأمورات الشرعية وقدرة الاولى التأثير في الكونيات اما في نفسه كمشيه على الماء وطيرانه - 00:53:09ضَ
في الهواء وجلوسه في النار واما في غيره باصلاح واهلا باصحاح واما في غيره باصحاح واهلاك واغناء وافقار وقدرة الثانية المشي المشي على الماء والطيران بالهواء ليس الظرورة ان يكون خارق - 00:53:51ضَ
وان يكون كرامة بل هو تابع لعمل الانسان اذا كان عمله موافقا للشرع مطيعا لله جل وعلا ولا شك انها كرامة لانه ليس لن يستعين بشياطين وهذا وصفه اما اذا كان عمله مخالفا لما جاء عن الله عن رسوله - 00:54:24ضَ
ولا شك انها حينئذ تكون من اعانات الشياطين هم الذين يحملونه في الهواء وهم الذين يجرون به على الماء والان يدور في اوساط ومجتمعات المسلمين اشياء قريبة من هذا يسمونه احتراف - 00:54:53ضَ
خفة وقد يقال برمجة ويقال عنها اشياء ويجعلني شخص يمشي على النار ويمشي على الماء ويمشي على الاشياء الحادة ولا تضره يعني وضعوا خيط الذي يخاط به الثوب طويل جدا - 00:55:14ضَ
بين جبلين جاء شخص دباب يمشي على هذا الخيط بسرعة هائلة ووصل الى النهاية ثم ارجع ريوس بنفس السرعة على هذا الخيط يقولون هذا احتراف ما الذي يفرق الان العامي كيف يفرق بين - 00:55:37ضَ
مثل هذا الاحتراف وبين السحر المحترف ويجمعون له الناس ويأخذون منهم الاموال بالتذاكر ويطلعونهم على مثل هذه الاعمال تمون احيانا سيرك ويلتبس الامر حتى لو على سبيل التنزل لان من - 00:56:02ضَ
بعض الناس يقول هو احتراف ثم تعرفون ولا تدرون افترظ انه احتراف ولا فيه استعانة لا بشياطين ولا بجن ولا تقديم ما يكفر به الانسان لهؤلاء الشياطين الكلمة اذا اوهمت - 00:56:28ضَ
واحتملت معنى صحيحا ومعنى فاسدا يجب منعها وان لا تقال اذا كانت الكلمة محتملة فكيف بالفعل الذي يضل بسببه الناس والله المستعان. نعم لان الذي يدعو على الانسان ويموت ظلمه او اذاه او شيء منه دعا عليه - 00:56:45ضَ
ام ومالك نص الكرامة نعم او من الكرامات انه وصل الى حد بوقت مجاب الدعوة او بطرق اخرى بطرق اخرى قد آآ يرسل او يرسل له والله اعلم هذه الامور ما ما جربناها - 00:57:15ضَ
ولا رأينا من جربها لكن يدعون لبعض الاولياء انه يحصل له ان يتسلط على الانسان وهو بعيد عنه لكن العبرة اه الاتباع في الظاهر وهذا هو المأمور به نعم وقدرة وقدرة الثانية التأثير في الشرعيات. في رحلة ابن بطوطة وهي مليئة من الشرك - 00:57:47ضَ
مليئة من الشركيات قل دخلنا بلد سماه وذكرنا ولي من الاولياء بمجرد ما دخلت عليه اعطاني جبة اعطاني جبته الجو بارد من ان يقال ان استدفئ بها انتقلنا من البلد الى بلد اخر في غاية البرودة - 00:58:16ضَ
فعرفت انه الولي ما اعطاني اياه لالبسه في بلده انما في هذا البلد بارد فظن ان ذلك من كراماته ودخلوا بلد بعد ذلك قدموا على ولي على حد زعل منهم يعني - 00:58:47ضَ
وهو من اولياء الشيطان ثم جلست بين يديه فقال اتعجب من فعل فلان الذي اعطاك الجبة وهو يعلم انه سيصيبك ما يصيبك من البرد ببلد ليس باردا في العادة تعجب من هذا - 00:59:08ضَ
وهو يدير الكون نسأل الله العافية نعم وقدرة الثانية التأثير في الشرعيات. اما في نفسه بطاعة الله ورسوله. والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله باطنا وظاهرا. واما في غيره بان يأمر بطاعة الله ورسوله فيطاع في ذلك - 00:59:33ضَ
طاعة شرعية فاذا تقرر ذلك فاعلم ان عدم الخالق علما وقدرة لا تضر المسلم في دينه. فمن لم اجب له شيء من المغيبات ولم يسخر له شيء من الكونيات. لا ينقصه ذلك في مرتبته - 01:00:03ضَ
عند الله بل قد يكون ذلك انفع له. فانه ان اقترن به الدين والا هلك صاحبه في الدنيا والاخرة فان الخارق قد يكون مع الدين وقد يكون مع دمه. او فساده او نقصه. او يحمله على - 01:00:25ضَ
الغرور والاعجاب بالنفس فيهلك نعم الخوارق النافعة تابعة للدين خادمة له. كما ان الرياسة النافعة هي التابعة للدين وكذلك المال النافع كما كان السلطان والمال والمال النافع بيد النبي صلى الله عليه - 01:00:48ضَ
وسلم وابي بكر وعمر فمن جعلها هي المقصودة وجعل الدين تابعا لها ووسيلة اليها. لا لاجل الدين في الاصل فهو شبيه بمن يأكل الدنيا بالدين. وليست حاله كحال من تدين خوف العذاب - 01:01:14ضَ
او رجاء الجنة فان ذلك مأمور به وهو على سبيل نجاة وشريعة صحيحة. نعم قد يبتلى الانسان بالمال وقد يبتلى بالرئاسة والشرف فان استعمل هذا المال بما يرضي الله ويوصل اليه - 01:01:37ضَ
وكسبه من وجهه وانفقه في وجوهه كان من باب نعم المال الصالح للرجل وقل مثل هذا في الوظيفة والشرف والجاه ان استخدمه في نفع الاسلام والمسلمين هنا في اخوانه والدفاع عن دينه - 01:02:03ضَ
نعمة الجاه نعم الشرف والا كان ظررا عليه اما ذئبان جائعان ارسلا في زريبة غنم بافسد لها من حب الشرف والمال لدين المسلم فكثير من من من شيوخنا الذين تولوا المناصب - 01:02:27ضَ
صرحوا بانهم ما لزموا هذه المناصب التي تعوقهم عن كثير من اعمالهم وراحة ابدانهم ورعاية مصالحهم الخاصة الا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والذب عن الدين واهله اذا استفاد الانسان من هذه المناصب او هذا الشرف او هذا الجاه او هذا المال - 01:02:51ضَ
ما ينصر به دينه وينفع به اخوانه كان خيرا والا على خطر نعم والعجب ان كثيرا ممن يزعم ان همه قد ارتفع عن ان يكون خوفا من النار او طلبا للجنة. يجعلها - 01:03:19ضَ
همه بدينه ادنى خالق من خوارق الدنيا ثم ان الدين اذا صح علما وعملا فلابد ان يوجب خرق العادة. اذا احتاج الى ذلك صاحبه قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب - 01:03:40ضَ
وقال تعالى وقال تعالى هم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. واذا لاتيناهم من لدن اجرا عظيما. ولهديناهم صراطا مستقيما. وقال الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين - 01:04:05ضَ
امنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله. ثم قرأ وقوله ان في ذلك لايات للمتوسمين - 01:04:45ضَ
رواه الترمذي من رواية ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وقال تعالى فيما يروي عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحارب وما تقرب الي عبدي بمثل ما افترضت عليه - 01:05:12ضَ
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ولئن - 01:05:33ضَ
استعاذني لاعيذنه وما ترددت في شيء انا فاعله. ترددي في نفس عبدي المؤمن. يكره الموت واكره مساءته ولابد له منه فظهر ان الاستقامة حظ الرب وطلب الكرامة حظ النفس. وبالله التوفيق - 01:05:53ضَ
وقول المعتزلة في انكار الكرامة ظاهر البطلان فانه بمنزلة انكار المحسوسات لو صحت لاشتبهت بالمعجزة. فيؤدي الى التباس النبي بالولي وذلك لا يجوز وهذه الدعوة انما تصح اذا كان الولي يأتي بالخارق ويدعي النبوة. وهذا لا يقع. ولو - 01:06:17ضَ
النبوة لم يكن وليا بل كان متنبئا كذابا. وقد تقدم الكلام في الفرق بين النبي المتنبئ عند قول الشيخ وان محمدا عبده المجتبى ونبيه المصطفى ومما ينبغي التنبيه عليه ها هنا ان الفراسة ثلاثة انواع - 01:06:47ضَ
ايمانية وسببها نور يقذفه الله في قلب عبده وحقيقتها انها خاطر يهجو على القلب يثب عليه كوثب الاسد على الفريسة. ومنها اشتقاقها وهذه الفراسة على حسب قوة الايمان فمن كان اقوى ايمانا فهو احد فراشة - 01:07:13ضَ
قال ابو سليمان الداراني رحمه الله الفراسة مكاشفة النفس ومعاينة الغيب وهي مما مقامات الايمان انتهى وفراسة رياضية. وهي التي تحصل بالجوع والسهر والتخلي. فان النفس اذا تجردت عن العوائل - 01:07:38ضَ
قصار لها من الفراسة والكشف صار لها من الفراسة والكشف بحسب تجردها. وهذه فراسة مشتركة بين المؤمن والكافر ولا تدل على ايمان ولا على ولاية ولا تكشف عن حق نافع. ولا عن طريق مستقيم. بل كشفها من - 01:08:01ضَ
من جنس فراسة الولاة واصحاب عباءة واصحاب واصحاب عبارة الرؤيا والاطباء ونحوهم. نعم هي مسألة تحتاج الى شيء من الدقة بالنظر وهذه لا تتعلق المسلم حزب او كابر حزب والف في الفراسة - 01:08:26ضَ
من قبل المسلمين ومن قبل الكفار كما انه الف في الرؤى من قبل المسلمين ومن قبل الكفار يرد على السنة عابري الرؤى ما يعجب منه ويذهل منه يقول شخص اتصل - 01:08:55ضَ
شخص وفي الرؤية اتصل بي شخص قال واني ظيعت لكن مفادها ان هذا المتصل مسؤول كبير من اين اخذ هذا هذا من من ان نوع الشماغ نعش مرغملك وسوف يتصل بك في اليقظة - 01:09:29ضَ
الذي يعبر الرؤيا قال لهذا الشخص الذي اتصل به في الرؤيا قال سوف يتصل بك مسؤول كبير من نوع كذا عليك به استفد منه بقدر الامكان فيما ينفع الدين واهل الدين يعني ما هو يبحثون عن دنياه - 01:10:07ضَ
فمن اين نزع ان المتصل مسؤول وكذا من خداهم من نوع الشماغ فهي دقة الناس مع بعض الامور كانها اه فيها نوع استخدام وسئل شخص عن شخص رأى في النوم انه يلاعب غزالا - 01:10:27ضَ
احيانا تطرحه واحيانا يطرحه فقال العابر احسن الله عزاءكم يعني اللي بيسمع من من عادي الناس يقول بيتزوج وياخذ له تقول ابو عبدالرحمن فقيل لهذا العابر هو الشخص الذي جئت تعزي به - 01:10:54ضَ
نعم يعني مسألة وقائع كثيرة من هذا النوع فهذه لا لا لا ترتبط كونها اعلم الناس او كونه ادين الناس لا هي دقة دقة امران تحصل لهذا وهذا كالفراسة نعم - 01:11:16ضَ
فيها نوع في نوع لانه اذا اذا اخبر عن شيء لا شك انه خارق للعادة اذا اخبر عن شيء الامام الشافعي عنده شيء من هذا وذكر عنه اشياء نعم لا يلزم ان ان يعلم الغيب لا - 01:11:38ضَ
دراسة عنده مقدمات يستدل بها على نتائج قد لا يكون منها معرفة المنافق نعم اللف وين الواد وفراسة الرياضية وهي التي تحصل بالجوع والسهر الخلوة الخلوة خلوة نعم وفراسة خلقية وهي التي صنف فيها الاطباء وغيرهم واستدلوا بالخلق على الخلق - 01:12:08ضَ
لما بينهما من الارتباط الذي اقتضته حكمة الله كالاستدلال بصغر الرأس الخارج عن العادة على صغر العقل. وبكبره على كبره. وسعة الصدر على سعة الخلق وبضيقه على ضيقه وبجمود العينين وكلال نظرهما على بلادة صاحبهما وضع في حرارة قلبه - 01:12:47ضَ
ونحو ذلك يعني اذا كانت هذه الامور مطردة عندهم عند الاطباء يمكن انه يستدل بها اذا كانت مضطربة وليست مضطربة وهذا هو الظاهر انه لا يستدل بصغر الراس على صغر العقل وقد وجدنا او شاهدنا من - 01:13:14ضَ
هو صغير الرأس وهو من اذكى الناس والعكس كبير رأس وهو من اقلهم وهكذا المقصود ان الانسان وما كتب له وما ركب فيه وما طلب له ومنه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم صلي - 01:13:33ضَ