سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.
سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(075) 20-5-1437 | معالي الشيخ د. عبدالكريم الخضير
التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين - 00:00:00ضَ
برحمتك يا ارحم الراحمين. قال الشارح رحمه الله تعالى ثم ان انواع الافتراق والاختلاف في قسمان اختلاف تنوع واخطئ اختلاف تنوع واختلاف تضاد واختلاف التنوع على وجوه منه ما يكون كل واحد من القولين او الفعلين حقا مشروعا. كما - 00:00:20ضَ
ففي القراءة التي اختلفت فيها الصحابة رضي الله عنهم حتى زجرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال محسن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:00:47ضَ
نوع الاول لاختلاف التنوع ذكر منه الشارح رحمه الله تعالى اختلاف القراءات يعني كما بالقراءات السبع المتواترة وكلها ثابتة بيقين مقطوع بثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم مع نوع الاختلاف - 00:01:08ضَ
الذي قد لا يكون له اثر في المعنى والحكم لكنه اختلاف في اللفظ وكلاهما صحيح وكلاهما مقبول في القراءة ويقرأ به ما دام على الحرف الذي اتفق عليه الصحابة في زمن عثمان رضي الله عنه - 00:01:30ضَ
قبل ذلك القراءات السبع كلها صحيحة واقر النبي عليه الصلاة والسلام من قرأ بها في وقته عليه الصلاة والسلام ثم في العرظة الاخيرة بين جبريل عليه السلام وبين محمد عليه الصلاة والسلام - 00:01:51ضَ
التي استقر عليها الامر من فاتحة الكتاب الى خاتمته في اخر رمضان لقي فيه جبريل استقر الامر على حرف واحد على الخلاف بين اهل العلم في المراد بالحرف والاحرف السبعة على كل حال ما بين الدفتين الموجود الان - 00:02:10ضَ
بجميع القراءات السبعية قطعية كله حق يقرأ به ويتعبد بتلاوته سواء كان على قراءة الامام الفلاني او غيره من الائمة المعروفين بالقراء السبعة من القراءات السبع المتواترة والعلماء يقررون انه لا تجوز للصلاة القراءة - 00:02:31ضَ
قراءة خارجة عن مصحف عثمان كالقراءات التي تروى عن ابن مسعود وغيره يعني بعد ان اتفق الصحابة على الموجود على المصحف الامام الذي كتبه عثمان وارسل به الى الامصار وكان الامر قبل ذلك يجوز واقر النبي عليه الصلاة والسلام من قرأ بها - 00:02:59ضَ
كلاكما محسن ولكن في عهده عليه الصلاة والسلام الشقاق والنزاع مضمون ويحسم الخلاف لكن بعده لو بقيت الاحرف السبعة على ما كانت على عهده عليه الصلاة والسلام وجد خلاف الذي ينشأ عنه - 00:03:20ضَ
تنازع تنافر القلوب والنزاع الذي حصل بين الامم السابقة اختلفوا على انبيائهم واختلفوا في كتبهم الحمد لله انحسم هذا الخلاف في عهد عثمان رضي الله تعالى عنه وارضاه لما وجدت حاجة - 00:03:42ضَ
الى جمعهم على المصحف الموافق للعرظة الاخيرة ما يقال عثمان اجتهد ونسخ لا ما فعل شيء عثمان رضي الله عنه الا انه جمع المتفرق بمصحف واحد وهذه من الشبه التي يثيرها بعض المغرضين - 00:03:59ضَ
والحمد لله ليس ليس لهم فيها مستمسك ومن اعظم من يثيره او يشيعها الروافظ الذين يختلفون معنا حتى في القرآن حتى في القرآن يختلفون معه ويزعمون ان القرآن الذي بين ايدينا ناقص - 00:04:20ضَ
قرآن مصون من الزيادة والنقصان اجماعا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون تكفل الله بحفظه فصار محفوظا الى ان يرفع في اخر الزمان نعم على الخلاف منهم من يقول ان الحروف السبعة هي القراءات - 00:04:40ضَ
صحيح كان فيه قراءات اقرها النبي عليه الصلاة والسلام في عصره لا توجد في مصحف عثمان ومنهم من يقول ان ما يحتمله الرسم وان اختلفت وين اختلف اللفظ هو من القراءات السبع والاحرف السبع - 00:05:07ضَ
تقاربوا فيما بينهم نعم الثلاثة على كل حال السبعة التي لا خلاف فيها نعم ومثله اختلاف الانواع في صفة الاذان والاقامة والاستفتاح ومحل سجود السهو والتشهد. وصلاة الخوف العيد ونحو ذلك مما قد شرع جميعه. وان كان بعض انواعه ارجح ارجح او افضل - 00:05:27ضَ
نعم صفة الاذان اذان قلت لها ابن زايد واذان سعد القرظ واذان بمحذورة كلها تختلف في بعظ الجمل لكنها كلها ثابتة وصحيحة فمن اذن بهذا فقد اصاب ومن اذن بهذا فقد اصاب - 00:05:59ضَ
والائمة الاربعة كل يختار صيغة من صيغ الاذان التي اشير اليها وان كان البلد الواحد الماشي على مذهب واحد التشويش عليهم روايات اخرى حيث لا تحتمل عقول العامة هذا مما لا ينبغي - 00:06:19ضَ
لكن لو قدر ان طلاب علم يعرفون هذه الامور واجتمعوا في مكان واذنوا على اذان غير مألوف في بلدهم ما في ما يمنع من ذلك لزوال المفسدة في صفة الاذان والاقامة - 00:06:38ضَ
والاستفتاح دعاء الاستفتاح معروف استفتاح آآ ابن مسعود واستفتاح ابن عباس واستفتاح عمر ممنوع الاستفتاح المأثور عنه عليه الصلاة والسلام التي صحت بها الاسانيد لو استفتاح مصل بهذا في هذه الصلاة والصلاة الثانية استفتح بغيره - 00:06:54ضَ
لا مانع لان الاختلاف اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد وكلها ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام ومحل سجود السهو قبل قبل السلام او بعده عندما يقول بالاطلاق ومن يقول ان الزيادة بعد السلام والنقص - 00:07:13ضَ
قبل السلام ومن يقول كله قبل السلام الا في صورتين الامر في ذلك واسع هم بقوله عليه الصلاة والسلام بين كل اذانين صلاة مما يدل على ان الاقامة على ان الاقامة اذان - 00:07:31ضَ
نعم لاحظنا لاحظ نكمل عند من على القول بهذا بين كل اذانين صلاة معناه ان الاقامة اذان فيثبت لها جميع احكام الاذان لكن فاذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر هو يشرح الاذان لا يشرح الاقامة - 00:08:00ضَ
في هذا الحديث يشرح الاذان ولم يأتي مثله في الاقامة فالمرجح عندي وان كان بعض العلماء او كثير منهم يرون ان انه يردد وراء المقيم ويقال بعده ما يقال لكن كأن الحديث - 00:08:26ضَ
قصاصه بالاذان لا بالاقامة وصلاة الخوف صحت عن ستة اوجه سبعة عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن اه لا تفعل على حد سواء يعني يخير الانسان بينها في جميع الحالات. لا - 00:08:43ضَ
انما يفعل الصلاة المناسبة للحالة وعلى الامام ان يتحرى ما هو احوط للصلاة وابلغ في الحراسة تكبيرات العيد تكبيرات العيد المقصود بصلاة العيد بالصلاة اه او التكبير الذي هو الله اكبر الله اكبر الله اكبر ثلاث او ثنتين - 00:09:03ضَ
ها ايه لكن الصلاة السبع والخمس هذي ما فيها اشكال وفي خلاف الثلاث والثلاث عند الحنفية نقول تنوع نأنف على ثلاث وثلاث في صلاة العيد والحديث ضعيف لا الكلام على احتساب تكبيرة الاحرام وعدم - 00:09:36ضَ
اه احتسابها تكبيرة الانتقال في الثانية وعدم شيء لكن الاصل خمس وسبع سبع وخامس لكن ما يسري ذلك على القول الاخر المعمول به عند الحنفية ان ثلاث وثلاث هذه قبل القراءة وهذه بعده في الركعة الثانية بعد - 00:10:00ضَ
هل نقول هذا من اختلاف التنوع ما نفعل لانه الخبر لا يثبت نعم ثم تجد لكثير من الامة في ذلك من الاختلاف ما اوجب اقتتال طائف منهم. على شفع الاقامة وايتاره - 00:10:20ضَ
ونحو ذلك وهذا عين المحرم وكذا تجد كثيرا منهم في قلبه من الهوى لاحد هذه الانواع. والاعراض عن الاخرين والنهي عنه ما دخل به فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. هذا هو الاختلاف المذموم - 00:10:39ضَ
الذي يصل الى القلوب ويوغر الصدور ويفرق الناس فيها هذا هو المذموم. اما من عمل بهذا ولم يثرب على الاخر اذا ثبت عنده الخبر والاخر عمل بغيره عدم التثريب هذا موجود عند الصحابة - 00:11:01ضَ
ما وجد بينهم نزاع وشقاق يعني وصل الامر عند بعض المتعصبة لما تشهد ورفع اصبعه هكذا جاء واحد من المتعصبة المذهب الاخر وكسر الاصبع في الصلاة يعني مثل هذا يصلح نسأل الله العافية - 00:11:22ضَ
هذا المذموم نعم ومنه ما يكون كل من القولين هو في المعنى في المعنى القول الاخر. لكن العبارتان مختلفتان كما قد يختلف كثير من الناس في الفاظ الحدود وصوغ الادلة - 00:11:46ضَ
والتعبير عن المسميات ونحو ذلك. ثم الحقائق العرفية قد تختلف الحقيقة العرفية لهذه الكلمة من طائفة الى اخرى ويكون الاصطلاح الخاص يختلف من فن الى فن او من جهة الى جهة - 00:12:06ضَ
فيختلفون واللفظ واحد ويحصل بهذا لا سيما عند العامة اضطراب كبير بسبب اختلاف الحقائق العرفية لكن الحقائق الشرعية ولله الحمد محفوظة ولا تختلف لكن قد يكون لللفظ اكثر من حقيقة شرعية كما قلنا ذلك مرارا في لفظ المفلس - 00:12:32ضَ
المفلس تدرون من المفلس؟ قالوا من لا درهم له ولا متاع؟ قال لا المفلس من يأتي باعمال وفي رواية امثال الجبال ويأتي قد شتم هذا وظرب هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا فيأخذ هذا من حسناته ومن هذا من الى اخره - 00:12:58ضَ
هذا مفلس حقيقة شرعية قره النبي عليه الصلاة والسلام لكن ما رأيكم في باب الحجر والتفليس الا ينطبق عليه جواب الصحابة بلى. لا لا هذا مفلس وهذا مفلس وكلاهما حقيقة شرعية - 00:13:19ضَ
يعني لو جاء سؤال في الفقه في باب الحجر والتفليس ثم قال الاستاذ ما عرف المفلس فقال الطالب من يأتي باعمال من امثال الجبال وقد ضرب هذا وشتم هذا وضرب - 00:13:36ضَ
ايش معنى الجواب خطرة كما خطأ النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا الصحابة حينما اجابوا بالمعنى الاخر وهو حقيقة شرعية مثل هذا امر واسع لكن هناك الفاظ عرفية وآآ يجب على المفتي ان يتحقق منها - 00:13:54ضَ
سئل واحد من المشايخ عن حكم الزعابة ممكن اكثركم ما يدرون عارف الزعامة مش اه حنا عندنا ازعاج باستخراج الماء من البئر فاجاب الشيخ انها لا بأس بها قال له السائل اللي هو المذيع - 00:14:18ضَ
يا شيخ لو المسألة استخراج ماء من بئر ما سأل السائل لكن لابد ان نستثبت فاذا به كما قال الشيخ الذبح من الشرك الاكبر نسأل الله العافية لانها اختلفت من من عرف الى عرف - 00:14:42ضَ
فمثل هذه الامور لابد ان يكون المفتي على علم بها اقل الاحوال ان يوجد عنده آآ شيء من الحذر والحيطة في مثل هذه الامور لان السائل مو بسهل عن شيء مباح ظاهر للناس كلهم - 00:15:00ضَ
فهذا يوجد عنده وقفة يستثبت فيها من المستفتي ما في مجالس في النصوص لكنه مفلس خلى المسألة الخلاف في المجاز معروف لكن قاله الشارع وش تقول وقال لهم لا المفلس كذا وكذا الا يمكن الا نجزم بان له حقيقتين - 00:15:18ضَ
وكلاهما شرعية باعتبار انها صدرت من الشرع احنا ما نبقايلين تهلا ها هذا نطق به الشارع نعم ثم الجهل او الظلم يحمل يحمل على حمد احدى المقالتين وذم الاخرى والاعتداء على قائلها - 00:15:42ضَ
ونحو ذلك واما اختلاف التضاد فهو القولان المتنافيان اما في الاصول واما في الفروع عند الجمهور عند الجمهور الذين يقولون المصيب واحد. والخطب في هذا شد. لان القولين لا لا لا - 00:16:12ضَ
الاختلاف التنوع امره سهل سواء قلت بهذا او قلت بذاك كلاهما مصيب لكن القول باختلاف التضاد لا بد ان القول الصائب ولا يجوز الجمع بينهما او التخيير بينهما لان الثاني خطأ - 00:16:34ضَ
الا اذا اجتهد المجتهد ولا وفق للصواب هو له اجر على اجتهاده ويحرم من اجل الاصابة نعم لان القولين يتنافيان لكن نجد كثيرا من هؤلاء قد يكون القول الباطل الذي مع منازعه - 00:16:52ضَ
في حق ما او معه دليل يقتضي حقا ما. فيرد الحق مع الباطل. حتى يبقى قد يكون القول المرجوح في هذه صورة له حال يمكن حمله عليها فردوا جملة وتفصيلا - 00:17:13ضَ
رد للحق في هذه الحال لانه قد يقبل القول في حال ويرد في بقية الاحوال فرده مطلقا يقتضي رد الحق ولو في صورة من صوره نعم حتى يبقى هذا مبطلا في البعض كما كان الاول مبطلا في الاصل. وهذا يجري كثيرا لاهل السنة - 00:17:34ضَ
واما اهل البدعة فالامر فيهم ظاهر. ومن جعل الله له هداية ونورا. رأى من هذا ما يبين له منفعة ما يبين له منفعة ما جاء في الكتاب والسنة من النهي عن هذا واشباهه - 00:18:03ضَ
وان كانت القلوب الصحيحة تنكر هذا. لكن نور على نور والاختلاف الاول الذي هو اختلاف التنوع. القلوب الصحيحة تنكر الباطل هذا في الاصل لكن اذا وجد مع ذلك الدليل الصحيح الصريح الذي يمكن بان يرد به قول الخصم - 00:18:23ضَ
لا شك انه نور على نور نعم والاختلاف الاول الذي هو اختلاف التنوع. الذم فيه واقع على من بغى على الآخر فيه. وقد القرآن على حمد كل واحد واحدة من الطائفتين في مثل ذلك - 00:18:51ضَ
اذا لم يحصل بغي كما في قوله تعالى لو سمع شخص اخر يصلي بجواره ويستفتح بسبحانك اللهم وبحمدك الى اخره قال لا وثرب عليه وشدد عليه قال حديث ابي هريرة في الصحيحين اللهم باعد بيني وبين الخطايا - 00:19:12ضَ
وهذا مختلف في رفعه وصارت قضية بينهم ولم يقبلوا وهجره من اجل ذلك هذا المذموم لانه اختلفت انا وهذا هذا يقال في وقت وهذا يقال في وقت ويقال في صلاة الليل ماله يقال في صلاة النواهرة وهكذا - 00:19:39ضَ
نعم كما في قوله تعالى ما قطعتم من ليلة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن وقد كانوا اختلفوا في قطع الاشجار فقطع قوم وترك اخرون. كله باذن الله القطع والترك كله باذن الله - 00:19:57ضَ
وكما في قوله تعالى وداود وسليمان اذ يحكمان في الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم كنا لحكمهم شاهدين. ففهمناها سليمان. وكلا اتينا حكما وعلما فخصصوا فخصص سليمان بالفهم واثنى عليهما بالحكم بالحكم والعلم - 00:20:26ضَ
وكما في اقرار النبي صلى الله عليه وسلم يوم بني قريظة لمن صلى العصر في وقتها ولمن اخرها الى ان وصل الى بني قريظة وكما امر النبي عليه الصلاة والسلام بان لا تصلى العصر الا في بني قريظة - 00:20:56ضَ
الصحابة بادروا الى الامتثال وانطلقوا الى بني قريظة فمنهم من صلى العصر في وقتها قبل غروب الشمس فلاحظ الوقت وانه شرط لصحة الصلاة لكن قبل بني قريظة ومنهم من التزم - 00:21:18ضَ
الحرفية حرفية النص ولم يصلي الا في بني قريظة بعد خروج وقتها ايهم المصيب النبي عليه الصلاة والسلام ما جرب لا على هؤلاء ولا على هؤلاء نعم وكما في قوله صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ - 00:21:38ضَ
له اجر ونظائر ذلك والاختلاف الثاني هو ما حمد فيه احدى الطائفتين وذمة الاخرى. هذا المحمودة هي التي عملت بالصواب والمذمومة التي عملت بالقول الاخر الذي هو الخطأ تنوع واحد صوابه واحد خطأ - 00:22:05ضَ
ما يمكن العمل بالقولين لكن مع ذلك من عملت بالصواب هي المحمودة وهي المثابة والتي عملت بالخطأ ان كانت قلدت امام مأجور على اجتهاده ولو لم يصب برئت ذمتهم اذا كان ممن - 00:22:30ضَ
تبرأ الذمة بتقليده واما اذا تعمدوا العمل بالخطأ مع علمهم به او المجتهد الذي يستطيع ان يصل للقول الصواب ولم يجتهد بل عمل به من غير نظر واجتهاد لا شك ان الذم توجه اليهم - 00:22:49ضَ
نعم كما في قوله تعالى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينة ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر وقوله تعالى هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثيابهم - 00:23:08ضَ
من نار الايات واكثر الاختلاف الذي يؤول الى الاهواء بيا. الذي يؤول الى الاهواء بين الامة من القسم الاول وكذلك الى سفك الدماء واستباحة الاموال والعداوة والبغضاء لان احدى الطائفتين لا تعترف للاخرى بما معها من الحق. ولا تنقص ولا تنصفها. بل - 00:23:37ضَ
تزيد على ما مع نفسها من الحق زيادات من الباطل. والاخرى كذلك. ولذلك جعل الله او مصدره البغي في قوله وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات - 00:24:08ضَ
وبغيا بينهم لان البغي مجاوزة الحد. وذكر هذا في غير موضع من القرآن ليكون عبرة لهذه ثم وهذا موجود بين متعصبة المذاهب الذين يحملهم الجهل مع مع التعصب لمتبوعهم الى ان يحصل منهم البغي والعدوان - 00:24:28ضَ
وكثيرا ما نقرأ من القصص في التاريخ انه حصل آآ شجار بل حصل ما هو اعظم من ذلك بين اتباع فلان واتباع فلان من الائمة وهذا يذكره المؤرخون ووجوده لا يعني انه ظاهرة بحيث يكون كثير غالب في المذاهب لا لكن العقول تختلف - 00:24:56ضَ
والجاهل يتفاوت وحب الانسان لمتبوعه ايضا يتفاوت فمنهم من يحبه حبا يبلغ به الى ان يقدمه على النص بحيث لو قيل له الدليل كذا قال له مع من مع محبته لمتبوعه - 00:25:22ضَ
وعدم انقياده للنص بسبب هذا الغلو قال لست باعرف من فلان لست ابي اعرف منه لو كان النص ثابتا عنده لقال به ان النص يبين له انه صحيح مخرج في الصحيح ثم بعد ذلك يقول ولو - 00:25:43ضَ
المشكلة ان هذا موجود عند بعض انصاف المتعلمين تأتي له بالدليل يقول ولو الامام احمد عرف منك ما قال لك ابخص منك وهكذا مسألة اذا اذا بين الدليل الصحيح الصريح - 00:26:03ضَ
اقل الاحوال ان لا تسارع في الانكار والذم تعتدي وتبغي انتظر واسأل من هو اعلم منك وتثبت لانه قد يكون النص مع صحته وصراحته قد يكون منسوخا وقد يكون مخصصا وقد يكون مقيدا الى غير ذلك من الاجوبة التي اجاب بها عن اهل العلم - 00:26:22ضَ
نعم فيه نوع من ذلك المقصود انه فيه منه شيء لان اختلاف التنوع مع جوازه مع جواز الامرين هذا لابد يحملك على ان تقول بما قال به اذا ما قبلت - 00:26:45ضَ
حصل النزاع والشقاء وحصل واتسعت الهوة والتزم بلوازم غير لازمة. هذه طريقة نشوء البدع نشوء البدع انما تكون بالخلاف والاتباع هم الذين يستوشون هذا الخلاف ثم يأتي متابع لهذا الامام او لهذا القائل بهذا القول ثم - 00:27:03ضَ
او او المبتدع يعني خله على انواع او المبتدع يورد عليه الدليل ويرد الدليل بتأويل غير سائر ثم بعد ذلك يلزم بلوازم ثم يلتزم بهذه اللوازم تعصبا لرأيه او لمتبوعه - 00:27:28ضَ
ثم يحصل ما يحصل هذا كثير نعم نعم وقريب من هذا الباب ما خرجاه في الصحيحين عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله - 00:27:48ضَ
صلى الله عليه وسلم قال ذروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم يا انبيائهم فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم - 00:28:03ضَ
فامرهم بالامساك عما لم يؤمروا به. معللا بان سبب هلاك الاولين انما كان كثرة السؤال. ثم اذا فعل الرسل بالمعصية. ثم الاختلاف في الكتاب من الذين يقرون به على نوعين. احدهم - 00:28:23ضَ
هما اختلاف في تنزيله. والثاني اختلاف في تأويله. وكلاهما فيه ايمان ببعض ببعض ببعض دون بعض بل اولوا كاختلافهم في تكلم الله بالقرآن وتنزيله فطائفة قالت هذا الكلام حصل بقدرته ومشيئته. لكنه مخلوق في غيره لم يقم به - 00:28:43ضَ
وطائفة قالت بل هو صفة له قائم بذاته ليس بمخلوق. لكنه لا يتكلم وقدرته وكل وكل من الطائفتين جمعت في كلامها بين حق وباطل فامنت ببعض الحق وكذبت بما تقوله الاخرى من الحق - 00:29:12ضَ
وقد الطائفة الاولى قالت هذا الكلام حصل بقدرته ومشيئته هذا حق لكنه مخلوق في غيره لم يقم به. هذا باطل بلا شك الطائفة الثانية قالت بل هو صفة له قائم بذاته ليس من مخلوق - 00:29:37ضَ
لكنه لا يتكلم بمشيئته وقدرته ان يكون في خلاف بين المعتزلة والاشاعرة من هذا النوع فهؤلاء عندهم نوع حق وعندهم باطل وهؤلاء عندهم نوع حق وعندهم باطل ولكن ايهما اقرب - 00:30:02ضَ
الاشاعرة اقرب من المعتزلة وان كان في النهاية يتقارب القولان نعم وقد تقدمت الاشارة الى ذلك واما الاختلاف في تأويله الذي يتضمن الايمان ببعضه دون بعض. فكثير كما في حديث عمرو بن شعيب عن ابيه - 00:30:22ضَ
جده قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على اصحابه ذات يوم وهم يختصمون في القدر لا ينزع بآية وهذا ينزع باية. فكأنما فقأ في وجهه حب الرمان فقال - 00:30:45ضَ
وبهذا امرتكم امرتم ابهذا امرتم او ام بهذا وكلتم ان تضربوا كتاب الله بعضه ببعض. انظروا ماذا امرتم به ان فاتبعوه. وما نهيتم عنه انتهوا وفي رواية يا قوم بهذا ضلت الامم قبلكم. باختلافهم على انبيائهم وضربهم - 00:31:05ضَ
الكتاب بعضه ببعض. وان القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض. ولكن نزل القرآن بعضه بعضا ما عرفتم منه فاعملوا به. وما تشابه فامنوا به. نعم. النصوص يأتي منها ما يتمسك به مبتدع في طرف - 00:31:36ضَ
ويأتي منه ما يتمسك به المبتدع في الطرف الاخر فمن استمسك بالطرف الاول وظرب به الطرف دليل الطرف الثاني والعكس هؤلاء ظربوا بعظ الكتاب من بعظ ولكن الذي يوفق وهي طريقة اهل السنة والجماعة - 00:32:03ضَ
للتوفيق بين هذه النصوص وعملوا بهذا وعملوا بهذا ووفقوا بينها فوفقوا للقول الصائب كما ذكر مرارا وذكره شيخ الاسلام بالواسطية عن اهل السنة انهم وسط بين الطوائف فمثلا هم وسط بين الخوارج والمرجية - 00:32:27ضَ
الخوارج تمسكوا بادلة من القرآن وتركوا ادلة اخرى تمسك بها قوم اخرون وتركوا ادلته واهل السنة وفقوا ووفقوا بين ادلة الفريقين وخرجوا بالقول الصائب فهم وسط بين الطوائف كلها كما ان المسلمين وسط - 00:32:52ضَ
بين الملل كلها لكن الفهوم تختلف من حيث المعنى يضرب معنى الاية بمعناه بمعنى الاخرين الا اذا كان اللفظ محتمل يعني مثل حديث وعرفة كلها موقف وارفعه عن بطن عمرنا - 00:33:17ضَ
هذا يستدل به من يقول ان عرنة ليست من الموقف وهم الجمهور وقال اخرون انها من الموقف ويصح الوقوف فيها مع التحريم ولولا انه يصح ما جاء الاستثناء ما جاء الاستثنى لما استثنى مزدلفة ولا استثنى منى ولا - 00:33:46ضَ
انما استثناها لانها من الموقف لكن مع الاثم هذا فهم وهذا فهم وهذا اجتهاد وهذا اجتهاد لكن لا شك ان احدهما صواب والثاني خطأ والثاني من يرتكبه باجتهاد معذور باجتهاد - 00:34:07ضَ
نعم وفي رواية فان الامم قبلكم لم يلعنوا حتى اختلفوا. وان المراء في القرآن كفر. وهو حديث مخرج في المساند والسنن وقد روى اصل وقد روى اصل الحديث مسلم في صحيحه. من حديث عبدالله بن رباح الانصاري ان عبدالله بن - 00:34:26ضَ
ابن عمرو رضي الله عنه قال هجر هجرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فسمع اصوات رجلين رجلين احسن الله اليك. فسمع اصوات رجلين اختلفا في اية فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:34:52ضَ
ام يعرف في وجهه الغضب؟ فقال انما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب ونسمع كثيرا بين الان الصحفيين ومن يخرجون يفتون في القنوات ويفسرون القرآن من هذا نوع كثير - 00:35:15ضَ
تونة بالجديد الذي لا اصل له. ولا مستند له. ويأتي من قوم لا يؤون الى علم ولا الى رأي ومع ذلك الامور متاحة لكل احد نعم وجميع اهل البدع مختلفون في تأويله مؤمنون ببعضه دون بعض - 00:35:38ضَ
يقرون بما يوافق رأيهم من الايات وما يخالفه اما ان يتأولوه تأويلا يحرفون فيه عن مواضعه واما ان يقولوا هذا متشابه لا يعلم احد معناه. فيجحدون ما انزل الله من معانيه - 00:36:02ضَ
وهو في معنى الكفر بذلك. لان الايمان باللفظ بلا معنى هو من جنس ايمان اهل الكتاب كما قال تعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا وقال تعالى ومنهم اميون لا يعلمون. وليس منها وليس من هذا النوع المتشابه الذي امرنا - 00:36:23ضَ
بالكفي عن الخوظ في تأويله وابعانه نقول امنا نعم لكنهم ادخلوا في المتشابه ما ليس منه فجعلوا نصوص الصفات من المتشابه وعلى هذا فاما ان يفوظوا ويصيروا مفوضة تكون هذه الفاظ وكلمات وحروف لا معاني لها - 00:36:53ضَ
نسبتها كما جاءت لكن ليس لها معنى بخلاف طريقة السلف الذين يثبتون ما اثبته الله من نفسه من غير تأويل ولا تشبيه الى اخره لكنهم يعتقدون ان لها معاني الاستواء معلوم - 00:37:22ضَ
والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة نعم وقال تعالى ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني اي الا تلاوة من غير فهم معناه وليس هذا كالمؤمن الذي فهم ما فهم من القرآن فعمل به. واشتبه عليه بعضه. فوكل علمه - 00:37:39ضَ
الى الله كما امره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فما عرفتم منه فاعملوا به وما هل تم منه فردوه الى عالمه فامتثل امر نبيه صلى الله عليه وسلم صلي وسلم قوله - 00:38:09ضَ
ودين الله في الارض والسماء واحد وهو دين الاسلام. قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقال تعالى ورضيت لكم الاسلام دينا. وهو بين الغلو والتقصير. وبين من تشبيه والتعطيل وبين الجبر والقدر وبين الامن والاياس - 00:38:34ضَ
ثبت في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان معاشر الانبياء ديننا واحد. وقوله تعالى ومن في رواية اولاد علات الانبياء - 00:39:08ضَ
اللات يعني امهات مختلفة والاب واحد نعم وقوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه عام في كل زمان ولكن الشرائع تتنوع. كما قال تعالى بكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. قال ابن عباس كما في البخاري سبيلا وسنة - 00:39:25ضَ
سبيلا وسنة في تفسير الاية الشرعة السنة والمنهاج السبيل من باب اللف والنشر غير المرتب اللي يسميه بعظهم المشوش نعم فدين الاسلام هو ما شرعه الله سبحانه وتعالى لعباده على السنة رسله - 00:40:03ضَ
واصول هذا الدين وفروعه موروثة عن الرسل. وهو ظاهر غاية الظهور. يمكن كل مميز من صغير وكبير وفصيح واعجم. وذكي وبليد ان يدخل فيه باقصر زمان وانه يقع الخروج منه باسرع من ذلك. من انكار كلمة او تكذيب او معارضة - 00:40:34ضَ
او كذب على الله او ارتياب في قول الله. او رد لما انزل او شك فيما نفى الله عنه الشك او غير ذلك مما في معناه ذلك الكتاب لا ريب فيه - 00:41:04ضَ
لا ريب فيه لا شك فيه وبعض من يكتب من المبتدعة او من العقلانيين وهم مبتدعة يشكك في بعظ النصوص من القرآن ولا يرى اي مانع ولا تردد عنده في ان ينتقد - 00:41:25ضَ
الكتاب ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا حتى ان بعضهم اثبت الاختلاف فتبعا لذلك ظهرت النتيجة انه من عند غير الله انه اثبت الاختلاف على حد رأيه - 00:41:50ضَ
وهذا الاختلاف ما ما خفي على اهل العلم لكنهم ازالوا هذا الاختلاف بانواع الجموع المعروفة عند اهل العلم لكن هذا خالي الذهن سرعة ان هذا يخالف هذا فظهرت عنده النتيجة - 00:42:08ضَ
انه من غير وهذا كله من فتح باب النظر المطلق المرسل بما سد فيه النظر الا عن طريق محمد عليه الصلاة والسلام يأتي وقد تلقى ثقافته من الغرب والشرق ثم ينظر في كتاب الله ويقول لنا عقول ننظر - 00:42:26ضَ
ما دام هذا الاختلاف موجود والله يقول ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا اذا الاختلاف موجود النتيجة انه من عند غير الله والله المستعان وامثال هؤلاء موجودون - 00:42:49ضَ
نسمع ونقرأ نسأل الله العافية نسأل الله الثبات وفي هذه الايام كثرت الزلات ووصلت الى امور تخرج من دين الله بانواع الالحاد وكثر من يخرج من دين الاسلام انما بكثرة الظاهرة لكنهم موجودون ويكتبون فيما بيننا - 00:43:04ضَ
ووسائل الاتصال هذه لهم فيها صولة وجولة ومع ذلك ابو بكر رضي الله عنه في زمن الردة لما ارتد بعض الناس عن دين الله قناة في صلاة المغرب بقوله جل وعلا ربنا - 00:43:28ضَ
لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا هذا شيخ نسأل الله العافية فنسأل الله الثبات نعم فقد دل الكتاب والسنة على ظهور دين الاسلام وسهولة تعلمه وانه يتعلمه الوافد. ثم يولي - 00:43:48ضَ
ثم يولي في وقته. يأتيه يصلي مع النبي عليه الصلاة والسلام فرض واحد او فرضين او يجلس يوم او يومين. وينصرف الى قومه يعلمهم ما تعلم من النبي عليه الصلاة والسلام - 00:44:07ضَ
نعم واختلاف تعليم النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الالفاظ بحسب من يتعلم فان كان بعيد الوطن كضمام ابن ثعلبة والنجدي ووفد عبد القيس علمهم ما لا يسعهم جهله - 00:44:22ضَ
مع علمه ان دينه سينتشر في الافاق. ويرسل اليهم من يفقههم في سائر ما يحتاجون اليه ومن كان قريب الوطن يمكنه الاتيان كل وقت. بحيث يتعلم على التدريج. او كان قد - 00:44:41ضَ
بما فيه انه قد عرف ما لا بد منه. اجابه بحسب حاله وحاجته. على ما تدل حال السائل كقوله قل امنت بالله ثم استقم عليه الصلاة والسلام لنصحه ومن تمام نصحه لامته - 00:45:01ضَ
مع شدة حرصه على تبليغ ما انزل اليه حصلت مثل هذه الامور فبلغت القاصي والداني الذي يأتي الى النبي عليه الصلاة والسلام يعلمه بابلغ اسلوب واقصر عبارة والظرف مناسب ويساعد لانهم عرب - 00:45:25ضَ
يفهمون ما يلقى اليهم والمتلقي والمسلم الجديد من حرصه ودخوله في الاسلام دخولا قويا بقوة يأتي ليتعلم بخلاف حال كثير من المسلمين في بعض الاقطار الاسلامية تجده خالي الذهن من شيء من اي شيء يتعلق بالدين - 00:45:45ضَ
سنجتمع فيها تقصير ممن امر بتعليم امثال هؤلاء وهؤلاء لا يرفعون به رأسا تهمهم امور دينهم اي امور دنياهم ولا يهمهم ان يتعلموا من دينهم شيء ولا يتعلموا فاجتمع الامران - 00:46:11ضَ
فحصل الجهل المطبق ونسمع بعظ الامور من جهات قريبة ليست بعيدة سمعنا عمن يصلي على الجنازة كصلاة الصبح يركع ويسجد في بلدان قريبة يعني امور مرئية متلقاة بالعمل والتوارث كل يشوف الناس يصلون على الجنائز - 00:46:29ضَ
لكن هذا سببه تقصير من آآ يقوم بهذه المهمة من جهة وتقصيرهم ايضا في تعلم احكام دينهم التي اوجبها الله عليهم نعم واما من شرع دينا لم يأذن به الله فمعلوم ان اصوله المستلزمة له. لا يجوز ان تكون منقولة عن - 00:46:55ضَ
للنبي صلى الله عليه وسلم ولا عن غيره من المرسلين اذ هو باطل وملزوم الباطل باطل كما ان لازم الحق حق وقوله بين الغلو والتقصير. قال تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله - 00:47:19ضَ
الا الحق وقال تعالى قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق قد غلا اهل الكتاب في دينهم والله بعض انبيائهم وجاء نهينا ان نفعل ما فعلته النصارى كقول نوويهم في عيسى - 00:47:42ضَ
وفعل بعض من ينتسب الى الاسلام مثل ما فعله النصارى في عيسى وغلو في النبي عليه الصلاة والسلام بعضهم غلا في عبادته حتى خرج بها عن روحها الشرعية الى حد - 00:48:07ضَ
آآ قد يخرجه منه روح الشريعة العمل المطابق لفعله عليه الصلاة والسلام غلوا فيه وزادوا او نقصوا فلو من باب الافراط او التفريط وهذا كله موجود مع الاسف اياكم والغلو فانما اهلا كمن كان قبلكم الغلو - 00:48:22ضَ
نعم ايش نعم شو يعني ما يلزمه منه نعم وقال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. ولا اتعتدوا ان الله لا يحب المعتدين. وكلوا مما رزقكم الله حلالا - 00:48:45ضَ
طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها انه اننا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر. فقال بعضهم لا اكل اللحم وقال بعضهم لا اتزوج - 00:49:20ضَ
النساء. وقال بعضهم مع مع انهم رأوه عليه الصلاة والسلام يأكل اللحم ورأوه صلى الله عليه وسلم يتزوج النساء او ينام كل هذا رأوه لكنهم تقال عمله باعتباره انه مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر - 00:49:48ضَ
فنحتاج فيحتاجون الى ان يزيدوا على عمله عليه الصلاة والسلام ليصلوا الى مرتبة المغفرة لكنهم اخطأوا في ذلك وسرب عليهم النبي عليه الصلاة والسلام وبين لهم آآ ما ما كان عليه عليه الصلاة والسلام - 00:50:09ضَ
اني اصوم وافطر واصلي وانام واتزوج النساء واكل اللحم فمن رغب عن سنتي فليس مني نعم وقال بعضهم لا انام على فراش فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال اقوام - 00:50:28ضَ
يقول احدهم كذا وكذا لكني اصوم وافطر وانام واكل اللحم واتزوج النساء. فمر وغب عن سنتي فليس مني. وفي غير الصحيحين سألوا عن عبادته في السر فكأنهم تقال وذكر في سبب نزول الاية الكريمة عن ابن جريج عن عكرمة ان عثمان بن مظعون وعلي بن ابي طالب - 00:50:49ضَ
رضي الله عنه وابن مسعود رضي الله عنه وابناء. وابن مسعود رضي الله عنه والمقداد ابن الاسود رضي الله عنه وسالما مولى ابي حذيفة رضي الله عنهم في اصحابه تبتلوا فجلسوا في البيوت واعتزلوا النساء ولبسوا ولبسوا المسوح - 00:51:21ضَ
وحرموا طيبات الطعام واللباس الا ما يأكل ويلبس اهل السياحة من بني اسرائيل وهموا بالاختصاص واجمعوا لقيام الليل وصيام النهار. فنزلت يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا - 00:51:47ضَ
ان الله لا يحب المعتدين يقول لا تسيروا بغير سنة المسلمين. يريد ما حرموا من النساء والطعام واللباس. وما يجمعونه من قيام الليل وصيام النهار. وما هموا به من الاختصاء فنزلت فيهم. فبعث النبي - 00:52:16ضَ
صلى الله عليه وسلم اليهم فقال ان لانفسكم عليكم حقا وان لاعينكم حقا صوموا وافطروا وصلوا وناموا فليس منا من ترك سنتنا. فقالوا اللهم سلم واتبعنا ما انزلت. اللهم صلي - 00:52:41ضَ
وقوله المؤلف رحمه الله الشارح يقول ذكر بسبب النزول هذا السبب مذكور عند الطبري وغيره لكنه مرسل نعم وقوله وبين التشبيه والتعطيل. تقدم ان الله سبحانه وتعالى يحب ان يوصف بما وصف به نفسه. وبما - 00:53:07ضَ
وصفه به رسوله من غير تشبيه. فلا يقال سمع كسمعنا ولا يجب يحبون لا يشم عندي يحب في الحاشية يجب هو يحب بلا شك لكن هذا الحب يقصر عن الوجوب - 00:53:31ضَ
من اوجب الواجبات نعم وقوله وبين التشبيه والتعطيل. تقدم ان الله سبحانه وتعالى يجب ان يوصف بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله من غير تشبيه. فلا يقال سمعك سمعنا ولا بصر كبصرنا - 00:54:02ضَ
ومن غير تعطيل فلا ينفى عنهما وصف به نفسه. او وصفه به اعرف الناس به رسوله الله عليه وسلم فان ذلك تعطيل. وقد تقدم الكلام في هذا المعنى. هذه طريقة اهل السنة - 00:54:29ضَ
وانهم وصوا وسط بين المعطلة والمشبهة المعطلة من الجهمية وغيرهم والمشبهة الذين شبهوا الله بخلقه نعم ونظير هذا القول قوله فيما تقدم. ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه - 00:54:51ضَ
وهذا المعنى مستفاد من قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقوله ليس كمثله شيء. رد على المشبهة وقوله وهو السميع البصير على المعطلة وقوله وبين الجبر والقدر. تقدم الكلام ايضا على هذا المعنى. وان العبد غير مجبور على - 00:55:13ضَ
واقواله وانها ليست بمنزلة حركات المرتعش. وحركات الاشجار بالرياح وغيرها وليست مخلوقة للعبد بل هي فعل العبد وكسبه وخلق الله تعالى. يعني وسط واهل السنة والجماعة وسط بين الجبرية والقدرية - 00:55:44ضَ
الجبلية الجبرية الذين ينفون عن العبد المشيئة والارادة والقدرية الذين يثبتونه مشيئة وارادة مستقلة لا ارتباط لها بمشيئة الله ولا قدرته واهل السنة يرون ان للعبد مشيئة واختيار وحرية وارادة - 00:56:08ضَ
لكنها تابعة لارادة الله ومشيئته نعم وقوله وبين الامن والاياس. تقدم الكلام ايضا على هذا المعنى. وانه يجب ان يكون العبد خائفا من عذاب ربه. راجيا رحمته. وان الخوف والرجاء بمنزلة الجناحين - 00:56:29ضَ
للعبد في سيره الى الله تعالى في سيره الى الله تعالى والدار الاخرة اللهم صلي على محمد وعلى اله - 00:56:53ضَ