التفريغ
الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره - 00:00:00ضَ
ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد - 00:00:40ضَ
محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله وسلم. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة. وخلق منها زوجها وبث منهما - 00:01:00ضَ
رجالا كثيرا ونساءا واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوز - 00:01:30ضَ
عظيما. اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تعالى. واحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها. وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. فهذه حقبة جديدة ايها الاخوة - 00:02:00ضَ
نسوقها اليوم في هذا المجلس من سلسلتنا المعارك الكبرى. نبين فيها اثرا من اثار اسلافنا تلك هي العروة الوثقى التي من استمسك بها لا تفصم قط. تحت قول الله عز وجل فان امنوا بمثلي ما امنتم به فقد اتدوا. هذا المنهج الذي اكرره كثيرا وكثيرا - 00:02:30ضَ
ولا ازال اكرره على سمعي ومسامع اخواني ايضا. لاننا في زمان تنكبنا فيه نوعا من التنكب لمزهب سلفنا حتى ولعقيدة سلفنا بل حتى ولادب اسلافنا. ننظر الان كيف الله عز وجل اكتاف العالم حتى بلغ في هذا المجلس الذي احدثكم بلغ امير الركب قتيبة - 00:03:00ضَ
ابن مسلم رحمه الله تعالى ان غزا افغانستان وشبه جزيرة الهند حتى فعلى اعتاب الصين وقف على اعتاب الصين محاصرا لها. واميرها وانبراطورها في الداخل يرتجف منه رعبا. انه هذا هذا هو تاريخنا ايها السادة. هؤلاء هم اجدادكم ايها السادة - 00:03:30ضَ
فكيف صنع الخالق بتاريخ السالف؟ وكيف صنع الولد من بر لابيه؟ ان الناس يقولون من شابه اباه فما زلم. ازا فان الذي يتنكب شبه ابيه فهو ظالم اثم. كيف لك الان - 00:04:00ضَ
وانت على غير وجهه وغير عقيدته وغير مزهبه وغير قوته. بل وغير حبه الاخرة. حينما يقرأ المرء ايها السادة ولا اكتمكم سرا. حينما اقرأ عن هؤلاء الناس يكشفون خطلي سقطي ويرى المرء عندهم هذه الفضائح التي يراها في نفسه. فاذا شهدنا لهم بالكمال شهدنا - 00:04:20ضَ
بالنقص ولا محالة. بالنقص ولا محالة. هذا هو سبيلنا الاوحد ايها الاخوة. وقلبوا ابصاركم في برمته. لقد نزح المسلمون على كل مائدة عزت او زلت. قربت او ابتعدت. ومع زلك - 00:04:50ضَ
فلم يحصلوا من مرادهم الا النذر اليسير حتى ولا النذر اليسير. يأخذون منه اليوم شيئا ثم يسلبوه غدا بشيء من حقه ما يضل ولا زال هؤلاء على رؤوسنا الان ينعقون. ايها الاخوة ليس لنا من سبيل الا ان نقرأ - 00:05:10ضَ
تاريخ من لدن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحتى سقوط الخلافة. لنعلم جيدا كيف صار خلافنا وكيف اخفق الناس؟ حادث اليوم ان شاء الله عز وجل وفتح اليوم هو - 00:05:30ضَ
فتح سمرقند وحصار الصين. اسأل الله عز وجل على غرتها ان يخرجها بيضاء مخلصة نقية وان يجعلها قليلة المباني كثيرة المعاني. وان يجعلني ممن اسهب واطيب واطال من غير املال - 00:05:50ضَ
وان يجعلها بحق صنعة من طب لمن حب. انه القادر على الجليل والجلل. ويبدأ هذا الفتح حينما تولى قتيبة ابن مسلم ناصر قبيلة باهلة. التي كانت في بين العرب حينما تولى امرأة خراسان. وكان ذلك بموت عبدالملك بن مروان - 00:06:10ضَ
وتأمل جيدا فاني لا ارجع الى الوراء استهلاكا للوقت بل ارجع الى الوراء لارشف الفائدة كما كررت على مسامعكم كسيرا لست الان بصدد قصص اقصه عليكم وفقط. هو وان كانت النفوس - 00:06:40ضَ
تطرب وربما مصمص بعضنا شفتيه وربما تحرك قلب بعضنا ايضا انما نريد ان نبني هذه الحركة على اصول علمية. فلا اريد منك خشوعا الان ثم اذا جاوزت عتبة باب المسجد زهب عنك - 00:07:00ضَ
انما ينبغي ان يكون هناك اصول نسير عليها. وقد تعلمنا ان ديننا دق الدقيق منه والجليل انما يكون بعلم يبدأ تاريخ هذه الحقبة منذ ان سقط عبدالملك بن مروان امير المؤمنين. على فراش الموت - 00:07:20ضَ
فدخل عليه وصيه ووليه. الوليد بن عبدالملك ولده. فوجد هذا العملاق مجدلا على سرير الموت نظر في وجهه فوجد سكرة الموت تعمل فيه عمل المدى. فعلم ان اباه راحل لا محالة - 00:07:40ضَ
ان الوليد ينظر الان الى جبل مجدل على سرير لا يستطيع ان يتحرك. وهو الذي كان يهز باشارة منه وامر الدنيا امتها صاحب المملكة التي تعرفها الغرب والشرق. نظر اليه الوليد نظرة عميقة فلم يستطع ان يتمالك عينه - 00:08:00ضَ
فبكى فنزر اليه عبدالملك مغضبا. وتأمل جيدا ابوه يموت فيبكي. فما ابوه بذلك. انت الان ستتحمل مسئولية. فازا وقع ابوك ميتا تبكي فنظر اليه عبدالملك مغضبا وهو يموت ثم قال ثم نظر اليه وقال تحن حنين الجارية؟ تبكي كالنساء تحن حنين الجارية ازهب - 00:08:20ضَ
الان فاجمع اخوتك واجعل الامور عند اقرانها. والبس سياب النمور. كن الان رجلا ثم عليك بالحجاج اوصيك به خيرا فان ولاءه لنا. ثم قضى الرجل ومات. فلما تأمر الوليد اقر - 00:08:50ضَ
حجاج على ما هو عليه بوصية ابيه سم اقر الحجاج قتيبة على ما هو عليه ومنحه خراسان سام هي افغانستان وباكستان وجانبا من شبه جزيرة الهند ايام كانت شبه جزيرة. وجانب - 00:09:10ضَ
الى الهند ايضا ثم بعدها يكون الصين. تأمل جيدا فان قتيبة الان يعالج حربا صدوما كؤودا من جميع المناحي اولا من جندها. فان جنود التركي السنة فيهم اذا تركونا قال النبي صلى الله عليه وسلم ستقاتلون قوما صغار العيون - 00:09:30ضَ
كالمجان المطرقة. فازا تركوكم فاتركوهم. يعني لا تتبعوهم. هؤلاء قوم لهم صولة ودولة فهزا جند شديد عرمرم. اضف الى زلك تضاريس هذه الارض التي اعرج عليها الان لكنني اريد ان اقول واسبق ايها الاخوة من هو قتيبة بن مسلم عاجلا؟ هو رجل واحد رفع - 00:10:00ضَ
الله به وكيسة قرية امة كاملة من الناس قبيلة وهي قبيلة باهلة. هذه التي اخطأت خطأ لم يغفرها العرب لها الا بقتيبة. حينما نزل اليها الضيفان فبخلت عليهم. فصار الناس يزمونها حتى قال - 00:10:30ضَ
لان قيل للكلب يا باهلي عوى الكلب من شؤم هذا النسب. ولقي اعرابي رجلا يوما فقال من اين انت؟ قال من باهلة؟ فبكى الرجل. وقال انا ارسي لك. انت من هذه القرية السافلة بين قرى العرب - 00:10:50ضَ
فقال له الرجل وازيدك. قال زدني. قال انا لست من امرائها واحرارها. انما انا عبد وولي لهم قولا عندهم فاستبشر الرجل وابتسم قال لما تبتسم؟ قال لان الله لاني رأيت الله جمع عليك بلاء عظيما - 00:11:10ضَ
فلا ارى ان يجزيك منه الا الجنة. تأمل كيف كانوا ينظرون الى باهلة. فخرج رجل واحد. اسمه قتيبة ابن رجل واحد لكن قلبه مفعم به جزوة نار لا تخبو. جواده من تحته لا يكبو - 00:11:30ضَ
سيفه في غمده لا ينبو. خرج قتيبة رجل واحد جدكم يا معشر المسلمين قتيبة ففتح من الفتوحات ما جعل القائل يقول لئن زهبت الخلافة من قريش فلا تكون الا في باهلها. جعل القائل يقول قومه - 00:11:50ضَ
قتيبة امهم وابوهم قوم بغير قتيبة في مجهلي. جعل القائل ينظر اليه وهو على المنبر فتسقط ضعفاء فيتشاءم الناس فيقوم له الرجل ويقول لا يا ايها الامير ليس كزلك بل هو سبات ملكك. فالقت عصاها - 00:12:10ضَ
استقرت بها النوى كما قر عينا بالاياب المسافرون. قتيبة رجل واحد رفع خسيسة امة وهو في التاريخ كسير ولا اريد ان اعرج على هزا. وهو في التاريخ كسير. رجل واحد يقوم لامة برمته - 00:12:30ضَ
بها في رفع وكيستها وينعش خسيستها ويجعلها بين الامم ذات شأن وكيان. فاين هذا الواحد اليوم فينا اذا ما قرأت عن جدك الان في فيسخن قلبك. وينبغي ان تصنع شيئا. والا فالامام ابن الجوزي رحمه الله - 00:12:50ضَ
اقول ان من القلوب قلوب تصلح فيها الرياضة. وان من القلوب قلوب خنازير لا تصلح فيها الرياضة فانا اربأ بنفسي وبك واعيزني واعيزك بالله عز وجل ان تستمع لمثل هذه المنظومة التاريخية ثم تخرج اليوم من - 00:13:10ضَ
هنا دون ان تحرك ساكنا. ينبغي ان تصلح وتصلح. ينبغي ان تحمل هم امة على كاهلك فانت على ذلك اقدر خرج كتيبة رحمه الله واتى الى خراسان يريد الامرة. وكان قد جعل غرفة عمليات - 00:13:30ضَ
بمروة. وانا سابين لك الان ان الامر لم يكن سهلا ميسورا. انما كان يحتاج الى همة رجل معدود يعد بالف من رجال زمانه. لكنه في الالمعية واحد. انطلق قتيبة رحمه الله - 00:13:50ضَ
فاتى الى خراسان فوجد المطفل ابن المهلب ابن ابي صفرة الامير ابن الامير وجده يصف الناس يعد الناس لغزو مدينة اخرون والشاش وشومان. فتأمر واستلم الامارة العامة. فقام في الناس خطيبا. وتأملوا ايها السادة. ساذكر لك الان - 00:14:10ضَ
يشيب لها الولدان. لا يستطيع المرء ولا يزن ولا يدور بخياله. انه يحسن ان يمرق وفي هذه الارض ابدا. ومع ذلك مرق فيها قتيبة وفتح الفتوح. ولولا انه قتل لظننا ان الله قد فتح عليه الصين ايضا - 00:14:40ضَ
قام قتيبة فخطب الناس تأمل مازا قال. قال ايها الناس بعد ان حمد الله واثنى عليه. وانا اريد ان تستمع لخطبته جيدا لتعلم ان قتيبة جسى بركبه تحت ارجل العلماء فتعلم. فكانت العقيدة في قلبه كالجبل - 00:15:00ضَ
حمد الله واثنى عليه ثم قال ايها الناس ان الله انزلكم هزا المنزل ليزب عن دينه ويدفع بكم عن محارمه. ويزيد بكم المال استفاضة. والعدو وقما. يعني هزيمة. وان صلى الله عليه وسلم قد وعد بالنصر. بحديث صادق وكتاب ناطق. فقال الله عز وجل - 00:15:20ضَ
هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق. ليظهره على الدين كله ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ووعد الله عز وجل من جاهد في سبيله بالاجر والمثوبة. فقال الله عز وجل - 00:15:50ضَ
زلك بانه لا يصيب بانهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله. ولا يطأون يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح. سم وعد الله عز وجل - 00:16:10ضَ
الذين قتلوا في سبيله بالاجر العظيم والزخر. فقال الله عز وجل والحياة الابدية. فقال الله عز وجل ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. فتنجزوا موعود - 00:16:30ضَ
ربكم ووطنوا انفسكم على امضى الم واعظم اثر واياي والهوينة كلام زوي الالباب اهوى واشتهي كما يشتهي الماء المبرد شاربه. خطبة لو مكسنا نشرحها مجالس عدة لما استوفيناها خطبة تبين مدى عمق العقيدة في قلب هذا الرجل. يقول بعضهم وهو يصف كتيبة - 00:16:50ضَ
المربى قال ضربت ضربة وانا اقاتل بجوار قتيبة ضربت ضربة اعجبتني. فنظرت الى قتيبة وقلت كيف ترى بابي انت؟ انظر الى جمال هذه الضربة فنظر اليه قتيب المربى الذي يخشى العجب الذي - 00:17:20ضَ
كان مخلصا فنظر اليه قتيبة وقال اسكت دق الله فاك. اسكت دق الله فاك لا تعجب فيزهب وجهادك هي شخصية قتيبة اجمالا والا فينبغي ان نسرد فيه ان نسرد فيه مجالس عدة. خطب هذه - 00:17:40ضَ
قطب العصماء التي تعلمك اننا ننتصر بالعقيدة. ما نظر الرجل الى عدد جنده. الروم والصين من قديم الازل ونحن نعلم الصين عددها كثير جدا. من ايام كسرى يزدجرد حينما كان خاله هو امبراطور الصين. وارسل اليه حينما - 00:18:00ضَ
هدوء مخالد. ابن الوليد رضي الله عنه فقال له ملك السنبراطور الصين يومها. يا ابن اختي ان هؤلاء الزين صفتهم لي الان كالسيل لا يحمل من يصادره. لا يغلبون. الرجل منهم كالجبل لا يتزحزح فعش يا ابن - 00:18:20ضَ
اختي في كنفهم تجد العدل. مع كثرة جنده. قال ان شئت ارسلت اليك جندا اوله عندك واخره عندي. من كثرة لكن الان هؤلاء لا يهزمون باي شيء لا نهزم؟ هكذا جدعنة لا نهزم لاننا عندنا عقيدة. عندنا دين - 00:18:40ضَ
به نصول ونجول وبه ننتصر. صف قتيبة جنده ونظر الى معالم الارض لاول مرة ينظر الى هزه الارض. ارض الحجاز معتدلة معتدلة الاجواء. تميل الى الحرارة. لا تجد فيها قارصا ربما لا تنزل درجة الحرارة عن ثلاثين درجة مئوية. هذا الذي عاش فيه قتيبة وتربى وقاتل وكر - 00:19:00ضَ
رضيه هذا هو الطقس. تأمل هذه الارض التي نزلها قتيبة تبعد عن مقر الخلافة ثلاثة الاف او اربعة الاف كيلو متر. اربعة الاف كيلو متر. الجبال فيها مرتفعة يصل ارتفاع الجبل في المتوسط الى سبعة الاف وخمسمئة متر في الهواء - 00:19:30ضَ
الارض بارزة حزنة شديدة تأخذ اصلاف الابل اذا داسوا فيها. ومع ذلك بها منعطفات وازقة فيحسن ادنى قائد ان يصنع فيها اكمنة تباغت جيش قتيبة في اي وقت. لا سيما وهو لا يدري هذه الارض - 00:20:00ضَ
درجة الحرارة ايها الاخوة حينما يستهل الشتاء حينما يستهل. لا اقول حينما يعمق تصل الى عشرين درجة مئوية تحت الصفر حتى ان نهر سيحون الذي يفصل بين الترك وبين الصين هزا النهر كانت القبائل - 00:20:20ضَ
تمر عليه في الشتاء تعبره بالخيل والابل. لانه تجمد تماما. فازا جاء الصيف عبروه بالسفن هزه هي الارض التي عالجها قتيبة. هل رأيت التاريخ ذكر عن هذا الرجل انه انعطف جانبا وبكى وقال - 00:20:40ضَ
انا لا استطيع وندب حظه وارسل الى الحجاج يقول له اعفني الان فاني اعالج ارضا شديدة ما تعودت عليها قط هل رأيته صنعك اخواننا الزين يواجهون ورقا وحبرا منذ اسبوع ومنز اول الشهر وهم يرسلون الرسائل ادعوا الله - 00:21:00ضَ
قالنا نحن خائفين لان الامتحانات على الابواب. هل هذا هو دأبكم يا من جدكم قتيبة؟ حينما رأى قتيبة قال نعم ونعمت وقرة عين. ساجلس الان لادبر امري فانظر اليه. كيف صنع؟ ما رجع الى الوراء القهرة وما عجز - 00:21:20ضَ
لكنه قام واعد للناس طلائع. الارض لا نعرفها نريد خيلا خفيفا. تكر وتفر فتصف لنا معالم الارض واخبار الامم. فكان يدمر خيلا فئة من الخيل يدمرها. يعني يجعل الصوف على بطنها - 00:21:40ضَ
ويجوعها حتى لا يكون لها كرش. فتجري وتكر وتفر. ثم يرسلها وعلى رأسها الطلائع. ويعطي امير الطير نصف لوح ويجعل النصف الاخر عنده. يقول اذا بلغت الاجارة والعلامة التي ارسلتك من اجلها فادفنه عندها - 00:22:00ضَ
فيجفله الرجل ثم يرجع فيرسل من عنده رجلا اخر لينظر ابلغ الرجل ذلك ام لا؟ الارض وحزنة ربما خاف القائد فرجع اليه وقال زهبت ولم يزهب. فكان يتأكد ثم جاء بسلاح المهندسين فمهدوا - 00:22:20ضَ
له الطرق بينه وبين الكوفة حيس يمكث الحجاج. فكان قتيبة يلتصق بالحجاج تماما. بحيث انه لما اراد ان يفرق السلاح سأل الحجاج والحجاج كان خبرة مدرا لا سيما في القتال والتخطيط والحروب ناهيك عن هذا الذي ذكر عنه - 00:22:40ضَ
فلست الان بصدد الدفاع عنه كما وقع في ذلك بعض المؤرخين المعاصرين. فانه يقول كان الرجل يعالج فتنا. لذلك اكثر من القتل مع انه كان في سيفه رهق. والناس كانوا قد اكسروا عليه. لا اقول ذلك. بل قال الذهبي لو ان كل امة - 00:23:00ضَ
لنا اسوأ من عندها وناظرناهم بالحجاج لغلبناهم جميعا. لكنني اقول جهة مشرقة في الرجل فقد كان في الحرب وخبرة فكان قتيبة ملتصق به تماما وتأمل هذا المقطع الذي سازيل عليه ان شاء الله. تأمله جيدا - 00:23:20ضَ
ما هذا قتيبة بسلاح المهندسين بينه وبين الكوفة؟ فالخيل بينه وبين الحجاج رواحة اتاء. ثم كان البريد السريع سم كان البريد الزي لم يزكر في التاريخ قبلها. وتأمل كيف ابتكر الرجل. خطط يدرسونها الان الذين - 00:23:40ضَ
حربهم معنا بالازرار يدرسون شخصية خالد وكتيبة وسعد وابا عبيدة. تأمل جيدا البريد الذي نعرفه هو ان يركب الرجل فرسا مدمرا ويركض به. ملء فروجه فيبلغ رسالة الامير. لكن هناك بريد - 00:24:00ضَ
اخر عجيب هو ما نسميه الان الشفرة. فكان قتيبة يخرج برجل على قمة جبل وعلى قمة جبل بعيد جدا ازا رجل اخر وكان هزا الرجل يشعل نارا عزيمة والاخر يفعل مثله. فكان الرجل يصنع النار بحركات - 00:24:20ضَ
تدله على بعض الكلمات في رسالته. ثم ينزل الاخر فيخرج اليه في غبش الليل من الليلة التالية ويصنع له ومثل هذا فيرد على هذه الرسالة التي كان قد ارسلها له صاحبه بالامس. تأمل تكنولوجيا - 00:24:40ضَ
هيبة ما رجع ولا لانت له قناة. ومع زلك فانه كان قد مهد الطرق حتى لا تصنع له الاكمنة بل يصنع هو الاكمنة لاعدائه. ومع زلك كان قتيبة يكمن في الشتاء تدبيرا لامره. اخواننا الزين يعالجون زنوب - 00:25:00ضَ
لا تنفك عنهم. كنت اقول لهم دبر امر زنبك. وانظر لماذا تقع. مع التوبة والدعاء والذكر فانك تنجي كان قتيبة رحمه الله يكمن في الشتاء لان الشتاء لا يطاق. لكن حينما يكمن يعالج البرد فيموت جنده لا - 00:25:20ضَ
بل كان يجمع في الربيع الخشب ويجمع الخيم حتى لا يحتاج لا يحتاج احد الى شيء. فاذا ما دخل الشتاء كان قد خزن طعاما وخشبا فيطهون على هذا الخشب ويشعلون النار ويستدفئون فيكم حتى حتى - 00:25:40ضَ
حتى يأتي فصل الصيف. كان قتيبة يسير بتؤدة وهوادة فكان قادرا على ان ينفذ على ان ينفذ سلاحه وعتاده في هذه البلاد برمتها في اشهر معدودة. لكنه مكث ثلاثة عشر عاما - 00:26:00ضَ
مع زلك في السلاسة عشر عاما هزه كان قتيبة رحمه الله يرسي اصول نصر مؤزر يتكلم عنه التاريخ الى يوم الناس هزا. التعدى ايها السادة التؤدى تأمل جيدا فساس هيبة امره سم كان يغزو كما قلت لك في فصل الصيف. فحينما استهل عليه العام ست وثمانين للهجرة - 00:26:20ضَ
بدأ قتيبة في غزوه فخرج بالناس فما لاقته قرية الا استسلمت له. هيبة الاسلام ايها بيدوني حرب كانوا يستسلمون له مباشرة. حتى حتى ارسل الى رجل يقال له نيزك. وكان امير - 00:26:50ضَ
على الصغد فارسل اليه قائلا ان عندك من اسرى المسلمين جماعة. فاما ان تأتيني الان باسرى المسلمين والا والذي نفسي بيده لاغزونك ثم لا انفك عنك مطلقا حتى امنح اكتافك او حتى - 00:27:10ضَ
اهزم فاقتل لكن لن اتركك. وكما قلت لك كلام الصادقين لك كلامنا. فلما ارسل ذلك الى نيزك ارتعش وارتعد وزهب اليه باسرى المسلمين. مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم فكوا العاني. وفكوا الاسير - 00:27:30ضَ
هؤلاء الاسرى المترامين بحس قتيبة عنهم. حينما جاءه الرجل انطلق قتيبة رحمه الله حتى حاصر انا اريد ان اقول لك شيئا يسيرا حينما تقرأ في صحيح البخاري تجد محمد بن سلام يقول - 00:27:50ضَ
البخاري حدثنا محمد بن سلام البيكندي. هو من افضل شيوخ البخاري ومن رؤوسهم. تعلمون من هو محمد بن سلام البيكندي من يعني سيلقى الله قتيبة ومحمد ابن سلام في ميزانه. بل ازيدك سيلقى الله والبخاري في ميزانه. فان - 00:28:10ضَ
قتيبة قد فتح بخارى. تأمل جيدا حاصر بك انت. استسلموا فابوا. وراسلوا ملك السد وراسلوا ملك فاذا بهم يأتون عليهم ويرسلون اليهم بمدد فحاصرهم قتيبة حصارا لا يدخلوا الى الحصن زبابة - 00:28:30ضَ
يزهل يزهل الخليل عن خليله ويقطع الهام من مقيله. حتى استسلم القوم ونزلوا على حكم قتيبة فامر عليهم رجلا ثم انطلق كارا الى مروة. وانا اريدك ايضا ان تركز جيدا معي في رجوعه وايابه - 00:28:50ضَ
حتى تقول اعوذ بالله من الكسل. قتيبة يرجع ويؤوب في العام الواحد مرتين. يعني رجع الى مر ويعود الى قلبه بالهند ستة وعشرين مرة هزا في الشيء النزامي. فضلا عن هزه المراجعات الضمنية. الرجل ارواح - 00:29:10ضَ
تاء لم يمكث. انطلق قتيبة قاصدا مروا غرفة عملياته. فنمى الى سمعه ان القوم في بيكند نقضوا العهد وقتلوا الرجل الذي امره قتيبة عليهم. فرجع اليهم قتيبة مرة اخرى. الان انت في منتصف الطريق هلا - 00:29:30ضَ
بالله رجع اليهم مرة اخرى وحاصرهم وقاتلهم فقالوا له ننزل الان على الصلح؟ قال لا. لا والله لا الا عنوة نقضتم العهد فلا سماح. فاخذها منهم عنوة. وامر عليهم رجل ومع ذلك لما انصرف - 00:29:50ضَ
اتخذوا العهد مرة اخرى وجمعوا له جموعا حتى جاءه الترك في مائتي الف. وقد فاتني ان اذكر لك ان قتيبة في سبعين الفا فقط. وكان قد جعل منهم حامية بمرو فيقاتل باربعين الفا فقط. خرجوا له في مائتي الف في - 00:30:10ضَ
للعدد والعدة في ارضهم التي يعرفونها. ومع زلك انطلق قتيبة فصف امامهم. فلما رأى جموع الروم يركب بعضهم اكتاف بعض قوم كسر ما رأى قتيبة في حروبه مسل هذا العدد ولا هذه العدد قط جاؤوا كالسيل والليل - 00:30:30ضَ
يشدون السهل والجبل لهم هزيم كهزيم الرعد. فنظر اليهم قتيبة هنا تحركت العقيدة. هو يعلم لن ينتصر الا بدين حينها التفت يمنة ويسرع كالاسد الزير وهو يقول اين محمد بن واسع اين - 00:30:50ضَ
محمد بن وازع اين محمد بن واسع؟ حينما زأر في جنده فارتعد الناس وانطلقوا يبحثون عن محمد ابن واسع من هو محمد ابن واسع زينوا القراء. محمد ابن واسع الزي كان ازا جن عليه الليل بكى حتى تزبل عينه. من كسرة البكاء - 00:31:10ضَ
كاف ازا جاء الفجر شد عينه بالكحل ليخرج الى الناس حتى لا يدرون انه كان يبكي. محمد ابن واسع الزي كان ينظر اليه فيستعينون على رقة قلوبهم اسابيع. اذا نظروا الى وجه محمد ابن واسع كنت اذا رأيت في وجهه رأيت وجه امرأته - 00:31:30ضَ
كانها حديسة العهد بميت. محمد بن واسع فجاءه رجل وقال وجدته ايها الامير وجدته. قال كيف وجدته؟ قال وجدته في رحله. تأمل هذه القاعدة. وجدته في رحله متكئ على قوسه. يعني مستند اليه - 00:31:50ضَ
يبصبص باصبعه الى السماء يحركه ويدعو الله عز وجل. فاستبشر وجهه قتيبة واستمار وتلألأ واستبشر وخن والذي نفسي بيده لاصبع محمد ابن واسع احب الي من مائة الف شاب طرير - 00:32:10ضَ
وسيف شهير عند النطاح يعلم الكبش الاجم. هذا هو استحلاب نصرنا من السماء. صباع محمد ابن واسع بمائة الف شاب طرير. يعني لم يخرج له شارب ولا لحية في ريعان شبابه وقوته. وسيفه - 00:32:30ضَ
شهير فحمل قتيبة بهذه العقيدة عليهم فما مكثوا معه قدر لفت الرداء حتى منحه الله عز وجل اكتافهم. ثم كر قتيبة راجعا كرة اخرى الى مارو تأمل. فلما بلغ الى مارو جهز جنده - 00:32:50ضَ
كسى الشتاء كما يمكث. ثم عاد تارة اخرى وكر على الشاش وفرغانه. وكان قد علم ان السغد نقضوا العهد ذهب ليحاصرهم. وحينها جاءه خطاب الحجاج. يقول يا قتيبة اذا بلغك خطابي فازهب الى - 00:33:10ضَ
قصبة خراسان قب الميزان رمانة الميزان اصل شبه جزيرة الهند فانطلق قتيبة بعد ان قرأ هذا الكتاب على الناس يحاصر السخط ويقاتلهم الزين نقضوا معه العهد فبينما هو يحاصرهم بينما هو يحاصرهم اذ ارسل ملك السقد الى ملك فرغانا والى ملك الشاش وقال لهما - 00:33:30ضَ
معناه وما مؤداه انه قد ان قتيبة يحاصرني الان. فاذا ما هزمني غلبكم ولا محالة. فاستمعوا الان ولا تتفرقوا فان مصلحتنا في سبيل واحد وقناة واحدة. فارسل الناس اليه قوما كثرا وجيشا - 00:34:00ضَ
وقالوا نبغة قتيبة من خلفه. لكن عين الصقر لا تنام. وعين كتيبة لا تنام. فنمى الخبر الى الطلائع يعملون لا ينكسون. الان يسب الله ورسوله. والان يستهزأ بعباد الله الصالحين - 00:34:20ضَ
فمن الذي تصحو عينه ليلا طويلا؟ تأمل جيدا قتيبة معه طلائع لا ينامون. ولا ينام قتيبة معهم فارسلهم فعلموا خبر هزا الجندي الزي يريد ان يلتف من خلفه. فارسل ستمئة فارس فقط. لجند يملأ السهل والجبل - 00:34:40ضَ
فانا اقول لك الرجل يزن الكسير. لكن ان كان رجلا ارسل ستمائة فارس فقط. ارسلهم وعليهم صالح بن مسلم صالح بن مسلم اخو كتيبة بن مسلم. فارسلهم جميعا فقسم صالح الجند الى ثلاثة اثلاث. اي ذل - 00:35:00ضَ
واي عدد حتى يقسم الجند لكن كما اقول لك ننصر بالله لا باحد سواه. قسمهم ثلاثة فجعل على الميمنة والميسرة كمينا جعلهم في خفاء. ثم واجه هو القوم. فلما وقف امام القوم ورأوه في غبشة الليل - 00:35:20ضَ
زنوا ان هزا هو الجند برمته. فالتحموا مع صالح ابن مسلم. فما ان بلغت الرماح ان تمس الدروع حتى انقض الكمين فلم يكن منهم الا مصوت. يعني ولولوا كالنساء وانطلقوا منهزمين. امسكوا بعض - 00:35:40ضَ
فنظروا اليه وقالوا كيف رأيت؟ فقال ما رأيت قوما اشد منكم قط تعلمون والله ما اسرتم في هذه في الحرب احدا الا وهو من الملوك او من ابناء الملوك او كان من الفرسان الزين يعدون بمئة - 00:36:00ضَ
فارس او بالف فارس. سكنا حليلات كسرى بالسوط سوق الغنائم. نبينا من صنعنا حماة مجد اكارم نبينا شمس حق اضاء وجه العوالم. ما خبزوا الا ابن ملك او ملك او فارس يعد بالف من الفرسان. رجع قتيبة رحمه الله وحاصر السغد - 00:36:20ضَ
حتى منحه الله عز وجل السوط. فلا زال يقاتل فرغان والشاش حتى منحه الله هزه الدولة. سم بعد انطلق عن امر الحجاج الى سمرقند الى درة شبه جزيرة الهند. فانطلق وحاصر سمرقند وقصفها بالمجانيق - 00:36:50ضَ
ومع زلك لا يستسلمون حتى سلم فيهم زلمه تاما سلم فيهم سلما فخرج اليه رجل منهم ووقف على هذه على هذا السور ثم قال له بعربية فصيحة يا قتيبة يا ابن كزا وكزا وسبه وسب امه واباه - 00:37:10ضَ
سبا مفزعا بلغة عربية فصيحة. فقال قتيبة للنشابة اختاروا منكم رجلين. فاختاروا رجلين فقال قتيبة للرجلين من يصوب نحو هذا الرجل فيضربه الان بسهمه وله مني عشرة الاف في دينار فازا لم يستطع قطعت يده. ليعلم قتيبة من قد اجتمع عزمه. فرجع رجل منهم الى الوراء القهقرة - 00:37:30ضَ
تقدم الاخر قال انا ايها الامير. فضرب الرجل نحوه وصوب فسقط السهم في عينه. قال بعضهم بعد ان فتح هزه لقد رأيت السهم دخل من عين الرجل فخرج من قفاه فسقط الرجل ميتا لساعته. ان كنت ترجو ان تصيب رميتك - 00:38:00ضَ
فاسق سهامك قبل ان ترميها. فاسقي سهامك كن الان مجادلا. كن متعلما قبل ان ترمي قبل ان تدخل في هزا المضمار فاسق سهامك قبل ان ترميها. دخل قتيبة سمرقند واخذ وضرب عليهم الجزية ومع - 00:38:20ضَ
كذلك اخبر برجل من الترك كان قد قلب هؤلاء عليهم. رجل اعور فجاء به قتيبة. ثم نظر اليه وقال لمن حوله كيف تنزرون؟ فقال الرجل ايها الامير وتأمل هذا جيدا. قال ايها الامير انا اعطيك خمسة - 00:38:40ضَ
الاف قطعة قطعة حرير صينية. هذه الخمسة الاف ثمنها الف الف دينار. يعني مليون دينار فنظر قتيبة يختبر لقاح عقول اصحابه. فقال ما تقولون؟ فقالوا له اننا في عوز من المال - 00:39:00ضَ
والمال خير منه فلا تقتله واعطنا المال. وخذ منه هذا الفداء. فقال قتيبة لا والله لا والله لا اترك رجلا روع المسلمين مرة واحدة. والله لو لم يبق في عمري الا سلاس كلمات - 00:39:20ضَ
لامرت بقتله سم التفت الى جنده وقال اقتلوه اقتلوه اقتلوه فضربوا الرجل في عنقه فكان الرجل قد خلق خلق بغير عنق اصلا. لا تعجلن فقد اتاك مجيب صوتك غير عاجز. مرئية وبصيرة - 00:39:40ضَ
والصدق ينجي كل فائز. اني لارجو ان اقيم عليك نائحة الجنائز من طعنة نجلاء. يبقى وذكرها عند الهزاهز. وقد بقي ذكرها عند الهزاهز. ونذكرها الان بعد مئات السنين. انطلق قتيبة رضي الله عنه - 00:40:00ضَ
بهمته المعهودة لا يكل ولا يمل ولا يقول قد فعلت فليفعل غيري. انطلق فمضى على على مدينة كشغر حينما امتطى حينما داس باقدام فرسه على نهر سيحون. فجاء على مدينة كشغر فحاصرها فاستسلمت - 00:40:20ضَ
فاخذها منهم وضرب عليهم الجزية. ثم وقف على حدود الصين. الصين الصين ابعد بلغتها خيولنا. ملكنا هزه الدنيا قرونا. واخضعها جدود الخالدون فسطرنا صحائف من ضياء فما نسي الزمان ولا نسينا. امة لها هيئتها ايها السادة. امة - 00:40:40ضَ
وزنها ايها السادة. تأمل جيدا وقف قتيبة على حدود الصين. فارسل امبراطور الصين ينغي ارسل الى قتيبة وقال ائتني بوفد من عندك يكلموني. فنظر قتيبة في القبائل من حوله جمع له وفدا وامر عليهم هبيرة ابن المشمرج. ثم دار حوار عجيب وعظيم يشي لك بهذه - 00:41:10ضَ
التي اخبرك بها والتي هي مفتاح نصرنا. لكن هذا هو الذي سازيل عليه في الخطبة السانية. اسأل الله عز وجل ان يجعلني واياكم ممن اذا دعي بادر واذا نهي انتهى وعقل مثواه فهدى لنفسه. واقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم - 00:41:40ضَ
الحمد لله الذي لم يزل عليما حكيما. وصلى الله وسلم وبارك على محمد. الذي فله ربه الى الناس بشيرا ونذيرا. وعلى ال محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا انطلق الوفد الزي اختارهم قتيبة رحمه الله على عينه. قوم جسام لهم لسان فصيح من - 00:42:00ضَ
القبائل اسنت القبائل عليهم خيرا في دينهم وصلاحهم. فارسلهم قتيبة وعليهم هبيرة انه المشمرج سم قال لهبيرة قل له وتأمل عزة المسلمين. لا نفاوض على ادنى مما نريد. حقنا ان نحكم العالم لانه لن يكون احد اعدل منا بالنسبة للعالم. وقد خسر العالم جدا حينما تخلف المسلمون عن - 00:42:30ضَ
حكمه فها انتم ترون الان الكيل بمكيالين واللعب على الحبلين وترين الان نكوص في الهمم نكوص في الهمم وظلم لعباد الله عز وجل. حتى الحضارة التي يزعمونها حتى الحداثة لا نجد حديثا ولا مدنية ولا حضارة - 00:43:00ضَ
وانظروا الى كل دويلة احتلوها. هل تركوا فيها قائما يشهد لهم بحضارة؟ بل ولا بوفاء. تأمل جيدا قال قتيبة رحمه الله لهبيرة بن المشمرج يا هبيرة اخبر الامبراطور ان قتيبة اقسم بالله عز - 00:43:20ضَ
عز وجل انظر لعزته اقسم بالله عز وجل ان يوطأ خيله ترابكم وان عليكم الجزية وان يختم ملوككم في اعناقهم. لم يقل له قتيب وهبيرة ماذا تقول؟ نفاوض هؤلاء قوم كثر لو اخذوا منا شيئا تركناه ابدا. عزة في الجند برمته. فانطلق قتيبة رحمه الله ودخل على ملك - 00:43:40ضَ
الصين فجمع الرجل المجلس واهل مشورته ثم ارسل لوفد المسلمين. فجاء الوفد على رأسهم هبيرة ومع ذلك لبسوا البياض ومسوا من الغالية اطيب عطر ومسوا من الغالية. ثم تبخروا يعني - 00:44:10ضَ
وضعوا البخور في ثيابهم. ثم لبسوا افضل ثيابهم من البطائن وانطلقوا اليه. فلما دخلوا على ملك الصين عاينهم ونظر اليهم اعينه الذين من بجواره ثم قال ارجعوا ولم يكلمهم. فرجعوا فقال للناس كيف ترون؟ قالوا والله ما نرى الا نساء - 00:44:30ضَ
وحينما دخلوا علينا واشتملنا رائحتهم ضاقت نفوسنا جميعا الى النساء. فارسل اليهم من اليوم التالي فلبسوا ملابس اشف فمن هذه فلما دخلوا عليه قال انصرفوا. ثم قال لمشورته ما تقولون؟ قالوا هذه ملابس اقرب للرجولة؟ منها - 00:44:50ضَ
التي اتوا بها بالامس. ثم ارسل اليهم في اليوم الثالث فدخلوا ولبسوا الدروع. ولبسوا البيض على رؤوسهم والمغافر. ثم ركبوا الخيل فلما جاءوا على بابه ركزوا الرماح في الارض سم دخلوا عليه كهيئة المحارب فلما رآه ان فزع ثم قال ارجعوا ارجعوا ارجعوا - 00:45:10ضَ
فطردوا خيولهم كأنما يصطادون او يحاربون. فنظر الرجل وارتعب ثم ارسل من المساء وقال ائتوا لي بزعيمكم بكبيركم فدخل عليه ابيرة ابن المشمرج. فلما دخل عليه نظر اليه ملك الصين ليعاينه. ونظر اليه هبيرة ليعايره - 00:45:30ضَ
وكزا كان لسان حاله. انا من بلغت عنه وقد عاينتني فدع السماع. وسيفي كان في الهيجا طبيبا يداوي رأس من يشكو الصداع. نظر الرجل اليه ثم قال له ما هذه الملابس التي دخلتم بها علينا؟ فقال اما - 00:45:50ضَ
التي في اليوم الاول فهي التي نمكث بها في عيالنا وفي نسائنا. واما في اليوم الثاني فهي التي نستقبل بها اخواننا ونخرج بها واما التي في اليوم الثالث فهي ثياب حربنا. لا نرجع عن احد ابدا حتى يمنحنا الله عز وجل اكتافه. فنظر اليه ملك الروم - 00:46:10ضَ
ملك الصين وكان قد ارتعد لكن ينبغي ان يتمالك نفسه حتى ولو في لسانه. كهيئة اصحابه واولاده واحفاده الزين يهددونا فازا كشرنا عن انيابنا علم الكلب ان هناك اسد ففر. حينما قال حينما رأى الرجل منه - 00:46:30ضَ
قال لهبيرة اني لاعلم ان اميركم قد ان اميركم قد ان اميركم حريصا اميركم حريص وانه قد اعوزه الجند يعني عنده عدد قليل من الناس فازهب اليه وقل له ارجع. وارجع - 00:46:50ضَ
معك جندك والا ارسلت اليه من يهلكه ويهلككم. فنظر الى هبيرة تحرك او ارتعد كأن الرجل الان يشم رائحة الريحان. ثم نظر هبيرة اليه وتكلم في هدوء المؤمن. وقال ايها الامير انك تقول ان - 00:47:10ضَ
اميرنا قد اعوز اعوز جنده فكيف يقال ان جنده معوز؟ من كان اول جنده على بابك واخر جنده في في منابت الزيتون اول جندي في الصين واخره في فلسطين واخر جنده في منابت الزيتون ثم تقول ان اميرنا حريص - 00:47:30ضَ
افيكون حريصا من ترك عزه وسلطانه وجاء الى ارضك ليغزوك. ثم قال ايها الامير انك تقول الان انك سترسل من يقتلنا فاعلم اننا سنموت لا محالة. فازا فوين لانفسنا اجالا فازا جاء الموت - 00:47:50ضَ
فازا جاء الموت فقتلنا عند هذه الاجال يعني في سبيل الله عز وجل فهو عز وسؤدد وفرحة ونحن نستقبلها ونريدها فجعل الختام بانف كل مخالف حتى استقام له الذي لم يختم. نظر الرجل اليه وقال - 00:48:10ضَ
ازا فمازا يقول قتيبة؟ انظر كيف رجع؟ الزي كان يحكي انتفاخا سورة الاسد؟ مازا يريد قتيبة؟ قال ايها الامير لقد اقسم قتيبة ان يوطئ ارضكم بسنابك فرسه وان يضرب عليكم الجزية وان يختم ملوككم في اعناقهم - 00:48:30ضَ
فنظر الرجل اليهم مرتعدا وقال اذا نخرجه من يمينه. لا بأس اذا اراد تراب ارضنا اخرجنا له زنابيل فيها تراب تراب ارضنا فيطؤه بفرسه. واذا اراد ان يختمنا ارسلنا اليه ابناء ملوكنا وابنائنا حتى يختمهم في - 00:48:50ضَ
رقابهم وازا اراد ان يضرب الجزية دفعنا اليه ما شاء وباي قدر شاء وكما يريد قتيبة. ان الكفر واحدة وخلق واحد وهيئة واحدة لا سيما اذا صلت عليهم ايها المؤمن بدينك. فرجع - 00:49:10ضَ
بزنابيل التراب فعلا وداس عليها قتيبة بحوافر فرسه ثم ضرب عليهم الجزية وختم ابناء ملوكهم في اعناقهم ثم جاءه خبر موت الحجاج. فهل كسر حزن عليه عزلا شديدا هو شيخه واستازه ومع زلك ما كسر - 00:49:30ضَ
لا زال قتيبة قائما في خراسان يجول ويصول ثم جاءه موت الوليد ابن عبدالملك وتأمر بعدها سليمان ثم كانت المأساة اختصارا فان سليمان كان بينه وبين قتيبة شيء. فارسل اليه ان تنازل - 00:49:50ضَ
ارجع الي واترك امرتك فارسل اليه قتيبة لان انزلتني لاخرجن عليك واخلعك. فقاتل فقاتل قتيبة واختلف مع بعض جنده حتى سبهم حينما غضب فقام عليه الجند فقتلوه. فكانت مأساة في النهاية - 00:50:10ضَ
مع ان النصر باق لنا ونحن ننقل التاريخ ايها الاخوة ننقله وبمنتهى الامانة ومدون هزا عندنا في كتبنا ما الذي نستفيده ايها السادة من هذا الفتح المؤزر العظيم؟ تأمل جيدا. ينبغي لك ايها المؤمن ان تتطلع على هيئة - 00:50:30ضَ
في الطريق انا الان لا استطيع ان اقوم على هزه الاعواد مخلصا. سم اقول لك هزا الطريق مفروش بالورد اذا ما سلكته وجدته انشراحا في صدرك ورخاء في معيشتك سم العز والسؤدد عند الله عز وجل في الاخرة في الجنة. لا بل ما كان الله ليظهر المؤمنين - 00:50:50ضَ
على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب. احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون اهذا طريق لا يعتلي صهوته ولا يعتلي ربوته الا افزاز الرجال الزين خبروه. قتيبة واجه ارضا - 00:51:10ضَ
حربا صدوما كؤودا وارضا عنودا ومع زلك صبر وقام ودافع وفتح وفتح هذه الفتوح التي يشهد لها التاريخ الى يوم الناس هذا. فينبغي ان توطن نفسك على امضى اثر. واعظم الم واياك ان تتوانى - 00:51:30ضَ
فان الطريق الى الله عز وجل لا يصلح الا بهذه بهذه الهمة. ثانيا تأملوا ايها الاخوة كان قتيبة يراسل الحجاج دوما. حتى لما اراد ان يوزع سلاح بيكند استأمر الحجاج في توزيعه - 00:51:50ضَ
كان الحجاج كانه ينظر الى ارض خراسان بعينه من كثرة مراسلة قتيبة له. فما الذي نستفيده نحن الان شيوخنا شيوخنا وكبراؤنا كبراؤنا. ايها السادة هل ضيعتم مشايخكم فتمكثون الان على - 00:52:10ضَ
الطريق حائرين لا تجدون من يدلكم او يهديكم الان خرج عندنا الفقه الزي يجعلنا نضعف مشايخنا ونسبهم ونقع فيهم سم ازا فني رؤوس الناس خرج الصغار فعقد صاحبكم مجلسا فعقد صاحبنا - 00:52:30ضَ
يسب فيه ابا حنيفة ويقول كان زنديقا. ارأيتم كيف خرج علم الصغار حينما صعد هؤلاء الاوعان على نبر بعد ان اسقطوا مشايخهم وعلمائهم. ان الامور ازا الاحداس سيرها دون الشيوخ ترى في - 00:52:50ضَ
فيها الخلل ان قتيبة سر نصره سر نصره كان في امتزاجه بالحجاج الخبرة المدرة الزي السنون واخبرته الحرب حتى كان يسدي الى هذا الرجل المعلومة فيفتح المشورة فيفتح الرجل بها البلدان - 00:53:10ضَ
فشيوخكم شيوخكم واياكم والطعن فيهم واقيلوا العسرات وانزلوا زوي الهيئات منازلهم فما من امرئ والذي نفسي بيده الا وله عثرات وكفى بالمرء نبلا ان تعد معايبه. ثم اضف الى ذلك دولة - 00:53:30ضَ
اسلام ولادة. امة الاسلام ولادة ايها الاخوة. مات رسول الله فظن الناس ان الدنيا قد انقطعت وانكسرت وسقطت وصارت هباء وهواء. ومع زلك خرج بعده ابو بكر. وبعد ابي بكر وبعد - 00:53:50ضَ
ابي بكر خرج عمر ثم عثمان وعلي ثم معاوية ولا زال الخلفاء والقادة والافساد والعزماء تلك امة لا تنهزم حتى يبعث الله عز وجل تلك الريح الطيبة التي تقبض روح المؤمن لتدفع به الى يوم القيامة. هذه امة - 00:54:10ضَ
تنهزم ابدا. امة الولادة امة عظيمة فلا ينبغي ان نستيأس قط. لا ينبغي ان نستيئس قط. ازاء هذه الهجمات او هذه الضربات او هذه التضييقات فهذا دين لا يمنح اكتافه. وانتم اذا امتثلتم بهذا الدين - 00:54:30ضَ
تعيشون في عز وتموتون في مسله. ارأيت دعوتنا تموت بضربة خابت زلولك فهي شر زنوب ان لعمري لو سكتنا برهة. فالنار في البركان زاتكموني. سنعود للدنيا نطب جراحها سنعود للتكبير والتأزيل سيعز صوت الحق رغم انوفهم ويزل كل منافق وحرون بالله - 00:54:50ضَ
تجريها ومرساها فهل نخشى الردى؟ والله خير ضميني. فهل نخشى الردى والله خير ضميني؟ امة لن تموت وينبغي ان تعلم يقينا انك منسوب لامة لا تموت. ربما مرضت ربما تعبت ربما تعسرت - 00:55:20ضَ
في الطريق لكن لا يمنح الله عز وجل كتفها لاحد قط بعد ان بزغت الشمس الزهراء النوراء بعد ان بزغ القمر الازهر بعد ان خرج في شبه الجزيرة محمد. بعدها لا يستطيع احد ان يمنح اكتاف هذه الامة قط - 00:55:40ضَ
الحرب مكتظة ايها الاخوة بالفوائد. لكنني احيل طلبة العلم على هذه الفروع ليتصفحوا كتب التاريخ ويبسطوها لاهلهم ذويهم وجيرانهم ينبغي ان ننشر هذا ايها الاخوة في اممنا. ينبغي ان تعلو همتنا. ينبغي ان تربو نفوسنا ودون زلك - 00:56:00ضَ
خرت القتاد وايتام الاولاد وسقوط في الطريق فتندق عنق احدنا. ان كنا الان ننشد اسلاما ودينا يملأ ربوع الدنيا نداء فهو على كاهلكم الان ايها المسلمين. فانطلقوا كما انطلق جدكم ولا - 00:56:20ضَ
ولا ولا يعوزكم البلاء. فان الرجال انما خلقوا للاهوان. اعوذ بالله ان امركم بما انهى نفسي فتخسر صفقتي وتبدو مسكنتي في يوم لا ينفع فيه الا الحق والصدق وهذا ما تحصل للنزر الكليم - 00:56:40ضَ
والزهن الضئيل فما كان من توفيق فمن الرب الجليل. وما كان من خطأ فمني واستغفر الله في كل قيل اللهم اغفر لنا ذنوبنا. اللهم اغفر لنا ذنوبنا. واسرافنا في امرنا. وثبت اقدامنا. وانصرنا على القوم الكافرين - 00:57:00ضَ
اللهم انصرنا على القوم الكافرين. اللهم انصرنا على القوم الكافرين. اللهم انصرنا على القوم الكافرين. اللهم اما حنايا اكتافهم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. اللهم قاتلهم في جوهم وقاتلهم في بحرهم. وقاتلهم في ارضهم. واجعل - 00:57:20ضَ
وابنائهم ونسائهم وارضهم غنيمة للمسلمين. خذ من دمائهم لاموال المسلمين حتى ترضى. وخذ من دمائهم لابكار المسلمين حتى لا ترضى وخذ من دمائهم لنساء المسلمين حتى ترضى. خذ من دمائهم حتى ترضى. اللهم خذ من دمائهم حتى ترضى - 00:57:40ضَ
اللهم خز من دمائهم حتى ترضى. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد. والحمد لله رب العالمين واخلصه - 00:58:00ضَ