(مكتمل) تفسير الوجيز للواحدي | سورة آل عمران
سورة آل عمران ١٥٤-١٦٨ | التعليق على تفسير الوجيز للواحدي | للشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله - 00:00:00ضَ
في هذا اللقاء المبارك وهذا اليوم هو غرة سفر من عام الف اربع مئة وثلاثة وثلاثة واربعين نجتمع اه دراستي هذا التفسير الذي بين ايدينا وهو تفسير الوجيز تفسير كتاب العزيز - 00:00:14ضَ
لمؤلفه ابي الحسن الواحد رحمه الله تعالى اه قرأنا في هذا التفسير في سورة ال عمران ووقف بنا الكلام عند الاية الثالثة والخمسين بعد المئة وهي قول الله سبحانه وتعالى - 00:00:35ضَ
اذ تسعدون ولا تلوون على احد تفضل يا شيخ اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالديه ومشاة والمسلمين قال المؤلف ابو الحسن علي بن احمد الواحدي رحمه الله رحمة واسعة - 00:00:50ضَ
اذ تسعدون تبعدون في الهزيمة ولا تلوون لا تقيمون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم من خلفكم يقول الي عباد الله الي عباد الله الي عباد الله وانتم لا تلتفتون اليه - 00:01:11ضَ
فاثابكم اي جعل من كان ما ترجعون من الثواب وهو غم الهزيمة والظفر المشركين اي بضمكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اذ عصيتموه لكي لا تحزنوا اي عفا عنكم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم بين الغنيمة ولا ما اصابكم من القتل والجراح - 00:01:34ضَ
طيب طيب. ثم يعني هذه الاية اكيد تسعدون المفسرين فيها اقوال وكلمة تصعد اصعد هذا الفعل اصعد يصعد تصعدون اذ تصعدون يسعد هذا من من الافعال او من الافعال التي تعتبر او من الكلمات اللي فيها تظاد - 00:02:00ضَ
بمعنى ان بمعنى انها يعطي معنى يضاد للاخر فبعض المفسرين يقول اذ تصعدون اي تصعدون الجبل يرتفعون الى اعلى الجبل والمعنى الثاني تصعدون اي تنزلون الى اسفل فهو من يعني - 00:02:27ضَ
الاشياء التي تسمى بالتباعد مثل يشرون معناها يبيعون يشترونه يشترون ويبيعون وهي من الافعى من يعني الالفاظ المتظادة من الالفاظ المتظادة بعض المفسرين يقول انها لما وقع ما وقع للمسلمين في غزوة احد - 00:02:45ضَ
اه صعد من صعد الجبل فارا بنفسه ومنهم من قال انه نزل الى اسفل الارظ فارا بنفسه المؤلف هنا اتى بعبارة تحتمل الامرين وقال يبعدون في الهزيمة ويحتمل هذا ويحتمل هذا - 00:03:06ضَ
قال ولا تلوون لا تلتفتون على احد ولا تقيمون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم وفي اخراكم نعم ولا تلتفتون اليه واثابكم اثابكم هنا مؤلف ماذا قال؟ قال من المثابة وهي المرجع - 00:03:24ضَ
فسر فسر اثابكم من المثابة وهو المرجع. اي جعل لكم جعل مكان ترجعون اليه تتوبون اليه زين هذا معنى وفي تفسير اخر هنا اثابكم اي جازاكم وقد يكون المجازات بالخير قد تكون المجازات بالشر - 00:03:47ضَ
كما في قوله تعالى هل ثوب الكفار يعني هل جوزو ممكن ان يحتمل انه فاثابكم غما اي جازاكم بالغم وهو غم الهزيمة وظفر المشركين يغم اي بغمكم رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ عصيتموه - 00:04:11ضَ
ثم قال لكي لا تحزنوا يعني هذه الاشياء جاءتكم حتى يعفو الله عنكم حتى لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم نعم تفضل اقرأ نعم احسن الله اليكم ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة - 00:04:30ضَ
وذلك انهم خافوا كرة المشركين عليهم كانوا تحت الحجر متأهبين للقتال. ما هو الحديث؟ حملهم الله. ما هو الحدث عندك تفسير له يقال هنا قال يقول هو الترس اذا كان من من الجلود ونحوها - 00:04:49ضَ
الخشب يعني الحجر او الحجفة الترس الذي يتقي الانسان به يتقي الانسان بهذا معناه فذكر هنا يقول انهم كانوا تحت الحجر متأهبين للقتال يخافوا كرة المشركين طيب اقرأ متأهبين للقتال فأمنهم الله تعالى - 00:05:20ضَ
امنا ينامون معه كان ذلك خاصا للمؤمنين وهو قوله يغشى طائفة منكم وطائفة قد اهمتهم وهم منافقون كان همهم خلاص انفسهم يظنون بالله غير الحق اي يظنون ان امر محمد عليه السلام مضمحل وانه لا - 00:05:54ضَ
الجاهلية اي كظن اهل الجاهلية وهم الكفار. يقولون هل لنا من الامر بشتيه؟ ليس لنا من النصر والظفر شيء كما وعدنا يقولون ذلك على جهة التكليب. فقال الله تعالى ان الامر كله لله اي النصر والشهادة. والقدر والقضاء - 00:06:20ضَ
في انفسهم من الشرك والنفاق ما لا يبدون لك. يقولون لو كان لنا من الامر شيء اي لو كان الاختيار الينا ما قتلنا ها هنا يعنون انهم اخرجوا كرها ولو كان الامر بيدهم مخرجوا وهذا تكذيب منهم بالقدر فرد الله عليه بقوله - 00:06:41ضَ
ولو كنتم في بيوتكم لمرد الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم ولم يكن لينجيهم قعودهم وليبتلي الله ما في صدوركم ايها المنافقون سأل الله ما فعل يوم احد وليمحص ليظهر ويكشف - 00:07:03ضَ
في قلوبكم ايها المؤمنون من الرضا بقضاء الله والله عليم بذات الصدور بضمائرها اي نعم يعني يعني هذي في في المنافقين يعني يقول يغشى طائفة منكم في هذا النوم وهذا النعاس - 00:07:25ضَ
وهذا وهذا الامن واما المنافقون فهم مشغولون بانفسهم المهم خلاص انفسهم وظنهم بالله ظن سيء في حال المنافقين هذه يعني كأن الان الايات تتحدث عن نتائج المعركة وما اثار هذه المعركة في كشف - 00:07:42ضَ
المنافقين ثم بين الله الحكمة من ذلك قال وليبتلي ما في صدوركم ايها يعني قال ايها المنافقون فعل الله ما فعل حتى يبتلي ما في الصدور يكشف ما في الصدور - 00:08:04ضَ
ويمحص ما في القلوب اي يمحص المؤمنين ممن يرظى بقظاء الله هذي من ثمرات يعني المعركة. نعم احسن الله اليكم ان الذين تولوا منكم ايها المؤمنون يوم التقى الجمعان اي الذين انهزموا يوم احد انما استذلهم الشيطان حملهم على الزلة - 00:08:22ضَ
لبعضنا كسبوه يعني معصيتهم للنبي صلى الله عليه وسلم بترك المركز. ولقد عفا الله عنهم تلك الخطيئة يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا اي المنافقين وقالوا لاخوانهم اي في شأن اخوانهم في النسب - 00:08:49ضَ
اذا ضربوا في الارض اي سافروا فماتوا وهلكوا لو كانوا غزا جمع غاز فقتلوا لو كانوا عند النمام ما ماتوا وما قتلوا تكذيبا منهم بالقضاء والقدر يجعل الله ذلك في قلوبهم - 00:09:07ضَ
يجعل اظنهم انهم لو لم يحضروا الحرب لاندفع عنهم القتل حسرة في قلوبهم ينهى المؤمنين ان يكونوا هؤلاء في هذا القول من منهم يجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم دون قلوب المؤمنين - 00:09:24ضَ
الله يحيي ويميت فليس يمنع الانسان تحرزه من اتيان اجله ولكن قتلتم اي والله لئن قتلتم في سبيل الله في الجهاد ايها المؤمنون في سبيل الله ليغفرن لكم خير مما يجمعون من اعراض الدنيا. اي نعم هذا قسم هذا قسم - 00:09:41ضَ
اللام هنا لام قسم تتكرر معنا ولا ان اي والله لئن قتلتم ولم يأتي بالجواب قال لئن قتلتم في سبيل الله او متم قد يكون الجواب خير مما يجمعون لكن ما هو الذي خير مما يجمعون - 00:10:12ضَ
قال مغفرة الله لهم بان قتلوا في سبيل الله او ماتوا فالله سبحانه وتعالى يتولى امرهم ويغفر لهم ومغفرة الله خير والقتل في سبيل الله خير مما يجمعون من من اعراض الدنيا - 00:10:27ضَ
نعم هذا قسم ثاني ولئن متم قسم ثاني. نعم السلام عليكم. ولئن متم مقيمين على الفيديوهات او قتلتم مجاهدين لعند الله تحسبون في الحالين فبما رحمة من الله اي فبرحمة - 00:10:45ضَ
كيف بنعمة من الله واحسان منه اليك يا محمد اي سهلت اخلاقك يا له وكثر احتمالك ولو كنت فظا غليظ في القول غليظ القلب في الفعل لان فاضوا من حولك عندك فرو - 00:11:03ضَ
ايوة انفضوا يعني تفرغوا نعم لو تربوا لتفرقوا من حولك فاعف عنه فيما فعلوا يوم احد واستغفر لهم حتى اشفعك فيهم وشاورهم في امر تطيبا لنفوسهم ولتقصير فاذا عزمت على ما تريد امضاءه فتوكل على الله لا على المتثاوب - 00:11:29ضَ
ينصركم الله فلا غالب لكم من الناس وان يخذلكم يوم احد لا ينصركم احد من بعدي والمعنى لا تتركوا امري كان لنبي ان يغل اي يخون بكتمان شيء من الغنيمة عن اصحابه نزلت في قطيفة قطيفة اه الحمراء - 00:12:04ضَ
في قطيفة حمراء افتقدت يوم بدر قال الناس لعل النبي اخذها نسأل الله تعالى عنه ما ظن نبي والمعنى ما كان حاملا له على ظهره يوم القيامة ثم توفت ملك لنفسه ما كسبت اي تجازى ثواب عملها وهم لا يظلمون - 00:12:33ضَ
لا ينقصون من ثواب اعمالهم شيئا. هذا الاثر اللي يقول انها نزلت الاية بسببه وهو انهم ظنوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخذ القطيفة هذا هذا الاثر ضعيف هذا الاثر ضعيف ضعفه المحقق قال - 00:12:59ضَ
يعني فيه فيه رجل ضعيف لا لا يصح نفس الشيء قد يستبعد ان النبي صلى الله عليه وسلم او يتهم الصحابة النبي بانه اخذ وانما هي جاءت الاية هذه تحذير - 00:13:18ضَ
من الغلول على وجه العموم يعني لم يكن النبي يغل ولم يكن المؤمنون يغلون وكأن جاءت يعني تشديد في هذا الامر ولا يلزم انها تكون سبب نزول الا اذا ثبت السبب - 00:13:33ضَ
طيب نعم احسن الله اليك من اتبع رضوان الله بالايمان به والعمل بطاعته يعني المؤمنين كمن باء بسخط من الله احتمله بالكفر به والعمل بمعصيته يعني المنافقين هم درجات عند الله اي اهل اي اهل درجات عند الله - 00:13:47ضَ
يريد انهم مختلفون منازل فلمن اتبع رضوان الله الكرامة والثواب ولمن باء بسخط من الله المهانة والعدل والله بصير بما يعملون فيه حث على الطاعة وتحذير عن المعصية يعني يعني ختم الاية - 00:14:13ضَ
في قوله والله بصير بما يعملون في ترغيب وترهيب هذا معناه نعم واصل قد من الله علينا المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم اي واحد منهم وخبر صدقه وامانته - 00:14:33ضَ
ليس هنالك ولا احد من غير بني ادم وباقي الاية ذكر في سورة البقرة. اي نعم. ذكر في سورة البقرة يقصد يقصد يعني بقية الاية يعني قد تقدم الكلام عنها - 00:14:54ضَ
هو يختصر هو يختصر نعم وان كانوا من لحظة لحظة لحظة شوي لحظة شوي نعم وخبر خبر عرفوه معرفة دقيقة يخبر فلان يعني تعرفه تعرف اسراره وحاله بدقة يعني يقول واحدا منهم عرف امره وخبر - 00:15:11ضَ
ممكن جزاك الله خير نعم واصل يا شيخ من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من اولا وان كانوا من قبل فقد كانوا من قبل بعثه نفي الضلال المبين - 00:15:56ضَ
اولما اصابتكم او حين اصابتكم مصيبة يعني ما اصابهم يوم احد قد اصبتم وذلك انهم قتل منهم يوم احد سبعون قلتم ان هذا من اين اصابنا هذا القتل هزيمة ونحن في - 00:16:21ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا هو من عند انفسكم اي انكم تركتم المركز وطلبتم من قبلكم جاءكم الشر ان الله على كل شيء قدير من النصر مع طاعتكم - 00:16:48ضَ
نبيكم وترك وترك النصر مع مخالفتكم اياه وما اصابكم يوم التقى الجمعان يوم احد فباذن الله بقضائه وقدره يسليهم الى ذلك. وليعلم المؤمنين ثابتين الصابرين وليعلم المنافقين جازعين مما نزل بهم - 00:17:05ضَ
وقيل لهم لعبدالله بن ابي واصحابه لما صرفوا ذلك اليوم عن المؤمنين تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا عنا القوم ما بتكثيفكم سوادنا ان لم تقاتلوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم - 00:17:31ضَ
نعلم انكم تقاتلون اليوم لاتبعناكم ولكن لا يكون اليوم قتال ونافقوا بهذا لانهم لو علموا ذلك ما اتبعوهم. قال الله تعالى هم للكفر يومئذ بما اظهروا من الخذلان من خذلان المؤمنين اقرب منه للايمان. لانهم كانوا قبل ذلك اقرب الى الايمان بظاهر حالهم فلما خذلوا - 00:17:51ضَ
اقرب الى الكفر من حيث الظاهر الذين قالوا يعني المنافقين لاخوانهم بامثالهم من اهل النفاق وقعدوا عن الجهاد الواو للحال لو اطاعونا يعنون يعنون شهداء احد في الانصراف عن النبي صلى الله عليه وسلم والقعود. ما قتلوا - 00:18:15ضَ
فرد الله تعالى عليهما وقال قل لهم يا محمد فادرءوا فادفعوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين. ان صدقتم ان الحذر ينفع من القدر طيب طيب نقف عند هذا لان الاية هذه ولا تحسبن - 00:18:39ضَ
مرتبطة بما بعدها يستبشرون ناخدها متصلة احسن يعني نأخذه مع مع الثمن الذي يليه جزاك الله خير نقف عند هذا القدر والكلام فيه واضح يعني الايات يعني كلها تدور حول نتائج هذه المعركة - 00:18:58ضَ
وما الذي ترتب عليها من موقف المنافقين والمنافقون لهم مواقف عظيمة مواقف عظيمة كشفها القرآن قد يكون موقفهم قبل المعركة قد يكون وسط المعركة وقد يكون بعد المعركة وكلها مذكورة في القرآن - 00:19:18ضَ
في سورة الاحزاب وفي سورة وهنا في سورة في سورة ال عمران وايضا في في سورة اه اه النساء وغيرها يذكرها الله سبحانه وتعالى نكتفي بهذا القدر ان شاء الله نواصل في اللقاء القادم باذن الله - 00:19:35ضَ
الله اعلم نعم جزاك الله خير - 00:19:56ضَ