(مكتمل) تفسير الوجيز للواحدي | سورة آل عمران
سورة آل عمران ١٨-٣٢ | التعليق على تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي | الشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم وبركاته حياكم الله - 00:00:01ضَ
في هذا اللقاء لقاء الاربعاء درسنا في تفسير الوجيز الامام الواحد رحمه الله تعالى وهذا الكتاب من كتب التفسير المختصرة جدا والمؤلف كما هو معلوم لدينا ان المؤلف يعني كتب في التفسير ثلاثة كتب - 00:00:17ضَ
جدا وهو البسيط وثم ثم البسيط ثم الوسيط. الوسيط متوسط ثم عاد الاخير هو الوجيز اوجز الكلام فيه واختصرها قرأنا في هذا الكتاب من اول سورة ال عمران والان نواصل - 00:00:39ضَ
اه نواصل ما توقفنا عنده وهي الآية الثامنة عشرة من السورة. تفضل بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال المؤلف رحمه قال المؤلف ابو الحسين علي ابن احمد - 00:01:01ضَ
رحمه الله رحمة واسعة الله واظهر بما نصب انه لا اله الا هو والملائكة اي وشهدت الملائكة. بمعنى اقرت بتوحيده هم الانبياء العلماء من مؤمني اهل الكتاب والمسلمين قائما بالقسط - 00:01:19ضَ
قائما بالعدل يجري التدبير على الاستقامة في جميع الامور طيب بس في تعليق اللي هو قال هنا شهد الله قال بين واظهر بما نصب بما نصب من الادلة على توحيده - 00:01:45ضَ
يعني اولا نعرف ان الشهادة هي مقابل الله سبحانه وتعالى عالم الشهادة عالم الغيب والشهادة هذا ما ما شوهد وظهر وبان والغيب ما خفي هنا لما فسر شهد الله يعني قال بين سبحانه وتعالى واظهر - 00:02:00ضَ
وكأنه اخذ هذه العبارة كلمة ان الله سبحانه وتعالى هو لا يريد ان يقول ان الشهادة اقرار اليكم اقرار من الله على نفسي وقال اظهار من الله سبحانه ان يظهر لك - 00:02:21ضَ
الادلة الدالة على انه هو المنفرد بالخلق والتدبير اظهار الادلة ونصب الادلة امامك من الادلة الكونية خلق السماوات والارض وما فيهن او ادلة شرعية بما ارسل من الرسل وانزل من الكتب - 00:02:38ضَ
وهذا كلها محتوية على تقرير آآ انفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق والتدبير وافراده بالعبودية فلا يعبد الا هو هذا قصد المؤلفون لما قال بين واظهر بما نصب من الادلة على توحيده - 00:02:54ضَ
اما شاهدت الملائكة يعني بلا شك انهم اقروا اعترفوا بان الله سبحانه وتعالى هو اول من هو المستحق للعبادة على التوحيد الدليل على ان المقصود به توحيد العبادة ان الله قال لا اله الا هو - 00:03:12ضَ
لا معبود بحق الا هو سبحانه وتعالى قال واولو العلم اولو العلم على الاطلاقة يدخل فيه الانبياء ويدخل فيه مؤمن اهل الكتاب ويدخل فيه المؤمنون من امة محمد كلهم يدخلون يعني يدخل فيه المؤمنون العلماء من المؤمنين. ليس المؤمن جميعا - 00:03:30ضَ
انما ولذلك قال هو اولو العلم اولو العلم وخص وخص اولي العلم من سائر الناس تميز العلماء عن عن غيرهم هذي ميزة ميزة ورفع لدرجة اهل العلم والمتعلمين والعلماء ان الله اختارهم ليشهد على وحدانية ولم يختار جميع الناس - 00:03:54ضَ
هذا يعني رفع لمكانة العلم واهله النقرة اللي بعدها ان الدين عند الله الاسلام افتخر المشركون باديانهم فقال كل فريق لا دين الا ديننا وهو دين الله نزلت هذه الآية وكذبهم الله تعالى فقال - 00:04:15ضَ
ان الدين عند الله الاسلام الذي جاء به محمد عليه السلام واختلف الذين اوتوا الكتاب اي اليهود لم يختلفوا في صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بما كانوا يجدونه في كتابهم - 00:04:38ضَ
الا من بعد ما جاءهم العلم النبي يعني النبي صلى الله عليه وسلم سمي علما لانه كان معلوما عندهم بنعته وصفته قبل بعثه فلما جاءهم اختلفوا فيه فامن به بعضهم وكفر الاخرون - 00:04:53ضَ
بينهم طلبا للرئاسة وحسدا له على النبوة يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب اي المجازى مجازاتي له على كفره يعني هو الان هو ذكر سبب نزول سبب النزول معروف لا بد ان نتأكد من - 00:05:13ضَ
من صحتي وتحققه وثبوته نزلت في هذه الآية نزلت في الكفار لما افتخر المشركون بدينهم وكل افتخر بدينه نزلت هذه الاية يعني في هذا لان الدين عند الله هو الاسلام - 00:05:33ضَ
هذا هو الحقيقة هو الحقيقة ومن يبتغي غير الاسلام دينا ولن يقبل منه فهذا دليل على ان الدين عند الله هو الاسلام فقط المراد كما ذكر هنا الاسلام اذا نظرنا الى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ونقول الاسلام هو دين محمد - 00:05:56ضَ
الاديان الاخرى باطلة ولو استمرت الان يعني لو استمرت ما ما يسمى الان بدين المسيحية يهودية اديان باطلة اذا كنا نقول ان الدين عند الله الاسلام بمعنى ان ما قبل دين محمد ما قبل الشريعة هذي - 00:06:16ضَ
فمن كان متمسكا بدينه الصحيح ويعتبر من المسلم الصحيح من سار عليه ابراهيم واسحاق ويعقوب الذي وصى ابناءه على الاسلام فلا تموتن الا انتم مسلمون وغيرها والانبياء الاخرين فنقول على دينهم. دينهم مقبول - 00:06:37ضَ
ما صرحت اية البقرة في هذا لما قال الله سبحانه وتعالى ان الذين امنوا والذي ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم وكل هذا قبل - 00:07:00ضَ
بعد بعثة محمد لا يهودية ولا نصرانية ولا صابئة ولا اي دين من الاديان الا الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ان الدين عند الله الاسلام كما هو من ذكر هنا - 00:07:15ضَ
اي نعم يقول وما اختلف الذين اوتوا الكتاب هذا كهذه الاية مثل قوله تعالى لم يكن الذين كفروا من الكتاب منفكين ما كانوا منفكين عن دينهم وكانوا متمسكين حتى بعث محمد - 00:07:31ضَ
وعرفوا انهم على باطل فبعضهم دخل الاسلام وبعضهم تمسك بما هو عليه من الباطل لما جاءهم العلم قال العلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم سمي علما لانه كان معلوما عندهم - 00:07:44ضَ
يعني ممكن بعبارة اخرى نقول يعني الا من بعد ما جاءهم العلم اي جائتهم شريعة محمد محمد الذي جاءهم بهذه الشريعة بهذا العلم وهذا المقصود المؤلف وكان هدفهم من هذا كله هو الحسد وطلب الرئاسة - 00:08:01ضَ
طيب يعني لابد نحن ان نفهم لما لما دخلنا في سورة اه البقرة عرفنا احداث سورة البقرة وما احتوت عليه من ايات وكيف ناقشت اليهود وابطلت حجاجهم ومواقفهم السيئة المطار اقرت ما كان عليه دين محمد صلى الله عليه وسلم - 00:08:22ضَ
بشكل عام سورة ال عمران هي تقرر التوحيد الرد على دعاوى النصارى بان عيسى يعني النصارى يدعون ان عيسى هو الاله بعضهم يقول هو ابن الله ثلاثة في عيسى ورفعوه - 00:08:46ضَ
عن مقامه وهو عبد الله ورسوله كما قال هو عبد الله كلها تدور على تقرير التوحيد لله سبحانه وتعالى انه مستحق للعبادة وان ما يدعيه هؤلاء النصارى كله دعاوى باطلة - 00:09:07ضَ
لذلك هي تناقش حتى اخر السورة او ان تقول ان سورة ال عمران انقسمت قسمين المئة الاولى كلها في ابطال دعاوى النصارى وتقرير التوحيد لله سبحانه وتعالى والمئة الثانية ما جرى لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة احد - 00:09:23ضَ
حتى قال بعض والرازي وغيره قال ان سورة ال عمران بنية على الثبات ولذلك ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة مبنية على الثبات على الدين الصحيح - 00:09:46ضَ
الدين الصحيح ودين الاسلام كلمة الاسلام في سورة ال عمران ورودها اكثر من سورة في البقرة قررت كلمة الاسلام كثيرا والتقرير للاسلام ان الدين عند الله الاسلام. وقال في موضع اخر ومن يبتغي الاسلام دينا فلن يقبل منه - 00:10:05ضَ
وايات اخرى قال ااسلمتم فان اسلموا كلمة الاسلام تتكرر على انه هو الاستسلام لله والانقياد له لا لغيره من المخلوقات يثبت الانسان على التوحيد والثبات ثبات ايضا اصحاب النبي لما جاءت غزوة احد - 00:10:22ضَ
لما جاءت غزوة احد اظهرت من من هو كان على النفاق ومن كان ضعيف الايمان همت طائفتان منكم ان تفشل اثبت الله في غزوة احد فهي كلها تدور على الثبات - 00:10:40ضَ
وعلى مناقشة النصارى الذين يعني انه عيسى ورفعوه عن مكانه لو نقرأ الان سبحان الله العظيم في سورة البقرة في سورة الفاتحة في اخرها الغير المغضوب عليهم المغضوب عليهم اليهود - 00:10:58ضَ
تفصل فيهم في سورة البقرة الضالون النصارى فصل فيهم في سورة فكأن سورة ال عمران والبقرة بيان لما جاء في اخر سورة الفاتحة. هم حتى يعني شف سورة البقرة والعمران النبي صلى الله عليه وسلم قارن بينهما - 00:11:15ضَ
اقرأوا البقرة وال عمران فانهما يأتيان وهم يحاجان لان فيها محاجة قوية الرد على اليهود والرد على النصارى تحاجان عن صاحبهما يوم القيامة اذا كانت هي فيها حجج قوية. سيأتي يوم القيامة وهي تحاج عن من يقرأها ويحفظها - 00:11:37ضَ
حاج يقول كأنها غيايتان او سحابتان من طير صواف ظلل صاحبها يوم القيامة تظلله تحاج عنه يوم القيامة يعني الانسان يتأمل مثل هذا الشيء وستجد هذا الاثر الذي يقول الان في بين السورتين ومناقشة هؤلاء المناقشة - 00:11:56ضَ
تجد هذا عند قراءتك للسورة اكثر من مرة هذا من تدبر يعني فهم السورة ككل نقرأ فان حاجوك اي قل اسلمت وجهي لله. كيف تسلمت الاسلام كثير شوفوا حتى النصارى لانهم جاو - 00:12:19ضَ
ترى يعني ال عمران اه نزلت في اخر نزلت يعني بعض اياتها نزلت في اخر العهد المدني جاء وفد نجران جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يحاجون انه هو الاله وانه - 00:12:45ضَ
يعني صارت فيه مباهلة اليهود طلب منهم مباهلة ولم يقبلوا المباهلة معناها يعني قد تكون بالملاعنة لعنة الله عليك الله علي علي انا ان كنت كاذبا ولعنة الله عليك ان كنت كاذبا انت - 00:13:05ضَ
تكون فيها نوع من الملاعنة والمبالاة او الدعاء عليه بصيغة الدعاء فتقول يقول اه يعني اهلكك الله ان كنت كاذبا او اهلكني الله وانزل علي العقوبة ان كنت كاذبا اليهود في سورة البقرة جاء نوع من المباهلة - 00:13:28ضَ
لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لهم او او امره الله سبحانه وتعالى ان يتمنوا الموت ان يتمنوا الموت ولم يتمنوه ان كنتم صادقين فتمنوا من الناس ولا ولن يتمنوه ابدا مما قدمت ايديهم - 00:13:46ضَ
انه احرص الناس على الحياة. في هذه الايات جاءت المباهلة قال ابن عباس قال لو ان احدا من اليهود تمنى الموت وهنا في سورة ال عمران تأتينا الايات المباهلة بقول تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم ونسائنا ونساءكم وانفسنا وانفسهم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله - 00:14:02ضَ
على الكاذبين الان هذي من المحاجك قال فان حاجوك حاجك في اي شيء في في توحيد الله انه هو المنفرد بالعبادة نعم وين يقول اسلمت وجهي لله اي اخلصت عملي لله وانقضت له - 00:14:33ضَ
ومن ومن اتبعا يعني المهاجرين والانصار قل للذين اوتوا الكتاب والاميين يعني العرب استفهام معناه الامر اي وقوله ايها الاسلوب اسلوب من اساليب الامر انه يأتي بصيغة الاستفهام قوله تعالى فهل انتم منتهون؟ يعني انتهوا - 00:14:56ضَ
هذا الاسلوب نعم وهذا يعني في ايات كثيرة ترى انا اذكر جمعتها كلها صيغ وصيغة الامر مثل قوله تعالى هل الى مرد من سبيل يعني ردنا امر ظاهره صفان وهو بمعنى الامر - 00:15:19ضَ
قوله عليك البلاغ التبليغ يتجاوز بعض الايات يقول ااسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ. عليك البلاغ. نعم ياخذ بعض الكلمات اللي البلاغ اي التبليغ وليس عليك هداهم - 00:15:43ضَ
الله بصير بالعباد اي بمن امن بك وصدقك كفر بك وكذبك وكان هذا قبل ان قبل ان امر بالقتال هم يقصدون ان هذا يعني اه يعني مناقشة هؤلاء ومحاجتهم قبل ان يؤمر لما امر بالقتال - 00:16:20ضَ
ما في مناقشة يا اسلام يا سيف ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون بغير حق مضى تفسيره في سورة البقرة الذين يأمرون بالقسط من الناس. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:16:41ضَ
بنو اسرائيل ثلاثة واربعين نبيا من اول النهار في ساعة واحدة اقام مئة واثنى عشر رجلا من عباد بني اسرائيل فامروا من قتلهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر فقتلوا جميعا من اخر النهار في ذلك اليوم - 00:17:02ضَ
هم الذين ذكرهم الله في هذه الاية وهؤلاء الذين كانوا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يتولونهم هم داخلون في جملتهم هذا الحديث اول شيء الحديث ضعيف حديث ضعيف لم يصلح - 00:17:19ضَ
ولا يمكن اصلا يكون في ساعة او في نهار يخطئ الانبياء الانبياء ما يكونون بهذا الشكل بهذا العدد الكبير في وقت واحد فيهم انبياء كثير يأتون على فترات لما يكون في زمن واحد - 00:17:36ضَ
بهذا العدد يعني هذا وقتلة بني اسرائيل ثلاث واربعين نبيا من اول النهار في ساعة واحدة ظاهر انه في يوم واحد ما ادري يعني هو الشاهد الثاني انهم قال الذين امروهم قتلوهم فهم - 00:17:51ضَ
يعني حتى تتوافق مع الاية قال ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس هم يقتلون الانبياء ويقتلون ايضا اهل اهل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذي مرت معنا الاية ايضا في كتاب كشف المعاني - 00:18:14ضَ
لما قال ويقتلون النبيين بغير حق كان هناك بغير الحق بين الفرق بينهما ليش طالع هناك بغير الحق بغير حق ذكر هنا قال ان اذا جاء الحق معرفا فانه يقصد به حق معين - 00:18:29ضَ
واذا جاءنا نكرة فانه يقول لا حق من اي وجه من الوجوه كانت مثل هذه مرفوعة للنبي اثبات شيء معين يعني لا اذا جات اثار تبين معنى اية اذا كان في معنا اية ممكن تجاوز يعني نقول حتى وان كان السند ضعيف - 00:18:49ضَ
معنى اية يوضح معناها لما يثبت لنا قصة طيب اولئك الذين حبطت اعمالهم بطلت اعمالهم التي يدعونها من التمسك التوراة واقامة شرع موسى عليه السلام لانها لم تحقن دماءهم واموالهم - 00:19:21ضَ
الاخرة لانهم لم يستحقوا بها ثوابها يعني في الدنيا لم تحقن دماءهم او لم تحقن دماءهم واموالهم. يعني لم يكونوا معصومين معنى انها انها اباحة لما فعلوا هذه الافعال عن دينهم واصبحوا كفارا - 00:19:43ضَ
اباح الله الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يعني اليهود يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم وذلك انهم انكروا اية الرجم من التوراة. وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن - 00:20:02ضَ
اذا زنا حكم بالرجم فقالوا يا محمد فقال بيني وبينكم التوراة ثم اتوا بابني سوريا الاعور رأى التوراة فلما اتى على اية الردم سترها بكفه وقام ابن سلام فرفع كفه عنها - 00:20:22ضَ
وقرأها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اليهود فغضبت اليهود لذلك غضبا شديدا وانصرفوا. فانزل الله تعالى هذه الاية ثم يتولى فريق منهم يعني العلماء والرؤساء وهم معرضون يعني واضح القصة معروفة المحسنين ان رجلا زنا بامرأة - 00:20:43ضَ
الترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ائتوني بالتوراة قال الرجم او قال الرجم قالوا يعني جرت يا محمد وظلمت ظلمتنا وقالتوني بالتوراة لان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ان التوراة ان الحكم هذا في التوراة موجود - 00:21:05ضَ
وسألهم النبي في رواية اخرى سألهم النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تصنعون بهم؟ قال نسود وجوههم نركبهم على الحمار منكسين وندور بهم الاحياء نقول هذا فعل كذا وهذا فعل كذا يشهر بهم - 00:21:23ضَ
وقال لهم يعني ليس هذا حكم الله نزلوا بحكم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى قال ابن عمر في الحديث قال ابن عمر فكأني ارى الرجل والمرأة والناس يرجمونهم بالحجارة حتى ماتوا - 00:21:42ضَ
اقيم عليهم حد الرجل وهذي تأتيك ايضا قصة في سورة وان حكمت واحكم بينهم بالفسقين فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم نعم اقرأ اي ذلك الاعراض عن حكمك بسبب اغترارهم حيث قالوا لن تمس النار الا اياما معدودات - 00:22:00ضَ
وقوله وقد مضى هذا في سورة البقرة هناك معدودة اياما معدودة وقال هنا اياما معدودات في سورة البقرة قالوا وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة ولا هنا ايام معدودات - 00:22:38ضَ
معدودة المعدات قالوا المعدودات جمع قلة والمعدودات كثرة او العكس ادعوا ان انهم لن يعذبوا الا اربعين يوم مقدار عبادة العجل وبعضهم قال الثانية سبعة ايام قالوا لان الدنيا كلها سبعة ايام عند الله - 00:23:09ضَ
اليوم الف سنة يعني سبعة الاف هذا الكلام لا يصح غير مقبول فكيف اذا جمعناهم اي فكيف يكون حالهم اذا جمعناهم في جزاء يوم لا ريب فيه توفيت كل نفس جزاء ما كسبت وهم لا يظلمون بنقصان حسناتهم او زيادة سيئاتهم - 00:23:35ضَ
قل اللهم مالك الملك الاية لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وعد امته ملك فارس ملك فارس والروم قالت المنافقون واليهود هيهات هيهات الفارس والروم اعز وامنع من ان يغلب على بلاد ام من ان يغلب على بلادهم - 00:23:58ضَ
انزل الله تعالى هذه الاية وقوله تؤتي الملك من تشاء محمدا واصحابه وتنزع الملك ممن تشاء في جهل وصناديد قريش وتعز من تشاء المهاجرين والانصار وتذل من تشاء واصحابه واصحابه - 00:24:20ضَ
حتى حزت رؤوسهم والقوا في القليب بيدك الخير اي عز الدنيا والاخرة واراد الخير والشر اكتفى بذكر خير لان الرغبة اليه في فعل الخير بالعبد دون الشر طيب يعني عندنا اول شيء هو المؤلف الان - 00:24:37ضَ
لانه يمثل يقول لك تنزع تؤتي منك من تشاء قال محمد واصحابه بلا شك ان الاية عهد لكنه يعطيك مثال يعطيك يعني مثال هذا يسميه العلماء التفسير بالمثال يعني يأتيك مثال - 00:24:58ضَ
لا يقصد بذلك وانما الملك على سائر لكن هنا في الاخير قال بيدك الخير تسر قال بيدك الخير شوف اذا كان مقفول نفتح لك قال بيدك الخير قال اي عز الدنيا والاخرة واراد الخير - 00:25:13ضَ
اكتفى بذكر الخير لان الرغبة اليه في فعل الخير هل ينسب الشر الى الله قال والشر ليس اليك هو بقدر الله لكن لا ننسى لا ننسب الشر نقول الشر من الله - 00:25:42ضَ
ان الله قال ما اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة الجن ماذا قالوا؟ قالوا لا ندري اشر اريد بما في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا. ما قالوا اشر اراده الله - 00:26:06ضَ
هذا من باب الادب وان كان الشر بقدر الله بلا شك حتى اقل ما هو مما هو من هذا ابراهيم عليه السلام ماذا قال واذا مرضت وهو يشفيه فهو يشفي - 00:26:23ضَ
ايه مع انه ما قال نوم ما قال واذا امرضني مع ان المرض من الله من باب الادب للانسان والشر ليس اليه ونقول الشر من جملة ما يقدره الله ما يقدره الله ولكن - 00:26:44ضَ
من باب الادب تفضل اقرأ الليل في النهار تدخل الليل في النهار تجعل ما نقص من احدهما زيادة في الاخر تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي تخرج الحيوان من النطفة وتخرج النطفة من الحيوان - 00:26:59ضَ
تخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن ترزق من تشاء بغير حساب بغير تقدير وتضييق لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين اي انصارا واعوانا من غير المؤمنين وسواهم - 00:27:32ضَ
نزلت في قوم من المؤمنين كانوا كانوا يباطنون اليهود اي يألفونه ومن يفعل ذلك الاتخاذ فليس من الله في شيء اي من دين الله قد برئ من الله وفارق دينه ثم استثنى فقال الا ان تتقوا منهم تقاة - 00:27:52ضَ
تقية اي تقية هذا في المؤمن اذا كان في قوم كفار وخافهم على ماله ونفسه فله ان يخالفهم ويداريهم باللسان وقلبه مطمئن بالايمان دفعا عن نفسه. قال ابن عباس يريد - 00:28:15ضَ
مداراة ظاهرة. يعني هو يظهر امامهم ما يظهر العداوة الشديدة امامهم ويصرح بذلك يتقي شره اذا علم انه في في موقف ضعيف انه اذا اظهر امامهم يعني يخسر نفسه ويخسر ماله ويخسر - 00:28:42ضَ
انه يعني من غير من غير موالاة وانما يظهر على لسانه امامهم انه لا يريد المعادات ولا كذا ولكنه في نفسه في بطنه ويقر بانهم اعداء وانه لا يحبهم يكرههم - 00:29:01ضَ
بخلاف من يواليهم او يحبهم والاصل العصر كما قال هنا قال يعني العصر انه لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء. ابدا الله عز وجل قال يا ايها الذين امنوا لا تتقوا اليهود والنصارى اولياء - 00:29:17ضَ
ويحذركم الله نفسه ان يخوفكم الله على موالاة الكفار عذاب عذاب نفسي يريد عذابه وخصصه بنفسه تعظيما له هذا التأويل هذا تأويل لا يجوز صفة النفس انه قال احذركم الله نفسه - 00:29:35ضَ
نحن نثبت لله ان له نفسا هل تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. فاثبت عيسى ان لله نفسه نفسرها بالعذاب بمعنى اخر هذا من التأويل من التأويل الذي لا يجوز - 00:30:00ضَ
نفسه اي عذاب نفسه اول مراد به العذاب وكل هذا فلما نهى عن ذلك خوف وحذر عن ابطال موالاتهم فقال قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدون من ضمائركم في موالاتهم وتركها - 00:30:17ضَ
يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الارض اتمام للتحذير لانه اذا كان لا يخفى عليه شيء شيء فيهما فكيف يخفى عليه الضمير الله على كل شيء قدير تحذير من عقاب من لا يعجزه شيء - 00:30:39ضَ
طيب في ملاحظة هنا يقول ان تخفوا ما في السجود او تبدوه يعلم الله يعني الاشياء الا تخفيها من محبة او موالاة هؤلاء الكفار او تبديها لهم او تخفيها فالله يعلم ما في السماوات وما في الارض - 00:30:55ضَ
والله على كل شيء قدير المتبادل عندنا الله بكل شيء عليم اخفي صدور تخفي ما في صدرك الله يعلمه. الله يقدر عليه كيف لماذا جاء بي والله على كل شيء قدير؟ هذه تسمى - 00:31:11ضَ
خاتمة الاية او فاصلة الاية قد قد كنت ظاهرها غير متناسب فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات واعلموا ان الله عزيز حكيم. يعني اللي يظهر عندنا فان زللته فان الله غفور رحيم - 00:31:29ضَ
متى جاء رابي سمع رجلا يقرأ فاعلموا ان الله غفور رحيم فاعاده وصححها نعم عز الحكم فلم يعني ان الله عزيز حكيم فلم يتجاوزه. قال لماذا؟ قال لانه لو قال غفور رحيم لفتح باب الزلل للناس. تركهم يعني يزلون كثيرا - 00:31:47ضَ
علم ان انه اذا انزل فانه سيعاقب سيحاسب وهنا نفس الشيء قال هنا قال انتخبوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الارض. اذا هي تدور حول العلم - 00:32:14ضَ
الاخير والله على كل شيء قدير. لماذا لان السورة اصلا جاءت في سياق التخويف والعقوبة يعني في موالاة جاءت بكلمة الصديق ايوة موالاة قد تكون خافية وقد تكون ظاهرة والله عز وجل خوف وهدد ومنع فلذلك المناسب ان يقول على كل شيء قدير يعني قادر على ان ينزل العقوبة - 00:32:31ضَ
لمن يوالي لعل نقف عند الاية رقم ثلاثين من اية كم ما في مانع ناخذ الايتين هذي يوم تجد كل نفس اي يحذركم الله عذاب نفسه يوم تجدوا اي في ذلك اليوم. وعاد مرة ثانية يقول عذاب نفس - 00:33:03ضَ
الله نفسه انت قصدك يعني هي هي بمعنى هي عقوبة والله يخوفك ان ينزل بك العقوبة بس يقول يخوف ويحذركم الله نفسه نحن نقول النفس نثبت لله لا نفر منه - 00:33:30ضَ
لكن تتضمن هذا الشيء ما في مانع. نتضمن هذا الشيء لكن لا نفسرها هي نفس لله تبارك يعني احنا نثبت النفس لله ونقول من اثر هذا الاسلوب نزول العقوبة ونزول العذاب - 00:33:53ضَ
غير مقصود الاجابة التعظيم قل يريد عذابه وخصوصا بنفسه تعظيما لله انها غير مقصودة يعني. ايه هذي عظيمة هو عشان كذا لا لا وحدي هو يقول يحذركم عذاب نفسه وقوله - 00:34:23ضَ
ما عملت من خير محضرا اي جزاء ما عملت بما ترى من الثواب وما عملت من سوء تودل ان بينها وبينه امدا بعيدا غاية بعيدة كما بين المشرق والمغرب اي للكفار - 00:34:53ضَ
ان كنتم تحبون الله وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قريش وهم يسجدون للاصنام فقال يا معشر قريش والله لقد خالفتم ملة ابيكم ابراهيم قالت قريش انما نعبد هذه حبا لله ليقربونا الى الله فانزل الله تعالى قل يا محمد - 00:35:10ضَ
ان كنتم تحبون الله يعبدون الاصنام لتقربكم اليه فاتبعوني يحببكم الله فانا رسوله اليكم وحجته عليكم ومعنى محبة العبد لله سبحانه وارادته طاعته وايثاره امره معنى محبة الله العبد ارادته لثوابه وعفوه عنه وانعمه عليه - 00:35:31ضَ
مرة واضح تكون محبة الله او بالاثر اما سبب النزول انه قال يا معشر قريش هذا حديث ضعيف هنا قال انه ضعيف جدا والاية يعني يظهر انها مدنية والصورة مدنية - 00:35:54ضَ
وانها تخاطب العامة يهود او الكفار او غيرهم انهم كانوا يحبون الله فيتبعون الرسول من اراد محبة الله فليتبع النبي صلى الله عليه وسلم ويطيعه طيب واصل قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا عن الطاعة فان الله لا يحب الكافرين لا يغفر لهم - 00:36:26ضَ
ولا يثني عليهم لا يحب لا يغفر ولا يثني عليك كل هذا كثير هذي فائدة في قراءة الكتب عقيدته وش منهجه؟ وش موقفه من الايات هذي فائدة كبيرة نستفيد منها - 00:36:52ضَ
طيب نقف عند هذا. هذا يا شيخ ما في اشكال اذا كان صحيح اذا كان يثبت ايه ايه صحيح المعنى. صحيح. انه يقصد انه يمشي ايه هذي الاشكالية. الاشكال النفي والا انت بلا شك انك تقول مثلا - 00:37:11ضَ
مثلا محبة الله زين اذا احب الله العبد هذه محبة الله عز وجل يحب واثبت نفسي المحبة والرسول اثبت له المحبة. فينبغي لنا ان نثبت المحبة لله. ما معنى المحبة؟ ثم - 00:37:29ضَ
ايوة اذا قيل لك ما معنى محبته؟ كيف يحب الله؟ ما معنى محبته؟ يقول محبة حقيقية لائقة به مثل ما اننا لا نستطيع ان نتصور يد الله او وجه الله - 00:37:44ضَ
او نزول الله او مجيء يوم القيامة لا نتصوره كذلك لا تصور المحبة والغضب نثبتها له زين واذا احب من اثر المحبة انه يثيب وانه يجازي وانه يعطي وانه كذا وانه يقرب العبد - 00:37:56ضَ
نقف عند هذا القدر جزاكم الله خير - 00:38:13ضَ