(مكتمل) تفسير الوجيز للواحدي | سورة آل عمران
سورة آل عمران ٤٥-٧٤ | التعليق على تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي | للشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد هذا اللقاء يعقد يوم الاربعاء الموافق الرابع من شهر ذي الحجة - 00:00:00ضَ
حول كتاب من كتب التفسير وهو كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لمؤلفه آآ ابي الحسن الواحدي رحمه الله تعالى قرأنا في هذا التفسير من سورة ال عمران ولا زلنا نقرأ فيه حيث - 00:00:20ضَ
اه توقفنا عند يا شيخ خمسة واربعين ها؟ الملائكة ها نعم. طيب تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالديه ومشايخه والمسلمين - 00:00:42ضَ
رحمه الله رحمة واسعة قالت الملائكة يعني جبريل عليه السلام يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه يعني عيسى عليه السلام لانه في البداية امره كان كلمة من الله وكون بكلمة منه اي من الله - 00:01:14ضَ
المسيح وهو معرب من مشيحة لقب لعيسى ثم فسر وبين من هو فقال عيسى ابن مريم وجيها اي لا جاه وشرف وقدر في الدنيا والاخرة ومن المقربين الى ثواب الله وكرامته - 00:01:38ضَ
ويكلم الناس في المهد صغيرا وكهلا ان يتكلموا بالنبوة كهلا وقيل بعد نزوله من السماء ومن الصالحين يريد مثل موسى ويعقوب واسحاق وابراهيم عليه السلام قالت مريم متعجبة للولد من غير مسيس بشر - 00:01:59ضَ
قال كذلك الله يخلق ما يشاء مثل مثل ذلك من الامر وهو خلق الولد من غير مسيس بشر الامر كما تقولين ولكن الله اذا قضى امرا ذكر في سورة البقرة - 00:02:25ضَ
الى اخرها ويعلمه الكتاب اراد الكتابة والخط وقوله ورسولا الى بني اسرائيل اي ويجعله ويجعله رسولا الى بني اسرائيل اني اي باني قد جئتكم باية من ربكم وهي اني اخلق اي اقدر واصور - 00:02:41ضَ
هيئة الطير كسورته وهو الذي ولد اعمى والابرص اي الذي وضع اي الذي وضح اي الذي به وضح اي بياض وانبئكم بما تأكلون وما كم تدخرون لباقي يومكم اي وجئتكم مصدقا لما بين يدي اي الكتاب الذي - 00:03:05ضَ
فيما بين يديه اي الكتاب الذي انزل من قبلي ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم لهم على لسان المسيح لحوم الابل والشروب واشياء من الطير والختان مما كان محرما في شريعة موسى عليه السلام - 00:03:38ضَ
جئتكم بآية من ربكم اي ما كان معه من المعجزات الدالة على رسالتك ووحد لانها موحدة لانها كلها جنس واحد في ثلاثة طيب والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه - 00:04:03ضَ
الى يوم الدين بس يعني قد نحتاج الى بعض التعليقات الملائكة قالوا الذي خاطب مريم هو جبريل وهو رسول وهو رسول الله الى البشر هو رسول الله هو الذي يعني وكله الله - 00:04:25ضَ
الرسالات وبالوحي وبالروح هو جبريل عليه السلام ولذلك في قوله تعالى قالت الملائكة يا وفنادته الملائكة وهو قائم قالوا جبريل وهذا يسميه اهل العلم هذا العام العام المراد به الخصوص - 00:04:45ضَ
وهناك يعني الفاظ ظاهرها انها عامة ولكن في الحقيقة يراد بها الخصوص كقوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم والذين قال لهم الناس هو رجل واحد اسمه نعيم ابن مسعود - 00:05:05ضَ
ان الناس قد جمعوا لكم هو رجل واحد وهو فهذا نوع من انواع العام وهو العام المراد به الخصوص من اول وهلة لا يراد به العموم وهذا يستعمل يستعمل هذي من من لغة العرب - 00:05:23ضَ
طيب يقول اسمه المسيح قال وهو معرب هذا على وجه وجوه يعني تفسير المسيح وهناك وجه اخر وهو الاشهر ان المسيح قيل سمي المسيح لانه لانه يمسح الارض وقيل لانه يمسح على المريض والذي به عاهة فيشفى - 00:05:40ضَ
وقيل لان قدميهم سحتان قدميه ممسوحة من من باطنها هناك عدة اسباب ذكروها فيبقى انه المسيح والدجال يسمى المسيح الدجال لانه يمسح الارض بسرعة وقيل انه يمسح على المريض مأخوذ من المسح - 00:06:07ضَ
مأخوذ وهو عربي ويقول هنا معرب انا رأيي انه يعني بلغة اخرى لكن الصحيح والله اعلم ان المسيح لقب لعيسى ابن مريم لقب في القرآن مأخوذ من المسح وهو عربي هذا رأي وهذا رأي - 00:06:31ضَ
قال وكهلا ان دلالة على ان عيسى ينزل في اخر في اخر الزمان ليكلم الناس كما كلمهم في المهد يقول اه لقوله تعالى اه واذا قال ولكن الله قال اه - 00:06:54ضَ
بل قال كذلك الله يخلق ما يشاء اذا كذلك الله يخلق ما يشاء اذا قضى امرا قال ذكر في سورة البقرة الى اخرها لعله اراد سورة البقرة هي قوله تعالى اذا قضى امرا فانما يقول له قم - 00:07:16ضَ
كن فيكون هذه الاية يعني وردت اكثر من مرة وهذه وهذا يدل على ان الواحد اذا فسر الاية في موضع لا يعيد تفسيرها وانما يحيل الى الموضع السابق قوله اني اخلق - 00:07:33ضَ
قال المراد بالخلق هنا هو التقدير والتصوير هذا هو الصحيح لان الذي يخلق خلقا وهو الايجاد من العدم هو الله سبحانه وتعالى لا خالق ان الله هل من خالق غير الله؟ ما في - 00:08:00ضَ
الخالق الذي يبدئ الشيء اول امر من اول الامر وينشأه من العدم هذا من خصوصيات الله سبحانه وتعالى واما الخلق بمعنى التقدير كما تقول العرب تقول خلقت الاديم لاستطاعني قدرته - 00:08:17ضَ
الخلق بمعنى التقدير هذا وارد واو التصوير لان عيسى عليه السلام كان يأتي بالطين ويصوره على شكل طير ثم ينفخ فيه فيطير ثم اذا طار سقط واصبح ترابا يعني مجرد انه فقط اية معجزة - 00:08:35ضَ
يقول كهيئة الطي كصورته هذا اللي يراد به يقول كهيئة وابرئ الاكمال واضح والابرص وانبئكم بما تأكلون تأكلون يعني ان من ايات من الايات التي اعطيت وهذي كلها معجزات انه يخبر - 00:08:57ضَ
بما يأكل الناس يقول انتم اكلتم في بيتكم كذا وكذا وكذا الوحي من الله ويخبر ايضا بما يدخرون في بيوتهم يقول ايضا من من الامور التي اعطاه الله انه جاء مصدقا لما بين يديه من التوراة - 00:09:20ضَ
جاء بالانجيل وجاء بالنبوة والرسالة ليصدق ما جاء خبره التوراة جاءه خبر في التوراة اخبرت عن عيسى فجاء يصدق التوراة وايضا من من المزايا التي تميز بها عيسى انه قد احل لبني اسرائيل شيئا مما حرم عليهم - 00:09:37ضَ
مما حرم عليهم يقول هنا يعني لحوم الابل لان الابل محرمة الشحوم وبعض الشحوم قالوا اشياء من الطير البط الذي يعني قالوا يعني الذي له شبيه الخف الابل ليس له اصابع - 00:10:01ضَ
البط ونحوه واما الحيتان فانها محرمة عليهم فقط يوم السبت وما سوى السبت فلهم ان يأكلوها ولم تحرم على الجميع طيب نقرأ تفضل نعم احسن الله اليكم قوله فلما احس عيسى - 00:10:27ضَ
فلما احس عيسى علم ورأى منهم الكفر وذلك انهم ارادوا قتله حين دعاهم الى الله تعالى استنصر عليهم وقال من انصاري الى الله؟ قال من انصاري الى الله؟ اي مع الله وفي ذات الله - 00:10:57ضَ
الحواريون وكانوا قصابين يحورون الثياب يبيضونها امنوا بعيسى واتبعوه نحن انصار الله دينه امنا بالله واشهد يا عيسى بانا مسلمون وقوله اكتبنا مع الشاهدين مع الذين شهدوا للانبياء بالصدق والمعنى اثبت اسماءنا مع اسمائهم - 00:11:19ضَ
لنفوز بمثل ما فازوا ومكروا دعوا في قتله بالمكر ومكر الله جزاهم على مكرهم بالقاء بالقاء شبه عيسى على من دل عليه حتى اخذ وصلب والله خير الماكرين افضل المجازين بالسيئة بالسيئة العقوبة - 00:11:49ضَ
لانه لا احد اقدر على ذلك منه قال الله يا عيسى والمعنى ومكر الله اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك اي قابضك من غير موت وافيا تاما اي لم ينالوا منك شيئا - 00:12:13ضَ
ورافعك الي اي الى سمائي ومحل كرامتي فجعل ذلك فجعلوا فجعل ذلك رفع فجعل ذلك رفعا اليه للتفخيم والتعظيم لقوله اني ذاهب الى ربي وانما ذهب الى الشام والمعنى الى امر ربه - 00:12:31ضَ
ويطهرك من الذين كفروا اي يخرجك من بينهم وجاعل الذين اتبعوك هم اهل الاسلام من هذه الامة اتبعوا دين المسيح وصدقوه بانه رسول الله والله ما اتبعه فوالله ما اتبعه من دعاه ربه - 00:12:52ضَ
فوق الذين كفروا بالبرهان والحجة والعز والغلبة اي ما تقدم من النبأ عن عيسى ومريم عليهما السلام نتلوه عليك يخبرك به من الايات اي العلامات الدالة على رسالتك لانها اخبار عن امور لم يشاهدها لم يشاهدها - 00:13:12ضَ
لانها اخبار عن كل من يشاهدها ولم يقرأها من كتاب والذكر الحكيم اي القرآن المحكم من الباطل الحكيم الحاكم المانع من الكفر والفساد ان مثل عيسى طيب بس بعض التعليقات - 00:13:33ضَ
ويقول فلما احس عيسى يقول احس يعني بمعنى علم وراءها مما يدل على ذلك الاية الواردة في سورة مريم هل تحس منهم من احد لو تسمعوا لهم يعني هل ترى - 00:13:52ضَ
وهو من حاسة حاسة العين انه يرى يعني يعلم ويرى هذا الشيء فلما عيسى يعني رأى هذا الامر وتحقق منه وعلمه علما يقينا منهم الكفر وانهم لن يؤمنوا لن يؤمنوا ولن يتبعوه - 00:14:12ضَ
ورأى منهم العناد والاعراض شعر منهم انهم يريدون القضاء عليه يعني استنصر بمن ينصره واستنصر بي اصحابه وهم وهم الحواريون قال هنا يعني قال كانوا قصارين يحورون الثياب يصبغون الثياب بالبياض - 00:14:34ضَ
يبيضونها هذا معناه وهذه كانت مهنة لهم يعملون بها فامنوا بعيسى ونصروا عيسى نعم قال هنا اه نعم واضح كلها قال ومكروا بالمكر انهم يقتلون الخفية يعني من غير لا يشعر - 00:15:02ضَ
لانهم ارادوا الدخول عليه وهو لا يدري لكن الله فوقهم فمكر الله بهم وانزل بهم العقوبة هنا عاد هو المؤلف يذكر تفاصيل المكر قال ان الله القى الشبه على احد منهم قيل على احد من اتباع - 00:15:30ضَ
عيسى لما رأى عيسى قال من القي عليه شبهي منكم ويقتل وله الجنة وقام احد الحواليين فقال انا القي عليه الشبه فدخلوا فقاتلوه وظنوا انه عيسى وقيل هو احد اصحاب - 00:15:49ضَ
اليهود الذين تقدم قدموا شخصا ليتأكد من وجود عيسى فلما نظر الى عيسى ورجع ليخبر اصحابه القي الشبه عليه ولما رأوه قالوا هذا عيسى فقتلوه وهو صاحبهم واختلفوا ولذلك قال الله ولكن شبه - 00:16:06ضَ
اليهم لا يدرون هل هو عيسى او صاحبهم ويقولون الوجه وجه عيسى والجسد جسد صاحبنا يعني الاشتباه يقول هنا اني متوفيك يقول قابضك من غير موت وهو النوم الوفاة هنا مراد بها النوم. كما في قوله تعالى الله يتوفى الانفس - 00:16:27ضَ
حينما تولتي لم تمت في منامها ان دل على ان ان النوم وفاة صغرى لكن هنا ملاحظة وجاع الذين اتبعوك قال وهم اهل الاسلام من هذه الامة تبع دين عيسى دين المسيح وصدقوه بانه رسول الله - 00:16:51ضَ
والله ما اتبعه من دعاه ربا يعني الله عز وجل هو هنا الاية الذي يظهر يعني متبادر ان قوله تعالى وجاعل الذين اتبعوك هم الحواريون واصحاب عيسى الذين امنوا به - 00:17:17ضَ
لكن هنا قال لا انهم اهل الاسلام لعله اراد اتبعوك يعني لما ينزل عيسى في اخر الزمان يكون له اولياء او يكون له اصحاب من امة الاسلام امة محمد يتبعونه لكن ليس على دين - 00:17:34ضَ
انما المسيح هو الذي يكون على دين محمد ان عيسى اذا نزل في اخر الزمان فانه يحكم بشريعة محمد لكن هو يقصد ان هنا الذين يدعون انهم اتباع لعيسى انه رب - 00:17:52ضَ
قال هو والله ما اتبعه من دعاه ربه انه رب ويدعون انهم اتباعه وهو بريء منهم طيب واصل يا شيخ ان مثل عيسى اية صلى الله عليه وسلم احتج الله تعالى عليهم - 00:18:16ضَ
خلق عيسى عليه السلام من غير ذكر لقياس خلق ادم عليه السلام الشأن فيه اعجب لانه خلق من غير ذكر ولا انثى وقوله عند الله اي في الانشاء والخلق. وتم الكلام عند قوله كمثل ادم - 00:18:49ضَ
ثم استأنف خبرا اخر من قصة ادم عليه السلام فقال خلقه من تراب اي قالبا من تراب ثم قال له كن بشرا فيكون بمعنى فكان الحق من ربك اي الذي انبأتك من خبر عيسى الحق من ربك - 00:19:11ضَ
فلا تكن من الممترين اي من الشاكين الخطاب للنبي عليه السلام والمراد به نهي غيره عن الشك حاجك خاصمك فيه في عيسى من بعد ما جاءك من العلم بان عيسى عبد الله ورسوله - 00:19:32ضَ
تقول تعالوا هلموا ندعو ابناءنا وابناءكم لما احتج لما احتج الله تعالى على النصارى على النصارى من طريق القياس بقوله ان مثل عيسى عند الله الاية امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يحتج عليهم من طريق الاعجاز - 00:19:51ضَ
فلما نزلت هذه الاية دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد نجران الى المباهلة. وهي الدعاء على الظالم من الفريقين. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الحسن والحسين وعلي وفاطمة عليهم السلام - 00:20:10ضَ
وهو يقول لهم اذا اذا ان اذا انا دعوت فامنوا كذلك قولهم ندعو ابناءنا الاية وقوله وانفسنا وانفسكم يعني بل العم ثم نبتهل نتبرع في الدعاء وقيل ندعو البهلة ندعوا البهلة - 00:20:26ضَ
وهي اللعنة فندعوا الله باللعنة على الكاذبين فلم تجبه النصارى الى المباهلة خوفا من اللعنة وقبلوا الجزية ان هذا الذي اوحيناه اليك لهو القصص الحق الخبر الصدق فان تولوا اعرضوا عن ما اتيت به من البيان فان الله يعلم من يفسد من خلقه - 00:20:52ضَ
يجازيه على ذلك. طيب بارك الله فيك قل يا اهل الكتاب يعني يهود المدينة ونصارى نجران تعالوا الى كلمة سواء. لحظة معنى الكلمة كلام فيه شرح قصة بيننا وبينكم ثم فسروا الكلمة فقال الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا اي لا نعبد معه غيره - 00:21:16ضَ
ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله كما اتخذت النصارى عيسى بنوط اسرائيل عزيرا وقيل لا نطيع احدا في معصية الله كما قال الله في صفتهم لما اطاعوا في معصيته - 00:21:40ضَ
اكمل اكمل الاية اكملها. نعم معنا يا شيخ عبد الرحمن نعم يا شيخ اسمعك بس اه اكمل هذه الاية وبعدين نقف كما قال الله في صفتهم لما اطاعوا في معصيته علماءهم اتخذوا احبارهم - 00:21:58ضَ
الاية فان تولوا اعرضوا عن الاجابة فقولوا اشهدوا بانا مسلمون مقرون بالتوحيد طيب نقف عند هذا عطوني شيخ انا احد اتصل علي فتحولت السماعة الى الداخلية مم ما عاد تسمع - 00:22:34ضَ
طيب طيب اه طيب بس نرجع للايات الماضية ويقول ان مثل عيسى عند الله يقول هذه نزلت في وفهد نجران وفد نجران هم الذين جاؤوا في عام الوفود وهو العام التاسع - 00:22:50ضَ
جاءوا يعني يناقشون النبي صلى الله عليه وسلم ويجادلونه عيسى انزل الله هذه الايات هذه الايات التي نصارى نجران يعني قالوا يعني كيف يخلق الله كيف يكون عيسى من غيري من غير اب - 00:23:13ضَ
يخلقوا فرد الله عليهم. قال اذا انتم تتعجبون عيسى ان له ام وليس له اب ادم ليس له هم ولا اب تعجبوا من هذا اشد والا تعجبكم مردود عليكم يعني - 00:23:35ضَ
الله سبحانه وتعالى بين ذلك قال فمن حاجك اني خاصمك فيه في عيسى من بعد ما جاءك العلم بان عيسى وهو عبد الله ورسوله وانه كلمة الله وقل تعالوا ندعو اي المباهلة - 00:23:57ضَ
الله سبحانه وتعالى او النبي صلى الله عليه وسلم النصارى في هذه الاية اليهود في اية البقرة اهلهم اليهود في اية البقرة قال قوله تعالى ثم قال تمنوا الموتى ان كنتم - 00:24:11ضَ
ان كنتم صادقين انتم صادقين في دعواكم فتمنوا الموت ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم هذه الاية هي في مباهلة اليهود قال ابن عباس والله لو تمنى واحد اليهود الموت - 00:24:32ضَ
لشرق لشرق في نفسه ومات اللي مات يعني لأنهم وارادوا المباهرة مع النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء ايضا النصارى لما امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالمباهلة المراد بالمباهلة - 00:24:53ضَ
كما ذكر هنا هي الدعاء الدعاء المباهلة اصنام مأخوذة من الابتهال وهو التبرع والدعاء وهنا اراد به الدعاء على احد انه ظالم وبان العقوبة تحل قال الله سبحانه وتعالى يقول تعالوا - 00:25:11ضَ
ندعو ابناءنا وابناءكم انتم انتم تدعون ابنائكم ونحن ندعوا ابناءنا ونجتمع ثم نقول لعنة الله على الكاذب منا فلما اراد النبي مظاهرتهم اخذ معه الحسن والحسين فاطمة لما اتى بهم - 00:25:33ضَ
ترددوا وامتنعوا لو عرفوا انهم على باطل وان النبي على حق لذلك دفعوا الجزية وذهبوا ورجعوا يقول المؤلف هنا يقول الحسن والحسين وعيسى وعلي وفاطمة عليهم السلام يقال عليهم السلام - 00:25:54ضَ
الاصل ان كلمة عليه السلام عليه الصلاة والسلام هذي خاصة بالانبياء بالملائكة جبريل عليه السلام اما من دون الانبياء صحابة النبي صلى الله او ابناء النبي او نحوهم يقال لهم - 00:26:17ضَ
رضي الله عنهم كما قال الله رضي الله عنهم الله انه يترضى عليهم لكن اذا قالها الانسان مرة الدعاء كذلك مريم يقال عليه السلام لكن اذا قيلت مرة كذا على وجه السلام يعني السالمة من كل - 00:26:38ضَ
هذا لا بأس لكنها اذا كانت دائما تقال ان هذا مثل هذا لا يكون الا الانبياء لما لما يعني اهلهم او طلب النبي ان يباهيهم وامتنعوا دعاهم الى التوحيد قال قل تعالوا قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء - 00:27:06ضَ
نستوي نحن واياكم فيها العدل بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ان يفرده بالعبادة طاعة ولا نشرك معه لا عيسى ولا احد من المخلوقين ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله - 00:27:36ضَ
لا نجعل ربا من المخلوقين اتخذت النصارى عيسى رباه وبنو اسرائيل عزير وهذه الاية كما مرت معنا ان هذه الاية تقرأ من السنة ان الانسان يقرأها في ركعتي الفجر في - 00:27:57ضَ
سنة الفجر في الركعة الثانية الركعة الاولى يقرأ قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل يقرأ تعالوا هذي من السنة ركعتي الفجر من السنة ايضا في ركعتي الفجر يقرأ في الركعة الاولى - 00:28:16ضَ
سورة الكافرون الركعة الثانية قل هو الله احد واصل واصل يا شيخ يا اهل الكتاب لم تحل؟ يا اهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم نزلت لما تنازعت اليهود والنصارى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إبراهيم عليه السلام - 00:28:34ضَ
دولة اليهود ما كان ابراهيم يهودية وقالت النصارى ما كان الا نصرانيا قوله وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده ان اليهودية والنصرانية حدثتا بعد نزول وانما انما نزل بعد موته بزمن طويل - 00:29:06ضَ
افلا تعقلون السادة هذه الدعوة ها انتم اي انتم هؤلاء ايا هؤلاء جادلتم وخاصمتم فيما لكم به علم يعني ما وجدت انزل عليهم بيانه وانزل عليهم بيانه وقصته كلمة تحاجون فيما ليس لكم به - 00:29:32ضَ
من شأن إبراهيم عليه السلام وليس في كتابكم أنه كان يهوديا أو نصرانيا الله يعلم شأن إبراهيم وانتم لا تعلمون وبين حاله فقال ما كان ابراهيم ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما. الاية - 00:29:59ضَ
وجعل احب الناس به فقال ان اول الناس بابراهيم اليه واحقه به الذين اتبعوه على دينه وهذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذين امنوا على دين ابراهيم عليه السلام - 00:30:16ضَ
طائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم اراد اليهود المسلمين عن دينهم ويردون لا يضلون الا انفسهم لان المؤمنين لا يقبلون ويحشر الاسم يشعرون ان هذا يضر وانتم تشهدون عليه السلام عليه السلام وذكراه - 00:30:38ضَ
وفي سورة قالت طائفة من اهل الكتاب قال بعضهم لبعض اظهروا الايمان بمحمد في اول النهار في اخر النهار فانه احرى ان ينقلب اصحابه عن دينه نظرنا في كتابكم سيدنا محمدا ليس بذاك - 00:31:20ضَ
اطلع الله نبيه عليه السلام على سر اليهود ومكرهم في هذه الاية ولا تؤمنوا هذا حكاية اليهود بعضهم لبعض قالوا لا تصدقوا ولا تقروا بان يؤتى احد ما اوتيت الى العلم والحكمة والكتاب - 00:31:52ضَ
الا لمن تبع دينكم اليهودية قام بشرائعه الهدى هدى الله اعتراض من المفعول تعالى وليس من كلام اليهود ومعناه الدين دين الله عطف على قوله ولا تؤمنوا يحاجوكم عند ربكم - 00:32:10ضَ
لانكم اصح دينا منهم عليكم. فقال الله تعالى الفضل بيد الله اي ما فضل الله به عليك وعلى امتك يختص برحمته بدينه الإسلام يشاء والله ذو الفضل على اوليائه العظيم لانه لا شيء اعظم - 00:32:46ضَ
اخبر عن اختلاف احوالهم طيب طيب طيب لانه بينتقل الان الى الاية الخامسة والسبعين وهي بداية الثمن ومن اهل الكتاب من ان تأمنوا بقنطار يؤده اليك لعلنا نقف عند هذه الاية الخامسة - 00:33:05ضَ
وهذي بداية الثمن اخذنا يعني مجموعة من الايات الطيبة كفاية ان شاء الله هذا المقطع الاخير تحتاج الى نرجع اليه يقول يا اهل الكتاب لما تحاجون في اليهود والنصارى النبي صلى الله عليه وسلم في إبراهيم - 00:33:28ضَ
ما عقيدته يهودي نصراني اليهود يقول هو هو على ملة اليهود النصارى يقولون هو على ملة النصارى رد الله عليهم ما كان يهوديا ولا نصرانيا من كان مسلما حنيفا ولم يكن المشركين - 00:34:01ضَ
وهذا رد. والرد الثاني ان التوراة والانجيل ما انزلت الا من بعده وعيسى من ذرية إبراهيم موسى من ذرية ابراهيم فكيف يكون متبعا لهم وهو سابق لهم هذا رد رد واضح - 00:34:21ضَ
افلا تعقلون اين عقولكم كيف تحكمون بهذا الحكم اه ابطل دعواهم ثم قال ها انتم حاججتم مجادلتم وخاصمتم فيما لكم به علم ما وجدت في كتبكم في كتبكم بيانه وقصته - 00:34:37ضَ
تحاجون في شيء واضح عندكم لماذا تحاجون من شأن إبراهيم وليس في كتابكم انه يهودي ولا نصراني كيف تقولون انه يهودي تنسبون لليهودية او يعني رد الله عليهم بهذه الردود التي ابطلت حججهم وحججهم ضعيفة اصلا لا تحتاج - 00:35:03ضَ
هذا الامر لكن الله بينها وكشف يعني ما بعد من الايات انا عندي انه واضح يعني ما ويا اهل الكتاب لم تلبسون الحق وذكرت في سورة البقرة ومعنى اللبس هو خلط الشيب للشيء - 00:35:30ضَ
الحق بالباطل حتى يضيع كلها ما فيها يعني المؤلف يوجز الكلام ويختصر قدر ما يستطيع يعطيك المعنى في وقفة عنده جميلة ان قوله قل ان الهدى جملة معترضة وانا انبه عليها يعني - 00:35:55ضَ
ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم لا تؤمنوا ايها اليهود الا من تبع دينكم هنا ولا تؤمن الا وقالت طائفة من اين امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخرا لعله لعل - 00:36:19ضَ
يرجعون ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم ان ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم او يحاجوكم والقول هو هنا او يحاجوكم عطف على قوله اي يؤتى - 00:36:47ضَ
بمعنى لا تؤمنوا بان يحاجوكم عند ربكم انكم اصح دينا منهم. طيب عموما الاية واضحة نقف عند هذا القدر القادم باذن جزاك الله خير يا شيخ عبد الرحمن على قراءتك وبارك الله فيك - 00:37:08ضَ
واياكم شيخنا جزاكم الله خيرا - 00:37:29ضَ