التفريغ
مم هنا اختيار آآ اختار ربنا تبارك وتعالى تنزيل العزيز الرحيم. هل لهذين الاسمين آآ دلالة خصم علاقتهما بالاية والسياق. طبعا هو يعني هذان الاسمان يعني اختيارهم له اكثر من دلالة في السورة. وايضا في السياق. العزيز هو الغالب - 00:00:00ضَ
وما هو معروف يعني؟ نعم. وما كنا ترهيب للعباد والرحيم الرحمة. نلاحظ هذه السورة مطبوعة بطابع هذين الاسمين الكريمين سورة العزة والرحمة. العزة والرحمة. مثل؟ مثلا. هو اولا تظهر العزة باي شيء بنصر اوليائه ومحق اعداءه. اكيد. وهكذا - 00:00:30ضَ
صحيح. فذكر انه اهلك اصحاب القرية بصيحة واحدة. ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون وذكر ان الهتهم التي يعبدونها لا تغني شفاعتهم شيئا ولا ولا تمكنوا من انقاذ من يريدون انقاذه. هم. يعني اذا هذه الالهة ليس لها وجاهة لا تغني الشفاعة. الشفيعة يكون وجيه - 00:00:50ضَ
مم نعم. لا تغني شفاعتهم اذا ليست لها وجاهة. ولا ينقذون ما يتمكنوا اذا ليس لها قوة. صحيح. فاذا ليس لها وجاهة ولا قوة. ان يردن الرحمن بضر. لا تغني عني شفاعتهم شيئا. ولا ينقذون. هم. زين - 00:01:20ضَ
وذكر انه ان شاء اغرقهم فلا معين لهم. ولا يتمكن احد من انقاذهم الا اذا اراد هو. وان نشأ طريقهم فلا صريخ. فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون. فلا صريخ يعني لا معين لهم. لحد يعني. هم جدا. الا رحمة - 00:01:40ضَ
الى حين. الرحمة. ثم ذكر انهم ما ينظرون الا صيحة واحدة تأخذهم جميعا فلا يبقى منهم احد وانه يحييهم ايضا بصيحة واحدة. ما ينظرون الا صيحة واحدة تأخذهم وهم يقسمون. هم. ثم قال ان كان - 00:02:00ضَ
الا صيحة واحدة. فاذا هم جميع لدينا محضرون. كيف تكون العزة يعني؟ ثم ذكر انه لو شاء ان يطمس على اعينهم او يمسخهم على مكانتهم لفعل. ولا راد لمشيئته. ولو نشاؤوا لطمسنا على اعينهم. فاستبقوا الصراط - 00:02:20ضَ
ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم. ولا يرجعون. ذكر ان امره ينفذ كلمة واحدة لا راد لها يكون ما يريد. وانه بيده ملكوت كل شيء. وليس لاحد سواه شيء مم. انما امره اذا اراد شيئا. نعم. ان يقول له كن. فيكون. فيكون. فسبحان الذي بيده ملكوت - 00:02:40ضَ
كوته ملكوته كل شيء. والى هل هناك اكبر من هذه العزة؟ لا والله. كلها عزة. كلها عزة. اذا لاحظ يعني يعني السورة مطبوعة بطابع الحسة من اولها الى اخرها. هم. ثم الرحمة. الرحمة. يعني هو العزيز الرحيم. هذا العزيز - 00:03:10ضَ
مم. في السورة الرحيم. نعم. يعني تردد ذكر الرحمة والرحمن في السورة اكثر من مرة. قال تنزيل عزيزي الرحيم. نعم. وخشي الرحمن بالغيب. مم. الرحمن. وما انزل الرحمن من شيء - 00:03:30ضَ
ان يردنا الرحمن بضر ولا هم ينقذون الا رحمة منا لعلكم ترحمون. هذا ما وعد الرحمن مم سلام قولا من رب رحيم. هاي من احدث الاسماء. ثم ذكر عدد مبثوث من مظاهر الرحمة - 00:03:50ضَ
سبحانك ما جعل في الارض لعباده من جنات وانهار وما اخرج لهم من حب يأكلوا منه. قال واية لهم الارض الميتة احييناها. واخرجنا منها حبا وانه حمل ذريتهم في الفلك المشحون - 00:04:10ضَ
نعم. وانه خلق لهم من مثله ما يركبون. وانه خلق لهم انعاما فهم لها مالكون. هكذا قال صحيح. وانه ذللها قال هم فمنها ركوبهم. ومنها ياكلون. وجعل لهم فيها منافع ومشارب. تستوجب شكره. صحيح. فلا يشكرون وجعل لهم - 00:04:30ضَ
من الشجر الاخضر نارا. مو كذا؟ فاذا انتم توقدون. وانه ارسل اليه مرسلا حذرهم من عبادة الشيطان. وهداهم الصراط المستقيم وغير ذلك من مظاهر الرحمة ايضا مبثوثة. فمظاهر العزة مبثوثة. يعني الرحمة بها مصرح وبها ملمح. اه. وكذلك. وكذلك العزة. عزة. اذا تنزيل - 00:04:50ضَ
للعزيز الرحيم تتناسب مع جو السورة على العموم. لكن اليس هنالك يعني مم تناقض بين العزة رحمة في ان واحد الجمع بينهما الجمع بينهما. من هذا من احسن ما يكون سببا. يعني مرة يخوف يخوف ويرغب ويرهب - 00:05:10ضَ
فيه دلالة معينة يا دكتورة؟ ساذكرها بعد ان اكمل فقط هذه. تفضل لان هو يعني العزة اذا لم اذا لم تكن رحمة كانت وبالا. الله اكبر. طبعا. اذا لم تكن اذا اذا كان الحاكم ليس ليس رحيما واعز متغطرس راح يكون متجبر. الله. الاخرين - 00:05:30ضَ
صح وان شأن اغرقهم وصنعنا ونصنع صحيح. كلها عذاب. كلها عذاب. فان لم تكن فيها رحمة فهو ووال وهي صفة نقص. صفة اذا كان وحدها. العزة في حد ذاتها لا تكفي صفة مدح. لأ. حتى تكون معها الرحمة. الله اكبر. نعم احسنت احسنت - 00:05:50ضَ
ثم حقيقة نلاحظ هنالك امر في ارتباط هذين يعني الاسمين الكريما بما بعده في السياق. اولا يعني لاحظنا احنا اجتماع هذين الاسنين مم في في غير هذه السورة يذكرهم بعد ذكر عدم ايمان الخلق - 00:06:10ضَ
لما يعني في العزة والرحمة. نعم. العزيز الرحيم. العزيز الرحيم نعم. يعني يذكرهم احيانا عدم ايمان الخطايا نلاحظ حقيقة هنالك امر. يعني هو ماذا قال بعد هذه بعد هذه الاية؟ مم. قال لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون. وهكذا قال. صحيح - 00:06:30ضَ
من بعدها؟ هم. بعد هذه الاية. لما قال تنزيل عزيز الرحيم ثم قال لقد حق القول على اكثرهم. فهم لا يؤمنون لاحظ علاقة هذين الاسمين بهذه الاية لقد حق القول على اكثرهم. ما هو؟ احنا نلاحظ يعني من الامور - 00:06:50ضَ
الواضحة في القرآن الكريم الظاهرة انه يذكر هذين الاسنين بعد ذكر عدم ايمان الاكثرين من الخلق. هم. يعني لاحظنا في سورة الشعراء مثلا انلاحظ بعد قصة كل نبي كل نبي مم مع قومه يقول ان في ذلك لاية وما - 00:07:10ضَ
اكان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم. هم. يعني ثمان مرات في في السورة سورة الشعراء كل مرة يذكر قوم نبي ثم يذكر بعد ان يذكر عدم ايمانهم يقول وان ربك لهو العزيز الرحيم - 00:07:30ضَ
نعم. ثم مو فقط هذا. ذكرت ذكر هذان الاسمان تعقيبا على موقف اهل مكة من الرسول. قال ايش قال قال فقد كذبوا فسيأتيهم انباء ما كانوا به يستهزئون. اولم يروا الى الارض كم - 00:07:50ضَ
من كل زوج كريم. ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم. هم. اذا هي مرتبطة بسياقها ومرتبطة بجو السورة. طبعا حقيقة من اسرار هذا - 00:08:10ضَ
هذا الذكر يعني طبعا من مقتضيات اسم العزيز ان ينصر المؤمنين ويعزهم ويذل الكافرين ويهلكهم. من مقتضيات العزلة يعز المؤمنين ويهلك الكافرين. مم. صحيح. كيف يكون المؤمنين على الكافرين رحمة للمؤمنين دون الكافرين. ويمحق - 00:08:30ضَ
ما حقه. صحيح. زين. نعم. مقتضيات الرحمة ان يرحم المؤمنين. اهو كده يكرمهم. صحيح. ينجيهم يدخلهم الجنة. ولا لأ؟ امعن من رحمته؟ هم. ويرحم الكافرين بالزامهم الحجة. لا يعذبهم من دون حجة لئلا يكون على الناس حجة بعد الرسل. مم صحيح. هذا من رحمته بهم. نعم. بعد اقامة البينة عليهم. لا يعذبهم من دون بينة - 00:08:50ضَ
وانذارهم وتبصيرهم بما سيكون لهم في العاقبة. هم. وان عليهم ان يأمنوا عذابه ويتقوا نار وانه ابلغ هؤلاء الكفرة كما ابلغ المؤمنين. هم. ولا يبلغهم كل واحد شكل. لأ كلهم. كلهم ابلاغهم. الرسالة سواء - 00:09:20ضَ
هذه ليست من رحمته؟ بلى. وهم مع كل ذلك هو يرزقهم. ويتقلبون في نعمته. مو هكذا؟ صحيح. كيف كيف تكون الرحمة؟ هكذا هكذا - 00:09:40ضَ