شرح آداب المشي إلى الصلاة {مكتمل}
شرح آداب المشي إلى الصلاة للإمام محمد بن عبد الوهاب ( الجزء السادس) الشيخ المحدث عبدالله السعد
التفريغ
وحين الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد الحديث الاخر المشهور كل ام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو اخطأ هو ابن عبد الرحمن رضي الله عن - 00:00:00ضَ
عن ابي سلمة عن ابي هريرة. ورواه اصحاب الزهري الامام ابنائي هريبة عن الزهري وواصى بالزهي فالامام باز غريبة من حفاظ اصحابه عن الزهي مغتلا بينما صوبه بواب موصولا والسبب في ذلك انه ليس للمسلم رحمه الله. لم يكن مسلم عقوبة بن عبد الرحمن - 00:00:21ضَ
فلذلك هذا الحديث ايضا فيه ضعف وهو مما يستنكر على من عبد الرحمن وله ايضا احاديث اخرى احاديث ابن عبد الرحمن ليست الكثيرة. ليست بالكثيرة احاديث كم يعني لا بد من - 00:00:49ضَ
قد اخطأ فيه وهذا الحديث ايضا مما يستنثر عليه. اي حل السلام سنة مما يستمتع عليه. ومما غلق فيه قوة بن عبد الرحمن وانما جاء معنى هذا او جاء بهذا الظهر جاء نعم نحو هذا او بمعنى هذا جعل هو عن ابراهيم - 00:01:06ضَ
من نفع ابراهيم ان يزيد النفع قال هل السلام او عفوا قال السلام جهل قال التكبير جزم والسلام جزم يعني لا يكون فيه تطويل لازم تكره ولا كذلك ايضا بالسلام فهذا قول لبعض اهل العلم فهذا قول لبعض اهل العلم - 00:01:27ضَ
وهناك حديث مرفوع في هذا وعندنا قاعدة ان الشين اذا لم يأتي فيه سنة معينة يأتي فيه نص من الكتاب او السنة يبقى على ما هو عليه. اذا ما كان هناك ولا من السنة هذا الشيء يبقى على ما هو عليه. فيكون السلام - 00:01:48ضَ
على ما هو عليه لا فيه زيادة في التطبيق ولا فيه زيادة في الحجم والتقسيم. وانما يسمم الانسان سلاما عاديا لان الرسول عليه الصلاة والسلام لو كان يقيم في التسليم كان الصحابة - 00:02:11ضَ
ولو كان ايضا يحدث السلام ويقصر جدة كان الصحابة ايضا نقلوا ذلك. فعندما لم ينقلوا لا هذا ولا ذاك اذا يبقى لما هو عليه اذا يبقى على ما هو عليه - 00:02:28ضَ
قال وينوي به الخروج من الصلاة لا شك ان الصلاة لا يقبل منها الا بالسلام وهذا المذهب جمهور اهل العلم هذا مذهب جمهور اهل العلم وقد جاء في حديث علي رضي الله تعالى عنه وغيره ان مفتاح الصلاة قبوب وتحريمها التحفيظ - 00:02:42ضَ
وتهليلها التسليم وتهليلها التسليم وهذا الحديث سيدي عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه ظاهر فيه ضابط والحديث ايضا ولكن جاء اما يشهد بهذا القبر جاء ما يشهد لهذا القبض - 00:03:08ضَ
اي ما كان بهذا الوقف يعني جامعين لهذا القبر من السنة القومية لا العملية لهذا الامر من السنة القولية العملية فجاء حديث عن جابر في نحو هذا. وصح نحو هذا عن ابن مسعود موقوف عليه رضي الله تعالى عنه - 00:03:28ضَ
اما السنن العملية فلا شك ان الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان يخرج من صلاته الا بالتسليم. لم ينقل انه خرج من صلاته بشيء اخر يجب ان يخرج بالتسليم وذهب ابو حنيفة رحمه الله الى انه يخرج من الصلاة باي شيء ينام في الصلاة - 00:03:49ضَ
اذا انتهى من التشهد اذا انتهى من التشهد فاي شيء ينافي الصلاة هذا يعتبر خروجا من الصلاة. وان السلام ليس بذاته وان السلام ليس بلازم وكما تقدم في الادلة ان هذا خطأ وان الصلاة لا يخرج منها الا بالسلام - 00:04:10ضَ
وهل المقصود ان الصلاة لا يقبل منها الا بالسلام المقصود هو الصلاة التامة؟ الصلاة الكاملة. هذا هو المقصود واما الصلاة التي ليست بتامة ولا كاملة فهذه لا يسلم فيها يعني فاظ الناس اذا اقيمت الصلاة واراد - 00:04:33ضَ
يقطع صلاته فما هو السنة؟ السنة اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا الذي اقيمت يسدد مثلا هو في الركعة الاولى يسلم. او صور لك من نقطة فيصلي. يريد ان يخرج من صلاته. لا هذا هذا - 00:04:53ضَ
الرضا لان السلام انما يكون على الصلاة الكاملة فاما الصراط غير التامة غير صح عندما يدع الصواب بدون سلام خلاص هو انقطع صلاته. فما في حاجة للسلام. لان هنا هو الخطأ خلاص. فانقطع عن الصلاة - 00:05:10ضَ
اما السلام يكون عن الصلاة قال وينوي به ايضا السلام على الحفظة طبعا يستدل لهذا بحديث في الحديث الذي رواه مسلم من حديث عن عبيد الله بن القبطي عن جابر ابن سمرة ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال للصحابة - 00:05:30ضَ
ما لي اراه من رافعين ايديكم كانها ارناب خيل حمس. اسكنوا في الصلاة. انما يكفي احدكم ان يسلم عن يمينه على اخيه وعن يساره لانهم كانوا عندما يريدون يسلمون ان يرفعون ايديهم. فنهاهم الرسول عليه الصلاة والسلام عن هذا الشيء. وامرهم بالسكون في الصلاة - 00:05:54ضَ
والمقصود بالصوم بالصلاة من بعيد او الحنيتين. وانما تبقى ايديهم على ركبهم او على افخاذهم. ثم يسلم الانسان عن يمينه وعن يساره فقال يسلم على اخيه واخوه هو اه سواء كان من الانس او من الملائكة او من الجن ممن هو عن يمينه. وممن هو ايضا عن يتارى - 00:06:18ضَ
ولذلك جاء في بطن اخر عند ابن خزيمة ثم يسلم عمن في يمينه وعن من في يساره فهذا لفظ كانه عم فكل من كان على يمينك سواء كان من الملائكة او من الانس او من الجنس انت تسلم عليهم عندما تسلم عن الميم - 00:06:41ضَ
وايضا كل من كان ان سواء كان من الملائكة او من الانس او من الجن ايضا تسلم عليهم فيشملهم السلام قالوا الحاضرين اي من الانس وان كانت الصلاة اكثر من ركعتين نهض مكبر على صدور قدميه - 00:07:02ضَ
اذا كنت الصلاة اما ان تكون ركعة وهذا لا يكون الا في صلاة الوتر من المعلوم من الوتر اما ان يكون وقعه او ثلاث او خمس اوصد الى اخره اقل الصلاة مرة - 00:07:21ضَ
وهذا يكون في الغسل وجود الركعة هذه لا تسمى صلاة دون ركعة هذه لا تسمى صلاة على هذا ان سجود التلاوة ليس بصلاة بعض اهل العلم اذا وصلت وبالتالي قال يكون فيه تثبيت السجود ويكون فيه تكبير وضغط ويكون فيه سلام ايضا ويكون على طهارة - 00:07:39ضَ
وكذلك فهذا فيه نظر والصواب انعقل من وقع ليس فيه صلاة. لانه لم يأتي تسوية هذا القضاء ولذلك ما حفظ عليه الرسول عليه الصلاة والسلام انه في سجود التلاوة انه كان يكبر عندما - 00:08:09ضَ
او يمتد عندما يرفع او يسلم هذا لم يأتي عنه باسناد صحيح عليه الصلاة والسلام. جاء حديث رواه ابن داوود والحاكم انه كان اذا وقع اذا وقع فمه ولكن هذا الحديث ليس بصحيح هذا الحديث ضعيف وليس بصحيح - 00:08:30ضَ
واما اذا كان الانسان في الصلاة وسجد للتلاوة فهنا نعم مسبب في سجوده وذلك لان الرسول عليه الصلاة والسلام كان في الصلاة يسبب في كل قبض وواصل. فهذا حتى هذا النص - 00:08:50ضَ
يجوزا للتلاوة في الصلاة يأكل تحت هذا النص ويكبه اما اذا كان في الصلاة لا يكمل لان من بيأتي هذا فاقل الصلاة ركعة وهذه الركعة اما ان يكون فيها يعني فيها وفور ورفع من الركوع والسجود - 00:09:09ضَ
ورفع من السجود الى ان يسلم واما ان تكون هذه الركعة صلاة الجنازة كصلاة الجنازة ونقل عن بعض اهل العلم انه لم يعتدوا صلاة الجنازة خلاص. فكما نقل عن الشعب فصليت لها الصحابة. الطهاوة. ولكن - 00:09:30ضَ
سلام الشابي رحمه الله ان صح عنه او عن غيره فيه نظر ولذلك سماها الشرع سمى الجنازة صلاة الجنازة سماها صلاة فاذا لا بد فيها من تقعه فيها تكذيب فيها تسليم - 00:09:52ضَ
اما جاء عنه عليه الصلاة والسلام وبعد ذلك الصلاة التي تكون من ركعتين كما هو معلوم او ثلاث ركعات كصلاة المغرب او الكتب اللي ما يصلي ثلاث ويكون الفرق ما بين الموت والوجه هو انه في صلاة الوتر لا يجوز - 00:10:08ضَ
الاستشهد الاول لا يجوز بعد ركعتين وانما يجلس في الاخير صلاة الجاية اذا صلت الان جلس في التشهد الاخير واذا صلى خمسا جلسنا في التشهد الاخير. اما خمسة فليصلي خمس يجلس في التشهد الاخير - 00:10:32ضَ
او يجد الركعة الخامسة واما ثلاثا جاء عند الحاكم النهي عن تشبيه الوتر في صلاة المغرب يعني لا يجوز في التشهد الاول وانما يكون جلوسا في التشهد الاخير واما تكون الصلاة اربع ركعات بعد صلاة الظهر والعصر والعشاء - 00:10:49ضَ
واما ان تكون صلاة خمس ركعات متصلة اي بسلام واحد كما ذكرت على حديث صحيح مسلم في حديث عائشة عن الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي خمس ركعات في سلام واحد - 00:11:08ضَ
ولا يجب طبعا الا في الاخير واما ان تكون صلاة سبع وايضا جهز عنه عليه الصلاة والسلام في السنن يجلس في الركعة الثالثة قبل الاخيرة يجوز التشهد الاول هو على هذه لو صلى الانسان سبع يجلس في ركعة قبل الاخيرة - 00:11:20ضَ
للتشهد الاول ثم يجلس في الركعة الاخيرة اي السابعة واذا صلى تسعة صلى كذلك ايضا يؤمن بتسليمة واحدة كما في صحيح مسلم. فلم يأتي عنه عليه الصلاة والسلام وقد اختلف اهل العلم - 00:11:38ضَ
في ان يصلي الانسان اربع ركعات بتسليم واحد في غير الفريضة. في فيض الفريضة. هذه حفلة هنا يتطوف باربع ركعات بتسليمة واحدة او او بتسليم واحد هذا في خلاف بين اهل العلم. هناك من منع من اهل العلم والتدرج - 00:11:55ضَ
بما جاء ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى وذهب بعض اهل العلم الى مشروعية صلاة النافلة باربع ركعات وهذا هو الصحيح هذا هو الصحيح والدليل على هذا ما رواه النسائي في حديث - 00:12:13ضَ
البشاط السبيعي عن عاصم الضمرة عن علي رضي الله عنه ان الرسول عليه كان يصلي اربع ركعات ويصل ما بين كل ركعتين على المذاهب ويجعل السلام في اخرهن. والمقصود بالتسليم على الملائكة. المقصود التشهد. المقصود التشهد - 00:12:33ضَ
لما يخص السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين والعبد الصالح من من الانس والملائكة والجن كان يفصل بين كل ركعتين في بالسلام على الملائكة والمقصود به هو التشهد ويجعل التسليم في اخر بهما - 00:12:53ضَ
هذه زيادة وقعت عند النسائي والحديث رواه الامام احمد غيبة ممن رواه احمد وهذه الزيادة يعني ولكنها فيما يظهر النبوية بالمعنى وذلك ان صح الحديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يسكن بين الملائكة. يعني كما المقصود بذلك هو التشهد - 00:13:14ضَ
فما قال حلفت بنكوعك علم السلام. فقالت اسلم الملائكة واقول ذلك التشهد والزيادة التي جاءت عند النفع وان كان لا تصح من حيث الصناعة الحديثية ولكن المغوين بالمعنى فيما يظن فيستأنس بها في تفسير - 00:13:46ضَ
لفظ الحديث وقد صحح وقد صح عن ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما انهما كانا يصليان اربع ركعات في واحد يصليان اربع ركعات بسلام واحد تابع ان الانسان يصلي مثلا او الراتبة القبلية - 00:14:01ضَ
قبل الظهر يصليها اربع ركعات اسلام واحد. وان سلم من من كل ركعتين فهذا ايضا حسن وطيب. وان جمعها بتسليمة بكلام واحد فهذا ايضا حسن. فهذا ايضا هذا لا بأس بما تقدم ولا هذا خلاف بين ذلك - 00:14:22ضَ
من كبار الصحابة وهم ابن مسعود ابن عمر رواه الصحيح عنهما طواف الصحوت يشوف من اتاه باسناد صحيح عنهما ولا انه نقل عن الصحابة ما يخالف ما جاء عن ابن مسعود ابن عمر رضي الله عنه - 00:14:42ضَ
واما الحديث في الليل والنهار مثنى فزيادة النهار هذه ضعيفة زيادة النهار شادة ليست بصحيحة عن ابن عمر وهو هذا الحديث الجم الرفيظ ما النافع هو من ابي سلمة بن عبد الرحمن الفاروق وفلان وفلان وووه انس بن عمر ان الرسول عليها - 00:14:58ضَ
وصلاة الليل مظلمة صلاة الليل بدون زيادة كلمة النهار ويستفاد من هذا الحديث والله اعلم ان صلاة الليل الاولى ان تكون مثنى معها وانه لا بأس للانسان كما تقدم ثلاث او خمس او سبع بدون ان يجعلها مثنى مثنى كما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام - 00:15:22ضَ
وللحافظ ابن رجب في فتح البابي ابن رجب ليس ابن حجر له كلام مخوف ابن رجب وكلام مطول على الاحاديث اللي جاءت في هذا واطال الكلام رحمه الله في هذه القضية - 00:15:50ضَ
قال نهض مخبئ على صدوم قدميه اما التفكير فلا شك ان هذا مشروع وليس هناك خلاف بين اهل العلم في التكبير مشروعية هناك من خلافا يجب او لا من تكبيرة الانتقال هل يجب او لا؟ هذا الخلاف بين العلم وهذا الواجبات - 00:16:06ضَ
وتقدم الكلام على تقدم الكلام على جلسة الاستباحة لان جلسة عفوا هذا نعم هذا في التشهد تقدم بما سبق الاستراحة التي تكون بعد الركعة الاولى الركعة الثالثة هي صلاة تقدم الكلام على هذا بما سبق - 00:16:31ضَ
كانه مكبرا على صدور قدميه دليل هذا ما رواه الشريف بن عبد الله القاضي عن عاصم بن سليم عن والد الحجر انه الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا قام اعتمد على وصول قدميه او - 00:16:53ضَ
اذا طال او عفوا لفظة اذا قام كان اذا نزل نزل على ركبتيه واذا قام كان يقوم على ركبته فهذا دليل ذلك او من ادلة هذا الحديث الذي تقدم لك به - 00:17:07ضَ
ولازم على الحديث لا يترك حديث معين من اجل شبيه بن عبدالله القاضي ويغني عنه ما رواه البخاري من حديث ابي خلابة عن مالك ان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا كان في مسلم من صلاته لم يقم حتى يقوم جالسا ثم يقوم معتمدا على القبر. ثم يقوم معتمدا - 00:17:24ضَ
على الارض وقوله قول مالك معتمدا على الارض جاءني على يديك يقوم معتمدا على يديه لان قدمين على الارض كقولا معتمدا على الارض المقصود هنا على يديه وبهذا فسر الحديث مالك والشافعي - 00:17:48ضَ
واسع بشيبة وابن خزيمة فالسنة تكون بالاعتماد على اليدين عند القيام يقوم بالاعتماد على الدين عند القيام وتقدم ان السنة في النزول تكون على غسلتين. تقدم ان السنة في النزول على غسلتين - 00:18:10ضَ
وعند القيام بالاعتماد على اليد وقد روى آآ للمنجم ريبة من بعد من سلم عن الازرق انه رأى ابن عمر يقوم معتمدا على يده سواء ابن عمر يكون معتمدا على يديه - 00:18:27ضَ
قل اعوذ ان هناك ما يخالف ما جاءنا من عمر رضي الله تعالى عنهما في ذلك ما يقارب ابن عمر اي عن الصحابة فلا اعلم ان الصحابة انه جاع وخالف ما جعل في العمر - 00:18:49ضَ
فيكون السنة القيام بالاعتماد على اليدين وما هي صفة اليدين عند القيام ما جاء نص فيبين يعني اذا الانسان قبض يديه ولا بخطف يديه وقال هذا كله يكون داخل تحت الاعتماد باليدين سواء قبر ولا الرسل - 00:19:05ضَ
واما كهيئة العادل فهذا اللفظ ضعيف. هذا اللفظ ضعيف كاذب غير صحيح والصواب انه موقوف على ابن عمر. لكن موقوف على العمر ليس في هذا اللفظ وانما كان يعتمد عليه. هذا اللفظ الصحيح هذا اللفظ الصحيح - 00:19:30ضَ
وحتى يعني صفة العدل في صفة العدل صفة اليدين في العدو. لكن نحن لا نخشى اذا ما لان الحديث اللي جاء في هذا لا يصح من التشهد الاول ويأتي بما بقي من صلاته - 00:19:46ضَ
كما تظهر تقدم الكلام على صفة القيام ووقوع الى اخره قال الا انه لا يذهب ولا يقرأ شيئا بعد الفاتحة. اي في الركعة الثالثة او في الركعة الركعة في الصلاة الرباعية انه - 00:20:05ضَ
يقتصر على الفاتحة ولا يجهر في صلاتها. يقرأ الفاتحة ولا يقرأ فيه صلاته. او لا يقرأ فقال نعم لا يذهب ولا نتائجهم ولا يفرح اما انه لا يفهم فهذا من الامر المتفق عليه تطويبا لما في خلاف بين العلم في - 00:20:23ضَ
لذلك هو ان السنة العملية متواترة في هذا انه الرسول عليه الصلاة والسلام كان يدهب في الركعة الاولى والثانية ويسمى في الركعة الثالثة هي كانت الصلاة رباعية واما المسألة الثانية وهي لايتها لا يقرأ شيئا بعد الفاتحة دليل هذا ما جاء في الصحيحين في حديث يحيى ابن - 00:20:43ضَ
عن عبدالله بن ابي قتادة عن ابيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في الركعتين الاوليين بالفاتحة وسورة صلاة الركعتين الاولى يريد بالفاتحة وفي سورة معها والركعتين الاخريين كان يقرأ في الفاتحة - 00:21:07ضَ
هذا دليل ذلك وقد جاء في حديث ابي سعيد الخدري ما يستفاد انه ايضا احيانا كان يقرأ عليه الصلاة والسلام ايضا ايها الفاتحة وايضا غير الفاتحة كبارتين الاخريين وذلك انه جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي الصديق عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان - 00:21:28ضَ
انهم هزموا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركعتين الاولين فوجدوه في قدر ثلاثين اية في قدر الف لام ميم تهديد السجدة والرختين الاخريين على النصف من ذلك. على النص من ذلك. وان الركعتين من الاقصر - 00:21:54ضَ
نزل الركعتين الاخرين من الظهر بقدر ركعتين اخرين من الظهر وهو كان يدعو عليه الصلاة والسلام بركعتين الاوليين من العصر فاذا هذه مفيدة انه كان يقرأ ايضا في الركعة الثالثة والرابعة. من اصل ان يقرأ من الظهر - 00:22:14ضَ
فيكون هذا من السنة التخييرية يعني إنسان مفيض بين ان يرتفع الفاتحة في الركعة الثالثة والرابعة او في الركعة الثالثة من آآ صلاة المغرب وصلاة ثلاثية او يقرأ غير الفاتحة لان هذا ثبت وهذا ايضا قد ثبت - 00:22:35ضَ
وقد جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان يظهر في جميع الاربع ركعات من الصلاة يقرأ زيادة على الفاتحة في جميع الركعات الافضل تقوى زيادة على الفاسد رواه الامام مالك الموطأ عن نافعا بن عمر وايضا جهة الموفق - 00:22:56ضَ
من حديث ابي عبد الله السنابعي عن من حديث ابي عبد الله من صلى خلفه ابو بكر الصديق رضي الله عنه. في الركعة الثالثة سمع لفظة بعد الفاتحة فربنا لا تزغ قلوبنا بعد ان هديتنا - 00:23:16ضَ
فجاء عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم ايضا انهم كانوا يطغوا بعد الفاتحة. فالانسان مخير بين ان يقرأ بعد الفاتحة شيئا من القرآن وبين ان يبتدئ وينتصر على الفاتحة ولذلك قال المصنف رحمه الله فمن فعل لم يترك - 00:23:33ضَ
ولا شك انه سمي ان قضى فهذا سنة قد جاءت عنه الرسول عليه الصلاة والسلام قال ثم يجلس في التشهد الثاني مصوتا يجلس رجله اليسرى. وينصب اليمنى ويخرجهما عن يمينه ويجعل - 00:23:56ضَ
يديه على الارض الصلاة اما ان يكون لها تشهد واحد كالصلاة الثنائية اذا كانت الصلاة ركعة واحدة كالغسل واما ان يكون لنا تشهدا واما ان لا يتم فيها تشهد واما ان لا يكون فيها تشهد - 00:24:12ضَ
صلاة الجنازة واما بعد ذلك فلا ان يكون فيها تشهد اما تشهد واحد واما تشهدان. والتشهد الاول واجب القول الراجح والتشهد سوف يأتي بمشيئة الله الكلام على الاوطان والواجبات وصفة - 00:24:34ضَ
هذا التشهد الصفة العملية لهذا الجلوس بلحظة الصفة العملية او صفة هذا الجلوس هناك نعم صفة هذا الجلوس على قسمين اما اه ان يكون هذا في عز التشهد الاول واما ان يكون هذا الجلوس للتشهد الثاني او التشهد الذي السلام - 00:24:56ضَ
فصفة الجلوس هي التشهد الاول تكون لان الانسان يطبش رجل اليسار ويجلس عليها وينصب اليمين ويجلس عليها وينصب رجله اليمين بصحيح وفي الشهر الاخير ان الرسول عليه الصلاة والسلام توظف جلس على ظلمه وجعل رجله اليسار تحت - 00:25:20ضَ
الساقة اليمين تحت ساقه اليمين فما جاز في حديث ابي حميد السائل هو الذي يبدو والله اعلم ان الصلاة التي ليس لها الا تشهد واحد ان صفة الجلوس يكون في الاستراحة وتنصب اليمين - 00:25:49ضَ
واذا كان هناك تشهد عند الصلاة ورباعية التشهد الاخير اي الثاني يكون بالتوضأ. والدليل على هذا حديث الذي فيه الذي فيه تفصيل او بيان ذلك هناك صفة اخرى وهي فئة ايتام من حديث عن ابيه - 00:26:11ضَ
وهو ان الرسول عليه الصلاة والسلام جعل قدمه اليسار بين فخذه وساقه بين فقده وساقه بعض اهل العلم قال بين طفل وساقه يعني جعلها تحت تحت شاطه ولكن الصواب والله اعلم جعلها بين الفخذ والساق - 00:26:33ضَ
فمن فيها هذا في حديث وما فيها هذا في حديث عبد الله بن الزبير فهذه صفة ان الانسان اما ان يجلس يتوضأ ويجعل قدمه اليسار تحت سطح اليمين واما ان يجعل قدمه اليسار بين الفخذ والساط فالاول - 00:26:56ضَ
في حديث ابن امير الساعدي والثاني جاء في حديث عبدالله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما وان يجعل عليتيه على الارض قال فيأتي بالتشهد الاول ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه - 00:27:17ضَ
دعاء الله يسلمهم وينحرف الامام من المأمومين الى اخره فما تقدم عندنا او نوعان من التشهد في الصلاة. فالتشهد اياك والتشهد والدليل على هذا اه الاحاديث التي جاءت في بيان صفة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم او في لحظة في بيان صفة هذا التشهد او في بيان صفة التشهد - 00:27:34ضَ
فما في حديث ابن مسعود يستفاد او حديث عبدالله ثم حديث نعم عبد الله ابن قيس ابن موسى الاشعري وغيرها من الاحاديث وفي حديث عائشة ايضا ولا عدنا في حديث - 00:28:04ضَ
انا واياه في اه الصلوات الابراهيمية في التشهد الاول واما ما جاء بهذه عائشة رضي الله تعالى عنها الذي رواه ابو عوانة ان الرسول عليه الصلاة والسلام جلس عندما صلى تسعة في الليل - 00:28:20ضَ
جلس في الركعة الثامنة التي قبل الاخيرة وقبل التاسعة وقظى الصلوات ثم قام وهذا هو فالشاهد من هذا انها قرأ بالصلاة فهذه الزيادة التي جاءت عند ابي عوانة زيادة والحديث في مسلم من حديث مسلم ليس فيه هذه الزيادة حديث المسلم - 00:28:38ضَ
وليس فيه هذه الزيادة فهي شاذة الظاهر الظالم الذي يظهر من النصوص ان التشهد الاول ليس فيه صلوات ابراهيمية وانما الصلوات الابراهيمية في التشهد الثاني. في التشهد الثاني نعم طبعا فيها عدة آآ كيفيات - 00:29:05ضَ
بالتحيات في غط التحيات كيفيات جاء في حديث ابن مسعود وهو حديث مشهور التحيات لله والمباركات والصلوات والطيبات الى اخره حديث ابن عباس تحياتي المباركات والصلوات والطيبات لله فهناك ادت - 00:29:26ضَ
كيفيات وجه هذه هي عن غير هذين او جاء غير هذين النصين فهناك عدة كيفيات ولا شك ان الانسان اذا يمكن ان يأتي بهذه الكيفيات فهذا اكمل واحسن وان يقتص على بعضها فهذا ايضا حزم - 00:29:49ضَ
قال ثم فيأتي في التشهد ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طبعا سوف يأتي ان الكلام باذن الله سوف يأتي الكلام هذا حكم الصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام في الصلاة - 00:30:04ضَ
وقال انها سنة ان شاء الله يأتي هذا في المباد بمشيئة الله. قال ثم في الدعاء اي بالاستعاذة بالله من الاشياء او نمو الاوظع التي امر الشارع بالاستعاذة منها في الصلاة - 00:30:23ضَ
ثم بعد ذلك يسلم وينحو الامام الى المأمومين نعم قال المعلق رحمه الله تعالى ثم يسلمون الامام الى المأمومين على يمينه او على شماله ولا ولا يطيل شمام الجلوس بعد الصلاة مستقبل القبلة. ولا ينطق المأموم قبله. لقوله صلى الله عليه وسلم - 00:30:41ضَ
بوقوعي ولا بالسجود ولا بالانصراف. فان صلى معه النساء من فوق النساء وثبت الرجال قليلا من الا يدركوا منهم. ويسن ذكر الله والدعاء والاستغفار عقب الصلاة فيقول استغفر الله ثلاثا ثم يقول اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام لا - 00:31:09ضَ
الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه. له نعمة وله الفضل وله الثناء الحسن. لا اله الا الله - 00:31:39ضَ
مخلصين له حين ولو كيا الكافرون. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفعك الذاكرين ثم يسبح ويحمد ويكبر. كل واحدة ثلاثا وثلاثين. ويقول تماما مئة. لا اله - 00:31:59ضَ
ان الله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ويقول بعد الصلاة الفجر وصلاة المغرب قبل ان يحرم احدا من الناس. اللهم اجرني من النار سبع مرات - 00:32:19ضَ
وبالدعاء افضل وكذا بالدعاء المأثور. ويكون مثال وخشوع وحضور قلب ورغبة ورهبة. في حديث حديث لا يستجاب الدعاء من قلب غافل. ويتوسل بالاسماء والصفات والتوحيد. ويتحرى اوقات الاجابة نعم السلام لا شك انه ركن من اركان الصلاة وان الانسان لا ينتهي من صلاته الا - 00:32:39ضَ
السلام ولكن فيما يتعلق بالتسليمة الثانية سلف العلماء في حكمها وتقدم ذكرى طالب العلم ولعل ابو الوليد يذكر لنا حكم التسليمة الثانية اي نعم الثانية نعم انها سنة والاولى هي الفريضة - 00:33:10ضَ
وم الدليل على ذلك اين عرفتني اي نعم احسن نعم هذا الذي جاء عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم انهم كانوا بتسليمة واحدة في بعض الاحيان. فدل هذا على انها هذه - 00:33:32ضَ
فالتسليمة هي الفوز وانما عداها اي الثانية انها سنة وليست بواجبة وتقدم الكلام على حديث ان السلام يجب ما حكم هذا الحديث الذي جاء فيه بان السلام يثني؟ نعم يا سعد عبد الله - 00:33:49ضَ
اي نعم هذا الحديث حديث ضعيف ولا يصح هذا الحديث حديث ضعيف ولا يصح وذكرنا ان في اسناد هذا الحديث نعم شيخان من الذي في اسناد هذا الحديث والذي بسبب عند هذا الحديث - 00:34:10ضَ
قوة بن عبد الرحمن قوة بن عبد الرحمن وهو لا يعتز به هو ابن عبد الرحمن لا يحتج فيه ضعف من جهة حفظه وله اوهام واخطاء خالف فيها اتخاذ وكذلك ايضا تقدم - 00:34:28ضَ
الكلام على صفة اه السلام فيما يتعلق كونه يسلم عن اليمين ويسلم عن اليسار وهل كن في تسليمة على اليسار زيادة في الالتفات حتى الايمن نعم يا علي اي نعم يعني احسن من الصفات الى اليمين والتفاته بعد ذلك لليسار سوا - 00:34:46ضَ
لا يتبين ان هناك دليل يخص اليسار بزيادة الجبال اكثر من اليمين. وانما هم سواء وفيما اظن تقدم الكلام على زيادة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالسلام ما تقدم الكلام على هذا نعم هذه مادة هذه يمكن تقدم في دولة قديما - 00:35:17ضَ
زيادة ووكالته هذي لم يتقدم الكلام عليها فيما سبق. وهذه الزيادة قد جاءت في حديثين جاءت في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وجاء في حديث والد الحجر رضي الله تعالى عنه - 00:35:44ضَ
وقد جاءت في السنن وصححها ابن حبان من كلا الحديثين واه الاقرب والله اعلم ان هذه الاجابة انها الاقرب ان هذه الزيادة انها شاذة الروايات في زيادة هل عن اليمين فقط دون اليسار؟ او على اليسار فقط دون اليمين او على اليمين واليسار - 00:36:00ضَ
جاءت روايات المتعددة جاءت بعض الروايات على اليمين من اليسار بعضها اليسار من اليمين وبعضها سوى والاخوة انها شاذة وذلك ان في اكثر الروايات من حديث وائل بن حجر ليس فيها زيادة بركاته - 00:36:27ضَ
في اكثر روايات ليس فيها زيادة بركات وكذلك ايضا حديث عبد الله بن مسعود وكذلك ايضا حديث عبدالله بن مسعود في وقت الروايات ليس فيها او ليس فيه هذه الزيادة. فهذه الزيادة الافرض انها شاذة ولا تصل. ولذلك الاولى عدم ذكرها او بالتالي لا يكون - 00:36:45ضَ
مثال ذكرها غير مسموح مثال ذكرها غير مسموم نعم بناء على ضعف هذه الزيادة وهناك من اهل العلم ثم تقدم ممن صحح فهذه الزيادة وبالتالي نعم وايضا هناك زيادة لكن في غير الصلاة وهي - 00:37:05ضَ
ونعم ومغفرتك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهذه الزيادة جاءت في غير الصلاة وانما جاءت في رد السلام مطلقا جاءت في رد السلام مطلقا وهذه الزيادة ايضا الاقوى في النهاية لا تصح - 00:37:26ضَ
وذلك من علة العلة الاولى ان ابراهيم ابن المختار فيما يظهر ففوض فيها عن شعبة من الحجاج. وابراهيم للجهة حفظا وهو ليس من اضهاب شعبة المقدمين حتى يقبل تصوفه. ليس - 00:37:45ضَ
مثل محمد بن جعفر الناس في شعبة وليس كذلك ايضا مثل ابو داوود وهو ايضا من صعدة وكذلك ايضا هيبة من اصحاب شعبة المسلمين عنا وهو وهو فيه ضعف في حفظه نظر وقد تفوز بها. ثم ايضا ان في الاسناد محمد ابن حميد الرازي - 00:38:09ضَ
وهو لا يرتد به وقد اتهم ومن الحفاظ من جهة الحفظ عند الحفظ ولكن قد اتهم بتوحيد الاسانيد وما شابه ذلك فهذه الزيادة لا تصح ومما يدل ايضا على عدم صحتها ايضا ما جاء في الموطأ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه قال ان السلام انتهى - 00:38:39ضَ
وبركاته يعني ما في زيادة مغفرته قال وينحرف الامام الى المأمومين. هذه هي السنة. السنة ان الامام اذا سلم ليستقبل المأمومين كما جاء ذلك في الصحيحين من حديث ابن كعبة رضي الله تعالى عنه ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا سلم من الصلاة اقبل عليه - 00:39:09ضَ
بوجهه عليه الصلاة والسلام وكما جاء ذلك ايضا في حديث زيد ابن خالد الجهني وهو في الصحيحين ان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سلم في مرة من مواطن صلاة الصبح - 00:39:37ضَ
استقبل الناس بوجهه ثم قال هل تعلمون ماذا قال ربكم الفاتحة؟ قالوا وماذا قال؟ قال ومن عبادي مؤمن بي وكافر الحديث المعروف فالسنة للامام ان يستقبل المميت بعد سلام اعداء السلام - 00:39:51ضَ
وسوف يأتي انه قبل ان يستقبل المأمومين انه ينتظر الطريق قالوا ينحل الى المأمومين على يمينه او شماله السنة ثبتت بكلا الامرين اي ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يسلم وينحرف عن يمينه - 00:40:11ضَ
وكان ايضا يسلم وينحرف ايضا في بعض الاحيان عن يساره فكان احيانا يبحث عن يمينه اي من جهة اليمين وكان احيانا ينحرف عن من جهة اليسار راه كل الناس فكلا هذين الامرين رجالا عن الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:40:32ضَ
وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه انه قال لا يكن للشيطان في صلاة احدكم حب او نصيب وانهم لا ينصرون الا عن يمينه ولقد رأيت الرسول عليه الصلاة والسلام في اكثر من المرات ينصرف عن يساره - 00:40:54ضَ
قال رأيت في افضل المراتب رفعا يساويه او نحو ذلك. وجاء في صحيح مسلم من حديث انس رضي الله تعالى عنه انه قال رأيت الرسول عليه الصلاة والسلام في اخر المواسم ينصب عن يساره - 00:41:14ضَ
والجمع ما بين هذين الحديثين يقال بان كل واحد من هذين الصحابيين رضي الله عنهما كل واحد منهما اخبر بما رأى وافضوا بما علم عن يمينه افضل بما علم وبما رأى من حال الرسول عليه الصلاة والسلام. ولذلك جاء في - 00:41:32ضَ
جامع العمري وغيره من حديث قبيلة على الدين ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان ينصب عن يمينه وعن يساره ولذلك قال الترمذي ثبت كلا الامرين عن الرسول عليه الصلاة والسلام اي بالانحراف عن اليمين او عن اليسار - 00:42:06ضَ
قال ولا يطيلوا الامام الجلوس بعد السلام مستقبل القبلة بعد التسليم وقد اختلف اهل العلم في ما جاء في حديث عائشة الذي رواه مسلم في صحيحه. وهي انه قالت ما كان الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:42:22ضَ
الان يجلسن بقدر اللهم انت السلام ومنك السلام فبوقت يا ذا الجلال والاكرام هل ما كان يجلس وهو مستقبل القبلة بعد ان سلم او ما كان يجلس الا في هذا القدر بعد ان يستقبل المأمومين بحيث يقول هذا الذكر ثم يقوم ويجلس - 00:42:41ضَ
هناك من حمل حديث عائشة على هذا. وهناك من حمل حديث عائشة على الامر الاول. وهو انه ما كان يجلس اي يستقبل التسليم الى ان ينتظر فما كان بعد تقيما الى الانحراف الا بقدر يقول اللهم انت السلام ومنك السلام فضربت يا ذا الجلال والاكرام - 00:43:03ضَ
اه ذهب الى هذا اه المسجد ابن تيمية اذهب الى هذا المجد ابن تيمية كما سمى في على هذا الحديث في كتابه المنتظر وحمل هذا الحديث على ان هذا الجلوس - 00:43:27ضَ
وما بين ما بين سلامة وما بين انحراف بعد ان مستقبل القبلة يجلس بهذا القدر الذي يقول هذا الدعاء ثم ينحرف ولعله والله اعلم ان ما ذهب اليه وغيبة لعله هو الافضل لعله هو الافضل هذا ظاهر كلام المصنف - 00:43:46ضَ
والله اعلم فحديث عائشة رضي الله تعالى عنها يهمل على هذا تاء ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول هذا الدعاء ثم بعد ذلك ينعف ويستقدم المأمومين قال ولا ينصره المأموم قبله في قوله صلى الله عليه وسلم اني امامكم. فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا - 00:44:12ضَ
نعم هذا الحديث قد رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث علي ابن مسعود عن المختار ابن مالك رضي الله تعالى عنه. والشاهد من هذا الحديث ولا بالانصاف. الشاهد من هذا الحديث ولا - 00:44:39ضَ
الانصراف وهذا الانصراف يحتمل ان يكون المقصود به السلام فاذا تنصرفوا من الصلاة في السلام قبل الامام وهذا واظح وظاحظ وبين هذا واظح وظاهر وبين وانه لا يجوز لي فالمأموم ان ينصرف بالسلام قبل - 00:44:54ضَ
ويعتمد ان المقصود ولا بالانقراض اي اه انهم ينصرفون اي يقومون بعد السلام يقومون ويخرجون قبل ان يستقبلهم الامام اي لا تفعلوا هذا قبل ان ادخلكم المصنف رحمه الله يظهر انه يقصد هذا يظهر انه يقصد المعنى الثاني - 00:45:17ضَ
بالانصراف هو ان المأموم لا ينصرف قبل ان يستقبله الامام يعني عليه ان يضبر شيئا يسيرا الى ان يستقبل الامام بعد ان ينتهي من الصلاة ويقول الذكر الذي تقدم الذي تقدم ثم يلتقي المأمومين ثم من اراد ان ينصرف فلينصرف في هذه الحالة - 00:45:46ضَ
ولعل الاحتمال الاول هو الاب لعل الاحتمال الاول او المعنى الاول لعله هو الامر وان المقصود بالانصراف هو السلام وذلك لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تستغل بالوضوع ولا بالسجود ولا بالانصات - 00:46:12ضَ
وعلى هذا فيما يظهر او فيما اظن حمله النووي رحمه الله ان المقصود بالاشراف هنا السلام قال فان صلى معه النساء انخرط النساء وثبت الرجال قليلا لان يدركوا من انصرف منهن - 00:46:28ضَ
بالنسبة صلاة الجماعة اما ان يكون هناك نساء يصلين مع الامام او لا يجوز يصلين مع الامام فاذا كان هناك نساء يصلين مع الامام فعلى الرجال ان ينتظروا قليلا وان السنة في حق النساء هو ان ينصرفن بعد تسليم الامام - 00:46:47ضَ
ينصرفن من المسيح بعد تسليم الامام. والذي يدل على ادم ورواه البخاري من حديث ام سلمة رضي الله تعالى عنها. ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا سلم جلس قليلا بقدر ما يقول اللهم انت السلام ومنك السلام ونحو هذا ثم ينصرك - 00:47:13ضَ
قال كنا نرى ذلك من اجل ان لا من اجل ان ينفعوا في النسا فدليل هذا ما رواه البخاري من حديث ام سلمة ان النساء كن ينصرفن بعد تسليم او رسول - 00:47:34ضَ
الصلاة والسلام وكان لا يقوم عليه الصلاة والسلام حتى ينتظر النساء نعم كان لا عليه الصلاة والسلام حتى ينصرف في النساء من اجل ان الرجال لا يدركون النساء من اجل ان النساء والرجال لا يدركون النساء وان النساء ينصرفن ويذهبن - 00:47:52ضَ
والحكمة في هذا بالنساء الحكمة في هذا الرجال بالنساء ولكن بالنساء هذا امر ممنوع وفيه مفاتح يؤدي الى مفاسد عظيمة وامور خطيرة واشياء كبيرة وان الشعب حتى في هذا الموطن وهو موطن عبادة وصلاة - 00:48:12ضَ
الناس سوف قد انتهوا من الصلاة الشيطان في هذه الحالة يكون ابعد يكون ابعد عن الشخص بما انه الى ان او توه من طرف العبادة وطاعة وقربى الى الله عز وجل. فالشيطان - 00:48:37ضَ
ان يكون ابعد من الانسان في مثل هذه الحالة ومع ذلك الشافع لاحظ هذا الامر وكان الرسول عليه الصلاة والسلام ثم تقدم بهجد قليلا حتى ينصرف النساء لان ارجوكهن او رجال - 00:48:55ضَ
واما اذا ما كان والحالة الثانية لا بأس ان يبادروا الى القيام بعد انتهاء الصلاة. بعد انتهاء طبعا لان هذا العلم قال ويسنوا ذكر الله والدعاء والاستغفار عقب الصلاة فيقول استغفر الله ثلاثة الى خمس - 00:49:13ضَ
بعد السلام هناك سنن فعلية وهناك سنن قولية هناك سنن فعلية وهناك سنن قولية. اما السنن الفعلية فكما تقدم ان السنة كالامام ان يقول وهو مستقبل القبلة استغفر الله ثلاثا ثم يقول اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت - 00:49:35ضَ
يا ذا الجلال والاكرام فليجلس قليلا مستقبل الحجة وهذا نعنيه بالسنة الفعلية في هذا الموطن ثم بعد ذلك كما قلنا ينصرف الى المأمومين وقد جاء في حديث عاشق رضي الله عنه الذي رواه مسلم قال كنا اذا صلينا خلف ورسول عليه الصلاة والسلام احببنا ان نكون عن يمينه - 00:50:00ضَ
لانه كان يستقبلنا لانه كان يستقبلنا فاختلف في هذا بمعنى ايضا هذا الحديث يعني هل كان عليه الصلاة والسلام عندما ينصب بنا الصلاة وينحر الثلج يستقبل من كان عن يمينه - 00:50:26ضَ
او يستقبل كل الناس من امامهم من عن يمينه ومن عن يساره وذلك عندما يلتفت ويكون في مقامه الذي كان مستسلما فيه القبلة فيكون ينصرف الى الناس وبالذات من كان امامه او ينطبق - 00:50:46ضَ
من كان عن يمينه كما في حديث فاقول لا شك ان استقبال الناس هذا قد ثبتت فيه الاحاديث كما تقدم في حديث وغيره ولو كان يستقبل الناس عليه الصلاة والسلام - 00:51:06ضَ
اما ما يتعلق بتحريم الغراب الحاجب وهو انه عندما يقولون انه كان يجلسون عن جهة جبريل حتى يستقبلهم الرسول صلى الله عليه وسلم فحديث البواب العاجل اما ان يقال ان هذا في بعض الاحيان - 00:51:22ضَ
انه يوم صارت الى جهة اليمين اكثر قاصدة مثلا هناك توجيه او يعني تنبيه على شيء اراد ان ينبه عليه عليه الصلاة والسلام بعد ان ينزل من السلام او اي او يحذى الحديث البغاء بن عازب - 00:51:37ضَ
انه كان يخص جهة يمين يعني انحراف قديم يرتجل بها اليمين يعني يخصها في انحراف قليل. يعني اما ان يحمل حديث ان هذا كان في بعض الاحيان كان يتجه الى جهة اليمين عليه الصلاة والسلام - 00:51:57ضَ
او يحمل حديث على انه يستقبل الناس لكن قد يفعل يتيمه او قد يعني يخص من كان ان على يمينه بالالتفات او في استقباله من حيث الوجه دون ان ينحرف بجسمه. دون ان ينحرج في جسمه الى جهة اليمين. يعني اما - 00:52:16ضَ
عليه الصلاة والسلام واما ان يحبل انه مستقبل يكون مستقبل لله ولكن بوجهه يستقبل جهة اليمين ولكن بوجهه يستقبل جهة اليمين ولعل هذا هو لعل هذا هو الاقرب والله اعلم جمعا بين الادلة انه كان يستقبل الناس - 00:52:39ضَ
ولكن قد يخص جهة اليمين في استقبالهم افضل او يبدأ بجهة من حيث الوجه دون الجسم. الجسم مستقبل للناس لكن من حيث الوجه كان يخصهم اكثر يخص من كان عن يمينه جمع بين النصوص التي جاءت او يقول كما ذكرت حديث البواب من هذا في بعض الاحيان لان استنفال الناس - 00:52:59ضَ
جاءت به الاحاديث فحديث المروة بن عازب فيه شيء من الاحسان وانه كما تقدم انه كان يستقبل من كان عن جهة اليمين فاما ان يكون هذا الاستقبال في الجسم واما ان يكون بالوجه ولعله يكون لعل الامر الثاني هو الافضل جمعا ما بين الادلة ويكون هذا الاستقبال بالوجه فقط - 00:53:24ضَ
الجسم هذا ما يتعلق بالسنن الفعلية بعد السلام واما السنن الفضلية التي تقال بعد السلام فهذه الى ثلاثة اقسام هذه تنقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول هو الدعاء. والقسم الثاني - 00:53:46ضَ
التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والقسم الثالث القراءة والمقصود بالقراءة هنا قراءة القرآن فكل هذه الامور الثلاثة قد جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم اما الاول وهو وهو الدعاء في حديث ثوبان حديث عبد الله بن الزبير ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول استغفر الله استغفر الله - 00:54:06ضَ
رسول الله فهذا دعاء يستغفر ربه والرسول عليه الصلاة والسلام وفي حديث عازم الذي رواه مسلم كان يقول اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك رواه مسلم في صحيحه عن احاديث الاستغفار الاستغفار ابي ثوبان وحديث عبد الله بن الزبيرهما قد رواهما مسلم في صحيحه - 00:54:31ضَ
وجاء في ايضا في صحيح مسلم من حديث الاعوج عن عبيد الله بن ابي رافع عن علي رضي الله تعالى عنه ان الرسول عليه الرسول كان يقول بعد ان يسلم - 00:54:55ضَ
اللهم نعم اللهم اغفر لي ما قدمت وما اقررت وما اسررت وما اعلنت وما اسررت عند المقدم وانت المؤخر فايضا هذا دعاء كان يدعو ربه عليه الصلاة والسلام ان يغفر له ما تقدم منه وما تأخر وما اعلن وما - 00:55:09ضَ
عليه الصلاة والسلام وما ادرك فيه عليه الصلاة والسلام فهذا دعاء هذه الادعية كان يقولها عليه الصلاة والسلام بعد الانطواف من الصلاة واما التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل لا التهليل جاء في حديث عبد الله بن الزبير كما سوف يأتينا وجاء ايضا في حديث المغيرة - 00:55:29ضَ
القاعدة رضي الله تعالى عنه واما التسبيح والتحميد والتكبير فايضا هذا جاء في حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه جاء في حديث ابن عجرة وغيره من الاحاديث كما سوف يأتي - 00:55:51ضَ
بمشيئة الله فهذا ما يتعلق بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل واما ما يتعلق به قراءة القرآن جاء في سنن النسائي وصححه من حديث محمد ابن حمير وعن محمد زياد عن ابي امامة رضي الله تعالى عنه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من حافظ على قراءة اية الكرسي دبر كل صلاة لا يمنعه من دخول الجنة الا - 00:56:04ضَ
الموت وجاء في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه الذي رواه النسائي غربه ان الرسول عليه الصلاة والسلام امر وافضل بان يقوى بالمعوذات الظروف الخلاص امر يقع بالمعوذات دبر قل صلاة - 00:56:32ضَ
هذا الاسم الثالث وهو قراءة القرآن قد تكون دبر الصلاة هو قراءة القرآن الذي ثبت هو قراءة اية الكرسي والمعوذتين قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس واما قراءة الاخلاص او غيرها من السور فلم يصح عن الرسول عليه الصلاة والسلام شيئا في ذلك - 00:56:49ضَ
فسورة الاخلاص الذي اشتهوا قراءتها قبل الصلاة الحديث الرواوش فيها لا ياء حديث الواو فيها لا ياء هل هو رواه الطبراني الزيادة هذه لا قصر وجاء عند الترمذي ايضا وهو ايضا معذور لا يصح. يعني ايضا من حديث معاذ بن عبد الله بن خميم عن ابيه - 00:57:10ضَ
وهو لا يزيد او ما نعم اظن هكذا يسمعنا وهو كما ذكرت لا يصح صوابه حديث عقبة بن عامر حديث عفوا بن عامر انه الفاظ متعددة وهويات كثيرة وطرق عديدة. وقد توسع النسائي في سننه الصغرى والكبرى بذكر الفاظ وطبق اه حديث - 00:57:30ضَ
بن عامر رضي الله تعالى عنه ففي بعض الفضل يدعو في المعوذات لا اريد كثير من الروايات جاء تفسير المعوذات وقل اعوذ برب الفلق وبقل اعوذ برب الناس يعني بعض اهل العلم - 00:57:56ضَ
استدل على الرواية سورة الاخلاص بنوعين من الادلة. النوع الاول ما جاء تنفيذ فيه صبيحا في سورة الاخلاص وهذا ما يصح شيء في ذلك كما والنوع الثاني هو تدلل فيما جاء في بعض حديث عقبة بن عامر ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقع في المعوذات. قال المعوذات يكتب فيها سورة الاخلاص - 00:58:13ضَ
فالمعوذات اقول جاء تسليمها في الروايات الاخرى او في بعض الروايات قل اعوذ برب الفلق وفي كل اعوذ برب الناس ولم يأتي تفسيرهم في قراءة الاخلاص فاذا السنة الاقتصار على سورتين المعوذتين قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس - 00:58:41ضَ
هذا الذي صح عنه عليه الصلاة والسلام انه كان يقول هذا الذي ثبت عنه حديث آآ ابي امام في قراءة اية هذا لا بأس به ان هذا لا بأس به فصاحة وقوام ايضا غير من اهل العلم - 00:59:04ضَ
وهناك من ضعفه فمن نقل عن ابن الجوزي والامام ابن تيمية فما الجوزي وابن تيمية ولكن اطلب الظالم انه لا بأس باسناده. رغم انه لا بأس باسناده وايضا كان الامام ابن تيمية كان يداوم على قراءة اية الكرسي. كان يداوم على قراءة اية الكرسي لكن يقول عنه ضعيفة لهذا الحديث - 00:59:22ضَ
ولا دلة على الاقل ونقل الملبي عن شيخ المقدسي انه قوام ونصحها اسناده لا بأس به فيما يتعلق بهذه الالفاظ طبعا ترتيبها السنة بعد فلان من يستغض فلافل فما جاء في حديث نوبان وحديث عبد الله بن الزبير - 00:59:46ضَ
ثم بعد ذلك يهلل واللهم انت ثم بعد ذلك اللهم ان نسمع منك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام لا اله الا الله وحده لا شريك له الى فبعد ان يقول اللهم انزلت لهم منك السلام يهلل - 01:00:13ضَ
كما جاء في حديث عبد الله بن الزبير وغيره وحديث وابن كعبة وهذا التهليل مرة واحدة جاء صفاضه ويا ثلاثة باعتباره ويا ثلاثا لكن هذه رواية شاذة ولا فخر في هذا الثلاث هذي شاذة ولا تصح - 01:00:29ضَ
رواه الابراني رواه الطبراني وغيره فهي ديال الانفاد ولا حديث المغيظة من شعبة رواه عنه كاتبه والله عبد الملك بن عمير وله اسنان متعددة فزيادة ثلاثا في رواية فهي شاذة ولا قد تكلمت على هذا باوسع من ذلك والله اعلم قديما في جوز السنة - 01:00:46ضَ
واما العشر قبل ان يأتي حديث عند الامام احمد وغيره قبل ان يبني مدة كان يصلي في بعد صلاة الصبح وصلاة المغرب فهذا الحديث لا يصح هذا الحديث لا يصح غير صحيح - 01:01:13ضَ
وهذا الحديث ايام ثلاثة الفاظ هذا الحديث يا بثلاثة الفاظ اللفظ الاول انه كان يقول دبر الصلاة قبل الصلاة قبل ان يثني رجله وهذا ضعيف واللفظ الاخر انها التهديدات العشر - 01:01:32ضَ
هذه وهذا رواه البذابي والبخاري في الشرف الكبير وهذا لعلك هذا لا بأس به هذا لعلك هذا لا بأس به فتكون هل تهديدات الاذكار الصباح والمساء؟ تكون هالتهديدات من اذكار الصباح والمساء - 01:01:46ضَ
وجاء ان التهديدات العشر مطلقا بدون ان تقيد بوقه كما في حديث ابي ايوب ان من قال لا اله الا الله عشر مرات له كذا وكذا. مطلقا بدون ان تقيد بوقته. وهذا اصح شيء. اصح شيء اذا بدون ان تقيد بوقتك - 01:02:03ضَ
وتقييده بالصباح والمساء هذا لعلك ماذا لا بأس به واما تقييده بدبر الصلاة فهذا الحديث ضعيف ولا يحتاج وقد ضعف الامام احمد الامام احمد ضعفه وهناك من اهل العلم طواف هناك من اهل العلم ممن فوه لكنه لا يخاف وقد ضحك الامام احمد - 01:02:18ضَ
ثم بعد يبدأ بالتسبيح والتسبيح جاء تسبيح وتحميد والتكبير جاءت عدة صفات هو الثابت منها اربع صفات الذي ثبت والله اعلم اربع صفات الصفة الاولى ان الانسان يطبع عشرا ويحمد عشرا ويحفر عشرا - 01:02:38ضَ
وهذا جاء في صحيح البخاري هذا جاء في صحيح البخاري هذه صفة والصفة الثانية ان يسبح خمسا وعشرين ويحمد خمسا وعشرين ويكبر خمسا وعشرين ويهلل خمسا وعشرين ويهلل خمسا وعشرين المجموع مائة - 01:03:01ضَ
المجموع مئة وهذه السبع جاء في حديث زيد ابن ثابت وجاءت ايضا في حديث عبدالله بن عمر رواهما النسائي. رواهما النسائي. وهذه صفة تابعة. هذه الصفة الثانية الصفة الثالثة انه يكبر ثلاثا وثلاثين. ويحمد ثلاثا وثلاثين - 01:03:25ضَ
ويسبب اربعا وثلاثين وهذا جاء في الصحيح هذا جهاد في الصحيح وصفة ضاجعة انه بدل ان اربعة وثلاثين يكبر ثلاثا وثلاثين ويختم او محمل امرأة بلا اله الا الله. مكمل مئة بلا اله الا الله. هذي الصيغة الرابعة وهي ايضا الجهاد في الصحيح - 01:03:49ضَ
فهذه اربع صفات وبعض اهل العلم اوصلها الى ستة صفات بعض اهل العلم اوصلها الى ستة صفات ولكن ثابت هي هذه الارض. الثابت هي هذه الاربع فبعضهم على ست صفات وجعل منها - 01:04:14ضَ
تسبيح والتحميد احدعش والتكبير داعش ايضا ولكن هذه الصفة لم وانما الراوي اخطأ في تفسير الحديث. الراوي اخطأ في تفسير الحديث. اخطأ في تفسير الحديث اه جعل ثلاثة وثلاثين سبع وثلاثين يعمل ثلاثة وثلاثين يكفل ثلاثة وثلاثين خمسة وثلاثين جعلها احدعش تسبيحة واحدى عشر تحديدا - 01:04:32ضَ
وايضا الساعة عشر تكبيرة فارغاوي هو الذي اعطاه ولعل سهيل سهيل لعله الذي اخطأ في تفسير في هذا الترتيب سهيل ابن ابي طالب هذا هو الذي في هذا التفسير فالصفات الثابتة هي الاربع الذي تقدم بك اخرى - 01:05:00ضَ
ثم بعد ذلك فيما يعني يظهر فيما يبدو والله اعلم يرضى بالمعوذات يقرأ اية الكرسي والمعوذات يقرأ اية الكرسي والمعوذات سواء بدل توتي خوفة بالمعوذات او بدأ بالمعوذات ثم بعد ذلك اية الحوثي - 01:05:19ضَ
وهذا التنفيذ هذا التمكين بالنسبة للاستغفار ثلاثا هذا الظاهر حديث عبد الله بن الزبير وحديث صوفان حديث عبدالله بن الزبير وحديث ثوبان وحتى التغريب هل رواه حديث عبدالله بن السفير صلى الله عليه - 01:05:37ضَ
ابن الزبير والتسبيح والتحميد والتكبير فيما يظهر او لعله والله اعلم بعد ذلك لعله بعد ذلك نعم وان مثلا مضى يعني جاء في حديث عمر بن عامر انها اقرأ بمعوذات كل صلاة فهو قبل ان يسبح فالامر واسع المقصود ان يأتي بهذه الامور ويفعل هذه الاشياء - 01:05:51ضَ
قال ثم يقول اللهم انت السلام والسلام اسم من اسماء الله عز وجل ثم هو معلوم. ومنك السلام والمقصود منك السلام اي منك السلامة فانت الذي تسلم عبادك فالسلامة من الله سبحانه وتعالى - 01:06:17ضَ
اي تقدمت وتعاظمت وكثر خيره لان البركة هي الخير الكثير في البركة هي الخير الكثير فتبقى وقتها الفتوى خير وتعاظمت وتحجج في هذا والاكرام فالله عز وجل موصوف بانه ذو الجلال سبحانه وتعالى وذو الاكرام عز وجل. لا اله الا الله وحده - 01:06:39ضَ
لا شريك له له الملك وله الحمد فلا اله الا الله الا ما اعوذ بحق الا الله عز وجل لا شريك له له الملك سبحانه وتعالى وله الحمد والمستحق للحمد عز وجل - 01:07:03ضَ
وهذا الملك الذي هو المستحق سبحانه وتعالى هو الملك الخاص به عز وجل والملك الخاص به سبحانه وتعالى. ان المعلوم ان علم اللوء ان عفوا من المخلوق يملك ملك الله عز وجل خاص به ملك المخلوق خاص له. وقلت للمخلوق وما ملك فهو ملك لله. المخلوق هنا ملك وهو ملك لله سبحانه وتعالى - 01:07:16ضَ
ولذلك اسم الملك هذا اسم مشترك بين الله جل وعلا وبين خلقه والمقصود بين خلقه اي بين من يملك فهذا اسم مشرف مشرف في اللفظ فعثمان الله عز وجل على ثلاثة اقسام اسماؤهم خاصة به سبحانه وتعالى لا يجوز لاخذ من الناس ان يتسمى بها مثل اسم الله ما يجوز - 01:07:40ضَ
احد من الناس الذي تسمى في هذا الاسم العظيم او مثلا الاسم الرحمن فهذا خاص بالله عز وجل ولا يجوز لاحد من الناس ان يتسمى باسم الرحمن فهذا اسم خاص به سبحانه وتعالى - 01:08:05ضَ
الا وهناك اسماء مشتركة بين الله وبين قوله مثل الملك جاء في الصحيحين ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان اقمع اسم عند الله رجل سمى بملك الاملاح. لمالك الا الله - 01:08:18ضَ
الممزوج هو ان الانسان يهتم بملك الام لا ملك الاملاك هو الله عز وجل او ملك الملوك يعني ملك الملوك هو الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال سفيان بن عيينة احد رواة الحديث قال - 01:08:36ضَ
باللغة الفارسية معناها باللغة الفارسية ما معناها باللغة العربية ملك الملوك فملك الملوك هو الله. سبحانه وتعالى الممنوع هو هذا اما ان يكتمل باسم الولد فهذا ليس بمبني مثل ما جاء في البخاري عندما سئل الرسول عليه الصلاة والسلام من هم الناس؟ قال الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يعقوب يوسف بن يعقوب - 01:08:53ضَ
من اسحاق ابراهيم فسماه الكريم ومن اسماء الله عز وجل الكريم سبحانه وتعالى فهذا ايضا اسم مشرف مشرف اللفظ لكن حرم الله هذا خاص به جل وعلا وحرم المخلوق هذا يليق بحاله - 01:09:18ضَ
هذا يليق بحاله وهناك القسم الثالث الاسمى الذي لوحق فيها معنى الصفة فالذي ينبغي ان تغير اذا معنى الصفة يعني مثلا تسمية في هذه الحسن هناك جمع من الصحابة ممن اسمهم الحكم - 01:09:34ضَ
وهو مسؤول عليه الصلاة والسلام لم يغير اسمائهم ومن اتى من بعد الصحابة التابعين تسموا ايضا بهذا الاسم وجب العمل لكن في الرجل الذي كان يثنى بابي الحكم غيره الرسول عليه الصلاة والسلام. في الحديث الذي رواه النسائي - 01:09:51ضَ
فالسادة هواة الاسلام احتماله يتكلم بهذه الدنيا فقال يا رسول الله اني كنت كان قومي اذا اختصموا تحاكموا اليكم بينهم فكانوا يرجون ويسلمون بحكمه فقال الله هو الحكم واليه الحكم عليه الصلاة والسلام. قال الله هو الحكم وان للحكم سبحانه وتعالى. او كما قال عليه الصلاة والسلام ثم قال - 01:10:11ضَ
قال انت ابو صبير فعندما نلوح فيه معنى الصفة غيره الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا له الحمد وهذا الحمد ايضا خاص بالله سبحانه وتعالى هنا الحمد يقول لله وهناك حمد يكون للمخلوق - 01:10:37ضَ
والحمد هو صفات هو الثناء الحمد الكمال للمخلوق الحمد واثبات صفات الكمال المحمود فهذا هو الحل فعندما نقول ان الله عز وجل ووضحنا وهو الرحيم وهو المتصل في صفة العلم وبصفة القدوة بصفة العزة الى اخره هذا حمل منا لله - 01:10:56ضَ
اعانه وتعالى فالحمد هو اصرار صفات الايمان المحمود وبالنسبة للمخلوق عندما يقال انه ان فلان كريم فلان شجاع وفلان كذا هذا حمد ممن قال ذلك لهذا الشخص هذا حمد ممن قال ذلك لهذا الشخص والحمد لله ثلاث صفات الكمال للمحمود هذا هو الهم - 01:11:23ضَ
والحمد الذي يرقص بالله عز وجل هذا واجب يجب على الانسان ان يحمد ربه. يجب على الانسان ان يحمد ربه ومن ذلك ان ربنا عز وجل اوجب علينا قراءة سورة الفاتحة في الصلاة - 01:11:47ضَ
والفاتحة مفتتحة بالحمد كما تعلمون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد على قسمين الحمد لله منه ما هو واجب ومن ذلك مثلا في الصلاة ومنهم ما هو مستحب المستحب - 01:12:01ضَ
يستحب مثلا الانسان ان يفتتح دعاءه بالحمد لله عز وجل ثم في القرآن والسلام على الرسول عليه الصلاة والسلام ثم يدعو بما شاء كما جاء في حديث عبدالله بن عبيد - 01:12:18ضَ
الذي رواه النسائي ان الرسول عليه الصلاة والسلام علم شخصا او عندما سمع شخص يدعو قال لقد عجل هذا ثم قال لام او لغيره قال اذا ان تدعو فاحمد الله. ثم صلي على رسولك ثم ادعو بما شئت - 01:12:31ضَ
ثم ادعو بما شئت فهذا الحمد مستحب في افتتاح الدعاء واما حمد المخلوق فيشترط له شوطين الشوط الاول ان يكون هذا الهم يليق بحيث لا يبالغ في مدحه بحيث يرفعه فوق مرتبة - 01:12:46ضَ
حتى يوصله الى مرتبة الله تعالى الله عن ذلك وهادي مسألة مهمة البدء والثناء والإطغاء هذا كثيرا ما يحصل من الناس وتحصل فيه مبالغة في مدح الشخص. تأخذ فيه مبالغة في - 01:13:09ضَ
ومع الاسف قد يغضب هذا احيانا حتى ممن ينتسب الى العلم يعني كما تقدم فيما سبق عندما توفي الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله كثير من الناس او عفوا بعض الناس خاصة بعضهم من ينظر لخصاء القصائد فاله في مدح الشيخ. رحمه الله - 01:13:25ضَ
حتى واحد قال في قصيدته ان العز عبد للشيخ عبد العزيز بن باز العز لو كان العز عبد للشيخ عبد العزيز بن باز الشيخ عبد العزيز رحمه الله. العزة لله جميعا سبحانه وتعالى. يعني العزة اطلق العز - 01:13:45ضَ
جعل عبد للشيخ عبد العزيز رحمه الله الى غير ذلك من المبالغة واحس ان ما توفي الشيخ محمد العثيمين رحمة الله عليه بعض الناس ايضا بالغ في رحمه الله تعالى - 01:14:00ضَ
ويعني كان بعض الناس كان بالشارع ما علمنا ماذا نقول بعد وفاة الفتاة او ماذا نفعل بعد وفاة الانسان يعني مع ذاته في احد المجلات الذي ينتسب الى المسلمين كنا مجلة سامية مهيب بحمد الله يكتب فيها شافعي وفيه ولكن خصنا في هذا المشهد يعني واقعين عنوان - 01:14:15ضَ
بل فتح البواكي على الشيخ محمد ابن عثيمين الفواكه كيف وانما اذا مات الانسان ويدعى له ويصلى عليه ويظهر هم البكاء والعويل هذا هم الفائدة منه بل جاء النهي عن رفع الصوت بالبكاء - 01:14:40ضَ
وشرط الثياب وما شابه ذلك الشارع نهى عن مثل هذا يعني ينبغي الانتباه والحذر من هذه الامور ومن اعظم ما يحسن للميت له بعد ان يموت وجعان. يعني بعض الناس يظن ان عندما استثني عليهن وما شابه ذلك - 01:15:01ضَ
انك يعني اديت اليه معروفا لا انت لو دعوت له هنا تكون احسنت اليه بدعائك له. ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قال الولد صالح يدعو له او ولد صالح يدعو له - 01:15:25ضَ
يعني بعض الناس بعد وفاة الشيخ عبدالعزيز او الشيخ محمد اخذوا يذكرون القصة كل قصص كذا ويشوفون مثل هذه القصص التي بعض القصص يعني قد يشك في ثبوتها وبعضها قد يعني يبالغ في تبطينها - 01:15:39ضَ
وما شابه ذلك ومضى قديما شاعر اثنى على اثنى على الشيخ عبد العزيز رحمه الله وهو هذا الشيعة من اهل العلم مشبوه من اهل العلم بوفي رحمه الله فالشيخ كتب كتابه في احد الجوائز يتبوأ من هذا الشخص - 01:15:58ضَ
كتب يتبوأ من هذه تبوأ من هذه الشرطة لانها اكبر ذهب والشيطان رحمه الله معروف والشيخ محمد ايضا الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله فهم ما فعل الناس بعد وفاة الشيخ عبد العزيز - 01:16:15ضَ
من مبالغة كيف ما فعل الناس بعد وفاة الشيخ عبد العزيز رحمه الله من مبالغة ايضا بعد وفاة الشيخ رحمه الله فينبغي الحذر من ذلك تعلمون بارك الله فيكم ان اول شيء وقع في الارض انما بسبب الغلو في الصالحين. بسبب الغلو في الصالحين هذا هو الحكم وقع في - 01:16:30ضَ
وكما تعلمون فينبغي التحذير من ذلك والانكار على من وقع في هذا اما مع الاسف اللي اهل العلم وقعوا في هذا اكثر من العام اطلاقا على عدة اصابات ومنها كتاب مع الاسف - 01:16:51ضَ
كان في عيون الموازي الذاتية. كثير من عدة يعني رصاص في هذا الكتاب فيها مبالغة وفيها مبادرة وفي مدح الشيخ رحمه الله تعالى ويمضغ الكتاب اللمس. ينبغي الكتاب ان لا يتبع الا بعد حد هذه المبالغة - 01:17:06ضَ
تقل الشرط الاول انه لا يبالغ في مدح الانسان حتى يرفع الى المنزلة الخالق سبحانه وتعالى او يوقع مثلا الى منزلة الرسول عليه الصلاة والسلام والشرط الثاني ان يكون هذا الحمد الذي حمد به ان يكون حقيقة مختص به ان يكون حقيقة متصل به. يعني لا يقال عنه لا انتقب - 01:17:24ضَ
ولا يقال ان الانسان عنده عالم وهو ليس بعالم فلابد ان يكون منتصفا بذلك قال قال عليه الصلاة والسلام وهو على كل شيء قدير في هذا القدوة لله سبحانه وتعالى وانه على كل شيء قدير جل وعلا. لا حول ولا قوة الا - 01:17:45ضَ
وبالله ولا حول ولا قوة الا بالله هذا فيه تفويض من العبد لربه عز وجل الحول والقوة وان الحول والقوة بيد الله وحده لا شريك له سبحانه وتعالى والجهاد الى المقام من حديث ابي موسى الاشعري ان لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة. لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه - 01:18:03ضَ
وهذا معنى لا اله الا الله انه لا يعبد الا هو سبحانه وتعالى له النعمة عز وجل وله الفضل سبحانه وتعالى وله الثناء الحسن عز وجل وهو يحب الحمد سبحانه وتعالى المرء في ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام - 01:18:25ضَ
لا اله الا الله مخلصين له الدين بهذا انه لابد على العبد ان يخلص لاعماله لله عز وجل في اعماله واقواله يخلص فيها لربه سبحانه وتعالى. ولو كره الكافرون الا وهو اه الفاسدين ولو تمهو ذلك ولا شك ان الكافرين يكرهون ذلك - 01:18:43ضَ
اللهم لا مانع لما اميت ولا مرضي لما منعت ولا ينفع زجتي منك الجد. نعم كل هذا فيه مدح وثناء على الله سبحانه وتعالى وانه لا مانع لما اعطى عز وجل ولا معطي لما منع سبحانه وتعالى كما قال عز وجل وان يمسسك الله بضر فلا كافر - 01:19:07ضَ
الامر كله بيد الله وحده لا شريك له نعم ولا ينفع الجد الجد والغنى والنصير ان لا ينفع وهنا الانسان غنى وانما ينفع عمله وطاعته وادغال على الله عز وجل - 01:19:28ضَ
سألت في يوم القيامة لا ينفع مال ولا ينفع ولده وانما عمله نعم قال ثم يسبح ويحمد ويكبر كل واحدة ثلاثا وثلاثين خلقوا تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك - 01:19:47ضَ
تبلغ الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير طبعا جاء في هذا التهديد يحيي ويميت فيها زيادة يحيي ويميت وهذه الزيادة لا تخفى هذه الزيادة لا تصح وهي ضعيفة نعم - 01:20:03ضَ
ويقول بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب قبل ان يكلم احدا من الناس اللهم اعزني من النار سبع مرات والاسرار بالدعاء افضل وكذا بالدعاء المأثور ويكون بتعذب وخشوع وحضور قلب ورغم - 01:20:18ضَ
مراهبة في حديثه بحديث لا يستجاب الدعاء من قلب غافل. ويتوسل بالاسماء والصفات والتوحيد. ويتحرى اوقات الاجابة وهي ثلث الليل الاخر وبين الاذان والاقامة وادبار الصلاة المكتوبة واخر ساعة يوم الجمعة وينتظر الاجابة ولا يعزل - 01:20:34ضَ
اكون قد دعوت ودعوت فلم يستجب لي. ولا يكره ان يقص نفسه الا بدعاء المؤمن عليه. ويكره رفع الصوت ويكره في صلاة التفاح يسير ورفع البصر الى السماء وصلاته الى صورة منصوبة او الى ادبي واستقبال مالك وليس راجع. وافتراس وافتراش ذراعيه في - 01:20:54ضَ
جزء ولا يدخل فيها وهو حاقد او حاقد او بحضرة طعامه الشهيد فليؤخرها ولو فاتته الجماعة. ويكره نشر الخطأ وتشريف اصابعه واعتماده على يديه في جلوسه ولمس لحيته وكف ثوبه. وان تجاء فكظم من استطاع فان غلبه وضع يده على - 01:21:14ضَ
ويكره شرقية التراب بلا عذر تقدم لنا الكلام فيما سبق على ما يقال الصلاة تقدم السنن التي تقال دبر الصلاة ولعل هداكم ما تقدم لنا فيما سبق اولا من انواع السنة التي تقال في دبر القرآن. نعم يا ابراهيم - 01:21:34ضَ
نعم حسين ان الذي يقاس قبل الصلاة هي ثلاثة اشياء اول هذه الاشياء هو التكبير والتسبيح والتهليل والامر الثاني الذي يقال ايضا هو الدعاء والامر الثالث الذي يقال هو القراءة قراءة القرآن - 01:22:06ضَ
فهذه ثلاثة انواع تقدم منها التفصيل فيها وقلنا فيما يتعلق بالتسبيح والتحميد والتكبير ان هناك اربعة انواع. ما هي هذه الانواع الاربعة احسنت هذي اربعة انواع ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام - 01:22:27ضَ
وهذه انواع الاربعة كما تقدم الاول هو ان يسبح عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا او ان تسبح خمسا وعشرين ويحمد خمسا وعشرين ويكبر خمسا وعشرين ويهلل خمسا وعشرين فيكون المجموع مائة - 01:22:46ضَ
يكون المجموع مئة او يسبح ثلاثا وثلاثين ويحمد ثلاثا وثلاثين ويكبر اربعا وثلاثين او يجعل بدل تكبير اربعا وثلاثين تكبر ثلاثا وثلاثين ويهلل. تهليلة واحدة فيكمل العدد مئة. فهذه اربعة انواع - 01:23:05ضَ
اسأل الرسول عليه الصلاة والسلام. والحكمة تنوع هذه الاذكار مثل الحكمة في تنوع العبادات مثلا كما هو معلوم ان هناك عدة استفتاحات جاءت تقال في بداية الصلاة وكذلك ايضا مما يتعلق بانواع التشبهات وما شابه ذلك. فالحكمة في هذا ان الانسان عندما يعتاد على شيء - 01:23:27ضَ
معين قد يغفل عن تدبر هذا الشيء وتفهم معانيه واستحضار النية فيك وذلك لانه اعتاد على هذا الشيء ان يقوله ليفعله. لكن عندما يتغير هذا الشيء فهذا يجوز يدعوه الى ان ينتبه بالتالي يخشع ويتدبر في فعله لهذه العبادة - 01:23:57ضَ
سواء كانت هذه العبادة قوية او فعلية وكذلك ايضا فيما يتعلق بالتسبيح فيما يتعلق بهذه الاعداد احيانا الانسان قد يكون مستعجلا يبسط على عشر تسبيحات بدل ان يأتي بما يقتصر على عشر تسبيحات وعشر تحميدات وعشر تكبيرات. ويكون قد اتى بالسنة التي جاءت عن الرسول عليه - 01:24:26ضَ
الصلاة والسلام واحيانا بحمد الله ما يصلح الناس شيء يجعله يستعجل فيأتي مثلا بالنوع الاخر تركوها صدقة فهذا ايضا من الحكمة في ذلك ثم قال رحمه الله تعالى قال هو يقول بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب قبل يعني يكلم احدا من الناس اللهم اجرني من النار سبع مرات - 01:24:54ضَ
هذا فالدعاء جاء في حديث صواب النسائي ورواه ابن حبان ورواه ايضا الطبراني وغيرهم ممن هو هذا الحديث كلهم رووهم الخليف عبد الرحمن ابن حسان الكيلاني عن الحارث ابن مسلم او مسلم ابن الحارث - 01:25:23ضَ
عن ابي عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من سأل او من استعاذ بالله من النار سبعا قال اطمن قال عليه والسلام اذا صلى احدكم الصبح فليسأل الجنة ثلاثا فليسأل الجنة فليسأل الله الجنة سبعا وليستعد من النار - 01:25:43ضَ
وليتعظ بالله من النار سبعا قبل ان يتكلم هذا الحديث حديث ضعيف ولا يقع. طبعا جاء بعد صلاة الصبح وجاء بعد صلاة المغرب ووجه الضعف في هذا الحديث هو انها الحاضر ابن مسلم او مسلم من الحامض قد اختلف في اسمه - 01:26:08ضَ
الى الحارث من المسلم وقيل المسلم من الحالب هذا هواوي هيثم المحبوب بل هو مجهول. هذا واو مدهول والمجهول في الاصل لا تقوم به الحجة ثم ان والده مسلم من الحاوي او من لكنه تقدم على الاختلاف الذي وقع في اسم هذا الواو - 01:26:32ضَ
فوالدا لم يثبت انه صحابي الا ما جاء في هذا الحديث وهذا الحديث فيه نظر وبالتالي فان هذا الرجل لم تثبت له صحبة هذا وجه لم تثبت له صحبة لان هذا الرجل لم يأتي ذكره او لم يأت ما يفيدنه صحابي الا في هذا الحديث فيما اعلم. وهذا الحديث - 01:26:56ضَ
لا يصح وبالتالي ان هذا واو لم يثبت انه صحابي. هو العبث عند هنا واكمل بمشيئة الله فيما بعد - 01:27:24ضَ