ألفية ابن مالك

شرح آلفية ابن مالك/ الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان/ 23

عبدالله الفوزان

هذا المصنف في اخر سطر في الموضوع قد اختار المصنف هذه الطريقة في غير هذا الكتاب ما المقصود بالطريقة وهي ان الخبر بعد لولا اما ان يكون كونا عاما وهذا هو الغالب - 00:00:00ضَ

واما ان يكون كونا خاصا وهذا من غير كما لاحظتم الشارع ما حمل الالفية كلام ابن مالك على الطريقة الثالثة انما حملها على الطريقة الاولى ونحن اذا رجعنا اعترف ابن عقيل الان - 00:00:20ضَ

ان ان ابن مالك اخترق اختار الطريقة الثالثة اختار الطريقة الثالثة في في غير الالفية ها اذا هذا دليل قرينه على اننا نحمل كلامه فلل فيه على الطريقة الثالثة ها - 00:00:40ضَ

وليس عندنا دليل على ان ابن مالك يريد الطريقة الاولى عندنا دليل وقوله وبعد لولا غالبا حذف الخبر يمكن حمله على الطريقة الثالثة وان الغالب ان يكون الخبر كونا عاما فيحذف اذا - 00:00:59ضَ

ها؟ ايه. وحمله على الطريقة الاولى انفرد بهذا الحمل ابن عقيل مخالفا غيره من شراح وبهذا نكون قد انهينا الموضع الاول من المواضع التي يجب فيها حذف الخبر من الامثلة على ذلكم قول الله تعالى - 00:01:20ضَ

لولا انتم لكنا مؤمنين لولا انتم لكنا مؤمنين يعني لولا انتم موجودون ها لكنا مؤمنين والله اعلم نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول ابن مالك رحمه الله تعالى في مواضع حذف الخبر - 00:01:49ضَ

وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم وفي نص يمين اذا استقر وبعد واو عينة مفهومة مع كمثل كل صانع وما صنع وقبل حال لا يكون خبرا عن الذي خبره قد اضمر - 00:02:19ضَ

غرب العبد مسيئا واتم منوطا بالحكم هذه الابيات موضوعها حذف الخبر وجوبا قد اخذنا فيما مضى الموضع الاول منها وهو ان يكون المبتدأ بعد لولا يكون المبتدأ بعد لولا اذا كان المبتدأ - 00:02:48ضَ

بعد لولا في الخبر لو في تفصيل انت وجدت الموضوع ولا لا بعد بعد روح قول الجمهور الراجح نعم نعم وفي تفصيل الخبر فورا خاصا ودل عليه دليل. ايه هذا يجب ذكره. نعم - 00:03:26ضَ

اذا دل عليه دليل طيب هذا الكلام اذا نقول خلاصة الموضوع هذا حذف الخبر بعد لولا العقيد ذكر كلاما طويلا وطرقا ولكن الراجح في هذا تقول في الجواب اذا كان الخبر كونا عاما - 00:04:24ضَ

وكون العام ما هو؟ والذي يدل على مطلق الوجود نعم لاتيتك ما الذي يفهم من هذا المثال؟ لولا زيد لاتيتك لولا زيد موجود كلمة موجود هي الحضارة الخبر وهي تسمى - 00:04:48ضَ

بالكون العام ان ما فيها اي فايدة زايدة على مطلق الوجود فانت الان لو قلت لولا زيد موجود لاتيتك هل حصل زيادة فائدة اذا ذكرت هالخبر ما في زيادة فائدة لماذا - 00:05:13ضَ

لان اصل كلمة موجود تفهم ولو انك حذفته وقالوا يجب حذف هذا الخبر هنا لان الخبر كون موجود حاصل الى غير ذلك من الالفاظ اما اذا كان الخبر كون خاصا - 00:05:30ضَ

ومعنى الكون الخاص يعني انه فيه فائدة زايدة على مطلق الوجود مثل لو قلت لولا زيد نعم محسن الي لاتيتك كأنه الان احسن اليك في انه مرت مثلا مر عليك - 00:05:49ضَ

السيارة اذا لغينا الخبر اين هو محسن هذا كون خاص انه في فايدة زيادة على الوجود هذا النوع من الخبر ان دل عليه دليل في الكلام حذف واذا ما دل علي دليل - 00:06:15ضَ

ودابا غيبقاو لانك انت الان لو قلت لولا زيد لاتيتك هل نفهم ان المراد لولا زيد محسن الي ما نفهم لماذا لانه لا يوجد دليل يدل عليه. اذا هذا يقولون يجب - 00:06:33ضَ

ومنه الحديث وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لولا قومك حديث عهد بكفر بنيت الكعبة على قواعد ابراهيم الخبر حديث عهد لماذا ذكر لانه كون خاص لو حذف ليس علي دليل - 00:06:53ضَ

لو ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لولا قومك لبنيت الكعبة لفهم المخاطبون ومن بعدهم العربية ان المراد لولا قومك موجودون ان اللي منع الرسول صلى الله عليه وسلم من اعادة الكعبة على قواعد ابراهيم ووجود قريش - 00:07:17ضَ

لكن هل هذا هو مراد ليس هذا هو المراد مو بالمراد الوجود المراد ما قال عنه لولا قومك حديث عهد في كفر اما القول الخاص الذي دل عليه دليل فهذا - 00:07:36ضَ

لا يلزم ذكره لا يلزم ذكره مثل لولا انصار حموه ما سلم الخبر حمى وهو ما يجي بذكر هنا لانه لو حذف وقيل لولا انصار زيد ما سلم يفهم المراد - 00:07:52ضَ

يفهم ان المراد لولا انصار زيد حموا من عادة الانصار قال لهم يحمون فهذه خلاصة حكم الخبر بعد اذا وقع المبتلى بعد لولا هذا الموضوع الاول تقدم الكلام الان الموظع الثاني - 00:08:14ضَ

يقول ابن عقيل رحمه الله تعالى الموضع الثاني ان يكون المبتدأ نصا في اليمين المراد باليمين القسم ومعنى نصا في اليمين يعني ان المبتدأ صريح القسم يغلب استعماله فيه يغلب - 00:08:38ضَ

استعماله في مثل الله تعالى لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون عمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون المبتدع عمرك وهذا بفتح اللام بفتح العين فتح فتح اللام نعم وفتح العين وهو بمعنى الحياة - 00:09:09ضَ

لعمرك بمعنى لحياتك وهي لغة في العمر من اصل العمر بمعنى العمر لان اصل العمر بمعنى الحياة لكن العرب عندما استعملت هذا في القسم ما كانت تستعمله ها الا بفتح - 00:09:50ضَ

اللام السبب في هذا التخفيف لانه يكثر على دواء يعني على السنتي شعرائهم ها ان يقول الشاعر لعمري ويقول لعمرك الى غير ذلك فهو يستعمل عندهم في القسم بكثرة بدل ما يقول لعمري - 00:10:17ضَ

ها او يقول لعمرك في ثقل هذا تعادلوا الفتح من باب التخفيف فاصبح الشاعر يقول لعمري وما عمري علي بهين او يقول لعمرك هذا مبتدأ الاية وقول لعمرك اما الخبر - 00:10:42ضَ

فانه مقدر والتقدير لعمرك قسمي وانما انما حذف الخبر هنا لان جواب القسم عوض عنه شباب القسم عوضا عن لانه اذا قيل لعمرك انهم لفي سكرتهم استفدنا ان عمرو للقسم - 00:11:10ضَ

وان لفي سكرتهم انهم لفي سكرتهم ان هذا هو جواب القسم اتضح لنا ان المراد لعمرك قسمي اخوانا الخبر بدلالة جواد القسم كما قالوا هناك في خبر لولا هنا في خبر مبتلى بعد لولا لولا زيد - 00:11:38ضَ

اتيتك حذف الخبر لان جواب لولا عنه ودل عليه فهذا مثله وهذا معنى قول المصنف ان يكون المبتدأ نصا اليمين على هذا تقول اللام الابتداء وعمرو مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره - 00:12:03ضَ

وعمر مضاف والكاف مضاف اليه امير متصل مبني على الفتح في محل جر الخبر محذوف تقدير لعمرك قسمي جملة انهم لفي سكرتهم هذه الجملة جواب القسم وجملة يعمهون هذي حال - 00:12:30ضَ

جملة تعمى هون هذه حال قول المصنف نحو لعمرك لافعلن التقرير لعمرك قسمي فعمرك مبتدأ وقسمي خبره ولا يجوز التصريح به ضمير في قوله به يعود على الخبر يعني لا يجوز تصريح بهذا الخبر - 00:12:54ضَ

لما قد علمت لما قد علمت لكن وكما هو معلوم لا يقسم الا بالله تعالى او بصفة من صفاته الله تعالى له ان يقسم بما شاء كما انه تعالى اقسم بالليل - 00:13:20ضَ

اقسم بالشمس الفجر نحو ذلك بالتين نحو ذلك من المخلوقات اقسم هنا بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم اما نحن فلا نقسم الا بالله تعالى او بصفة من صفاته وان كانت العرب - 00:13:44ضَ

استعملت هذا في القسم لكن كما يقول ابن العربي في تفسيره يقول انه جاء الشرع فنهى عنه انا قاعد اما قولهم ان هذا من باب التوكيد وان هذا ليس من باب القسم - 00:14:05ضَ

الذي يبدو ان هذا الجواب فيه ضعف فيه ضعف والاولى ترك مثل هذا الاسلوب فلا يستعمل في القسم فلا يستعمل القسم والا هم قالوا انما ورد عن العرب انه لا يقصد به - 00:14:23ضَ

القسم وانما يقصدون به توكيد لكن الظاهر ان هذا خرج مخرج القسم تركه هؤلاء انما قلنا تركه او لا يعني على اساس قولهم انه بالتوكيد والا قد نقول ان تركه هو المتعين - 00:14:42ضَ

لان الحلف بغير الله تعالى منهي عن ايه امر الله معنى حياة الله اقسمت بحياة الله المقصود لعمرك شخص يعني تخاطبه وتقول لعمري لحياتي قولك لعمري مثل لو قلت وحياتي لافعلن كذا - 00:15:02ضَ

قيل ومثله يمين الله لافعلن يعني ان من قبيل النص في اليمين يمين الله التقدير يمين الله وهذا لا يتعين ان يكون المحلوف فيه خبرا لجوازي كونه مبتدأ والتقدير قسمي يمين الله - 00:15:32ضَ

بخلاف لعمرك فان المحذوف معه يتعين ان يكون خبرا لان لام الابتداء قد دخلت عليه وحقها الدخول على المبتدع يعني هنا المصنف يقصد يعني يغاير بين الجملتين. يقول ان بينهما فرقا - 00:16:06ضَ

من جهتي المقدر ففي الجملة الاولى يتعين ان يكون المقدر خبرا لماذا لانه يتعين ان يكون الموجود مبتدأ لماذا لدخولي عليه ولام الابتداء لا تدخل الا على المبتدأ لكن مثل يمين الله - 00:16:29ضَ

لافعلن هذا ما يتعين هذا لا يتعين ان يكون يمين الله مبتدأ وان الخبر محذوف وجوبا اذ يمكن العكس يمكن ان يكون المحذوف هو المبتدع والموجود هو الخبر هذا وانت تعرف - 00:16:54ضَ

ان المثال الان الثاني صار محتملا يعني لك انك تجعل يمين الله مبتدأ ولك انك تجعل يجعله خبراء وان المقدرة ايه هو المبتدأ نعم - 00:17:22ضَ