ألفية ابن مالك

شرح آلفية ابن مالك/ الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان/ 25

عبدالله الفوزان

تصلح ان تكون خبرا فتقول زيد قائم يعني بدل ما هي الحالة هذي مرفوعة لا لك ان تحولها الى خبر فتقول زيد قائم ويستقيم الكلام من جهة المعنى لانك تعرف انت - 00:00:00ضَ

ان الخبر وصف للمبتلى في المعنى ويصح ان يوصف زيد لانه قايم اذا هذه الحال تصلح ان تكون خبرا من جهة المعنى فلا يكون الخبر واجب الحلف بخلاف ظرب العبد مسيئا - 00:00:15ضَ

فان الحال فيه لا تصلح ان تكون خبرا عن المبتدأ الذي قبلها فلا تقولوا ظرب العبد مسيء لان الظرب لا يوصف بانه مسيء لان الخبر وصف للمبتدأ اتضح الان ان الصلاحية ما هي من جهة الصناعة النحوية. من جهة الصناعة النحوية ما في مانع. يمنع من انك تقول ضرب العبد مسيء - 00:00:34ضَ

ما في مانع نحوي يعني صناعي لكن المعنى لا يساعد على هذا لانك تعرف ان الخبر وصف للمبتدأ في المعنى ولا يمكن انك تصف الظرب بانه مسي لامل الذي يوصف بالاساءة - 00:01:01ضَ

هو العبد هذا معنى قوله وقبل حال لا يكون خبرا هذه هي الصورة الاولى التي قلتها لكم قال والمضاف الى هذا المصدر حكمه حكم المصدر نحو اتموا تبييني الحق منوطا - 00:01:18ضَ

بالحكم. هذا مثال ابن مالك اوضح منه لك مثال اخر من عندنا اذا قلت اكثر احترام الطالب مهذبا اكثر الطالبة مهذبا المبتدأ هنا هل هو مصدر او مضاف للمصدر مضاف لان المبتلى اكثر - 00:01:43ضَ

هو مضاف للمصدر وهو فاكثر مبتدأ ومضاف مضاف اليه واحترام مضاف ويا المتكلم مضاف اليه مثل العراب الاول الان ما يتغير والطالبة مفعول به منصوب ومهذبا هذه الحال هل يصلح ان تكون خضراء - 00:02:05ضَ

ها هل يصح ان تقول اكثر احترام الطالب مهذب يعني تصف انت الاكثر بانه مهذب او الاحترام بانه مهذب انما الذي يوصف بانه مهذب؟ هو الطالب فالحال لا تصلح ان تكون - 00:02:27ضَ

انما الفرق بين المثال هذا والذي بعده هو ان المثال الاول المبتدأ مصدر وهذا المثال المبتدأ مضاف الى المصدر. يعني يفعل تفطير مضاف الى المصدر ولهذا قال والمضاف الى هذا المصدر حكمه كحكم المصدر - 00:02:41ضَ

نحن تبيني الحق منوطا بالحكم فاتم مبتدأ وتبييني مضاف اليه والحق مفعول لتبييني ومنوطا حال سدة مسدة خبري اتم والتقدير اتموا تبيني الحق اذا كان او اذ كان منوطا بالحكم - 00:02:59ضَ

اذا كان منوطا بالحكم الان انه الحكم من الحق يعني حالة كون الحق منوطا ومعنى منوطا هاي مربوطا ومعلقا وهذا هو الموضع الرابع من المواضع الاربعة التي يجب فيها حفظ الخبر - 00:03:30ضَ

فلننظر الى الابيات لنحللها قال ابن مالك وبعد لولا غالبا غالبا في الغالب لان هذا منصوب على نزع الخافظ وما المراد بقوله غالبا نحن قلنا ان النحويين اختلفوا في تفسير - 00:03:58ضَ

هذه الكلمة ولكن الاظهر ان معناها انه يجب حذف الخبر اذا وقع المبتدأ بعد الاولاد في الغالب وما هو الغالب في لولا ان يقع بعدها الكون العام هذا هو الاظهر والاحسن في تفسير عبارة - 00:04:17ضَ

ابن مالك طيب ايه قال وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم ومعنا حتم اي واجب ولازم ثم قال وفي نص يمين اذا استقر وفي نص يمين المراد باليمين القسم ومعنى ذا - 00:04:39ضَ

المراد بقوله ذا الحكم ما هو الحكم نعم وفي نص يمين ذا استقر. يعني استقر الحذف واجبا اذا كان المبتدأ نصا اليمين وبعد واو هذا الثالث وبعد واو مفهوم الماء - 00:05:06ضَ

وبعد واو يعني اذا وقع الخبر بعد واو اذا وقع الخبر بعد واو مفهوم مع معنى عينت افادت انا عينت افادت مفهومة مع يعني دلت على المعيير كمثل كل صانع - 00:05:31ضَ

وما صنع وما صنع فالواو هنا بمعنى مع الماء هنا يصلح ان تكون موصولة وصولا حرفيا ويصلح ان تكون موصولا نسبيا وانتم تعرفون ان الموصول الحرفي هو ماء المصدرية اذا التقدير كل صانع - 00:05:50ضَ

وصنعته او موصول اسمي كل صانع والذي ثم اشار الى الموضع الرابع بقوله وقبل حال لا يكون خبرا. يعني يحذف الخبر اذا وقع قبل حال كما انه في البيت الذي قبله يحذف الخبر اذا وقع بعد واو - 00:06:13ضَ

ها لانه البيت اللي قبل قال وبعد واو وهنا قال وقبل حال اذا يحذف الخبر اذا وقع قبل حال لا يكون ما هو الذي لا يكون الحال يعني اصل كلمة الحال ينصح انها تذكر ويصح ان - 00:06:38ضَ

تقول نحن في حال حسن او نحن في حال حسنة ولهذا هنا اتى بها ابن عقيل انه قال وقبل حال لا يكون اي لا يكون الحال خبرا عن الذي ما معنى عن الذي؟ يعني عن المبتدأ الذي - 00:06:55ضَ

المبتدأ الذي خبره قد اغمر يعني قد حذف ويصير معنا البيت انه يجب حذف الخبر اذا وقع الخبر قبل حال لا يصح ان تكون خبرا عن المبتدأ الذي قد حذف خبره - 00:07:18ضَ

ثم مثل بالمثالين كما مر العبد مسيئا. هذا المثال الاول واتم تبيني الحق منوطا بالحكم هذا المثال الثاني ومعنى مربوطة ومعنى منوطا اي مربوطا ومعلقا وبهذا نكون قد انهينا مواضع حذف الخبر - 00:07:38ضَ

وبعدها ذكر ابن مالك رحمه الله مواضع حذف المبتدأ وهي لم يتعرض لها ابن مالك في الالفية انما تعرظ لها في الكافية الشافية التي اختصر منها نكتفي الان بهذا القدر - 00:08:02ضَ

الى محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول المصنف رحمه الله تعالى ولم يذكر المصنف المواضع التي يحذف فيها المبتدأ وجوبا التي يحذف فيها المبتدأ وجوبا وقد عدها في غير هذا الكتاب اربعة - 00:08:25ضَ

يعني عنا ابن مالك لم يذكر في الالفية المواظع التي يجب فيها حذف المبتدع وانما ذكرها في غير هذا الكتاب نقصد بغير هذا الكتاب يعني غير الالفية وغيرها الالفية كتاب الكافية الشافية - 00:08:46ضَ

قد ذكرها في الكافية الشافية نظمن ولكنه حذف اربعة كما قال الاول المقطوع الى الرفع المقطوع الى الرفع في مدح نحو مررت بزيد الكريم مررت بزيد الكريم وهنا الكريم لزيت - 00:09:06ضَ

وانتم تعرفون ان القاعدة في النعت انه يتبع المنعوت يتبع المنعوت في اعرابه رفعا ونصبا وجرا لو جيء بالمثال القاعدة نقيل مررت بزيد الكريم يقال الان ان قوله الكريم نعت مقطوع - 00:09:38ضَ

ومعنى مقطوع اي مقطوع عن موافقة المنعوت في اعرابه معنى كلمة مقطوع مقطوع عن ماذا عن موافقة المنعوت في اعرابه لماذا قطع قطع لغرض بلاغي وهو اهمية هذه الكلمة اهمية هذه الكلمات - 00:10:04ضَ

يعني اهمية الكريم وتوجيه النظر اليها بجعلها جملة اخرى لانك تعرف الان اننا اذا ابقينا كلمة الكريم على اعرابها ها ستكون تابعة لما قبلها لكننا اذا رفعناها فان الرفع يقول - 00:10:32ضَ

على اساس انها خبر لمبتدأ محذوف وجوبا فاذا كانت خبرا لمبتدأ محلوف وجوبا صارت جملة مستقلة ويكون الاهتمام بها اكثر اذا القطع هذا ما يتعلق به غرظ نحوي يعني ما له تقريبا - 00:11:03ضَ

من جهة الصناعة المحوية انما الغرض الذي يتعلق به هو مرض بلاغي لاننا اذا قطعناها عما قبلها واعتبرناها جملة اه خبرا لمبتدأ محلوف فانها تكون جزءا من جملة اخرى وهذا من باب - 00:11:29ضَ

الاهتمام في هذه الكلمة الدالة على المدح هذا معنى قولنا المقطوع ولعلكم بهذا تدركون ان تسميتها نعتمد انما هو باعتبار ما كان لان الان في الحال الراهن لن تعرض يعني انا اذا قلت مررت بزيد الكريم - 00:11:53ضَ

ساقول انها لعبت مرفوق مجرور وعلامة جره الكسرة. لكني اذا قلت مررت بزيد الكريم ساقول انها خبر لمبتدأ محلوف وجوبا تقديره هو مثلا هذا يدل على انها ليست الان اللهم الا من جهة - 00:12:20ضَ

المعنى فقط ولا لا؟ لكن من جهة الصناعة النحوية ليست بناته الان فتسميتها نعتن باعتبار ما كان ولهذا تلاحظ المصنف يقول النعت المقطوع الى الرفع وتعرف انه اذا قطع النعت الى الرفع ما بقي النعت الى الان الا من جهة - 00:12:42ضَ

المعنى فقط لكن من جهة الصناعة النحوية لا يطلق عليه انه نعت فتقول ان قول النحويين النعت هذا باعتبار ها باعتبار ما كان هذا معنى قوله النعت المقطوع الى الرفع - 00:13:03ضَ

في مدح مررت بزيد الكريم او ذم او ترحم نحو مررت بزيد المسكين. والترحم معناه اظهار الشفقة والرحمة. هذا معنى الترحم اظهار الشفاء والرحمة المبتدأ محذوف في هذه المثل ونحوها - 00:13:24ضَ

وجوبا جوجل انما كان الحادث وجوبا في هذه الصورة لان الكلام صار لانشاء المدح في المثال الاول او لانشاء الذم الثاني او لانشاء الترحم في الثالث وجرى الكلام مجرى الجملة الواحدة - 00:13:51ضَ

لانه الان صار جملة واحدة. ولا يكون جملة واحدة الا اذا كان الحذف اه واجبا لا اذا كان الحذف واجبا عندنا الان ثلاث نقاط معنى كلمة تمنعت في هذا الاسلوب - 00:14:17ضَ

ومعنى كلمة المقطوع ها وما معنى كلمة والتقدير هو الكريم وهو الخبيث وهو المسكين - 00:14:37ضَ