التفريغ
الموضع الثاني ان يكون الخبر مخصوصا نعمة او بئسها نحو نعم الرجل زيد وبئس الرجل عمرو نعم الرجل زيد ها اعرب جامد لانشاء المدح مبني لا محل لهم من الاعراب. طيب - 00:00:00ضَ
الرجل مخصوص ايه اذا الرجل فاعل فاعل نعماء مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره زيدون هذا هو المخصوص للمدح. طيب هذا المخصوص بالمادح فيه اعاريف تذكر في باب نعمة من ضمنها - 00:00:28ضَ
انه خبر لمبتدأ محذوف هذا هو الشاهد لمواضع حدث المبتدأ له خبر لمبتدأ محذوف التقدير هو زيد او الممدوح زيد لكن كلام ابن عقيل هنا مطلق مطلق. لانه قال ان يكون - 00:00:53ضَ
الخبر مخصوص نعمة او بئسها وانت تعرف ان المخصوص في باب نعمة او نساء قد يتقدم وقد يتأخر اذا نقول الذي يعنينا هنا اذا تأخر المخصوص كما في المثال السابق - 00:01:17ضَ
اما اذا تقدم قلت زيد نعم الرجل فانه يكون مبتدأ ها ويكون الخبر الجملة التي بعده القول هنا ان يكون الخبر مخصوص نعمة او بئس مخصوصة نعمة او بئس. هذا فيه اشعار - 00:01:39ضَ
لانه لا بد ان يكون المخصوص مؤخرا. فان كان متقدما فليس من هذا الباب اللي هو الحادث فليس من هذا الباب لانه اذا تقدم ما هو مبتدأ قال فزيد وعمرو خبران لمبتدأ محذوف وجوبا - 00:02:02ضَ
والتقدير هو زيت اي الممدوح زيد وهو عامر عمرو الموضع الثالث ما حكى الفارسي من كلامهم في ذمتي لافعلن ففي ذمتي خبر لمبتدأ محذوف واجب الحل والتقدير في ذمتي يمين - 00:02:22ضَ
وكذلك ما اشبهه وهو ما كان الخبر فيه صريحا في القسم قول هنا في ذمتي لا افعلن قدر الشارع هنا في ذمتي يمين في ذمتي يمين واليمين معروف انه ما يستقر - 00:02:46ضَ
في الذمة الذي يستقر في الذمة هو المضمون مضمون الجواب يعني الان في ذمتي يمين لا افعلن ما الذي ما الذي استقر في الذمة؟ الفعل الذي دل عليه جواب القسم الذي دل عليه جواب القسم - 00:03:12ضَ
وليس المقصود ان اليمين هو الذي استقر في الذمة. لا هذا غير مراد انما المراد في ذمتي يمين لافعلن يعني استقر في ذمتي ها هذا الفعل يعني انني سافعل هذا الفعل - 00:03:33ضَ
وهذا الاسلوب ليس بصريح بالقسم خلافا لما يفهم من كلام ابن عقيل اذا قلت الان في ذمتي يمين هذا ما هو صريح في القسم اين صيغة القسم هنا ما في قسم هنا - 00:03:51ضَ
ليس هناك قسم في مثل هذا التركيب ولهذا بعضهم يقول مشعر بالقسم بانه مشعر القسم وعلى هذا نقول انه في مثل هذا الاسلوب دون ان نقول اذا كان الخبر صريحا - 00:04:09ضَ
ها القسم لكن هنا نقول انه مشعر بالقسم بوجود الله المضارع وقوله لافعلن. لكن كلمة في ذمة يمين صريحة في القسم ها؟ ليست بصريحة لان احيانا تفيد الاخبار اللي يخبر ان عليه يمين او انه اوقع يمينا اذا هي مجرد اخبار الجملة - 00:04:27ضَ
لكن لما جاءت لا افعلن دل على ان المقصود القسم لانه معروف ان اللام ما تجتمع مع المضارع التوكيد في المضارع الا في جواب القسم وعلى هذا نقول ان هذا الموضع الثالث ضابطه ان يكون مشعرا بالقسم - 00:04:59ضَ
ولا يلزم ان يكون صريحا في القسم لان مثال الشارح ليس ليس بصريح بالقسم اذا لا يلزم قول ابن عقيل وهو ما كان الخبر فيه صريحا القسم الموضع الرابع ان يكون الخبر مصدرا نائبا مناب الفعل - 00:05:22ضَ
نحو صبر جميل صبر جميل الاصل الاصل اصبروا صبرا او اصبر على حسب السياق ان كان المقصود اصبر صبرا الان صبرا مصدر يعني اذا قلنا صبرا جميلا يصح وما يصح - 00:05:49ضَ
يصح ان تقول صبرا جميلا كما ذكروا في باب المفعول المطلق مثل ظربا زيدا ايظرب زيدا صبرا جميلا اي اصبر صبرا جميلا هذا المصدر الان يقولون انه مصدر نائب مناب الفعل - 00:06:16ضَ
لان اصل الكلام اصبر صبرا فحذف الفعل اصبر وانيب المصدر وانيب المصدر منابى فقيل صبرا جميلا لكن عدلوا الى الرفح عدلوا الى الرفع. اتركوا النصب وعدلوا الى الرفع لغرظ بلاغي - 00:06:34ضَ
وهو افادة الدواب انتم تعرفون ان من القواعد المعروفة البلاغيين ان الفعل يفيد التجدد والحدوث والاسم يفيد الثبوت والدوام هذا يذكره البلاغيون ويذكرون المفسرون ايضا في اصول التفسير عندما يتكلمون على الخطاب. بالجملة الاسمية والخطاب بالجملة - 00:06:59ضَ
الفعلية يذكرون مثل قول الله تعالى دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام سلام إبراهيم عليه الصلاة والسلام وسلام الملائكة ايضا ويذكرون مثل هذه القاعدة العرب استعمل هذا اللفظ الرفع صبر جميل - 00:07:29ضَ
في القرآن اذا قلنا انه الان مرفوع القاعدة باقية القاعدة الاولى. ما هي القاعدة الاولى يعني انه مصدر نائب عن فعله ولهذا تجد ابن عقيل يقول ان يكون الخبر مصدرا نائبا من اب الفعل - 00:07:49ضَ
قد يقول قائل طيب اين الفعل واين الخبر؟ كيف يكون خبرا وكيف يكون نائبا ملعب الفعل لماذا؟ يجي السؤال ذا لان الذي ينوب من اب الفعل ينصب ها ثم معي الان ولا - 00:08:08ضَ
ها ان يكون المصدر اذا نبأ مصدر ما نبى الفعل ينصب والخبر يرفع. اذا كيف نجمع بين اول الكلام واخره في عبارة ابن عقيل هنا؟ يقول ابن عقيل ان يكون الخبر - 00:08:27ضَ
مصدرا نائبا مناب هالفعل يقول انه نائب مناب الفعل باعتبار الاصل ها ثم حولوه الى الجملة ها الاسمية لافادة الثبوت والدوام فقولنا صبر جميل خبر لمبتدأ محذوف والتقدير صبري صبر جميل - 00:08:44ضَ
كلمة جميل صفة صفة الصبر ها الصبر الجميل ما هو هو الذي لا شكاية معه والذي لا شكاية مثل هذا المثال تماما سمع وطاعة سمع مطاعة التقدير امري سمع وطاعة - 00:09:13ضَ
والاصل اسمع سمعا واطيعوا طاعة في النصب لكنهم عدلوا الى الرفع لافادة الدوام ولهذا يقول سيبويه رحمه الله في كتابه يقول ومن العربي من يقول سمع وطاعة سيرفع امري سمع - 00:09:44ضَ
وطاعة واضح هذا قال ابن عقيل التقدير صبري صبر جميل فصبري مبتدأ وصبر جميل خبره ثم حذف المبتدأ الذي هو صبري وجوبا ان قياسا على حد في الفعل صبرا جميلا - 00:10:12ضَ
ما حكم حذف الفعل واجب لماذا؟ لان المصدر نابعا فكذلك في حالة الرفع يحذف المبتدأ لان الخبر ثم قال في اخر بيت من ابيات المبتدأ والخبر واخبروا باثنين او باكثرا - 00:10:36ضَ
عن واحد كهم سراة شعراء هذا البيت يبحث في مسألة واحدة وهي تعدد الخبر هل يتعدد الخبر او لا يتعدد المسألة فيها تفصيل يقول ابن عقيل اختلف النحويون في جواز تعدد خبر المبتدأ الواحد بغير بغير حرف عطف - 00:10:57ضَ
قوله بغير حرف عطف كانه يشير هنا الى انه اذا تعدد في حرف العطف فلا خلاف فيه لا خلاف فيه. كأن تقول زيد كاتب نعم وشاعر وناقد مثلا او مباحث - 00:11:24ضَ
الان تعدد الخبر ولكن بواسطة حرف العطف ولعلك تدرك انه اذا تعدد الخبر بواسطة حرف العطف وليس من باب تعدد الخبر حقيقة لانه لن يعرب ها الثاني خبرا والثالث خبرا لا انما سيكون معطوفا على ما قبله. لكنه يشعر هنا بان المسألة المختلف فيها التي سيتعرض لها الان ابن عقيل - 00:11:42ضَ
انها في غير حالات العطف فاخرج الصورة هذي نحو زيد قائم ضاحك زيد قائم اعرب قال فذهب قوم منهم المصنف الى جواز ذلك الى جواز تعدد الخبر سواء كان الخبراني في معنى خبر واحد - 00:12:09ضَ
متى يكون الخبران في معنى خبر واحد اذا لم يمكن الاخبار بكل واحد على انفراد انا ضابط الصورة ذي اذا الان النوع الاول من انواع التعدد الخبر ان يكون الخبران في معنى خبر - 00:12:38ضَ
واحد وان شئت قل ان يكون التعدد في اللفظ دون المعنى ما ضابط هذا ضابطه الا يصح الاخبار لكل واحد على انفراد نحو هذا حلو حامظ هذا حلو حامض. اعرب؟ - 00:13:01ضَ
كل هذا ولا ذا ايه وذا حامض خبر ثاني. طيب تعدل الخبر هنا حدد الخبر وهذان الخبران في معنى خبر واحد وهو قوله اي مز اي مز بظم الميم نعم - 00:13:28ضَ
وضم الزاي مشددة مز قال في القاموس رمان مز بالظم بين الحامض والحلو الحامضي والحلو اذا اذا قيل اذا قيل هذا رمان او رمان او هذا الرمان حلو حامض النتيجة ما هي - 00:13:54ضَ
انه مز. طيب تحول الخبران الى خبر واحد فصار الخبران بمعنى خبر واحد وانت تدرك هنا انه ما يصح الاخبار بواحد انفراد اذ لا يصح ان يقال هذا الرمان حلو - 00:14:21ضَ
او يقال هذا الرمان مثلا حامض لانه مشترك صفتين للحلاوة الحموضة هذا التعدد يعتبرونه من التعدد في اللفظ دون المعنى دون المعنى. لماذا لان اللفظ الاول مشترك مع اللفظ الثاني - 00:14:43ضَ
اذا هل اللفظ الاول مستقل بلفظه ومعناه مثل قايم واللفظ الثاني مستقل بنبظه ومعناه مثل ظاحك لا المعنى واحد ولهذا حولنا الخبرين الى خبر واحد هذا قول هذا معنى قول ابن عقيل سواء كان الخبران في معنى خبر واحد - 00:15:06ضَ
ام لم يكون كذلك لم يكون كذلك يعني او لم ها لم يكون بمعنى خبر واحد بل ها كل خبر مستقل بنفسه لفظا ومعنى مثل المثال الاول اللي ذكر زيد قائم ضاحك - 00:15:29ضَ
فهل نقول ان الخبرين قائم ضاحك في معنى خبر واحد. لا لان الصيام له معنى والضحك له معنى والدليل على ذلك انك لا تستطيع ان تعبر عن الخبرين في خبر واحد لكن حلو حامض - 00:15:53ضَ
يمكن ان تعبر عن الخبرين بخبر واحد. طيب قال ام لم يكونا كذلك المثال الاول المثال الاول اذا ضابط الصورة الثانية اللي هي المثال الاول ان يصح الاخبار لكل واحد على انفراده - 00:16:12ضَ
يصح ان تقول زيد قائم فقط او تقول زيد ضاحك فقط وهذا هو التعدد في اللفظ والمعنى فصار تعدد الخبر على قسمين. القسم الاول ان يتعدد في اللفظ دون المعنى - 00:16:36ضَ
الثاني ان يتعدد في اللفظ والمعنى. وان شئت قل التعدد على نوعين الاول ان يكون الخبران بمعنى خبر واحد والثاني الا يكون الخبران بمعنى خبر واحد على هذا الرأي الذي انتهينا منه - 00:16:53ضَ
انه لا مانع من تعدد الخبر مطلقا سواء كان الخبران بمعنى خبر واحد او لم يكن الخبران بمعنى خبر واحد. وهذا راي ابن مالك ومن وافقه لانه اطلق في الالفية - 00:17:12ضَ
ولم يقيد وذهب بعضهم هذا القول الثاني الى انه لا يتعدد الخبر الا اذا كان الخبران في معنى خبر واحد اللي هي الصورة الاولى ومن هنا ندرك انه اذا كان الخبران في معنى خبر واحد - 00:17:29ضَ
فان التعدد متفق عليه. يعني لا لم يخالط فيه ابن مالك هؤلاء فلا خلاف في هذه الصورة لانها ذكرت في السورة الاولى وذكرت الان في السورة الثانية فان لم يكونا كذلك - 00:17:52ضَ
على رأي اصحاب القول الثاني اللي هو التعدد في اللفظ والمعنى ما الحكم على رأي اصحاب القول الثاني؟ ما يجوز عندهم التعدد في اللفظ والمعنى بل يتعين العطف متى اذا امكن يعني انت اذا اردت انك انت تعبر - 00:18:10ضَ
تعين العفش لازم تأتي بحرف العطف فبدل ما تقول زيد قائم ضاحك القول التاني يقول زيد قائم وضاحك زيد قائم وضاحك - 00:18:29ضَ