ألفية ابن مالك

شرح آلفية ابن مالك/ الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان/ 27

عبدالله الفوزان

فان جاء من لسان العرب شيء بغير عطف قدر له مبتدأ اخر فرق بين هذا الكلام والكلام الاول يتعين العطف اذا امكن لكن اذا ما امكن العطف في اول الكلام يعني انك تأتي بكلام مع حرف العطش - 00:00:00ضَ

وجاء من كلام العرب بدون عطش ماذا تعمل نقدر له مبتدأ اخر لقوله تعالى وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد على رأي هؤلاء ان مثل هذه الاية ما فيها عطف - 00:00:19ضَ

ما فيها عطف ويقدر للخبر الثاني وما بعده مبتدأ وهو الغفور الودود عندهم انه خبر لمبتدأ محذوف. التقدير هو الودود هو ذو العرش هو المجيد هذا معنى قوله قدر له مبتدأ - 00:00:47ضَ

اخر وقول الشاعر من يك ذا بتم فهذا بتي مقيد مصيف وقوله من يك ذا بت فهذا بت علبة هو الكساء الكساء وقوله مقيض مصيف مشكي يعني الذي عنده ثوب للقيظ وثوب للصيف وثوب للشتاء - 00:01:11ضَ

هذا الثوب يكفيني في هذه الازمنة الثلاثة فهذا مقيظ مصيف مشتي نعم فالشاهد في البيت قول فهذا بثي حيث ان الشاعر اخبر عن هذا المبتدأ اللي هو هذا في اربعة اخبار - 00:01:40ضَ

بتي مقيظ مشكل وقوله ينام باحدى مقلتيه ويتقي باخرى المنايا فهو يقظان نعيم هذا البيت يصف فيها الشاعر الذئب ينام باحدى مقلتيه اي عينيه ويتقي باخرى المنايا فهو يقضان نائم - 00:02:01ضَ

الشاعر هنا اخبر عن المبتدأ هو بخبرين. الخبر الاول يقضان والخبر الثاني نائم هذا القول الثاني المسألة ومن الامثلة على هذا ايضا قول الله تعالى ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا اله الا هو - 00:02:27ضَ

عدد الخبر في الاية ذلكم الله هذا المبتدأ ربكم خبر ثاني لا اله الا هو ذلكم الله الله خبر اول ربكم خبر ثاني قالك خبر ثالث ولا اله الا هو جملة - 00:02:53ضَ

ها هذا الرابع فاخبر عن المبتدأ باربعة اخبار هذا الورود يدلنا والله اعلم على ضعف المذهب الثاني وانه لا داعي لهذا تقدير لان الاصل عدم التقدير سيكون ما ذهب اليه ابن مالك - 00:03:23ضَ

لانه يجوز تعدد الخبر في هذه المسألة وان الذهاب الى تقديري مبتدئات الاخبار المتعددة ان هذا على خلاف الاصل اضف الى ذلك غير الورود امرا اخر وهو ان الخبر اليس - 00:03:48ضَ

الخبر وصف للمبتدأ اصبر المبتدأ في المعنى وانت تعرف انه يجوز تعدد المسألة النعت في باب وذكروا هذا تعدد وكذلك ما اشبهه اذا التعدد تعدد الخبر لهما يؤيدون ها من جهة - 00:04:15ضَ

يعني من الدليل والتعليل اما الدليل فانه ورد في القرآن الكريم افصحوا الكلام ورد ايضا في اشعار العرب واما التعليم فلان الخبر يشبه الناعس فاذا جاز تعدد النعت تعدد هذا هو القول الذي - 00:04:41ضَ

وزعم بعضهم على المسألة زعم بعضهم انه لا يتعدد الخبر الا اذا كان من جنس واحد الجنسية هنا الافراد مثلا او الجملة يعني على رأي هذا القايل انه ما يجوز تعدد الخبر الا اذا كانا مفردين - 00:05:03ضَ

فلفل قائم ضاحك صاحب القول ذا اللي هو الفارسي ها ابو علي الفارسي هو صاحب هذا القول كما نسبه في المغني يقول ماذا يقول انا ما يهمني تعدد الخبر من جهة ايش - 00:05:26ضَ

التعدد في اللفظ والمعنى او المعنى فقط. ها انا اقول اذا تعدد الخبر فلابد ان يكون الخبران ما من جنس واحد كان يكونا مفردين قائم ضاحك قائم مفرد وضاح الخبر - 00:05:49ضَ

او جملتين وزيد قام ضحك الى الان الخبر اول جملة. والخبر الثاني جملة. فعلى رأي هذا القايل انه لا يجوز ان تقول زيد قائم ضحك لماذا الخبر الاول مفرد والثاني - 00:06:05ضَ

جملة هذا الراي فيه ضعف لان الاية التي مثلت بها تعدد الخبر ويقول ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا اله الا هو. الخبر هنا جملة الاخير وايضا ورد مثال اخر سيشير له ابن عقيل - 00:06:27ضَ

قال كأن يكون الخبران مثلا مفردين. ابن حزيد قائم ضاحك او جملتين نحو زيد قام ضحك فاما اذا كان احدهما مفردا والاخر جملة فلا يجوز الا تقول زيد قائم ضحك - 00:06:50ضَ

هكذا زعم هذا القائل. هكذا زعم هذا القائل يعني التعبير بهذا الاسلوب يشعر بان ابن عقيل لم يرتضي هذا المذهب ويقع في كلام المعربين قول ابن عقيل ويقع في كلام المعربين هذا رد - 00:07:10ضَ

هذا رد على هذا القائل ويقع في كلام المعربين للقرآن الكريم وغيره تجويز ذلك كثيرا ذلك كثيرا. ومنه قوله تعالى فاذا هي حية يسعى فهي مبتدع وحية خبر اول وجملة تسعى - 00:07:28ضَ

خبر ثاني نعدل الخبر مع ان الاول مفرد. حية. والثاني جملة قال ابن عقيل جوزوا كون تسعى خبرا ثانيا معانا جملة معانا وجملة والخبر الاول مفرد ولا يتعين ذلك بجواز كونه - 00:07:56ضَ

حالا يعني ما يتعين اننا نعرب الجملة التاسعة انها ها فعلا ان ما يجوز ان نعربها وعلى هذا اذا عرضناها حالا لا يتعدد الخبر لوطش ابن عقيل في قوله لجواز كونه حالا - 00:08:17ضَ

قال بعضهم الاولى ان يقول لجواز كونه صفة نكرة والقاعدة تقول الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف احوال الغريب في هذا ايضا ان العكبري رحمه الله في كتابه القرآن اعرض هذا الاعراب - 00:08:41ضَ

يقال ان جملة تسعى اما ان تكون خبرا ثانيا واما ان تكون اهلا وهذا له وجه وهو ان تصون حالا من المبتدأ على قول في المسألة ولما جيء الحال من المبتدأ هذي مسألة - 00:09:03ضَ

الخلافية لكن على رأي يجوز ان الحال تأتي من المبتدع يبدو ان ابن عقيل نحى هذا المنحى اذا ان قلنا ان تسعى حال من حية ما يصح لماذا صاحب الحال لابد ان يكون - 00:09:23ضَ

معرفة. وان قلنا انها حال من المبتدأ ها فان هذا يجوز وهذا معنى قوله واخبروا باثنين المعنى يصير المعنى اخبر واي حكموه ايه لان النحويلة عبرة بكونهم هم الذين ينطقون بالخبر الثاني والثالث لانهم ليسوا - 00:09:44ضَ

بحجة في اللغة انما الحجة في كلام العرب فاخبروا اي العرب اين طاقوا او المحويون وخذوها قاعدة في كلام ابن مالك دائما اذا مر مثل هذا الاسلوب ها اين اظفته الى العرب؟ فالمراد النطق - 00:10:15ضَ

المراد الحكم طيب. واخبروا باثنين اي بخبرين او باكثر باكثر من اثنين عن واحد اي عن مبتدأ واحد لهم شراة شعراء. هم مبتدأ خبر اول شعراء خبر ثاني واصل شعراء شعراء - 00:10:33ضَ

ولكن الناظم فصله الذي استعمله مقصورا لاجل الظرورة. وقول سرات المشهور فيها الفتح فتح الصين ويجوز الظب في ان تقول سرعة وجمع مفرده سري وجمع سري على سراة هذا على غير القياس - 00:11:01ضَ

على غير القياس انما يجمع على افعله مثل هذا هذه الكلمة مثل نبي وانبياء وشقي واشقياء مثلا وصفي واصفياء جمع على سراج هذا قالوا على غير القياس والسري بمعنى الشريف - 00:11:28ضَ

والسراك بمعنى الشرفاء والله اعلم - 00:11:49ضَ