التفريغ
واكثر ما تزاد بلفظ الماضي هذا الشرط الثاني لشروط الزيادة كان وقد مضى الشرط الاول وهو ان تكون بين شيئين متلازمين الشرط الثاني ان تكون زيادتها بلفظ الماضي الماضي المضارع - 00:00:00ضَ
وقد شدت سيادتها بلفظ المضارع في قول عقيل ابن ابي طالب انت تكون انت تكون ماجد النبيل اذا تهب شمأل بلين شاعر كان يفضل مضارع المبتدأ الخبر وقد اشترطوا ان تزاد بلفظ الماضي - 00:00:28ضَ
الماضي وعللوا سبب زيادتها بلفظ ماظي لان الماضي مبني مبني والمبني يشبه الحرف الحرف تكثر زيادته مناسب اننا نشترط ان تكون زيادتها بلفظ الماضي اما المضارع فانه معرب فلا تزاد بلفظ المضارع - 00:00:55ضَ
يقول ابن مالك رحمه الله تعالى يحذفونها الخبر وبعد ان ولو كثيرا اذا اشتهر وبعد ان تعويض وماء عنها ارتكب كمثلي اما انت برا فاقترب من مضارع اللي كان منجزم - 00:01:25ضَ
فنون وهو حذف ما التزم هذه الابيات ثلاثة فيها اتمام الكلام على خصائصي تقول الكلام على من فردت به كان من احدى عن باقي اخواتها خلاصة ما ذكر ابن مالك - 00:01:52ضَ
لما كان باقي اخواتها باربعة احكام الحكم الاول مضى الحكم الاول مضى وهو عنه في البيت الاول كان مع اسمها مع اسمها وبقاء الخبر الخبر وهذا الحذف نوعان حذف كثير - 00:02:24ضَ
وحذف قليل الحذف الكثير في موضعين الموضع الاول بعد ان الموضع الثاني بعد لو الشرطية الحذف بعد هاتين الاداتين كثير مشهور العرب اما النوع الثاني من الحذف ما هو الحذف القليل - 00:03:06ضَ
وهو فيما عدا فيما عدا هذا خلاصة الحكم الثاني الذي انفردت به نقول انها تحذف مع اسمها ويبقى الخبر وهذا الحذف نوعان كثير بعد ان ولو وقليل بعد غيرهما او ان شئت قل مع غيرهما - 00:03:35ضَ
قال هنا ابن عقيل تحذف كان مع اسمها ويبقى خبرها كثيرا من هذا الموضوع القسم الاول اشار اليه ابن عقيل بقوله ها كثيرا قال بعد اذ المراد بهم الشرطية لان ان اذا اطلقت - 00:04:04ضَ
انصرفت الشرطية في نوع اخر وهو ان المخففة لكنها لا تطلق الا بالتقييد قال بعد ان كقوله قد قيل ما قيل ان صدقا وان كذبا فما اعتذارك من قول اذا قيل - 00:04:27ضَ
شاهدوا في هذا البيت ان الشاعر هذا فكان مع اسمها التقدير الذي يستدعيه الكلام قد قيل ما قيل ان كان المقول صدقا ان كان المقول صدقا الدليل على المقول وهو قول قد قيل - 00:04:52ضَ
ما قيل ان صدقا وان كذب يعني ان كان المقول صدقا وان كان المقول كذبا هذا الشاعر مع اسمها وابقى الخبر نعم وهذا كثير في كلام العرب دل عليه ابيات اخرى - 00:05:17ضَ
غير ما ذكر الشارع هنا قال ابن عقيل التقدير ان كان المقول صدقا وان كان المقول كذبا وبعد لو الموظوع الثاني من موضع الكثرة لو الشرطية قال كقولك كقولك ائتني بدابة ولو حمارا - 00:05:44ضَ
ولو حمارا ولو كان المأتي به حمارا لو اداة شرط وحمارا خبر لكان المحذوفة مع اسمها والتقدير ولو كان المأتي به قول الرسول صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو اية - 00:06:08ضَ
بلغوا عني ولو اية بلغوا فعل الامر مبني حرف النون لماذا صالح نعم الجماعة الواو بلغوا عني ابو عمي متعلق ولو اية العطف هنا ما هو وارد. ايه قد تكون استئنافية - 00:06:32ضَ
ومنه ايضا قول الرسول صلى الله عليه وسلم التمس ولو خاتم من الحديد التمس ولو خاتما من حديد نعم تقدير ولو كان ملتمسك او لو كان ما تلتمس على اساس ان تكون ما موصولة - 00:07:05ضَ
ولو كان ما تلتمس قال ابن عقيل مشيرا الى القسم الثاني والنوع الثاني وقد شذ حذفها بعد لدن حذفها بعد لدن هكذا ابن عقيل عبر بالشذوذ يعبرون بالقلة وهذا هو الذي يفهم من الالفية - 00:07:29ضَ
يعبرون بالقلة فيكون الحذف بعد غير ان ولو يكون قليلا معنا قليلا يعني لم يشتهر عند العرب ولم يكثر كالقسم الاول اقول ايه والى اتنائها من لدو والى اثنائها قذفة النون - 00:07:57ضَ
وصولا هذا مصدر الناقة وهي التي لبنها قول في هذا مصدر الناقة اذا تبعها ولدها وهذا سلام يظهر انه مرتبط بكلام يريد ان يقول مثلا عرفت هذا وعرفت كذا وكذا - 00:08:27ضَ
اللدو شولم والى اتلائها اقمت عندك والى اثنائها ان كانت الناقة الى ان حملت وولدت ثم تبعها نعم ولدها يعني اشارة الى طول المدة والشاهد في الكلام هذا هو الان - 00:09:07ضَ
جاري مجرى المثل عند العرب. مما يجري مجرى المثل الشاهد ان الشاعر هنا حدث كان مع اسمها من التقدير من لدو كانت الناقة شولا كانت الناقة لان الظاهر انه يتحدث عن الناقة - 00:09:33ضَ
سياق يستدعي تقدير كان وتقدير اسمها ويكون اسمها عائدا على الناقة وحذف ولم توجد ان ولا لو هذا الحذف هذا الحكم اشار اليه بقوله ويحذفونها ويبقون الخبر والله يا جماعة في قوله ويحذفونها اي العرب - 00:09:51ضَ
العرب والضمير في قوله يحذفونها امير النصر يعود على مع اسمها ان قلت اين القرينة على انهم يحذفون مع اسمها من البيت نعم لما نصص على ابقاء الخبر دل على ماذا - 00:10:24ضَ
على ان الاسم نعم الا فانه ما نص في الحذف الا على كان عندما قال ويحذفونها فلما قال ويبقون الخبر دل على انهم حذفوها مع اسمها وبعد ان ولو كثيرا اذا اشتهر - 00:10:49ضَ
وبعد ان الشرقية ولو الشرطية اشتهر هذا الحذف كثيرا ويفهم منه ان الحذف مع غيرهما غير مشتهر مجتهد يحكم عليه بانه ثم اشار الى الثالث والثالث من وردت به كان بقوله - 00:11:14ضَ
وبعد ان تعويض ما عنها ارتكب كمثلي اما انت برا الحكم الثالث ان تحذف كان وحدها ويبقى اسمها وخبرها سيبقى اسمها وخبرها والمثال الذي مثل به ابن مالك وعليه شرح ابن عقيل - 00:11:43ضَ
قولوا اما انت برا اقترب اما انت برا يقولون وقوله انت اسمه اللي كان المحذوفة برا خبر اللي كان المحذوفة حذفت كان نعم بقي اسمها وخبرها لكن هذا المثال اما انت برا فاقترب - 00:12:17ضَ
هذا له اصل اصيل وقد مر بمراحل حتى وصل الى التقدير النهائي وبعض هذه المراحل لم يذكرها ابن عقيل نريد ان نذكر اصل المثال ثم ننظر كيف وصل في النهاية - 00:12:57ضَ
الى اما انت تقترب نعم اصل المثال اقترب لان كنت بارا هذا الاصل اقترب لان كنت برا اللام هنا كما تلاحظون اقترب لاجلي ها ان كنت برا والبر هو صاحب الخير - 00:13:18ضَ
المعروف بعد ذلك قدمت اللام وما بعدها لاجل الاختصاص لان كنت برا ثم حذفت اللام اما للاختصار او للتخفيف قولهما معا صار المثال ان كنت طيب الان وصلنا الى كلام ابن عقيل - 00:13:48ضَ
ابن عقيل قال ذكر في هذا البيت ان كان تحذف بعد ان المصدرية ويعوض عنها ماء ويبقى اسمها وخبرها اما انت بارا فاقترب. والاصل ان كنت بارا ان كنت برا - 00:14:26ضَ
الان وصلنا الى كلام ابن عقيل قال فحذفت كان فانفصل الظمير معنى انفصل الظمير يعني يعني صار الضمير منفصلا بعد ان كان متصلة من عندهم قاعدة قاعدة وهي ان عامل الضمير - 00:14:48ضَ
المتصل اذا حدث انفصل الظمير عامل الضمير المتصل اذا حذف انفصل الضمير انت تلاحظ في التقدير ان كنت ان كنت طيب لما حذفنا كان حتى بوجودي كان توصف بانها ظمير - 00:15:16ضَ
متصل فلما حذفت كان لن تبقى ظميرا متصلا ان الضمير المتصل لا بد ان يتصل بعامله قد حذف العامل وكان فانفصل الضمير ومعنى انفصل الظمير يعني انه تحول يا ضميري - 00:15:47ضَ
منفصل انت تلاحظ في المثال اما انت برا اما انت برا انت في نفس بالنسبة للخطاب لكن هذا ضمير متصل بوجود العامل وهذا ضمير منفصل لعدم وجود العامل ولهذا قال فحذفت كانا فانفصل الظمير - 00:16:07ضَ
عرفتم الان معنى انفصل الضمير صار ظميرا منفصلا بعد ان كان ضميرا متصلة انفصل الظمير المتصل بها وهو التاء وصار انت برا ان ان ثم اتي بماء ما هذه في الاعراب؟ يقال زايدة - 00:16:32ضَ
وهذه عوض لو جيء بها عوضا نعم من كان ثم ادغمت النون وسار اما انت برا اذا قيل لك اعرب اما انت برا اما اما مكونة من ان المصدريات وما - 00:16:57ضَ
الزايدة وانت اسمه اللي كان المحذوفات وبرا خبر اللي كان المحذوفة وعلى هذا ومثل هذا ورد قول الشاعر ابو خراشة اما انت ذا نفر فان قومي لم تأكلهم الضبع التقدير - 00:17:36ضَ
لانك ذا نفر علي لانك ذا نفر ما فعل به ما فعل بالمثال السابق قال ابن عقيل فعن مصدرية وما زائدة نبه ابن عقيل على ان ما تكون زائدة في الاعراب - 00:18:07ضَ
عوضا عن كان وانت كان المحذوفة وذا نفر خبرها ولا يجوز الجمع بين كان وما اذا كان وماء لكون ما عنها ولا يجوز الجمع بين العوظ والمعوظ وجاز ذلك المبرد فيقول اما كنت منطلقا - 00:18:34ضَ
انطلق الذي حصل في الكلام المبرد هذا جمع بينما المدغمة في ان وبين نعم ويظهر ان المبرد يجيز هذا على اساس ان ما زائدة وليست بعوض تكون زائدة يعني متمحضة للزيادة - 00:19:01ضَ
ولم يؤتى بها ها ايوة يابا - 00:19:29ضَ