ألفية ابن مالك

شرح آلفية ابن مالك/ الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان/ 39

عبدالله الفوزان

ولم يسمع من لسان العرب وتعويض ما عنها وابقاء باسمها وخبرها الا اذا كان اسمها ظمير مخاطب لابد ان يكون اسمها ضمير مخاطب لانه لم يسمع عن العرب الا هذا. كما مثل به المصنف. ولم يسمع - 00:00:00ضَ

حتى مثال ابن مالك اما انت ها يدل على ان الحذف وما اذا كان اسمها ضميرا مخاطب ولم يسمع مع ضمير المتكلم اما انا منطلقا انطلقت والاصل ان كنت منطلقا وان كنت - 00:00:26ضَ

لانها مين متكلم؟ فاذا حذفت التاء ما الذي يقابلها من الضمائر المنفصلة للرفع؟ انا نعم قال ولا مع الظاهر ما معنا ولا مع ولا مع الظاهر؟ معطوف يعني؟ كما قبل - 00:00:54ضَ

يعني ولم يسمع مع الظاهر اما زيد ذاهبا انطلقت اما زيد ذاهبا زيد اسمك انا المحذوفات وذاهبا خبرها والقياس جوازهما كما جاز مع المخاطب. والاصل يعني في المثال الاخير من كان زيد ذاهبا انطلقت - 00:01:13ضَ

ان كان زيد ذاهبا انطلقت. وقد مثل سيبويه رحمه الله في كتابه. اما زيد ذاهبة اما زيد ذاهب. اذا المسألة مسألة الياس ها واما السماع قد قرر ابن عقيل انه لم يسمع - 00:01:43ضَ

عن العرب لا في ضمير المتكلم ولا في الاسم الظاهر لكن قال القياس الجواز وهذا معنى قوله عن الحكم الثالث وبعد ان وبعد ان اي المصدرية تعويض ما عنها تعويض ما عنها - 00:02:04ضَ

تعويض ماء الزايدة يعني عن وهنا قال عنها وسكت عن الباقي اذا ان دل على ان الباقي وهو الاسم والخبر انهما باقيان لم يذكر عنهما فلما خصص العوظ عن كان - 00:02:27ضَ

دل على ان المحذوف هو كان فقط نعم قال وبعد ان تعويض ما عنها ارتكب معنى ارتكب اي وقع التعبير من ابن مالك بقوله ارتكب نعم غريب لان التعبير ارتكب لا يكون الا فيما خرج عن القياس - 00:02:51ضَ

الذي يخرج على القياس يعبر عنه بكلمة ارتكب وهذا مرتكب لكن في شيء سائل وارد عن العرب تعبير عنه بانه ارتكب ها فيه ما فيه ولهذا في الكافية الشافية لم يعبر بكلمة ارتكب - 00:03:16ضَ

انما عبر بكلمة استند يعني ان الحذف استند. يعني استند الى السماء عن العرب نعم قوله كمثل اما انت برا فاقترب هذا هو المثال الذي شرحناه وقد عرفنا ان معنى - 00:03:39ضَ

معنا صاحب خير وعرفنا ايضا ان قوله عنها مفيد انا نسمع لم يحذف لانه لم يذكر ولم يذكر عوضا وكذا الخبر ثم اشار الى الحكم الرابع والاخير في قوله ومن مضارع لكان منجزم تحذف نون وهو حذف ما التزم - 00:03:59ضَ

الحكم الرابع ممن فردت به كان حفظ النون. حذف النون من المضارع. لا من الماضي وهذا الحادث له اربعة شروط اشار اليها ابن عقيل اشارة خفية الشرط الاول ان يكون المضارع مجزوما - 00:04:32ضَ

هذا شرط اساسي للحج. فلو كان المضارع من من كان غير مجزوم ها لم يجز الحذف نعم مثل لو قلت ها زيد ها يكون غدا حاضرة تكون غدا حاضرة. فلا يجوز الحذف حذف نون يكون. لماذا؟ لعدم الجزم - 00:05:02ضَ

ان يكون الجزم بالسكون. ها؟ يكون الجزم السكون. فلو كان بغير السكون كحذف النون مثلا لم تحذف النون مثل لو قلنا انتم لم كونوا مقصرين. وجد الان الجزمة اللي هو الشرط الاول وجد. لكن اختل الشرط الثاني حيث ان الجزم ليس بالسكون هنا - 00:05:32ضَ

النون فلا يجوز حذف النون ها ان تكونوا من تكونوا. ولا يشكل عليكم قد تقولون هذا فيه تناقض. كيف تقول الان نودهم حذف النون؟ ثم تقول ما تحذف النون؟ واظن ان الجواب واضح. لاني اقصد بالنون المحذوف ونون الراء - 00:06:02ضَ

والنون اللي نقصد حذفه واضح؟ كيف لا يشكل على بعضه. الشرط الثالث ان يكون الحرب اللي هو النون غير متصل بظمير نصب غير متصل بضمير نصب يعني لم يليه تحرك لم يليه متحرك. والشرط الرابع ساكن. لا - 00:06:22ضَ

غير متصل بظمير نصب. ضمير النصر ها متحرك ايه. الشرط الرابع عاساس نتكلم عن الشرطين معا الا يكون متصلا بساكن. طيب. في مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم لابن صياع في شأن ابن صياد ان يكنه - 00:07:02ضَ

فلم تسلط عليه. والا يكنه لا خير لك في قتله. الخطاب كما تعرفون عمر اقول لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ان يكن هو هنا الجزم حصل اللي هو الشرط الاول - 00:07:32ضَ

وجزم بالسكون حصل ايضا لكن نلاحظ ان اللي بعد النون هنا ظمير نصب ها وهو الهى في قولك ان يكن هو. فقالوا لا يجوز الحذف هنا. هذا مثاله وفيها الكلام وفي خلاف الكلام هذا. الا يقع بعد النون ساكن. مثل لو قلت - 00:07:52ضَ

لم يكن الرجل موجودا. تعرف هنا ان التعريف الحرف الاول انه ساكن. اذا يقال هنا ان النون وقع بعدها ساكن. الشرط هذا خالف فيه شيخ سيبويه وهو يونس ابن حبيب. وقد اشار ابن عقيل الى هذا الخلاف - 00:08:22ضَ

اشارة كما سيأتي انما المقصود ان نعرف ان شروط الحذف اربعة. قال عنها ابن عقيل اذا جزم الفعل المضارع هذا الشرط الاول. اذا جزم الفعل المضارع. وقولها فعل مضارع هذا نص في ان الحذف خاص بالمضارع نعم قال اذا جزم الفعل المضارع من كان - 00:08:52ضَ

قيل لم يكن لكن ليس هذا هو الاصل. الاصل يكون. فحدث الجازم الضمة التي على النون. المراد بالجازم لم حذف الضمة التي على النون اذا نرفع الضمة اللي على النون ونضع بدلها السكون. فما الذي يترتب على هذا؟ قال ابن عقيل - 00:09:22ضَ

فالتقى ساكنا وهما الواو والنون. ولا يلتقي ساكنان فحذف الواو ها او حذفت الواو لالتقاء الساكنين. فصار اللفظ لم يكن والقياس يقتضي الا يحذف منه بعد ذلك شيء اخر. لماذا؟ لعدم - 00:09:52ضَ

الداعي الصناعي ولعدم الداعي الصناعي يعني في الذي قبل حذفت الواو لوجود ما يدعو الى التقاء الساكنين. لكن هنا الان ليس هناك ما يدعو الى حذف شيء اخر زيادة على حذف - 00:10:22ضَ

الواو لكنهم اي العرب حدثوا النون. حذفوا النون والنون هذه هي لام مضارع. ولهذا في بعض كتب النحو يقول من خصائصه كان حلف لام لام المضارع ما هي النون. طيب اذا قلنا لم يكن - 00:10:42ضَ

زن لم يكن بالميزان الصرفي. ها لم يكن لم لم يفعل ها طيب ياء كل ثلاثة ذولي ويفعل الميزان ها على وزن؟ فعل لم يفعلن ها يا فندم اي لماذا؟ حذفت العين - 00:11:12ضَ

ها طيب. لو قلنا لم يفعل على الاصل ها يصل. انتم ما مر علينا ان الوضع اذا لم يكن اصلها لم يكن. لم يكن. اذا بالواو يعني. اذا نقول لم يفعل اذا فاء الكلمة الكاف ولا لا؟ لان اللي انا لو ولدي يا المضارع - 00:11:52ضَ

زايد ولهذا زدنا ما يقابلها في الميزان. اذا فعلوا الكلمة هي الكاف. كذا. طيب اين الكلمة الواو ايه لان اصلا كان ولو نزلت وزنت تقول فعل طيب اذا الكاف خذا العين بالميزان ها طيب الواو الان - 00:12:22ضَ

الموت قبل العين بالميزان. ايه. طيب النون. قبل اللام. اذا صح ان نقول حذف اللام من المضارع او نقول حادث النون المهم تعرف ان النون المحذوفة هي لام الفعل. هي لام الفعل - 00:12:52ضَ

قال لكنهم حذفوا النون عند بعد ذلك تخفيفا لكثرة الاستعمال نعم وهذا كثر في كلام العرب. ها نثرا وشعرا. ومن نعم؟ فقالوا لم يك وقالوا لم يكن طيب اعرب لم يكن. وين هذي - 00:13:12ضَ

اذا نقول وعلامة جزمه السكون ها على النون المحذوفة للتخفيف. طيب قال وهو حذف جائز لا لازم. هذه فائدة مهمة ها وهي ان الحادث اذا توفرت الشروط ليس بواجب انما هو حذف جائز. ومذهب سيبويه ومن تابعه ان هذه - 00:13:42ضَ

لا تحذف عند ملاقاة ساكن. هذا الشرط الثالث. هذا الشرط الثالث وهو ها يا الربع يعني ذا العدد اللي عددنا ولا لا؟ لان المتحرك ما جاء الى الان. اذا يعني بالنسبة للعدد يكون هذا - 00:14:12ضَ

الثالث ولا لا؟ لان ما عددنا الان قبل هذا الا شرطين. الشرط الاول ما هو؟ اذا جزم الثاني ان يكون الجزم بالسكون. اشرنا اليه بقولنا فحذف الجازم الضمات. فحذف الجازم الضمة. هذا الشرط الثالث الان - 00:14:32ضَ

ان هذه النون لا تحذف عند ملاقاة ساكن. فلا تقول لم يك الرجل قائما. يعني لا تحذف النون هذا المثال على راي السبوي ومن تابعاه. لماذا؟ لان النون وقع بعدها ساكن. اين الساكن - 00:14:52ضَ

ها التعريف طيب. قال واجاز ذلك يونس. يونس ابن حبيب يجيز الحذف ولو وقع بعدها ساكن يستدل بقول الشاعر فان لم تكن مرآة فان لم تكن المرآة ابدت وسامة فقد ابدت المرآة جبهة بغيم - 00:15:12ضَ

ايه هذا نظر في المرآة. فما اعجبته صورته. نعم فسلى نفسه بهذا البيت قال فان لم تكن مرآة ابدت وسامة فقد ابدت المرآة جبهة بيغم. يعني جبهة اسد شجاع. بلاش - 00:15:42ضَ

الحسن والجمال المهم الشجاعة يقول. ها؟ اي نعم. فماذا عمل الشاعر الشجاع هذا؟ حذف النون مع ملاقاة الساكن في قوله المرآة فهذا دليل لمن وقد قرأ شاذا لم يكن الذين كفروا. لم يكن الذين كفروا فهذه قراءة شاذة - 00:16:02ضَ

ولكن في هذه القراءة الشاذة حذفت النون من يكن مع انها لاقت ساكن واما اذا لاقت متحركا هذا الان اشارة الى الشرط الرابع الذي جعلناه في كلامنا السابق الثالث قال واما اذا لاقت ما هي لاقت يعني ايه؟ النون ايه واما اذا لاقت النون - 00:16:32ضَ

متحركا فلا يخلو اما ان يكون ذلك المتحرك ظميرا متصلا فان كان ظميرا متصلا لم في المتحرك او خاص في المتصل. فقيل ينقل هنا الاتفاق على انه اذا ولي متحرك - 00:17:02ضَ

الحرك هو الضمير المتصل النون وعلى هذا يكون خلاف فيما وليها ها طيب قال فان كان صلا في النون اتفاقا صلى الله عليه رضي عنه ابن صياد تكون فلن تسلط والا يكن فلا يرى لك في قتله. فلا - 00:17:33ضَ

تجوز حنون فلا ان يكه ان يكه. اذا حذف يكون النطق هذا. ولا تقول واياك وان جاء الحذف والاثبات. لو لم يكن زيد قائما. صحيح ان النون هنا وليها متحرك - 00:17:53ضَ

ولكنه ها يعني غير الظمير. اي اقول غير الظمير المتصل. فهذا يجوز لك الاثبات فتقول لم يكن زيد قائما ويجوز الحذف ولم يكن زيد قائما. هذا ورد في القرآن كما في قول الله تعالى - 00:18:13ضَ

فلم يك من المشركين. ولم يك من المشركين. فحذف النون من يكن. مع انه ولي هاء المتحرك ولا لا؟ وين المتحرك؟ الميم الميم متحركة. طيب. اه قال وظاهر كلام المصنف - 00:18:33ضَ

انه لا فرق في ذلك بين كان الناقصة والتامة. لا فرق في كلام ابن مالك ها بين كان الناقص والتامة سنرجع الى البيت ونبين من اين اخذ ابن عقيل هذا الكلام؟ قال وقد - 00:18:53ضَ

وان تك حسنة يضاعفها. وان تك حسنة برفع حسنة وحذف النون وهذه التامة. الاية ذي قرأت بقراءتين. قراءة الحرمين وهم ماء نافع ابن عبد الرحمن المدني وعبدالله ابن كثير المكي بالرفض. وهذان هما - 00:19:13ضَ

الحراميان يطلق يذكران في كتب القراء في هذا اللفظ كما يذكر مكي نعم وغيره البقية منهم من الكوفة. او من الشام. فلم يوجد من الحرمين الا نافع بن عبد الرحمن - 00:19:43ضَ

مدني وعبد الله بن كثير المكي. فهذان قرأ بالرفع. اذا هي قراءة سبعية الان قراءة الرفع كذا وان تكون ها حسنة وتكون حسنة فاعلا لكان فاعلا لكانا. والشاهد من الاية - 00:20:03ضَ

ان الحذف حذف النون ليس خاصا بكانا الناقصة انما هو في كان التامة والناقصة نعم. اما بقية السبعة فقد قرأوا بالنصر. قرعوا بالنصر. والقراءة بالنصب. ما يكون الا شاهد لما هو ابن عقيل بصدده انما يكون فيها شاهد ان كان الناقص او كان الناقصة ورد في القرآن - 00:20:23ضَ

غير ذلك لكن لم يرد الاكانة التامة في القرآن بما يظهر الا هذه الاية على ما اذكر. واضحة قال ابن مالك ومن مضارع اللي كان منجزم تحذف نون يعني يكون الجار المجرور في قوله ومن مضارع متعلقا بقوله تحذف يعني تحذف النون من - 00:20:53ضَ

المضارع فهنا اشار الى ان محل الحذف ما هو؟ المضارع؟ طيب. قال لكان ما قال ومن مضارع لها لان تعرفون انتم من الابيات اللي قبل هذا كله في كان وبالابيات السابقة استعمل الظمير - 00:21:23ضَ

لانه قال لما بدا بالخصائص الخصائص كان قال وقد تزاد كان واضح؟ ثم قال ويحذف ثم قال وبعد ان تعويض ما عنها لكن هنا قال ومن مضارع اللي كان فقال السراح - 00:21:43ضَ

انه لم يقل لها انما قال لكان اشارة الى ان الحذف هو في كان الناقص والتامة ولو كان يريد الناقصة لقال ها ومن مضارع لها ولهذا قالوا ان عبارة ابن مالك - 00:22:03ضَ

احسن من عبارة ابن هشام. ان ابن هشام وهو يعدد الخصائص يقول ومنها ومنها ومنها. ها لكن تعرفون انتم ان الخصائص اللي قبل هذي هي في كان الناقصة. اللي قبل ذا في كان الناقصة والدليل في كان الناقصة ايه؟ اننا نتكلم على الاسم وعلى الخطأ - 00:22:23ضَ

بالبيتين السابقين ولا لا لكن هنا الحكم على تعبير ابن مالك انه في الناقصة والتامة ها فالذي يعدد الخصائص ثم يقول ومنها حذف النون يتبادر الى ذهن القارئ ان الحذف خاص بالناقصة - 00:22:43ضَ

هل سياق الكلام فيها؟ فتكون عبارة ابن مالك هنا ها اذل على المراد لانه خالف السياق عن البيتين السابقين وما فهمت الكلام انت. ها ايه لا هم يقولون الان ان الزايدة هذا انه غير انه غير التامة وغير الناقصة. قسم مستقل. لكن لما قال ويحذفونه ويبقون الخبر. ها - 00:23:03ضَ

لانه الان رجعوا لايش؟ للناقصة. حتى في البيت وبعد ان تعويضه ما انا ارتكب في الناقصة. كذاب. فلو قال مثلا ومن مضارع لها انصرف ليل السامع الى ان المراد الناقصة. لكن لما انه نصص على كان دل على ان التنصيص ها ان له غرضا من - 00:23:33ضَ

هذا التنصيص ايه ولهذا تلاحظ انت ان ابن عقيل ها فهم هالفهم هذا ابن عقيل فهم فاهم هذا لانه قال وظاهر كلام المصنف انه لا فرق في ذلك بين الناقصة والتامة. الظاهر ان ابن عقيل منين فهم هذا التعميم - 00:23:53ضَ

من تنصيص ابن مالك على كان دون ان يستعمل الضمير. فهل انتم فاهمون ذاك؟ طيب. ومن مضارع اللي كان منجزم. هذا الشرط الاول كما مر وهو الجزم. قال تحذف نون يعني للتخفيف. وهو حذف - 00:24:13ضَ

التزم ومعنى ما التزم يعني لم تلتزمه العرب. لم تلتزمه ها العرب. والله الله اعلم وبهذا نكون قد انهينا الكلام على كان واخواتها - 00:24:33ضَ