ألفية ابن مالك

شرح آلفية ابن مالك/ الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان/ 40

عبدالله الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. يقول المصنف رحمه الله قال فصل في ماء ولاء ولا وان المشبهات بليسة - 00:00:00ضَ

هذا الفصل عقده الناظم لاربعة الحروف الناسخة التي تعمل عمل كان وقد مضى من النواسخ اما افعال واما حروف وقد تقرأ تكلم ابن مالك وتبعها ابن عقيل على القسم الاول من الافعال - 00:00:21ضَ

وكان واخواتها واردف هذا الباب يعني باب كان في هذا الفصل وقدمه على الافعال او على بقية الافعال مثل افعال المقاربة العلاقة الوثيقة هذه الاحرف الاربعة وبين كان وهذه العلاقة - 00:00:52ضَ

جاءت من جهتي ان هذه الاحرف الاربعة اشبهت ليس اشبهت ليس وهي من الاخوات كان وهذا الشبه جبه في المعنى وشبه في العمل اما الشبه في المعنى فهو واظح لان هذه الاحرف الاربعة - 00:01:21ضَ

نافية وليس للنفي واما العمل لان هذه الاحرف الاربعة تعمل عمل ليس فترفع الاسم وتنصب الخبر كانت شديدة الاتصال بالباب السابق ولهذا اردفها الناظم وجعلها في فصل مستقل اصل مستقل - 00:01:48ضَ

لان هذه الاحرف لها احكاما خاصة انفردت بها ولهذا قال فصل ولاء ثلاثة وان المشبهات بليسها وهذا الشبه في المعنى وهو النفي وشبه في العمل وهو النسخ وهو الناس ثم بدأ الناظم بالحرف الاول - 00:02:18ضَ

وهو ماء فقال ليس اعملت ما دون ان مع بقى النفي وترتيب زكن انتبهوا للابيات اعمال ليس استعملت ما دون ان مع بقى النفي وترتيب زكن وسبق حرف جر او ظرف كما - 00:02:51ضَ

بانت معنيا اجاز العلماء الناظم ذكر في هذين البيتين اربعة من شروط عمل ماء عمل ليس اربعة من شروط عمل ما عمل ليس وقد اضاف ابن عقيل وقد اضاف ابن عقيل الى هذه الشروط الاربعة - 00:03:26ضَ

شرطين اخرين يقول ابن عقيل تقدم في اول باب كان واخواتها اننا واسخ الابتداء تنقسم الى افعال وحروف وسبق الكلام على كان واخواتها وهي من الافعال الناسخة وقد مضى معنى النسخ وهو الازالة - 00:03:57ضَ

وسيأتي الكلام على الباقي الكلام على الباقي وانما قدم هذه الاحرف على الباقي بقوة شبهها في بابي كان وذكر المصنف في هذا الفصل من الحروف الناسخة قسما يعمل عملا كان - 00:04:23ضَ

وهو ما ولا ولاة وان اما ما فلغة بني تميم انها لا تعمل شيئا تقول زيد قائم زيد قائم فتقول زيد ما زيد قائم ما ماء لا عمل لها زيد مبتدأ - 00:04:43ضَ

مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره وقائم المبتدأ مرفوع بالمبتدع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره قال ولا عمل لها ولا عمل لما في شيء منهما. يعني من المبتدع ولا الخبر - 00:05:10ضَ

وذلك توجيه في كون بني تميم لا يعملونها انت تعرف ان مثل هذه العلل انما هي علل مستنبطة من استنباط النحويين والا فان بني تميم لا يعللون بمثل هذا التعليل - 00:05:34ضَ

لكن هذا استنباط من النحويين لماذا لا يعملها بنو تميم قال وذلك لان ما حرف مختص حرف لا يختص لدخوله على الاسم نحو ما زيد قائم وعلى الفعل نحو ما يقوم زيد - 00:05:53ضَ

وما لا يختص فحقه الا يعمل يعني هذا توجيه لكونها لا تعمل لانها حرف غير مختص وقاعدة والقاعدة عندهم ان الحرف غير المختص ها لا يعمل لكن هذه القاعدة ليس على اطلاقها - 00:06:14ضَ

لانها عملت على لغة الحجازيين كما سيذكر اقول كم هذا التعليل ليس من الوجاهة بمكان قال ولغة اهل الحجاز اعمالها كعمل ليس شبه بها في انها لنفي الحال عند الاطلاق - 00:06:35ضَ

المراد من في الحال الزمان الحاضر المراد بنفي الحال الزمان الحاضر ومعنى عند الاطلاق اي عدم وجود تبين نوع الزمن نوع الزمن فاذا قلت ليس زيد قائما هذا ينصرف الى نفي الحال - 00:06:58ضَ

لو قلت ليس زيد قائما امس اوليس زيد حاضرا غدا صحة لانك قيدت لكن لو قلت ليس زي ليس زيد حاظرا نفهم الان ان المقصود الان يعني في الزمن الحاضر الان - 00:07:34ضَ

لكن لا نفهم انك تقصد غدا الا في قيد ولهذا قالوا انها لنفي الحال عند الاطلاق يعني اذا اطلق فلم يقيد ها في امس مثلا او بغدا فانه ينصرف لنفي الحال والمراد بنفي الحال يعني الزمان الحاضر. هذا حكم ليس - 00:07:54ضَ

مثلها ماء مثل هذا قال فيرفعون بها ويرفعون بها الاسم وينصبون بها الخبر يرفعون بها الاسم وينصبون بها الخبر وهم الحجازيون زيد قائما. فتقول ما عاملة عمل ليس ينصب الاسم - 00:08:18ضَ

وترفع الخبر ترفع الاسم وتنصب الخبر وزيد اسمها مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره وقائما خبرها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره قال الله تعالى يشير ابن عقيل بقوله قال الله تعالى - 00:08:47ضَ

الى ان القرآن جاء بلغة الحجازيين يعني ان القرآن نزل بلغة اهل الحجاز وهذا مما يقوي هذه اللغة حيث ان القرآن جاء بها ولهذا استدل بالايتين وقد ذكر ابن هشام - 00:09:12ضَ

انه لم يرد القرآن عمل مع الحجازية صريحا رفع الاسم ونصب الخبر الا في هاتين الايتين في ايات اخرى فيها احتمال اخرى فيها احتمال لكن في هاتين الايتين عملت ماء - 00:09:33ضَ

نصبت الخبر صريحا وانما قلنا صريحا لان النص ظهر ففي الاية الاولى ما هذا بشرا هذا صريح بانما حجازية لان الخبر جاء منصوبا وهو قوله بشر وفي الاية الثانية قال تعالى ما هن امهاتهم - 00:09:57ضَ

امهاتهم فهذا ايضا صريح صريح تقول في الاعراب ماذا تقول في الاعراب اذا قلت في محل رفع ما تقول مرفوع بها هناك في محل رافع امهات ولا امهاته انت انقذت الان قلت امهات - 00:10:21ضَ

ثم قلت الان وضعنا على الفاتحة كيف يعني كيف نفسر هذا الاختلاف الان امهات لماذا رفيعات لماذا رفعت امهات ولا لا؟ طيب. من صوب اذا قلنا ما هن امهاتهم ها امهاتهم. فامهات خبر ما - 00:10:55ضَ

منصوب بها وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لانه جمع مؤنث سالم تعرفون انتم جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة كما قال ابن مالك وما بتاء والف قد جمع يكسر في النصب وفي الجر معا - 00:11:36ضَ

وامهات مضاف والهم الله اليه ولا نقول هم لانهم من ظمائر الرفع ومن ظمائر الرفع ولا في ظمير يصلح للجر على شكل هم فنقول ان لها الان المضاف اليه مبني على الظم كما قال في محل جر. والميم - 00:11:57ضَ

علامة الجمع والشاهد من هذا ان ما ظهر نصبها للخبر ها فهي اذا حجازية عاملة وقال الشاعر ابناؤها متكلفون اباهم الصدور وما هم اولادها الشاهد فيه هنا الان الشاعر يتحدث عن كتيبة - 00:12:26ضَ

من الجيش يقول ان هذه الكتيبة قد تكلفوا اباهم ومراد لابيهم القايد ومعنا تكلفوا اي احاطوا الصدور يعني على اعدائهم وما هم اولادها الشاهد فيه قوله وما هم واولادها حيث ان الشاعر - 00:13:01ضَ

اعمل ما عمل ليس رفع الاسم المحلل اللي هو الضمير ونصب الخبر صراحة وقوله اولادها فظهر نصب الخبر فهي حجازية قبل هذا البيت وانا النذير بحرة مسودة تصل الجيوش اليكم اقوادها للنصر - 00:13:30ضَ

قال لكن لا تعمل هذا العمل لكن لا تعمل هذا العمل عندهم الا بشروط ستة ذكر المصنف منها اربعة وقد ترك ابن مالك الشرطين الاخيرين الخامس والسادس وساذكر لماذا تركهما - 00:14:03ضَ

الناظم ثم ان قول بن عقيل ان المصنف ذكر اربعة ذكر اربعة الحقيقة ان ابن مالك ما ذكر اربعة صراحة وذكر ثلاثة صراحة لكن الشرط الرابع لم يذكره صراحة انما ذكره ظمنا - 00:14:30ضَ

سنذكر هذا عند تحليل الابيات - 00:14:52ضَ