شرح أصل السنة واعتقاد الدين - الشرح الخامس - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح أصل السنة واعتقاد الدين ( 25 ) الشرح الخامس - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا نعم عقيدة الرازيين وصلنا الى كلامه رحمه الله وهذا هو الدرس الخامس والعشرون في كلامه على طوائف اهل البدع - 00:00:20ضَ
تضليلهم وبيانهم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله وغفر له لشيخنا ولوالدينا ولجميع للمسلمين والسامعين - 00:00:50ضَ
التحذير من فرق طوائف اهل البدع والمرجئة المبتدعة ضلال. والقدرية المبتدعة ضلال. فمن انكر منهم ان الله عز وجل في بعض النسخ والمرجئة مبتدعة ضلال. والقدرية مبتدعة ضلال فمن انكر منهم ان الله عز وجل يعلم ما يكون قبل ان يكون فهو كافر فمن انكر منهم - 00:01:06ضَ
ان الله عز وجل يعلم ما يكون قبل ان يكون فهو كافر. انت كررته ولا هو مكرر. ها؟ ايه نعم. ايه وان الجهمية كفار وان الرافضة رفضوا الاسلام والخوارج والخوارج مراق. نعم هذا الان يا شيخ - 00:01:38ضَ
بعد ما ذكر مجمل عقيدته للسنة والجماعة ذكروا ايضا هذا في سياق ما اجمع عليه السلف لانهم ذكروا الاجماعات هذا الكتاب مذكور فيه الاجماعات مما ادركوا عليه العلماء اه ان - 00:01:58ضَ
المرجئة مبتدئة الضلال المرجئة المرجعة مبتدعة المرجئة في الاصطلاح هم الذين اصطلاح العلماء هم الذين يقولون بارجاء العمل عن الايمان يؤخرونه عن الايمان ويقولون ان الاعمال ليست من الايمان صفحة ثلاثة واربعين - 00:02:18ضَ
الكلام هذا المتقدم الذين يقولون ان العمل ليس من الايمان والايمان عند هم ينقسمون منهم غلاة يقولون ان الايمان مجرد الاقرار بالقلب وان النطق باللسان دليل على الايمان. فاذا اقر بقلبه - 00:02:55ضَ
ولو لم ينطق فهو مؤمن كامل الايمان لان الايمان عندهم هو التصديق هذا مذهب الغلاة وجرى عليه متأخر الاشاعرة صرحوا به وان الانسان اذا تصدق بقلبه يجب عليه النطق باللسان - 00:03:26ضَ
لنعرف انه مؤمن ونجري عليه احكام الايمان في الدنيا فاذا لم ينطق باللسان واقر بقلبه وصدق فهو في الاخرة مؤمن متأخر ولا شاعر اصرح وهذا في الحقيقة غلو الغلو في الارجاء - 00:03:55ضَ
هناك من هو ينسب اليهم الرامية يقولون ان الايمان مجرد النطق الاقرار باللسان لو ولو لم يصدق بقلبه وهذا يقول شيخ الاسلام حكاه الناس عنهم الظاهر انهم يعني كأنه يشكك في - 00:04:21ضَ
صدق هذا لان هذا هو ايمان المنافقين عناوين مع المنافقين الذين كذبهم الله الظاهر انهم ارادوا الايمان في احكام الدنيا اننا نعطيه احكام الايمان اذا قرب لسانه لكن هذا ما العلماء اذا تكلموا ما يريدون هذا - 00:04:54ضَ
على كل هو منسوب اليه لكن الذين يرجئون الاعمال عن الايمان منهم من يشترط النطق باللسان للصحة لصحة الايمان وهم مرجئة الفقهاء ان الايمان هو التصديق بالقلب مع الاقرار باللسان - 00:05:19ضَ
الفاسق عندهم اذا اقر بقلبه واقر بلسانه هو مسلم كامل الايمان لان الايمان عندهم تصديق والعمل ليس ايمانا انما هو ثمرات الايمان وليس ايمانا الغلاة اولئك الذين ذكرنا سبق قولهم - 00:05:43ضَ
مجرد الاقرار ولا ادري عن هؤلاء ماذا يقولون في ابي طالب الذي هو مصدق بصدق النبي صلى الله عليه وسلم وانه لم يقر بلسانه والله عز وجل حكى كفره قال انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي - 00:06:16ضَ
من يشاء ومنعه من الاستغفار له لو كان مؤمنا ما منع من الاستغفار قال لا استغفرن لك ما لم انهى عنك فنزل النهي وذلك بعظ متأخريهم نافق الشيعة زعم حكم بالايمان ابي طالب - 00:06:43ضَ
المتأخرين ما يحكى عن صاحب مفتي مكة في زمان متأخر اسمه احمد دحلان احمد زيني دحلان هذا ظلال وان كان صح عنه هذا ما ذكروه عنه انه فهذا منطلق من هذه القضية لانه هو اقر - 00:07:12ضَ
يقول ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا. هذا من شعره الثابت عنه ويقول ولقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول لا باطل والمهم انه وذكر انه ما منعه ان يشهد - 00:07:45ضَ
الا خشية السبة وقال هو على ملة عبد المطلب لما قالوا له وتترك ملة عبد المطلب المهم ان هذا ولا شك ان ان هذا ضلال قول ايمانه وقد شهد الله بكفره - 00:08:09ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم لما قال لولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار وانه في ضحواح يغلي منها دماغه كما في الصحيحين وغيرهم فهذا هؤلاء المرجئة يقول مبتدعة ضلال - 00:08:38ضَ
وروى عبدالله بن الامام احمد في كتاب السنة عن ابن عباس قال صنفان من اهلي من هذه الامة ليس لهما في الاسلام نصيب المرجئة والقدرية وروى ايضا عن سلمة بن كهيل قال اجتمعنا في الجماجم - 00:08:57ضَ
ابو البختري وميسرة وابو صالح وضحاكنا المشرقي وبكير الطائف اجمعوا على ان الارجاء بدعة والولاية بدعة والبراءة بدعة والشهادة بدعة مذهب موجود اللي هو عند الكوفيين والولاية والبراءة والشهادة هذه بدعة الرافضة - 00:09:16ضَ
لان يتولون ال البيت فقط ويبرأون من بقية الصحابة ويشهدون على بالجنة وعلى اعدائهم بالنار وروى ايضا عبدالرحمن بن مهدي قال بلغني ان شعبة قال لي شريك كيف لا تجيز شهادة المرجئة - 00:09:35ضَ
قال كيف اجيز شهادة قوم يزعمون ان الصلاة ليست من الايمان الصلاة ليست من الايمان الله عز وجل يقول انهم يليمان قال تعالى الله ليضيع ايمانكم في صلاتك وقال ذكر عز وجل - 00:10:06ضَ
ان الدعاء ايمان قال تبارك وتعالى قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم قال ابن عباس ايمانكم عبادته معاكم عبادتكم ايمانا سماها ابن عباس ايمان والنبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:29ضَ
سماها ايمانا في الصحيح من حديث ابن عباس لوفد عبد القيس امركم يا رب ان تشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة قال امركم باربع قال اتدرون ما الايمان بالله؟ ان تؤمنوا بالله؟ قال اتدرون ما الايمان بالله؟ ما الايمان بالله - 00:10:52ضَ
ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان يحج البيت ان استطعتم اليه سبيلا فسر الامام بهذه الاربع هذه الخمس وفسرها في حديث ابن عمر وعمر وابي هريرة الاسلام بهذه الخمس - 00:11:14ضَ
وفسر الايمان الستة القلبية تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله القدر خيره وشره باليوم الاخر والقدر خير وشر الايمان كما انه اعمال القلب تصديقاته كذلك اعمال الجوارح وتصديقاته لانها لانها تصديق - 00:11:35ضَ
العمل تصديق اهل السنة والجماعة يحذرون من هذه البدع من هذه البدع ثم قال والقدرية مبتدعة ضلال او المبتدعة ضلا وهذا ايضا مما حكوا عليه اجماع لان هذه الرسالة حكاية اجماع ما ادركوه من علماء السنة - 00:11:55ضَ
والمراد بالقدرية هنا القدر القدر الذين يقولون ان الله عز وجل لم يقدر على العبد اعماله ولم يشأها والمصنف هنا قال فمن انكر منهم ان الله عز وجل يعلم ما يكون - 00:12:25ضَ
قبل ان يكون فهو كافر منهم من انكر منهم لانهم طائفتان ينكرون العلم السابق ينكرون العلم السابق والكتابة فهؤلاء كفار باجماع السلف وهم غلاة النفي للقدر ينكرون علم الله وكتابتهم - 00:12:56ضَ
وارادته المشيئة وقدرته هؤلاء منكرون لصفة العلم ومن انكر علم الله كفر ويقولون ان العلم الوارد في الايات انما هو علم لاحق لا سابق يعلم بالاشياء بعد وقوعها صفة العلم الازلية - 00:13:23ضَ
تعالى الله عما يكون علوا كبيرا الله عز وجل وصف نفسه بالعلم في ايات كثيرات وصف بانه عالم بكل شيء قبل وجوده عالم بكل شيء قبل وجوده ولهذا حكى مالك - 00:13:53ضَ
والشافعي واحمد وقالوا ان انكروا العلم كفروا قال الشعبي ابو احمد ناظروهم بالعلم فان انكروه كفروا وان اقروا به خصم ان انكروا كفروا لان هذا كفر صريح لا يحتاج الى نقاش. انكار ان الله عليم - 00:14:12ضَ
صفة العلم السابق ان الله بكل شيء محيط انه لا يخفى عليه شيء وان الله ختم كل كثير من الايات التي يحكي فيها القدر في علمه السابق وانه كتب قال تعالى ما - 00:14:36ضَ
ما اصاب بمصيبة في الارض ولا في في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير في كتاب قبل وجودها يعني علمها امر بكتبها قبل - 00:14:58ضَ
وجودي وفي الصحيحين وغيرهما لما قال خلق اول ما خلق الله القلم قال اكتب قال ما اكتب؟ قال هو المخلوق وهل هو بعد العرش قبل العرش الامر فيه بالنسبة لهذه القضية - 00:15:16ضَ
لانه ان لم يكن اول مخلوق فهو ثاني مخلوق قبل وجود المخلوقات لم يكن القلم اول مخلوق من هذا الكون الموجود فهو ثاني مخلوق بعد العرش اذا هو مخلوق قبل ايش - 00:15:34ضَ
خلق البشر اعمال البشر خلق المخلوقات من ملائكة وجان وشجر وغير ذلك من الفلاك قال اكتب قلم اكتب قال اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة. فجرى القلم بما هو - 00:15:55ضَ
كائن من اين علم القلم ما هو كائن بعلم الله اخبره اعلمه امره ان يكتب اذا الله علم بكل شيء قبل وجوده كتب قال عز وجل وعنده مفاتح الغيب لا يأمن. مفاتح الغيب - 00:16:13ضَ
لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض والبحر ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين مكتوب مسبق - 00:16:34ضَ
كل هذه الاشياء حتى الورقة التي تسقط علم الله بها وامر القلم فكتبها قال عز وجل ان الله عنده الم الساعة علم سابق او لاحق الان ما قامت عنده علمه السابق - 00:16:54ضَ
عند ربي في كتاب لا يجليها لوقتها الا هو ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفسه في اي ارض تموت بماذا ختمت الاية - 00:17:14ضَ
ان الله عليم ما في الارحام ما فيها من من نطفة ماذا ستكون ماذا سيكون ويعلم ما تغيظ الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار قال تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل والنهار ويعلم ما جرح ويا وليدي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم - 00:17:36ضَ
بالنهار ليقضى اجل مسمى يقضى اجر المسمى الذي كان كتبه قال عز وجل الم نخلقكم من ماء مهيب جعلناه في قرار مكين الى قدر معلوم وقدرنا فنعم القادرون قضاء وقدره - 00:18:13ضَ
قدره بقدر كما قال في الماء ذاك فاسكناه في في الارض هذا كذلك اسكنه في ارحام الامهات على قضائهم السابق كثيرة لكن هؤلاء لجهلهم بالله وبكتابه قالوا انه لا يعلم - 00:18:46ضَ
على كل من انكر ذلك يقولون جادلوهم في العلم فان اقروا به قسموا لماذا اذا انكروه كفروا لانهم ردوا معلوم من الدين بالظرورة وردوا ما اجمع لي وين وان اقروا بالعلم السابق خصم. نقول لهم - 00:19:10ضَ
هذا الذي فعله لانهم انكروا القدر قالوا كيف يقدر الله على الكافر انه كافر ثم يحاسبه في النار وليست الهداية بيده بيد الله اذا هذا ظلم نقول لهم من جهة - 00:19:30ضَ
كيف قدره الله هل علمه الله من هذا الفاعل الكافر علم الله انه سيكفر ام لم يعلم فان قالوا لم يعلم كفو انتهى خلاص ما يحتاج طول مناظرة ولا وان اقروا انه علمه - 00:19:53ضَ
علم انه لن يؤمن فكتب عليه ذلك هذه الخلاصة علم انه لن ينفع فيه قال تعالى ولا يظلم ربك وما ربك بظلام للعبيد وما ظلمونا ولكن انفسهم يظلم فاذا ولذلك صرح الله بهذا في ايات - 00:20:15ضَ
هل ان شر الدواب عند الله يصوم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم اعرضوا ما فيهم خير لانه جعلهم صما بكم لا يعقلون - 00:20:49ضَ
وقد يقول قائل لماذا ما اسمعهم؟ فتح قلوبهم ان الله يقول لهم قلوب لا يعقلون بها ولهم اذان لا لا يسمعون به ولهم اعين لا يبصرون لا يبصرون بها منهم الا كالانعام بل هم اضل - 00:21:06ضَ
لان الانعام لا زالت على الفطرة سبح بحمده اذا قال ولو اسمعهم على فرض هذا انه فتح قلوبهم وعلموا خلي هذا مثال انهم قوم سمعوا فعلموا فاقروا هل لهم مثال - 00:21:22ضَ
منها ابو طالب ما يقول لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول باطل ما يقول آآ من خير اديان البرية دينا ها فاذا هو سمع ابو علي - 00:21:44ضَ
لكنه ابى هناك مثال اكبر من هذا الذي امر كفاحا ان يسجد لادم فابى واستكبر وكان من الكافرين. ابليس بين الملائكة ابو عمر سمع الخطاب الالهي بالامر فابى وعاند وجادل وهو - 00:22:04ضَ
يعلم ان هذا امر الله لكن علم الله انهم لا خير فيهم لذلك قال وكان من الكافرين في علم الله السابق ان هذا الرجل ان هذا الشخص هو كافر ولما ذكر - 00:22:27ضَ
من اتاه اياته سلبت منه او مثال واضرب لهم مثلا ارأيته ارأيت الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها ما كان من فاتبعه الشيطان فكان من الغاويين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض - 00:22:50ضَ
اتبع هواه مثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث اتاه الله الايات فتح الله على قلبه قيل انه تبع موسى وتعلم من موسى وقيل انه علم الاسم الاعظم - 00:23:17ضَ
وقيل قولا ظعيفا انه اوتي النبوة ثم انسلخ منها المهم انه صرح الله انه اتاه الايات والبراهين ثم كفر تبعا لقومه لما قال له قومه ادعوا على موسى كانت الحرب بينهم - 00:23:43ضَ
هنا اذا حجج الله قائمة على الناس والجاهل والمعذور ستقام عليه الحجة يوم القيامة تقام عليه الحجة يوم القيامة كما في الحديث انه يحتج على الله الشيخ الكبير الهرم الذي يقول - 00:24:08ضَ
يا ربي جاء رسولك وانا كبير هلم لا ادرك شيئا والمجنون او المعتوه الذي يقول يا ربي جاء رسولك وانا يرميني الصبيان بالبعر والحجر يعني مجنون فيقول الله عز وجل انا رسول - 00:24:40ضَ
نفسي اليكم ارأيتم ان امرتكم ان تطيعوني؟ قالوا نعم سيأمرهم ويقول قال رسول نفسي اليكم ادخلوا النار فيابون منهم من يأوى بمنهم من يطيل من علم الله انه سيجيب سيجيب - 00:25:01ضَ
فتكون عليه جنة ومن علم الله منه انه شقي سيأبى فيؤخذ الى النار المهم ان هؤلاء لو اذا اقروا بالكتابة خصموا يقال الم يعلم الله من ذلك من العباد؟ سيقولون نعم يقول كتبوا علي - 00:25:24ضَ
القلم يجري بما هو كان يكتب وفي الحديث واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يضروك الا بما بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت الصحف - 00:25:48ضَ
انت على كل القدري هذا القسم الثاني من القدرية الذين اقروا بالكتابة والعلم. قالوا ان الله علم هذا وكتبه لكنه ما شاءه لم يشاءوا او شاء الايمان من الخلق يعني خلق الخلق كلهم وشاء ان يؤمنوا - 00:26:09ضَ
امر ان يؤمنوا فلم يؤمنوا بمعنى انه اراد مشيئة ان ان يؤمنوا فابوا غلبت مشيئتهم مشيئة الله وان العبادة هم من اوجدوا افعالهم وخلقوها والله لم يخلقها وانكروا دلالات الايات - 00:26:32ضَ
والله خلقكم وما تعملون. انكروه مع ان الاية والله خلقكم والذي تعمله كانت ما موصولة خلقكم وخلق الذي تعملون وان كانت مصدرية والله خلقكم وعملكم وما تعملون وخلق عملكم على الوجهين - 00:26:58ضَ
يدل على ان الله خلق العباد وخلق اعمالهم مقدرة على كل جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عنهم هو انهم قالوا القدرية مجوس هذه الامة اذا مرضوا فلا ان مرضوا فلا تعودوهم وان ماتوا فلا تشهدوهم - 00:27:30ضَ
حديث رواه ابو داوود وصححه حسنه الشيخ الالباني هذا هو خلاصة الامر يعني تقدم الكلام في القدر لكن الكلام المراد به آآ يعني ولذلك بعلم الله السابق بهم انهم لا خير فيهم - 00:27:57ضَ
لا خير فيه يعني الكافرين الذين كفروا. وهؤلاء ايضا القدرية لا خير فيهم ثم ان هناك طائفة اخرى نفاة القدر هؤلاء نفاة القدر. هناك الغلاة في اثبات القدر الجبرية الذين يقول الانسان - 00:28:26ضَ
مجبور على اعماله ليس له خيار للريشة في مهب الريح يطيع ويعصي قهرا وقدرا لا اختيار له ان الله عز وجل يقول لمن شاء منكم ان يستقيم ما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. فاثبت لهم مشيئة - 00:28:45ضَ
لكن نفهم مشيئة مستقلة ان لا تخرج لانه ان هذه الاية فيها الرد على الطائفتين جبرية قالوا ليس للانسان مشيئة قال الله لمن شاء منكم ان يستقيم القدرية النفات قالوا ليس مشيئة الانسان - 00:29:08ضَ
ليست تحت مشيئة الله بل مستقلة. قال وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين رد على الطائفة دي لان الله عالم انه سيكون في هذه الامة من يقول بهذه الاقوال التي مأخوذة عن الاولين - 00:29:30ضَ
لان المجوس يقولون يقولون بوجود الهين اله الخير واله الشر والنور والظلم يخرجون افعال الشر عن قدرة الله قدره لذلك قال الامام احمد القدر قدرة الله من نفى القدر نفى قدرة الله - 00:29:46ضَ
على خلق على افعال العباد وهناك من يقول مشركون يحتجون بالقدر على ويقولون لو شاء الله ما او شاء الرحمن وما عبدناهم اللهم اشركنا نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء - 00:30:09ضَ
وقالوا اذا وجود بمشيئة الله هي اننا فعلنا هذا بمشيئة الله الانسان الاختيار رد الله على الطائفة من يريد كل امرئ ان يؤتى صحفا ونشره كلا المدثرة كلا فمن شاء ذكره - 00:30:34ضَ
كلا فمن شاء ذكره في من شاء ذكره في صحف مكرمة لا كلا فمن شاء ذكره وما يذكرون الا ان يشاء الله واهل التقوى واهل المغفرة فمن شاء الله ومن شاء - 00:31:03ضَ
ان يذكر الله مثل اية المزمل. لاحظ اخر المدثر واخر متزمل في المعنى متقاربات انه قال في اخر المزمل وما تشاؤون وما يشاؤون الا ان يشاء الله. ان الله كان عليما حكيما - 00:31:26ضَ
الانسان الانسان ان الله كان عليما حكيما وقال في اخر المدثر وما يشاؤون الا ان يشاء الله لمن شاء اه هناك قال لمن شاء منكم ان يستقيم لمن شاء منكم ان يستقيم ومن يشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. هنا قال - 00:31:43ضَ
فمن شاء ذكره وما وما يذكرون الا ان يشاء الله ان الله آآ ان هو اهل التقوى والمغفرة هنا قال فمن شاء يعني مثل ما تشاؤون لمنشأة لمن شاء منكم ان يستقيم - 00:32:03ضَ
من شاء ذكره من شاء لو اختير ذكر الله هناك قال استقيم ثم قال وما يشاؤون الا ان يشاء الله هنا قال ومن يشاء فما ومن شاء ذكره وما يذكرون - 00:32:20ضَ
الا ان يشاء الله ما يستطيع الانسان ان يذكر الله او ان يعبد الله الا بارادة سبحانه وتعالى القرآن يؤيد بعضه بعضا جعلوه متعارضا يؤيد بعضه بعضا كله كلمة ثانية - 00:32:40ضَ
متشابه هاني سبحان الله تشابه الله الذي نزل احسن الكتاب من احسن الكتاب مثانيا متشابه متشابها المهم ان هنا متشابهة العلماء متشابه في المعاني والاحكام لا يتعارض وقوله من وايات محكمات واخرى متشابهات - 00:33:01ضَ
قالوا تشتبه على بعض الناس اما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ما اشتبه عليهم ويدعون المحكم ابتغاء الفتنة فهؤلاء القدرية اشتبهت عليهم فتركوا المحكمات وذهبوا الى المتشابهات - 00:33:35ضَ
لكن لو انهم حملوا المحكم على حمل المتشابه على المحكم وقضوا بالمحكم على المتشابه لوجدوا ان القرآن يشبه بعضه بعضا بالاحكام ولا يتعارض وهكذا في ايات كثيرة المهم الجبرية قالوا لا الانسان مجبور - 00:33:57ضَ
مع ان الله اثبت له الليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى وما خلق الذكر والانثى ان سعيكم لشتى السعي العمل مختلف لكن ماذا قال فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. اثبت لهم العطاء - 00:34:25ضَ
التقوى والتصديق والتيسير بيد الله فسنيسره واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسر كلها بيد الله لكن لهم عمل اسباب جعل الله الاعمال لها اسباب. ولذلك خلقهم للتكليف. قال وما خلقت الجن والانس - 00:34:48ضَ
الا ليعبدون اثبت انهم لعبادته لو كلفوا بلا بلا ارادة ولا كذا لكانوا ليش مناطر للتكليف اختيار ليش المناظر المحاسبة والجزاء انظر الى البهائم والملائكة الملائكة يعبدون الله عز وجل تعبدا - 00:35:14ضَ
مكلفين فيه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون لاحظ الله بين لنا هذا ان هناك من خلقه من قدر عليهم انهم دائما الملائكة هؤلاء هل لهم في الاخرة جزاء - 00:35:51ضَ
بمعنى انه يدخل يثابون ويحاسبون لم يذكر ذلك لانهم عملهم مقدر عليه انظر الى البهائم الذي سلبت حقل التكليف وكلفت التسبيح واعمالهم كلها تشبيه هل لهم جزاء في الاخرة لا الا انهم لذا ظلم بعضهم بعضا - 00:36:17ضَ
يختص لهم ثم يقال لهم كونوا ترابا ما في جنة ونار انه لم يكلفوا الانسان والجان لما كلفوا واطلق لهم ذلك فمن من عصى العذاب اعدت الجنة للعصاة. النار للعصاة والجنة - 00:36:46ضَ
جرى ذلك عليه دل على انه لهم اختيار يحاسبون عليه الذين ليس لهم اختيار ليس لهم محاسبة الا من ظلم بعضه بعضا كالبهائم اقتص دينه اذا لم تكلف في قضية - 00:37:13ضَ
الطاعات والمعاصي كلفت تكليفا قدريا وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تصبحون تفقهون هم قائمين بالذي عليهم تكليفا قدريا ولذلك الله لما ذكر الناس والمخلوقات قال المتر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض - 00:37:32ضَ
الى قوله وكثير من الناس وكثير ومن يهني الله وماله مكرم ان الله يفعل ما يشاء تبين ان ذلك تحت المشيئة سجود السماوات والارض والشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب وكثير منا والجبال كثير من الناس - 00:37:53ضَ
ها اولئك تسجيل تكليف قدري نأتي يا طوعا او كرها قالت اتينا طائعين السماوات والارض لذلك ولما خيرت شف لما خيرت العافية والسلامة انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال - 00:38:15ضَ
عرض لاحظوا العرض ما بين ان يحملنها واشفقن منها. اظهر ان الشفق انه كان ظلوما جهولا ثم قال ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما - 00:38:44ضَ
تقليل ليعذب تكريمهم ليميزهم ليميزهم لان الانسان فيه هذا والجان مثله كذلك قالوا وان الجهمية كفار. يعني مما ادركوا عليه اجماع علماء السلف ان الجهمية الكفار. الجهمية هم معطلة الصفات. نسبة الى الجهم بن صفوان - 00:39:09ضَ
بدعتهم وهي نافية الصفات والاسماء بدعة مكفرة وهم طبقة الجهمية الكبرى الغالية طبقة الجهم واتباعه الذين ينفون الاسماء والصفات كليا يقول ان الله ليس له اسماء على الحقيقة انما هذه الاسماء مجازية - 00:39:34ضَ
وليس له صفة ليس له صفات فرارا من التشبيه فيقال لهم هل هو موجود او معدوم احتقروا بهذا اذا اثبتوا انه موجود لانهم ايه خصموا لانهم سيلزمون يقال اذا هل هل وجوده يشبه وجود المخلوقات ام لا - 00:40:02ضَ
فان قالوا لا وجودا يليق بجلاله وجودا واجب الوجود لا لا يسبقه عدم ولا يلحقه عدم هو المخلوق ممكن الوجود سبقه عدم ويلحقه عدم هو لا يشبه خلق الله عفوا ليش بوجود الله؟ قلنا كذلك - 00:40:31ضَ
في بقية الصفات مثل ما قلت وجودا يليق بجلالي لا يلحقه عدم ولا يسبقه عدم وهكذا بقية الصفات وقال بعضهم انه وجود آآ لكن ليس داخلا داخل العالم ولا خارجه - 00:40:50ضَ
ولا محايد ولا مباينا فجعلوه وجودا كالعدم على كل اه ولذلك هنا يقول كفار وحكى ابن القيم يقول ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان لك اي الامام حكاه عنهم بل حكاه قبله الطبراني - 00:41:20ضَ
يعني انهم لا لكائي في كتابه حكى اكثر من خمس مئة اسم من العلماء الذين قالوا ان الجهمية كفر والمراد بهم الغلاة الذين جحدوا الاسماء والصفات الطائفة الثانية الذين جحدوا الصفات واقروا بالاسماء - 00:41:46ضَ
المعتزلة وقالوا ان ان اسماء الله عز وجل حقيقة اسمها حقيقة لكنها اعلام محضة لا تدل على صفة محضة لا تدل على العزيز ليس يدل على صفة العز محضة مثل ما تسمي رجلا فاسدا اسمه صالح عالم محض - 00:42:06ضَ
ما يدل على صفة الصلاة يكون هكذا تعالى اللهم يكون علوا كبيرا القسم الثالث من اثبت من المعطلة من اثبتت بعض الاسماء وبعض الصفات وانكر اكثرها انكر الصفات الخبرية ما اثبتوا الا صفات المعاني التي دلل عليها العقد - 00:42:37ضَ
وما لم يدل عليها العقل لم يثبتوا فجعلوا العقل هو يقولون آآ من من اسمائه القادر صفة القدرة لماذا؟ قالوا لان هذه المخلوقات يدل على ان خالقها وان له علما - 00:43:07ضَ
لانه لا يمكن ان يحكم هذا الاتقان الا وانه مريد انه لم يوجدها الا وقد اراد وانه حي لا يمكن ان يكون قادرا عالما الا وهو وله السمع والبصر. اثبتوا السميع البصير - 00:43:40ضَ
ايش ؟ قالوا لانها من العلم كسروا السمع والبصر بايش؟ بالعلم. فرجع الى العلم قالوا ان ايش؟ هذه. طيب والرحمة؟ قالوا لا الرحمة ارادة الاحسان او نفس الاحسان الغضب قالوا ارادة - 00:44:05ضَ
العقوبة او نفس العقوبة ثم يصفونها بالفعل نفسه او ارادة الفعل وراجع الى القدرة اذا الفعل نفسه احسانه الى عبده المحبة والارادة عفوا والرحمة والغضب الخبرية كلها يؤولون يرجعون الى - 00:44:32ضَ
اما الى العلم السمع والبصر يرجعون واما الى الارادة كره الله انبعاثهم يرجعون الى الارادة. ارادة التثبيت لو اقروا قيل لهم الارادة تثبتون الارادة؟ قالوا نعم هل تثبت هل تشبه ارادة المخلوقات؟ قالوا لا ارادة تليق بالله عز وجل - 00:44:56ضَ
اذن قولوا محبة تليق بالله عز وجل لا تشبه محبة على كل هؤلاء قوم قال ضلال مثل اولئك وان كانوا درجات وان الرافضة رفضوا الاسلام هذا ايضا مما ادركوا عليه العلماء ان الرافظة رفظوا الاسلام والمقصود بهم من رفظوا - 00:45:30ضَ
الشيخين ابي بكر وعمر وعثمان رفضوا خلافتهم ولانهم يغلون في ال البيت ويكفرون من عاداهم من الصحابة وسمي سموا رافضة لان عليا علي ابن زيد او زيد ابن علي ابو زيد ابن علي زين العابدين - 00:45:55ضَ
لما قالوا له اما ان تلعن بابي ابا بكر وعمر والا آآ نتركك فقال كيف العن وزيري جدي فرفضوا وتولوا غيره فسماهم قال رفظوني سموا بهذا قال عبدالله بن احمد سألت ابي ابي - 00:46:16ضَ
من الرافضة؟ قال للذين يسبون او يشتمون ابا بكر وعمر. هذي علامة لان هناك من لا يسب ولا يشتم قد يفظل عليا عليهما ولا يكفرهما ولا يكفر الصحابة ولا يرفظ - 00:46:40ضَ
الشيخين لكن يفضل هذا يسمى شيعية وهم درجات لكن مثل ما قال المصنف رفظ رفظوا الاسلام لان الاسلام الاقرار الشيخين وخلافة الشيخين اجمع الصحابة على ذلك واجمعوا على خلافة ابي بكر فهذا - 00:46:58ضَ
كما قال من قال من انكر بيعة ابي بكر وعمر ابو عثمان خلافتهم خلافة فقد اتهم المهاجرين والانصار هم الذين والذين زكاهم الله لقد رضي الله عنهم تحت الشجر السابقون الاولون المهاجرون والنصارى الذين يتبعون باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه - 00:47:19ضَ
جنات تجري تحتها على كل هم فرق كثيرة اه هذه يعني خلاصتها هناك يعني اوصاف لهم كثيرة موجودة في الشرح قال وان والخوارج مراق هذه الصفة او الطائفة الخامسة الخامسة مما ذكروا - 00:47:45ضَ
انهم الراق مرقوا من الدين لان النبي صلى الله عليه وسلم قال تمرق مارق على حين على حين فرقة من المسلمين تقتلها اول الطائفتين سماهم مرا خوارج من معنا مرق وخرجوا - 00:48:12ضَ
وهم الذين قالوا لئن ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد وصفتهم استحلال الخروج على المسلمين واستحلال دماءهم واستحلالهم مبني على التكفيري مبني على تكفيرهم فهم مراق الدين كما وصفهم الله وصفهم رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:48:27ضَ
قال الله عز وجل انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا وتقطع ايديهم ذلك سماهم يحاربون الله ورسوله قال عز وجل ولا تكونوا كالذين لما ذكر في التفرغ - 00:48:51ضَ
الذين ولا تكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر اولئك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم - 00:49:18ضَ
يوم تبيض وجوه تسود وجوه اما الذين اسودت هجوما كفرتم بعد ايمانكم سماه كفر والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض سماهم كفرا - 00:49:32ضَ
كبيرة من الكبائر غليظة لذلك اختلف السلف في كفرها على ظاهر ظواهر النصوص او انهم لو انه على سبيل التغليب والنبي قال يحقر احدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامهم - 00:49:45ضَ
يمرقون من قراءتهم مع قراءتهم يمرقون من الاسلام كم يمرق من الرمية قال لا تجاوزوا قراءة احدهم حناجيرا القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما لئن ادركتم لاقتلنهم قتل عاد - 00:50:02ضَ
وقال فان في قتلهما اجر عند الله لمن قتلهم الى يوم قيام الساعة يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهلا وسهلا من الدين بين انهم انهم هذه صفاتهم. بل اولهم قال للنبي صلى الله عليه وسلم اعدل يا محمد. قال ويحك - 00:50:21ضَ
ومن يعدل ان لم اعدل اراد فقال يخرج من ضئضئه هذا اقوام تحقرون صلاتكم مع صلاة وصيامكم مع صيام تبعوه ووجد هو نفسه بين القتلى يوم يوم النهروان قتله علي - 00:50:41ضَ
رضي الله عنه هذا بالنسبة لما يتعلق هذه الطوائف نعوذ بالله منهم ومن سبيلهم نسأله تعالى ان ثبتنا على الهدى وقصرنا انه جواد كريم والله اعلم. وصلى الله وسلم بارك على نبينا محمد - 00:51:04ضَ
اله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة وبركاته - 00:51:24ضَ